أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
دعوة  لوقفة احتجاجية أمام مجلس النواب الأردني    

دعوة لوقفة احتجاجية أمام مجلس النواب الأردني  

حـزب التحـرير / ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في وقفة أمام مجلس النواب في الأردن، وذلك في الساعة العاشرة صباحاً من يوم الثلاثاء الموافق 02/04/2013م، احتجاجا على المواقف المتخاذلة والتصريحات المخزية التي أصدرها عدد من النواب ضد إخواننا من سوريا الشام الذين استجاروا بأهلهم في أردن الشام. عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُسلم أَخُو الْمُسلم لَا يَظْلمه وَلَا يُسلمهُ من كَانَ فِي حَاجَة أَخِيه كَانَ الله فِي حَاجته وَمن فرج عَن مُسلم كربَة فرج الله عَنهُ بهَا كربَة من كرب يَوْم الْقِيَامَة وَمن ستر مُسلما ستره الله يَوْم الْقِيَامَة، وَمن مَشى مَعَ مظلوم حَتَّى يثبت لَهُ حَقه ثَبت الله قَدَمَيْهِ على الصِّرَاط يَوْم تَزُول الْأَقْدَام" [رواه في الترغيب والترهيب]. والدعوة عامة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

خبر وتعليق   خطيب الائتلاف يقترف خيانة ويختمها بآية

خبر وتعليق خطيب الائتلاف يقترف خيانة ويختمها بآية

الخبر: في 26/3/2013 ألقى معاذ الخطيب رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري كلمة في مؤتمر القمة العربية بالدوحة قال فيها: "ولكن أقول إن دور الولايات المتحدة هو أكبر من هذا، وقد طالبت في الاجتماع مع السيد كيري (وزير الخارجية الأمريكية) في مد نطاق مظلة صواريخ بتريوت لتشمل الشمال السوري، ووعد بدراسة الموضوع، وما زلنا ننتظر قرارا من حلف الناتو حفاظا على الأبرياء وأرواح الناس وإعادة المهجرين". التعليق: إن معاذ الخطيب باسم ائتلافه يقدم على ارتكاب خيانة لم يستطع أن يقدم عليها الخائن المجرم بشار أسد ونظامه علانية، والذي يحالف أمريكا سرا ويؤمن حدود يهود بخدعة هدنة. فهو يدعو أمريكا لتقيم قواعد أمريكية على أراض إسلامية بذريعة الحفاظ على الأبرياء وأرواح الناس وإعادة المهجرين! فهذا الرجل وائتلافه الوطني يقترفون الخيانة تلو الخيانة بارتمائهم في أحضان الغرب وعلى رأسه أمريكا، وهذا سر تأسيس هذا الائتلاف من قبل أمريكا. فهو يقترف خيانته بدغدغة العواطف بدعوى الحفاظ على الأبرياء وأرواح الناس وإعادة المهجرين ليركز النفوذ الأمريكي في سوريا زيادة عما ركزه بشار أسد ونظامه الإجرامي! وهو يستغل الدين ولا يتبعه؛ فيستغل الدين ويذكر بعض نصوصه لتمرير خيانته وخيانة ائتلافه وهذه النصوص تنهاه عن اقتراف ذلك؛ فالجهة التي تستغل الدين هي الجهة التي لا تسير على نهج الدين ولا تتبع أوامره، بل تخالفها، ولا تعمل لسيادة الدين، بل تعمل لسيادة ما يخالف الدين من دعوتها إلى تطبيق أنظمة الكفر من علمانية ومدنية وديمقراطية ونظام جمهوري ووطنية وقومية وتبعية للغرب ودعوة لهيمنتها وترفع العلم الذي وضعه الاستعمار لها كعلم للدولة، وفي الوقت ذاته تستخدم نصوصا من الدين لتخدع الناس. والخطيب وائتلافه كبشار أسد ونظامه يستغلون الدين في حربهم على الإسلام والمسلمين بإبعاد الدين عن الدولة وأنظمة الحياة وعن السياسة، وهو كباقي الأنظمة في العالم الإسلامي تستغل الدين لتسويق أنظمة الكفر ومشاريع الكفار المستعمرين. فيأتي الخطيب وحوله أقطاب ائتلافه البعيدون عن الدين؛ فيذكر قصة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب مع امرأة قالت له اتق الله، فعندما اعترض أصحابه عليها، قال لهم: "دعوها لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها". فهلا اقتدى الخطيب بعمر بن الخطاب ودعا إلى خلافة راشدة ليكون حكامها كهذا الخليفة الراشد! ويقرأ سورة العصر في نهاية خطبته. فتقوى الله وسورة العصر تنهاه عن ارتكاب خيانته بدعوته أمريكا لتنصب صواريخها على أرض المسلمين باستغلال العواطف للحفاظ على الأبرياء وأرواح الناس وإعادة المهجرين، وهي كدعوته السابقة التي فشل فيها بالحوار مع النظام المجرم باستغلال العواطف نفسها. فالله ينهى عن موالاة الكفار حيث يقول: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)). فالذين في قلوبهم مرض من ضعاف النفوس لضعف إيمانهم وإرادتهم وصبرهم يستعجلون الخلاص من المصيبة التي تلم بهم بارتكاب الخيانة وكل خطيئة ولو استعانوا بالشيطان وتولوا الكفار. فلا يثقون بالله وبوعده للمؤمنين الصابرين الذين سيبتليهم بالعديد من البلايا حتى يزلزلهم ليظهر إيمانهم وصبرهم وثباتهم ومن ثم يأتيهم نصره. والله ينهى عن أن يكون للكافرين أية هيمنة على المؤمنين بقوله تعالى: ((وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)). فإقامة قواعد أمريكية هي جعل الهيمنة للكافرين على المؤمنين. وهو يخالف ما قرأ في نهاية خطبته من سورة العصر التي تقول بأن الكفار في خسر وهو يستعين بهؤلاء الخاسرين، وتطلب من المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن يتواصوا بالحق وهو الإسلام فيلتزموه، وأن يصبروا ويأمروا بعضهم بعضا بالصبر والثبات على الحق حتى يأتي الله بنصره وفرجه. فالخطيب وائتلافه ومن على شكالتهم من المنافقين ومرضى القلوب والمرجفون في مدائن الشام وغيرها لا يصبرون ولا يثبتون، فيسارعون في الكافرين ويستعينون بهم ليوقعوا بلادهم وأمتهم في هيمنة الكافرين كما فعلت قطر التي تؤيده وكما فعلت تركيا التي تدعمه. فليتق الخطيب وائتلافه وأمثالهم الله في أمتهم وفي بلادهم وليكفوا عن خياناتهم وعن الادعاء بتمثيل الشعب السوري الثابت الصابر المجاهد الذي يقول ما لنا غيرك يا الله، وليتذكروا قول الله: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ)). أسعد منصور

الجولة الإخبارية   2013-3-30

الجولة الإخبارية 2013-3-30

العناوين: • أمريكا ترفض استقالة خطيب الائتلاف وتملي عليه البقاء في وظيفته التي عينته فيها• الرئيس الفرنسي يتراجع عن تسليح المعارضة العلمانية لأنها لا تملك السيطرة على الوضع• تركيا تصادر أسلحة متوجهة إلى أهل سوريا والإبراهيمي يعارض مدهم بالسلاح للدفاع عن أنفسهم• إردوغان الذي يدعي أنه إسلامي ويساعد أهل سوريا يعمل على إثارة النعرة العصبية بينهم• الرئيس التونسي يريد أن يغير من حقيقة الديمقراطية التي يصفها بأنها لعبة فوقية النخب التفاصيل: طلبت أمريكا في 28-3-2013 من معاذ الخطيب الذي أعلن استقالته من رئاسة ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري البقاء في وظيفته التي عينته فيها حتى انتهاء ولايته. فقد صرحت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "أن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الذي قدم استقالته فجأة سيواصل ولايته المحددة لستة أشهر". وقالت: "نفهم أنه يقول الآن أنه سيتحمل مسؤولياته. لقد عين رئيسا لستة أشهر". فأمريكا بهذا الكلام تملي على الخطيب البقاء في وظيفته ولا تقبل منه الاستقالة فهو كالموظف لديها. وهو الذي قال إنه لا يخجل من قبول المساعدات الأمريكية، بل تمادى في خيانته حيث طالب أمريكا بنصب صواريخ باتريوت في سوريا. وقد ذكرت وكالة فرانس برس التي أوردت تصريحات المتحدثة الأمريكية قائلة: "وقد انتخب الخطيب إمام المسجد الأموي السابق على رأس الائتلاف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ضغوط كبيرة من واشنطن لتوحيد المعارضة". فلقد أصبح القاصي والداني يعرف أن الخطيب وائتلافه والمجلس الوطني كلها صناعة أمريكية. ويعملون كلهم لصالح أمريكا ومشاريعها الاستعمارية من ديمقراطية ودولة مدنية علمانية وضد المشروع الإسلامي الذي ينادي له أهل سوريا بإقامة الخلافة. -------------- أعلن الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند في 28-3-2013: "أن بلاده لن ترسل أسلحة إلى مقاتلي المعارضة بسوريا طالما لم تتأكد بشكل قاطع أن هذه الأسلحة لن تقع في أيدي جماعات إرهابية". وقال في مقابلة مع قناة فرنس 24: "لا يمكن أن يحصل تصدير للأسلحة بعد انتهاء الحظر المفروض على إرسال أسلحة إلى سوريا في أيار/مايو، إذا لم تكن هناك قناعة تامة بأن هذه الأسلحة سيستخدمها معارضون شرعيون وليس لهم أية صلة بأي تنظيم إرهابي". وأضاف: "في الوقت الراهن هذه القناعة التامة ليست متوفرة لدينا. لن نقوم بهذا الأمر طالما أننا غير واثقين تماما من أن المعارضة لديها السيطرة التامة على الوضع". فالرئيس الفرنسي يدرك أن أهل سوريا المسلمين ما زالوا مصرين على إقامة الحكم الذي يريدونه وهو حكم الإسلام. ولذلك يمنع عنهم السلاح لأن الموالين للغرب من دعاة الديمقراطية والمدنية العلمانية لم يستطيعوا أن يفرضوا أنفسهم على الآخرين والشعب يرفضهم. -------------- ذكرت وكالة أنباء دوغان في 29-3-2013 أن السلطات التركية صادرت أسلحة نارية كانت معدة لإرسالها إلى سوريا. وهي عبارة 5 آلاف بندقية عادية وبندقية خرطوش مع ألف طلقة خرطوش قيمتها ما يعادل 1,7 مليون دولار مخبأة في قرية على الحدود مع سوريا وهي معدة للإرسال إلى هناك. واعتقلت صاحب المستودع. وهذا يأتي ضمن السياسة الأمريكية التي تمنع وصول الأسلحة والإمدادات للمجاهدين ولو كانت بسيطة من بنادق عادية وخرطوش. ومن جانب آخر صرح الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأمريكي باسم المبعوث الأممي في مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية: "إن تسليح المعارضة ليس الطريق لإنهاء النزاع في سوريا. لأن الوضع في سوريا سيئ للغاية ويزداد سوءا والكارثة الإنسانية المتفاقمة تخرج عن نطاق السيطرة". فالإبراهيمي يرى أن يستسلم الناس للنظام المجرم ويحاوروه ويصالحوه كما صرح وزير خارجية أمريكا كيري في وقت سابق، ولا يسمح لهم أن يدافعوا عن أنفسهم وأعراضهم في وجه الطغاة العلمانيين، لأن ذلك حسب زعمه يزيد من الكارثة. في الوقت الذي يتغول فيه النظام البعثي العلماني ويمعن في القتل والتدمير وتمده إيران بالأسلحة عبر العراق الواقعة تحت النفوذ الأمريكي بجانب روسيا. فالغرب وعلى رأسه أمريكا وعملاؤهم ومن يواليهم في الفكر والسياسة من علمانيين وديمقراطيين سواء كانوا في الجزائر أو في سوريا أو في غيرهما كلهم أثبتوا تآمرهم على ثورة الشام لأنها إسلامية. فهم يمدون أية حركة انفصالية علمانية بكافة الأسلحة كما فعلوا في جنوب السودان حتى فصلوه عن شماله ويمدون الحركات الانفصالية في دارفور وفي غيرها حتى يتمكنوا من تمزيق السودان بالكامل. وأمدوا الحركات الكردية القومية العلمانية في شمال العراق حتى تمكنوا من إقامة إقليم شبه منفصل عن العراق. وهم يمدون الكيان اليهودي في فلسطين بأشد الأسلحة فتكا. في الوقت الذي يحاربون فيه كل حركة تدعو لإقامة حكم الإسلام ويمنعون عنها كافة الإمدادات ويتهمونها بالإرهاب وبالتشدد ويبدأون بتلفيق الأكاذيب والافتراءات عليها من حرمان المرأة من حقوقها والتعدي على غير المسلمين وعلى أماكن عبادتهم وغير ذلك. -------------- نقلت وكالة الأناضول في 29-3-2013 تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان خلال افتتاحه للمؤتمر الثاني لما يسمى منبر التركمان في سوريا قال فيها: "لا يمكن تصور التزام تركيا الصمت إزاء المعاناة والطغيان التي يتعرض لها التركمان في سوريا". وقال: "سنستمر بإيصال صوت التركمان وبأعلى صوت في مختلف المنابر". فرئيس الوزراء الذي تاجر بالقضية السورية فخسر في تجارته وانكشف خداعه وخذلانه لأهل سوريا عندما كان يقول لن نسمح لحماة ثانية. فحصلت حماة ثانية في كل مدينة وقرية والنظام السوري أسقط طائرة تركية وأطلق النار على الأتراك مرات عدة وقتل منهم ولم يتحرك إردوغان لنصرة أهل سوريا بل منع عنهم السلاح وضيق عليهم في المخيمات. والآن بدأ يضرب على وتر القومية العفنة التي حرمها الإسلام، فاختزل قضيته في التركمان الذين يعيشون في سوريا وهم جزء من أهل سوريا يعانون كما يعاني أهل سوريا ولم يفصلوا أنفسهم في يوم من الأيام عن إخوانهم من أهل سوريا فيأتي إردوغان ونظامه القومي العلماني بإثارة النعرة العصبية بدلا من أن ينصر أهل سوريا المسلمين من دون تمييز وإثارة للعصبيات النائمة التي تنتظر من يثيرها لتضاف فتنة جديدة. ------------- صرح الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي في 29-3-2013 خلال افتتاحه لما يسمى "ملتقى المواطنة" قال: "إنه يرفض أن تكون الديمقراطية لعبة فوقية للنخب وألا تهتم في صيغتها الليبرالية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي تمثل ضمانا لاستمرار الحرية". وقال "إن تونس بحاجة إلى خلق نموذج جديد للديمقراطية أو تحسين النموذج الحالي واستكشاف سبل جديدة لمحاربة الفقر الذي قامت من أجله الثورة وكذلك للقضاء على البطالة والمساواة". وأن تونس لن تتخلى عن الديمقراطية لأنها تبقى رغم بعض العيوب على مستوى الممارسة أحسن من أي نوع من الاستبداد". فالرئيس التونسي يريد أن يغير من حقيقة الديمقراطية بأنها لعبة فوقية النخب من متنفذين في المال والسياسة والجيش والإعلام. فهذه حقيقتها وواقعها منذ أن أوجدتها أثينا الوثنية فكانت لعبة الطبقة المتنفذة من أصحاب والمال والقوة والسياسة هناك، فهم الذين كان لهم حق التشريع والانتخاب وما عداهم كانوا محرومين من ذلك وعلى الأخص النساء. وعندما تبني الغرب الديمقراطية لم يتغير الحال إلا شكليا. فالنخب الفوقية من أصحاب المال والقوة هم أصحاب القرار فيختارون الرئيس وغيرهم من الذين سيفوزون، ومن ثم يطلبون من الناس أن يذهبوا لصناديق الانتخابات وتكون النتيجية محسومة سلفا من وراء الكواليس وبالدعاية وبشراء الأصوات. فالانتخابات شكلية والممارسة السياسية يتحكم بها أولئك المتنفذون وكذلك الحريات والحقوق يفصلونها حسب مقاييسهم بالتشريعات البرلمانية. والديمقراطية لم تعالج مشاكل الفقر والتمييز والتهميش في بلاد الغرب الديمقراطي نفسه، وهو أي المرزوقي قد عاش ردحا من الزمان في فرنسا الديمقراطية ورأى التمييز وعدم المساواة والتهميش في كافة المجالات وخاصة ضد المسلمين وضد الأفارقة، والبطالة والفقر ضاربة أطنابها بينهم. والاستبداد قابع في قعر الديمقراطية، فكل تشريع بشري هو استبداد وطاغوت. ولم يدرك الرئيس التونسي بعد أن العدل والحق والإنصاف وإعطاء الحقوق لأصحابها ومعالجة كل أنواع التمييز والتهميش والفقر والبطالة لا يكون إلا بالنظام الإسلامي ويصر على الاستبداد الديمقراطي.

خبر وتعليق   ما وراء استقالة الحكومة اللبنانية

خبر وتعليق ما وراء استقالة الحكومة اللبنانية

الخبر: قدم رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي استقالة الحكومة اللبنانية، على إثر رفض المجلس الحكومي التمديد لمدير الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ورفضه تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية القادمة في لبنان. التعليق: تذرع ميقاتي برفض شركائه في الحكومة التمديد لريفي وتشكيل الهيئة الإشرافية على الانتخابات ليتقدم بالاستقالة. وقد جاءت الاستقالة في وقت حرج في لبنان لما يشهده من خضّات أمنية تمثلت في الصدامات الأمنية في طرابلس، وموجة الخطف الواسعة في البلد، واستمرار القوات الأسدية بقصف المناطق اللبنانية الحدودية. وقد سبق لميقاتي مرارا من قبل أن أكد أنه لن يستقيل حرصا على الاستقرار في البلد، ومع أنه أبدى عدم تمسكه بالسلطة إلا أنه اشترط الاتفاق على تشكيل حكومة بديلة قبل أن يتقدم باستقالته. وقد سبق أن اشتد الضغط على ميقاتي من فريق 14 آذار ليتقدم باستقالته خاصة على إثر مقتل اللواء وسام الحسن قائد جهاز شعبة المعلومات، ومع ذلك رفض ميقاتي الاستقالة يومذاك نتيجة المشورة الأمريكية التي طلبت منه البقاء في الحكم. واضح لكل ذي بصيرة أن التذرع برفض التمديد لريفي لتقديم الاستقالة ليس هو السبب الحقيقي وراء الاستقالة، فلا يصعب على ميقاتي تعيين أي ضابط آخر من الطائفة السنية (بحسب الحسابات اللبنانية) لتستمر المؤسسة الأمنية في عملها. وقد لاحظنا أن الاستقالة تزامنت مع رفع النبرة الأمريكية ضد إيران وحزب الله وعصابة الأسد المتمسكة بالسلطة في الشام، بل وصل الأمر إلى قيام أمريكا بتمرير بعض المساعدات العسكرية للفصائل "المعتدلة" في ثورة سوريا. كل هذا يدفعنا إلى القول إن الاستقالة تجيء لممارسة المزيد من الضغوط على محور إيران- عصابة الأسد- حزب الله وذلك ضمن سياق الحل الذي تعمل أمريكا على تسويقه في سوريا. فاستقالة الحكومة تُشغل حزب الله في المستنقع اللبناني وتستنزف قدرته على الدعم الكلي لعصابة الأسد، وتفتح الباب لخلط الأوراق في الساحة اللبنانية بما في ذلك تشكيل أكثرية نيابية جديدة، وتعطيل سن قانون انتخابي يخدم تحالف القوى الموالية لعصابة الأسد (حزب الله - التيار العوني وغيرهم). والمرجح أن تشهد السياسة اللبنانية غيوما سوداء وكباشا سياسيا تصعيديا عبر عنه سمير جعجع في تصريح له بأنه يفضل أن ينتصر حزب الله على مناوئيه (وجعجع منهم) بالضربة القاضية بدلا من الموت البطيء (بمعنى إذا استطاع ذلك). المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مقالة   أزمة اقتصادية أم أزمة نظام

مقالة أزمة اقتصادية أم أزمة نظام

فقر، بطالة، فوضى، غنى فاحش لفئة قليلة العدد، هبوط في قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، انحدار في مستوى المعيشة، زيادة مطّردة في الدَّين العام، زيادة غير مسبوقة في الأسعار، أليس هذا هو الواقع الاقتصادي الذي تعيشه مصر؟! لقد تفاقمت الأزمة الاقتصادية في الأشهر الماضية بعد تولي الرئيس مرسي السلطة. والحلول المطروحة من الحكومة هي نفسها حلول العهد البائد: قروض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي أسقطت مصر في دوامة الديون المتراكمة والربا المضاعف منذ سبعينات القرن الماضي، تلك القروض التي تُربط دائماً بشروط قاسية من هاتين المؤسستين الدوليتين الاستعماريتين، ما يؤدي إلى رهن الاقتصاد المصري بإرادة الدول الاستعمارية وأطماعها، ولم تؤدِ هذه الشروط في بلد من البلاد إلى نهضة اقتصادية حقيقية، بل أدت إلى زيادة الضرائب، ورفع الدعم عن السلع الأساسية، وهذا ما يسمونه في قواميسهم "بترشيد الإنفاق"، فازداد الناس فقراً على فقر. هذه هي الحلول المطروحة للخروج من الأزمة. إن هذه الحلول كلها مأخوذة من النظام الرأسمالي الغربي الذي هو أس البلاء، ألم يؤد هذا النظام بآلياته وقوانينه وإباحيته المالية، وتركه العنان لإبداعات الرأسماليين والمضاربين الشيطانية لاحتكار مزيد من الأموال وتضخيم ثرواتهم على حساب عامة الناس، ألم يؤد هذا النظام في الدول الرأسمالية الأم -كالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا- إلى مزيد من الأزمات الاقتصادية الطاحنة؟! وها هي أمريكا صاحبة الاقتصاد الأكبر في العالم، وقعت عام 2008م في أزمة اقتصادية مدمرة نتيجة لآليات نظامها الاقتصادي الرأسمالي، وجرّت وراءها جميع دول العالم لتقع هي الأخرى فريسة هذه الأزمة، لتصبح أزمة اقتصادية عالمية بامتياز، حتى قال المراقبون أنها أزمة فاقت في نتائجها وآثارها المدمرة وأسبابها المركبة الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 1930م. وقد أكلت هذه الأزمة الأخضر واليابس، وأوصلت عشرات الآلاف من الشركات إلى الإفلاس وعشرات الملايين من العمال إلى البطالة، وما زالت أمريكا ودول العالم تعاني من هذه الأزمة ولم تتعافَ منها، رغم الخطط الطموحة والإستراتيجيات الشاملة التي وُضعت لإنعاش الاقتصاد والنهوض به. والسبب في فشل كل هذه الحلول والخطط في إنعاش الاقتصاد والتغلب على الأزمة هو كونها مأخوذة من النظام نفسه الذي أوجد هذه الأزمة وتسبب فيها، ألا وهو النظام الرأسمالي، فهم كالمستجير من الرمضاء بالنار، ولقد أصبح مفكرو الغرب أنفسهم وكبار رأسمالييهم يشككون في نجاعة الحلول المطروحة، ويقولون أن هذه الحلول إن نجحت، فستساهم في تأجيل الانهيار فحسب، أما أن تحل المشاكل حلاً جذرياً فهذا ما لن تنجح فيه، ومن هؤلاء البليونير الكندي النمساوي "فرانك ستروناك" صاحب شركة "ماجنا" العالمية لتصنيع قطع السيارات، الذي قال: "إن بذل هذه الأموال الطائلة للبنوك لنجدتها من الانهيار لن يجدي نفعاً، وإن المشكلة في اقتصاد البورصة الوهمي، الذي يشفط الأموال ثم ينتفخ كالكرة، وما هي إلا أوراق وسندات تُتَلقف يميناً ويساراً حول العالم، دون أن تُخرج إنتاجاً حقيقياً أو تعود بنفع على الناس، فهذا الذي يدمر الاقتصاد." وكذلك عالمة الاقتصاد الإيطالية "لوريتا نابوليوني" التي قالت صراحة أن هذه الأزمة الاقتصادية ما كانت لتحدث لو طُبقت قوانين الاقتصاد الإسلامي، وحتى الفاتيكان، معقل الكنيسة الكاثوليكية، دعا في إحدى مقالات جريدته الرسمية "أوسيرفاتوري رومانو" البنوك الغربية للاتجاه إلى الاقتصاد الإسلامي لتجنب مثل هذه التداعيات الاقتصادية الخطيرة. إننا في حزب التحرير ندعو إلى تغيير جذري في النظرة إلى حل الأزمة، فالحل لا يمكن أن يكون من داخل الدائرة الاقتصادية الرأسمالية التي نحن فيها، والتي أدت إلى هذا التردي الفظيع، بل يجب كسر الجُدُر الفكرية التي أحطنا بها أنفسنا والبحث عن حلول من خارج هذه الدائرة، فهذا حال كل مفكر وعالم يبحث عن حل جذري لأي مشكلة من المشاكل. وإننا كحزب سياسي، يفهم الإسلام كمبدأ شامل للحياة، تنبثق عنه جميع النظم التي تسيّر حياة الإنسان في هذه الدنيا تسييراً دقيقاً ومميزاً، ندعو البشرية كلها -مسلمين وغير مسلمين- إلى دراسة هذا الإسلام ونظامه الاقتصادي دراسة عميقة مستفيضة، لتلتمس عظمة هذا الدين وعظمة الحلول التي يطرحها، ودقتها، وتدرك أن هذا الإسلام هو النظام الأوحد الذي يحمل الحلول الصحيحة لمشاكل البشرية جمعاء في طياته، وأنه لا منقذ ولا مغيث لها إلا بتطبيقه تطبيقاً شاملاً في كل شؤون الحياة. وإنه لمن المحزن حقاً أن نلجأ نحن المسلمين أصحاب هذا المبدأ الإلهي العظيم في حلول مشاكلنا في أرض الكنانة إلى نظم وضعية سقيمة، ثبت فشلها عند واضعيها قبل غيرهم، وحري بنا أن نعود إلى إسلامنا العظيم لنفهمه ونجعله الأساس الذي تنبثق عنه الحلول لكل مشاكلنا، أفلا يكفينا قول المولى تبارك وتعالى في كتابه: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)) (الأعراف 96). والتقوى الحقيقية هي أن نتقي الله في كل ما نفعل، أي نلتزم أوامر الله ونواهيه في كل ما نقوم به من أعمال، ومنها كل الأعمال والتصرفات في المجالات الاقتصادية، فنلتزم في إبرام العقود والبيع والشراء، وعقد الشركات وكل الأعمال التجارية التي نقوم بها أحكام الشرع جميعها، والشرع قد فصّل في هذا كل التفصيل، ووضع شروطاً صارمة لكل التعاملات التجارية، فمن الخطأ الفاحش ما يظنه كثير من الناس أن النظام الاقتصادي في الإسلام هو نفسه النظام الرأسمالي بدون ربا، بل إن الأسس التي يقوم عليها النظام الاقتصادي في الإسلام تختلف عن التي يقوم عليها النظام الرأسمالي كل الاختلاف. فهناك أنواع من الملكية تحددها طبيعة الشيء الذي يمتلك لتكون ملكية فردية أو ملكية عامة أو ملكية دولة، وهناك أعيان لا يجوز ملكيتها ملكية فردية البتة، لا ملكية شركات ولا ملكية أفراد، كآبار البترول والغاز والثروات الغزيرة في باطن الأرض، وهذا التقسيم لا يعرفه النظام الرأسمالي إطلاقاً، كما أنه لا حرية تملك في الإسلام، بل التملك محصور في الإسلام بالأسباب الخمس التي حددها الشارع، هذا بخلاف الرأسمالية التي أباحت التملك بأي وسيلة من الوسائل ما دام ليس فيها تعدٍ على حقوق الآخرين، سواء عن طريق الربا أو القمار أو ممارسة الفحش أو ما شابهه، وفي مجال الشركات حرم الإسلام الشركات المالية البحتة كشركات المساهمة، التي يغيب عنها الإيجاب والقبول ويغيب عنها عنصر البدن، بل فرض أن يدخل شريك ببدنه وعمله الشركة، وأن تنعقد الشركة بالإيجاب والقبول بين جميع الشركاء، ونهى الإسلام أن يبيع الإنسان ما لا يملك، فبهذه القيود الشرعية يقوم النظام الاقتصادي الإسلامي. وهذا النظام ينتج حلولاً لكل المشاكل الاقتصادية في الدولة ضمن المنظومة الإسلامية الكاملة في الحكم والسياسة الخارجية ونظام التعليم والنظام الاجتماعي ومن ثم النظام الاقتصادي، ذلك أن النظام الإسلامي بنية متكاملة الأركان، وليست بنية ترقيعية من كل واد عصا. ولهذا يمكننا القول أن الأزمة الاقتصادية الراهنة في مصر هي أزمة نظام، نعم هي أزمة نظام أثبت فشلا منقطع النظير، فيجب لفظه لفظ النواة ووضع الإسلام موضع التطبيق بشكل فوري انقلابي شامل. شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

نفائس الثمرات   من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا

نفائس الثمرات من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا

روى مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولاً؛ وجبت له الجنة». فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل، ثم قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : «وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8754 / 10603