أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف  باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

مع الحديث الشريف باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الملك بنِ أبي الشوارب وأبو إسحاقَ الْهَرَوِيُّ إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنُ حاتم قالا: حدثنا عبدُ الواحد بنُ زياد حدثنا الحسنُ بنُ عبيدِ الله عن إبراهيمَ النَّخْعِيِّ عن الأسودِ عن عائشةَ قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره". إن هذا الحديثَ يَدُلُّ على مشروعيةِ الاجتهادِ في العبادةِ في العَشْرِ الأواخرِ من رمضانَ، وعلى إحيائِها بالعبادة، بل وعلى إيقاظِ الأهلِ فيها، لِمَا في ذلك من خيرٍ وثوابٍ. كما جاء في روايةِ عائشةَ رضي الله عنها: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-إذا دخلَ العَشْر ُ أحيا الليلَ، وأيقظَ أهلَه وجَدَّ، وشَدَّ الْمِئْزَرَ". وهنا نَذْكُرُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يعتكفُ هذهِ العَشْرَ، ثم اعتكفَ أزواجُهُ من بعدِهِ. وهذه إشارةٌ إلى جوازِ اعتكافِ النساءِ بإذنِ أزواجِهِنَّ، لما في ذلك من خيرٍ عَميمٍ.أيها المسلمون: لقد انقطع اعتكافُ النساءِ هذهِ الأيامَ في المساجدِ؛ بل انقطع اعتكافُ الرجالِ، فالمساجدُ تُغْلَقُ في كثيرٍ من بلادِ المسلمين بعد صلاةِ التراويحِ، فلا اعتكافَ ولا ثوابَ. وأصبحتِ العَشْرُ الأواخرُ عَشْراً للراحةِ بعدَ صِيامِ ثُلُثَيِ الشهرِ عند بعض الناس؛ بل أصبحت أياماً للبيعِ والشراء، ومداهمة الأسواق،. هكذا أراد الحكام في دنيا المسلمين، هذه العشرَ من رمضان، "قِسْطاً للراحةِ بعد عَناءِ الصيامِ". ولكن والحمد لله، فقد أدركت الأمةُ ما يُرادُ بها، وأصبح الإسلامُ هو المحركَ لها، وأدركت من هو عدوُّها. فوقفت في ساحات التغيير، تهتف بصوت واحد" الأمة تريد، خلافة من جديد"، فالحمد لله رب العالمين.

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ انتصار المؤمنين

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ انتصار المؤمنين

في بحار من الظلمات بعضها فوق بعض، وفي حشود من الشر يأتي بعضها إثر بعض، وفي أرسالٍ من الشك يردف بعضها بعضاً، في زمجرة الأعاصير، وفي تفجُّر البراكين، في أمواج البحر المتلاطمة.. يلجأ المؤمنون إلى إيمانهم فيملأ قلوبهم برداً وأمناً، ويفيئون إلى ربهم فيسبغ عليهم سلاماً منه ورضواناً، ويرجعون إلى كتاب هدايتهم فيملأ عقولهم حكمة وعلماً، ويلتفُّون حول رسولهم فيزيدهم بصيرة وثباتاً.. حينذاك.. يناجي المؤمنون ربهم وقد خضعت له جباههم، وخشعت له قلوبهم:{ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ* رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ } هنالك يستجيب لهم الحق بوعد الصدق: { فَاسْتَجَابَ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ}. ثم تدفعهم يد الله إلى طريق المعركة مبينة لهم وسائل النصر: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }. ويسير المؤمنون وهم يرفعون عقيرتهم بالدعاء: { رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }. ويخوضون معركة الحق وهم يرددون: { ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }. ويسجل كتاب الخلود نتيجة المعركة بثلاث كلمات: {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ} هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

أميركا لا تريد إسقاط الأسد وتتستر بالموقف الروسي

أميركا لا تريد إسقاط الأسد وتتستر بالموقف الروسي

22-07-2012حوار نورما أبو زيد خوندرأى رئيس المكتب الإعلامي ل«حزب التحرير- ولاية لبنان» أحمد القصص، أن عملية دمشق التي استهدفت قادة أمنيين من الدائرة الضيقة للرئيس السوري بشار الأسد سوف يعقبها انهيار قريب للنظام السوري، مشيراً في هذا الإطار إلى أن النظام خسر أهم أوراقه.ولفت القصص في حوار مع الوطن، إلى أن من يعتقد بأن النظام سيزداد قوة وصلابة بفعل ما حصل «غارق في أحلامه»، ورأى أن رحيل النظام أمر حتمي «والنظر الآن لمن ستكون العاقبة في سوريا، للسوريين أم لأميركا».وميّز القصص بين جناحي المعارضة العسكري والسلمي، وفي حين رأى أن الأول يسعى لإقامة دولة إسلامية في سوريا تحكمها الشريعة، رأى أن الجناح المدني من «قادة المعارضة الذين يتكلمون من تركيا وفرنسا وبريطانيا ليسوا قادة حقيقيين، وقد اُبرزوا من اجل أن يكون هناك ممثلون مستوعبون من قبل الغرب، والثوار هم الأساس وهم الذين يعول عليهم لتحديد مصير الثورة».وفي سياق متصل، اتهم القصص واشنطن بالتواطؤ مع النظام السوري منذ عهد الأسد الأب، وقال: إن الحديث عن صراع روسي أميركي على سوريا فيه مبالغة، شارحاً أن «أميركا منذ بداية الثورة السورية مستفيدة إلى أبعد حدود من الموقف الروسي وتتستر به حتى لا يظهر أنها تدعم نظام الأسد»، ومشدداً على أن «ما من صراع روسي أميركي حول سوريا والطرف الوحيد المستعجل على إسقاط النظام السوري هو الطرف الأوروبي».ولفت الدكتور أحمد القصص إلى أن الولايات المتحدة الأميركية «لم تكن مرة جادة في إسقاط النظام السوري.. وقد أدركت اليوم انه ساقط ولكنها تحاول كسب المزيد من الوقت حتى تجهّز البديل».واتهم القصص واشنطن بسرقة الثورات العربية، وقال: إنها تمكنت من أن تبقي الأوضاع السياسية على ما هي عليه في بلدان الربيع العربي «من حيث حفظ مصالحها ومن حيث استمرار العلاقة مع إسرائيل»، إلا انه رأى في مقابل ذلك أن «المعركة لم تنته لا في تونس ولا في مصر ولا في ليبيا؛ بل قد تكون هذه المعركة في بداياتها»، وتمنى على «قادة الثورة في سوريا الاّ يفتحوا الباب لا لرجال أميركا ولا للعلمانيين لأن هذا سيكون إحراقاً لكل منجزات الثورة».وقد انتقد القصص في الحوار الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله على خلفية موقفه ممّا يجري في سوريا، وقال إنه «أضاع البوصلة ويمعن في القطيعة بينه وبين الأمة الإسلامية بشكل لم يسبق له مثيل». وفي إطار متصل، رأى القصص أنه «كان الواجب على حسن نصر الله أن ينتهز فرصة الثورة السورية ليؤكد الانتماء إلى الأمة الإسلامية، ولكنه يؤكد الآن أنه مع الأقليات التي تريد استعباد الغالبية العظمى في هذه المنطقة، وهذا أمر لم نكن نحبه له ولا بشكل من الأشكال»، وفي ما يلي نص الحوار: ما أبعاد عملية اغتيال قادة أمنيين من الدائرة الضيقة للرئيس السوري بشار الأسد؟ وما التداعيات التي يمكن أن تتركها على الصورة العامة؟ لا شك أن هذا الحدث هو منعطف في تاريخ الثورة السورية لأن الذين صُرعوا هم من أهم أركان النظام ونتوقع أن يكون هناك المزيد من الأسماء التي لم تعلن لأن القاعة التي حصل فيها الانفجار ضيقة ومن الصعب أن يخرج أحد منها سالماً أو حتى حياً، فهذه خلية إدارة أزمة لا تقتصر على الوجوه التي أعلن عنها ومن الطبيعي أن يكون هناك مزيد من الأشخاص الذين لا يقلون أهمية عن الذين ذُكروا، وبالتالي أرى أن هذا منعطف سوف يعقبه قريباً انهيار النظام. أي تعتبر أن النظام بتفجير الأربعاء الماضي خسر أهم أوراقه؟ تماماً. ألا تعتقد أن النظام في سوريا سيزداد قوة وصلابة بفعل ما حصل؟ النظام قد يقوم الآن بأعمال إجرامية ولكن هذا لا يعني إطلاقاً أنه سيكون أكثر قوة وصلابة، فمن أين سيأتي النظام بمزيد من القوة والصلابة وهو يعجز منذ عام ونصف العام عن إخماد الثورة.من يقول إن النظام سيزداد قوة وصلابة هو من أنصار هذا النظام وغارق في أحلامه، هذا النظام في حالة من الانهيار والتهاوي، والنظر الآن لمن ستكون العاقبة، لأهل سوريا أم لأميركا؟ فنحن نعرف أِن أميركا سارعت إلى سرقة الثورات العربية السابقة، أما في سوريا فقد تركت النظام يقتل في الناس لأنها لم تجد أوراقاً تمسك بها بقوة في سوريا لتحتفظ بنفوذها فيها، ولذلك تركت النظام يقتل على مدى سنة ونصف من اجل أن تبحث عن البديل ومن أجل أن توهن الثوار، ولذلك النظر الآن ليس فيما اذا كان النظام سيستمر ام لا يستمر، بل النظر الآن لمن ستكون العاقبة في سوريا، ونحن نأمل أن تكون العاقبة لأهل سوريا أِنفسهم، وأهل سوريا لن يرضوا إلا نظاماً إسلامياً يعيد الهوية الحقيقية لهم. إلى ماذا تستند في حديثك عن دولة إسلاميه في سوريا خاصة في ظل ما نسمعه من مسؤولي المعارضة السورية عن أن الدولة المقبلة ستكون دولة مدنية؟ قادة المعارضة الذين يتكلمون من تركيا ومن فرنسا ومن بريطانيا وغيرها هؤلاء ليسوا قادة حقيقيين، وهؤلاء ليس لهم نصيب حقيقي في هذه الثورة وهم فقط اُبرزوا من أجل أن يكون هناك ممثلون مستوعَبون من قبل الغرب، وهؤلاء ليس لهم حضور داخل سوريا، والثوار داخل سوريا هم الأساس وهم الذين يعول عليهم لتحديد مصير هذه الثورة. هل نفهم من كلامك أن الثوار يسعون لدولة إسلامية في سوريا؟ نعم وليس خافياً على أحد أن معظم الثوار في سوريا توافقوا في أكثر من ميثاق على قيام دولة إسلامية تحكم بالشريعة الإسلامية في سوريا. ألا يثبت ما تقوله أن ما يجري في سوريا هو حرب طائفية؟ لا ارتباط إطلاقاً ما بين الفكر الإسلامي والطائفية، الطائفية هي من صنع الغرب ولا علاقة لها بالإسلام وإنما يراد أن يظهر كل عمل إسلامي على أنه طائفي، الطائفية هي عمل قبلي عصبي والإسلام شيء آخر، الإسلام هو نظام حياة والنظام الإسلامي يتجه إلى دولة إسلامية ترعى شؤون الناس بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الطائفي، مشروع الدولة الإسلامية هو من أجل إيجاد نظام يرعى شؤون الناس جميعاً وفق الشريعة الإسلامية من دون التمييز في رعاية الشؤون بين مسلم وغير مسلم. ماذا سيحل بالأقليات في حال قيام نظام وفق الشريعة الإسلامية في سوريا؟ الدولة التي يعمل الثوار لإقامتها وفق النظام الإسلامي ليست ضد الطوائف، النظام الإسلامي ليس نظاما لرعاية شؤون المسلمين فقط، هو نظام يرعى شؤون الناس جميعاً من مسلمين وغير مسلمين دون تفريق بينهم، وهكذا هو التاريخ الإسلامي، إن الدولة الإسلامية كان فيها رعايا من جميع الطوائف والأديان ولم تقض عليهم ولم تغلق معابدهم ولم تتدخل في شؤونهم الدينية.طبعاً النظام السوري طائفي بينما الثورة ليست طائفية ولكن من الطبيعي أن يكون هناك ردات فعل طائفية لدى عامة الناس، أما أبجديات الفكر الإسلامي الذي يحمله الثوار فهو خالٍ من التفكير الطائفي. كيف ستترجم ردة فعل النظام السوري على زلزال الأربعاء الماضي؟ هذا النظام لا يُستبعد عنه أي شيء، ومن الظلم أن نصفه بأنه نظام، الآن هناك عصابة تتشبث بالسيطرة على سوريا، ولطالما تعاملت مع سوريا على أنها مزرعة ومع أهل سوريا على أنهم عبيد لدى هذه العصابة، هذه العصابة لا يستبعد عليها أي شيء لأنها عصابة، والنظر ليس في ما الذي ستفعله هذه العصابة ولكن كيف سيواجه أهل سوريا كل ما يمكن أن تقوم به هذه العصابة.الواضح هو أن أهل سوريا حسموا أمرهم وقطعوا صلتهم بالماضي والتراجع والتعايش مع هذه العصابة صار أمراً خارج أبجديات الشعب السوري، وأهل سوريا مستعدون لأن يستشهدوا بعشرات ومئات الآلاف على ألاّ يعيشوا مع هذه العصابة مرة أخرى. بحسب رأيك، ما الجهة التي تقف وراء هذه العملية النوعية؟ -طبعاً واضح من خلال التصريحات ومن خلال المعلومات التي تأتي من هنا ومن هناك أنها عملية قام بها الثوار وتبناها حسب ما سمعنا لواء الإسلام.. (مقاطعة) ولكن هناك أيضاً تسريبات تتحدث عن وقوف جهاز مخابرات دولي وراء العملية، ألا تتخطى هذه العملية قدرة المعارضة المسلحة؟ حالة الارتباك التي ظهرت على الدول الكبرى وخصوصاً على الأميركيين تنفي احتمال تنفيذ العملية من قبل جهاز مخابرات دولي، الأميركيون أعلنوا أن الوضع في سوريا يكاد ينفلت ويصبح خارج السيطرة مما يعني أنهم كانوا دائماً يشعرون أنه تحت سيطرتهم من خلال العصابة الأسدية في سوريا، وهذا يعني أنهم كانوا يمسكون الوضع في سوريا من خلال العصابة الأسدية. فبعد هذا الانفجار صرح وزير الدفاع بأن الأمور في سوريا باتت خطرة وتكاد تنفلت من أيدينا وتصريحات الروس وغيرهم كانت كذلك مماثلة، وهذه التصريحات تدل على استبعاد سيناريو الجهاز المخابراتي الدولي. يفهم من كلامك بأن واشنطن متواطئة مع النظام السوري.. (مقاطعاً) النظام السوري منذ عهد الأسد الأب هو صنيعة للسياسة الأميركية في المنطقة.. (مقاطعة) ولكن أين ذهبت بالصراع الروسي- الأميركي على سوريا؟ هذا الكلام فيه مبالغة، أميركا منذ بداية الثورة السورية مستفيدة إلى أبعد حدود من الموقف الروسي وتتستر به حتى لا يظهر أنها تدعم نظام الأسد، لم تكن أميركا ولا مرة جادة في إسقاط النظام السوري وروسيا تريد أن تقبض ثمن أي موافقة على قرار في مجلس الأمن، وأميركا لم تعطها هذا الثمن لأنها أصلاً لا تريد إسقاط النظام السوري.أميركا أدركت طبعاً أن النظام السوري ساقط لكنها تحاول كسب المزيد من الوقت حتى تجهّز البديل لهذا النظام البائد، ما من صراع روسي- أميركي فيما يتعلق بسوريا، والطرف الوحيد المستعجل على إسقاط النظام السوري هو الطرف الأوروبي لأن أوروبا لطالما تعارضت مصالحها مع سياسة النظام السوري ولكن الآن قد يكون آن الأوان لأن تعطي روسيا تنازلاً ما يريده الأميركيون وتجري مفاوضات حول هذا الأمر لأنه بدا واضحاً أن النظام لم يعد قادراً على الاستمرار. أي إنك مع النظرية التي تقول بأن الولايات المتحدة الأميركية تفتح ممرات المنطقة لتنظيم «القاعدة» باتجاه سوريا ليقوم الأسد بما عجزت عن القيام به في العراق وأفغانستان؟ لا لست مع هذه النظرية؛ لأن النظام الآن غير قادر على تصفية هذه المجموعات، لقد انتهى أمر النظام وانتهت قدرته على تصفية المجموعات، والآن هذه المجموعات هي التي تقوم بتصفية النظام، وقد صرح بعض ضباط الجيش الحر بأن أميركا تمنع وصول المساعدات إلى الثوار وتمنع وصول السلاح وتمنع حتى التمويل وضغطت على دول الخليج لمنع إرسال المساعدات المالية والعسكرية، وهنا في لبنان أيضاً أميركا أمرت الأجهزة التي تستمع إلى أوامرها بأن تلاحق الذين يمدون الثوار بالمساعدة.. (مقاطعة) هل تقصد الأجهزة اللبنانية أم الأجهزة العربية؟ أقصد بعض الأجهزة اللبنانية، وأساساً أحد مسؤولي الأجهزة صرّح للإعلام بأنه في بعض توقيفاته تلقى الإشارة من أميركا. تقصد جهاز الأمن العام. طبعاً. ولكن ماذا عن «فرع المعلومات» الذي تشير التقارير إلى أنه منغمس في حركة إسقاط النظام السوري وهو أيضاً يستمع إلى أميركا. فكيف تفسّر هذا التناقض؟ «فرع المعلومات» يستمع إلى أميركا ولكن ارتباطه اكثر هو بالسعودية، صحيح أنه ليس لدي معلومات خاصة في هذا الأمر ولكن ما هو معلوم أن «فرع المعلومات» هو على اتصال وثيق بالسعودية ونعرف أن الموقف السعودي هو كالموقف الأوروبي يريد التخلص من النظام مع محاولة استيعاب الأمور في سوريا. كيف قرأت موقف الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله خلال الذكرى السنوية السادسة لحرب تموز الذي وجّه فيه تحية إلى أعمدة الجيش السوري الذين تم استهدافهم وسماهم برفاق السلاح؟ -الانفعال جعل حسن نصر الله لا يرى الأمور على حقيقتها وهو أضاع البوصلة ويمعن في القطيعة بينه وبين الأمة ألإسلامية بشكل لم يسبق له مثيل، كان الواجب على حسن نصر الله أن ينتهز فرصة الثورة السورية ليؤكد الانتماء إلى الأمة الإسلامية ولكنه يؤكد الآن أنه مع الأقليات التي تريد استعباد الغالبية العظمى في هذه المنطقة، وهذا أمر لم نكن نحبه له ولا بشكل من الأشكال. ولكن أليس صحيحاً أن سوريا النظام دعمت المقاومتين اللبنانية والفلسطينية كما ذكر نصر الله في خطابه؟ النظام السوري لطالما عمل على استيعاب البندقية المقاومة، لا على دعم البندقية المقاومة، واستوعبها من أجل أن تكون في خدمة السياسة الأميركية في المنطقة لأن أميركا العاجزة عن الضغط على إسرائيل بشكل مباشر وعلني بسبب اللوبي الصهيوني أوكلت إلى النظام السوري مهمة الضغط المعيّر أي الضغط المضبوط على إسرائيل، فقام النظام السوري بهذا الدور من خلال استيعاب البندقية سواء الفلسطينية أو الآن بندقية «حزب الله». ولهذا انقلبت حركة «حماس» على النظام السوري؟ انقلبت حماس على النظام السوري لأن ورقته سقطت وليس لأي اعتبار آخر. هل ترى تخوف الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله من فتنة سنية - شيعية بمكانه؟ -نحن نرى أن مواقفه هي التي تثير هذه المخاوف. إمعانه في التحالف مع النظام الطائفي البغيض في سوريا هو الذي يزيد أسهم الصراع الطائفي في المنطقة، ومن واجبه أن يكون مع السواد الأعظم من المسلمين في مواجهة العصابات الحاكمة في هذه المنطقة لا أن يكون مع هذه العصابات في مواجهة الغالبية الساحقة، لذا موقفه هو الذي يغذي عوامل الفتنة الطائفية. انطلاقاً من إصراره على نفس الموقف تجاه ما يجري في سوريا، هل ترى أن الأمل انعدم بالإفراج عن المخطوفين الشيعة؟ -هو أيضاً من جديد بموقفه في الذكرى السادسة لحرب تموز عقّد مشكلة المخطوفين لأن الذين قاموا بعملية الخطف يريدون الضغط عليه ليخفف من هذا التوجه فإذا به يزيد هذا التوجه. طبعاً نحن لسنا مع هذا الخطف الذي حصل، ولو كان هؤلاء ضالعين في مساعدة النظام لما اكترثنا لهم ولكن لا شيء يدل إطلاقاً على أن لهم علاقة بالنظام السوري، ولذلك لم يكن مقبولاً أن يتم أسرهم، ولكن ما يزيد المشكلة تعقيداً هي تصريحات السيد حسن نصر الله. هل من شيء تود إضافته؟ -ما أقوله هو أن الثورة السورية تعدنا بمشهد مخالف ومغاير لما حصل في الثورات الأخرى سواء في تونس أو في مصر أو في ليبيا، الثورة السورية فيها قدر كبير من النقاء من حيث أنه صعب على أميركا أن تجد أشخاصاً أقوياء يمسكون بمقاليد الأمور ويحافظون على مصالحها كما حصل في الثورات السابقة، وبالتالي نتمنى على قادة الثورة في سوريا ألاّ يفتحوا الباب لا لرجال أميركا ولا للعلمانيين لأن هذا سيكون إحراقاً لكل منجزات الثورة. هل يفهم من كلامك بأنك غير راض عن الأنظمة التي انبثقت عن بلدان الربيع العربي؟ أساساً لم يحصل تغيير حقيقي في بلدان الثورات، طبعاً حصل تغيير أكثر من مهم في واقع الشارع حيث بات رقماً صعباً، والمعركة لم تنته لا في تونس ولا في مصر ولا في ليبيا، بل قد تكون هذه المعركة الآن في بداياتها لأن الغرب لا زال يمسك بمقاليد الأمور. أي الذين هم في السلطة أكان في تونس أو مصر أو ليبيا هم رجال أميركا من وجهة نظرك؟ الذين وصلوا بالانتخابات إلى الحكم هؤلاء ليسوا الحكام الحقيقيين، فحاكم مصر الآن هو حسين طنطاوي وهو رجل أميركا بامتياز، وأيضاً في تونس حركة النهضة هي شريك في الحكم وليست هي الحاكمة وقد أعطت مواثيق بأن لا تطبق النظام الإسلامي وبأنها ستبقي النظام على ما هو عليه أي هي أعطت مواثيق بأن لا تغير شيئاً في تونس من الناحية السياسية لا داخلياً ولا خارجياً. وسواء أكانوا رجال أميركا أم لم يكونوا رجال أميركا، تمكنت واشنطن من أن تبقي الأوضاع السياسية على ما هي عليه في هذه البلاد من حيث حفظ مصالحها ومن حيث استمرار العلاقة مع إسرائيل ومن حيث المصالح الاقتصادية. كل هذا ما زال موجوداً، أما سوريا فهي شكلت عقدة إلى حد كبير لدى الأميركيين.

السجون في سوريا: تاريخ أسود ما زال يخطه النظام السوري بيديه الآثمتين:   (من سجن تدمر إلى سجن صيدنايا إلى سجني حمص وحلب المركزيين)

السجون في سوريا: تاريخ أسود ما زال يخطه النظام السوري بيديه الآثمتين: (من سجن تدمر إلى سجن صيدنايا إلى سجني حمص وحلب المركزيين)

يوم السبت في 21/7/2012م شهد سجن حمص المركزي حركة عصيان ضد حراس السجن ترافقت مع انشقاق عدد من عناصر الحرس، وتمكن السجناء من السيطرة على بناء من اثنين تابعين للسجن معروف بالمبنى القديم سيطرة كاملة. وذكر أنه ترافق مع الانشقاق إطلاق نار بين الحراس الموالين والمنشقين. وعلى الفور قامت قوات المخابرات الجوية التابعة للنظام بتطويق السجن، وحصل تبادل إطلاق نار تسبب بمقتل أربعة أشخاص. والجدير بالذكر أن سجن حمص المركزي يضم حوالى خمسة آلاف سجين (الكثير منهم سياسيون إسلاميون ومن معتقلي الثورة) يعيشون في ظروف مأساوية؛ إذ وصل عدد السجناء في الزنزانة الواحدة أحياناً إلى ستين. وقد كانت خلفية هذه الأحداث مشابهة تماماً لخلفية أحداث سجن صيدنايا، تلك الأحداث التي كان لها الأثر الكبير في انطلاق الثورة ضد النظام؛ فقد منعت إدارة السجن السجناء من صلاة التراويح بالإضافة إلى سوء لا يُطاق في نوعية الطعام وإساءة المعاملة وأمور أخرى. وفي اليوم الثالث امتد العصيان ليشمل المبنى القديم والمبنى الجديد، إلا أن قوات الأمن والمخابرات الجوية مدعومة بمدرعات الجيش المحاصرة للسجن من الخارج من كل الجهات قامت بقطع الطعام والشراب وحتى المياه عن السجن، ثم بإطلاق القنابل الغازية والرصاص الحي عشوائياً باتجاه السجناء ما أدى إلى سقوط 3 جرحى على الأقل و6 حالات اختناق. وهناك تخوفات حقيقية من اقتحام السجن في أية لحظة وبالتالي حصول مجزرة مروِّعة فتاريخ النظام السوري حافل بمجازر السجون والسجناء. ويوم الثلاثاء في 24/7/2012م تواترت الأنباء عن عصيان آخر في سجن حلب المركزي حيث هرب السجانون وعناصر الأمن من السجن وتركوه للسجناء؛ ما جعل الطيران يقوم بقصف محيط السجن بالصواريخ لمنع فرار أو تقديم أية مساعدة لهم. ثم قامت قوات الأمن بمحاصرته وهددت باقتحام دموي له وابتدرت نازليه بالهجوم الهمجي نفسه الذي قامت به في سجن حمص ما أدى إلى وفاة 15 سجيناً اختناقاً وجرح أكثر من 40 جريحاً حسبما ذكرته وسائل الإعلام، وما زالت الأوضاع هناك تتفاقم. يا أهلنا في كل سوريا، أيها الثائرون في وجه الطاغوت: يثبت لكم هذا النظام في كل سلوك يقوم به أنه عدو قاهر لكم على كل صعيد، فأنتم تعلمون أن قصة السجون في سوريا مأساوية جداً مارس فيها النظام السوري المجرم ولا يزال أبشع أنواع التعذيب والنكاية في الدين وقهر الرجال وإذلال الكرامات والسجن لفترات طويلة قابلة للتمديد لنشطاء سياسيين فكريين، وذلك طوال فترة حكم آل الأسد... وأنتم تعلمون أن هذا النظام المجرم كان يقوم بذلك متستراً بقانون الطوارئ الذي جعل من باطله حقاً ومن ظلمه عدلاً؛ فاتَّـهم أشرف الناس والخلَّص من المسلمين بتهديد أمن الدولة وتوهين إرادة الشعب والتعامل مع (إسرائيل) وإضعاف الوحدة إلى ما هنالك من الاتهامات الجوفاء التي كان يقوم على إصدارها قضاة هالكون... وأنتم تعلمون أن السجون في سوريا، كما في سجون سائر حكام المسلمين، تقوم على منطق مقلوب؛ إذ إن قسماً كبيراً من نزلائها هم من السياسيين والمثقفين والأطباء والمهندسين والمعلمين والمحامين وعلماء الدين، بينما سجَّانوها هم من رجال المخابرات السافلين القذرين، ومن المضحك المبكي في ذلك أن (بشار) أصدر خلال الثورة عفواً عاماً عن المجرمين وأصحاب السوابق ليلتحقوا في صفوف شبيحته الذين يقتلون الناس ويسجنونهم في حين أبقى الإسلاميين بحجة أنهم إرهابيون بحسب المنطق الأمريكي... وأنتم تعلمون أن أمريكا نفسها كانت تستعين بخبرة المحققين الأمنيين السوريين في التعذيب ضد الإسلاميين المتهمين عندها بالإرهاب... بيد أن لله في خلقه شؤوناً وسنته ماضية قاهرة وكيده عجيب؛ إذ جعل من هذه السجون مصنع الرجال ومنبت الأبطال، وهي خرَّجت الآن ثواراً يدكُّـون عرش بشار الخاوي. اللهم أرح المسلمين من هذا النظام الذي ليس فيه إلا الشر، وأقم دولة الخلافة الراشدة التي لا يظلم فيها أحد، والتي حكمها حق وعدل، وسجنها زاجر وجابر أي كفَّارة وطهرة لصاحبه عند الله يوم القيامة. فأبشروا يا أهل الشام بقرب نهاية الطاغية بشار، اللهم فاجعلها نهاية تشفي بها صدورنا، اللهم واجعل العاقبة للمؤمنين المتقين الذين يعملون لإعادة سلطان الإسلام لأرض الشام وقلع الكفر وأهله منها إلى غير رجعة. قال تعالى: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (4-5 الروم). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا المهندس هشام البابا

مؤتمر الخلافة لحزب التحرير في القاهرة يثير اهتماما واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية في مصر

مؤتمر الخلافة لحزب التحرير في القاهرة يثير اهتماما واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية في مصر

كان للدعاية الواسعة التي قام بها حزب التحرير ولاية مصر لمؤتمره في 7/7/2012 بعنوان {طريق نهضة الأمة خلافة على منهاج النبوة} بمناسبة الذكرى الواحدة والتسعين لهدم الخلافة، أثرٌ فعالٌ في لفت الأنظار للمؤتمر ولدعوة الحزب، فقد قام الحزب بحملة موسعة للملصقات الدعائية للمؤتمر في مختلف الأماكن في القاهرة وغيرها من المدن المصرية، فقد قام بإرسال أكثر من ثلاثين ألف رسالة نصية، وحوالي 22500 رسالة عبر الإيميل، وحوالي 120000 دعوة عامة تم توزيعها على المنازل والمساجد وفي الشوارع. كما تم نشر إعلان عن المؤتمر في جريدة الأخبار وجريدة الجمهورية وهما من أوسع الجرائد انتشارا في مصر، كما تم نشر الإعلان في جريدة النهار المصرية. هذه الحملة الدعائية الموسعة جعلت نقابة الصحفيين التي كان مقررا أن يعقد فيها المؤتمر، تعلن عن تراجعها عن عقد المؤتمر في مبنى النقابة، وتم إعلان هذا الخبر بجريدة المصري اليوم في 29/6 بدون إخطار الحزب بمثل هذا القرار. إلا أن الحزب لم يلتفت لمثل هذا التصريح من نقابة الصحفيين واستمر في حملته الدعائية فقامت كثير من الصحف والمواقع الإلكترونية بنشر أخبار عن المؤتمر وكان ممن نشر عن المؤتمر 1- جريدة الأهرام: 2- موقع دنيا الوطن3- صحيفة الوادي 4- اليوم السابع 5- موقع وطني 6- صحيفة الوطن 7- شبكة رصد 8- المصري اليوم وبعد هذه الضجة الإعلامية التي أثارها المؤتمر ومحاولة نقابة الصحفيين منع المؤتمر من الانعقاد قام فريق إعداد برنامج البلد اليوم على قناة صدى البلد بالاتصال بالحزب وتم استضافة الأستاذ شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي للحزب في مصر في حوار مع الدكتور سعد الدين إبراهيم حول الحزب ودعوته والخلافة والمؤتمر يوم 4/7. كما قام تلفزيون الحياة 2 في برنامج منتهى الصراحة الذي يقدمه مصطفى بكري بالحديث عن المؤتمر يوم الجمعة 6/7. كان الحزب قد أصدر بلاغًا صحفيًا يدعو فيه وسائل الإعلام والصحفيين لمؤتمر صحفي في نقابة المحامين في الساعة الرابعة والنصف في يوم 7/7، ليبين فيه الملابسات التي أثيرت حول محاولة منع انعقاد المؤتمر في مكانه وزمانه، وليعلن فيه عن المكان الجديد لانعقاد المؤتمر الذي كان الحزب قد قام بحجزه قبل وقت سابق تحسبًا لمحاولات المنع من قبل بعض العلمانيين داخل النقابة، الذين هالهم أن يسمعوا صوت الخلافة ينطلق من نقابة الصحفيين. قام الحزب بإرسال لجنة النظام إلى نقابة الصحفيين من الساعة الثالثة في 7/7، ليقوموا باستقبال الحضور وتوجيههم إلى المكان الجديد للمؤتمر في نقابة المحامين، الذي لم يرد الحزب الإعلان عنه إلا قبل وقته بقليل، حتى لا يحدث تدخل لمنع عقد المؤتمر في مكانه الجديد. حظي المؤتمر الصحفي والمؤتمر العام من بعده بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المختلفة، كما حظي بحضور جماهيري كبير. فقد قامت القناة الأولى للتلفزيون المصري، وتلفزيون صدى البلد، وتلفزيون الحافظ، وشبكة يقين الإخبارية، بتغطية المؤتمر. كما قامت كل الصحف تقريبا بالحديث عن المؤتمر والتعليق على الكلمات التي ألقيت في المؤتمر، ومن هذه الصحف على سبيل المثال لا الحصر: 1- اليوم السابع 2- صحيفة الوطن 3- شبكة رصد 4- العرب نيوز 5- الأهرام هذه نماذج من بعض الصحف التي قامت برصد فعاليات المؤتمر، ويمكن لمن يريد الاطلاع على المزيد من التغطية عبر الصحف الأخرى، واليوتيوب من متابعة ذلك من خلال موقع الحزب على الفيس بوك {حزب التحرير مصر}. لا شك أن المؤتمر كان فاتحة خير للدعوة وللخلافة التي أصبحت اليوم في مصر هي حديث الناس. المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

نفائس الثمرات   مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره

نفائس الثمرات مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره

عن زيد بن خالد الجُهَني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره إلا أنه لا يَنْقُصُ من أجر الصائم شيءٌ ...). رواه أحمد والنَّسائي وابن ماجه وابن حِبَّان والطبراني والترمذي وقال: حديث حسن صحيح . وعن أم عمارة رضي الله عنها قالت:( أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرَّبْنا إليه طعاماً فكان بعضُ من عنده صائماً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم إذا أُكِل عنده الطعامُ صلَّت عليه الملائكة ) رواه ابن ماجه وأحمد وابن حِبَّان وابن خُزيمة. ورواه الترمذي والنَّسائي والدارمي بلفظ ( ... إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكِل عنده حتى يَفْرُغوا وربما قال: حتى يشبعوا ) وقال هذا حديث حسن صحيح . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من أروقة الصحافة   بغداد: ليس بوسعنا مساعدة اللاجئين السوريين

من أروقة الصحافة بغداد: ليس بوسعنا مساعدة اللاجئين السوريين

قالت الحكومة العراقية الجمعة إنها لن تتمكن من مد يد المساعدة للاجئين السوريين الراغبين في الفرار من الوضع المضطرب في بلادهم لهشاشة الوضع الأمني في العراق. وقال علي الدباغ الناطق باسم حكومة بغداد لمحطة (العراقية) التلفزيونية الرسمية "إن حدودنا تقع في منطقة صحراوية، ولا نتمكن من مد يد العون للاجئين بسبب هشاشة الوضع الأمني." ================= إن قرار القيادة السياسية الشكلية في بغداد حول عدم قدرتها على مد يد العون للاجئين السوريين هو قرار سياسي بحت، ولا يمت للقدرة اللوجستية بصلة، بل إنه يتناسق كليا مع قرارات الحكومات الأخرى المتواطئة مع النظام السوري، وهو يدلل على تضييق الخناق على الشعب السوري الأعزل بالداخل والخارج من أجل كسر إرادته وتطويقه بكافة السبل بهدف تركيعه وتطويعه للقبول بالحل الأمريكي المسمى مبادرة أنان الهادفة إلى حماية النظام السوري من الانهيار ومن أجل الحفاظ عليه. فادعاءات الحكومة العراقية حول الحدود التي تقع في منطقة صحراوية، تتشابه مع تصريحات الحكومة اللبنانية المتواطئة أيضا مع النظام السوري وتتحجج بدورها بضعف القدرة المالية لمساعدة اللاجئين السوريين وعدم إعطائهم أية خدمات طبية، بل إن الأمر تعدى ذلك في لبنان لدرجة ملاحقة اللاجئين وإطلاق النار عليهم وترهيبهم وإعادتهم للجانب السوري من الحدود ليتصدوا لآلة الدمار والتعذيب بصدورهم العارية. وبالطبع فإن هذا الأمر يتكرر في الجانب التركي من الحدود، فبالرغم من استقبال الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا إلا أن ظروف الاستقبال هذه لا توفر الحد الأدنى من الحاجات الأساسية للناس، بل إنها تضعهم في سجون كبرى على شكل مخيمات تفتقر للخدمات المناسبة طبيا وتعليميا وغير ذلك الكثير، ولولا مساعدة الأهالي والأخيار من أبناء الأمة الإسلامية، لكان الوضع أسوأ بكثير مما هو عليه. وعلاوة على ذلك فإن تركيا قد قامت بتسليم بعض الأبطال من السوريين وإعادتهم إلى دمشق ليلقوا مصيرهم من جلاوزة الأسد، وبذات الوقت تقوم تركيا بمحاصرة القيادات العسكرية المنشقة من الجيش السوري وعد أنفاسهم عليهم ومحاولة احتوائهم كما تم احتواء بعض قيادات المعارضة السورية الخارجية وضمها تحت جناح القيادة السياسية التركية- عملاء أمريكا. وهكذا تحاول أمريكا من خلال عميلها بشار الأرعن بتطويع الشعب السوري البطل في الداخل، والإيعاز لعملائها من حكام المنطقة بمحاصرة السوريين وتطويقهم ومحاصرتهم من الخارج، حتى إن كرزاي فلسطين لم ينبس ببنت شفة حول ما يجري من قتل لأبناء فلسطين من سكان المخيمات في سوريا بالرغم من تاريخ قيادات م ت ف في المزايدات السياسية والمتاجرة في قضية فلسطين، وبالطبع فدماء المسلمين واحدة في حمص وادلب ومخيم اليرموك ودرعا وغيرها من أرض الشام، ولكن حكامهم متواطئون خونة تمتطيهم أمريكا متى شاءت وكيفما شاءت. إن الشعب السوري البطل قد رسم بصبره وثباته أروع آيات العزة والكرامة والبذل والتضحية والصبر، وما النصر إلا صبر ساعة، وتعود الأمور بيد أهلها ويتحقق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لتكون الشام عقر دار الإسلام. كتبه: أبو باسل بيت المقدس

9128 / 10603