أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   نفي وتكذيب لخبر

بيان صحفي نفي وتكذيب لخبر

ورد على شاشة عدد من القنوات الفضائية الأردنية خبر أنّ "حـزب التحـرير يستعد لإشهار حزب سياسي لخوض الانتخابات النيابية المقبلة"، وقد كان من واجب هذه القنوات تحري الصدق والدقة والمهنية في أخذ الخبر ونقل المعلومة، حيث إن الأخبار المتعلقة بالحزب ومواقفه تعرف من خلال بيانات الحزب ومكتبه الإعلامي، كما أن رئيس المكتب الإعلامي في الأردن معروف باسمه وعنوانه ورقم تلفونه، فكان من المتيسر على هذه القنوات -لو أرادت- أن تتأكد من هذا الخبر المختلق، فضلا عن أن كل من يعرف حـزب التحـرير يعرف أن هذا الخبر لا يمكن أن يكون صحيحا، وعليه فإننا ننفي هذا الخبر نفيا قاطعا، ونؤكد ما يلي: أولا: إن حـزب التحـرير حـزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه، وهو يستمد مشروعيته من الإسلام الذي أمر بإنشاء أحزاب تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، لذلك فإن الحـزب لا يبحث عن ترخيص بالعمل من أنظمة فاقدة أصلا للشرعية، ويعمل الحـزب لتغييرها وإقامة دولة الخلافة الإسلامية على أنقاضها، أما ما حصل في بعض المناطق التي يعمل فيها الحـزب من حصوله على ما يسمى بتأشيرة العمل فهو لا يعدو كونه من باب التّصريح والإعلام والخبر بوجوده الثابت واقعيّا وعمليّا فقط، فالحـزب لا يحتاج إذنا من أحد بالعمل وإنما يمارس عمله بحسب الحكم الشرعي لا غير. ثانيا: إن موقف الحـزب من المشاركة في الانتخابات النيابية ينطلق من الحكم الشرعي في المجالس النيابية، فالمشاركة في العمل التشريعي لمجلس النواب جريمة عظيمة لأن التشريع لله تعالى وحده قال تعالى: ( وَأَن احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّه وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ )، وحزب التحرير لم يكن ولن يكون إلا حزبا سياسيا صادق اللهجة والبيان، فلا يتلوّن لا في خطابه السياسي ولا في ممارسته للعمل السياسي، ولا يلتف على الأحكام الشرعية ولا يحرفها لتتناسب مع الظروف السياسية أو لحصد مكاسب سياسية أيّا كانت. ثالثا: إن حـزب التحـرير لا يقبل على نفسه أن يكون لبِنة في نظام فاسد قائم على غير أساس الإسلام، وهو يدعو كل المسلمين بما فيهم الأحزاب السياسية لرفض المشاركة في الانتخابات النيابية لا على أساس رفض قانون الانتخاب بل على أساس حرمة المشاركة في التشريع، وحرمة مد الأنظمة المتهاوية بأسباب البقاء.لكل ذلك ولغيره كان هذا الخبر عاريا عن الصحة، ولهذا اقتضى التنويه.

بيان صحفي حول فيلم "براءة المسلمين"

بيان صحفي حول فيلم "براءة المسلمين"

  صدر، بعد كارتونات الدنمارك وفيلم "فتنة" وغير ذلك من الأعمال المسيئة للإسلام والساخرة منه، فيلم جديد رخيص اسمه "براءة المسلمين" يهدف بأسلوب وقح للنيل من شخص الرسول (صلى الله عليه وسلم) وزوجته عائشة (رضي الله عنها) وصحابته الكرام (رضوان الله عليهم). وكردّ فعل على هذا الفيلم الحقير انتفض الناس في كافة أنحاء العالم الإسلامي وخرجوا للتعبير عن غضبهم من محاولة النيل من شخص رسولهم الكريم (صلى الله عليه وسلم)، ولكن الغرب لم يهتمّ بالسياق ولم يعبأ بأصل المشكلة ووصف هذه المسيرات والتظاهرات بالبربرية التي تقف وراءها جماعات أصولية كالقاعدة -حسب زعمه- بدليل رفع الرايات السود.   إنّ محمدا "صلى الله عليه وسلم" هو رسول رب العالمين (عز وجلّ)، وهو قدوة المسلمين كلّهم، فما من مسلم إلاّ ويحبّ الرسول "صلى الله عليه وسلم" أكثر من حبه لنفسه. ومن هنا، فإن الإساءة لشخصه الكريم لا يمكن البتة أن تكون محلّ تسامح وتنازل. ومن هنا أيضا، على الغرب أن يعلم أن خروج المسلمين كلّهم لنصرته لا علاقة له بجماعة أصولية -كما زعم- بل هي قضية المسلمين كلهم بغض النظر عن أي شيء آخر. وعلى الغرب أن يعلم، أن وصف وسائل إعلامه وبعض ساسته للاحتجاجات التي أعقبت الفيلم بالبربرية وغير المتحضرة هي دلالة على بربريته هو وعدم تحضره. فأين التحضّر من الإساءة للآخرين والسخرية منهم؟ وأما التعلّل بحرية التعبير، فكذبة كبيرة. وأين هي حرية التعبير عندما تكلم هولندي عن الملكة ووصفها بالاحتيال؟ ألم يحكم عليه بالسجن والخدمة الإجبارية؟ وأما السفارات، فليست في واقعها للدبلوماسية بل هي أوكار فتنة ودوائر استخبارات يتحكم الغرب من خلالها في بلاد المسلمين. أم نسي الغرب أنه هو من دعم الديكتاتوريات في بلاد المسلمين وكانت سفاراته مشرفة على قمع الشعوب واضطهادها مباركة للتعذيب والقتل وكمّ الأفواه.   وأما الرايات السود، فليست لجماعة معينة بل هي رمز وحدة الأمة الإسلامية؛ إنها راية الإسلام. وعن قريب بإذن الله تعالى، سترفرف راية الإسلام في كل بلاد الإسلام عندما تقوم دولة الخلافة التي سترعى شؤون الناس بالإسلام، وتحمي مصالحهم، وتضرب بقوة كل من تسوّل له نفسه المساس من شخص الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم).     أوكاي بالاعضو ممثل لحزب التحرير - هولندا  

بيان صحفي   الصليبيون واليهود يكررون الإساءة، والأمة تزمجر للانتقام من  المسيئين   والحكام يستخذون ويتملقون فساء ما يحكمون    

بيان صحفي الصليبيون واليهود يكررون الإساءة، والأمة تزمجر للانتقام من المسيئين والحكام يستخذون ويتملقون فساء ما يحكمون  

في الوقت الذي تزمجر الأمة غضبا للإساءات المتكررة لرسولها الكريم وقرآنها ومقدساتها والتي كان آخرها الفلم الأمريكي سيئ الذكر الذي يسيء للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، مطالبة بالرد والانتقام من المسيئين، وجدنا أن الحكام يستخذون أمام المسيئين مستنكرين ردود الفعل الغاضبة للأمة ومعتذرين لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين ورأس الحربة في العداء والإساءة للرسول الكريم والقرآن المجيد. وإننا في حزب التحرير إذ نواصل العمل في الليل والنهار من أجل أن تستعيد الأمة سلطانها وتبايع خليفة يقودها لتأديب المسيئين ومعاقبة المعتدين فيشرد بهم من خلفهم، تماما كما كان يصنع السلف الصالح من الخلفاء فإننا نؤكد على ما يلي: إن الاعتداءات على مقدسات المسلمين والإساءات للرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم تكررت في العقود الماضية بعد هدم الخلافة الإسلامية ولكن وتيرتها ازدادت شراسة بعد أن وجدت أمريكا والدول الغربية استخذاءً مهيناً ممن نصبوا أنفسهم حكاماً على رقاب المسلمين. إن سبب تصاعد حملات الإهانة هذه للإسلام ولنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، وللقرآن العظيم، ولكل ما هو مقدس عند المسلمين، هو الحملة المنهجية التي تشنها أمريكا وفرنسا وبريطانيا ودول الغرب قاطبة ضد الإسلام، وتصويره بأنه دين إرهابي شيطاني، وأنه سبب القتل والتخلف، وأنه دين الكراهية، في حين أنها هي من ابتدعت الاستعمار وقتلت النساء والأطفال، وفي بلادهم وحضارتهم نشأت محاكم التفتيش الإجرامية المخزية. إن المقصود من هذه الحملة المسعورة هو تعبئة الشعوب الغربية ضد الإسلام وأهله، وهي آلية دفاعية يستعملها قادة الغرب لتجييش شعوبهم ضد الإسلام، العدو الضروري بعد الشيوعية، وهي محاولة لمنع انهيار الفكر الرأسمالي أمام دين الإسلام. إن الدول الغربية وقادتها هم الذين يتحملون المسئولية عن هذه الإساءات جميعها، وليس فقط أولئك الأفراد الذين يقترفون هذه الجرائم والنذالات. ما كان لأمريكا وغيرها من الدول الغربية أن تتجرأ بالاعتداءِ على الإسلام والمسلمين أو أن تسمح لأفرادها بالتطاول والإساءةِ للرسول عليه السلام والقرآن المجيد، لو أنها وجدت رداً يزلزل أركانها ويهدم بنيانها ويؤدب سفهاءها، ولكن أنى لحكام الضرار الذين ألِفوا الذلة والمهانة والاستخذاء أمام الأعداء أن يتخذوا موقفاً يرضي الله ورسوله ويعيد للأمة عزتها وكرامتها، فهؤلاء الأقنان أمثلهم طريقة من شجب واستنكر اتقاءً لغضب الشعوب. لقد كان الرد المخزي لحكام الضرار، خاصة في بلاد الثورات، مشجع ا لأمريكا لإرسال سفنها وجندها لزيادة نفوذها في المنطقة، وإحكام سيطرتها ونهب خيراتها، كيف لا وهي تراهم مستخذين مستجدين ومستنكرين ردود الفعل الغاضبة لشعوبهم، بدلا من طرد السفراء فورا وإغلاق السفارات وأوكار التجسس وإنهاء كل علاقة مع أمريكا وغيرها من الدول المعتدية المسيئة. إننا نقول للدول المسيئة والمعتدية، إن أمة الإسلام الغاضبة الثائرة عليكم وعلى عملائكم من الحكام، قد خطت خطوات جبارة لاستعادة سلطانها المسلوب منكم ومن الحكام الذين فرضتموهم عليها، وهي تسير بخطوات متسارعة مع حزب التحرير الذي احتضنته وحضنها نحو خلع كافة الحكام المتآمرين معكم، وستبايع خليفة راشدا ليكون الرد حينها، الجواب ما ترون لا ما تسمعون، وقد خبر أسلافكم ردود أسلافنا من الخلفاء السابقين أليس كذلك؟ وليعلم كل أولئك المعتدين، أن في ذاكرة الأمة الإسلامية قائمة سوداء لكل هؤلاء، وأن الخلافة القادمة ستحاسب كل من تطاول على الإسلام وانتهك مقدساته ورموزه، وأنها ستحاكم كل أولئك وتجلبهم للعدالة، ولن يجدوا على الكرة الأرضية سقفا يؤويهم ويعصمهم من صولة العدالة في دولة خلافة المسلمين. (وَلَقَدْ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلك فَأَمْلَيْت لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتهمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب)

واخليفتاه: أوغاد أمريكا يتطاولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم  وحكام المسلمين لا يجرؤون حتى على قطع العلاقات مع راعية أولئك الأوغاد!

واخليفتاه: أوغاد أمريكا يتطاولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكام المسلمين لا يجرؤون حتى على قطع العلاقات مع راعية أولئك الأوغاد!

هكذا وبكل سهولة يتطاول أرذل خلق الله، وأبهت قوم على خير من طلعت عليه الشمس، نبي هذه الأمة، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!، فيشترك نفر قبطي في أمريكا، منبوذ حتى من الأقباط أنفسهم، مع القس الأمريكي الحاقد على الإسلام ونبيه وأهله "تيري جونز"، مجرمِ حرقِ نسخٍ من القرآن الكريم في نيسان الماضي...، اشتركوا وبتمويلٍ من مئة مانح يهودي وغيرهم من الحاقدين، وبرعاية قانونية من نظام أمريكا جزار المسلمين في العراق وأفغانستان، اشترك كل هؤلاء في إنتاج فيلم سينمائي إجرامي طافح بالافتراءات والتعدي والتطاول على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ) . أيها المسلمون: ليست هذه هي المرة الأولى التي يتطاول فيها أعداء الإسلام من الأوروبيين والأمريكان على مقدسات المسلمين، بل إن دول الكفر قاطبة لا توفر فرصة في التعدي والاعتداء على هذه الأمة ومقدساتها، إنها من حقدها على الإسلام وبغضها لله ولرسوله ولحملة رسالته تفتح الباب، بل المنابر، تحت مسميات متعددة، وبشكل قانوني معلن ومخفي، للحاقدين على الإسلام للتعدي عليه وعلى كل ما له علاقة به. إنهم في حرب حقيقية مستمرة ضد رب العالمين، ضد القرآن الكريم، ضد العقيدة الإسلامية، ضد نبي هذه الأمة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ ). إنهم العدو فاحذروهم... فها هم يحتلون البلاد ، ويسفكون الدماء الطاهرة الزكية، وينهبون الثروات، ويشعلون الفتن والفرقة بين المسلمين لإضعافهم والتمكن منهم، ويتعدون على حبيبنا خير البرية صلى الله عليه وآله وسلم، ويحرقون نسخاً من كتاب الله، القرآن الكريم، وصدق الله القوي العزيز حيث قال فيهم: ( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ ‏مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ )، وكذلك قال العلي القدير: ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )، ومن أصدق من الله حديثا؟!. أيها المسلمون: ما كان يمكن أن يحلَّ بالمسلمين ما هم فيه من مصائب وهوان... وما كان لأعداء الله أن يتطاولوا على نبي هذه الأمة صلى الله عليه وآله وسلم لو كانت هناك دولة خلافة ، فدولة الخلافة هي الحامية لبيضة الإسلام والمسلمين، هي الدرع الواقي والحصن الحصين... وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن بطريقة أخرى، فقد حدث في أواخر القرن التاسع عشر 1890م أن قدم الكاتب الفرنسي "ماركي دي بوريز" مسرحية لتعرض على مسرح الكوميدي فرانسيز، وقد كان فيها شيء من إساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسل خليفة المسلمين عبد الحميد إلى فرنسا بمنع عرض المسرحية، ليس فقط على مسرح فرانسيز، بل على كل المسارح الموجودة في فرنسا، فاستجابت فرنسا واتخذت قراراً بذلك، وأرسلت للسلطان رسالة جاء فيها: "نحن على ثقة بأن هذا القرار الذي اتخذناه تلبية لرغبات حضرة السلطان سيعزز بيننا العلاقات القلبية..."، ولما حاول كاتب المسرحية أن يعرضها في إنجلترا وبدأ الإعداد بعرض المسرحية على مسرح اللسيوم الشهير علم السلطان فأرسل بمنعها، فمُنعت، واعتذرت بريطانيا التي كانت عظمى آنذاك عن الإعدادات التي تمت لعرض المسرحية... حتى قبل عرضها! أيها المسلمون: إن الرائد لا يكذب أهله، وإن حزب التحرير يحذركم وينذركم: إن الغرب يعلنها حرباً صليبية مراراً وتكراراً وعند كل فرصة، حرباً على الإسلام وأهله، فكونوا من أنصار هذا الدين ونبيه وأمته، واعلموا أن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله، خلافة راشدة على منهاج النبوة، فاعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستُنسي كل من يحاول الاعتداء على هذه الأمة أو أي من مقدساتها وساوس الشيطان... أما إن تقاعستم عن إيجاد الخليفة الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه، فإن هذا التطاول على الإسلام ومقدسات المسلمين سيستمر في طريق طويل، تهتز مشاعركم تجاهه ساعات أو أياماً، ثم يذهب الاهتزاز، ويعود الهدوء... ومن ثم يستأنف أعداء الله ورسوله عداونهم على الإسلام والمسلمين، فاعتبروا يا أولي الأبصار ! ( إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ) عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

تظاهر حزب التحرير / شرق أفريقيا يوم الجمعة 14/09/2012م في كل من دار السلام وزنجبار وتنزانيا للتنديد بالفيلم الأميركي المسيء للنبي الحبيب صلى الله عليه وسلم

تظاهر حزب التحرير / شرق أفريقيا يوم الجمعة 14/09/2012م في كل من دار السلام وزنجبار وتنزانيا للتنديد بالفيلم الأميركي المسيء للنبي الحبيب صلى الله عليه وسلم

بعد هزيمة الغرب وعدم قدرته الانتصار على الإسلام وقيمه النبيلة فكرياً لم يتبقى لديه إلا اللجوء إلى الشتيمة والتهكم والكذب والافتراء! وهذه الهجمات ستسقط وتخسر وتتلاشى كذلك أمام عظمة الإسلام وقوته، إن هذه الهجمات وأمثالها لن تزيد المسلمين إلا إيماناً، ولن تزيد غير المسلمين في البلدان الغربية -الذي باتوا يدخلون في الإسلام بأعداد كبيرة- إلا شوقاً وفضولاً للتعرف على دين الإسلام... وصدق الله العظيم القائل: { يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

مع الحديث الشريف   القسامة

مع الحديث الشريف القسامة

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَنَا الزَّمْعِيُّ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ قَالَ فَقُلْنَا وَمَا الْقُسَامَةُ قَالَ الشَّيْءُ يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَجِيءُ فَيَنْتَقِصُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ شَرِيكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ قَالَ الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِئَامِ مِنْ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وَحَظِّ هَذَا: قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ : ( إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَة ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْقُسَامَة مَضْمُومَة الْقَاف اِسْم لِمَا يَأْخُذهُ الْقَسَّام لِنَفْسِهِ فِي الْقِسْمَة كَالْفُضَالةِ لِمَا يَفْضُل ، وَالْعُجَالَة لِمَا يُعَجَّل لِلضَّيْفِ مِنْ الطَّعَام ، وَلَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيم لِأجرة الْقَسَّام إذا أَخَذَهَا بِإِذْنِ الْمَقْسُوم لَهُمْ ، وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا فِيمَنْ وَلِيَ أَمْر قَوْم وَكَانَ عَرِيفًا أَوْ نَقِيبًا ، فَإِذَا قَسَمَ بَيْنهمْ سِهَامهمْ أَمْسَكَ مِنْهَا شَيْئًا لِنَفْسِهِ يَسْتَأْثِر بِهِ عَلَيْهِمْ . وَقَدْ جَاءَ بَيَان ذَلِكَ فِي الْحَدِيث الْآخر أَيْ الَّذِي يَأْتِي بَعْد هَذَا . وَقَالَ فِي النِّهَايَة : هِيَ بِالضَّمِّ مَا يَأْخُذهُ الْقَسَّام مِنْ رَأْس الْمَال مِنْ أجرته لِنَفْسِهِ كَمَا يَأْخُذهُ السَّمَاسِرَة رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أجراً مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلّ أَلْف شَيْئًا مُعَيَّنًا وَذَلِكَ حَرَام اِنْتَهَى. ( يَكُون بَيْن النَّاس ): لِلْقِسْمَةِ . ( فَيَنْتَقِص ) : الْقَسَّام ( مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْء فَيَأْخُذ مِنْ حَظّ هَذَا وَحَظّ هَذَا لِنَفْسِهِ .قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُوسَى بْن يَعْقُوب الزَّمْعِيّ وَفِيهِ مَقَال . ( نَحْوه ) :أَيْ نَحْو الْحَدِيث السَّابِق ( الرَّجُل يَكُون عَلَى الْفِئَام ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْفِئَام الْجَمَاعَات . قَالَ الْفَرَزْدَق : فِئَام يَنْهَضُونَ إلى فِئَام . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَل . إن الإجارة لها أحكامها الشرعية التي تمنع الخلافات وتحفظ الحقوق. ومن أحكام الإجارة التي وردت في الحديث الشريف حرمة مقاسمة الأجير أجره , وهذا من الأحكام التي يجب أن يفقهها أصحاب الأعمال . فإن اتفق شخص مع صاحب عمل على القيام بعمل من الأعمال على أجر معين ثم أعطاه ذلك الشخص لآخر مقابل أجر أقل, وربح الباقي فهذا جائز, إذا كان الاتفاق بينهما على عمل موصوف بالذمة ولم يكن على شخصه هو. مثال ذلك خياط يتفق مع شخص على خياطة ثوب له مقابل أجرة معينة. ثم يعطي ذلك الخياط العمل إلى خياط آخر مقابل أجر أقل ويربح الباقي. وإن يتفق شخص مع صاحب عمل على أن يحضر له عمالاً للقيام بعمل معين ويأخذ أجره من صاحب العمل فجائز لا شيء فيه, فهو من باب الوكالة التي يستحق عليها الأجر. وكذلك أن يتفق مقاول مع صاحب عمل على أن يحضر له عمالاً مقابل مبلغ من المال دون أن يحدد أجرة العامل الواحد, فأعطى المقاول العمال أجراً أقل من المقاولة واحتفظ بالباقي لنفسه فهو جائز, لأنه لم ينتقص من أجرهم إذ لم يتفق مع صاحب العمل على أجر معين للعمال, بل كان هو صاحب صلاحية تحديد أجرة العامل. أما أن يتفق معه على ان يحضر عدداً معيناً من العمال, ويحدد له أجراً معيناً لكل عامل ثم يعطي المقاول العمال أجراً أقل مما اتفق مع صاحب العمل ليحتفظ لنفسه بباقي المبلغ المعين للعمال فلا يجوز. وهو ما يستفاد من هذا الحديث إذ إنه يكون قد قاسم العمال في أجورهم إذ أنقص من أجر كل واحد منهم وأخذه لنفسه ....وهذا حرام كما دل عليه الحديث. ومثال آخر: أن يعين صاحب العمل شخصاً مشرفاً على عمال عنده ويكون أجره مقتطعاً من أجور العمال, أي يقتطع جزءاً من أجر كل عامل ويعطيه للمشرف مقابل إشرافه عليهم فهذا حرام بنص الحديث. إن أحكام الإسلام التي شملت نواحي حياة الناس المختلفة, حفظت حقوق الأفراد, ورفعت الشقاق والخلافات, وضمنت للإنسان الرفاه والسعادة. فإلى متى نظل نعاني من أحكام الأنظمة الوضعية المرهقة الظالمة ..ونسكت عن إبقاء أحكام الله معطلة, فلا نعمل على إعادتها إلى الحياة ولا نعيد دولة الخلافة التي ستضعها موضع التطبيق؟ احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9059 / 10603