أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    بيان صحفي اليهودي كريموف يجدد حربه ضد الله وضد حزب التحرير  ويحاكم محمد أمين وديلشود وأعداداً أخرى من شباب حزب التحرير!    

  بيان صحفي اليهودي كريموف يجدد حربه ضد الله وضد حزب التحرير ويحاكم محمد أمين وديلشود وأعداداً أخرى من شباب حزب التحرير!  

عدو الله السفاح القاتل كريموف وشبيحته وبلطجيته وأجهزة مخابراته وسجانوه وغيرهم من قضاة ومُدَّعين، يجددون حربهم ضد الله وضد شباب حزب التحرير، فتلك قاعات محاكم أوزبكستان ما زالت تعقد يوماً تلو يوم لتعلن حربها على الله سبحانه وتعالى من خلال معاقبة أوليائه، فقد حكمت كلاًّ من محمد أمين وديلشود وآخرين من شباب حزب التحرير في أنديجان وكلهم يعملون لتحكيم شرعه في أرضه على عباده، هذه المحاكمة التي انعقدت بعد فترات طويلة من التعذيب والتنكيل والبطش قضاها الشباب في أقبية التحقيق ليتخلوا عن أفكارهم وليتبرؤوا من حزب التحرير، ومن ثم ثنيهم عن العمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية، ولكن كل هذه الممارسات لم تُجْدِ نفعا أمام صمود الشباب وتمسكهم بدينهم وإصرارهم على المضي قدما فيما عاهدوا الله عليه قال تعالى: (( وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ )). وفي قاعة المحكمة وأجوائها المرعبة يقف شباب حزب التحرير كالأسود في الحق لا يخافون في الله لومة لائم، فأعلن الشباب أمام القاضي والادعاء العام وبكل جرأة أن فكرة وطريقة حزب التحرير هما الصحيحتان، وأنهم لن يتخلوا عن حزب التحرير ولا عن العمل معه لإقامة الخلافة الراشدة؛ لأن أي نظام عدا نظام الحكم في الإسلام "الخلافة" هو طاغوت ونظام كفر. بل وتحدوا القاضي والادعاء العام واتهموهم بأنهم يخدمون نظام الكفر، وحذروهم بأن هذه الحال لن تطول، قائلين: "إن وضعكم هذا مؤقت لأننا على أبواب إقامة دولة الخلافة التي ستحاسبكم أنتم وسيدكم كريموف على كل الجرائم التي اقترفتموها في حق الإسلام والمسلمين، وستقتص منكم بسبب تلك الجرائم وحينها ستنادون (( وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ ))". بعد هذه المواقف الرجولية والكلمات الإيمانية القوية الجريئة، وعبارات التحدي التي دوت في قاعة المحكمة وبدل أن يرعوي القاضي والادعاء العام فيتوبوا إلى ربهم على جرائمهم، وجدناه استشاط غضباً، وأخذته العزة بالإثم لنفسه ولسيده (( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ )) مما دعاه ليصدر أحكاما قاسية على الشباب؛ فحكم على بعضهم بالسجن لمدة 15 عاما، وعلى آخرين بفترات تتراوح ما بين 5 إلى 7 سنوات (( فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ )). الأنكى من ذلك أن الاعتقال والسجن والتعذيب والتنكيل لم يقتصر فقط على الرجال بل طال أيضا الحرائر العفيفات الكريمات، فبالرغم من أن الديكتاتور كريموف ومِنْ على منصة تتويجه قال بصوت عال: "نحن لا نحارب ضد النساء والأطفال"! إلا أن الواقع يكذبه وينطق بعكس ذلك تماما، حيث لم تسلم النساء المسلمات من جرائم الكافر كريموف وشبيحته فطالهن ما طال أزواجهن وآباءهن وإخوتهن من التعذيب والبطش والسجن فقد تم اعتقال ثلاث نساء من منطقة مارجيلان، ورابعة من منطقة أنديجان من أخوات شباب حزب التحرير... قاتل الله الظالمين على سوء صنيعهم، سائلين الله أن تكون هذه آخر جرائم كريموف وشبيحته قبل أن نجعله يقف في محكمة دولة الخلافة التي ستحاسبه حساباً عسيراً، ولعذاب الآخرة أكبر وأشد. (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَـئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّار )). وليت الأمر توقف مع كريموف وزبانيته عند حد زج الشباب في السجن ليقضوا مدة حكمهم التي اقترفوها في حقهم ظلما وعدوانا، بل إن التعذيب والتنكيل يبقى حليفا للشباب ملازما لهم طوال فترة محكوميتهم، بشكل لا يتصوره عقل سليم، وما زالت عقول جلاوزة كريموف تتفتق عن أساليب ووسائل التعذيب الإجرامية في حق المساجين المسلمين من شباب حزب التحرير وغيرهم حتى طالت أبسط الشعائر التعبدية مثل الصلاة والصوم، فصاروا يمنعونهم من الصلاة والصيام ويعاقبون بكل قسوة وعنف كل من رأوه يصلي أو علموا أنه صائم، وعلى سبيل المثال لا الحصر ففي سجن 64/71 جيزملك  Zhaslik خلال شهر رمضان الماضي ولمعاقبة المسلمين بسبب الصيام حرموهم من حصص الطعام التي يقدمونها لهم، مما حدا بهم أن يتسحروا ببعض جرعات من الماء فقط ولمدة أسبوع، الأمر الذي أدى لإصابتهم بالهزال والمرض، وعندما احتج الإخوة ضد هذا الظلم قاموا بضربهم بالهراوات على القدمين 40-50 ضربة. ونتيجة لذلك، اضطروا لأخذ بعضهم إلى الوحدة الطبية الخاصة بالسجن. بعد ذلك، بدؤوا بتقديم وجبة واحدة فقط يوميا لكل سجين. ومثال آخر حيث قام أقارب أحد الشباب وهو من مارغيلان بزيارته فلاحظوا أنه يتنفس بصعوبة، ولما سألوه عن سبب ذلك قال لهم: "عندما كنت نائما، وواضعا يداي على صدري توهم السجانون أنني أصلي فضربوني على صدري بلا رحمة، قائلين سنضربك على المكان الذي تضع يديك عليه عندما تصلي". الأدهى من هذا أن الذي يرونه فاتحا عينيه حتى ولو كان مضطجعا يتهمونه بأنه قام من النوم لأداء الصلاة فينهالون عليه بالضرب المبرح عقابا له. وقد بلغ الأمر مبلغه في مراكز 64/48 منطقة زارافشان في محافظة نوفوينسكايا عندما استشهد بعض الشباب بسبب أدائهم للصلاة كان منهم الشهيد بإذن الله شقيق صابر. ولما لم تنل هذه الأساليب الوحشية القذرة من عزيمة شباب حزب التحرير، ولم تجبرهم على ترك أفكارهم، لجأ كريموف إلى خطوة أكثر دناءة، وأحط خساسة بحيث أنشأ ما يسمى بالسجون السوداء مما يعني جعل مسؤولية هذه السجون بأيدي من يطلق عليهم السجناء المدنيين خاصة "اللصوص" هؤلاء الذين طمعا منهم بأن تكون لهم بعض الامتيازات في السجن، رضوا لأنفسهم بأن يكونوا أداة للطاغية وزبانيته يقمع بها حملة الدعوة فيضربونهم ويعذبونهم جسديا ونفسيا بأقصى الأساليب وأبشع الوسائل، حتى إذا حدث واستشهد أحد حملة الدعوة أخلى الجلاوزة مسؤوليتهم عن ذلك ونسبوها للصوص والمجرمين، ومثالٌ على ما يقترفه اللصوص من جرم في حق حملة الدعوة ففي سجنIS 64/51 ، محافظة كشكديريا Kashkadarya وأثناء قيام أخينا شوهيدار بأداء الصلاة أراد اثنان من اللصوص أن يمنعاه، وهو يصر على إتمام صلاته، فانهالا عليه بالضرب المبرح، أثناء ذلك جاء رئيس إدارة السجن، وتساءل لماذا الضرب؟ فأجاب "اللصوص" "إنه من هؤلاء الذين لهم قرون." فكان رد رئيس السجن "إذاً حطموا هذه القرون" بهذا التصريح من الرئيس قام اللصوص بضرب شوهيدار ضربا أكثر وحشية وعنفا أفقده الوعي ليلقى ربه بعد ذلك بيوم شهيدا إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا. أخيرا نقول مهما تفتقت عقول كريموف وبلطجيته وشبيحته في أساليب ووسائل تعذيب وبطش وتنكيل، فإن ذلك كله لن يفت في عضد شباب حزب التحرير، ولن ينال من عزيمتهم، وأبدا لن يجعل اليأس يدب في قلوبهم ويثنيهم عن مواصلة العمل، ووصل الليل بالنهار لتحقيق وعد ربهم وبشارة رسولهم صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستنتقم من كريموف وزبانيته على كل ما اقترفوه من جرائم في حق الإسلام والمسلمين، وإن غدا لناظره قريب. إننا شباب حزب التحرير في آسيا الوسطى وبقية العالم نعاهد الله أن نستمر في عملنا مع حزب التحرير حتى تعلن خلافة راشدة على منهاج النبوة فيزلزل الله بها عروش الظالمين عبدة أمريكا وروسيا وأوروبا، الخلافة التي سيعز الله بها عباده المخلصين فيجبر كسرهم ويعلي بها شأنهم إنه ولي ذلك والقادر عليه...   ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)) عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير          

يجب أن تكون مكانةُ المسلمين الجغرافية-الاستراتيجية العالمية قوةً دافعةً لإقامة الخلافة الراشدة من جديد

يجب أن تكون مكانةُ المسلمين الجغرافية-الاستراتيجية العالمية قوةً دافعةً لإقامة الخلافة الراشدة من جديد

ما زال المسلمون اليوم يعانون من المصائب التي تتوالى عليهم تترى بسبب فقدهم للخلافة التي منحتهم قوة وهيبة عظيمتين على مدى عصور من الزمن حيث تم هدمها في 3 آذار 1924م. ذلك لأن دولة الخلافة وعلى الرغم من مرورها بفترات عصيبة إلا أنها ومنذ أن تم تأسيسها في المدينة المنورة وإلى لحظة سقوطها حافظت على لحمة المسلمين وقامت بحمايتهم وطبقت أحكام الإسلام بالعدل وحملت الدعوة الإسلامية إلى كل أصقاع المعمورة. كما أنها بالإضافة إلى ذلك وبحكم موقعها الجغرافي-الاستراتيجي فقد كانت تحكم قبضتها دائما على مواقعها الاستراتيجية في العالم إلى الحد الذي جعلها تكون مركز العالم. وفي الفترة التي كانت تحكم فيها فقد غدت أكبر دولة في مجال السياسة، وأكبر دولة تحرز الانتصارات في المجال العسكري، وأكثرها نموا في المجال الاقتصادي، وأكثرها استقرارا على الصعيد الاجتماعي، وأكثر دولة متطورة في مجال العلم، وأكثرها ارتفاعا في المجال الثقافي، وأكثرها تجذرا في المجال الحضاري، بالإضافة إلى أنها الدولة النموذجية في العدالة. وبعد سقوط الخلافة في بداية القرن العشرين فقدَ المسلمون كل قواهم وهيبتهم وحكمهم وتمزقت أراضيهم وتُركوا يعانون الجوع والفقر والجهل بنهب ثرواتهم وقتل لأبنائهم وانتهاك لأعراضهم ودُنست عقائدهم ومقدساتهم وتعرضوا لغزو جيوش الكفار وحروبهم المتتالية، كما أنهم تعرضوا على أيدي الحكام ممن يأتمرون بأوامر الكفار إلى القتل والاعتقال والتعذيب، وهذا كله غيض من فيض. والأسوأ من ذلك كله هو إجبار المسلمين على العيش في كنف أحكام الكفر التي ليس فقط لا يؤمنون بها بل تتناقض مع عقيدتهم، وأُبعدوا كذلك عن دينهم سواء في المجال السياسي أم الاجتماعي حتى في النطاق الفردي. ولكي ينجو المسلمون من مظاهر الذل والهزيمة والتقهقر والارتباط بالأجنبي فإنه لا شك في حتمية إقامة دولة الخلافة من جديد كما كانت من قبل. علما أن هذا هو أمر من الله تعالى وبشرى من رسوله (صلى الله عليه وسلم). علاوة على ذلك فهناك من يدعي في أيامنا هذه ممن تأثروا بالواقع باستحالة ذلك في الظروف الراهنة. بينما نرى اليوم أن "الولايات" المتحدة الأمريكية تتكون من 50 ولاية وأن المجموعة الأوروبية تتكون من 27 دولة وأن روسيا الاتحادية تتكون من 83 منطقة اتحادية، والصين تجمع عدد سكانها البالغ مليار و350 مليون نسمة في بلد واحد. لماذا إذاً تفرق المسلمون إلى بضع وخمسين دولة وعددهم يقارب المليار و600 مليون نسمة ويشكلون 23% من إجمالي سكان العالم؟ ما الذي يمنع من وحدة المسلمين في دولة واحدة ولديهم الإسلام وهو المبدأ الصحيح والأقوى على الإطلاق؟ واليوم يوجد في البلاد الإسلامية 74% من احتياطي النفط في العالم و54% من احتياطي الغاز الطبيعي بالإضافة إلى احتياطي الذهب الذي يُقدر بـ"ترليون" دولار. كما أن قوة المسلمين العسكرية تبلغ 4,7 مليون عنصر، وفي المنظور القريب فإن المسلمين سيشكلون ثلث سكان العالم. والعالم الإسلامي يمتلك أكثر الأراضي خصوبة في العالم وأكثر المعادن غنىً وأكثر المضايق حيوية. أيها المسلمون: إن الخلافة التي ستوحد المسلمين في دولة واحدة وهم يمتلكون هذه القوة العظيمة هي فرض من الناحية الشرعية وممكنة من الناحية العقلية وضرورية من الناحية السياسية. أليست أقوال هنري بانيرمان في عام 1906 أحد رؤساء الوزراء الإنجليز هادمي الخلافة تدل بوضوح على المكانة الاستراتيجية التي يتمتع بها المسلمون حيث يقول: "إن المسلمين يسيطرون على أراض خصبة للغاية والتي تحتوي على احتياطي كبير جدا مما هو معلوم أو ما لم يتم اكتشافه بعد، وهم يتحكمون بالمضائق المؤدية إلى الطرق العالمية، وأراضيهم تعتبر مهدا لكثير من الحضارات والأديان. هؤلاء الناس لهم إيمان واحد ولغة واحدة وتاريخ مشترك وكلهم يحملون نفس التطلعات، كما أنه لا يوجد أي عائق طبيعي يحول بينهم... فإذا حالف الحظُ هذه الأمة واجتمع شملها في دولة واحدة فإن قدر العالم سيكون بين يديها وستنتزع أوروبا من باقي أجزاء العالم." أيها الإخوة الكرام: لماذا لا يحس المسلمون وحكامهم بهذه القوة التي ترعب الغربيين؟ ولماذا لا يتم التحرك لإقامة الخلافة من جديد ولولادة قيادة قوة عالمية جديدة؟ ألا تكفي بشارة الرسول (صلى الله عليه وسلم) هذه لكي يتحرك الذين يؤمنون بالله ورسوله حيث يقول: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة."؟

ولاية سوريا: مظاهرات أطمة وصوران 01/03/2013م

ولاية سوريا: مظاهرات أطمة وصوران 01/03/2013م

ليوث الإسلام شباب حزب التحرير ومناصريه والثوار أصروا على الخروج مجدداً في أطمة يوم الجمعة رافعين رايات العقاب وألوية رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتفين للخلافة واثقين بنصر الله وبوعد رسوله صلى الله عليه وسلم، معتزين بأمتهم الإسلامية، رافضين مشاريع الغرب الكافر وعملاءهم من حكام المسلمين المسلطين على رقاب الأمة.الجمعة، 19 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 01 آذار/مارس 2013م مظاهرة حاشدة بصوران في ريف حلب تداعى شباب حزب التحرير ومناصريه والثوار في صوران ليقولوا كلمتهم الفاصلة بأننا لن نرضى بغير الخلافة نظاماً وبأن كل المشاريع من إئتلافات علمانية مدعومة من الغرب المجرم ومشاريع الحوار مع المجرم بشار لا تمثلنا.الجمعة، 19 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 01 آذار/مارس 2013م

خبر وتعليق   من يدافع عن الإسلام

خبر وتعليق من يدافع عن الإسلام

يشعر الجميع الآن في ماليزيا بحرارة الانتخابات العامة الثالثة عشرة. فيمكن رؤية أعلام حزب التحالف باريسان ناسيونال تتناثر في كل مكان جنباً بجنب مع أعلام حزب المعارضة باكاتان راكيات. يستعد الشعب للانتخابات العامة المقبلة، والتي ستعقد على الأغلب في الأسابيع المقبلة في موعد لن يتجاوز 27 حزيران 2013. ووصف رئيس الوزراء نجيب رزاق الانتخابات على أنها "أم الانتخابات"، ربما بسبب المشهد السياسي المتغير في البلاد. فلقد حُكمت ماليزيا تقليديا منذ استقلالها عن بريطانيا من قبل تحالف الباريسان راكيات (خلفاً للبريكاتان). لكن المشهد السياسي بدأ بالتغير منذ خمس سنوات بعد أن استطاع تحالف الباكاتان راكيات والذي كان جديد العهد أن ينتزع جزءاً كبيراً من المقاعد في البرلمان من الحزب الحاكم. وفي الانتخابات العامة الثانية عشرة، اكتسب حزب المعارضة السيطرة على خمسة مجالس ولايات وحقق مكاسب كبيرة على مستوى الاتحاد، مما جعلهم يمنعون عن الحزب الحاكم ثلثي الأغلبية في البرلمان الاتحادي. تسيطر ثلاثة أحزاب طائفية كبرى على تحالف الباراسان ناسيونال، وهم منظمة الملايو الوطنية المتحدة، والجمعية الماليزية الصينية، والكونغرس الماليزي الهندي. هذه الأحزاب كلها مبنية على العنصرية والطائفية والعلمانية مع أنهم يدعون دعم فكرة "الانسجام العرقي" في تحالفهم. بينما يشكل حزب المعارضة أغلبية من تحالف غريب بين حزب العدالة الشعبية وحزب العمل الديمقراطي والحزب الإسلامي الماليزي العام. إن حزب العدالة الشعبية والذي أسسه أنور إبراهيم هو في الأساس حزب علماني. وحزب العمل الديمقراطي هو حزب ذو أغلبية صينية ويدعي أنه في طبيعته متعدد الثقافات والأعراق، لكنه أعرب في مواقف عديدة موقفه المعادي للإسلام. أما عن الحزب الإسلامي الماليزي، فإنه حزب إسلامي في الأساس وهدفه المكتوب هو أن يرى تطبيق الإسلام في ماليزيا. وتُظهر الانتخابات العامة المقبلة أن جميع الأحزاب الرئيسية يشاركون في حملات سياسية متعددة، مليئة بالخداع والشتيمة والإهانة. وفي ظل هذا الكم الهائل من الحملات المليئة بالذم، يجب علينا كمسلمين أن نطرح على أنفسنا هذا السؤال: من الذي يمثل الإسلام؟ هل يمكننا أن نتوقع أن أيّاً من هذه الأحزاب سوف يدافع عن الإسلام؟ من الواضح أننا لا يمكننا أن نتوقع من الأحزاب غير الإسلامية أو الأحزاب التي تتكون عضويتها من غالبية غير مسلمة أن تدعم الإسلام أو تدافع عنه. فبلا شك، إن الجمعية الماليزية الصينية والكونغرس الماليزي الهندي وحزب العمل الديمقراطي هم خارج هذه المسألة. أما عن حزب العدالة الشعبية، فقد أعلنوا بوضوح أن المبادئ العقائدية الرئيسية للحزب مبنية على العدالة الاجتماعية والتقدمية والديمقراطية الليبرالية. ولم يكن الإسلام على الإطلاق بشكل واضح في أجندتها. وإن منظمة الملايو الوطنية المتحدة هو حزب أساس أعضائه من المسلمين. إنه أكبر حزب في تحالف الباريسال ناسيونال وحافظ دائما على أن الإسلام هو من ضمن أجنداته. فقد نجح في استدراج العديد من العلماء ليصبحوا أعضاء في الحزب، بما في ذلك العلماء الشباب. ويُنظر إلى العلماء الشباب لمنظمة الملايو الوطنية المتحدة (ILMU)، الذين يقومون بالعديد من الأنشطة التي تشمل تبرير والدفاع عن الآراء والتصريحات من القادة في المنظمة، بما في ذلك الآراء والتصريحات التي هي من الواضح لا تمت للإسلام بصلة، يُنظر إليهم على أنهم "الجناح الآخر للمنظمة" - "الجناح الإسلامي" للمنظمة. وقد يكون هناك أعضاء مخلصون في منظمة العلماء لكن على المرء أن يعلم أن الانضمام إلى حزب ذي أجندة علمانية محددة لن ينصف الإسلام. وسيؤدي الحال إلى أن يدمر الأعضاء المخلصين الإسلام، لا أن يدافعوا عنه! وبالنسبة للكثيرين، يبدو أن الجهة الوحيدة التي ستدافع عن الإسلام هو الحزب الإسلامي الماليزي. ففي مرحلة معينة في كفاحه، كان الحزب واضحا نسبيا في تحديد هدفه. وكان يهدف لإنشاء دولة إسلامية. فلقد نشر الحزب في عام 2003، "وثيقة الدولة الإسلامية" فصّلوا فيها ولو بطريقة مبسطة وخاطئة نموذجهم للدولة. كانت هذه أجندتهم. ومع ذلك، تغيرت هذه الأجندة بشكل كبير. وبالتبرير بأن التحالف هو أكثر أهمية، قرر الحزب الإسلامي الماليزي بوقف أي ذكر لدولة إسلامية وبدأ بالحديث عن "دولة الرعاية والفرص". وعلى الرغم من زعم الحزب بأن أساس كفاحه لم يتغير، فإن أفعالهم وقراراتهم حول مختلف القضايا المتعلقة بالإسلام كانت في أحسن الأحوال غامضة نوعا ما. فعلى سبيل المثال، قاموا مؤخرا باقتحام الساحة السياسية الماليزية احتجاجا على مسألة استخدام كلمة "الله" من قبل غير المسلمين. إن الفتوى الرسمية التي قدمها الحزب الإسلامي الماليزي تختلف تماما عن التصريحات التي أدلى بها رئيس الحزب حول الموضوع نفسه. وعلاوة على ذلك، لطالما حافظ الحزب على التزامه بالديمقراطية وكان دائم الثبات على ذلك. حتى إنه ليس واضحا ما إذا كان الحزب يرى الديمقراطية وسيلة لتحقيق غاية أو غاية في حد ذاتها. ما هو واضح هو أن الحزب وكحزب إسلامي هو في حد ذاته غير واضح بشأن الديمقراطية وانعكاسها على كفاحه الإسلامي. وكما ظهر سابقاً، فإنه على الرغم من ادعاءات أعضاء الحزب الإسلامي الماليزي بأنه لا يزال ثابتاً في طريقه، فمن الواضح تماما أنه رضخ تحت ضغوط التحالف والديمقراطية. فمع التزامه بالديمقراطية، لن يقف الحزب الإسلامي الماليزي أبداً للإسلام. فمن إذن سوف يقف للإسلام ويدافع عنه؟ يجب أن يكون حزب سياسي مبدؤه الإسلام، الذي يتبع بكفاحه نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم تماماً، والذي يقف ثابتاً على مبادئه في وجه الظلم والقهر، والذي تكون أفكاره نقية وطاهرة بأن الإسلام هو الحل لمشاكل الحياة وبأن هيمنة السياسة السامة واضحة وضوح الشمس. نسأل الله تعالى بأن يعيننا على تحقيق النصر للإسلام عن طريق إقامة دولة الخلافة قريباً بإذن الله! د. محمد - ماليزيا

3 مارس 1924: اليوم الذي تم فيه إلغاء الدولة التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم! (مترجم)

3 مارس 1924: اليوم الذي تم فيه إلغاء الدولة التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم! (مترجم)

كانت الدولة التي أقامها النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة المنورة تمثل أعلى نموذج للحكم عُرِف من قبل- تلتها الخلافة الراشدة، على منهاج النبوة.كان الخلفاء الذين أتوا بعد الخلفاء الراشدين يتفاوتون في مكانتهم. وكان من أبرزهم عمر بن عبد العزيز ومحمد الفاتح وسليمان القانوني وعبد الحميد الثاني - كانوا حكاماً عظاماً. وقد كان أقلهم شأناً أفضل من الحكام المجرمين الذين يحكمون العالم الإسلامي اليوم.

ولاية سوريا: حمص تهتف لا وطنية ولا قومية دولتنا إسلامية

ولاية سوريا: حمص تهتف لا وطنية ولا قومية دولتنا إسلامية

ثوار حمص وأبطالها هبوا حاملين رايات العقاب وألوية رسول الله صلى الله عليه وسلم متجهين صوب مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد هاتفين ومطالبين بالشام دولة إسلامية، رافضين مشاريع الدولة المدنية والقومية. الجمعة، 19 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 01 آذار/مارس 2013م

خبر وتعليق   أمريكا هي العدو فلا تسلموها قضاياكم

خبر وتعليق أمريكا هي العدو فلا تسلموها قضاياكم

الخبر: تروج وسائل الإعلام لزيارة الرئيس الأمريكي أوباما ووزير خارجيته جون كيري للمنطقة في 20 آذار القادم، ونقلت جريدة هآرتس اليهودية عن مصادر في واشنطن ونيويورك أن وزير الخارجية الأمريكي الجديد ينوي وضع تسوية الصراع "الفلسطيني-الإسرائيلي" في بؤرة نشاطاته السياسية، والتطلع إلى التوصل لاتفاق بين الطرفين خلال دورة الرئاسة الثانية لأوباما. وتتهيأ السلطة الفلسطينية وتهيئ الأجواء الساخنة لاستقبال الرئيس الأمريكي ومرافقيه لعله يحقق لها بعض المكاسب مهما كانت ضئيلة من الاحتلال فيحفظ لها بعض ماء الوجه المهراق من قبل قادة يهود، وقد رحبت قوى سياسية "وطنية وإسلامية" بزيارة أوباما للمسجد الأقصى" إن كانت للإطلاع عن كثب على مأساة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال الإسرائيلي". التعليق: سنعلق على الخبر من زاويتين مهمتين، الزاوية الأولى- وضع أمريكا الدولي: فأمريكا بوصفها الدولة الأولى في العالم، الأصل فيها أن تكون صانعة للأحداث وتملك القدرة على وضع الحلول الناجعة التي تحقق مصالحها وهيمنتها وفق رؤيتها الرأسمالية "على بشاعتها". لكن المدقق في الأحداث وتصرفات الإدارة الأمريكية خاصة بعد دخولها الأحمق للعراق وأفغانستان، يجد أن أمريكا ليست صانعة لمعظم الأحداث بل هي تلاحق الأحداث بعد حدوثها في محاولة منها لمعالجة الأضرار التي قد تلحق بمصالحها، وفي معظم الأحيان معالجاتها تكون بمثابة مسكنات مؤقتة منعا للضرر الماحق، وهذا ينطبق على الأحداث الجارية في تونس ومصر وسوريا واليمن وأفريقيا وفلسطين. وحتى الأحداث التي صنعتها بيديها كما في العراق وأفغانستان وباكستان، فإن أمريكا عملت وتعمل على نظرية أخف الأضرار، ولم تحقق مصالحها كما كانت تشتهي، وحتى في معالجاتها لأزمتها الاقتصادية اعتمدت على المسكنات، ولا زالت أزماتها قابلة للانفجار بحيث لا تبقي ولا تذر. وهكذا دولة لن تستطيع فرض الحلول التي تريد "طالما بقيت على وضعها الحالي وهو المرجح"، خاصة وأن كيان يهود يدرك ذلك ويدرك أن السلطة الفلسطينية أقل من أن يحسب لها حسابا، بل هي خادمة له حافظة لأمنه. وأما الزاوية الثانية، فهي حالة العداء التي تنتهجها أمريكا تجاه المسلمين وقضاياهم: فأمريكا هي الراعية لكيان يهود وهي التي أمدته بالمال والسلاح وساندته في القرارات الدولية الظالمة، وأمريكا هي التي احتلت بلاد المسلمين وقتلت وعذبت وارتكبت الجرائم بحق المسلمين وساندت الحكام الطغاة الذين أذلوا الأمة، وأساءت للإسلام وقرآنه ونبيه ومقدساته. أبعد هذا يستمر عاقل بتسليم قضاياه لعدوه، وكيف يرحب برأس العدو ليدنس المسجد الأقصى يا عقلاء القدس؟! إن المسلمين ينتظرون منكم أن تقفوا صفاً واحدا مع أهل القدس لمنعه من دخول الأقصى وطرده شر طردة فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة. واعلموا يا أهل فلسطين أن الأمة تسارع لاستعادة سلطانها المسلوب من قبل الحكام الظلمة وستبايع قريبا بإذن الله خليفة يقودها لتحرير فلسطين وأهلها وأسراها من الاحتلال اليهودي المجرم ومن ظلم السلطة. المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   تعذيب الولايات المتحدة للمسلمين في أفغانستان أحرج النظام العميل في كابول

خبر وتعليق تعذيب الولايات المتحدة للمسلمين في أفغانستان أحرج النظام العميل في كابول

جاء في عنوان رئيسي في صحيفة نيويورك تايمز في الرابع والعشرين من شهر شباط (أفغانستان تحظر قوات النخبة الأمريكية في مقاطعة رئيسية). وشبيه لذلك ما ورد في عنوان خبر في لوس أنجلوس تايمز (حاكم أفغانستان يتهم القوات الأمريكية الخاصة بالتعذيب). لوس أنجلوس تايمز أوضحت بعد ذلك أن (طالبا جامعيا كان قد اعتقل خلال حملة أمريكية في مقاطعة وارداك جنوب غربي كابل وجد لاحقا مقطوع الرأس والأصابع، وفي حادثة أخرى اتهمت القوات الأمريكية باعتقال تسعة قرويين لا زالوا مفقودين حتى الآن). إن جرائم الحرب المروّعة المذكورة أعلاه ليست هي حوادث منعزلة. فاستخدام التعذيب والحرمان من حقوق الإنسان لأولئك الذين تدعي أمريكا أنهم إرهابيون وتسميهم بالأعداء بات مسألة سياسة عامة متبعة. وسلسلة الانتهاكات في خليج غوانتانامو وأبو غريب والعادة الجبانة (الترحيل السري) التي تقوم فيها أمريكا وبعض حلفائها بالالتفاف على القيود القانونية لعمليات التعذيب في بلدانهم بإرسال ضحاياهم إلى الدكتاتوريات العميلة في الشرق الأوسط للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم كل ذلك يبين ويظهر غموض الأخلاقيات الأمريكية. الغموض وعدم الوضوح يعتبر قيمة متحضرة وفضيلة عند الولايات المتحدة في حين أن الالتزام بالمبادئ الأخلاقية يعتبر رجوعا وردّة للعصور المظلمة. ومع ذلك فإن الثبات الأخلاقي هو فضيلة لا غنى عنها في أي حضارة مستنيرة، وهي فضيلة قد تمت خيانتها طويلا في بلاد الغرب (الجلاد) والأنظمة العميلة التي تخدمه. الدولة الضعيفة مثلا هي التي تشعر بالفخر لقتلها عدوها المعلن أسامة بن لادن بينما كان مجردا من سلاحه نصف نائم في سريره في الليل. والدولة الأشد ضعفا هي تلك التي تقوم بعمليات تعذيب منهجية على نطاق دولي بهدف الحصول على معلومات ترشدها إلى ذلك الرجل؛ تلك الدولة هي الولايات المتحدة الأمريكية. هذه الدولة التي تعتبر نفسها صاحبة أعظم إنجازات على صعيد (الحرب على الإرهاب) وهي ذاتها غارقة في ثقافة التعذيب المستمرة عاما بعد عام. إن الإسلام قد حرم التعذيب. وسنذكر هنا على سبيل المثال كلمات من موعظة لأبي بكر الصديق الخليفة الأول في الدولة الإسلامية والتي خاطب بها قادة الفيالق العسكرية المتوجهة للقتال: "أيُّها الناسُ! قِفُوا أُوْصِكُمْ بعَشْرٍ، فاحْفَظُوها عنّي: لا تخونُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقتُلُوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تُحْرِقُوه، ولا تَقْطَعوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً، ولا تَذْبَحُوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلا لَمأكَلَةٍ. وسوفَ تمرُّونَ بأقوامٍ قد فرَّغُوا أنفسَهم في الصَّوامعِ، فدعوهمْ وما فرّغُوا أنفسَهم له، وسوف تَقْدَمُون على قومٍ يأتونكم بآنيةٍ فيها ألوانُ الطعامِ، فإذا أكلْتُمْ منها شيئاً بعدَ شيءٍ، فاذكُروا اسمَ اللهِ عليها..". عبد الله روبن

8806 / 10603