في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
أيها السالك حقا إن ترد صدق الإرادة فالزم الأوراد درسا واجعل الأذكار عادة ولك البشرى بسفر قد سمي مخَّ العبادة فتدبر بحضور فهو عنوان السعادة واسأل الله قبولا وصلاحا وزهادة وعلى المختار طه صلواتٌ مستجادة وسلامٌ مستمر يتضاعف في الزيادة وعلى آلٍ وصحبٍ حبهم فرض عبادة وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
بدأ نظام طاغية أوزباكستان كريموف باستخدام أسلوب رخيص جديد للضغط من خلاله نفسيا ومعنويا على شباب حزب التحرير داخل المعتقلات والسجون الأوزبيكية. يتمثل هذا الأسلوب بقيام ضباط السجون والمعتقلات بعقد لقاءات وإجراء مقابلات مصورة بالفيديو مع ذوي المعتقلين الذين يأتون للسجن لزيارة أبنائهم، وأثناء هذه المقابلات يَعْمَدُ الضباط لإجراء مناقشات وحوارات مع ذوي المعتقلين يدفعونهم خلالها للحديث عن أوضاعهم المادية المزرية ومشاكلهم الاقتصادية الصعبة والحادة، مصورين بشكل أو بآخر أن هذه الأوضاع ما كانت لتكون لولا انصراف أبنائهم عن رعايتهم وكفالتهم، وانشغالهم بالأعمال السياسية التي تضرهم ولا تنفعهم، وعدم ترك السياسة لأربابها فهم الأدرى بها والأقدر على القيام بأعبائها، ثم يتمثلون الطيبة والبراءة ويذرفون دموع التماسيح متأسفين على الحال التي ألمت بأبنائهم داخل السجون، وأنهم يتمنون لو كانوا خارجها يمارسون حياتهم الطبيعية وينعمون بالعيش بين أهليهم وذويهم، بعد هذه المسرحية يحاولون إقناع الأهل والأقارب والأصدقاء بتوجيه رسالة للمعتقلين بأن يظهروا الندم ويعتذروا عما اقترفوه في حق دولتهم، وأن يعلنوا البراءة من حزب التحرير ويتخلوا عن آرائهم وأفكارهم؛ ليتمكنوا -أي السجانون- من التوسط لهم لدى النظام للعفو عنهم وإخراجهم من السجن. ثم يقومون بعملية مونتاج يفبركون بها هذه اللقاءات ويخرجونها بكيفية تخدم أغراضهم ليعرضوها بعد ذلك على المعتقلين من شباب حزب التحرير، والجدير ذكره أن السجون التي مورست بها هذه الأمور هي سجن 64 IU / Chirchik IU 06 و 64/33 كارشي. إن الغرض من هذه الممارسات هو الضغط النفسي والمعنوي على شباب حزب التحرير للنيل من عزيمتهم والفتّ في عضدهم وبالتالي ثنيهم عن مكافحة نظام كريموف المجرم، والتخلي عن حزب التحرير وعن العمل معه لقلع نظام كريموف وإقامة نظام الخلافة على أنقاض نظامه المجرم الفاسد؛ وذلك بعد أن باءت بالفشل كل أساليب القمع والقتل والتنكيل والتعذيب التي مارسوها ضدهم على مدى سنوات طوال. أيها المسلمون: إن مثل هذه الأساليب من التعذيب والتنكيل وسوء المعاملة وكل أساليب الضغط الجسدية وأسلوب الضغط النفسي والمعنوي هذا الذي باتوا يستخدمونه مؤخرا على شباب حزب التحرير لهو دليل يضاف إلى صحيفة كريموف السوداء ليدلل للمرة المليون على مدى كره هذا الطاغية ونظامه للإسلام والمسلمين. ولكن خابوا وخسروا فإن هذا الأسلوب الرخيص سيبوء بالفشل كما باءت كل أساليبهم قبل ذلك، فلن ينال هذا الأسلوب من عزيمة شباب حزب التحرير ولن يفت في عضدهم ولن يثنيهم عن القيام بواجبهم نحو دينهم وأمتهم، لأنهم عاهدوا الله سبحانه وتعالى عاقدين العزم على الإطاحة بنظام كريموف المجرم وقلعه من جذوره وإقامة نظام الخلافة على أنقاضه التي أظل زمانها بإذن الله، ((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)). إلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر: في 26/2/2013 أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس أوباما تحدث هاتفيا مع الرئيس المصري مرسي قائلا: "رحب الرئيس بالتزام مرسي بأن يكون رئيسا لكل المصريين بما في ذلك النساء وأتباع كل الأديان. وشدد على مسؤولية الرئيس مرسي عن حماية المبادئ الديمقراطية التي كافح الشعب المصري لتحقيقها، وشجع مرسي وكل الجماعات السياسية في مصر على العمل على التوصل إلى توافق والمضي بعملية التحول السياسي قدما". (رويترز). التعليق: إن المتابع للتصرفات الأمريكية القولية والفعلية تجاه مصر يتوصل إلى أن بلدنا مصر واقع تحت النفوذ الأمريكي وكأنه تحت الانتداب الأمريكي ويرى ذلك في النقاط التالية: 1. فالرئيس الأمريكي يأخذ التلفون ويتصل فورا بحاكم مصر محمد مرسي ويملي عليه عدة إملاءات منها: "التزام مرسي بأن يكون رئيسا لكل المصريين" فيفهم من هذه العبارة أن مرسي قد عين رئيسا أو حاكما لمصر من قبل أمريكا أو وافقت على تعينه بناء على التزامات ألزمته بها، وإلا فكيف تصدر هذه العبارة من دولة كبرى لرئيس دولة أخرى؟! فهل يستطيع أوباما أن يستعمل هذه العبارة مع الرئيس الفرنسي أو الروسي أو رئيس وزراء بريطانيا؟ لا يمكن؛ فإن الدنيا في تلك الدول سوف تقوم ولا تقعد ويصبح رئيسها مهزلة وتطالب شعوبها وعلى رأسهم حزب الرئيس بإسقاطه. 2. يوصيه بالنساء؛ ليكون رئيسا لهن فلا يهمشهن! بل هي عبارة إملاء وإلزام؛ فيفهم منها أن أمريكا هي الوصي على مصر ونسائها، وأن رئيسها وأهلها لا يستطيعون أن يحموا نساءهم وأنهم يهمشونهن وأن أمريكا هي الحامية لنساء مصر من رجالها! فهذا تدخل مباشر ووقح في شؤون مصر وكأنها دولة تحت الانتداب الأمريكي، عدا أنه استخفاف بمصر وبرئيسها. فالرئيس الذي يتمتع بصفة رجل الدولة يكون لديه إحساس مرهف وشعور بالمسؤولية وفهم وإدراك لما تعنيه تلك التصريحات ويوقف الأمريكان ورئيسهم عند حدهم ويقطع العلاقات معهم، ويثور ثورة الرجال الغيورين على حرائر مصر. 3. يلزمه بأن يكون رئيسا "لأتباع كل الأديان" فهو أي الرئيس الأمريكي يملي على مرسي كحاكم لمصر السياسة الداخلية في كيفية معاملة أهل البلد. وهذا تدخل سافر في شؤون مصر ودليل على أن أمريكا تنظر إلى مصر وكأنها دولة تحت انتدابها غير ناضجة لا تعرف كيف تعامل شعبها. فمفهوم الانتداب كما أصدرته عصبة الأمم التي تأسست عام 1919 وورثتها الأمم المتحدة منذ عام 1945 ولكن بأساليب أخرى يعني مسؤولية دولة كبرى عن شعب لم ينضج بعد في الحكم وفي إدارة شؤونه بنفسه، فتشرف عليه تلك الدولة الكبرى صاحبة النفوذ فيه وتوجهه وتعين عليه حكاما يلتزمون بأوامرها. فكان الانتداب صيغة أخرى للاستعمار وكانت مصر تحت الانتداب البريطاني فتحولت إلى الانتداب الأمريكي كما يظهر ولكن بدون قرار من الأمم المتحدة. ويفهم من ذلك أيضا أن أمريكا تضع الإسلام كالنصرانية ليس له علاقة بالحكم وبالسياسة والاقتصاد حيث تعتبره مجرد دين لا غير حسب المفهوم الغربي محصور في الاعتقاد والعبادة والتصرفات الشخصية مثل إطلاق اللحى. ولا تسمح لأهل البلد المسلمين أن يستأثروا بالحكم، وإنما تسويهم بالنصارى في موضوع الحكم. مع العلم أن الأكثرية الساحقة من أهل البلد مسلمون، وأن الإسلام نظام شامل للحياة وللدولة والمجتمع، وأن النصرانية عبارة عن دين روحاني كهنوتي ليس له علاقة بالدولة وبالحكم وبالسياسة والاقتصاد وغير ذلك من أنظمة المجتمع. 4. يلزمه بأن "يحمي مبادئ الديمقراطية" بل يشدد على هذا الالتزام. فيدل على أن أمريكا تحرص على أن تكون المبادئ الديمقراطية هي السائدة في مصر وتعمل على حمايتها عن طريق حاكم مصر حرصا منها ألا يفكر هو أو غيره بأن يأتي "بمبادئ الإسلام" ويجعلها أساسا للحكم في مصر. فأمريكا دولة علمانية كافرة قائمة على المبادئ الديمقراطية وتعمل على نشرها في العالم وترسل الجيوش لسيادتها، فتعتبر نفسها حامية الديمقراطية والعاملة على نشرها في العالم. وهنا تقرر أمريكا نظام الحكم في مصر فهذا عين الانتداب كما فعلت في العراق وفي أفغانستان ولكن كان الأمر في هذين البلدين عن طريق الاحتلال المباشر. 5. لم يكتف الرئيس الأمريكي بتوجيه رئيس مصر بل يعمل على توجيه كافة الجماعات السياسية ويطلب منه ومن تلك الجماعات "التوصل إلى التوافق". وهذا يؤكد على أن أمريكا تمارس صفة الوصي على مصر وعلى نظامها وعلى جماعاتها السياسية. والذي أطمع أمريكا بمصر هو خضوع النظام والقائمين عليه لأوامرها وإملاءاتها وتوصياتها وإعلانهم على الالتزام بكل المعاهدات والاتفاقيات التي عقدها النظام السابق ومعناها إبقاء مصر مرتبطة بالسياسة الأمريكية واستجداؤهم مساعدات صندوق النقد الدولي الذي تتحكم فيه أمريكا، واستقبال الكثير من الجماعات السياسية في مصر للسفيرة الأمريكية ولغيرها من المسؤولين الأمريكيين والتواصل معهم. فالحزب السياسي الصادق يرفض الاتصال بالأمريكيين وبغيرهم من الدول الأجنبية ويستنكر على نظام بلاده خضوعه لأمريكا ويستنكر تصريحات الرئيس الأمريكي ويقول له لا نسمح لك أن تتكلم في شؤون بلادنا فنحن نحل مشاكلنا بأنفسنا وحسب مبدئنا الإسلامي ولا نحتكم إلى مبادئ الكفر الديمقراطية. 6. إن تركيز أمريكا ودول الغرب كافة على المبادئ الديمقراطية وخوضها الحروب لنشرها لهو أكبر دليل على أن هذه المبادئ هي مبادئ كفر. وهي وسيلة فعالة وحصان طروادة للاستعمار وبسط النفوذ في مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية. والجدير بالذكر أن الدول الغربية الاستعمارية عندما لم تتفق على تقسيم الدولة العثمانية بينها في مؤتمر برلين عام 1878 اتفقت على فرض المبادئ الديمقراطية على الدولة العثمانية حتى تتمكن من النفاذ إلى الدولة فتكسب العملاء وتجعلهم يشكلون أحزابا ديمقراطية وعلمانية وقومية ووطنية فتتمكن عن طريق العملاء والاتصال بهذه الأحزاب من إحداث الفوضى في البلاد ومن ثم تتمكن من إسقاط النظام الإسلامي وإحلال النظام الديمقراطي مكانه ومن ثم تعمل على تمزيق رقعة الدولة والسيطرة على البلاد التابعة لها. وهذا ما حدث بالفعل؛ فاستطاعت الدول الاستعمارية أن تسقط الخلافة بواسطة هذه الأحزاب الديمقراطية وبواسطة العملاء الديمقراطيين والعلمانيين والقوميين والوطنيين وتمكنت من السيطرة على البلاد الإسلامية وأقامت فيها دولا متفرقة تابعة لها. 7. فيجدر بمن يريد أن يحكم البلد ويمارس العمل السياسي أن يتعظ من ذلك، وأن يتابع الأحداث اليومية من زاوية إسلامية وألا يخدع نفسه وغيره ويظن أنه يحسن صنعا، وهو يربط نفسه وبلده بأمريكا وغيرها من الدول الغربية الاستعمارية التي تعمل على محاربة الإسلام بنشرها "مبادئ الديمقراطية" وهي نقيض الإسلام، ويجدر به أن يكون صاحب إرادة صادقة وقوية يرفض التبعية لأية دولة ويتخذ الموقف الحازم منها، وليأخذ العبر كيف تصرفت أمريكا مع عميلها حسني مبارك وتخلت عنه غير آسفة عليه، وسوف لا تأسف على مرسي إذا رأت أن مصلحتها تقتضي التخلي عنه. ولينظر كيف تتصل بأقطاب المعارضة كما تتصل بالقائمين على النظام فتعمل على إدارة اللعبة السياسية في مصر. فتبني الديمقراطية من قبل النظام ومن قبل كثير من الأحزاب هو الذي يبقي مصر تدور في دائرة النفوذ الغربي وتحت الانتداب الأمريكي، فلا يمكن النهوض بالبلد وتحريرها من الاستعمار ونفوذه إلا بإزالة أفكاره الديمقراطية والعلمانية والوطنية والقومية وإسقاط النظام القائم عليها، وبتبني الإسلام قولا وفعلا وتطبيقه في الدولة فورا والتخلي عن المتاجرة به للوصول إلى المناصب. أسعد منصور
القبس 2-3-2013 رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أنه من المستحيل التوصل إلى تسوية للأزمة السورية "بدون زجاجة فودكا" وذلك إثر مباحثاته مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع فرنسوا هولاند في الكرملين "فيما يتعلق بسوريا، أجرينا مباحثات قوية. وعلينا الاستماع إلى رأي زملائنا بشأن بعض جوانب هذه المشكلة المعقدة". وأضاف الرئيس الروسي مازحا "يبدو لي أنه من المستحيل رؤيتها بزجاجة نبيذ جيد فقط بل تحتاج إلى زجاجة فودكا". ================= لا شك أن ثورة الشام قد أذهبت عقول ساسة الدول الاستعمارية، وبوتين ليس شاذا في هذا، فهي ثورة عصية على التطويع، نادت ومنذ اليوم الأول، هي لله هي لله، لن نركع إلا لله، فبرغم كل محاولات التطويع التي حاكتها قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا المجرمة، ومشاركة روسيا المتوحشة، وحلفائهم وعملائهم وأبواقهم، إلا أن الفشل الذريع كان حليفهم. فقد أعلنت ثورة الشام شعارات اهتزت لها عروش الباطل،كشعار قائدنا للأبد سيدنا محمد, وشعار يا الله ما لنا غيرك يا الله, وغيرها من الشعارات البطولية. إن تصريح بوتين هذا حول ما يجري في سوريا ووصفه إياه بالمشكلة المعقدة التي لا تكفي فيها كأس من النبيذ وتحتاج إلى زجاجة من الفودكا، تدل على مدى تشاؤمه من الوصول لحل سياسي يضمن بقاء النظام السوري تحت الوصاية الاستعمارية، ويجهض مشروع الأمة الهادف إلى إقامة الخلافة في الشام. فالشام وثورتها عصية عليكم أيها المارقون... والمارد الإسلامي يتململ، والخلافة في الصبح، أليس الصبح بقريب، ولن ينفعك حينها شرب الفودكا ولا النبيذ لتذهب بها عقلك، بل ستشرب طينة الخبال في جهنم بإذن الله. فعن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن على الله عهداً لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال؟ قال: عرَق أهل النار أو قال عصارة أهل النار. كتبه: أبو باسل