في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
خرج المتظاهرون اليوم عقب صلاة الجمعة في بنش يهتفون للخلافة وينادون بتطبيق الشريعة الإسلامية فإذا بزمرة مارقة من عملاء الائتلاف الوطني (صنيعة أميركا) تهاجم منصة السماعات بأسلوب البلطجة الذي اعتادته الأنظمة الجبرية القائمة في البلاد الإسلامية وتأخذ المايكرفون من المتحدث، وتحاول إطلاق شعارات مؤيدة للائتلاف الخبيث فما كان من الجموع المتظاهرة إلا أن ردت عليهم بما يرضي الله سبحانه ولم تستجب لهم، فلما أصروا على خزيهم، ما كان من المتظاهرين إلا أن أداروا لهم الظهور وغيروا اتجاه مسيرتهم صادعين بالحق لا تأخذهم في الله لومة ولائم، فانقلب عملاء الائتلاف خاسئين على وجوههم وخاب فألهم . والحمد لله رب العالمين. الجمعة، 07 صـفر الخير 1434هـ الموافق 21 كانون الأول/ديسمبر 2012م ( التسجيل الأول ) ( التسجيل الثاني ) ( التسجيل الثالث )
أكدت حركة طالبان في الأسبوع الماضي أنها ستحضر مؤتمر أفغانستان في باريس في وقت لاحق من هذا الشهر، كانون الأول، ولم يرد أنّ الحركة ستدخل في أي مفاوضات مع الحكومة الأفغانية، وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد "ستعبر طالبان في هذا المؤتمر عن موقفها للمجتمع الدولي، وسوف نقوم بإرسال ممثلين اثنين لنا، ويجب توضيح أنه لن يكون هناك تمثيل للحركة ومباحثات مع غير هؤلاء الاثنين، وليس هذا المؤتمر إلا مؤتمر بحثي، وممثلو طالبان سيشاركون في المؤتمر فقط لاطلاع العالم بشكل مباشر على وجهات نظرنا وجها لوجه" وأضاف أن "الحركة لديها دعم بين الناس، وكانت الولايات المتحدة قد قبلت بهذا الواقع، فطالبان ليست مجرد حركة بسيطة ولكنها حركة ذات جذور بين الناس، وقد قبل الأمريكان بهذه الحقيقة الواقعية" (الأخبار الدولية، 11 ديسمبر 2012). يأتي المؤتمر الدولي هذا حول أفغانستان في مرحلة حرجة بالنسبة لأميركا وحلفائها، لأنهم يبحثون عن حل للخروج من المستنقع الأفغاني، ومحور هذه الخطة خمس خطوات، تحت عنوان "خارطة الطريق لعملية السلام 2015"، وهي الخطة التي تم اقتراحها من قبل أفغانستان وباكستان برعاية أمريكية، وجوهر الخطة هو السعي لاستمالة طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة المرتبطة بها في هيكل حكومة في أفغانستان مقابل التخلي الكامل عن المقاومة، وقد لخصت هذا التوجه محطة مكلاتشي للأخبار فقالت "يجب أن يتمخض عن عملية السلام احترام للدستور الأفغاني... وكجزء من نتائج التفاوض، إن على الجماعات المسلحة الأخرى وطالبان أن تقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات الإرهابية، ونبذ العنف بشكل يمكن التحقق منه... ويجب تسهيل عملية السلام من قبل الدول الإقليمية والدولية" (عملية السلام في أفغانستان وخارطة الطريق لعام 2015 على الانترنت ماكلاتشي، 13 ديسمبر 2012). بالرغم من أننا نعلم بأنّ حركة طالبان ليست بقيادة واحدة، ولا يمكن أن يدَّعي فصيل فيها تمثيله لجميع الحركة، وبالرغم من علمنا بأنّ أغلب، إن لم تكن جُلّ، فصائل الحركة، ترفض أي تفاوض مع القوى الغربية الاستعمارية، إلا أننا نستهجن على بعض فصائل الحركة أن تتباحث حول خطة سلام، مع أنه وبكل المقاييس والتفاصيل فإنّ خطة السلام غايتها فقط الحفاظ على سيادة أميركا المترنحة في المنطقة، واستخدام الحكومة الأفغانية أداة لها لتحقيق ذلك. وعليه، فإنه ليس هناك شك في أن هذه الخطة هي تفريط بدماء العديد من المدنيين الأفغان الذين فقدوا حياتهم في الذود عن إسلامهم، وهي كذلك إهانة لآلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المجاهدين الذين ركّعوا أمريكا وحلفاءها ودفعوهم للبحث عن مخرج يحفظون به ماء وجوههم، لذلك فإنّ المشاركة في التفاوض والتوقيع على خطة يتم فيها احترام الدستور الأفغاني هو خيانة لله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والأمة، قال الله سبحانه وتعالى ((فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)) [محمد: 35]. هذا إلى جانب تحريم الدخول في مثل هذه المفاوضات، فإنّ الدخول في مثل هذه المفاوضات هو ذروة السذاجة السياسية ولا يخدم إلا العدو لأنه تمكين لسيادة الكفار على أفغانستان، وهذا أمر خطر في دين الله سبحانه (( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)) [النساء: 141]. إننا في المكتب الإعلامي المركزي لـحزب التحرير من باب الدين النصيحة، نتوجه إلى الإخوة في طالبان والجماعات العاملة معها بهذا البيان: 1- اعتبار الدستور الأفغاني الحالي والهياكل السياسية الأفغانية والحكومة الحالية غير شرعية وهي ليست من الإسلام، وقد وضعتها القوات الاستعمارية لإخضاع الإسلام وقمع الشعب لحماية مصالحها. 2- العمل السياسي الصحيح والوحيد لحل مشاكل أفغانستان وباكستان، بل والأمة كلها، هو العمل لإقامة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام كاملا وفي جميع مناحي الحياة، في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية، ورفض التطبيق الجزئي للإسلام بجميع أشكاله، وأي عمل سياسي يتمخض عنه غير هذا هو مضيعة للوقت وإهدار للجهود. 3- عدم التفاوض مع أي مسئول أفغاني على أي حلول وسط تخلط الحق بالباطل، فإن في ذلك الاعتراف بالنظام العميل لأمريكا في أفغانستان، وفي ذلك أولى الخطوات للتخلي عن الحق واتباع الباطل، حتى وإن غلِّف هذا بحضور مؤتمر "بحثي" في باريس يحضره حكام أفغانستان وممثلان عن طالبان، فمثل هذه المؤتمرات هي أولى الخطوات للمزالق السياسية الخطرة... وباتباع المذكور أعلاه، فإن طالبان تقدم رسالتين في آن: الأولى: للعالم بأن طالبان ثابتة على الحق، لا ترضى عنه بديلاً، فيدرك العالم أن طالبان لا يمكن خداعها بمخططات الكفار المستعمرين. والثانية: للأمة الإسلامية بأن طالبان تعمل للخلافة فتعيد عز الإسلام والمسلمين. (( هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ )) مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش
طالعتنا الأخبار أمس أن محمد الشعار وزير داخلية العصابة الأسدية نقل إلى العلاج في لبنان بعد أن أصيب في تفجير مقر وزارة الداخلية في دمشق. هذا الشبيح لا يحتاج شهادة من أهل سوريا على إجرامه الفظيع. فتاريخه حافل بالإجرام وتعذيب الناس أبشع أصناف التعذيب. وأول الشاهدين عليه أهل طرابلس الذين عانوا الويلات من إجرامه بعد تدمير قوات حافظ أسد لها وغزوها سنة 1985. إذ تولى هذا المجرم حين كان ضابطًا وضيعًا مسؤولية مركز المخابرات السورية في الشمال، وتحديدًا في منطقة القبة في طرابلس. وهناك اعتقل الآلاف من شباب طرابلس ورجالها وسامهم من صنوف العذاب والتنكيل ما يعجز اللسان والقلم عن وصفه، ورحّل منهم المئات إلى داخل سوريا ليقضوا سنوات في زنازين الإجرام والتنكيل، فقُتل منهم من قُتل، وعاد منهم من عاد مصابًا بالأمراض المزمنة والإعاقات المُقعدة والعاهات الدائمة. وإليكم أيها الناس هذه المفارقة: في الربيع الماضي علمت مخابرات السلطة اللبنانية أن جريحين من الثوار السوريين أدخلا إلى مستشفى الزهراء في طرابلس للعلاج فعمدت إلى إرسال دورية عسكرية لاعتقالهما، ولولا وقفة أبناء طرابلس الشام الرجولية بمنع اعتقالهما من داخل المستشفى لأُرسل هذان الجريحان إلى المجهول. واليوم في ظل الحكومة التي تعلن النأي بالنفس وتسويتها بين الجزار والضحية في سوريا يدخل هذا المجرم معزَّزًا مكرَّمًا من قبل أجهزة الأمن إلى أهم مستشفيات لبنان. فهلاّ تساوي السلطة اللبنانية بين هذا المجرم والثوار الذين طالما لاحقتهم، فترسل مخابراتها لاعتقاله وتحويله إلى التحقيق ومن ثم إلى المحاكمة، إن لم يكن على ما ارتكبه مع نظامه من مجازر، فعلى الأقل بتهمة تعذيبه لمئات اللبنانيين الذين هم رعايا الدولة اللبنانية حين كان رئيسًا للشبيحة (المخابرات) الأسدية في شمال لبنان!؟ ولكن أنَّى يكون ذلك والسلطة اللبنانية لا زالت ترعى شؤون نظام التشبيح الأسدي في لبنان، بل ويرسل أقطاب فيها المقاتلين لنصرته وقتل أهلنا في سوريا!؟ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت" [رواه البخاري].
تم نشر كتاب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، نفيد بوت، "الديمقراطية هي أصل المشاكل والخلافة هي الحل"، حيث تم نشر ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، لأول مرة من اللغة الأردية الأم، ولا يزال صاحب الكتاب مجهولَ المكان منذ اختطافه في 11 من أيار/مايو 2012. بعد سقوط الخلافة، فرض الكافر المستعمر على العالم الإسلامي النظام الديمقراطي، كما لو أنه النظام الوحيد في العالم، كما عمل الكافر المستعمر على تشويه صورة نظام الحكم في الإسلام الذي يتمثل في دولة الخلافة، وقد نجح الكفار في هذه المحاولة إلى درجة أن كثيراً من المخلصين من أبناء الأمة، حتى من بين المثقفين والعلماء والأكاديميين، تصوروا أن مفهوم الديمقراطية إسلامي، إلا أنّ الناس قد بدءوا اليوم يبحثون عن نظام آخر للحياة، خصوصا بعد فشل الديمقراطية في حل مشاكل الإنسانية في العالم. كتاب نفيد بوت ذو أهمية في توجيه المسلمين والإنسانية إلى الاتجاه الصحيح، فهذا الكتاب يتألف من أربعة فصول هي: 1 - الديمقراطية هي أصل كل المشاكل.2 - واقع الديمقراطية.3 دستور باكستان لعام 1973 دستور علماني ودستور كفر.4 - أجهزة الدولة الإسلامية وجوانبها المهمة. ضمن الأحداث الحالية التي اجتاحت العالم الإسلامي كله في موجة تحرك الأمة ووقوفها ضد النظام الاستعماري والحكام العملاء، وضمن قرب مسرحية الانتخابات في باكستان التي ستكون من أجل الحفاظ على النظام الفاسد الحالي على قيد الحياة، يأتي هذا الكتاب ليقدم إرشادات قيّمة للمثقفين والفلاسفة والبيروقراطيين والقضاة والسياسيين والتجار والصناعيين والجماهير عامة لفهم المشاكل الحالية وحلولها الصحيحة. نطالب وسائل الإعلام بتغطية الميزات والبرامج المتعلقة بهذا الكتاب، وتعريف الناس بأهميتها ودورها في توجيه الناس إلى الاتجاه الصحيح. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في باكستان ملاحظة: الكتاب متوفر على الروابط التالية: النسخة الإنجليزية: الرابط الأول الرابط الثاني النسخة بلغة الأوردو: الرابط الأول الرابط الثاني
أجرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس يوم الخميس 06 صـفر الخـير 1434 هـ الموافق 20 كانون الأول/ديسمبر 2012م لقاء مع الأستاذ سعيد خشارم حول واقع وحقيقة الدساتير الوضعية بعد الثورة.
قال تعالى: ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ). أيها المسلمون في الأردن: إن أخوّة العقيدة والدين تناديكم وتستصرخكم لإغاثة إخوانكم من أهل الشام في مخيم الزعتري (مخيم الموت) فقد فروا إلينا بأنفسهم وأعراضهم وأطفالهم من آلة الموت الأسديه بحثا عن الأمان في حضن أخوة الإسلام، وعن دفء حرارة رابطة العقيدة التي جعلها الله فوق كل الروابط، فكانت أقواها وأمتنها بين المسلمين الذين يعبدون الله حق عبادته قال تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) ، وها هم إخوانكم من أهل الشام في مخيم الموت (الزعتري) يعانون أشد المعانة وأبشعها في كل شيء في الغذاء والدواء ومن البرد القارص، وتجتالهم شياطين الإنس، من مرضى العقول والقلوب، وقد مات بعض أطفالهم من شدة البرد والمرض. أيها المسلمون في الاردن: إن رسولكم الكريم محمداً صلى الله عليه وسلم قد قال: "أَيُّمَا أَهْلِ عَرْصَةٍ ظَلَّ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ"، فأين نحن من ذمة الله وفينا من إخواننا من أهل الشام في مخيم الزعتري الجائع والمريض والخائف والمرتجف من شدة البرد. إن منظمة الأونروا لإغاثة اللاجئين منظمة كافرة لا ترقب في مؤمن إلّا ولا ذمة، وإن استنكاركم لجريمة تقصير النظام في الأردن وتخاذله في القيام بالواجب تجاه إخوانكم لا يعفيكم من المسؤولية أمام الله ولا يسقط عنكم واجب الغوث والمساعدة لإخوانكم في معسكر الموت (الزعتري)، فاحرصوا أن تبقى لكم ذمة عند الله وحثوا الخطى مسرعين نحو إغاثة إخوانكم من أهل الشام. ( وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ). اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد، وأنت خير الشاهدين المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير ولاية الأردن
فُجِعَ حزب التحرير في ولاية اليمن ليلة الأربعاء السابع من صفر الخير 1434هـ الموافق 19/12/2012م بوفاة عبد القادر عبد الله أحمد البيضاني في مدينة تعز. عبد القادر البيضاني انتقل إلى جوار ربه بعد تعرضه يوم الجمعة 14/12/2012م لوجع في صدره نقل على إثره إلى المستشفى ليلقى وجه ربه. قال تعالى (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا). توفي عبد القادر عبد الله أحمد البيضاني بعد أن جاوز العقد الخامس من العمر بعامٍ واحد، وله خمسة من الأبناء والبنات. المرحوم عبد القادر عبد الله أحمد البيضاني من الرعيل الأول لأعضاء حزب التحرير في اليمن الذين استجابوا لأمر الحق تبارك وتعالى في قوله (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ليعملوا على تحقيق ذلك مع جماعة مبرئة للذمة أمام الله سبحانه وتعالى، حيث كان أول المعتقلين من أبناء اليمن الميمون لدعوته إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة للحكم بالإسلام وتوحيد بلاد المسلمين تحت راية العُقاب وحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد، ولجرأته في قول الحق والعمل به. ولم يكن المرحوم ليعلم الحق ويكتمه عن أقاربه فكان أهله وذووه أول من دعاهم من الناس، ثم من يلونهم من الناس ممن يأنس فيهم الخير. عضو حزب التحرير المرحوم عبد القادر عبد الله أحمد البيضاني عرفه الناس من حوله باتباع الحق والتقيد بأفكار الإسلام والالتزام بالأحكام الشرعية وحسن الخلق والطباع. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. قال تعالى (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). إن حزب التحرير في ولاية اليمن ينعي إلى أهل اليمن وإلى الأمة الإسلامية وفاة عبد القادر عبد الله أحمد البيضاني وهو ماض على طريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم التي انتهجها وعمل بها لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة وسنها للمسلمين من بعده لإقامة الدولة الإسلامية "الخلافة". المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن