في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نظم حزب التحرير في قطاع غزة عدة وقفات احتجاجية من رفح حتى جباليا مرورًا بمدينة غزة وذلك ضد منع سلطة غزة عرض فيلم وثائقي في الساحات العامة، لنصرة الثورة السورية بعنوان: >> وجاءت ثورة الشام بالحق <<، وقد تمت هذه الوقفات جميعها على وجهها، ورفعت فيها شعارات احتجاجية من مثل: "لن نتنازل عن حقنا في التعبير عن أفكارنا وآرائنا" و"العمل السياسي والفكري غير قابل للوصاية من قبل أيّة سلطة" و"لماذا يُمنع حزب التحرير ويسمح لحماس بالعرض طوال اليوم؟" وقد حظيت هذه الوقفات بانتباه الجمهور وتفاعله. وكان الحزب قد قدّم إشعارًا للجهات المختصة حسب قانون السلطة رقم (12) لسنة 1998 المتعلق بالاجتماعات العامة، ولكن سلطة حماس عمدت إلى محاولة فرض الوصاية والمماطلة والتأجيل والتهديد.. وإننا في حزب التحرير- فلسطين نؤكد بأن عملنا هو عمل سياسي إسلامي وهو فريضة شرعية، لا يجوز لأحد أن يرهن هذا العمل حسب مصالحه وأهوائه، ولن نسمح بذلك ما حيينا، ونؤكد بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل الحتمي كمحاولات الأنظمة الجائرة السابقة والحالية. ونرفض بشدة محاولات سلطة غزة فرض الوصاية على العمل السياسي الإسلامي ليتسق كل عمل سياسي مع مواقفها، متذرعة كل مرة بحجج عرجاء لا تقوى على الوقوف، ولا تنطلي على أهل فلسطين. إن ممارسات سلطة غزة ليست ممارسات سلطة تسير بقانون كما تدعي، فهاجسها الأول والأخير هو أمنها ومصالحها، وأما قانونها فهي تتخذ منه ما يناسبها وما عدا ذلك تلقيه وراء ظهرها، وإلا فكيف تفسر سلطة غزة منعها عرض فيلم وثائقي في الساحات العامة وهو فيلم ينصر الثورة السورية التي ترفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع أن الشرع وقانونها لا يجيز لها المنع أو تحويل مكان العرض من أماكن مفتوحة إلى أماكن مغلقة؟ ولو أراد الحزب العرض في القاعات المغلقة لما توجه بإشعار لها أصلا، لأن الإشعار فقط للأماكن العامة المكشوفة حسب قانونها. وفي كل مرة نواجههم بقانونهم يقولون دع هذا جانبًا! إن أية سلطة في الدنيا لا بد أن تحتكم هي والناس إلى قانون مهما كان هذا القانون، فإذا كانت سلطة غزة تدع الشرع جانبًا، وتريد من الناس أن تدع قانون السلطة جانبًا، وكلاهما يكفل حق العمل السياسي الإسلامي دون قيود، فهل سيتحاكم الناس إلى قوانين سلطة غزة غير المكتوبة كقانون طوارئ دائم؟! إن هذا فقط هو ما يمكن أن يفسر فرض سلطة غزة الحصول على إذن أمني لأي عمل ثقافي سياسي في القاعات المغلقة. فهل تتدارك سلطة غزة أمرها وتتراجع عن عرقلتها للعمل السياسي لحزب التحرير، وهو العمل السياسي الأشد إلحاحاً في حياة الأمة الإسلامية؟ وهل تتصور سلطة غزة بأن حزب التحرير سيلتزم بإجراءاتها الإدارية المتعلقة بالفعاليات العامة أكثر منها؟ ((قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
في السابع من شباط/فبراير 2013م، قال الجنرال كياني أنّ "هناك الكثير مما ينبغي عمله" لدى لقائه القائد السابق للقوات الصليبية المحتلة في أفغانستان الجنرال الأمريكي جون آلن. ولماذا أكثر من ذلك؟ كما لو أنّ المسلمين لم ينَلْهم ما يكفي من حرب الفتنة الأمريكية! فلماذا أكثر من ذلك؟ وقد قُتل الآلاف من القوات المسلحة الباكستانية في المناطق القبلية، لأنّ الأميركيين غير قادرين على القتال في الحرب التي تعنيهم، فهل هذا لا يكفي؟ وقد قُتل عشرات الآلاف من المدنيين في هجمات "الخطأ" بسبب عملاء أمريكا والقتلة من أمثال ريمون ديفيس، وإلقاء اللوم فيها على القبائل، لإيجاد جو من الصراع. فهل هذا لا يكفي؟ وقد عانى الاقتصاد الباكستاني خسائر بالمليارات من الدولارات بسبب دعم حرب أمريكا، فهل هذا لا يكفي؟ لذلك، لماذا هناك الكثير مما ينبغي عمله يا كياني؟ القوات المسلحة بحاجة إلى مزيد من الضباط المخلصين والشجعان لقيادتها، ومثل هؤلاء الضباط موجودون ولكنهم معاقبون من القوات المسلحة، مثل العميد علي خان، الذي تم اعتقاله من قبل بلطجية كياني، في خضم حملة كياني الهادفة لتقديم القوات المسلحة قربانا لأمريكا بعد غزوها المهين لأبوت أباد، وقد أصبح الحادث الآن موضوع سخرية في هوليوود. ما تحتاجه القوات المسلحة هو قيادة تحكم بالإسلام وتسعى إلى عودة الإسلام مهيمنا في المنطقة بأسرها، كما كان لمئات السنين، فمثل هذه القيادة هي القادرة على إنهاء كل أشكال الوجود الدبلوماسي والاستخباراتي والعسكري الأمريكي على الأراضي الباكستانية. ومثل هذه القيادة هي التي تستطيع طرد الجيوش الخاصة من القتلة مثل جيوش ريمون ديفيس، ومثل هذه القيادة هي التي تستطيع قطع تبادل المعلومات الاستخباراتية والدعم الفني والمساعدة العسكرية للقوات الصليبية. فالحاجة الآن ملحة لضباط شجعان واعين يعطون النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، فإنّه بهذه الخطوات العملية يتم وضع حد للأذى الأمريكي واستعادة سيادة الإسلام. ( هُوَٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ ) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
نفذ حزب التحرير في فلسطين ظهر هذا اليوم السبت 09/02/2013م وقفتين رمزيتين في كل من طولكرم وجنين بمشاركة العشرات من شباب الحزب، حملوا فيها رايات الرسول صلى الله عليه وسلم، ويافطات كتب عليها "لا لسياسة تكميم الأفواه" و "أيها الظالمون اعتبروا بمن سبقكم من الحكام" و "هل نصرة أهل الشام بتكميم الأفواه"، وجاءت هذه الوقفات، على إثر قيام السلطة ممثلة بأجهزتها الأمنية بمنع عقد ندوات يعرض فيها فيلم عن ثورة الشام المباركة عنوانه ( الأمة تريد خلافة إسلامية ) في قاعات مغلقة تم استئجارها لهذا الغرض، وتهديد أصحاب القاعات، وذلك تحت ذرائع واهية. وإننا في حزب التحرير نرفض هذا المنع وهذه الوصاية على أعمالنا السياسية وسنقوم بكافة الإجراءات والأعمال المشروعة التي تحفظ حقنا في العمل السياسي دون أي تدخل من السلطة، ونؤكد على ما يلي: 1- الفيلم الوثائقي الذي منعت السلطة عرضه، هو فيلم يوضح كثيراً من الحقائق المغيبة في الإعلام عن ثورة الشام، وكيف أنها ثورة لله، وأنّ مطالبها هي الخلافة وتحكيم شرع الله، لا كما تدعي وسائل الإعلام المأجورة بأنها ثورة تطالب بالدولة المدنية والديمقراطية، وهو يوضح كيف أنَّ الكثير من الثوار يرفعون راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويلتفون حول فكرة الخلافة ويؤيدون حزب التحرير في دعوته. وأنَّ أهل الثورة ليسوا رواد الفنادق في تركيا وأوروبا ممن أتى بهم الكفار لحرف الثورة عن مسارها. 2- إن مشروعية أعمالنا نستمدها من الإسلام الذي أوجب علينا حمل الإسلام والدعوة إليه والكفاح السياسي ضد الطغاة والمجرمين، ولا نستمدها من سلطة رهنت نفسها لأعداء الأمة فضيعت البلاد والعباد. 3- إن قانون السلطة الذي يتشدق به القائمون عليها، يعطينا الحق في القيام بنشاطاتنا السياسية والثقافية، وأن القيام بالنشاطات السياسية داخل القاعات المغلقة لا يحتاج إلى إذن أو حتى إشعار للسلطة، وهذا ما أكده قانون السلطة حيث ورد في المادة "26" من القانون الأساسي أن للناس الحق في عقد الاجتماعات الخاصة دون حضور الشرطة ودون الحاجة إلى إشعار سواء أكان شفهياً أو خطياً،.... وهذا ما أكدته المؤسسات الحقوقية في تقاريرها الدورية التي ترصد فيها انتهاكات السلطة. 4- لقد قمنا بعقد عشرات الأعمال في الضفة الغربية نصرة لأهل الشام وقد تم عرض هذا الفيلم في عشرات القاعات في مناطق عدة منها الخليل والقدس ورام الله وقلقيلية وبيت لحم وغيرها، وهذا يشير إلى أن القائمين على المحافظة في كل من طولكرم وجنين وأجهزتها الأمنية يأخذون القانون على عاتقهم ويمعنون في محاربتهم للإسلام ودعاته. 5- إن ممارسات السلطة بشكل عام وممارسات الأجهزة الأمنية في جنين وطولكرم بشكل خاص، لن تثنيا عن المضي قدما في حمل الدعوة والعمل للإسلام، وإذا كانوا يظنون أنهم بأعمالهم هذه سيحولون بيننا وبين الناس فهم واهمون، بل ستكون الشوارع والميادين والمساجد ودواوين العائلات المخلصة منابر لنا للدعوة إلى الإسلام وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. إننا نحذر السلطة من مغبة أعمالها وعدوانها على دين الله وندعوها أن تكف يدها عن أهل فلسطين ودعاتها المخلصين ونقول لها إن العاقبة للمتقين، والعدوان على الظالمين، واعتبروا بمن مضى وتجبر وتكبر، فهذا فرعون وقارون لكم آية، وذاك مبارك وبن علي لكم عبرة، وإن فجر الإسلام قارب على بزوغ، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، وقال سبحانه: (( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)). وأخيرا، فإن هذه الوقفات الرمزية اليوم هي من أجل لفت نظر الرأي العام لهذه القضية التي تمس أهل فلسطين جميعا، وستستمر مثل هذه الأعمال وتتصاعد وتتوسع حتى نحصل على حقنا كاملاً غير منقوص بإذن الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
الخبر: وكالة الأنباء الأفغانیة (بجواك)، 4 شباط/فبراير 2013: عُقد في لندن اجتماع بين رؤساء أفغانستان، باكستان وبريطانيا، حيث تم الاتفاق فيه على تعزيز عملية السلام في أفغانستان والسعي لتوقيع اتفاق السلام فی غضون الستة شهور المقبلة. وقد عقد هذا الاجتماع في منزل ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني. وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البریطاني كاميرون قبل الاجتماع، أن اجتماع القيادات العسكرية والسياسية الأفغانية والباكستانية على طاولة واحدة، يبعث رسالة مشتركة لطالبان بأن الوقت قد حان لكي تشترك جميع الأطراف في عملية السلام. التعليق: نسجت سياسة الحوار مع المجاهدين في المؤتمر العالمي الاستعماري الذي عقد في لندن، لإقناع المجاهدين والمعارضة بالمشاركة في الحكومة الأفغانية. ومن أجل التأكد من نجاح عملية السلام تم تأسيس مجلس الشورى العالي للسلام في كابول، إضافة إلى انطلاق مبادرات أخرى بهذا الصدد، وآخرها كان اجتماع رؤساء الدول الثلاث أفغانستان وباكستان وبريطانيا. وكان قد وصل قبل ذلك وفد من طالبان للدوحة في قطر لافتتاح مرکز مقره الرسمي هناك، وكذلك تم تنظيم مؤتمر مشترك في فرنسا بين طالبان والحزب الإسلامي، ومستشاري السلام، وقادة المعارضة وممثلى منظمات المجتمع المدني الأخرى. يستمر السعي في ما يسمى عملية السلام في الوقت الذي تقتل فيه القوات الأمريكية المحتلة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) كل يوم المئات من المدنيين الأبرياء بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، ويدمرون المساجد والمنازل ويهينون ديننا ومقدساتنا... ولكن للأسف فإن بعض علماء المسلمين المأجورين مشغولون بتبرير عملية السلام مع الغزاة المستعمرين مستندين إلى تفسير خاطئ لبعض آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، كل ذلك من أجل إضفاء الشرعية للسلام مع الغزاة الكفار المحاربين المحتلين حتی يفرضوا نظامهم الديمقراطي الكافر علی المسلمين المجاهدين في أفغانستان. إن سياسة الحوار فشلت فشلا ذريعا بالنسبة للشعب الأفغاني، وقد أثبت الواقع هذا الفشل. وإضافة إلى ذلك، فإن التقارير التي نشرت في وسائل الإعلام الدولية والخطط القاتلة من الصليبيين واضحة لكل ذي بصر. فعلى سبيل المثال، أود أن أشير إلى أقوال كررتها وزيرة الخارجية السابقة للولايات المتحدة، هيلاري كلينتون لتحقيق عملية السلام: "يجب قطع علاقاتهم بتنظيم القاعدة، والتخلي عن المقاومة والإرهاب، وعليهم أن یسلموا أسلحتهم، وينبغي لهم قبول الدستور الأفغاني". والسؤال هو، هل أي من هذه الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة لها علاقة بالإسلام؟ ورغم هذه الشروط هل ينبغى للمنظمات الجهادية أن تشارك في هذه العملية. وأيضا في أواسط أكتوبر/تشرين الأول 2010، صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بي جي كراولي بخصوص قيادة طالبان "نعتقد منذ سنوات عديدة أن الملا عمر قد حذا حذو أسامة بن لادن في بعض الأنشطة، وإذا نظرنا إلى الواقع الحالي والمعلومات التي لدينا عنه، فهو ليس من الذين يتوقع أن نحاورهم". هذه هي النقاط الرئيسية في مفاوضات السلام مع طالبان، والتي لا تقدم شيئا سوى التنازل والخضوع للكفار المستعمرين. ومع ذلك، فإن المبادرات التي طرحتها بريطانيا والولايات المتحدة في أوقات مختلفة هي بمثابة اغتنام الفرص من أجل السيطرة على غنائم الصراع الاستعماري بينهما. كل واحد منهما يريد الحصول على مكاسب الحد الأقصى من غنيمة الحرب، والتي هي ثمرة عملية السلام على حد زعمها أيضا. إن حقيقة عملية السلام من قبل العدوان الصليبي أنها سلاح جديد ضد الأمة الإسلامية لخداعهم وإضعاف مقاومتهم المسلحة وتشتيت قوتهم. ومن جهة أخرى، فإنه لا يجوز للأشخاص والأحزاب السياسية وغيرها من المنظمات المسلحة التفاوض وعقد اتفاقات سلام مع الغزاة المستعمرين. إن الموافقة على اتفاق السلام أمر منوط بالخليفة فقط (وهو الرئيس الوحيد لجميع المسلمين في العالم) ولديه السلطة المطلقة والحق في التحدث والتفاوض مع أي بلد سواء كان في حالة حرب أم صلح مع الدولة الخلافة، مثلما حصل في معاهدة الحديبية. إضافة إلى ذلك، فإن المشاركة في النظام الديمقراطي الفاسد يفرح العدو أكثر من أي شيء آخر. والواجب على المنظمات السياسية أو الجهادية أن تدرك أن الديمقراطية لا يمكنها أن تحل مشاكل الأمة الإسلامية والبشرية جمعاء، وهي قل ذلك محرمة بنصوص القرآن والسنة القطعية والظنية، كما تحرم مشاركة المسلمين فيها والدعوة إليها. يجدر بالذكر أن وراء هذا الحوار سياسة استعمارية قديمة وهي "فرّق تسد" التي تبناها الغرب الصليبي ضد الأمة الإسلامية عبر تاريخ الخلافة. إن المشاركة في الحوار مع الكفار عبر ما يسمى عملية السلام، سواء كانوا طالبان أم الحزب الإسلامي أم أي شخص أو منظمة، هي خيانة لدماء آلاف الشهداء، الذين ضحوا بكل شيء في سبيل ربهم سبحانه وتعالى. إلى جانب ذلك، فإنه ينبغي للمجاهدين والأمة الإسلامية بأكملها أن تفهم بأن طرد الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي ليس هو الحل الوحيد لمشاكلنا، بل لا بد لنا أن نقتلع هذا النظام الديمقراطي الكافر من جذوره، بما فيه الحكام الخونة واستبدال دولة الخلافة الإسلامية بهم، التي هي وحدها القادرة على حل مشاكلنا جميعها. دولة الخلافة التي لن تتفاوض مع الغزاة المستعمرین، والتي سوف تحرك الجيوش الإسلامية لتحرير الأمة بل الإنسانية جمعاء من أغلال الاستعمار من خلال السياسة الخارجية لدولة الخلافة (الدعوة والجهاد). كما ينبغي على الأمة الإسلامية بعامة والحركات الجهادية والأحزاب السياسية بشكل أخص أن يحذروا من قول الله سبحانه وتعالى: ((أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ)) [التوبة : 124] سیف الله مستنيرکابل - أفغانستان
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة". حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قال: فكبرنا، ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فكبرنا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود، أو كشعرة سوداء في ثور أبيض". أي شرف هذا وأي تكريم هذا الذي خصكم الله تعالى به؟ أي شرف وأي تكريم لهذه الأمة من بين أحمر وأصفر وأبيض وأسود من الناس؟ فكبروا كما كبر أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. نعم لقد جاء هذا الحديث مصداقا لقوله تعالى في كثير من الآيات، قال تعالى: ((وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُون". وقوله تعالى في قوم نوح عليه السلام: "وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ))، وقوله تعالى في سورة يوسف: ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُون))، وقوله تعالى على لسان داود عليه السلام ((قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ))، وقوله تعالى في سورة سبأ: ((اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)). أيها المسلمون : هذه بشارة نبيكم الكريم -صلى الله عليه وسلم- ألا تقع هذه البشارة منكم موقعا؟ ألا تقع في قلوبكم موضعا فتوطنوا أنفسكم لتكونوا من أهل الجنة؟ ولتعملوا مع العاملين المخلصين الجادين لإعادة حكم الله إلى الأرض من جديد، بعد أن غاض عن الوجود وركنت الأمة إلى الذين ظلموا، هل يقبل من بشره الله تعالى ورسوله بالجنة أن يبقى صامتا في زمن وجب فيه التغيير؟ إذن فلنشمر عن ساعد الجد ولنعمل مع حزب التحرير الذي أخذ على نفسه عهدا أن لا يألو جهدا للقيام بذلك. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. اللهم آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم
الخبر : دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الاثنين 4/2/2013م حكومة الرئيس السوري بشار الأسد إلى بدء مباحثات بشأن خروجها من السلطة لإنقاذ البلاد من المزيد من الدمار بعد نحو عامين من القتال. وطلب الخطيب من الحكومة تفويض نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة، كما طالبه بإبداء "موقف واضح" من الحوار بين الطرفين. [المصدر: البي بي سي العربية] التعليق : هذا التصريح من الخطيب، والتصريحات الأخرى المشابهة من سماسرة الائتلاف مثل الحل السياسي أو السلمي للأزمة في سوريا، أو عدم محاكمة بشار أسد وضمان خروج آمن له من سوريا هي : تصريحات انبطاحية انهزامية بل خيانية، من أناس ادعوا زورا وبهتانا أنهم يمثلون شعبهم، وهم في حقيقتهم يلهثون خلف الكراسي والمراتب لاعتلاء المناصب واقتسام الغنائم. تصريحات من نذروا أنفسهم ليس لخدمة شعبهم كما يدعون، بل لتنفيذ أجندة أميركا والغرب الكافر بدليل مباركة وزارة الخارجية الأميركية لمبادرة معاذ الخطيب التي دعا فيها للحوار مع النظام البعثي المجرم. تصريحات من باعوا أنفسهم للشيطان عندما نادوا بالدولة المدنية الديمقراطية، فوقفوا بذلك ضد رغبة شعبهم وطموحه بتحكيم شرع الله وإقامة الخلافة الإسلامية. إن المطالبة بالحوار مع النظام، وضمان عدم محاكمة بشار على جرائمه، وخروجا آمنا له من سوريا، بعد أربعة عقود من الظلم والجور والبطش والتنكيل والحكم بغير ما أنزل الله، وبعد زهاء عامين من المجازر والاعتقالات والتهجير وسفك الدماء وانتهاك الحرمات؛ لهو خيانة لله ولرسوله ولأهل سوريا. وإني هنا لا أنبه أو أحذر أهل سوريا، فهم والحمد لله قد اكتشفوا وافتضحوا خيانة الائتلاف منذ اللحظة الأولى لنشأته في الدوحة التي باتت وكراً للتآمر على الإسلام والمسلمين. وإنما أحذر الائتلاف وسماسرته من مغبة استمرارهم في الارتماء في أحضان أميركا والغرب الكافر، وتمرير مخططاتهم وتنفيذ مصالحهم، ومن مغبة التنكر لأهلهم وشعبهم والتفريط في حقوقهم، وتضييع تضحياتهم، والتآمر عليهم؛ لأن مغبة ذلك ستكون وخيمة عليهم حيث ستتخلى عنهم أميركا عندما تنتهي صلاحيتهم كما فعلت مع مبارك وكما تفعل مع بشار، وسيلعنهم التاريخ كما سيلعن بشار، وسيدوسهم شعبهم كما سيدوس بشار، وسيحشرهم العزيز الجبار مع المجرم بشار. ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) أبو دجانة