أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الحكومة المغربية تتخلى عن حقها في مجرد إثارة موضوع سبتة ومليلية للنقاش

خبر وتعليق الحكومة المغربية تتخلى عن حقها في مجرد إثارة موضوع سبتة ومليلية للنقاش

الخبر: نشر موقع لكم. كوم بتاريخ 3/4/2013 مقطع فيديو مصدره قناة إسبانية يظهر فيه يوسف العمراني، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون المغربي في لقاء عمل مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوصي مانويل غارسيا ماغايو يتعهد فيه بأن لا يثير المغرب أيَّ نقاشٍ حول وضع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. وجاء "اشتراط" الوزير الإسباني في معرض رده على طلب الوزير المغربي أن يعتمد الطرفان مستقبلاً الحوار كسبيلٍ وحيدٍ لحل أيِّ خلافٍ بينهما، فردَّ عليه الوزير الإسباني مشترطاً: "لكن ينبغي أن تبتعدوا لنا دائماً عن سبتة ومليلية"، فأجابه المسئول المغربي مثل تلميذ بالقول: موافق. رابط الفيديو http://youtu.be/_mCVZw6YceA التعليق: فعلاً، لقد صار وضعنا محزناً. ما معنى أن يطلب المغرب من إسبانيا أن يتم اعتماد الحوار كسبيلٍ وحيدٍ لحل الخلافات بينهما؟ إذا علمنا أنه من غير الوارد، حتى في الأحلام، أن يلجأ المغرب إلى القوة لحل خلافٍ، أي خلافٍ، مع إسبانيا، وقد بدا هذا واضحاً فيما عرف بأزمة جزيرة ليلي في 11/7/2002، حين أقدمت إسبانيا على طرد الجنود المغاربة من الجزيرة دون أن يبدوا أية مقاومة، فإنه لا يبقى من معنىً للطلب المغربي، خصوصاً لمن رأى قسمات وجه الوزير المغربي وهو يتقدم بطلبه، إلا القول لإسبانيا، نرجوكم لا تستعملوا القوة من جهتكم لحل الخلافات بيننا، ونرجوكم لا تلجأوا حتى للتهديد باستعمالها، ونحن طوع بنانكم، نعالج خلافاتنا بما يرضيكم ولا يُكدِّر مزاجكم! وأمام هذا الاستخذاء المغربي، من الطبيعي أن يرتقي الوزير الإسباني درجةً أخرى، فيشترط ألا يثير المغرب وضع مدينتي سبتة ومليلية لمجرد النقاش، ومرة أخرى، لا يتردد الوزير المغربي للحظة فيبدي موافقته على الفور. وهنا تظهر حقيقة الموقف المغربي من قضية المدينتين: الإهمال التام، والتناول الموسمي لمجرد دغدغة مشاعر السذج. نعم هذا هو الموقف المغربي، وهو موقفٌ لم يتغير، رغم الجعجعة الإعلامية التي يصدرها بعض المسئولين بين الفينة والأخرى. وفي هذه المرة أفصح عنه الوزير العمراني بشكلٍ سافرٍ، ولعل سبب انطلاقه في الحديث أمام القنوات الإسبانية أنه لم يُقدِّر أن فحوى اللقاء سيصل بين أيدي الصحافة المغربية. نقلت جريدة المساء بتاريخ 16/12/2006 عن مسئولين إسبان كبار أن: "المغرب غير مهتم بقضية استعادة سبتة ومليلية، وكلامه بين الحين والآخر عنهما هو فقط من أجل الاستهلاك الداخلي وامتصاص انشغال المغاربة بهما". إن سبتة ومليلية أرض إسلامية، فتحها المسلمون بدمائهم، وستظل أرضاً إسلامية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولو تخلى عنها الحكام. وهنا نوجه السؤال إلى حكومة العدالة والتنمية، ما رأيكم في هذا التصريح من الوزير المنتدب/ الحقيقي؟ أتُقرُّونه عليه؟ أتنطبق عليكم مقولة "السكوت علامة الرضا"؟ هل تنوون فعل شيءٍ ما لتحريك هذا الملف، أم أنكم لا تزالون على خطى الحالم سلفكم عباس الفاسي أن المغرب يمكن أن يستعيد المدينتين كما استعاد الصحراء من قبل بأسلوب المفاوضات والصداقة وحسن الجوار (موقع هسبريس نقلاً عن وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» بتاريخ 23/02/2008)؟ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير بالمغرب

بيان صحفي الرئيس الفرنسي هولاند يسعى للتغلب على ساركوزي  في استبعاد المرأة المسلمة من المجتمع الفرنسي (مترجم)

بيان صحفي الرئيس الفرنسي هولاند يسعى للتغلب على ساركوزي في استبعاد المرأة المسلمة من المجتمع الفرنسي (مترجم)

لم يكتفِ باعتقال وفرض غرامات على النساء المسلمات اللاتي يرتدين النقاب فضلاً عن طرد الفتيات والنساء المسلمات اللاتي يرتدين ملابس محتشمة من المدارس والوظائف الحكومية، فقد ذكرت وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام أخرى في يوم الاثنين الأول من إبريل بأن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أبدى رغبته بأن يرى حظراً أوسعَ للخمار (الحجاب) في القطاع الخاص في فرنسا. وجاءت تصريحاته بعد صدور حكم في مارس من قبل المحكمة العليا بأن حضانة يديرها القطاع الخاص قد فصلت امرأة مسلمة ظلماً لارتدائها الخمار الإسلامي (غطاء الرأس). وقد أثار هذا القرار ضجة بين الجماعات اليمينية المتطرفة المعادية للإسلام ومؤيديهم. لم يشأ أن يفوته إحراز نقاط سياسية بين العلمانيين المتشددين والعناصر الفاشية المتزايدة في المجتمع الفرنسي، ولا أن يبدو ضد المشاعر الكبيرة المعادية للإسلام في البلاد. فقد كانت الحكومة الاشتراكية سريعة في التحذير من أن حكم المحكمة يمثل خطراً على "مبادئ العلمانية". في حين قال هولاند أنه يريد قانوناً جديداً صارماً يمكن من تطبيق القيود الصارمة القديمة على موظفات الدولة اللاتي يرتدين الخمار (غطاء الرأس) في القطاع الخاص. قدم حزب المعارضة الوسط اليميني مشروعاً الآن في البرلمان بموجبه تستطيع أي شركة أن تحظر أي رموز أو ممارسات دينية. وفي الوقت نفسه، في يوم الأربعاء 3 نيسان/أبريل قامت ثلاث عضوات من المجموعة النسوية الدنيئة بالاحتجاج نصف عاريات وقمن بحرق الراية النبيلة -راية الإسلام أمام مسجد باريس الكبير للتعبير عن وجهة نظرهن الحاقدة على الإسلام، زاعمات أنه يضطهد المرأة على اعتبار أنه يوجب على المرأة المسلمة أن ترتدي زيّاً محتشماً في العمل! إن هذا العمل المثير للاشمئزاز والذي سبب الإهانة لملايين المسلمين في العالم، الذين يحملون هذه الراية عالياً كرمز لعقيدتهم الإسلامية، لم ينتزع كلمة إدانة واحدة أو انتقاد من هولاند أو حكومته الاشتراكية أو أي حزب سياسي فرنسي سائد. إن هولاند وحكومته الاشتراكية يبدو عازماً على مواصلة الإرث الفرنسي غير الأخلاقي الذي يتلاعب سياسيا بالخمار ويستخدم المرأة المسلمة كدروع بشرية لصرف انتباه العامة بعيداً عن الفضائح السياسية والأزمات إلى مسألة زي المرأة الصغير. من المؤكد أنه ليس من قبيل المصادفة أن تصريحات الرئيس تأتي في وقت يتراجع في استطلاعات الرأي ويعاني نمواً اقتصادياً بطيئاً وارتفاع معدلات البطالة ويعاني من فضيحة الغش في الضرائب المتفجرة التي تورط فيها وزير المالية السابق جيروم كاهوزاك المتهم بغسل عائدات الاحتيال الضريبي. كل هذا يوضح طبيعة العلمانية الفاسدة التي بموجبها لا يتورع الساسة ولا يواجهون أي مساءلة قضائية لاستخدام "ورقة العِرق" من أجل الفوز بالأصوات أو كاستخدام المرأة المسلمة كورقة سياسية لتغذية الطموحات السياسية للرؤساء أو الأحزاب. إنما هي تفضح الطبيعة الساخرة للسياسة العلمانية حيث تأجيج الخوف من الإسلام ووصم المجتمعات قد أصبح هو القاعدة المقبولة لتأمين الكيلومترات السياسية. إنها توضح بأن النظام العلماني سواء طبقتها حكومة اشتراكية أو علمانية تحمل النفسية الجينية للعنصرية الدينية التي تضطهد الأقليات الدينية وتجردهم من حقوقهم الأساسية وتسلط الضوء على مهزلة ونفاق وانحطاط الحريات العلمانية التي تجعل من المرأة المكرمة التي تعبر عن قيمة العفة السامية، مواطنة من الدرجة الثانية. بينما تحتفل بالإباحية وتروج لها فلا تحاسب أولئك الذين يكشفون أجسادهم في المجتمع والذين يهينون عقيدة أكثر من 1.5 بليون مسلم. ولذلك فإنه ليس من المستغرب لماذا كل سنة آلاف النساء في الغرب، مسلمات وغير مسلمات يرفضن العلمانية غير مقتنعات بهذه الأيديولوجية التي حاربت الحشمة والتي تملك رؤية منحرفة عن كرامة المرأة، وقد رخصت مكانتها في المجتمع وعرضت علنا ضعفها الفكري باللجوء المحموم إلى فرض قيمهم على المرأة المسلمة كوسيلة لقبولهم بدلا من مقارعة الحجة بالحجة والقناعة الفكرية. وبدلا عنها، فإنهن يتمسكن بالإسلام النظام المبني على العقيدة العقلية التي تقنع العقل وترتقي بالمرأة إلى مكانتها العالية في المجتمع، التي تنظر إلى حماية عرضها وحقها باعتبارها مقدسة والتي تعرف الحشمة بالفضيلة بدلا من جريمة. نحن ندعو جميع النساء المسلمات في فرنسا أن يخلصن لعقيدتهن الإسلامية وعهدهن مع الله وأن يلتزمن بالواجبات الإسلامية بما في ذلك الزي وعدم ترك أحكام الإسلام محاباة أو خوفا من حكومتهن القمعية، فإن جنة لا يمكن تصور نعيمها بانتظار من يصبر على طاعة خالقه. د. نسرين نوازعضو المكتب المركزي لحزب التحرير

جواب سؤال: هل يجوز في عقد البيعة أن تشترط الأمة تحديد مدة للخليفة؟

جواب سؤال: هل يجوز في عقد البيعة أن تشترط الأمة تحديد مدة للخليفة؟

الخلافة عقد مراضاة واختيار، وقد اشترطت الأمة على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على أن من يحكمها لا بد أن يحكمها بكتاب الله تعالى وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وزادوا على ذلك (منهج الشيخين(؟... فهل يمكن أن نفهم من ذلك أنه يجوز في عقد البيعة أن تشترط الأمة تحديد مدة للخليفة؟ نرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا.

خبر وتعليق   إجتماع الائتلاف الوطني السوري في اسطنبول

خبر وتعليق إجتماع الائتلاف الوطني السوري في اسطنبول

الخبر: قام الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتاريخ 19/03/2013م بالاجتماع في اسطنبول للقيام باختيار رئيس للحكومة المؤقتة، فقام باختيار غسان هيتو رئيسا مؤقتا للحكومة. فما الذي تهدف إليه أمريكا من مبادرة كهذه؟ وهل يعني هذا أن الاحداث الجارية في سوريا توشك على الانتهاء باختيار رئيس وزراء للحكومة المؤقتة، وهل يعني أيضا أن الثورة بدأت بعكس اتجاهها نحو أمريكا؟ التعليق: في البداية فإنه ليس بالضرورة أن يكون الشخص عالما ليلاحظ أن هذه المبادرة ليست سوى إحدى المبادرات الغادرة التي تتخبط في خضمها أمريكا في وجه الثورة السورية، بل يكفي أن يكون على اطلاع سطحي بالعملية السورية ليفهم ذلك. كذلك فإن المبادرة التي أعقبت الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لأجل سوريا والتي ضمت زيارة تركيا أيضا كانت بمثابة تعبير عن اليأس والضعف. وفي الحقيقة فإن قيام أمريكا التي لا تملك أية قاعدة داخل سوريا، باختيار رئيس للحكومة المؤقتة بواسطة عملائها داخل سوريا وخارجها هو أحد مظاهر ذلك اليأس والضعف الذي يتملكها. بعد هذه المقدمة الموجزة لنلقي نظرة على هوية غسان هيتو الذي اختارة الائتلاف الوطني رئيسا للحكومة المؤقتة، فهو معارض كردي الاصل وغسان هيتو يعيش في أمريكا منذ 25 سنة، ولد في عاصمة سوريا دمشق عام 1963، كما قام بإدارة عدة شركات وطنية، وقام عام 2001 بتأسيس جمعية الدعم القانوني للجالية العربية والمسلمة في أمريكا بهدف الدفاع عن حقوق العرب والمسلمين الذين يشكلون أقلية في بلدان العالم المختلفة، كذلك فإنه بالرغم من زعمه مساندة الثورة منذ بدايتها في سوريا وتنظيمه حملات للمساعدات الإنسانية للسوريين في أمريكا إلا أنه عرف أيضا بإقامة علاقات وثيقة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحكومات. ولن يكون صعبا أبدا على من قرأ أعلاه مختصر تاريخ الرئيس المؤقت أن يفهم أنه عميل تم تنشئته في أمريكا. كذلك فإنه من الواضح أن أمريكا على عادتها تسعى جاهدة ومضطرة لجلب عملائها الخاصين من خارج سوريا إلى رأس الحكومة المؤقتة فهي لم تستطع النفوذ إلى داخل سوريا بعد. إن أمريكا من خلال اختيار رئيس الحكومة المؤقتة تنوي العمل على الحبلين، فمن جهة تؤمن المساعدات المالية والسلاح لبشار الأسد عن طريق الخطوط الأمامية من روسيا والصين، وعن طريق الخطوط الخلفية من تركيا والعراق ولبنان ومصر، وبذلك تزيد نسبة قتل الشعب السوري وبخاصة الثوار المخلصون هناك وبهذا يضطرون إلى قبول رئيس الحكومة المؤقتة المنتخب. ومن الناحية الأخرى فإنه سيتم إعلان كل من لا يوافق على الحكومة المؤقتة بأنه خارج عن القانون وذلك عن طريق رئيس الحكومة المؤقتة المنتخب، وبهذا تكون أنشأت عنصر ضغط جديداً ضد الثوار السوريين لجعل هذه الحكومة مشروعة بواسطة عملائها في سوريا وخاصة الجيش السوري الحر. إلا أنه قبل أن يتم هذا الانتخاب قام الجيش السوري الحر بالتصريح (إننا جاهزون للعمل تحت ظل أي حكومة) في الوقت ذاته قام العميد القائد في الجيش السوري الحر بالتصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "سيتم اعتبار أي تنظيم لا يسير على خطى هذه الحكومة على أنه خارج عن القانون، وستتم محاكمته" [بي بي سي، 19/03/2013]. بالإضافة إلى أنه بوجود هذه الحكومة سيصبح تقديم المساعدات المالية والسلاح رسمياً سواء أكانت موجهة إلى الجزار بشار الأسد، أم المساعدات الأمريكية التي تقدمها أمريكا مباشرة أو غير مباشرة للمعارضين لدعم خطتها، فبهذه الطريقة تكون قد قطعت الطريق أمام من يتهمها بالقيام بتقديم المساعدات المالية والسلاح غير الشرعي بواسطة عملائها. كما أنه بالرغم من أن أمريكا وإنجلترا وفرنسا عبرت من قبل عن معارضتها لتسليح المعارضة، إلا أنها في 15 آذار 2013 عبرت عن عدم وقوفها في وجه نداء تقديم المساعدات العسكرية للمعارضين في سوريا. وعن ذلك فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بقوله: "لن تقوم أي من أمريكا وإنجلترا وفرنسا أو أي دولة أخرى بمنع أية دولة تقرر إمداد المعارضة السورية بالسلاح" [صحيفة الزمان التركية، 19/03/2013]. وبذلك بقيام أمريكا بإيقاظ صورة تلبية رغبات دول الكفر التي تقدم المساعدات العسكرية للمعارضة في سوريا، تأمل بشد تلك الدول إلى صفها وتأمل أيضا اعترافها برئيس الحكومة المنتخب حديثا. وبالطبع لن تهمل أمريكا عند الحاجة من يعمل في صفها ويقدم المساعدات العسكرية للمعارضة. من ناحية أخرى من خلال اختيار رئيس الحكومة المؤقتة الجديدة، يراد إعطاء صورة عن فقدان نظام الأسد للشرعية التي لم يحصل عليها أبدا. إلا أن ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تركيا خالد هوجا أعلن عن: "أن اختيار رئيس الائتلاف الوطني المعارض معاذ الخطيب كرئيس للجمهورية السورية واختيار الائتلاف الوطني المعارض كمجلس سوريا، واختيار رئيس الوزراء المنتخب والحكومة المؤقتة كرئيس وزراء وكحكومة، يعني فقدان سلطة الأسد لمشروعيتها سواء داخل البلاد أو في العالم أجمع" [صحيفة ييني شفق التركية، 19/03/2013]. وحتى تتمكن أمريكا من تحقيق خطتها هذه التي تخيلتها، ستبدأ أولا بالسعي لاكتساب هذه الحكومة المؤقتة التمثيل الرسمي لدى المؤسسات التي تخدم سياساتها مثل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة. وهكذا ستكون هذه الحكومة قد حصلت على الرسمية بحصولها على مكانة في هذه المؤسسات، بعد ذلك ستعمل على حصول هذه الحكومة الجديدة على الشرعية باعتراف أوروبا والبلاد الإسلامية بها. كما هو معلوم فإن هذه المبادرة ليست مبادرة جديدة تقوم بها أمريكا تجاه سوريا. بل قامت بعدة مبادرات مماثلة من قبل، إلا أن الشعب السوري وخاصة الثوار المخلصون في سوريا لم يقبلوا أياً من هذه المبادرات. كما أنها بعد بدء الثورة السورية قامت بإيجاد تشكيل باسم المجلس الوطني، إلا أنها دون إحداث تقدم أو نجاح مع مرور الوقت، بعد هذا الفشل، وبيد من (إنجلترا وفرنسا) اللتين تمثلان أوروبا ومن عملاء مثل قطر والأردن تم ارتفاع حدة الرأي العام حول عيوب المجلس الوطني وضرورة تغييره، لذلك قامت بتشكيل الائتلاف الوطني. بالرغم من أنها نصبت على هذا الائتلاف معاذ الخطيب صاحب الهوية الإسلامية وللأسف الذي قام بخيانة المسلمين، إلا أن مسلمي سوريا المخلصين لم يقبلوه هو أيضا. إلا أن أمريكا التي قامت بعقد اجتماع بعد اجتماع، كما قامت بإعطاء العميل الجزار بشار الأسد مهلة بعد مهلة لقتل آلاف المسلمين بالمساعدات المالية والعسكرية التي قدمتها له، باءت جميع محاولاتها بالفشل وأصبحت في مأزق من جميع النواحي. وفي النهاية اضطرت إلى بدء مبادرة جديدة بتشكيل حكومة مؤقتة في تركيا العميلة وتنصيب عميل أيضا على رأس الحكومة هذه. إذن فأمريكا تهدف لتخطي الأزمة في سوريا بهذا الشكل. وفي وجه فخ هذه المبادرة الذي نصبته أمريكا وموالوها وأتباعها، فإن الثوار المخلصين ما داموا مؤمنين من قلبهم وباقي أعضائهم، بهيمنة الله وبسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) وبقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) [محمد: 7] فإنهم وبإذن الله لن يقعوا أبدا في هذا الفخ وسيمحق الله هذه الفخاخ وترد على أصحابها فتلحقهم بالهزيمة والخسران. وذلك لأن من يبغي العزة من الإسلام لن يكون له بديل غير هذا. لذلك ففي حال ثبوت الثوار السوريين المخلصين على هذه الحقيقة فلا بد أن يؤيدهم الله بنصره، وعندها تقوم كابوس الكفار وما بذلوا كل جهدهم للحيلولة دونه دولة الخلافة الراشدة التي يشد المسلمين بأسنانهم عليها فتنتقم لما قام به الكفار المستعمرون وعملاؤهم للمسلمين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ" [رواه احمد] ((وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)) رمضان طوسون / ولاية تركيا

مع الحديث الشريف   باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم

مع الحديث الشريف باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم"مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي"بتصرف "في " باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم". حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن أن عائذ بن عمرو وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: وهل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم". قوله: ( إنما أنت من نخالتهم ) يعني: لست من فضلائهم وعلمائهم وأهل المراتب منهم، والنخالة هنا استعارة من نخالة الدقيق، وهي قشوره، والنخالة والحقالة والحثالة بمعنى واحد. قوله: ( وهل كانت لهم نخالة ؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم ) هذا من جزل الكلام وفصيحه وصدقه الذي ينقاد له كل مسلم، فإن الصحابة - رضي الله عنهم كلهم - هم صفوة الناس وسادات الأمة، وأفضل ممن بعدهم، وكلهم عدول، قدوة لا نخالة فيهم، وإنما جاء التخليط ممن بعدهم، وفيمن بعدهم كانت النخالة. قوله صلى الله عليه وسلم: إن شر الرعاء الحطمة قالوا: هو العنيف في رعيته لا يرفق بها في سوقها ومرعاها، بل يحطمها في ذلك وفي سقيها وغيره، ويزحم بعضها ببعض بحيث يؤذيها ويحطمها. إن شر الرعاة الحطمة، كناية عن شر الحُكَّام الذين يحطمون شعوبَهم، فكأنَهم يقذفون برعيَّتهم في النار، ويوردونهم المهالك، فهُم كالنار على رعيَّتهم يحطمونهم، انظروا إلى الرِّعَاءِ الْحُطَمَةِ الذين سقَطوا مؤخَّرًا كزين العابدين ومبارك، وصالح والقذافي، وسيلحق بهم بشَّار عمَّا قريب إن شاء الله، انظروا إليهم وقد حطموا شعوبهم، وأوردوهم العذاب والشقاء. أيها المسلمون: لقد اتضح للجميع أن هؤلاء الحكام الحطمة، قد وصلوا مع شعوبهم المسلمة في الإذلال والهوان كل موصل، وأذاقوهم العذاب ألوانا، حتى ضاقت بهم الأمة ذرعا، وقررت أن تخلعهم وتسقطهم من عليائهم، مهما كلفها الأمر، فهي تموت كل يوم وتُحطم، وتستنزف الدماء والدموع وتُكسر، ولا يكترث بها أحد. لذلك وجب على الأمة أن تتحرك اليوم قبل غد، وها هي الشام تصنع منعطف التحول لهذه الأمة، ها هي الشام تقاتل باسم الأمة الإسلامية، فأين أنتم يا أبناء الأمة كي تنتفضوا على حكامكم، وتحركوا جيوشكم الرابضة في أماكن الذلة والهوان، الرابضة على بلاط الحكام، خذوا أماكنكم ودوركم في هذه الفترة من الزمان قبل أن يأتي زمن لا تجدون فيه وقتا حتى للبكاء، ولات حين مندم. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

خبر وتعليق   ومن أحسن من الله حكما

خبر وتعليق ومن أحسن من الله حكما

الخبر: في يوم السبت 30 آذار/مارس 2013، أيدت المحكمة العليا فوز كينياتا أوهورو بانتخابات الرئاسة الكينية كرئيس منتخب وويليام روتو نائباَ منتخباً للرئيس. وقال رئيس المحكمة العليا الدكتور ويلي موتونجى عند الإدلاء بحكم المحكمة، أن القضاة الستة توصلوا إلى قرار بالإجماع بشأن جميع القضايا الأربع المعروضة عليهم. حكم القضاة بأن الانتخابات جرت بطريقة حرة ونزيهة وشفافة والتزام تام للقانون. وقال موتونجى "إن المحكمة العليا قد قامت بواجبها والآن هو واجب الشعب الكيني، والقادة، والجمعيات الأهلية للقيام بدورهم لضمان الحفاظ على وحدة وسيادة الأمة". ورفض القضاة دعوة السيد أودينغا ومركز أفريقيا للحكم المفتوح (AFRICOG) لانتخابات جديدة على أساس أن الانتخابات كانت معيبة. [المصدر: السيتيزن] التعليق: تم التوصل إلى هذا القرار استناداَ إلى مبدأ الدستور الكيني أن البشر هم المشرعون للقوانين وأنه لا يوجد شيء يعلو فوق ما ورد في الدستور! وفقا للدستور الكيني، فإن جميع المشاكل التي تؤثر على البشر، سواء كانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية يجب أن تحل وفق القوانين الوضعية. هذا هو الفكر العلماني المبني على عقيدة الأيديولوجية الرأسمالية التي تنبع من العقل. وفقا لفكر العلمانية، فإن القوانين البشرية المشرَّعة تعلو ولا يمكن معارضتها من قبل أي شخص لأنها دليل الحكومة وجميع مؤسساتها. من الواضح تماما أن حمل مثل هذا الفكر أو الأخذ بقراراته يناقض الإسلام الذي هو عقيدة منبثقة عن وحي إلهي من الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى قد فرض للبشرية جمعاء أن يعيشوا حياتهم وفقا لقوانين الشريعة لأنه سبحانه هو العليم بكل شيء. كذلك، أمر الله تعالى أن تحل جميع النزاعات وفقا للكتاب والسنة كما قال ((فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)). هذه هي الكيفية التي يحكم بها القضاة المسلمون في دولة الخلافة أية قضيةٍ تعرض عليهم؛ إنها على أساس توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية. المحاكم العاملة بموجب الدساتير التي من صنع الإنسان ليست محصنة من العيوب. ولا يهم عدد القضاة، وتعليمهم أو فهمهم بأي شكل من الأشكال ولكن طالما أنهم بشر، فإن أحكامهم تتأثر بالبيئة، والزمن والضغوطات من النخبة الثرية. هناك أمثلة كثيرة في العالم التي أظهرت تورط المحاكم في فضائح تزوير قضايا لصالح الأثرياء. وهناك أمثلة كثيرة لقضاة تمت إقالتهم أو حتى قتلهم بعد الإدلاء بأحكام ضد مصالح السياسيين الرأسماليين. ابتداء من انتخابات حرة ونزيهة، فإن حزب التحرير / شرق أفريقيا يتساءل كيف يمكن أن توجد انتخابات حرة ونزيهة والسياسة الديمقراطية نفسها هي أبعد ما تكون عن الحقيقة والعدالة؟ هذه السياسة هي أداة استعمارية يستخدمها الغرب من خلال شعار "انتخابات حرة ونزيهة" ليفرض على العامة قادةً تتمثل مهمتهم في التسهيل للغرب ليواصل شره في نهب الموارد من الدول الصغيرة! الدول الغربية تتنافس في الحصول على عملائهم السياسيين من هذه الدول ورعايتها لهم وذلك من أجل الفوز بالانتخابات ولاحقا في تشكيل الحكومات التي سوف تساعدها في تحقيق أهدافهم الاستعمارية. وهذا هو السبب في أنها ترسل عملاءها (المراقبين الدوليين) وذلك بهدف ضمان أن كل من يفوز في الانتخابات هو دمية لهم. والحقيقة هي أنه إذا فاز شخص غير الشخص المطلوب لديهم، فإنهم يعلنون على الفور أن الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة، وأن الديمقراطية قد تم تخريبها! في الواقع، انتصار زعيم في انتخابات ديمقراطية ليس نصراً للجمهور ولكن له ولتلك الجهات الرأسمالية الراعية له. وعلى النقيض من الإسلام، فعندما يتم انتخاب خليفة من قبل الشعب، فإنه يأخذ مسؤولية رعاية شؤونهم لأنهم هم الذين انتخبوه وسيحاسبه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة عن كيفية حكمه لهم. هذه النظرة هي التي جعلت عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) بعد توليه الخلافة ينوح بكاءًعندما فكر في الكيفية التي سوف يحاسبه فيه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة! في دولة الخلافة وحدها، سيكون هناك محاكم حقيقية وقادة صادقون أتقياء الذين سوف يرعون مصالح الجمهور. حقا، لن يبكوا لفقدان الرئاسة أو يحتفلوا بالفوز بها! شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

8746 / 10603