أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تصريح صحفي      قانون (البُنى التحتية): إشغالٌ للرأي العام عن الأموال المنهوبة سابقاً

تصريح صحفي قانون (البُنى التحتية): إشغالٌ للرأي العام عن الأموال المنهوبة سابقاً

منذ مدة والبرلمان العراقي يُناقش مشروع قانون: (البُنى التحتية)، الذي تأجل التصويت عليه إلى الأسبوع القادم، وهذا المشروع طرحته الحكومة منذ عام 2009م، ويهدف ـ بحسب تصريحات المسؤولين ـ إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية، وإعادة إعمار المنشآت والبُنى التحتية بطريقة (الدفع بالآجل) وتبلغ كلفته الإجمالية حوالي (40) مليار دولار، وخلال مناقشة البرلمان لهذا القانون انقسموا إلى فريقين: فريق رئيس وزراء الحكومة الذي يطالب مجلس النواب بإقراره؛ لأنّه فيه ـ حسبما يرون ـ مصلحة البلاد ، وفريق يرفضه؛ لأنّه يثقل البلاد بالديون، فضلاً عن مديونيته الثقيلة، وما بين ثنايا هذا السجال يتلمس المتابع أن هذا القانون ما طرح إلا لإشغال الرأي العام عن الأموال المصروفة سابقاً، إذ أنفق العراق أكثر من (700) مليار دولار وما زال يعاني في أبسط مقومات البُنى التحتية. أيها المسلمون: إن الحكومات المخلصة والحريصة على مصالح شعوبها تعمل بدأب وصمت لتطوير البلاد والارتقاء بالناس إلى مستويات عالية من الرفاهية والازدهار من دون منّة عليهم؛ لأنّ ذلك من أوجب واجباتها، أما المسلمون في دويلات الضرار المبعثرة فلا نرى من حكوماتهم غير السراب الخادع يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، أما المنافع والمكاسب (المحرّمة) فهي حق مكتسب لرجالات الدولة وأزلامهم. يا أهل العراق: إن قانون البُنى التحتية ما هو إلا محاولة لتشريع قانون يتيح للحكومة اقتراض مبالغ مالية طائلة لن يكون مصيرها إلا الفساد المالي والإداري، والذي أدى إلى إهدار أكثر من (250) مليار دولار هي فائض موازنات الدولة العراقية في ظل غياب الحسابات الختامية منذ عام 2003. إن هذا القانون ليثير الاستغراب ويضع علامة الاستفهام في ضوء الوقائع الآتية: 1- يساهم في زيادة أعباء الاقتصاد العراقي المنهك بالديون والفوائد الربوية المحرمة من دون ضمانات. 2- إن العراق لديه إيرادات نفطية هائلة يمكنه استغلالها لإعادة الإعمار. 3- وجود مبالغ مدورة تقدر بحوالي (45) مليار دولار من مخصصات المحافظات لم تُصرف إلى الآن. 4- وجود احتياطي لدى البنك المركزي العراقي يُقدر بحوالي (67) مليار دولار. 5- سبق للعراق أن اقترض مبالغ ولا يُعرف كيف وأين صُرفت، وآخرها (3.7) مليار دولار من صندوق النقد الدولي. 6- إن بنود القانون لا تنص على أية ضمانات حقيقية من الشركات الأجنبية في حال عدم التزامها بالمدد المحددة لإنجاز المشاريع. وأخيراً نذكّركم بتوجيه نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ((لاَ يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ))، فكيف تُخدعون بكرة وعشيّاً وعلى مدى عشر سنوات من النهب والخراب والفساد الشامل؟! إننا ندعوكم أيها الناس وأيها النواب إلى الإنصات إلى صوت الحق، وهو: أن لا خلاص ولا أمن ولا استقرار ولا رخاء إلا بحكم رشيد يقوده إمام عادل يحكم بكتاب الله وسنة رسوله، في ظل خلافة على منهاج النبوة، وما سوى ذلك فوسواس الشياطين. ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُون ﴾

البث المتلفز: كيف ستواجه دولة الخلافة المقبلة بُعيد قيامها التحديات الاقتصادية والسياسية والوجودية؟

البث المتلفز: كيف ستواجه دولة الخلافة المقبلة بُعيد قيامها التحديات الاقتصادية والسياسية والوجودية؟

لقاء مع السياسي المفكر الأستاذ أحمد الخطواني يجيب من خلاله على السؤال الهام: "كيف ستواجه دولة الخلافة المقبلة بُعيد قيامها التحديات الاقتصادية والسياسية والوجودية؟" الخميس، 18 ذو القعدة 1433هـ الموافق 04 تشرين الأول/أكتوبر 2012م

الحكومة تستمر في تقديم التنازلات المهينة  توطئةً لتنازلٍ أخطرَ في منطقة أبيي

الحكومة تستمر في تقديم التنازلات المهينة توطئةً لتنازلٍ أخطرَ في منطقة أبيي

وقّع رئيسا السودان وجنوب السودان عصر الخميس 27/09/2012م بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا على اتفاق تعاون بين الدولتين؛ يتضمن ثمانيَ قضايا بين البلدين لفك الارتباط بينهما. ومن أبرز ما اشتمل عليه الاتفاق، إحالة قضية أبيي والمناطق المتنازع عليها إلى مجلس الأمن والسلم الأفريقي ليتخذ قراراً بشأنها بعد أن قبلت الحكومة بخارطة الاتحاد الأفريقي، وإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح بطول الحدود بين البلدين البالغة أكثر من ألفي كيلومتر بعمق عشرة كيلو مترات على جانبي الحدود. وأن يدفع جنوب السودان تعويضاً للسودان خلال ثلاث سنوات ونصف، قدره 3.028 مليار دولارٍ تُدفع بواقع (15) دولاراً مع كل برميل نفط يصدَّر عبر السودان، وذلك بعد أربعين يوماً من شحن أول ناقلة، وكذلك يدفع جنوب السودان لحكومة السودان حوالى عشرة دولارات ثمناً لنقل ومعالجة برميل البترول.  

حزب التحرير - تونس ينظم عشرات الوقفات نصرة لرسول الله

حزب التحرير - تونس ينظم عشرات الوقفات نصرة لرسول الله

نظم حزب التحرير في تونس عشرات الوقفات نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كامل أنحاء البلاد وكان ذلك يومي السبت 13 ذو القعدة 1433هـ الموافق 29 أيلول/ سبتمبر 2012م والأحد 14 ذو القعدة 1433هـ الموافق 30 أيلول/ سبتمبر 2012م، وقد شهدت الوقفات تجاوباً كبيراً من أبناء الأمة، والحمد لله رب العالمين.   ==========================================================   وقفة حزب التحرير/تونس نصرة لرسول الله بالزهروني   ========================================================   وقفة حزب التحرير/ تونس نصرة لرسول الله ببئر علي بن خليفة - صفاقس وقفة نصرة للرسول صلى الله عليه وسلم وتذكير الأمة بواجبها تجاه الإساءة لنبيها بضرورة تطبيق الشرع الذي بلغه عن ربه جل وعلا.   =====================================================   وقفة حزب التحرير/ تونس نصرة لرسول الله بباب الديوان أمام المدينة العتيقة وقفة نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحداث الإساءة لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم وتذكير الأمة تجاه هذه الأحداث بواجبها في نصرة رسولها ودينها بتحكيم الشرع الذي أنزله الله على رسوله الكريم.   ===========================================================     وقفة حزب التحرير/تونس نصرة لرسول الله بحي الإنطلاقة   ===========================================================     وقفة حزب التحرير/ تونس نصرة لرسول الله بحي التضامن ==========================================================     وقفة حزب التحرير/ تونس نصرة لرسول الله بحي الخضراء        

نفائس الثمرات   أفضل نعمة

نفائس الثمرات أفضل نعمة

ما أَنْعَم الله على عَبْدٍ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أنْ عَرَّفَه لا إِلهَ إِلا الله، وفهَّمَهُ مَعْنَاهَا، وَوَفَّقَهُ لِلَعَمِلِ بِمُقْتَضَاهَا، والدَّعْوَةِ إِليْهَا. موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول) عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

معالم الإيمان المستنير   القضاء والقدر   ح5

معالم الإيمان المستنير القضاء والقدر ح5

أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: إن منهج المتكلمين مخالف لمنهج القرآن والسنة وإليكم بيان ذلك: لما جاء الإسلام وتسربت الأفكار الفلسفية كانت مسألة صفة العدل بالنسبة إلى الله تعالى من أهم المسائل. فالله عادل ويترتب على هذا العدل مسألة الثواب والعقاب, وبناء على ذلك تم بحث مسألة قيام العبد بأفعاله جريا على منهج البحث المتأثر بأبحاث الفلاسفة. فأصل البحث هو الثواب والعقاب من الله على فعل العبد, وهذا هو موضوع البحث, وقد اتجه المسلمون في بحثه اتجاه الفلاسفة اليونان, فبحثوا في الإرادة, وفي خلق الأفعال. لقد أخطأ المتكلمون لأنهم أطلقوا العنان لأنفسهم, فبحثوا في كل الأشياء, بحثوا في المحسوس, وفي غير المحسوس, بحثوا في ذات الله وفي صفاته, وهذا المنهج مخالف لمنهج القرآن والسنة, فقد حثنا القرآن الكريم على النظر إلى مخلوقات الله لنكتشف عظمة الله, ولنستدل بها على قدرة الله, قال تعالى: { أفلا ينظر‌ون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف ر‌فعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأر‌ض كيف سطحت } [الغاشية: 20]. وقد نهانا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نتفكر في ذات الله تعالى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تفكروا في خلق الله, ولا تفكروا في ذات الله". أيها المؤمنون: لقد أخذت مسألة القضاء والقدر دورا مهما في المذاهب الإسلامية, وانقسم الناس إزاء الإجابة عن هذا التساؤل إلى ثلاث فرق هي: أهل السنة: يرون أن الإنسان له كسب اختياري في أفعاله, فهو يحاسب عليها. المعتزلة: يرون أن الإنسان هو الذي يخلق أفعاله فهو يحاسب عليها. الجبرية: يرون أن الله تعالى هو الذي يخلق العبد ويخلق أفعاله, ولذلك كان العبد مجبرا على فعله, وليس مخيرا وهو كالريشة في الفضاء تحركها الرياح حيث تشاء. والمدقق في مسألة القضاء والقدر يجد أن دقة البحث فيها توجب معرفة الأساس الذي ينبني عليه البحث. ويبرز الآن هذا السؤال: ما الأساس الذي تنبني عليه مسألة القضاء والقدر؟ للإجابة نقول: إن الأساس الذي تنبني عليه مسألة القضاء والقدر هو موضوع الثواب على الفعل, والعقاب عليه, وقد أخطأت تلك الفرق كلها في تحديد الأساس الذي تنبني عليه مسألة القضاء والقدر, وقد انقسم هؤلاء المتكلمون في تحديد هذا الأساس إلى أربعة أقسام: أولا: منهم من جعل فعل العبد هو الأساس, من كون العبد هو الذي يوجد أفعاله ويخلقها أم الله تعالى؟ ثانيا: ومنهم من جعل علم الله تعالى هو الأساس, من كون الله تعالى يعلم أن العبد سيفعل الفعل, ومن كون إحاطة علم الله بجميع أفعال هذا العبد. ثالثا: ومنهم من جعل إرادة الله تعالى هي الأساس, من كون إرادة الله متعلقة بفعل العبد, فهو لا بد موجود بهذه الإرادة. رابعا: ومنهم من جعل الكتابة في اللوح المحفوظ هي الأساس, من كون هذا الفعل للعبد مكتوبا في اللوح المحفوظ , فلا بد من أن يقوم به وفق ما هو مكتوب. أيها المؤمنون: والصواب أن الأساس الذي تنبني عليه مسألة القضاء والقدر هو موضوع الثواب على الفعل والعقاب عليه. وليس هو تلك الأشياء مطلقا لأنه لا علاقة لها في الموضوع من حيث الثواب والعقاب, بل علاقتها من حيث الإيجاد, والعلم المحيط بكل شيء, والإرادة المتعلقة بجميع الممكنات, واحتواء اللوح المحفوظ على كل شيء, وهذه العلاقة موضوع آخر منفصل عن موضوع الإثابة على الفعل والعقاب عليه, أي هل الإنسان ملزم بالقيام بالفعل خيرا أم شرا أو مخير فيه؟ وهل له اختيار القيام بالفعل أو تركه, أو ليس له اختيار؟ اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علما نافعا, واجعله حجة لنا, ولا تجعله حجة علينا برحمتك يا أرحم الراحمين. آمين آمين يا رب العالمين! أيها المؤمنون: فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9031 / 10603