أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   يا أيها الغافل جد في الرحـيل

نفائس الثمرات يا أيها الغافل جد في الرحـيل

يا أيها الغافل جد في الرحـيل وأنت في لهـو وزاد قـلـيل لو كنت تدري ما تلاقي غـدا لذبت من فيض البكاء والعويل فاخلص التوبة تحظـى بـهـا فما بقي في العمر إلا القلـيل ولا تنم إن كنـت ذا غـبـطة فإن قـدامـك نـوم طـويل وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

القسم النسائي:   ساعة النقاش   هل ما يسمى بالزواج المبكر هو فعلا انتهاك لحقوق الأطفال؟

القسم النسائي: ساعة النقاش هل ما يسمى بالزواج المبكر هو فعلا انتهاك لحقوق الأطفال؟

  ساعة نقاش جديدة جمعت رواد صفحتنا الكرام والأخت الضيفة "مسلمة لله تعالى" ليوجهوا لها كل ما خطر لهم من أسئلة حول الموضوع والذي كان بعنوان "هل ما يسمى بالزواج المبكر هو فعلا انتهاك لحقوق الأطفال؟"   ******   وهذا ما ورد من أسئلة من رواد الصفحة وأجوبة من الأخت الضيفة   أم سدين المقدسية: بارك الله فيكم على طرح الموضوع الطيب، لي سؤال إن سمحتم لي، هل الشريعة الإسلامية فقط من أحلّ الزواج في سن مبكرة، أم أن هناك ديانات أخرى أباحت الأمر؟ صحيح أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للأحكام الشرعية، ولكن داعي سؤالي هو تلك الهجمة على الإسلام وأحكامه خاصة فيما يتعلق بالمرأة المسلمة، وبارك الله فيكم وفي جهودكم   مسلمة لله تعالى: أم سدين المقدسية: بارك الله فيك أختي، النصرانية أيضا تبيحه وتشجعه، فمثلا في اجتماع البابا شنودة في 5/3/1973م مع القساوسة والأثرياء في "الكنيسة المرقصية" بالإسكندرية طرحوا بعض المقررات وقد كان منها منع تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة وتشجيع الإكثار من النسل بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية مع تشجيع الزواج المبكر بين النصارى، وفي المقابل تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين خاصة علماً بأن أكثر من 65% من الأطباء وبعض القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة. إذن هي هجمة على الإسلام.   أم سدين المقدسية: بارك الله فيكِ أختي الكريمة على الإجابة الطيبة، وحسب علمي فإن اليهودية أيضا تبيح التبكير بالزواج بل وتحث عليه من سن التاسعة للفتيات و12 سنة للفتية   مسلمة لله تعالى نعم أختي تبيحه الديانة اليهودية وكذلك كثير من الديانات ما قبل الإسلام مثل الرومان وأيضا في الجاهلية خاصة لإنجاب الذكور ولكني ذكرت النصرانية فقط كمثال   Haya Saad الإسلام دين يوافق فطرة الإنسان ولذلك عندما يبلغ الشاب أو الفتاة جاز له الزواج وذلك لتحصين الشباب وعدم توجههم إلى طرق غير شرعية لإشباع غريزتهم في زمن غاب فيه الإسلام وشاعت فيه الفتن والفواحش   ****** Suzan Ahmad بارك الله بكم على هذا الطرح: لكن أختي الكريمة مسلمة نسمع العلماء يقولون بخطر الإنجاب في سن مبكر وهو سيكون نتيجة طبيعية للزواج إذاً ستُؤذى الطفلة أو البنت إن تزوجت مبكرا، ما رأيك؟     مسلمة لله تعالى: هذا من المقولات الخاطئة التي تهدف إلى إبعاد الفتيات المسلمات عن الزواج في سن مبكرة مع السماح لهن بعلاقات خارج إطار الزواج، فهل الإنجاب خطر في إطار الزواج، ولكنه غير خطر عندما ينتج من علاقات محرمة مثلما يحصل في الغرب المنحل!! وأكبر مثل أمهاتنا وجداتنا اللواتي تزوجن في سن مبكرة وأنجبن أولادا أصحاء ولم تتأثر صحتهن بذلك .. فهذا كله محض كذب     ****** Asma Mido موضوع الزواج المبكر الذي أثاره تحقيق «الشرق الأوسط»، يستحق البحث والمناقشة مرات عدة. فظاهرة الزواج المبكر التي تنتشر في الوطن العربي منذ مئات السنين قد تكون أحد أسباب بطء التطور الاجتماعي في الحياة العربية. فهي تحول دون نضج الإنسان واشتداد عوده واستوائه عفيفاً قوياً متسربلاً بلباس التقوى. ولعل السبب في انتشارها بين الناس سوء فهم لطبيعة العفة التي أمر بها البارئ عز وجل، ودعا إليها نبيه الحكيم عليه الصلاة والسلام. السؤال هل هذا الكلام صحيح من وجهة نظر الإسلام؟   مسلمة لله تعالى: لم ولن يكون الزواج عاملا في بطء التطور الاجتماعي، بل هي التربية الخاطئة والمفاهيم المغلوطة التي تربت عليها هذه المجتمعات بحيث تنظر للفتاة على أنها طفلة حتى لو بلغت سن 18 عاما وتطلق على الفترة ما بين 12- 18 ما يسمى بسن المراهقة الذي تقول فيه أن الفتاة لا تكون ناضجة عاطفيا وجسميا ونفسيا .. وهذا محض خطأ في الإسلام .. فرب العباد عندما أباح للفتاة الزواج في سن مبكرة فهو خالقها ويعرف تكوينها من مختلف النواحي ولن يظلمها- حاشاه تعالى- والعفة تكون في المسلم مزروعة ومغروسة منذ الصغر بمفهومها الصحيح الذي يكون في كل تصرفاته وسكناته وأفعاله وليست مقتصرة على شيء معين   ******   وهج الحق: السلام عليكم، يقولون أن لا مشكلة في زواج الفتاة مبكراً أما بالنسبة للشاب وهو المسؤول عن المنزل لا يمكنه أن يكون قواماً على أسرة في سن صغيرة كالخامسة عشرة، قبل أن يكمل دراسته كاملة.!     مسلمة لله تعالى: أيضا النظر والتعامل مع الشاب في سن 12- 18 على أنه مراهق وغير مسؤول ولا يستطيع تحمل مسؤولية بيت وزوجة وأولاد من نتاج الأفكار المغلوطة والتربية الخاطئة البعيدة عن المفاهيم الإسلامية الصحيحة .. والشاب عندما يصل إلى سن التكليف فهو يكلف بالقيام بكل الأحكام الشرعية من جهاد وصيام وصلاة ونفقة ... الخ وبالتالي ليس قاصرا أن يكون قواما على أسرته .. وكلنا نذكر أسامة بن زيد الذي قاد جيشا به كبار الصحابة وهو في سن 18. والآن يقولون عنه طفل ولا يستطع الإنفاق على نفسه .. وهذا بسبب النظام الرأسمالي الذي نعيش فيه والذي فيه يستمر الشاب مسؤولا من أبيه حتى إلى ما بعد العشرين ويمكن أن يتزوج وينجب أطفالا أيضا وأبوه ينفق عليه!! فالعبرة في الواقع المغلوط الذي نعيشه من ناحية النظرة للشاب الصغير السن أنه غير قادر على مسؤولية أسرة وعلى الواقع الاقتصادي السيئ بسبب هيمنة النظام الرأسمالي الذي لا يهتم بالناس بل بالمنفعة فقط   ******   مشتاقة لعز الإسلام: بماذا استدل القائلون بأن الزواج المبكر هو انتهاك لحقوق الأطفال؟   مسلمة لله تعالى: حدد مُدّعو حقوق الطفل والإنسان سن الزواج بـ 18 كما تنص قوانين الأحوال الشخصية الوضعية وذلك لأنه قبل ذلك يكون الفتاة أو الشاب أطفالا ينقصهم النضوج الجسمي والعاطفي والنفسي والاجتماعي معللين كلامهم ببعض الآراء العلمية التي ثبت بطلانها فيقولون أن أعضاء الفتاة التناسلية لا تكتمل في سن البلوغ، ويقولون أن الحمل في سن مبكرة للفتاة يتسبب بنقص الدم لها وتعريض صحتها للخطر، وتارة يدعون أن أكبر نسبة وفيات من الفتيات بين سن 15-19 وأن أكبر نسبة وفيات من الأطفال أبناء الفتيات الصغيرات لعدم قدرتهن على العناية بهم. وأيضا على أن الفتاة يجب أن تتعلم وتنهي دراستها الجامعية قبل الزواج، لأنهم ربوها على أنها عاملة وليست أما وربة بيت بسبب النظام الرأسمالي الذي ينظر لها على أنها ملزمة بالإنفاق على نفسها.. فإن تزوجت قبل هذا فلن تكون قادرة على ذلك وبذلك تنتهك حقوقها، وطبعا كل هذا باطل وغير صحيح   ****** Suzan Ahmad: لكن أختي ما تتفضلين به من أن الزواج المبكر ليس خطرا على المرأة هذا يعني أنها ستترك التعليم وتتجه للزواج مع العلم أن التعليم مهم أيضا فأيهما أولى أن تتعلم أم تتزوج ؟   مسلمة لله تعالى: لا تعارض بين التعليم والزواج، وطبعا العلم الشرعي الذي يلزم الفتاة في حياتها هو فرض عليها، ولكن إن تعارض التعليم الذي به تهدف الفتاة إلى إنهاء الجامعة والعمل فهو لا يجب أن يقف عائقا أمام الزواج.. لأنها في الأصل أم وربة بيت وهذا دورها الأصلي الذي فطرها الله عليه، ولكن في ظل ما نعيشه من نظام رأسمالي تربى فيه الفتاة على أنها عاملة ويجب عليها التعليم حتى تؤمن مستقبلها فهي ترفض الزواج قبل ذلك. مع أن الإسلام كفل لها النفقة من الرجل وجعله واجبا عليه فلن تكون مضطرة للخروج للعمل للإنفاق على نفسها     ****** وهج الحق: أختي ماذا نرد على من يقولون: إن الزواج المبكر لم يأتِ لا فرضاً ولا حتى مندوباً ولكن يأتي مباحاً لذلك لنا أن نمنع حصوله أولا وفقاً للواقع الحالي بعد أن ثبت أن الزواج المبكر لا يتناسب مع الأوضاع الحالية كما كان يتناسب مع أجدادنا في السابق..   مسلمة لله تعالى: أختي الكريمة، نعم  إن الزواج في سن صغيرة يدخل ضمن المباحات وليس فرضا، ولكن لا نقول أنه بناء على ذلك نمنعه بسبب الواقع، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا علي، ثلاثٌ لا تؤخرها، الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيَّم إذا وجدت لها كفؤاً" (رواه الترمذي. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "زوجوا أولادكم إذا بلغوا ولا تحملوا آثامهم"، ذكره ابن الجوزي. ولا نقول أن هذا لا يتناسب مع واقعنا وأوضاعنا الحالية الآن بسبب التقدم والتطور ومتطلبات الحياة أو أن ما كان مقبولا وسائرا أيام أمهاتنا وجداتنا غير مقبول الآن، فهذا غير صحيح ولا مقبول لأن الإسلام لكل زمان ومكان لأنه من تشريع رب البشر وهو أدرى وأعلم بمن خلق. وما نعيشه من ضنك هو بسبب النظام الفاسد، ولا يمنعه منع الزواج في سن مبكرة   ****** Asma Mido: بالعصر الراهن أصبح الزواج المبكر موضة قديمة ينظر لها شبابنا على أنه تخلف ورجعية بل ويعتبره بعض الناس ظلم يربط مصير الفتاه أو الشاب مبكرا بقيود مسؤوليات الحياة، السؤال: ما هو السبب الذي أدى لذلك؟   مسلمة لله تعالى: عند بعض المضبوعين بالثقافة الغربية ودعاة التحرر بل دعاة الانحلال يرون الزواج كله موضة قديمة وتخلف وقيود.. وهم يريدون الحرية التي تتمثل في الانحلال والفسوق والتنقل بين الخليلات.. ولكن فعلا ينظر العديد منهم أن الزواج في سن مبكرة قيد وحبس حرية وقتل طموح وما شابه ذلك من مسميات ومصطلحات، وهذا كما ذكرت في إجابات سابقة ناتج عن التربية الخاطئة على ما يسمى بسن المراهقة الذي لا وجود له في الإسلام بل اسمه سن التكليف، والذي فيه يعتقد الشاب أو الفتاة أنه لا زال صغيرا وغير قادر على المسؤولية ويجب أن يعيش حياته وطفولته بدون قيود.. وإلا تكن رجعية وتخلف وعودة إلى العصور المظلمة كما يطلقون عليها.. فلو تربى على المفاهيم الإسلامية الصحيحة لعلم أنه منذ سن التكليف يصبح مسؤولا وقادرا على القيام  بتك المسؤولية على خير ما يرام     ****** هدى الإسلام: لقد اتخذ الغرب الكافر في صراعه معنا أكثر من محور لضرب الأمة المسلمة ومن ضمنها ضرب فكرة الزواج المبكر وذلك عبر الجمعيات الخيرية التي تجمع النساء في ندوات وتزرع في عقولهم أن الزواج المبكر يؤدي إلى انهيار الأسرة وعدم نجاحها وإلحاق الضرر بالمرأة   مسلمة لله تعالى: نعم أختي بارك الله فيك فما نسمعه عن خطر الزواج المبكر في هذه الأيام فهو فكر غربي يريدون به نشر الفاحشة بين الأفراد. وحتى مصطلح الزواج المبكر ليس من الإسلام فليس هناك زواج مبكر وزواج متأخر. وما يؤدي إلى انهيار الأسرة وارتفاع نسب الطلاق ليس بسبب الزواج في سن مبكرة بل بسبب المفاهيم الخاطئة التي تكون في العلاقة بين الزوجين وعدم تربيتهم أصلا على المسؤولية منذ سن مبكرة والنظرة الخاطئة للزواج وأنه سكينة ومودة ورحمة، وزرع مفهوم المساواة في عقل الفتاة وأنها يجب أن تعمل ويجب أن تقارع الرجل ويجب أن تكون لها حريتها وووو هو من أسباب انهيار الأسر     تم بحمد الله  

ولاية السودان: تقرير ندوة سياسية كبرى   بعنوان: أزمة الدستور في السودان وسائر بلاد المسلمين        

ولاية السودان: تقرير ندوة سياسية كبرى بعنوان: أزمة الدستور في السودان وسائر بلاد المسلمين    

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان ندوة سياسية كبرى بصالة الزوادة بالخرطوم بحري بعنوان: أزمة الدستور في السودان وسائر بلاد المسلمين، وذلك يوم السبت 25 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 06 نيسان/أبريل 2013م، الساعة الحادية عشر صباحاً. تحدث فيها الأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، الذي تناول معنى الدستور، والخلفية التاريخية لدستور السودان والمراحل التي مر بها، من مرحلة ما قبل ما يسمى بالاستقلال مروراً بفترة ما بعد الاستقلال المتمثل في الحكم العسكري الأول عام 1958م، وفترة ما يسمى بالديمقراطية الأولى، ومرحلة الحكم العسكري الثاني - عهد جعفر نميري - ثم فترة الديمقراطية الثانية، أي بعد الانتفاضة الشعبية، وحتى انقلاب ما يسمى بثورة الإنقاذ الوطني عام 1989م، وحتى دستور 2005م وهو الدستور الذي وضع على أساس اتفاقية نيفاشا التي فصلت الجنوب. وتحدث كذلك عن الفساد السياسي والضائقة الاقتصادية التي نتجت عن هذه الأنظمة والدساتير، التي أوجدت الظلم والطبقية والقبلية والجهوية. وستظل هذه الحياة على هذه الشاكلة حتى يقام دستور عادل؛ وهو دستور الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله تعالى. وتناول المتحدث الثاني، الأستاذ/ عوض ناجي، عضو حزب التحرير/ ولاية السودان، علاج أزمة الدستور في السودان وفي العالم الإسلامي كله، وواقع الإنسان، وهل الإنسان قادر أن يضع دستوراً من عقله؟ وكيف يكون هناك دستور دائم قائم على أساس الإسلام؟ وتحدث كذلك عن مشروع الدستور الذي يتبناه حزب التحرير وعرض بعض المواد منه والمتعلقة بنظام الحكم وبعض الأحكام العامة، وهذا الدستور لا تطبقه إلا دولة قائمة على أساس العقيدة الإسلامية وهي دولة الخلافة الراشدة. وفي الختام فتح الباب للحضور للتعقيبات والأسئلة، كما طرحت الأستاذة/أم أواب، الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة عن حاجة الأمة الإسلامية لدستور قائم على أساس الإسلام يعيد مجد هذه الأمة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان لمزيد من الصورة في المعرض

بيان صحفي  لا يؤمن بالكفاح المسلح  من أجل إقامة دولة الخلافة

بيان صحفي لا يؤمن بالكفاح المسلح من أجل إقامة دولة الخلافة

نشر موقع (لكم.كوم) بتاريخ 04/04/2013م مقتطفات من النشرة التي أصدرها حزب التحرير/المغرب في التاريخ نفسه بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، إلا أنه وفي معرض عرضه لما أوردته نشرتنا أورد جملة، لا ندري ما الداعي من إدراجها، وهي قوله: "وعزا البيان، الصادر عن التنظيم الذي يؤمن بالكفاح المسلح من أجل إقامة دولة الخلافة،...". من الواضح أن هذه الجملة قد حشيت حشواً في الخبر الذي نشره الموقع عن نشرتنا، علماً أن موقف حزب التحرير من الكفاح المسلح والأعمال المادية معلن ومعروف للقاصي والداني منذ نشأة الحزب. لقد أعلن الحزب، منذ نشأته، في أدبياته وفي العشرات من نشراته عن موقفه المبدئي من هذه المسألة، ومواقع الحزب معروفة على الإنترنت يمكن لأي أحد أن يطلع عليها، وقد عجز كل دهاقنة الغرب الذين يتابعون تفاصيل حركات الحزب وسكناته منذ عقود، أن يثبتوا عليه ولو لمرة واحدة علاقته بالأعمال العسكرية، فلا ندري من أين استقى إذاً موقع (لكم.كوم) معلوماته بأننا نؤمن بالكفاح المسلح من أجل إقامة دولة الخلافة، علماً أنها ليست المرة الأولى التي يورد فيها مثل هذه الإشارة؟! ونذكر هنا بما أوردناه مراراً: 1. حزب التحرير هو حزبٌ سياسي مبدؤه الإسلام، وغايته استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وطريقته هي حمل الدعوة في طريقها السياسي كما حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة بالصراع الفكري والكفاح السياسي، والفكرة التي يحملها الحزب للناس هي العقيدة الإسلامية، وما انبثق عنها من أحكام، وما بُني عليها من أفكار. 2. حزب التحرير بجعله العقيدة الإسلامية أساساً لتفكيره والأحكام الشرعية مقياساً لأعماله، وسيرة رسول الله نبراساً لطريقته، تبنى أنه لا يجوز استعمال الأعمال المادية المسلحة لأجل إقامة الدولة الإسلامية، فهو يقتصر في سَيْرِه، منذ تأسيسه قبل ستة عقود، على الأعمال السياسية ولم يتجاوزها إلى الأعمال المادية ضد الحكام أو من يقفون ضد دعوته، والتزامُه بهذه الطريقة ليس نابعاً من تكتيكٍ سياسي آني ولا خوف، وإنما اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يستعمل الأعمال المسلحة في مرحلة الدعوة بمكة. وفي الأخير نقول إنا نلمس في هذا الموقع شيئاً من الجرأة مقارنة بغيره من المواقع الإخبارية، ونطمع أن تؤدي به مصداقيته إلى عدم التجني والتثبت من الأخبار قبل نشرها. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي المغرب

8747 / 10603