أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سلاح التمويل للاجئي سوريا لمحاصرة الثورة

خبر وتعليق سلاح التمويل للاجئي سوريا لمحاصرة الثورة

الخبر: الجزيرة نت 6/4/2013، وجهت الأمم المتحدة الجمعة أقوى تحذير من أن الأموال المتوفرة للتعامل مع موجات تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن ودول أخرى مجاورة توشك على النفاد، في حين حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من "عواقب كارثية" جراء تضاؤل حجم المساعدة الإنسانية للنازحين داخل سوريا. وقالت المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة ماريكسي ميركادو في مؤتمر صحفي بجنيف "الاحتياجات تتزايد أضعافا مضاعفة ونحن مفلسون". التعليق: لا تتوانى قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا عن استغلال أية وسيلة ممكنة لخنق ثورة الشام ومحاصرتها والفتّ في عضدها بأي ثمن كان، حتى وصل الأمر لاستغلال ما أسموه زورا وبهتانا بالمساعدات الإنسانية وهي في حقيقتها خالية من أية إنسانية، ليصل الأمر إلى حد مفضوح من التواطؤ العلني مع نظام الحكم الأسدي في دمشق. ففي خبر آخر تناقلته وسائل الإعلام قبل عدة أسابيع قالت فيه منظمة أطباء بلا حدود إن المساعدات الدولية لسوريا لا توزع بالتساوي حيث تحصل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة على هذه المساعدات بالكامل تقريبا بينما لا تتلقى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة سوى النزر اليسير. وهذا يوضح الدور الخبيث للمؤسسات الدولية في تعاطيها مع المساعدات والتمويل الإنساني!! سواء أكانوا داخل سوريا أم خارجها في مخيمات اللاجئين، فمسألة تمويل اللاجئين وتوزيع المساعدات على النازحين بالنسبة للغرب ونظامه الدولي الجائر، هي وسيلة خبيثة يمكن من خلالها محاولة اختراق الثورة ومحاصرتها من أجل إطفاء جذوتها، سواء أكان ذلك بإذلال اللاجئين السوريين في المخيمات من خلال عدم توفير أدنى الحاجات الأساسية في بعضها، مما سبب موت البعض واحتراقهم أحياء وغرقهم وتجمدهم من شدة البرد، لتيئيسهم من أي أمل في التحرر من النظام ومن جدوى استمرار الثورة، أملا في أن يؤثروا على الثوار ويوجدوا رأيا عاما أساسه اليأس والخنوع للنظام والقبول بمحاورته والوصول إلى أي حل معه يوقف عذاباتهم، أم كان باستغلال قوى الشر العالمي مخيمات اللاجئين لتحوك في بعضها مؤامرات تجنيد البعض لخدمة أهداف مشبوهة، كما سربت وسائل الإعلام خبر القوات (الثورية) التي دربتها السي آي إيه في الأردن بهدف محاربة الكتائب المجاهدة في الشام، أو لتنسج مؤامرات سياسية في بعضها الآخر كانتخابات المجالس المحلية التي شارك في إعدادها الائتلاف السوري (صنيعة أمريكا) لتؤسس لأجهزة وهيئات مدنية قابلة للانخراط الفوري بالمشروع الغربي المتعلق بسوريا والذي عنوانه دولة مدنية علمانية. أما ثالثة الأثافي فهي استغلال المساعدات للنازحين لتتمحور حول تخويل الخونة والعملاء والمتسلقين على الثورات ليقوموا بمهمة التواصل مع المحتاجين واختيار أساليب تقديم الدعم ووجهتها سواء أكانت لعامة الشعب أم للمؤثرين فيه، من أجل شراء ذمم البعض، وكسب تأييدهم لهم ولأطرهم الخيانية كالائتلاف والمجلس الوطني والحكومة المؤقتة ومحاولة ربط الناس بهم وبمشروع الغرب الذي يسوقونه. إن تهديدات الأمم المتحدة بالإفلاس وعدم القدرة على (تقديم المساعدة للمدنيين ) تأتي ضمن هذا السياق الخبيث للاستغلال والمحاصرة للثورة الربانية في الشام. لذلك فعلى أهلنا في الشام أن يوقنوا بنصر الله سبحانه، وأنه هو الرزاق، وأن يتوكلوا عليه أحسن التوكل، فقد منّ الله عليهم بأن جعل ثورتهم الكاشفة، التي تكسرت على صخرتها أكثر المؤامرات وأخطرها. ((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)) أبو باسل

مؤتمر صحفي   الأجهزة الحكومية تختطف عضوين من حزب التحرير   الاختطاف لا يحول دون زوال الديمقراطية، ولا يمنع إقامة الخلافة   (مترجم)

مؤتمر صحفي الأجهزة الحكومية تختطف عضوين من حزب التحرير الاختطاف لا يحول دون زوال الديمقراطية، ولا يمنع إقامة الخلافة (مترجم)

حزب التحرير ولاية باكستان يدين اختطاف عضوين من حزب التحرير من قبل أجهزة الحكومة السرية، وذلك يوم الجمعة 12 نيسان/أبريل 2013م، بعد وقت قصيرٍ من صلاة الجمعة، حيث اختُطف كل من عمار جغرانفي والمهندس فاروق -اللذان لا يزال مكان وجودهما مجهولاً- بعد أن داهمتهما قوةٌ كبيرةٌ من أفرادٍ تابعين للأجهزة الأمنية يرتدون ملابس مدنية بثلاث مركبات، وتأتي هذه العملية متزامنة مع الذكرى السنوية الأولى لاختطاف الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان (نفيد بوت)، والتي تصادف 11 أيار/مايو 2013م. لقد جاءت عملية الاختطاف هذه عقب توزيع النشرة الصادرة عن ولاية باكستان تحت عنوان الحديث الشريف (لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)؛ حيث فضحت النشرة النظام العلماني الذي تُحكم به باكستان والحائل دون تطبيق الإسلام، وحذرت النشرة المسلمين من المشاركة في الانتخابات الوشيكة التي ستجري في 11 أيار/مايو 2013م، والتي يُقصد منها إطالة عمر النظام الديموقراطي الكافر، كما قدّمت النشرة حزب التحرير كقائدٍ عاملٍ لإقامة دولة الخلافة، وعازمٍ على التطبيق الفوري والشامل للإسلام. لقد أَزّت حملة حزب التحرير لإنهاء الديمقراطية وإقامة دولة الخلافة الخونةَ في قيادة باكستان، فضلاً عن أسيادهم في واشنطن، ولذلك -وعلى الرغم من دعوات الخونة إلى الحوار والمناقشة- فإنهم يلجأون إلى استخدام القوة والقمع في التصدي للحملة، لأنّهم يدركون أنَّ الأمة سترفض دعواتهم إلى قوانين وضعيةٍ كافرةٍ، فلقد نهضت الأمة من سباتها وأصبح عندها الوعي على واقع النظام الديمقراطي الوضعي الذي يسلِّم مواردنا إلى الكافر المستعمر؛ كما أن الواقع يشير إلى أنه مع كل يوم جديدٍ يمر ينقص عمر الديمقراطية، ويقرب فجر الخلافة. حزب التحرير يقول للخونة: لا تظنوا بأنَّ الأمة تجهل جرائمكم ضد الدعوة إلى الخلافة، بل إنَّ الأمة تعلم جيداً أنَّ ظلمكم هذا يؤكد ضعف موقفكم، ويدفعها إلى الشد على أيدي حزب التحرير ومناصرته، واعلموا أنَّ الله سبحانه وتعالى ليس غافلاً عمّا تعملون، وقريباً جداً ستعاقَبون على جرائمكم بحق الإسلام وحملة الدعوة، ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان ********************************* لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي   قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية تقتل أحد عشر طفلا مسلما بمساعدة الخونة كرزاي، زرداري وكياني   (مترجم)

بيان صحفي قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية تقتل أحد عشر طفلا مسلما بمساعدة الخونة كرزاي، زرداري وكياني (مترجم)

في الثامن من نيسان/ أبريل 2013م، أفادت كثير من وكالات الأنباء ومن ضمنها الجزيرة والبي بي سي أن 11 طفلا أفغانيا قد قتلوا بالإضافة لامرأة في غارة جوية لحلف الناتو في منطقة (سنجال) الواقعة في مقاطعة (كونار). وفي شباط/ فبراير من هذا العام ، قتل عشرة مدنيين على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال في هجمات جوية لحلف الناتو في الإقليم ذاته. حادثة قتل أطفال المسلمين هذه على يد القوات الأمريكية وقوات الإيساف ليست جديدة على الأفغانيين. فمنذ الاحتلال الأمريكي لأفغانستان في 2001، قتلت القوات المحتلة آلاف الأفغانيين المدنيين. إن الولايات المتحدة وقوات الناتو يحاولون إظهار مواطني أفغانستان المسلمين على أنهم متمردون. مدعين أنهم يتخذون من النساء والأطفال دروعا بشرية ويحتمون بهم، في حين أن الحقيقة هي أنهم قرويون عاديون يحاولون حماية أرضهم. إن أفظع الجرائم التي ارتكبت بحق المسلمين الأبرياء هي تلك التي ترتكب على يد الحكام الخونة وجنرالات الجيش في بلاد المسلمين ومن ضمنهم كرزاي، زرداري وكياني الذين باعوا دماء المسلمين في مقابل مكاسبهم الدنيوية، الثروة والسلطة. إنهم هم الذين سمحوا باستباحة الأرض والجو من قبل القوات المحتلة لتعزيز نفوذهم في المنطقة ولقتل أولئك الذين يقفون في طريقهم. إن أمريكا وقوات التحالف ما كانت لتطلق رصاصة واحدة في هذه المنطقة لولا دعم هؤلاء الخونة لهم وإعطاؤهم مساعدات مادية ولوجستية. ما كان لهؤلاء البراعم الأحد عشر أن يقتلوا من أميركا بدم بارد لولا غياب الدولة والراعي اللذين يحميان مصالح الإسلام ودماء المسلمين، لولا غياب الخلافة التي تقطع كل يد تحاول المساس بالمسلمين. لا كحكام المسلمين الحاليين الذين اتخذوا الديمقراطية نظاما من دون منهج الله، والذين عكفوا حياتهم ونذروا أنفسهم لحماية مصالح أسيادهم الرأسماليين ولو على حساب حياة مواطنيهم؛ ولذلك فإن حياة المسلمين رجالهم ونساءهم وأطفالهم لن تكون آمنة أبدا في ظل هذه الأنظمة الفاجرة الفاسدة، ولا في ظل تلك الدمى الخائنة العميلة الحاكمة لبلادنا الإسلامية. إن هذه الأرواح الزكية لن تحمى إلا بتطبيق قوانين العدل التي أنزلها الله تعالى والتي ستطبقها دولة الخلافة وفيها يتكفل الخليفة بالدفاع عن حياة ومال وكرامة كل فرد من رعايا الدولة. ولن يتخلى أبدا عن الدفاع عن المسلمين لأنها أمانة سيحاسبه الله عنها يوم القيامة إن قصر عن أدائها بحقها. ولهذا فإنه بسعينا لإزالة هؤلاء الحكام الخونة وبإسقاط أنظمتهم الفاسدة العميلة للغرب الكافر، وإقامة دولة الخلافة على أنقاضهم فحينها وحينها فقط ستطرد هذه القوى الاستعمارية بقواتها واستخباراتها وقواعدها من الإقليم وحينها فقط سيتحقق الأمن للمسلمين في باكستان وأفغانستان وكل العالم الإسلامي ليحل محل الخوف والاستغلال والقهر. فعلى مدى تاريخ دولة الخلافة الإسلامية، كانت حياة وكرامة النساء والأطفال المسلمين مصونة محمية لأن "الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". أما اليوم، فعلى الرغم من أن المسلمين يملكون أكثر الجيوش قوة ومهارة في العالم لكنهم محتجزون كرهائن عند بضعة جنرالات وحكام مأجورين. إننا نناشد المخلصين من أبناء جيوش المسلمين الدفاع عن دماء إخوتهم وأخواتهم وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعة أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة خليفة للمسلمين وحينها بإذن الله لن يجرؤ أحد على انتهاك حرمة أرواح نساء وأطفال المسلمين الأبرياء. ونريد هنا أن ننعش ذاكرة المخلصين في جيوش المسلمين أنهم أحفاد محمد بن القاسم وطارق بن زياد وخالد بن الوليد، فكيف بمن كان هؤلاء أجدادهم أن يسمحوا بارتكاب هذه الفظائع بحق إخوتهم وأخواتهم من أطفال ونساء المسلمين؟ فاستجيبوا يا أبناء الجيوش الإسلامية لدعوة الله ورسوله وحرروا أنفسكم وخلصوا أهليكم الأبرياء وأراضيهم من هؤلاء القتلة الجبناء وقواتهم. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) [الأنفال:24] القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ولاية سوريا: مظاهرة حاشدة في حي الميسر بحلب الشهباء

ولاية سوريا: مظاهرة حاشدة في حي الميسر بحلب الشهباء

تنادى شباب حزب التحرير ومناصريه والثوار من أهالي حي الميسر بحلب الشهباء يوم الجمعة 02 من جمادى الثانية 1434هـ الموافق 12 نيسان/أبريل 2013م في مظاهرة حاشدة بدأت بتعظيم الله عز وجل بالتكبير، وهتفت برفض المجالس الوطنية والائتلافات التي تتأمر مع الكافر المستعمر لتحوير ثورة الشام من ثورة خرجت ضد الظلم لإحقاق العدل بإقامة الخلافة الراشدة، الى ثورة يكون منتهاها "دولة مدنية" مستنسخة عما عايشه أهل الشام طوال 40 عاماً من القهر والاستبداد والعمالة للغرب. ثم اختتمت المظاهرة بقصيدة من أحد اشبال الإسلام وكلمة للشيخ أبي حمزة مذكراً الحضور بوجوب طاعة الله رغم كل التأمر، ففي طاعة الله العز والمنعة.

-بيان صحفي- الظلم ظلمات يوم القيامة! أفلا تخشون؟ "مترجم"

-بيان صحفي- الظلم ظلمات يوم القيامة! أفلا تخشون؟ "مترجم"

لقد أظهرت الجمهورية التركية، باشتراك كل من القضاء والحكومة من خلال إنزال أقصى العقوبات حتى يومنا هذا بحق شباب حزب التحرير المخلصين، وهو حزب إسلامي، على أنها لا تعرف حدودا للظلم وهي مصرّة على ذلك، لدرجة أنها أوقعت على هؤلاء المسلمين المخلصين عقوبات ثقيلة جدا وصلت إلى ما مجموعه 1621 سنة خلال العشر سنوات الأخيرة وذلك بعد محاكمات غير قانونية. أما العقوبات المؤلفة من 994 سنة فإنها قيد الانتظار في المحكمة. والآن يرتكب هؤلاء الظالمون جُرما أعظم سيكون عليهم حسرة وندامة يوم القيامة، فقد قاموا فجر يوم الثلاثاء بتاريخ 09 نيسان 2013م بمداهمات لبيوت المسلمين والمخلصين من شباب حزب التحرير في مدينة "أرض روم" واحتجزوا عشرة منهم على الرغم من عدم ارتكابهم أية جريمة، وقد تم إطلاق سراح 7 من هؤلاء الشباب من قبل الادعاء العام والمحكمة بعد أن أمضوا أربعة أيام على ذمة التحقيق، بينما تم احتجاز كل من "محمد حنفي اركين" و "جنكيز قاراقوش" و "مراد كنج" وأودعوا في السجون. فجزى الله تعالى عنا هؤلاء الشباب المخلصين والجريئين خير الجزاء وأفرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم. قال تعالى: ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)) [إبراهيم 42]. إن حزب التحرير الذي زاد التفاف الأمة الإسلامية حوله يوما بعد يوم وعمل على قيادتها لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تتطلع لها منذ ما يربو على 90 عاما، قد تعرض للظلم والاضطهاد ليس فقط في تركيا، بل في الكثير من بلاد العالم، فالغرب الكافر وأزلامه من حكام البلاد الإسلامية يرسمون المخططات الشيطانية للحيلولة بين اهتمام المسلمين من جهة وبين الخلافة وحزب التحرير من جهة أخرى، بينما تتقاطر الجموع الغفيرة لشعوب البلاد الإسلامية رغبة منها في العمل من أجل الخلافة لدرجة أن الغالبية العظمى من الشعوب الإسلامية وعلى رأسها سوريا يصدعون في الميادين والمناسبات مطالبين بالخلافة. وهذا الأمر أدخل الرعب في قلوب الكفار مما دفع سائر حكام الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية أن يعقدوا الاجتماعات تلو الاجتماعات ويقوموا بالزيارات تلو الزيارات ليجدوا ضالتهم في إعداد المخططات القذرة. إن ممارسة القمع على المخلصين من المسلمين في تركيا واعتقالهم لهو أمر هام جدا، فهي تأتي بعد عودة العلاقات بين تركيا وكيان يهود إلى مجاريها السابقة وكذلك بعد زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري مباشرة. ترى بماذا وعدت الحكومة التركيةُ كيان يهود بعد استجدائها لما سُمي بالاعتذار مقابل دماء المسلمين الذين استُشهدوا في حادث سفينة مرمرة "Mavi Marmara"؟ وبماذا تكفلت لوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الملطخة يداه بالدماء جون كيري وهي تحارب المسلمين بالاتفاق معها؟ أيها الحكام: لسنا وحيدين معزولين؛ فإن كل المسلمين أصبحوا يدركون مخططاتكم القذرة هذه، فإذا كنتم تظنون أنكم ستفتّون في عضد حزب التحرير والمخلصين من المسلمين بظلمكم وقمعكم هذا فإنكم مخطئون، لأن ملايين الناس من أصحاب العقول السليمة يمسون ويصبحون بحمد الله على هذه الأفكار. وأنتم بأعمالكم هذه تكونون قد هيأتم لأنفسكم ظلماتكم يوم القيامة كما أشار إلى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث قال: "الظلم ظلمات يوم القيامة" أفلا تتذكرون؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

نظام كريموف السفاح يستمر في قتل شباب حزب التحرير!    

نظام كريموف السفاح يستمر في قتل شباب حزب التحرير!  

ارتقى إلى العلى شهداءَ ولا نزكيهما على الله أخَوَانا، اللذان حُرما من الحرية لسنوات طويلة قابعيْن في سجون النظام الظالم، نظام اليهودي كريموف الحاقد على الإسلام والمسلمين، لا لشيء إلا لأنهما كانا يعملان مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية غير خائفيْن في الله لومة لائم، فـ {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. أحدهما يدعى آمانوف حميد الله وهو من مدينة آش بولاية قرغيزستان، حيث كانت قوات الأمن الأوزبيكية قد اختطفته من هناك، واعتقلته، ومن ثم نقلته إلى سجون أوزبكستان، وحرمته من الحرية بحكمها عليه بالسجن لمدة طويلة. وأخونا هذا كان مثالا لغيره من سجناء الحرية في سجون المجرم كريموف في تقواه وشجاعته. فرغم الظلم والتعذيب الذي كان يلاقيه حميد الله على يد النظام الظالم من أجل صدِّه عن عقيدته وتخليه عن غايته، ومنعه عن أداء أبسط الشعائر التعبدية كالصلاة والصوم، ولمنعه عن الأمر بالمعروف والنهي من المنكر؛ رغم كل ذلك إلا أنه كان يقوم بهذه الأعمال بشكل كامل وبلا نقصان، فكان بإصراره هذا مثالا يحتذي به السجناء الآخرون. فقام عملاء النظام الظالم الذين لم يستطيعوا تحمل شجاعة وثبات أخينا فأضافوا لمدة محكوميته مدة جديدة أخرى. كان حميد الله قد قضى مدة حكمه الأولى في سجن "جاسليق" الذي شاع عنه بين الناس "أن الداخل إليه مفقود". وفي سنة 2007م وبتهم مختلَقَة أضيف لمدة حكمه سنة وستة أشهر أخرى، ونقل إلى سجن يقع في منطقة زرفشان. وبعد مضي 8 سنوات حكم عليه بسنتين إضافيتين، ونقل إلى سجن يقع في بخارى. ثم وللمرة الثالثة أضيف عليه مدة جديدة وأرسل إلى سجن يقع في مدينة تشيرتشيق بولاية طشقند. وأما المرة الرابعة فقد أرسلوا إلى أهله البرقية التالية: "إن دائرة القضاء المكلفة بالنظر والبت في الأعمال الجنائية، وبتاريخ 13 أبريل 2013م تعلمكم أن آمانوف حميد الله المحكوم بحسب المادة 221 قسم 2 بند "ب" للقانون الجنائي لجمهورية أوزبكستان قد توفي في 4/4/2013 على إثر نوبة قلبية"، ووقع عليها القاضي للأعمال الجنائية ببلد تشيرتشيق م. م. عثمانوف، وأرسلها إلى السجن رقم 64/33 بمدينة قارشي ثم ترسل البرقية إلى عائلة أخينا موقعة من المقدم ز. راوشانوف رئيس السجن الواقع في كاسان بولاية قاشقا داريا، ليعلمهم بوفاة ولدهم. لتصل في اليوم نفسه إلى مدينة أوش بولاية قيرغيزستان. ولكن موظّفي وزارة الداخلية في قرغيزستان أخروا توصيل البرقية لعائلة أخينا متعمدين بحجة الخوف من إثارة المشاكل. ولما استلم أقارب أخينا البرقية توجهوا إلى مدينة قارشي بولاية أوزبكستان ليستلموا جثمان ابنهم. وعندما وصلوا إلى السجن قال لهم مأمور السجن: إنا قد دفناه هنا، لأنكم تأخرتم في مجيئكم لاستلام الجثمان. أما الشهيد الآخر فهو عبد الرحيموف ميرعالم. من مدينة قاره سو بولاية أنديجان. وهو من مواليد 1966م. الذي اعتقل بسبب انتمائه لحزب التحرير. عبد الرحيموف رحمه الله أصيب بمرض بالسل، نتيجة لأوضاع السجن السيئة جدا، فضلا عن التعذيب والمعاملة غير الإنسانية التي يستخدمها النظام ضد المساجين لتمسكهم بإسلامهم أو لأعمالهم السياسية من أجل تغيير النظام، وبسبب سوء حالته الصحية أرسل عبد الرحيموف إلى مشفى "سانكاراد" المخصص للمساجين والواقع في طشقند، ولما اشتدت أحوال أخينا سوءًا أخرج من السجن في شهر أبريل سنة 2013م وفقا لقرار المحكمة القاضي بأن حالته الصحية لا تسمح بإتمام مدة محكوميته. لكنه توفي بعد عشرة أيام من خروجه من المشفى، أي أنه توفي في 12 أبريل سنة 2013م. عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ" أخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد. نسأل الله تعالى أن يلهم أهل وأقارب هذين الأخوين الصبر والثبات والسلوان، وأن يجعل مقامهما مقام سيد الشهداء، وأن يحشرهما يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. آمين يا رب العالمين.

8736 / 10603