أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   تفكر في عُمر مضى كثيره

نفائس الثمرات تفكر في عُمر مضى كثيره

أيها العبد‏:‏ تفكر في عُمر مضى كثيره وفي قدم ما يزال تعثيره وفي هوى قد هوى أسيره وفي قلب مشتت قد قل نظيره وتفكر في صحيفة قد اسودت وفي نفس كلما نصحت صدت وفي ذنوب ما تحصى لو أنها عدت. المواعظ لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   باب وجوب صوم رمضان

مع الحديث الشريف باب وجوب صوم رمضان

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب وجوب صوم رمضان": حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ عن أبي سُهيلٍ عن أبيهِ عن طلحةَ بنِ عُبيدِ الله، أنّ أعرابياً جاء إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثائرَ الرأسِ فقال: يا رسولَ الله أخبرني ماذا فرضَ اللهُ عليَّ من الصلاة؟ فقال: الصلواتُ الخمس، إلا أنْ تَطَوَّعَ شيئاً. فقال: أخبرني ما فرضَ اللهُ عليَّ من الصيام؟ فقال: شهرُ رمضان، إلا أنْ تَطَوَّعَ شيئاً. فقال: أخبرني بما فرضَ اللهُ عليَّ من الزكاة؟ فقال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائعَ الإسلام. قال: والذي أكرمك لا أتطوعُ شيئاً ولا أُنْقِصُ مما فرضَ اللهُ عليَّ شيئاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إنْ صَدَقَ، أو دخل الجنة إن صدق. أيها الإخوة الكرام: إن ممّا جاء في الحديث، أن الصومَ فرضُ عينٍ على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ، فهو ركنٌ من أركانِ الإسلامِ الخمسة، وقد ثبت وجوبُهُ بالقرآنِ، والسنة، والإجماع، فقال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ". وقال تعالى:" فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ". وقد أجمع الصحابة والمسلمون من بعدهم على فَرْضِيَّةِ الصوم، وعاش المسلمون في عهد الإسلام شهورَ رمضانَ، صياماً وقياماً وتعبداً وذكراً وطاعةً وتقوى، بعيدين عن كل ما يُنَغِّصُ حياتَهم التعبدية، فأَعْطَوْا رمضانَ حقَّهُ الذي عليهم، ونَهَلوا منه ما نَهَلوا، وتمتعوا بهذه العبادة أيَّما تمتع. إلا أننا اليوم نستقبلُ رمضانَ، هذا الضيفَ الكريمَ، وحالُنا لا يَسُرُّ صديقاً، نستقبل هذا الضيفَ بالدماءِ التي تسيلُ من أبناءِ هذه الأمةِ، في كافةِ الميادين، فأينما وضعت إصبعك على خارطة المسلمين، رأيت جرحاً غائراً، ونَزْفاً يتدفقُ، نستقبلُ هذا الشهرَ الكريمَ، بالحكامِ الذين أشبعوا الأمةَ بالمسلسلاتِ الساقطةِ، والمسابقاتِ والفوازيرِ والمسرحياتِ الهابطة، وخِيَمٍ أطلقوا عليها زُوراً وبهتاناً خِيَماً رمضانية، ورمضانُ منها بريء، وغير ذلك الكثيرُ الكثيرُ من البرامج التي تَهْدِفُ إلى إبعادِ الأمةِ عن هذا الفرضِ العظيمِ، ما جعل المسلمين، يفقدون هذه المتعةَ في التعبد، وجعلهم يستصعبونَ هذه العبادةَ، حتى إنَّ بعضَهم تركها، أو صامها خَجَلاً وتماشياً مع الواقع والأعراف. أيها المسلمون: إن رمضانَ حتى يُعاشَ كما أمَرَ اللهُ، لا بدَّ من اكتمالِ تطبيقِ الإسلامِ، فأحكامُهُ آخِذٌ بعضُها برقابِ بعضٍ، لا بدَّ من نظامٍ سياسيٍّ يَجْمَعُ شَمْلَ الأمةِ أولاً، فيشعرَ المسلمُ أنه عزيزٌ، وأنّ هناك مَنْ يحميْهِ ويدافعُ عنه، ولا بد من نظامٍ اجتماعيٍّ، يَمْشِيْ المسلمُ من خلالِهِ في الأسواقِ فلا يرى كاسياتٍ عارياتٍ، ولا بد من نظام تعليمي، يتعلمُ من خلالِهِ المسلمُ أمورَ دينِه ودنياه، فلا يُعلّمُ أو يتعلمُ "خَمْرِيَّاتِ أبي نُوَاسٍ" في هذا الشهرِ الكريمِ ولا في غيرِهِ. ولا بد من نظام قضائي واقتصادي وغيرِه من الأنظمة التي تديرُ دِفَّةَ المجتمع على أساس الإسلام. هذه كلُّها أجواءُ رمضانَ، وليستْ أجواؤُهُ السَّهَرَاتِ الرمضانيةَ ومبارياتِ كرةِ القدمِ ومسابقاتِ الْجَمالِ والألعابِ، فهذا الضَّياعُ جعلَ رمضانَ ضيفاً ثقيلاً على بعضِ المسلمين. ويَعُدُّهُ بعضُهم شهرَ أكلٍ وشربٍ، وشهرَ سهَراتٍ، وشهرَ مسلسلاتٍ وأفلامٍ. وحتى يعودَ إلى عُهودِهِ، شهرَ العزةِ والانتصارات، شهرَ بدرٍ وفتحِ مكةَ وحطينَ وعينِ جالوتَ، لا بد من عودةِ أجواءِ الإسلام، فَتُطَبَّقَ الأحكامُ وأنظمةُ الإسلام، في كافة المجالات، وعلى رأسها عَقْدُ اللواء، وإعلانُ الجهاد، عندها فقط تعيشُ الأمةُ رمضانَ ربِّها، فترضى عنه ويرضى عنها. فإلى العمل ندعوكم أيها المسلمون، لإقامة صرح الإسلام" الخلافة" جامعةِ الأحكام، كي تعيشوا حياةَ رمضانَ، وحياةَ الإسلامِ من جديد. اللهم افتحْ بينَنا وبين إخواننا بالحق وأنت خير الفاتحين. أيها الإخوة الكرام، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

معالم الإيمان المستنير   ح4   الهدى والضلال

معالم الإيمان المستنير ح4 الهدى والضلال

أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: أيها المؤمنون: لقد عرفتم من خلال المقالين السابقتين صفات المهتدين, ولو أننا عكسنا تلك الصفات, وأخذنا نقيضها لعرفنا صفات الضالين, لكننا في هذه الحلقة بالإضافة إلى ذلك سنتعرف إلى صفات الضالين, متبعين النهج السابق الذي اتبعناه في معرفة صفات المهتدين, وهو استخراج هذه الصفات واستخلاصها من خلال الآيات القرآنية, والآن تعالوا بنا نعكس صفات المهتدين, ونأخذ نقيضها, ثم نتأمل بعض الآيات القرآنية, ونستخرج منها صفات الضالين: أولا: صفات المهتدين: الإيمان. والطاعة. والأمانة. والصدق. والعدل. ثانيا: صفــات الضــالين: الكفر. والمعصية. والخيانة. والكذب. والظلم. أيها المؤمنون: في كل يوم تطلع فيه الشمس وتغيب نصلي لله خمس صلوات في اليوم والليلة, نقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب, نردد صباح مساء قوله تعالى: {اهدنا الصر‌اط المستقيم * صر‌اط الذين أنعمت عليهم غير‌ المغضوب عليهم ولا الضالين} (الفاتحة 7) فهلا سألنا أنفسنا: من هم الضالون الذين ندعو الله تبارك وتعالى أن يجنبنا طريقهم؟ الضالون هم الكافرون المنحرفون عن الإسلام, ذلك الدين القيم الذي يمثـل الصراط المستقيم, والمسلم في صلواته الخمس حين يقرأ فاتحة الكتاب, فإنه يدعو الله تبارك وتعالى أن يهديه الصراط المستقيم, صراط الذين أنعم الله عليهم, ويدعو الله تعالى أن يجنبه طريق الضالين وهم النصارى, ويجنبه طريق المغضوب عليهم وهم اليهود. والضالون لهم صفات تدل عليهم من أهمها: أيها المؤمنون: فالضالون إذا هم الكافرون المنحرفون عن دين الإسلام, وهذه هي أبرز صفاتهم كما وردت في كتاب الله تعالى: أولا : الكفر والشرك بالله: فالكفر رأس المعاصي كلها, والشرك من أعظم الذنوب, وهما من أبرز صفات الضالين, قال تعالى: { إن الذين كفر‌وا وصدوا عن سبيل اللـه قد ضلوا ضلالا بعيدا } (النساء: 167) وقال تعالى:{ ومن يشر‌ك باللـه فقد ضل ضلالا بعيدا }(النساء: 116) ثانيا: المعـصية لله ولرسوله: فمن يكفر بالله تهون عليه معصيته, ومن لم يؤمن برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تهون عليه مخالفة أمره, وكلا الأمرين ضلال مبين, قال تعالى:{ومن يعص اللـه ور‌سوله فقد ضل ضلالا مبينا} (الأحزاب: 36) ثالثـا: الظـلم:فالضالون يتصفون بالظلم لأنهم مشركون, ولأن الشرك ظلم عظيم كما أخبر الله رب العالمين. قال تعالى:{ إن الشر‌ك لظلم عظيم } (لقمان 13) وقال تعالى:{ ويضل اللـه الظالمين} (إبراهيم: 27) رابعا: الفسق: والفسق هو الخروج عن طاعة الله, والفاسقون ضالون لأنهم خارجون عن طاعة الله تبارك وتعالى, قال تعالى: { وما يضل به إلا الفاسقين}(البقرة: 26) خامسا: طاعة السادة والكبراء: فالضالون يطيعون قادتهم وزعماءهم على باطلهم في الدنيا, لكن القادة والزعماء يتخلون يوم القيامة عن أتباعهم الذين كانوا يطيعونهم, بل ويتبرؤون منهم, أما الأتباع فيقولون: إن سادتهم وكبراءهم هم سبب ضلالهم, لكن الله سبحانه وتعالى سيعاقب السادة والأتباع كـلا بما يستحق, قال تعالى: { وقالوا ر‌بنا إنا أطعنا سادتنا وكبر‌اءنا فأضلونا السبيل } (الأحزاب: 67) سادسا: الصد عن سبيل الله: لم يكتف الضالون بكفرهم, بل إنهم يسعون ويتمنون أن يصبح الناس كلهم كفارا, ليس هذا فحسب, بل يقفون في وجه المؤمنين ليمنعوهم من الإيمان, ويأمرونهم باتباع سبيل الكافرين, ويزعمون أنهم يتحملون عنهم إثمهم وخطاياهم يوم القيامة, قال تعالى: { ودوا لو تكفر‌ون كما كفر‌وا فتكونون سواء } (النساء: 89) وقال تعالى:{ وقال الذين كفر‌وا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفتر‌ون } (العنكبوت: 13) وهؤلاء لعنهم الله تعالى في كتابه, ومعنى لعنهم أي طردهم من رحمته, فهم لا يستحقون هذه الرحمة, قال تعالى: { ألا لعنة اللـه على الظالمين الذين يصدون عن سبيل اللـه ويبغونها عوجا وهم بالآخر‌ة هم كافر‌ون} (هود: 19) وقال تعالى: { الذين كفر‌وا وصدوا عن سبيل اللـه أضل أعمالهم} نعوذ بالله من ذلك الصنف! نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   يا شعب مصر المسلم! عليكم أن تحللوا تصريحات مرسي جيدا

خبر وتعليق يا شعب مصر المسلم! عليكم أن تحللوا تصريحات مرسي جيدا

لقد تم الإعلان رسميا عن نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر، وبهذا يصبح محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين رئيس الجمهورية الجديد لمصر. من جهته أثنى رئيس الجمهورية الجديد لمصر محمد مرسي على الجيش والقضاء قائلا: "لقد حَمى القضاء والجيش الانتخابات في مصر بكل شرف." وبعد الإعلان عن الفوز بالانتخابات رسميا عبَّر مرسي الذي أدلى بأول تصريح له على حسابه في (twitter) عن ذلك بقوله: "تحية للقضاء والجيش المصريين الشريفين اللذين حميا الانتخابات في مصر بكل ديمقراطية، كما أهنئ بذلك كافة الشعب المصري." euronewstr.euronews.com/tag/misir-cumhurbaskanligi-secimleri/ 25.06.2012 التعليق: لقد فاز بانتخابات الرئاسة في مصر مرشح الإخوان المسلمين ورئيس حزب العدالة والحرية محمد مرسي الذي صوت له شعب مصر المسلم أملا منه أن يحكمه بالإسلام ويطبق الشريعة الإسلامية. إلا أنه ومن المؤسف فإن محمد مرسي خدع الشعب المصري المسلم قبل الانتخابات بمصطلح الخلافة وشعارات إسلامية مفرغة تماما من محتواها، ناسيا كل هذه الوعود بمجرد أن أصبح رئيسا للجمهورية، فكما أنه كال بالمديح والثناء على القضاء المصري الذي كان بعد الثورة العوبة بيد المجلس العسكري ليضع يده على السلطة فإنه أثنى أيضا على المجلس العسكري نفسه الذي لم يخرج عن الأوامر الأمريكية كما لم يكترث لما مارسه مبارك وبلطجيته من ظلم ضد الناس أثناء ثورة الشعب المصري المسلم متناسيا هذه الوعود كلها. وهذا يعني أن مرسي سيسلك الطريق الذي سيحدده له كل من المجلس العسكري والقضاء المصري حتى ولو صرَّح بُعيد المصادقة على رئاسة الجمهورية بأنه سيرعى مصالح الشعب المصري. فلو كان صادقا في وعده لَوَفَّى بما قطعه على نفسه ولَصَرَّح بأنه بعد الآن سيتبع الشريعة الإسلامية. إلا أنه وبدلا من أن يقوم بهذا أثنى كل الثناء على المجلس العسكري والقضاء المصري اللذين يظهران العداوة لتطبيق الإسلام في الدولة وهما لا يخرجان عن الأوامر الأمريكية ولا حتى قدر أنملة. وما قام به من تصريحات على حسابه في (twitter) عندما قال: "تحية للقضاء والجيش المصريين الشريفين اللذين حميا الانتخابات في مصر بكل ديمقراطية، كما أهنئ بذلك كافة الشعب المصري." لهو خير دليل على ذلك. فعلى شعب مصر المسلم أن يحلل تصريحات مرسي جيدا وأن لا يقبل برئاسته للجمهورية وأن لا يظن أن الثورة قد انتهت إلى أن تقوم الخلافة الراشدة وتُطبق الشريعة الإسلامية. إن القائد الوحيد الذي سيحفظ الإسلام والمسلمين وكرامتهم وشرفهم ولا يكذب على شعبه ويوقف الكفار المستعمرين وعملاءهم عند حدهم هو القائد الذي على رأس دولة الخلافة الراشدة، وهو الخليفة لكل المسلمين. فلنحقق هذه القيادة المشرفة من خلال دعم حزب التحرير الذي يعمل لها ليل نهار منذ سنوات طويلة للوصول إليها حتى نوقف في ظلها الكفار المستعمرين وأعوانهم عند حدهم. وفي الحديث المتفق عليه قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أربعٌ من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر".

( أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ )    

( أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ )  

قضت محكمةٌ عسكرية في باكستان وَفْقَ أوامر قائد الجيش كياني؛ قضت بالحكم على العميد علي خان خمسَ سنوات، وعلى الضباط الأربعة الآخرين حتى ثلاث سنوات.. وكان قرارُ المحكمة في 3/8/2012 بعد مدة اعتقال بلغت نحو خمسةَ عشر شهراً! أما التهمةُ فلأنها رأتهم يؤمنون بالإسلام، ويحملون آراء إسلامية مثل تلك التي يحملها حزبُ التحرير الذي يعملُ لاستئناف الحياة الإسلاميةِ بإقامة الخلافة الراشدة.. ويعملُ بقوةٍ مع المسلمين في باكستان ضد احتلالِ أمريكا لأفغانستان.. ويستنكرُ بشدةٍ الإمداداتِ الأمريكيةَ من أراضي باكستان إلى القوات المحتلةِ في أفغانستان... ويحشدُ الرأيَ العامّ بفاعليّةٍ ضد العدوان الأمريكي على المناطق الحدودية بالطائرات دون طيار...! لقد عدَّتْ المحكمةُ هذه الأمور أدلةً (دامغةً) بأن أولئك الضباط على عَلاقةٍ بهذا الحزب الذي قالت عنه: (إنه حزبٌ محظور)! هكذا هي التهمة، وتلك هي الصلة بالحزب، وذلك هو الحكم! إن الذي نسيه كياني وزمرتُه وزرداري وزبانيتُه، هو أن المؤمنين بالإسلام الذين يحملون آراء إسلامية مثل التي يحملها حزب التحرير هم منتشرون في الجيش الباكستاني، فإن حُبَّ الجيش الباكستاني للخلافة، ومقاومتَه الشديدةَ لعدوان أمريكا واحتلالِها لأفغانستان، ورفضَه تزويدَ القوات المحتلة في أفغانستان بالمؤن والسلاح عبر باكستان، هو أمرٌ متغلغلٌ في أعماق غالب جنود الجيش الباكستاني المسلم، ولا يشذُّ عن ذلك إلا كياني وعصابتُه وأشياعُه.. وإذا كان هذا الحبُّ عند الجنود للإسلام، والعداوةُ لأمريكا وللاحتلال، هو دليلَ اتهام الضباط الخمسة بالعَلاقةِ مع حزب التحرير، فليس إذن هم ضباطاً خمسةً في الجيش الباكستاني، بل هم كثيرٌ كثيرٌ من الجند المخلصين في الجيش الباكستاني، يُقِضُّونَ مَضْجَعَ زرداري وكياني وأشياعهم، ويجعلونهم ينامون ويقومون على هاجس حزب التحرير، وعلى الخوف من الجند المخلصين، وعلى الفزع من صوت الخلافة القادمة بإذن الله وأنف أعداء الإسلام راغم... وعندها يذوقُ الكفار المستعمرون وعملاؤهم وَبالَ أمرهم: خزياً في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون، أو يعقلون، أو يفقهون! أما الناطقُ باسم كياني في المخابرات العسكرية الباكستانية الذي صرّح لوسائلَ إعلاميةٍ قائلاً: (إن حزب التحرير هو مجموعةٌ من الخارجين عن المجتمع)، فهو حقاً فاقدٌ للبصر والبصيرة، وإلا فكيف تكونُ الخلافةُ غريبةً عن باكستان، أو هي خارجةً عن المجتمع؟ وكيف يكون دعاتُها خارجين عن المجتمع، وباكستان قد نشأت، أول ما نشأت، نشأةً إسلاميةً للحكم بالإسلام، ونشأ جيشها جيشاً إسلامياً يحمي أرض الإسلام؟! وأما تلك القياداتُ النشاز، كياني وزرداري وأشياعُهم، فهم الغرباء عن أرض الطُّهْرِ باكستان، غرباءُ عن أهل باكستان الصادقين، غرباءُ عن أمة الإسلام، خارجون عن المجتمع في باكستان، وإنهم لزائلون كما زال أشياعُهم من قبل، وهذه سنةُ الله في الظالمين، مجموعةً كانوا، أو قريةً، أو سلطةً، وإذا أخذهم اللهُ فإنّ أخذه أليمٌ شديدٌ (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)، وإذا أخذهم القويُّ العزيزُ لم يُفْلِتْهُمْ كما قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: (إنَّ اللهَ لَيُمْلِيْ لِلظَّالِمِ، حتى إِذَا أَخَذَهَ لَمْ يُفْلِتْهُ). نحن ندرك أن كياني قد أراد باعتقال الجند المخلصين للإسلام والمسلمين أن يُرضي أمريكا بذلك، ويقدِّم لها براهينَ الولاء والطاعة بأنه يُزيلُ من وجهها كلَّ جندي صادق الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين.. ظانّاً أنه بهذا يقطع الصلة بين ما يعمل له حزب التحرير من استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة، وبين الجند المخلصين الذين يتوقون للخلافة وحُكْمِ الإسلام.. لقد ظنّ ذلك، ونسي أن ظنّه سيُرديه، بل أرداه، وسيقعُ في شر أعماله في صبحٍ ليس ببعيد (أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ). إن حزبَ التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، معه ومنه كلُّ جنديٍّ مسلمٍ يؤمن بالإسلام، ويعملُ لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة، وهؤلاءِ الجند ليسوا خمسةً بل هم (خمسات متواليات)، ستأتي بإذن الله كياني وزرداري وأشياعَهم من حيث لم يحتسبوا، وما يعلم جنود ربك إلا هو. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

جانب من الفعاليات الضخمة التي نظمها حزب التحرير - إندونيسيا نصرة لمسلمي ميانمار 03 آب/أغسطس 2012م

جانب من الفعاليات الضخمة التي نظمها حزب التحرير - إندونيسيا نصرة لمسلمي ميانمار 03 آب/أغسطس 2012م

نظم حزب التحرير / إندونيسيا (HTI) يوم الجمعة 03 آب/أغسطس 2012م مظاهرة أمام سفارة ميانمار في جاكرتا لإدانة النظام البوذي الذي يذبح مسلمي روهينغيا في أراكان.. وفي يوم الأحد الموافق 05 آب/أغسطس نظم الحزب مسيرة طويلة شارك فيها نحو 4000 من أعضائه انطلقت من النصب التذكاري الوطني إلى القصر الرئاسي إلى نصب سوسيلو (urge SBY) مذكرة بأن إندونيسيا زعيمة رابطة أمم جنوب شرق أسيا (ASEAN) وأكبر بلد مسلم عليها العمل على وقف الإبادة الجماعية ضد المسلمين في أراكان من خلال تعبئة الجيش. المزيد من الصور في المعرض

9109 / 10603