أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   2012-10-1

الجولة الإخبارية 2012-10-1

العناوين : • رئيس المؤتمر الوطني الليبي يدعو إلى دستور كفر لا يتناقض مع الإسلام• إردوغان يعلن أنه أصبح نموذجا ديمقراطيا للعالم الإسلامي كما خططت أمريكا عند مجيئه• مسؤول مصري يقول لصحيفة يهودية إن الرئيس المصري يرغب بالاجتماع مع مسؤولين في كيان يهود بعد الانتخابات الأمريكية التفاصيل : نقلت جريدة الحياة اللندنية في 1/10/2012 في مقابلة أجرتها مراسلتها مع رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف قوله: " نحن نريد بناء دولة دستورية ديمقراطية مدنية علمانية، لكن هذا لا يعني إطلاقا أن يصدر عن الدستور أو أي قوانين وتشريعات ما هو مصادم أو متناقض مع الشريعة أو مقاصدها ". وعندما ذكرته مراسلة الجريدة في سؤالها قائلة: " ولكن هذا يعني فصل الدين عن الدولة ". فقال محمد المقريف: " نحن نعني أن البرلمان والحكومة والسلطات في ضوء الدستور هي من تحدد القوانين وتحدد التشريعات وقراراتها وأن لا يصدر هذا عن هيئة دينية ". وقد ذكر: " ما يعنيني هو الآتي أن يكون هذا الدستور تعبيرا عن ضمير الشعب الليبي واختياره، لا ننسى أنه شعب مسلم مئة في المئة. أن يأتي الدستور بأي تعبير مصادم لمقاصد الشريعة الإسلامية فهو أمر غير متوقع ولا أتصور أن هناك عاقلا يتصور أن دستورا في بلد إسلامي مئة في المئة يأتي مصادما لتعاليم الإسلام ". يظهر أن رئيس المؤتمر الليبي وهو يدعو إلى وضع دستور في ليبيا من خلال دعوته بناء دولة دستورية ديمقراطية مدنية علمانية، يظهر أنه خائف من ردة فعل الشعب الليبي المسلم مئة في المئة على دعوته لإقامة نظام كفر في بلادهم، فيلجأ إلى الخداع قائلا: "إن هذا الشعب لا يمكن أن يتصور أن يضع له دستورا مصادما أو متناقضا مع الشريعة الإسلامية." فهو من جهة يريد تأسيس دولة ديمقراطية علمانية تفصل الدين عن الحياة كما كانت على عهد الهالك القذافي، ومن جهة أخرى يلجأ إلى الخداع خوفا من ردة فعل الشعب المسلم فيأتي ويفسر أن معنى العلمانية أي فكرة فصل الدين عن الدولة هي أن البرلمان والحكومة والسلطات في ضوء الدستور العلماني أو اللاديني هي من تحدد التشريعات وقراراتها وأن لا يصدر هذا عن هيئة دينية أي أن لا يكون العلماء المسلمون هم الذين يقومون بالاجتهاد الشرعي ويستنبطون أحكاما شرعية من الكتاب والسنة حتى تتبناها الدولة وتجعلها قوانين وتشريعات لها كما يطلب الإسلام ذلك. ويعني بذلك أن البرلمان والحكومة والسلطات ستصدر قوانين وتشريعات حسب ما ترى وتهوى وحسب الإملاءات السياسية من قبل الدول الكبرى الاستعمارية، ومن ثم يقال أن ذلك لا يخالف الشريعة الإسلامية ولا مقاصد الشريعة. وعلى عادة العلمانيين في البلاد الإسلامية حيث يلجأون إلى مثل هذا الخداع خوفا من ردة فعل الشعوب الإسلامية حتى يتمكنوا من تمرير مشاريعهم العلمانية، فيقولون أن الدستور والقوانين لا تخالف الشريعة الإسلامية ومقاصدها، وأن الجمهورية والديمقراطية والعلمانية لا تخالف الإسلام. وللعلم فإن أتاتورك في تركيا كان من أوائل الذين بدأوا بهذا الخداع، فعندما أراد أن يهدم نظام الخلافة والشريعة الإسلامية ويأتي بالنظام الجمهوري الديمقراطي العلماني قال في قانون إلغاء الخلافة في المادة الثالثة ما يلي: "إن الجمهورية والحكومة والخلافة كلها مندمجة في المعنى والمفهوم، ولذلك نلغي الخلافة". فإذا كانت الجهورية والحكومة الديمقراطية تعني الخلافة لماذا تلغى الخلافة ومن ثم يمنع استعمال لفظ الخلافة ومن ثم يبدأ بالحرب الشرسة على كل من يدعو للخلافة؟! ومحمد المقريف وغيره من العلمانيين في ليبيا وفي سائر البلاد الإسلامية يلجأون إلى هذا الخداع المكيافيلي. والقذافي عندما أنكر السنة مدعيا أنه يريد أن يحافظ على القرآن وقد استبدل التقويم من هجرة الرسول إلى ميلاد الرسول فقال للذين اعترضوا على إنكاره لسنة الرسول الكريم: "إن أتاتورك عندما ألغى الخلافة اعترض عليه العلماء فقام وقتلهم وأنا سأفعل ذلك". فقام بعد ذلك وقتل 13 من شباب حزب التحرير لأنهم اعترضوا عليه. فالعلمانيون يعملون أولا على خداع الناس بأن أقوالهم لا تخالف الإسلام وبعد أن يتمكنوا يبدأون في حربهم على الإسلام وحملة دعوته والتضييق على عامة المسلمين كما حصل في كافة البلاد الإسلامية بعدما حررها المسلمون من الاستعمار الغربي المباشر. ---------- عقد حزب العدالة والتنمية التركي مؤتمره السنوي في 30/9/2012 فأعاد انتخاب إردوغان رئيسا للحزب. فقال إردوغان في كلمته المطولة أمام الحاضرين: "لقد أظهرنا للعالم أن ديمقراطية متقدمة يمكن أن توجد في بلد ذي غالبية كبيرة من المسلمين. لقد أصبحنا نموذجا لكافة البلاد الإسلامية". والجدير بالذكر أن إردوغان بعدما انتخب رئيس وزراء في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002 قام بزيارة لأمريكا واجتمع مع رئيسها جورج بوش الابن فمدحه الأخير قائلا: " إن إردوغان سيكون قائدا نموذجا للبلاد الإسلامية ". وذلك في سياق حديثه عن نشر الديمقراطية في هذه البلاد. فقد كان مجيء إردوغان وحزبه باسم الإسلام المعتدل إلى الحكم جزءا من المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الإسلامي الكبير لجعله شرقا ديمقراطيا تابعا لأمريكا تحت مسمى الإسلام المعتدل. وأمريكا تعمل على اختطاف الثورات بجلب إسلاميين معتدلين يدعون إلى النظام الديمقراطي باسم الإسلام المعتدل كما فعلت في مصر عندما وافقت على محمد مرسي ليصبح رئيسا لمصر. وقد حضر الرئيس المصري مرسي مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي وذلك ليطلع على التجربة الديمقراطية والعلمانية في تركيا كما يسعى لإقامتها في مصر كما أعلن ذلك في أكثر من مناسبة. وكذلك حضر من تونس ومن السودان وفلسطين وغيرها ممثلون من دعاة الإسلام المعتدل الذين يقبلون بالمشاريع الأمريكية في المنطقة. وقد تطرق الرئيس المصري للشأن السوري عندما ألقى كلمة أمام المؤتمر فقال: "لن نهدأ ولن نستقر حتى تتحقق إرادة الشعب السوري في أن ينال حريته وأن تزول هذه القيادة". فلم يدع إلى تغيير النظام بل دعا إلى إزالة القيادة الحالية. وهذا يتناغم مع الدعوة الأمريكية حيث صدرت عن مسؤوليها عدة تصريحات منها لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأنه يجب أن يحافظ على مؤسسات الدولة في سوريا وحلول حكومة محل بشار أسد. أي أن أمريكا تريد أن يبقى النظام الجمهوري العلماني في سوريا ولكن لا مانع من رحيل عميلهم بشار أسد ومجيء عملاء آخرين كما حصل في مصر، وذلك للحيلولة دون إقامة نظام إسلامي الذي يصفونه بالنظام المتطرف. ---------- ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في 30/9/2012 أن مسؤولا رفيع المستوى صرح لها خلال اجتماعات الجمعية العمومية في نيويورك أن الرئيس المصري وافق على عقد لقاء مع شخصيات إسرائيلية بارزة، وأن الرئيس المصري يفضل الاجتماع مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرز. ولكن ذلك سيكون بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية. وقد أكد هذا المسؤول المصري للصحيفة المذكورة على وجود مسؤولين مصريين في واشنطن يواصلون القيام بمجهودات مكثفة في محاولات لتحقيق التقارب بين القاهرة وتل أبيب. والجدير بالذكر أن الرئيس المصري كان قد أرسل رسالة جوابية لشمعون بيرز قبل شهر في 31/8/2012 قال فيها كما نشرتها صحيفة هآرتس اليهودية: " السيد رئيس دولة إسرائيل شمعون بيرز؛ إني أتطلع لتحقيق الاستقرار للمنطقة بما فيها الشعب الإسرائيلي ". مع العلم أن الرئيس المصري عند أُتي به إلى الحكم في مصر صرح قائلا: " بأنه يحترم كل المعاهدات والاتفاقية المعقودة بين مصر والدول الأخرى " بما فيها اتفاقية كامب ديفيد. فالذي يحترم هذه الاتفاقيات يقوم بما توجبه هذه الاتفاقيات من تطبيع للعلاقات مع كيان يهود، ومنها العمل على اجتماعه بالمسؤولين في هذا الكيان. وكذلك التعاون معهم في حرب المجاهدين في سيناء كما أعلن عن ذلك منذ بداية شهر آب/اغسطس حيث تقوم الدولة في مصر بحملة شرسة ضد الأهالي في سيناء لتحول دون خرق اتفاقية كامب ديفيد.

حزب التحرير ينظم مظاهرة خارج السفارة المغربية في إسلام أباد   سجن عضو من حزب التحرير في المغرب لن يمنع إقامة الخلافة "مترجم"

حزب التحرير ينظم مظاهرة خارج السفارة المغربية في إسلام أباد سجن عضو من حزب التحرير في المغرب لن يمنع إقامة الخلافة "مترجم"

تظاهر حزب التحرير اليوم خارج السفارة المغربية في إسلام أباد ضد الحكم بالسجن على عضو الحزب تهامي نجيم من المغرب، حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "حبس شباب حزب التحرير لن يمنع إقامة الخلافة" و "يا طاغية المغرب! الخلافة قادمة للانتقام من جرائمك" وطالب المتظاهرون بإسقاط القضية الملفقة ضد تهامي نجيم وإطلاق سراحه فورا، كما هتف المتظاهرون بشعارات ضد ملك المغرب الطاغية وحذروه من أنّ دولة الخلافة القادمة سوف تكون صاعقة عليه جراء الجرائم التي ارتكبها ضد هذه الأمة، وطالب المتظاهرون منظمات حقوق الإنسان برفع صوتها ضد حبس عضو الحزب، كما سلّم المتظاهرون رسالة إلى السفارة المغربية تحذر العاهل المغربي الطاغية من الظلم، وطالبوا بالإفراج الفوري عن تهامي نجيم. وفي نهاية التظاهرة، تفرق المتظاهرون سلميا رافعين شعارات مؤيدة لإقامة الخلافة ومطالبة بالإفراج عن تهامي نجيم. ملاحظة: تهامي نجيم هو ابن 37 سنة وهو مهندس أنظمة معلومات، تم اختطافه من منزله في 2/3/2012، واتهم بالتآمر ضد النظام الملكي المغربي من خلال وسائل عنيفة، وبالتمويل الأجنبي، وبعد ستة أشهر من اعتقاله أقر وزير العدل والحرية المغربي، مصطفى رماد بأنّ قضيته سياسية، إلا أنّه تم إسناد قضية جنائية ضده طبقا للمادتين 201 و 206 من القانون الجنائي، وصدر حكم من المحكمة ببراءته من القضية تحت المادة 201 في 05/06/2012، في حين أدانته وفقا للمادة 206، وحكمت عليه بالحبس لعشرة أشهر، وفي 11 سبتمبر 2012 رفضت محكمة الاستئناف الالتماس الذي قدم لها ورفعت مدة الحكم إلى السجن لثمانية عشر شهرا.

رسالة حزب التحرير / باكستان إلى السفير المغربي

رسالة حزب التحرير / باكستان إلى السفير المغربي

سعادة السفير المغربي : نتوجه إليكم بهذه الرسالة لمخاطبة ما تبقى من تعقل، إن بقي منه شي، لدى النظام للإقلاع عن غيه واتخاذ خطوات جدية نحو ذلك. فكما تعلمون فقد خطف نظامكم عضو حزب التحرير تهامي نجيم من منزله يوم 02/03/2012، وهو ابن 37 سنة، متزوج وأب لأربعة أبناء، مهندس أنظمة معلومات، ثم اتهمه بالتآمر ضد النظام الملكي المغربي من خلال وسائل عنيفة، وبتلقي تمويل أجنبي، وبعد ستة أشهر من اعتقاله أقر وزير العدل والحرية المغربي، مصطفى رماد بأنّ قضيته سياسية، إلا أنّه تم إسناد قضية جنائية ضده طبقا للمادتين 201 و 206 من القانون الجنائي، وصدر حكم من المحكمة ببراءته من القضية تحت المادة 201 في 05/06/2012، في حين تمت إدانته وفقا للمادة 206، وحكمت عليه بالحبس لعشرة أشهر، وفي 11 سبتمبر 2012 رفضت محكمة الاستئناف الالتماس الذي قُدم لها ورفعت مدة الحكم إلى السجن لثمانية عشر شهرا، مدعية أنّه تلقى أموالا أجنبية، بالرغم من تقديم جميع الوثائق اللازمة التي تثبت أنّ تلك الأموال هي من شركات دنماركية كان يعمل فيها كمهندس أنظمة معلومات. حزب التحرير معروف بأنّه حزب سياسي ولا يمارس أعمال العنف، ولا يعتبرها جزءا من منهجه، والنظام في المغرب يعلم ذلك يقينا، فالحزب يعتمد على الوسائل السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لتغيير حال المسلمين، وبالتالي فإنّ الحكم على تهامي نجيم كان بدوافع سياسية بدون أدنى شك. ونحن نطالب بالإفراج الفوري عنه ونحذركم من أنّ استمراركم بقهر النشطاء السياسيين لن يطيل من عمر نظامكم الوحشي، وإن لم تغير حكومتكم من مسارها الحالي فإنّ نظام الخلافة القائم قريبا بإذن الله لن يغفر لكم إجرامكم، فخذوا نصيحتنا وانجوا بأنفسكم من غضب الأمة في الدنيا ومن عذاب العزيز الجبار في الآخرة.

بيان صحفي إنَّ عجز حكام المسلمين عن الرد هو الذي جرَّأ أصحاب النفوس والعقول العفنة! "مترجم"

بيان صحفي إنَّ عجز حكام المسلمين عن الرد هو الذي جرَّأ أصحاب النفوس والعقول العفنة! "مترجم"

لقد قام إخواننا المسلمون وما زالوا يقومون بالرد المطلوب على "فنَّاني" الغرب الهمجيين والمسيئين لكرامتنا وشرفنا ونبينا المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وذلك بالنزول إلى الشوارع وتحديهم للعالم أجمع. إن ردود أفعال المسلمين هذه لم تكن ضد الفنانين الدمى المسيئين فحسب بل كانت بشكل عام ضد الغربيين الكفار الذين من شدة غيظهم وحقدهم على الإسلام يعملون على الإساءة له ولمقدساته. ذلك أن الغرب الكافر وعلى مدى التاريخ لم يتعايش مع الإسلام والمسلمين بسلام ولن يستيطع أن يتعايش معهم ومع دينهم إلى قيام الساعة. لم يكتف الكفار بالإساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فبعدها قاموا بتصريحات تشجب المسلمين بسبب إظهار ولائهم لرسولهم من خلال نزولهم إلى الشوارع، لأن التفافهم حول رسولهم بهذا الشكل أرعب الغربيين وقض مضاجعهم. فعلى أثر ارتفاع وتيرة هذه الأحدات قام الرئيس الأمريكي أوباما بالاتصال هاتفيا برئيس الوزراء إردوغان وطلب منه أن يُهدِّئ المسلمين. فكل التصريحات التي أدلى بها إردوغان وسائر حكام البلاد الإسلامية تلبية لطلب أوباما بدعوة المسلمين إلى عدم الرد وضبط النفس لهي دليل على ولاء هؤلاء الحكام للغرب. علاوة على ذلك فإن إردوغان وحول هذا الموضوع أدلى بتصريح شرح فيه مفتخرا بالإنجازات التي حققها خلال السنوات العشر الأخيرة واعترف بذلك قائلا: "لقد أصبحنا دولة بمثابة مانعة الصواعق، حيث قمنا في السنوات العشر الماضية بتنفيس المسلمين." إذ لم يقم أحد بانتقاد رئيس الوزراء بسبب أقواله هذه أو شجبه. إن عجز رئيس الوزراء وسائر الحكام أعطى الجرأة لذوي النفوس والعقول العفنة، ولذلك قام أحد الصحفيين في تركيا يدعى سَفان نِيشانيان واعتبر هذه الإساءة الكبيرة والافتراءات على أنها حرية تعبير. ولقد رأينا كيف اكتفت بعض منظمات المجتمع المدني ومفكرين إسلاميين من الذين يصحوا بعد من السكرة التي أصابتهم من وجود حكومة وحكام في البلاد استطاعوا أن يخدعوا الناس، فقامت هذه المنظمات وهؤلاء المفكرون بنقاش وجدل عقيم وهم يقيمون غطرسة الغربيين واكتفوا بالإدلاء بتصريحات فارغة وخجولة، فمثل هذه التصريحات العاجزة تشجع ذوي النفوس والعقول العفنة على أن يقترفوا ما هم مقترفون. وليكن معلوما جيدا أن التهجم على مقدسات المسلمين لَيُظهر مدى حقد الغربيين الكفار على الإسلام ومقدساته، وأن دعوة الحكام أمثال رئيس الوزراء إردوغان ومن كان على شاكلته من المؤسسات والهيئات والشخصيات دعوتهم المسلمين إلى عدم الاكتراث واللامبالاة لهذا التهجم لهي خيانة للمقدسات الإسلامية. وهذا يُعد بمثابة وضع سد أمام صعود الإسلام ودعوة المسلمين إلى السبات في الوقت الذي تتحرك فيه الأمة نحو الوعي. مع العلم أن الواجب على هؤلاء الحكام المتسلطين على رقاب المسلمين أن يعملوا على إرضاء الله سبحانه وتعالى وكسب قلوب المسلمين وليس على تطمين الغربيين وإرضائهم حيث يتهجمون على المقدسات الإسلامية. وهذا فقط بإمكانهم أن يفعلوه إذا أعلنوا الخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وحكموا بما أنزل الله ووضعوا حدا لمن يتطاول على رسول الله (صلى الله عليه وسلم). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

بيان صحفي أيها المسلمون في سوريا: إردوغان لا تحركه دماء المسلمين وعذاباتهم، ولكن تحركه الأوامر الأمريكية فقط

بيان صحفي أيها المسلمون في سوريا: إردوغان لا تحركه دماء المسلمين وعذاباتهم، ولكن تحركه الأوامر الأمريكية فقط

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده قصفت يوم الأربعاء في 03/10/2012م أهدافاً تقع داخل الأراضي السورية، رداً على سقوط قذائف داخل أراضيها مصدرها سوريا أدت إلى مقتل خمسة مدنيين في قرية حدودية. وقال إردوغان في بيان إن "هذا الهجوم استدعى رداً فورياً لقواتنا المسلحة... التي قصفت على طول الحدود أهدافاً تم تحديدها بواسطة الرادار". وقال نائب رئيس الوزراء التركي بشير أتالاي إن الحكومة السورية اعتذرت عما وقع، ووعدت أن ما حدث لن يتكرر، هذا في حين وردت الأنباء اليوم في 04/10/2012م أن مندوب سوريا بالأمم المتحدة نفى بشدة تقديم بلاده اعتذاراً لأنقرة عن القصف الحدودي. إن إردوغان هذا لن يتدخل لإنقاذ المسلمين في سوريا من منطلق نصرة الحق وإغاثة الملهوف، ولو كان الأمر كذلك لفعله من قبل ولكنه ينتظر الأمر الأمريكي، وهو لن يفعل ذلك إلا متى جاءه هذا الأمر، فلا يطمعن أحد من إردوغان بأكثر من ذلك، فإنه لا يختلف عن حكام المسلمين بشيء ولو كان ينطلق من منطلق إسلامي كما يدعي لتساوى عنده المسلم في سوريا مع المسلم في تركيا. أيها المسلمون في سوريا: إن إردوغان يمنع الثوار من أن يمتلكوا القوة التي تمكنهم من تغيير النظام، ولا يزودهم ولا يسمح لهم بالتزود بمضادات الطيران ولا بمضادات الدروع، ولو فعل لسقط النظام منذ فترة مبكرة من الثورة، ولوفر على المسلمين في سوريا كل هذه المآسي والعذابات التي يذوقونها على مرأى ومسمع منه. فكل ما يصيب أهل سوريا لا يحركه، وإنما تحركه الأوامر الأمريكية فقط. هذا هو حجم وحدود تأييده: يرعد ويبرق ولكن لا يمطر. أيها المسلمون في شآم النصر: إننا نحذركم من دور إردوغان في بلدنا كما حذرناكم منه مراراً، فقد بات معلوماً أن دوره المنتظر هو تنفيذ ما تخططه أمريكا لكي يأتي البديل على شاكلته وشاكلة بشار في العمالة لها. ولقد انكشفت كل الألاعيب السياسية المخزية التي تقوم بها أمريكا وفرنسا وبريطانيا وأدواتهم من حكام المنطقة، وما ازدياد سخونة الأحداث إلا لوضوح الموقف في سوريا، وهو أن النظام انتهى ولم يبق له إلا بضع طائرات وبضعة أحياء متناثرة في سوريا يسيطر عليها، بينما عَزَم أهل الشام على إعادة الخلافة إلى ربوع الشام الغنّاء المباركة، مهما بلغت التضحيات، فإما حياة في ظل الخلافة وإما شهادة في سبيل الله. قال تعالى: ((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورياالمهندس هشام البابا

من أروقة الصحافة أمريكا تشاطر كيان يهود هدفه بشأن إيران لكنها لا تصل إلى حد وضع خط أحمر

من أروقة الصحافة أمريكا تشاطر كيان يهود هدفه بشأن إيران لكنها لا تصل إلى حد وضع خط أحمر

واشنطن (رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتفقان على نفس الهدف بشأن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وسوف يواصلان التعاون الوثيق بشأن القضية. جاءت تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور بعد الكلمة التي ألقاها نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن لم يصل المتحدث إلى حد القول بأن أوباما سيتخلى عن موقفه المعارض لوضع "خط أحمر" للبرنامج النووي الإيراني حتى بعد أن شدد نتنياهو على ذلك في كلمته. ============= بعد مرور عقود منذ تولى الخميني الحكم في إيران فيما أُطلق عليه الثورة الإسلامية، أصبحت تتجلى يوما بعد يوم حقيقة العلاقة القائمة بين طهران وواشنطن، فقد انتهى عهد التضليل والدجل السياسي حتى على البسطاء من الناس، فلم تعد شعارات الشيطان الأكبر تلقى رواجا عند أحد، ولا الادعاء بمحو كيان يهود من الخارطة كما كانت القيادة السياسية الإيرانية تجعجع أحيانا. ويمكن القول بأن عاملين مهمين كان لهما الدور الأكبر في فضح هذه العلاقة المشبوهة بين الدولتين، أحدهما التصعيد الإسرائيلي في التهديدات بضرب المفاعل النووي الإيراني خلال هذا العام الانتخابي الأمريكي، وثانيهما ثورة الشام المباركة الكاشفة والدور الإيراني الخبيث فيها. فبالنسبة للتصعيد الإسرائيلي بتهديد إيران واستغلال الفترة الانتخابية الأمريكية وما لذلك من ضغوط على مرشحي الرئاسة لا سيما فيما يتعلق بكسب أصوات اليهود الأمريكيين والحفاظ على عدم جر أمريكا لأية مشاركة في مواجهة عسكرية لحماية مصالحها المرتبطة بإيران، فإن ذلك قد برزت معالمه بوضوح، فخلال هذا العام كان المبعوثون الأمريكيون السياسيون والعسكريون متلبسين برحلات مكوكية لكيان يهود تتعلق جلها بطمأنة يهود على عدم وجود خطر مصيري على كيانهم من قبل إيران، ومحاولة لجم قادة يهود كلما هددوا بتوجيه ضربة لإيران، وفي الوقت نفسه توالت التصريحات السياسية من البيت الأبيض وبشكل دائم حول التركيز فقط على العقوبات على إيران، وعدم البحث في أي سيناريو عسكري لضربها، لدرجة أن الخارجية الأمريكية في بعض الأوقات كانت أعلى صوتا من الخارجية الإيرانية في المنافحة عن إيران وعدم توجيه ضربة عسكرية لها. لذلك فإن رد أوباما على خطاب نتانياهو وخطه الأحمر يأتي في هذا السياق، فأمريكا ما زالت تنظر بعين الريبة لما قد يغامر يهود بالقيام به ضد إيران، ولهذا تعمل دوما على لجم قادة يهود وتسخير أساليب مختلفة لتحقيق ذلك. أما ثورة الشام وكشفها للدور الإيراني المتناغم مع الموقف الأمريكي، فقد تبين بشكل فاضح حقيقة النظام الحاكم في إيران وأنه لا يمت بصلة لثورة إسلامية قط، بل إنه يسير بخطوات حثيثة في فلك أمريكا الاستعمارية ويعمل على تحقيق مصالحها بعدة ملفات إقليمية ودولية أيضا، وأنه لما أدركت أمريكا حقيقة الثورة الشامية، وأنها ثورة إسلامية بحتة، أوعزت لعملائها الإقليميين بمحاصرة الثورة ووأدها وتضليلها وحرفها، وكل بحسب طاقته وقدراته، وكان لإيران الدور الأسوأ في الأمر، فحاربت الثورة الإسلامية الشامية وناصرت النظام الطاغوتي العلماني في دمشق. اللهم عجل بالقضاء على طواغيت إيران وأشياعهم من طواغيت الملك الجبري. أبو باسل

9029 / 10603