أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
معالم الإيمان المستنير   الإيمان باليوم الآخر   ح4

معالم الإيمان المستنير الإيمان باليوم الآخر ح4

أيها المؤمنون : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد : لقد أسهبت الأحاديث النبوية في وصف اليوم الآخر، وما فيه من الحشر والحساب والنعيم والعذاب، وعلى المستويات المذكورة في القرآن الكريم، بل بتفصيل أكثر وتوضيح أوفر، وسنقتصر في هذا المقام على ذكر بعض الأحاديث الدالة على وجوب المعاد وضرورته وحتميته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا بني عبد المطلب، إن الرائد لا يكذب أهله، والذي بعثني بالحق لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون، وما بعد الموت دار إلا جنة أو نار، وخلق جميع الخلق وبعثهم على الله عزوجل كخلق نفس واحدة وبعثها، قال الله تعالى: (ما خلقكم ولأ بعثكم إلا كنفس واحدة). (البقرة 177) وقال صلى الله عليه وسلم : "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربعة: حتى يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنى رسول الله بعثني بالحق، وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت، وحتى يؤمن بالقدر". إن الاعتقاد باليوم الآخر هو عقيدة المسلمين كافة، وإن الإيمان باليوم الآخر من ضرورات الدين التي يجب الاعتقاد بها، ومن أنكرها فهو خارج عن عداد المسلمين. وما يردده المسلمون كل يوم في صلواتهم هو تعبير عن إيمانهم بوجود الحياة بعد الموت، فهم يرددون قوله تعالى من سورة الفاتحة: ( مالك يوم الدين ). جاء في الكتاب الكريم الكثير من الأدلة العقلية والبراهين الوجدانية على حتمية وثبوت اليوم الآخر ووجوبه, للرد على منكري البعث، وإثبات كونه قطعي الوجوب وحتمي الحدوث، وفي ما يلي نذكر بعض تلك البراهين : أولا : برهان المماثلة : ورد في القرآن الكريم بعض الأمثلة، في المساواة بين الإحياء في الدنيا والإحياء في الآخرة، وذلك من خلال نمطين في المماثلة؛ الأول: مماثلة النشأة الأولى من العدم بالنشأة الآخرة، والثاني: مماثلة إحياء الأرض بعد موتها بالإحياء في الآخرة، والعقل يحكم بتساوي الأمثال في الحكم، ومنه يتبين أن القادر على الإحياء الأول قادر على الإحياء الآخر؛ لأنهما مثلان. النمط الأول من المماثلة : ونريد به البرهان على المعاد من خلال المبدأ، عن طريق المماثلة بينهما، فقد أكد الكتاب الكريم على إمكان المعاد عن طريق ثبوت مثله أولا، وذلك بالمماثلة بين إيجاد الإنسان في هذه الدنيا بعد أن كان عدما ـ كما في خلق آدم عليه السلام ابتداء من غير مادة لأب وأم, وبين إعادته إلى الحياة بعد الموت والفناء؛ فقال تعالى: ( يا أيها الناس إن كنتم في ر‌يب من البعث فإنا خلقناكم من تر‌اب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير‌ مخلقة لنبين لكم ونقر‌ في الأر‌حام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخر‌جكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من ير‌د إلى أر‌ذل العمر‌ لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وتر‌ى الأر‌ض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت ور‌بت وأنبتت من كل زوج بهيج ). (الحج 5) إلى قوله تعالى: ( ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير ). (الحج 6) فالإنسان لم يكن شيئا مذكورا، فأوجده الله تعالى من تراب، وأخرجه من العدم إلى حيز الوجود، ووهبه النطق والعقل، وجعله في أحسن تقويم، فلا ريب إذن في إمكان بعثه بعد الموت وتفرق الأجزاء، لأنه يماثل خلقه وإيجاده في هذه الدنيا بعد أن كان عدما، ولأن حكم الأمثال واحد، والعقل لا يفرق بين المتساويين، بل يجعل وجود أحدهما دليلا على إمكان وجود المساوي الآخر ، فضلا عن أن النشأة الأولى أعظم وأجل، قال تعالى: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والارض). (الروم 27) ويدخل في هذا البرهان جميع الآيات التي تساوي بين المبدأ والمعاد من حيث الحكم ، منها قوله تعالى: (الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون). (الروم11) وقوله تعالى: (فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة). (الإسراء 51) وقوله تعالى: (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين). ( الأنبياء 104). النمط الثاني من المماثلة : أكد الكتاب الكريم في كثير من آياته على إثبات المعاد عن طريق المماثلة بين إحياء محسوس ومشاهد، وهو إحياء الأرض بعد موتها، بخروج النبات منها وعودة نشاطه الحيوي بعد جفافه أو ركوده وتوقفه عن العمل في الشتاء، وبين إحياء الأموات يوم القيامة، قال تعالى: ( فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها إن ذلك لـمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ). (الروم50) وقال تعالى: ( وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون ). (الأعراف 57) هذه الآية الكريمة والتي قبلها في معرض مناشدة العقل السليم الذي يقرر أن حكم الأمثال واحد، فإذا تحقق الإحياء في الأرض بعد موتها، أمكن تحققه في الإنسان بعد موته، وفي غيره من الأحياء. فالمراد بقوله: ( إن ذلك لـمحيي الموتى ). (الروم 50) الدلالة على المماثلة بين إحياء الأرض الميتة وإحياء الموتى، إذ في كل منهما موت، وهو سقوط آثار الحياة من الكائن الحي، وقد تحقق الإحياء في الأرض والنبات، وحياة الإنسان وغيره من ذوي الحياة مثلهما، وحكم الأمثال واحد, وقد أشار الكتاب الكريم إلى ما يقرب هذا المعنى، وهو كون خلق الإنسان كالإنبات وكذلك إعادته، قال تعالى: (والله أنبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا). (نوح 17). أيها المؤمنون : نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. نشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   عجب ربنا من رجلين‏

نفائس الثمرات عجب ربنا من رجلين‏

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏عجب ربنا من رجلين‏:‏ رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته ورجل غزا في سبيل الله فانهزموا فعلم ما عليه في الفرار وما له في الرجوع فرجع حتى أهريق دمه‏)‏. رواه أحمد في مسنده. المواعظ لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   أمريكا تحذر مواطنيها من خطورة السفر للسودان

خبر وتعليق أمريكا تحذر مواطنيها من خطورة السفر للسودان

الخبر : حذّرت الخارجية الأمريكية مواطنيها من خطورة السفر للسودان، وأضاف بيان الخارجية الأمريكية على المواطنين الأمريكيين عدم السفر نهائياً لمناطق دارفور وجنوب كردفان مؤكداً أن هذا التحذير يحل محل التحذير الصادر في الحادي عشر من يناير 2012م. وقال البيان إن السفارة قامت باتخاذ مزيد من الإجراءات الأمنية لحماية مواطنيها العاملين بالسودان، حيث يقومون بالتحرك بعربات مصفحة أثناء القيام بمهام رسمية. التعليق : رغم كل ما يقدمه النظام في السودان لأمريكا من معلومات أمنية وصلت حد تسليم بعض أبناء المسلمين الذين تطلبهم أمريكا بعد أن استجاروا بالسودان وظنوا بنظامه خيراً، وبعد كل التنازلات المهينة التي قدمها وما زال يقدمها النظام في السودان لأمريكا تنفيذاً لمخططها الإجرامي الرامي لتفتيت السودان وتفكيكه. رغم كل هذا الانبطاح والصغار من قبل النظام في السودان، إلا أن أمريكا لم ترض عنه وما زالت تضعه في قائمة الدول الراعية للإرهاب. وها هي تحذّر رعاياها من خطورة السفر للسودان رغم وجود أكبر سفارة في أفريقيا في السودان. ولكن من يقول لحكام السودان إن الكفار مهما فعلتم لإرضائهم لن يرضوا عنكم حتى لو لعقتم أحذيتهم مصداقاً لقول الله عز وجل (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). لن تعود العزة لهذه الأمة وقادتها إلا بعودة دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، عندها سينقلب الأمر رأساً على عقب، فتكون دولة المسلمين هي الأولى عالمياً ولكنها لن تتعامل كما تتعامل الدول الكبرى اليوم بالغطرسة والعنجهية، وإنما ستحمل الخير للعالمين وتنشر العدل في ربوع الأرض. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي   إن كانت أمريكا تظن أنّ قيمها وطريقة حياتها وسفاراتها ومواطنيها أكثر قدسية من شرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهي مخطئة   "مترجم"

بيان صحفي إن كانت أمريكا تظن أنّ قيمها وطريقة حياتها وسفاراتها ومواطنيها أكثر قدسية من شرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهي مخطئة "مترجم"

إنّ شرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكثر قدسية من أي شخص أو أي شيء في هذا العالم، وعلى أمريكا أن لا تظن بأنّ قيمها المرتبطة بطريقة حياتها وسفاراتها ومواطنيها تساوي شيئا بالمقارنة مع شرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فشرف النبي عليه الصلاة والسلام هو أعظم بكثير من طريقة حياة أمريكا الضالة ومن سفاراتها ومواطنيها. فأمريكا تطلق العنان لآلة الدعاية وآلة الحرب التابعة لها، وآلة التعذيب وكل شيء في متناول يدها عندما تتعرض طريقة حياتها وسفاراتها مواطنيها لأي هجوم في أي وقت أو في أي مكان في العالم، وهي تتوقع أن يصمت المسلمون على الطريقة المثيرة للاشمئزاز في إهانة رسولهم الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا لن يحدث أبدا، والأمة الإسلامية ستستمر في الاحتجاج على الهجوم على النبي عليه السلام. حزب التحرير يدين بشدة الإساءة إلى النبي عليه الصلاة والسلام ومحاولات أميركا مساواة قيمها وطريقة حياتها ومواطنيها بشرف النبي عليه الصلاة والسلام. كما أنّ حزب التحرير يدعو المسلمين إلى مواصلة احتجاجاتهم والذهاب إلى أبعد من ذلك، إلى العمل على اقتلاع الطريقة الأمريكية في الحياة، النظام الديمقراطي، واقتلاع عملائها من الأراضي الإسلامية، وإعادة إقامة الخلافة التي من شأنها حماية شرف النبي عليه الصلاة والسلام. كما ويدعو حزب التحرير المسلمين في بنغلادش للانضمام إلى إخوانهم في البلدان العربية في القيام بالاحتجاجات الجماهيرية ضد الهجوم على شرف النبي عليه الصلاة والسلام، ويرفع المطالب التالية: 1. التوقف الفوري لتدريبات الجيش الأمريكي في سافار، دكا. 2. إلغاء التدريبات البحرية الأمريكية التي ستجري في مدينة تشيتاجونج بين 17-24 سبتمبر. 3. إلغاء الحوار الأمني المزمع عقده مع الجيش الأمريكي في هاواي. 4. إلغاء الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية الذي سيعقد في الفترة 19-20 سبتمبر. 5. إغلاق السفارة الأمريكية وقطع العلاقات الإستراتيجية والدبلوماسية والأمنية وجميع الأشكال الأخرى من العلاقات مع الولايات المتحدة وبشكل دائم.  

اغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

اغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

حزب التحرير ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في وقفة الغضب التي سيقيمها تحت عنوان ( اغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) على إثر الإساءات المتكررة في حق رسول الله محمّد صلى الله عليه وسلم وأمام التخاذل المعهود من قبل الحكام والأنظمة للانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم والذود عن عرضه الشريف. وذلك في تمام الساعة 5:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 17/9/2012م، في منطقة طبربور بجانب دوار المشاغل مقابل مؤسسة النقل العام سابقاً. عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" أخرجه البخاري

الخلافة وحدها هي التي ستثأر لشرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الخلافة وحدها هي التي ستثأر لشرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم

في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2012، اندلعت مسيرات واحتجاجات مناهضة للولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، من المغرب إلى بنغلادش، ومن مصر إلى العراق، للاحتجاج على إهانة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفلم الأمريكي، وصدق أهل الحكمة من المسلمين في اليمن حين رفعوا شعار (فداك الروح يا رسول الله). أما بالنسبة لحكام العالم الإسلامي، وهم قادة ما يقارب الستة ملايين جندي، وهم يتربعون على عرش البلدان الإسلامية ذات الموارد الهائلة، فماذا كان ردهم؟ لقد وقعوا بين نارين، نار العبودية العمياء لأمريكا ونار غضب المسلمين العارم ضد الغطرسة الأمريكية ووحشيتها، فكان ردهم أضعف ما يمكن من الجبن والتخاذل كالمعتاد، فقد خذلوا المسلمين كما يخذلونهم في كل قضية حيوية، سواء أكانت تلك القضية تتعلق بالدين أم بالدنيا أم بحياة المسلمين. أما بالنسبة لحكام باكستان، فإنّه على الرغم من أنّهم قادة لسابع أكبر قوة مسلحة في العالم، وهم مسلحون بالأسلحة النووية، ويُشهد للقوات الباكستانية بأنها من ذوات الخبرة والشجاعة، ومع ذلك ماذا كان ردهم؟ في 12 أيلول/سبتمبر 2012، أصدر مكتب الخارجية الباكستاني كلمات ضعيفة باهتة بينما هم مطالَبون بأفعال قوية تشفي صدور قوم مؤمنين، معلنا أنّ "حكومة باكستان تدين بشدة بث مقطع فيديو التشهير في الولايات المتحدة والتعرض لشخصية النبي محمد عليه الصلاة والسلام"!، وفي اليوم التالي في 13 سبتمبر/أيلول عندما ترأس كياني اجتماع قيادة الجيش الباكستاني 153 الدوري، لم يكن هذا الأمر حتى على جدول الأعمال! أيها المسلمون في باكستان! إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرحمة للبشرية جمعاء، وهو سيد الأنبياء جميعا، قال: "إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ". (رواه البخاري). وهؤلاء الحكام لا يستحيون ولا يشعرون بما نشعر به، ولا يحملون ما نحمل، ولا يهتمون لما يهمكم، فقلوبهم وعقولهم مع أعدائنا، ويجب أن لا نتوقع أي خير منهم، فهم لا يتحركون إلا لتأمين مصالح الكفار، وإذا رفعنا أصواتنا نطالب بحقنا، فإنّهم يسعون فقط إلى تهدئة غضبنا حتى لا ينزعج أسيادهم، ويستخدمون مواردنا ضدنا من خلال التحالف مع أعدائنا، ولكنهم لن يحركوا ساكنا للذود عن شرف النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه ليست المرة الأولى التي يتقاعس فيها هؤلاء الحكام الخونة عن واجبهم عندما يتعرض الغرب وعلى رأسه أمريكا لشرف النبي عليه الصلاة والسلام، وليست هذه هي المرة الأولى التي يتقاعسون فيها عن واجبهم في حماية مقدسات المسلمين الأخرى، مثل حماية حياة المسلمين، فها هي أمريكا والغرب يقفون وراء أولئك الذين يذبحون النساء والأطفال والمسنين في سوريا، تماما كوقوفهم وراء البلطجية في العراق وأفغانستان من الرويبضات، فهذا هو معنى "السلام" و "الأمن" عند هؤلاء الحكام العملاء، إذ معناه عند هؤلاء هو الولوغ في دماء المسلمين حتى يحققوا "الأمن" للكفار ويمكنوا لهيمنتهم على الأمة الإسلامية، فالشر هو عملهم على الرغم من أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا". (رواه النسائي). لن نرى الثأر الذي يستحقه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حتى نشهد عودة الخلافة بيننا، ففي الفترة التي كانت فيها دولة الخلافة العثمانية ضعيفة، كانت على وشك إعلان الحرب ضد بريطانيا وفرنسا في عام 1890، بسبب محاولتهم القيام بشيء مماثل من الإساءة، حيث حاول الكاتب المسرحي "فولتير" عرض مسرحية في أوروبا، للإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فما كان من الخليفة عبد الحميد الثاني إلا أن استدعى السفير الفرنسي وأبقاه في الانتظار لساعات، ثم خرج عليه في اللباس العسكري الكامل، وسل سيفه من غمده ووجهه نحو السفير الفرنسي، فكان ذلك بمثابة إعلان حرب، ومن دون أن يقول له كلمة واحدة طلب منه الانصراف، ولما حاول "فولتير" عرض المسرحية في بريطانيا، تحدث معهم السلطان باللغة التي يفهمونها، حيث هددهم بالحرب من قبل الأمة كلها، لذلك تخلت بريطانيا وفرنسا عن المسرحية وعن عرضها على مسارحهم. فلن نرى الثأر الذي يستحقه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حتى يكون بيننا الخليفة الراشد، الحاكم بالإسلام، وقائد القوات المسلحة، وحينها سيحشد الخليفة قواتنا المسلحة لوضع حد لجميع القواعد الأمريكية والقنصليات والسفارات، فيطرد كل الاستخبارات الأمريكية والمسئولين الدبلوماسيين والعسكريين ويقطع خطوط إمداد القوات الصليبية في أفغانستان، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ". ولن نرى الثأر الذي يستحقه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حتى نقيم هذه الخلافة، فعلى المسلمين العمل معنا في حزب التحرير ودعوة القوات المسلحة لإسقاط كياني وزرداري والخونة الآخرين داخل القيادة العسكرية والسياسية وإقامة دولة الخلافة مكانهم. أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية! ألا يغلي الدم في عروقكم وأنتم ترون كياني وغيره من الخونة يضعون حياتكم على المحك في سبيل إنقاذ الصليبية أمريكا واحتلالها لأفغانستان، بينما لا يقودونكم للثأر لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهل القسم الذي أقسمتموه بالله سبحانه وتعالى على حمايتنا والذود عن ديننا وأرضنا، يعني أن تكونوا حماة لأمريكا وعملائها في هذا البلد؟ اعلموا أنّه لن تكون هناك حاجة لاحتجاجاتنا ضد الهجمة الأمريكية على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فيما لو أجبتم دعوتنا لإنهاء الهيمنة الأمريكية بإقامة الخلافة، واعلموا أنّ الذي يقف حائلا بين الأمة وتسديد الضربة القاضية للغطرسة الأمريكية هم حفنة من الخونة داخل القيادة العسكرية والسياسية، والأمر يتوقف عليكم في إزالة هؤلاء العبيد لأمريكا في غضون ساعات وإقامة دولة الخلافة من خلال إعطاء النصرة إلى حزب التحرير. وحينها فقط ستأتمرون في المعركة بالخليفة الذي سيطبق الإسلام ويحميه، كما سيوحد المسلمين من سوريا إلى إندونيسيا وإيران إلى آسيا الوسطى في دولة واحدة مهابة الجانب في العالم، فتُرفع كلمة الله خفاقة. حزب التحرير يدعوكم لتلبية دعوته لأجل الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمتى تستجيبون؟ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }

بيان صحفي   الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم تتطلب الموقف الجدي والمجدي

بيان صحفي الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم تتطلب الموقف الجدي والمجدي

مرة أخرى تتعرض مقدسات المسلمين إلى هجمة شرسة متمثلة بالإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال فيلم بغيض يشوه صورة الرسول ورسالة الإسلام. إن ردة فعل المسلمين الفورية في القاهرة وبنغازي هزت السياسيين حول العالم وأخافتهم، الأمر الذي دفع ببعض السياسيين والإعلاميين في الغرب إلى معاودة كيل الاتهامات للإسلام بعدم التسامح تجاه النقد وتصوير المسلمين بغير الحضاريين، كونهم لا يقبلون هذا التصوير الحاقد والبغيض لرسول الله صلى الله عليه وسلم. إن الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم وردود فعل العالم الإسلامي وردود فعل الغرب تتطلب منا التأكيد على الآتي: 1- إن الإساءة للرسول عليه السلام لطالما كانت وستبقى مدانة من قبل المسلمين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فالرسول صلى الله عليه وسلم جزء من عقيدتنا، فهو الهادي وسنته شرع لنا، ومكانته هذه ثابتة عند المسلمين كافة وليست عرضة للمساومات ولا التنازلات. 2 - هذه الإساءة الجديدة لا يمكن فصلها عن سياقها ألا وهو الحملة الشرسة على الإسلام التي نشاهدها منذ سنوات، والتي شملت احتلالا للعديد من بلاد المسلمين، بالإضافة إلى الممارسات السياسية التي يقودها السياسيون الغربيون، حيث يتنافسون في تشويه صورة الإسلام لتحقيق مصالح داخلية وخارجية. ولذلك فإن هذا الفيلم لا يمكن فصله عن تلك الممارسات التي أوجدت مجتمعات متعصبة تتصف بخوفها من الإسلام، بسبب الأكاذيب والتضليل والتشويه الذي يتعرض له الإسلام والمسلمون، وعليه فلا يمكن لساسة الغرب غسل أيديهم الآن والتنصل من مسؤولياتهم عن هذه الإساءة وغيرها. 3- إن الإحباط الذي يعيشه المسلمون يرجع سببه إلى غياب دولة الإسلام التي تحمي وتحترم قيم الإسلام ومقدساته. وإن ردود فعل بعض المسلمين العاطفية يرجع إلى عدم قيام حكومات الربيع العربي المعتدلة والحكومات ذات الصبغة الإسلامية المزيفة في الخليج وإيران وسائر ما يسمى بالقيادات السياسية في العالم الإسلامي، بالواجب الشرعي الذي يفرضه الإسلام. فالواجب عليهم، وكحد أدنى، طرد السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق بإمدادات النفط، عن كل من يسمح بمثل هذه الإساءات. بل وفي نهاية المطاف فإن الحكم الشرعي في التعاطي مع هذه الإساءات يعني اعتبار الدول الحامية لمثل هؤلاء المسيئين دولا محاربة فعلا. إن تخاذل الحكومات الفاشلة في العالم الإسلامي أوجد اليأس عند شعوبهم وجعل الحاجة ملحة إلى تغيير سياسي فعلي، وليس تغييرا شكليا كالذي حدث إثر ثورات الربيع العربي. 4- يجب أن نتصدى لحملات الإرجاف التي يعمل لها أناس من خلال تصوير غضبة المسلمين لرسولهم بأنها غير متسامحة، ويجب أن لا نسمح لأحد بأن يزرع الفتنه بين المسلمين من خلال الزعم بأن "المتطرفين" يستغلون هذا الأمر لمصالحهم الخاصة. إن المنافحة والدفاع عن الرسول قضية حيوية تعني المسلمين كافة. إن غضب المسلمين ليس تعصبا ولا عدم تسامح، بل حضارة الغرب وأنظمته التي جعلت الإساءة للرسول حق لا بد أن يضمن، هي التي تتصف بعدم التحضر وعدم التسامح، فهي التي أفرزت العنصرية وعدم التسامح تجاه الأقليات عبر التاريخ، وتجاه المسلمين في وقتنا الحاضر، وجعلتهم عرضة لحملات الافتراء والتشويه المتكررة. فهذه الحضارة وعلى النقيض من الإسلام غير قادرة على تشكيل مجتمع متناغم ومتسامح. 5- إن الإسلام لا يمنع النقاش في العقيدة الإسلامية ولا يمنع النقاش الموضوعي حول نمط الحياة الإسلامية وأنظمة الإسلام، بل ويشجع المسلمين على تحمل الأذى من أجل تبليغ هذه الدعوة، ويأمر الدولة بضمان حقوق جميع الرعايا، مسلمين وغير مسلمين، على السواء. فيحمي حياتهم وأملاكهم وأعراضهم ومعتقداتهم، وهذا أمر لا يضمنه أي نظام آخر على الإطلاق. إلا أن الإسلام لا يقبل ولا يرضى مطلقا الإساءة لله ورسوله، بل لا يرضى الإساءة لجميع الرسل. 6- يعمل حزب التحرير في جميع أنحاء العالم ويدعو المسلمين إلى إزالة الأنظمة في العالم الإسلامي وإقامة دولة الإسلام، الخلافة، التي من شأنها أن تصون قيم الإسلام النبيلة وتحملها إلى العالم وتدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن مقدسات المسلمين. وما إصرارنا على هذا العمل وتكرار دعوتنا للمسلمين بدعمه وتبنيه والمشاركة فيه، إلا ليقيننا أنه الحل الوحيد الذي يضمن حماية الإسلام والمسلمين. فيجب على أمة محمد صلى الله عليه وسلم نبذ قيم الغرب وأنظمته وإقامة الدولة التي تحمي الإسلام وتدافع عن الرسول الحبيب. وختاما فإننا نحث جميع المسلمين في الغرب للوقوف صفا واحدا دفاعا عن الرسول ومواجهة الأكاذيب التي تهدف إلى تشويه شخصه صلى الله عليه وسلم وتشويه رسالة الإسلام، وذلك من خلال حمل الدعوة إلى الإسلام وإظهار الصفات النبيلة والحميدة التي يتميز بها الرسول الكريم، بوصفه إنسانا ونبيا وأبا ورجل دولة وقائدا سياسيا وقائدا عسكريا. فانزعوا عنكم الصمت، أيها المسلمون، وأدينوا، وبصوت عال، كل من يسيء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أو من يضفي الشرعية على الإساءة للرسول الذي نحبه أكثر من أنفسنا وأموالنا وأهلينا، والذي في سبيل الدفاع عنه يرخص الغالي والنفيس. { إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ } شادي فريجةالممثل الإعلامي لحزب التحرير- إسكندينافيا

9060 / 10603