في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←على مدى الأسابيع القليلة الماضية، أبدى كرزاي استياءه لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه بلاده. وعلى ما يبدو فإن السبب في موقف كرزاي الأخير ضد الولايات المتحدة، هو محاولته الخروج نظيفاً في تقدير العامة بعد خضوعه للاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، وفشله في استلام مسؤولية إدارة سجن باغرام من الولايات المتحدة، والفشل في حث الأميركيين على إخلاء مقاطعة ورداك بعد عمليات القتل وسفك الدماء التي قاموا بها ضد المسلمين في تلك المقاطعة. كما ذكر كرزاي في محادثاته أن موقفه الأخير المناهض للولايات المتحدة يهدف إلى المساومة على الاتفاقية الأمنية المرتقبة. مجلس علماء الدين في أفغانستان قدم دعمه لكرزاي في احتجاجاته تلك ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وقال في أحد بياناته الصحفية أنه "إذا لم يقبل الأميركيون بمطالب كرزاي، فسوف ينظر إليهم على أنهم محتلون". من ناحية أخرى، وصفت المعارضة وبعض الفصائل الديمقراطية الأخرى بيانات كرزاي الأخيرة بأنها "رأيه الشخصي" والتي يعتقدون بأنها ستكون لها عواقب سلبية. إلا أن قائد القوات الأميركية الجنرال جوزيف ودانفورد وصف خدعة كرزاي بأنها "لا أساس لها على الإطلاق"، ووصف السفير الأمريكي ما يسمى مواجهة كرزاي بأنها "غير معقولة". إن السبب في كل الجرائم التي يرتكبها الصليبيون اﻻستعماريون هو الدعم غير المشروط المقدم لهم من قبل كرزاي والمعارضة ومجلس علماء أفغانستان ووقوفهم إلى جانب المحتلين ضد إخواننا وأخواتنا المسلمين. في الواقع، فإن كرزاي يحاول وبدون جدوى أن يقدم نفسه على أنه "بطل قومي" للأمة بعد أن خدم أسياده لمدة اثنتي عشرة سنة طويلة. كما أنه يهدف إلى تشويش الرأي العام من خلال الإدلاء بمثل هذه التصريحات المثيرة للسخرية. مجلس العلماء، مثلهم مثل "علماء بني إسرائيل". فقد ساعد المجلس المحتلين لمدة اثني عشر عاماً، ووصفهم بأنهم مستأمنين ومحررين وأصدقاء تحقيقا لمصالحه الخاصة. واليوم وبكل سخرية يهدد بوصف الولايات المتحدة بالمحتل إذا لم تستمع إلى مطالب كرزاي. أما بالنسبة للمعارضة، فقد دعمت هؤلاء الغزاة منذ اليوم الأول وتدعو علنا للصداقة مع الكفار وتنفيذ نظامهم الديمقراطي الكافر. إن هؤلاء الحكام والمعارضة والعلماء، ينطبق عليهم قول نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: "إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ" [رواه أبو داود] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان
لفضيلة الأستاذ يوسف مخارزة (أبو الهمام)الثلاثاء، 07 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 19 آذار/مارس 2013م
ذكرت قناة الجزيرة وصحيفة الصين بوست ووكالات أنباء أخرى بتاريخ 16 آذار2013 أن البيانات التي نشرتها وزارة الصحة الصينية الرسمية أظهرت أنه تم إجراء ما يزيد عن ال330 مليون عملية إجهاض وما يقارب ال200مليون حالة من التعقيم في الصين منذ أن طبق برنامج تحديد النسل منذ 40 عاماً للحد من عدد السكان. وتؤكد هذه البيانات مقياساً هائلاً للتدني الاجتماعي الذي أحدثته "سياسة الطفل الواحد" القاسية في الصين والتي أدت إلى الكثير من أعمال العنف ضد النساء للحد من حجم الأسر، فضلا عن انتهاك حقهن الأساسي في الإنجاب. وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، تم التخلي عن ملايين الرضع من الإناث أو حتى قتلهن في جميع أنحاء المدن والقرى في الصين. وشعرت الصين بالحرج خلال العام الماضي حين انتشرت قصص أظهرت مدى وحشية الحكومة في تطبيق سياسة الطفل الواحد بشكل وحشي: كاختطاف النساء واستدراجهن للعيادات، ثم ربطهن وإسقاط أطفالهن، حتى وإن كان الجنين في شهره التاسع. يعكس هذا الرقم الهائل من حالات الإجهاض أن الحكومة الصينية فقدت إنسانيتها بسبب طغيان المصالح الاقتصادية التي أعمت أعينها. فقد استهانت الصين بأطفالها الذين هم جيل المستقبل لشعبها حين اعتبرتهم عبئا ماليا ومعيقات اقتصادية. والذي أعمى الحكومة الصينية إنما هو المبدأ الرأسمالي الذي ينظر إلى جميع المشاكل من منظور اقتصادي متجاهلاً مدى تأثير سياساته على الأفراد والمجتمع ككل. إن الرأسمالية مبدأ يضع دائماً المصالح الاقتصادية فوق القيم الإنسانية، والنمو الاقتصادي فوق الحياة العائلية والأطفال. فلقد أدى لجوء حكومة الصين إلى الحل الخاطئ الذي قدمه المبدأ الرأسمالي في نظريته المعيبة بأن تحديد النسل يمنع الفقر، أدى إلى قتل مئات الملايين من الأطفال الذين لم يولدوا بعد. فإن الرأسمالية تحمل فكرة خاطئة بأن الموارد المتاحة لا تكفي لتوفير الاحتياجات الأساسية لجميع الناس. على الرغم من حقيقة أنه حتى الأمم المتحدة التي ترعى برامج التحكم في عدد السكان في جميع أنحاء العالم، تعترف في فرع برنامج الغذاء العالمي أن هناك ما يكفي من الغذاء اليوم لأن يحصل الجميع على حياة صحية. وعلى النقيض من الرأسمالية، فإن الإسلام يحل المشاكل من وجهة نظر ما هو أفضل للبشرية بدلاً من وجهة نظر الضيق الاقتصادي الذي بدوره يحدد الحلول الرأسمالية. فالإسلام يرفض نظرية وسياسة سيطرة السكان، ويرفض أيضاً رأي الرأسمالية المادية في تحديد حجم الأسرة لأجل المصالح الاقتصادية عن طريق قمع رغبة الأمهات الطبيعية في الإنجاب. بدلاً من ذلك، يحث الإسلام على التناسل والتكاثر وعدم الخوف من الفقر مقرراً ذلك في نصوصه التي تؤكد على أن الحكم من عند الله سبحانه وتعالى وأنه هو الرزاق الذي خلق ما يكفي من الموارد الطبيعية في العالم لجميع البشر. هذا الاعتقاد الفريد يغذي عقلية المسلم بأن وجود العديد من الأطفال هو نعمة للعائلة وليس عبئاً على مواردها المالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن النظام الإقتصادي الإسلامي يقوم على توزيع الثروة بشكل فعّال داخل المجتمع لضمان إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية إشباعا كليا، وتمكين كل فرد منهم من إشباع حاجاته الكمالية، وتمكينهم من تحسين مستوى معيشتهم. ولا يتحقق هذا إلا في ظل دولة الخلافة الإسلامية التي لديها القدرة على تسخير الإمكانات الكاملة للشباب من خلال سياسة الإسلام الصحيحة لجعلهم قوة وذخرا لهم ولمجتمعهم. الخلافة هي الدولة التي ستقوم بدمج وربط الازدهار الاقتصادي مع العدالة الاقتصادية والمساواة لرعاياها. وهي ترفض مفهوم تحديد النسل المعيب والضار والقمعي. هو النظام الذي شرعه الله سبحانه وتعالى لنا لتلبية احتياجات جميع الأفراد بدلاً من استئثار نخبة قليلة بالثروة، والاهتمام بالإنسان بدلاً من التركيز على الأرباح وإدارة الثروات وتنظيم الاقتصاد . ((أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً)) د. نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نتشرف بدعوتكم لحضور وتغطية الاحتشادات الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير/ فلسطين رفضاً لزيارة أوباما لفلسطين؛ وذلك يوم الأربعاء 20/3/2013 الموافق 8 جمادى الأولى 1434هـ ،الساعة الثانية والنصف بعد الظهر،في رام الله- دوار المنارة. ويوم الخميس 21/3/2013 الموافق 9 جمادى الأولى 1434هـ، الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً،في بيت لحم- ساحة المهد. حضوركم مساهمة في رفع شأن قضايا الأمة، وصدع بالحق في وجه الظلمة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
أعلن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين في مؤتمر صحفي له يوم الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 19 آذار/مارس 2013م عن تنظيم الحزب لأعمال جماهيرية للتعبير عن رفضه ورفض أهل فلسطين لزيارة أوباما رئيس الدولة "الإرهابية" الأولى على مستوى العالم كله، ومن هذه الفعاليات الاحتشاد في المسجد الأقصى الجمعة الماضية، وإطلاق خطابات جماهيرية في كافة مساجد الضفة، إضافة إلى نية الحزب تنظيم احتشاد في رام الله يوم غد الأربعاء، وآخر في بيت لحم يوم الخميس، وأعمال على المستوى الطلابي في الجامعات. وأكد الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين في كلمته على رفض الحزب لهذه الزيارة جملة وتفصيلا ورفض تدخل الولايات المتحدة، في قضايا المسلمين بعامة وفي قضية فلسطين خاصة. وتابع: النهج الذي اتخذته الولايات المتحدة، وريثة الاستعمار البريطاني في المنطقة، تجاه قضايا المسلمين عموما، وقضية فلسطين خصوصا، هو نهج عدائي إجرامي، تمثل بتبني أمريكا لكيان الاحتلال اليهودي، وإمداده بالمال والسلاح الفتاك، ومساندته بالقرارات الدولية الظالمة الصادرة عن وكر التآمر على المسلمين، الأمم المتحدة وهياكلها، والتغطية على جرائم الاحتلال ومجازره البشعة منذ إنشائه، كما فعلت خلال السنوات الماضية في منع مساءلة قادة اليهود في المحافل الدولية، على جرائمهم في مخيم جنين وقطاع غزة، وما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق أسرانا في سجونه.. وكانت الجريمة الأم على صعيد القرارات الدولية، إنشاء دولة اليهود على أرض المسلمين المغتصبة. وقال الجعبري: نقول لأوباما لا تتدخلوا في قضايانا، وارفعوا أيديكم عن أمتنا، واسحبوا جنودكم من بلادنا، وأوقفوا تحديكم لحضارتنا، فإن فجر الأمة أوشك على البزوغ، وسيكون جوابنا ما ترون لا ما تسمعون. وأضاف: أمريكا منذ تحديها الأمة، خاصة بعد إعلانها الحرب الصليبية على لسان بوش الابن، بل وقبل ذلك، وتشن حرب إبادة على المسلمين، وتقوم بحملة تحريض عالمية لتشويه صورة الإسلام وضربه كدين وكنظام حياة، في محاولة منها لشيطنة الإسلام ووصفه بالإرهاب. وشن الجعبري هجوما على الرأسمالية ودور أمريكا في فرضها على العالم فقال: فرضت على المسلمين مبدأها الرأسمالي الديمقراطي العفن، الذي ينتهك إنسانية الإنسان، ويجعل من الإنسان رقما وسلعة، ويعفي الدولة من مهمة الرعاية، ويدفع الناس إلى الصراع حتى يأكل الأقوياء الضعفاء ويستأثروا بثروات البلاد، ويصبح كل شيء قابلا للبيع دون استثناء بدءا بالملكيات العامة مرورا بجسد المرأة وترخيص الدعارة، وليس آخرها تشريع بيع الدول حصتها في حق تلويث البيئة. ولم يستثن الجعبري في حديثه السياسة الأمريكية في العراق وأفغانستان وباكستان وسوريا، بقوله "أمريكا هي التي احتلت بلاد المسلمين وقتلت وعذبت وارتكبت الجرائم بحق المسلمين في العراق وأفغانستان وباكستان، ونهبت الخيرات والنفط وجعلت المسلمين في حالة فقر مذلة، وساندت الحكام الطغاة الذين أذلوا الأمة، وهي تتآمر على ثورة الشام من أجل سرقتها، وحتى تستبدل بطاغية الشام طاغية آخر يحافظ على نفوذها"، في إشارة منه إلى الرئيس السوري بشار الأسد. وفي رده على سؤال حول الحرب الدينية، اعتبر الجعبري أن ما تخوضه الأمة "صراع حضاري سياسي عسكري" وقال: لا يوجد أي حرب دينية بين ديننا وأي ديانة أخرى، والحروب الدينية انتهت منذ زمن، والصراع الحالي هو صراع حضاري. ودعا الحزب أهل فلسطين للوقوف في وجه هذه الزيارة التي وصفها بـ"الوقحة"، ومشاركته في الفعاليات الرافضة للزيارة، كما دعا الأمة الإسلامية لبذل وسعها لـ"استعادة سلطانها المسلوب من الحكام الطغاة وإقامة الخلافة الراشدة التي تحرر فلسطين كاملة، وكافة بلاد المسلمين المحتلة، وتنقذ أسراهم في فلسطين وفي كافة بقاع الأرض، وتمنع التدخل الوقح لأمريكا وأوروبا وروسيا في قضايا المسلمين". من جانبه، قال عضو المكتب الإعلامي للحزب، المهندس باهر صالح: بغض النظر عن هدف الزيارة أكانت شكلية أم تحريكية، لكن ما يهمنا أنّ أوباما هو عدو الأمة الإسلامية، وأكبر مجرم يقود الدولة التي احتلت بلاد المسلمين وقتلت المسلمين، فزيارته مرفوضة لفلسطين، ولا نقبل أن تطأ قدمه هذه الأرض المباركة. وأضاف: منذ نشأة دولة يهود وأمريكا هي حاضنة لهذه الدولة، فهي الأب الحنون والعدو الأصيل لأهل فلسطين، مستشهدا بما جاء في تصريح بايدن قبل أيام من اعتبار دولة يهود سفينة حربية لا تغرق ومصلحة استراتيجية لأمريكا، معتبرا أنّ من عدم الوعي أو التضليل اللجوء إلى أمريكا للمساعدة. ونفى صالح أن يأتي أوباما لتحرير فلسطين أو الإسهام في ذلك، مؤكدا على أنّ كل مبادرات أمريكا هي من أجل تثبيت كيان يهود والحفاظ عليه في النهاية.وحول ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية الداخلية، قال صالح إنّ "المصالحة لفظ اجتماعي وما يجري على الأرض هو اتفاق سياسي وتقاسم للتركة ومشاركة في التمثيل والتفاوض على قضية فلسطين على الأرضية المرفوضة، والمصالحة بهذا المفهوم نعارضها ونرفضها، ولكننا مع توحد المسلمين وتكاتفهم ووقوفهم يدا واحدة". وعن وجهة نظر الحزب في الحل لقضية فلسطين، قال صالح، إنّ الحزب هو الوحيد الذي يملك مشروعا حقيقيا وجديا لتحرير فلسطين، بخلاف الباقين الذين لا يطرحون أصلا أجندة وبرنامجا لتحرير فلسطين وإن كانوا يتمنون ذلك، وقال أنّ مشروع الحزب يتمثل في العمل على تحريك جيوش المسلمين وتوحيدهم للتحرك نحو فلسطين لتحريرها، ومن خلال إقامة دولة الخلافة الكفيلة بتحرير فلسطين بكامل ترابها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
كلمة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان الأستاذ أحمد القصصالموجهة لأهلنا الصامدين المرابطين في الشام المبارك بمناسبة مرور عامين على انطلاقة ثورة الشام المباركة. الثلاثاء، 07 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 19 آذار/مارس 2013م
أنهى المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين عقد مؤتمره الصحفي في مدينة رام الله يوم الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 19 آذار/مارس 2013م، بحضور عشرات الصحفيين، حيث افتتح المؤتمر الصحفي عضو المكتب المهندس باهر صالح مرحباً بالحضور، ومنوهاً إلى أنه وعضو المكتب الدكتور ماهر الجعبري سيجيبون على أسئلة الصحفيين بعد أن ينهي الجعبري إلقاء البيان الصحفي، وقد تمت فعلاً الإجابة على أسئلة الصحفيين. وفيما يلي التفصيل: لقراءة نص الدعوة التي وجهها حزب التحرير/فلسطينلحضور المؤتمر الصحفي اضغط هنـــا لقراءة نص البيان الصحفي الذي تم إلقاؤه في المؤتمر الصحفي اضغط هنـــا التسجيل الكامل لوقائع المؤتمر الصحفي لقراءة التقرير الإعلامي الذي أعده المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حول سير أعمال المؤتمر الصحفي اضغط هنــا (التغطية الإعلامية) وطن للأنباء المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين شبكة أجيال الإذاعية لقراءة نص البلاغ الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين يدعو فيه لحضور وتغطية الاحتشادات الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير / فلسطين بخصوص زيارة أوباما لفلسطين اضغط هنـــا
يزور رأس دولة الاحتلال الأمريكي أوباما الأرض المباركة فلسطين، حاضنا قادة كيان الاحتلال اليهودي، وخاطبا ودَّ حكومة الاحتلال وجنودها، ومعرجا على الضفة الغربية المحتلة والأردن. وإننا في حزب التحرير- فلسطين نرفض هذه الزيارة جملة وتفصيلا ونرفض تدخل الولايات المتحدة، في قضايا المسلمين بعامة وفي قضية فلسطين بخاصة وندعو المسلمين إلى رفض هذه الزيارة وذلك التدخل، ونؤكد على ما يلي: إن النهج الذي اتخذته الولايات المتحدة - وريثة الاستعمار البريطاني في المنطقة - تجاه قضايا المسلمين عموما، وقضية فلسطين خصوصا، هو نهج عدائي إجرامي، تمثل بتبني أمريكا لكيان الاحتلال اليهودي، وإمداده بالمال والسلاح الفتاك، ومساندته بالقرارات الدولية الظالمة الصادرة عن وكر التآمر على المسلمين، الأمم المتحدة وهياكلها، والتغطية على جرائم الاحتلال ومجازره البشعة منذ إنشائه، كما فعلت خلال السنوات الماضية في منع مساءلة قادة اليهود في المحافل الدولية، على جرائمهم في مخيم جنين وقطاع غزة، وما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق أسرانا في سجونه. ولقد كانت الجريمة الأم على صعيد القرارات الدولية هو قرار إنشاء دولة اليهود على أرض المسلمين المغتصبة. وأمريكا منذ تحديها الأمة، خاصة بعد إعلانها الحرب الصليبية على لسان بوش الابن، بل وقبل ذلك، وهي تشن حرب إبادة على المسلمين، وتقوم بحملة تحريض عالمية لتشويه صورة الإسلام وضربه كدين وكنظام حياة، في محاولة منها لشيطنة الإسلام ووصفه بالإرهاب، فأوجدت الأجواء المسمومة في العالم، وفتحت الأبواب على مصاريعها للنيل من الإسلام وانتهاك مقدساته والإساءة لقرآنه ونبيه ومقدساته. وفرضت على المسلمين مبدأها الرأسمالي الديمقراطي العفن، الذي ينتهك إنسانية الإنسان، ويجعل من الإنسان رقماً وسلعة، ويعفي الدولة من مهمة الرعاية، ويدفع الناس إلى الصراع حتى يأكل الأقوياءُ الضعفاء ويستأثروا بثروات البلاد، ويصبح كل شيء قابلاً للبيع دون استثناء بدءاً بالملكيات العامة مروراً بجسد المرأة وترخيص الدعارة، وليس آخر تشريع بيع الدول حصتها في حق تلويث البيئة. وأمريكا هي التي احتلت بلاد المسلمين وقتلت وعذبت وارتكبت الجرائم بحق المسلمين في العراق وأفغانستان وباكستان، ونهبت الخيرات والنفط وجعلت المسلمين في حالة فقر مذلة، وساندت الحكام الطغاة الذين أذلوا الأمة، وهي تتآمر على ثورة الشام من أجل سرقتها، وحتى تستبدل بطاغية الشام طاغية آخر يحافظ على نفوذها. لذلك كله فإننا أطلقنا حملة نشاطات جماهيرية تعبر عن رفضنا ورفض أهل فلسطين لزيارة رئيس الدولة الإرهابية الأولى على مستوى العالم كله، وابتدأنا باحتشاد في المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضية، وبخطابات جماهيرية في كافة مساجد الضفة الغربية، وسيكون لنا في الغد إن شاء الله احتشاد في رام الله، وبعد غد الخميس احتشاد آخر في بيت لحم، وأعمال في الجامعات. وإننا نوجه الدعوة لأهل فلسطين قاطبة للوقوف في وجه هذه الزيارة الوقحة، ومشاركتنا فعالياتنا الرافضة للزيارة، ولدعوة الأمة أن تبذل وسعها وتغذ الخطى لاستعادة سلطانها المسلوب من الحكام الطغاة وإقامة الخلافة الراشدة التي تحرر فلسطين كاملة، وكافة بلاد المسلمين المحتلة، وتنقذ أسراهم في فلسطين وفي كافة بقاع الأرض، وتمنع التدخل الوقح لأمريكا وأوروبا وروسيا في قضايا المسلمين. ونقول لأوباما: لا تتدخلوا في قضايانا، وارفعوا أيديكم عن أمتنا، واسحبوا جنودكم من بلادنا، وأوقفوا تحديكم لحضارتنا، فإن فجر الأمة أوشك على البزوغ، وسيكون جوابنا ما ترون لا ما تسمعون. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين