أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي في ظل الديمقراطية، سيظل يُفترى على الإسلام كل يوم "مترجم"

بيان صحفي في ظل الديمقراطية، سيظل يُفترى على الإسلام كل يوم "مترجم"

بعد التدنيس الأخير للقرآن الكريم بالتبول عليه من قبل شاب نصراني في ضواحي دار السلام، دفع بالمسلمين إلى أن ترتفع أصواتهم في الدفاع عن حرمة وكرامة الكتاب الكريم، وفي وقت لاحق، قام شاب آخر يدعى فريد عبد الله فريد بعمل شرير مشابه لذلك في المنطقة الجنوبية في جزيرة بيمبا (زنجبار ليو 2012/10/10). ونحن في حزب التحرير / شرق أفريقيا نود تسليط الضوء على ما يلي: أولا: الحملة الدولية ضد الإسلام بقيادة أعداء المسلمين، وخاصة أمريكا، هي وراء زيادة وتيرة هذه الافتراءات، والدول المشاركة في هذه الحملة هي أيضا تقوم بمثل هذه الممارسات والافتراءات في بلدانها وهي التي ترعاها مؤسساتها الرسمية، وتشجع مثل هذه الأعمال أكثر وأكثر بالافتراء على الإسلام في مناطق مختلفة من العالم، وهناك قائمة ممن ينتظرون دورهم للإساءة إلى الإسلام ومجده. ثانيا: الأفكار النابعة من أيديولوجية الشر الغربية، الديمقراطية، وما تسمى "بالحرية الشخصية" و"حرية التعبير" هي التي تدفع بالمهووسين من الذين يعتقدون أن لديهم حرية القيام بمثل هذه الأعمال الشريرة، ويقولون ما يشاءون. ثالثا: الدول التي تدّعي "تطبيق" النظام الديمقراطي تحت ضغط من الدول الكبرى تفتقر إلى قوانين فعّالة ضد أولئك الذين يقومون بالافتراء على الإسلام، وهذا يعود إلى سببين، أولا: أن هذه الدول لا تعني نفسها في الدفاع عن العقيدة الإسلامية، وثانيا: هذه الدول لديها "سرطان" الميل نحو الأديان غير الإسلامية، وهذا يؤدي إلى فقدان ثقة المسلمين بمشروعية تلك الدول وبجدية رعايتها لقضايا المجتمع ومنها مشاكلهم، وفي بعض الأحيان، فإن مثل هذا الوضع يدفع بأفراد من المسلمين إلى أخذ القانون بأيديهم وارتكاب أعمال محرمة. وأخيرا: نؤكد للمسلمين والعقلاء من غير المسلمين على أن العلاقات بين عامة الناس في ظل النظام الديمقراطي دائما تكون علاقات يكتنفها الشحناء والبغضاء، لأن النظام الديمقراطي ليس نظاما للسلام والعدالة، ولا يراعي الأديان ويوحد الشعوب! وقد حان الوقت الذي يُحكم فيه العالم بأيديولوجية بديلة وهي الإسلام في ظل الخلافة الراشدة، فهي الأيديولوجية المعروفة للجميع بتمكنها من تنظيم العلاقات بين الناس من دون تمييز بين دينهم أو أعراقهم أو ألوانهم... الخ. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   دَعْ التَّعْلِيلَ والتَّسْويفَ    

نَفائِسُ الثَّمَراتِ دَعْ التَّعْلِيلَ والتَّسْويفَ  

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 دَعْ التَّعْلِيــلَ والتَّسْـويفَ وَاقْبِـلْ عَلــى مَوْلاكَ تَغنَـمْ نَيْـلَ حَظِّ أدِمْ بـتالْحَـــزْم إقْــبَـالاً عَــليْـــهِ عَسَى تَحْظَى بَتَوْفِيقٍ وَحِفْظِ وَنَقِّ الْقَلْــبَ مِـنْ شُبُهَـاتِ زَيْـغٍ تَـــرَاهُ مَعْنَـــويًّـا ثُــمَّ لَفْظِـي وَرِدْ حَوْضَ الشَّرِيعَةِ مَعْ صَفَاءٍ وَجَانِبْ كُلَّ ذِي حَسَدٍ وَغَيْظِ وَرَقِّ النَّفْـسَ بَالْعِـــرْفَـانِ تَزْكُـو وَتَظْفَرْ بَالْمُنَى مِنْ كُلِّ وَعْظِ موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول) عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:Calibri; mso-fareast-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} table.MsoTableGrid {mso-style-name:"شبكة جدول"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-unhide:no; border:solid windowtext 1.0pt; mso-border-alt:solid windowtext .5pt; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-border-insideh:.5pt solid windowtext; mso-border-insidev:.5pt solid windowtext; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";}

الجولة الإخبارية   2012-10-16

الجولة الإخبارية 2012-10-16

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA العناوين إخوان الأردن يريدون الإصلاح في ظل النظام الهاشمي السعودية تعترف بأن غالبية سكانها لا يمتلكون منازل ارتفاع معدلات الفقر في أمريكا التفاصيل: إخوان الأردن يريدون الإصلاح في ظل النظام الهاشمي تحدث حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن بأنه: "لا يزال يؤمن بالإصلاح تحت سقف الملكية"، وقال بصراحة بأنه: "لا علاقة للإخوان بشعارات تدعو إلى إسقاط النظام". وأكّد منصور على أن: "الحركة الإسلامية متمسكة بشعار إصلاح النظام من دون التحول لغيره، وأنها لم ترفع شعارات تمس ملك الأردن أو تطالب بتغيير النظام"، وأضاف قائلاً: "نحن لا نزال نؤمن بإصلاح النظام تحت سقف الملكية ولكننا نريد نظاماً ديموقراطياً وشعار إسقاط النظام ليس من شعاراتنا". إن هذه المواقف الانهزامية للإخوان من الأنظمة العميلة هي التي أطالت وتطيل عمر هذه الأنظمة المهزوزة وذلك من خلال ترقيع عوراتها وحمايتها من الشعوب التي تريد الإمساك بحلاقيمها، وخنقها، والقضاء عليها. فلولا الإخوان وأمثالهم لما صمدت هذه الأنظمة المتهاوية أمام انتفاضات الشعوب الكاسحة ضد الحكام الخونة وحكوماتهم الذليلة المتداعية. السعودية تعترف بأن غالبية سكانها لا يمتلكون منازل في الدورة الثالثة عشرة لمنتدى جدة الاقتصادي تحدث عبد الله بن صادق دحلان عضو المنتدى عن أوضاع السكان والمساكن في السعودية فقال: "إن مشكلة الإسكان تعد أكبر المشاكل التي تواجه الشباب في السعودية"، وأشار إلى أن: "نحو 60% من سكان السعودية لا يملكون حالياً منازل" وذلك بالرغم من نسبة النمو الاقتصادي الكبير الذي تعيشه البلاد حسب وصف الحكومة السعودية نفسها. وأضاف دحلان بأن: "هذه النسبة مرشحة للارتفاع إلى 80% في حال عدم وجود حلول مبتكرة". إنه لعار على دولة كالسعودية تعتبر أكبر منتج للنفط في العالم أن يكون عندها مشكلة بسيطة كهذه. فأين تذهب مليارات الدولارات التي تحصلها السعودية من بيع أكثر من عشرة ملايين برميل نفط يومياً؟! إن ترليونات الدولارات التي جنتها السعودية خلال عشرات الأعوام من تصدير النفط تكفي لبناء مساكن لكل شعوب الأرض فضلاً عن سكان بلد صغير نسبياً في عدد سكانه كالسعودية. إن المشكلة الحقيقية ليست في قلة الأموال في السعودية وإنما المشكلة تكمن في الفساد وإضاعة الأموال على حفنة من الناس وترك عامة الشعب تعيش على الكفاف في أغنى بلد في العالم. إن عمالة حكام آل سعود وخيانتهم وفسادهم هو السبب الرئيسي فيما وصلت إليه الأمور من تفاقم في كل نواحي الحياة بما فيها مشكلة الإسكان وبناء المساكن. ارتفاع معدلات الفقر في أمريكا أوردت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور معلومات جديدة عن معدلات الفقر في أمريكا فقالت: "إن أحدث الأرقام الرسمية حول الفقر في الولايات المتحدة تشير إلى أن عدد الفقراء الأمريكيين بلغ 46.2 مليون شخص بما يعادل 15% من عدد السكان". واستندت الصحيفة الأمريكية في هذه المعطيات إلى مكتب التعداد السكاني الذي أصدر تقريراً قال فيه: "إن الولايات المتحدة استمرت للعام الثاني على التوالي تحافظ على أعلى زيادة في معدل الفقر بها منذ أن بدأت الحكومة تسجل أرقاماً حول الفقر منذ العام 1969م". ووفقلاً لدراسة حديثة نشرها مركز دراسات الاقتصاد والسياسات فإن: "الاقتصاد الأمريكي فقد منذ عام 1979م ثلث قدرته على توليد وظائف عالية الأجور". إن هذه المعطيات المفاجئة لكل من يتوقع وجود مثل هذه النسبة العالية من الفقر في أغنى وأقوى دولة في العالم لتؤكد على حقيقة أنّ النظام الرأسمالي المطبق في أمريكا ودول الغرب لا يوفر الثروة إلا لأفراد محدودين في المجتمعات الرأسمالية، وإن حفنة من أصحاب المليارات والملايين هم الذين يتحكمون في أكثر من 95% من الثروة بينما أغلبية السكان تعيش على الكفاف أو على حدود خط الفقر. فهذه هي طبيعة هذه الرأسمالية المتوحشة. /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

معالم الإيمان المستنير انتهاء الأجل هو السبب الوحيد للموت ح32

معالم الإيمان المستنير انتهاء الأجل هو السبب الوحيد للموت ح32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: أيها المؤمنون: باديء ذي بدء لا بد لنا من أن نذكر بحقيقتين يغفل عنهما كثير من الناس: الحقيقة الأولى: وهي أن الرزق والأجل أمران متلازمان أي مقترنان ببعضهما, يبدآن معا وينتهيان معا, ففي اللحظة التي تبدأ فيها الحياة يبدأ فيها الرزق, وفي اللحظة التي تنتهي فيها الحياة ينتهي فيها الرزق. أما الحقيقة الثانية: فهي أن طاعة الله تجلب الرزق, وأن معصيته تحرم الرزق. يؤكد هذا المعنى آيات من القرآن الكريم, وأكثر من حديث للنبي صلى الله عليه وسلم : ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: (وأن لو استقاموا على الطر‌يقة لأسقيناهم ماء غدقا). (الجن 16) وقوله تعالى: (وضر‌ب الله مثلا قر‌ية كانت آمنة مطمئنة يأتيها ر‌زقها ر‌غدا من كل مكان فكفر‌ت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون). (النحل112) وروى الطبراني في المعجم الكبير عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال:"نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها، فأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته". وروى الطبراني في المعجم الكبير عن عبد الله بن الحسن بن علي، عن أبيه، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر يوم غزوة تبوك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، إني والله ما آمركم إلا بما أمركم الله به، ولا أنهاكم إلا عما نهاكم الله عنه، فأجملوا في الطلب، فوالذي نفس أبي القاسم بيده إن أحدكم ليطلبه رزقه كما يطلبه أجله، فإن تعسر عليكم شيء منه فاطلبوه بطاعة الله عز وجل". وروى ابن ماجة في سننه عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق للخطيئة يعملها". وفي رواية أخرى لابن ماجة عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. أيها المؤمنون: يظن كثير من الناس أن الموت وإن كان واحدا, ولكن أسبابه متعددة, ويتردد على ألسنة العامة منهم بيت الشعر الذي يقول: من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد ويرون أن الموت قد يكون من مرض مميت كالطاعون مثلا, وقد يكون من طعن سكين أو ضرب رصاص, أو حرق بالنار, أو غرق, أو غير ذلك, فهذه كلها عندهم أسباب مباشرة تؤدي إلى الموت, أي أن الموت قد حصل بسببها, ولولاها لما حصل الموت. وهذا القول خطأ من وجهين: الوجه الأول: لأن الأشياء التي ذكروها وظنوها أسبابا للموت, هي كلها في حقيقتها وواقعها حالات للموت وليست أسبابا له, قد يحصل فيها الموت وقد لا يحصل, ولو كانت أسبابا للموت لما تخلفت, فالمسبب لا يمكن أن ينتج إلا عن سببه وحده. فلو كان المرض سببا للموت؛ لكان كل من يمرض يموت! ولو كان الطعن بالسكين سببا للموت؛ لكان كل من يطعن بالسكين يموت! ولو كان الضرب بالرصاص سببا للموت؛ لكان كل من يضرب بالرصاص يموت! ولو كان الغرق سببا للموت؛ لكان كل من يغرق يموت! ولو كان الحرق سببا للموت؛ لكان كل من يحرق يموت! والمشاهد المحسوس في حالات كثيرة أنه ليس كل من يمرض يموت! وليس كل من يطعن بالسكين يموت! وليس كل من يغرق يموت! وليس كل من يحرق يموت! فدل على أنها حالات للموت وليست أسبابا له. وأما الوجه الثاني فلأن الموت واحد, وسببه واحد أيضا هو انتهاء الأجل, وذلك للأدلة القطعية الثبوت القطعية الدلالة. قال تعالى في سورة الأعراف: (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخر‌ون ساعة ولا يستقدمون). (الأعراف34) وقال تعالى في سورة يونس: (إذا جاء أجلهم فلا يستأخر‌ون ساعة ولا يستقدمون). (يونس 49) وقال تعالى في سورة آل عمران: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا). (آل عمران 145) ولدينا شاهد قوي من تاريخ الإسلام, له شهرة واسعة, يعلمه القاصي والداني, يؤيد ويؤكد رأينا الذي ذهبنا إليه وهو أن السبب الوحيد للموت هو انتهاء الأجل. فكلكم تعلمون أن سيف الله المسلول خالد بن الوليد, بطل المعارك والجهاد في سبيل الله, لم يمت في ميادين القتال على كثرتها. فأين مات يا ترى؟ اسمعوا له وهو يتحدث عن نفسه قبيل وفاته رضي الله عنه: "لقد خضت أربعين زحفا أو زهاءها, وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف, أو طعنة برمح, أو رمية بسهم, وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير, فلا نامت أعين الجبناء!". اللهم أحينا سعداء, وأمتنا شهداء, واحشرنا مع زمرة الأنبياء! آمين آمين آمين برحمتك يا أرحم الراحمين. وختاما أيها المؤمنون نقرا عليكم خاتمة هذه الحلقات والتي اعدها الاستاذ الفاضل محمد احمد النادي بارك الله فيه وبه وتقبل الله عمله خالصا لوجهه الكريم اللهم آمين يقول الاستاذ الفاضل محمد احمد النادي: تم الكلام وربنا محمود وله المكارم والعلا والجود وعلى النبي محمد صلواته ما رف طير وأورق عود سبحان ر‌بك ر‌ب العزة عما يصفون وسلام على المر‌سلين, وآخر دعوانا أن الحمد لله ر‌ب العالمين بهذا اللقاء أكون قد أنهيت معكم ما فتح الله به علي من"معالم الإيمان المستنير" فإن أحسنت ووفقت فمن الله تعالى وحده, وإن أسأت وخيبت فمن نفسي ومن الشيطان, وإن كانت الأولى فلله الحمد والمنة, وإن كانت الثانية؛ فأرجو منه سبحانه العفو والغفران, ومن إخواني المؤمنين الذين جشمتهم قراءة وسماع كتابي الدعوة لي بالرحمة والرضوان, والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم, وأن ينفعني به يوم الدين, يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, وأن ينفع به المسلمين أجمعين في مشارق الأرض ومغاربها, وأن يجعلنا وإياهم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم الفقير إلى عفو الله تعالى ومغفرته ورضوانه محمد أحمد النادي /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} table.MsoTableGrid {mso-style-name:"شبكة جدول"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-priority:59; mso-style-unhide:no; border:solid windowtext 1.0pt; mso-border-alt:solid windowtext .5pt; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-border-insideh:.5pt solid windowtext; mso-border-insidev:.5pt solid windowtext; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} table.1 {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid black 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid black 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:black;} table.1FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid black; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.1OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:silver; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.1OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح1"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:silver; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-11 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #4F81BD 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #4F81BD 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#365F91;} table.-11FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #4F81BD; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-11OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#D3DFEE; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-11OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 11"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#D3DFEE; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-21 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #C0504D 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #C0504D 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#943634;} table.-21FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #C0504D; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-21OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#EFD3D2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-21OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 21"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#EFD3D2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-31 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #9BBB59 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #9BBB59 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#76923C;} table.-31FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #9BBB59; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-31OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#E6EED5; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-31OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 31"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#E6EED5; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-41 {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-tstyle-rowband-size:1; mso-tstyle-colband-size:1; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; border-top:solid #8064A2 1.0pt; border-left:none; border-bottom:solid #8064A2 1.0pt; border-right:none; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; color:#5F497A;} table.-41FirstRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:first-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41LastRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:last-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-border-top:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-bottom:1.0pt solid #8064A2; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-bottom:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; line-height:normal; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41FirstCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:first-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41LastCol {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:last-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-ansi-font-weight:bold; mso-bidi-font-weight:bold;} table.-41OddColumn {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:odd-column; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#DFD8E8; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;} table.-41OddRow {mso-style-name:"تظليل فاتح - تمييز 41"; mso-table-condition:odd-row; mso-style-priority:60; mso-style-unhide:no; mso-tstyle-shading:#DFD8E8; mso-tstyle-border-left:cell-none; mso-tstyle-border-right:cell-none; mso-tstyle-border-insideh:cell-none; mso-tstyle-border-insidev:cell-none;}

9014 / 10603