أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي   اعتصام "التحرير" ضد الارتهان للأجنبي والعمالة

خبر صحفي اعتصام "التحرير" ضد الارتهان للأجنبي والعمالة

ينظم حزب التحرير اعتصاماً مفتوحاً أيام 10-11-12-13 نيسان/أبريل 2013م أمام مقر المجلس التأسيسي بباردو تحت عنوان "اعتصام "التحرير" ضد الارتهان للأجنبي والعمالة" يتخلله معرض لأهم كتب الحزب وإنتاجاته الفكرية كما تم توزيع الرسالة التي قدمها الحزب للمجلس التأسيسي هذا بالإضافة إلى الرسالة التي وجهها للرئيس الفرنسي، وسط حضور إعلامي لافت لوسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة. وقد شهد الاعتصام تجاوبا واضحا وجليا من قبل الناس، تفاعلوا من خلاله مع دعوة الحزب لرفض الارتهان للأجنبي ولرفض العمالة ورهن البلاد لصندوق النهب الدولي مبينا خطورة هذا الأمر على اقتصاد البلاد وجعله رهينة بيد الكافر المستعمر. وقد تخلل الاعتصام كلمات لبعض شباب الحزب تمحورت حول هذه المسألة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس

نفائس الثمرات   إذا عصتك نفسك في الطاعة فاعصها أنت في المعصية

نفائس الثمرات إذا عصتك نفسك في الطاعة فاعصها أنت في المعصية

حاول الحسن البصري الصلاة ليلة، فلم تطاوعه نفسه، فجلس سائر الليلة لم ينم فيها حتى أصبح، فقيل له في ذلك، فقال: غلبتني نفسي على ترك الصلاة، فغلبتها على ترك النوم، وايم الله لا أزال بها كذلك حتى تذل وتطاوع وكان يقول: إنَّ النفس أمارة بالسوء، فإن عصتك في الطاعة، فاعصها أنت في المعصية. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   المتحدث بإسم الجيش الحر يبشرنا بعهد جديد من الاستعمار

خبر وتعليق المتحدث بإسم الجيش الحر يبشرنا بعهد جديد من الاستعمار

الخبر: صرح المتحدث باسم الجيش السوري الحر لؤي المقداد إن "المهمة الأساسية للجيش السوري الحر هي إسقاط النظام، والحفاظ على كيان الدولة السورية جغرافيا واجتماعيا، والوصول بالسوريين إلى صناديق الاقتراع لاختيار شكل دولتهم وانتخاب قياداتهم بكل حرية وديموقراطية." وأضاف قائلا "لا نقبل بأي شكل من أشكال الفرض سواء كان باسم إيديولوجي أو عقائدي أو قومي، ولن نقبل بتكرار التجربة الفاشلة للأنظمة الشمولية بكل أشكالها". التعليق: يكشف هذا التصريح عن الدور الذي يريده الغرب من الجيش السوري الحر، فدول الغرب، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، مجمعة على منع إعادة توحيد بلاد المسلمين، ومجمعة على تكريس التجزئة وتقسيم بلاد المسلمين على أساس سايكس بيكو، وما ترسمه عواصم الاستعمار من قرارات جائرة تزيد من تفتيت وحدة الأمة كما حصل في جنوب السودان.... إننا في حزب التحرير آلينا على أنفسنا العمل مع أبناء الأمة المخلصين الصادقين لتحرير الأمة من التبعية لدول الاستعمار ولإقامة دولة الخلافة التي تهدم وتزيل الأوضاع المصطنعة التي فرضها الغرب ونصب حكاما يذبحون الأمة لمنعها من التحرر من الهيمنة الغربية ولمنعها من استئناف الحياة الإسلامية. وها هو المقداد يبشرنا بعهد جديد من الاستعمار الفكري الحضاري بعد سقوط النظام البعثي الهالك. فنقول لأبنائنا المخلصين من الجيش الحر، لا تسمحوا لأصوات النشاز أن تقرر ماذا تريدون، إن الله أحق أن يطاع، ثم هل تقبلون بتجربة تشبه تجربة الشريف حسين في ثورته الخيانية التي قادها صاحبه لورنس الإنجليزي؟؟ لقد منَّ الله عليكم بأن أعطاكم فرصة أن تنحازوا لصف الأمة التي حزمت أمرها على هدم ما بناه الغرب الصليبي والفوز بمرضاة ربها بإعلاء كلمته وتطبيق شريعته ولفظ ونبذ كل دعوة إلى عبودية الإنسان للإنسان فيما يسمونه من شرائع وضعية بان فسادها لكل ذي بصيرة ((أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)) المهندس عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مع الحديث الشريف   باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم

مع الحديث الشريف باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم

نحييكُم جميعا أيها الأحبةُ في كلِ مكانٍ، في حَلْقةٍ جديدةٍ من برنامجِكُم "مع الحديثِ الشريفِ" ونبدأ بخيرِ تحيةٍ، فالسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. جاءَ في صحيحِ الإمامِ مسلمٍ في شرحِ النووي "بتصرفٍ" في " بابِ فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ وَالْحَثِّ عَلَى الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ وَالنَّهْيِ عَنْ إِدْخَالِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ": حدثنا شيبانُ بنُ فروخٍ حدثنا أبو الأشهبِ عن الحسنِ قالَ: عادَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ مَعْقِلَ بنَ يَسارٍ المزنيَّ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه فقالَ معقلٌ إني مُحدِثُكَ حديثا سمعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ، لو علمْتُ أن لي حياةً ما حدثتُكَ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ يقولُ: "ما من عبدٍ يسترعيهِ اللهُ رعيةً يموتُ يومَ يموتُ وهو غاشٌ لرعيتِهِ، إلا حرمَ اللهُ عليه الجنةَ". قولَهُ صلى اللهُ عليه وسلمَ: ما من عبدٍ يسترعيهِ اللهُ رعيةً يموتُ يومَ يموتُ وهو غاشٌ لرعيتِهِ إلا حرمَ اللهُ عليه الجنةَ، حاصِلُهُ يحتمِلُ وجهينِ: أحدهُما: أن يكونَ مستحِلا لغِشِهِم فتَحرُمُ عليه الجنةُ، ويخلدُ في النارِ. والثاني: أنه لا يستحلُهُ فيمتنعُ من دخولِها أولَ وهلةٍ مع الفائزين، وهو معنى قولِه صلى اللهُ عليه وسلمَ في الروايةِ الثانيةِ للحديثِ. ( لم يدخلْ معَهم الجنةَ ) أي: وقتَ دخولِهِم، بل يُؤخَرُ عنهُم عقوبةً له إما في النارِ وإما في الحسابِ، وإما في غيرِ ذلك. وفي هذه الأحاديثِ: وجوبُ النصيحةِ على الوالي لرعيتِهِ، والاجتهادُ في مصالحِهِم، والنصيحةُ لهم في دينِهم ودنياهُم، وفي قولِهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ: ( يموتُ يومَ يموتُ وهو غاشٌ لرعيتِهِ) دليلٌ على أن التوبةَ قبلَ حالةِ الموتِ نافعةٌ. منذُ متى كان الذئبُ راعيا للغنمِ؟ منذ متى كان السارقُ أمينا على المسلمينَ وأموالِهم؟ منذ متى كان الغربُ الكافرُ رؤوفا بالمسلمينَ رحيما عطوفا حتى ينصحَ لهم ويجهدَ؟ فيأتي وزيرُ الخارجيةِ الأمريكيِ في زيارةٍ تلو الزيارةِ إلى مصرَ الكنانةِ، إلى مصرَ الثورةِ، ليقدِمَ لرئيسِها الجديدِ نصائِحَهُ وتوجيهاتِهِ، يحثُهُ على الالتزامِ بالديمقراطيةِ وبمبادئِها التي يتفاخرونَ فيها، والتي ارتفعَ الغربُ بسببِها فصارَت أمريكا أمريكا. أمريكا الكفرُ والإلحادُ الذي ما عرفَتِ الأرضُ كفرا مثلَهُ، أمريكا التي دمّرَت العراقَ وقتلَت مليونا من أهلِهِ، أمريكا التي غزَتْ أفغانستانَ ودمرتْهُ وما تزالُ تقصفُ بطائراتِها بلادَ المسلمينِ بلدا بلدا، أم تُراكَ يا سيادةَ الرئيسِ لم ترَ سجونَ أبو غريبْ وجوانتانامو ومعتقلاتِ التعذيبِ السريةَ والعلنيةَ؟ ثم ألم يسمعْ رئيسُ مصرَ الثورةِ وزيرَ العدلِ الأمريكي وهو يقولُ: "إن المشكلةَ إنما تكمنُ في الإسلامِ ذاتِهِ وليس في بعضِ من يعتنقونَهُ،...وإنّ اللهَ يحضُّ في القرآنِ على البغضِ"؟ ألم يسخروا من حجابِ نسائِنا المؤمناتِ الطاهراتِ؟ ألم يشتُموا نبيَنَا؟ ألم يُعلنْها كبيرُهم: "إنها حربٌ صليبيةٌ؟". وقائمةُ العداءِ للإسلامِ وأهلِهِ طويلةٌ طويلةٌ... أيها المسلمونَ: أبعدَ هذا يجلسُ مَنْ نادى بالإسلامِ معَ رأسِ كفرِهِم، يستمعُ لنصائِحِه وإرشاداتِهِ؟ آللهٌ أمركَ بهذا يا سيادةَ الرئيسِ؟ يا من رفعْتَ شعارَ "الإسلامُ هو الحلُ" طيلةَ العقودِ الماضيةِ، أليس هذا غِشاً لرعيتِكَ؟ ألا تخشى أن يُحرِّمَ اللهُ عليكَ الجنةَ؟، إذن اتقِ اللهَ وعدْ إلى رشدِكَ وصوابِكَ، واخلعْ عنكَ ثوبَ الوطنيةِ والقوميةِ والديمقراطيةِ، وتزينْ بلباسِ التقوى فهو خيرٌ. نسألُ اللهَ العظيمَ ربَ العرشِ العظيمِ أن يجعلَنا من الذينَ يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسَنَهُ، اللهم آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

8737 / 10603