أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ما وراء تسمية تمام سلام ترؤس الحكومة اللبنانية المقبلة

خبر وتعليق ما وراء تسمية تمام سلام ترؤس الحكومة اللبنانية المقبلة

الخبر: بتاريخ 5 و6 من نيسان/أبريل الحالي 2013 أسفرت الاستشارات النيابية في لبنان عن تسمية النائب تمام سلام لتشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة بشبه إجماع من الأحزاب والكتل النيابية وما يسمى بالمستقلين. 124 من 128 نائباً. التعليق: يحق لكل مراقب سياسي حصيف أن يتساءل عن السبب الذي جعل معظم النواب وكتلهم وأحزابهم يجمعون على تسمية تمام سلام لترؤس الحكومة المقبلة رغم التباين العميق بينهم في الاصطفاف السياسي في معظم الأمور السياسية، بل في كل الأمور، ما يؤدي إلى تفكيك البلد أكثر مما هو مفكك، وتفجيره مذهبياً بعد ذلك الشحن القوي الذي قام به الجميع من الأحزاب والكتل السياسية خاصة الكبيرة منها حجماً والذي كاد أن يحرق البلد ويحوله إلى رماد. هذا بالإضافة إلى الواقع الاقتصادي المزري الذي يمكن لوحده أن يفجر البلد، وكذلك تأثير الثورة السورية وتداعياتها على لبنان من كل النواحي: السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل على الكيان ووجوده. حيث شعر معظم المسلمين فيه، خاصة في الشمال والبقاع وفي بيروت أيضاً، أن ما يحصل في سوريا من انتفاضة ضد الحكم الظالم والعميل في سوريا يعنيهم بشكل مباشر لأنهم يعتبرون أهل سوريا هم أهلهم رجالاً وأطفالاً ونساءً ولم يعيروا اهتماماً لتلك الحدود الوهمية المصطنعة التي أوجدها الغرب وحاول تكريسها والعمل على تثبيتها وتغيير قناعات المسلمين للقبول بها، وتوهم له ذلك إلى أن قام أهلنا في سوريا ضد هذا الحكم الظالم والطاغي والمستبد مضحين بالمال والروح وكل غالٍ وثمين متخذين قرارهم المصيري تجاهه، إما حياة عزٍ حسب أحكام الشرع وإما موت وشهادة في سبيل تحقيق هذا الهدف الرفيع الذي يستحق منهم كل تضحية ومثابرة وشجاعة مهما كانت التكاليف. وعندما وجد الغرب أن لبنان سيعود جزءاً من سوريا كما كان، بوعي من أهله، وكانت الثورة السورية الفتيل الذي أدى إلى ذلك عملياً وبدأت الأمور تكبر ككرة الثلج في لبنان والأردن والعراق، وبما أن لبنان هو الحلقة الأضعف من بين هذه الدويلات المصطنعة، وخشية من أن ينفرط هذا الكيان وتلحقه الكيانات الأخرى بسرعة، سارع الغرب إلى تحويل أنظار أهل لبنان المسلمين إلى استقالة حكومة وتشكيل حكومة جديدة عنوانها تهدئة التشاحن السياسي بين الفرقاء والابتعاد أكثر عن تداعيات الثورة في سوريا وتقطيع الوقت بأقل الخسائر الممكنة حتى تتوضح الأمور في سوريا خلال الأشهر القريبة القادمة لتسيير الأمور باتجاه قانون انتخابي جديد أو البقاء على القانون الحالي حسب طبيعة المرحلة القادمة وتداعياتها، لذلك كان خيار الغرب ومن ينفذ أوامره في لبنان والمنطقة أن تمام سلام هو أفضل من يحقق حالة لبنان من انعدام الوزن أي أن يكون بلا لون أو طعم خلال الفترة التي تتطلبها المرحلة قبل جلاء الوضع في سوريا والأهم بالنسبة للغرب أن لا ينفجر لبنان ولا ينخرط في الثورة السورية ويؤثّر على ما يخطط له الغرب. لذلك وجدنا أن الجميع من كتل وأحزاب سياسية ونواب آخرين توافقوا على كلمة السر "تمام سلام" وظهر جليا كيف أعلن عن اسمه في السعودية قبل الاستشارات وكيف تتكلم الصحف صراحة عن تنسيق ومصالح استجدت بين إيران والسعودية وأمريكا وبالتالي بين الأحزاب والسياسيين الذين يتلقون الأوامر أو التعليمات. فلا عجب إذاً من الإجماع على تمام سلام أو على غيره. الدكتور محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

ولاية تركيا: القسم النسائي - ندوة "كيف يجب أن يكون إيماننا برسول الله"

ولاية تركيا: القسم النسائي - ندوة "كيف يجب أن يكون إيماننا برسول الله"

ولاية تركيا: القسم النسائي - ندوة "كيف يجب أن يكون إيماننا برسول الله" نظمت شابات حزب التحرير/ ولاية تركيا في مدينة إنيغول في محافظة بورصة ندوة بعنوان "كيف يجب أن يكون إيماننا برسول الله" الاثنين، 05 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 15 نيسان/أبريل 2013م للمزيد اضغط هنـا لمزيد من الصور في المعرض

مؤتمر صحفي حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر سياسة وسائل الإعلام في ظل الخلافة وسائل الإعلام في الخلافة ستكون صوت الحقيقة في العالم  (مترجم)

مؤتمر صحفي حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر سياسة وسائل الإعلام في ظل الخلافة وسائل الإعلام في الخلافة ستكون صوت الحقيقة في العالم (مترجم)

أصدر حزب التحرير/ ولاية باكستان خطوطاً عريضةً توضح سياسة وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة في دولة الخلافة؛ والّتي تحدّدُ كيفية إشراف دولة الخلافة على وسائل الإعلام ودعمها لها كي تصبح نابضة بالحياة، ومتمكنةً من لعبِ دورها الكامل في فضح المخططات الاستعمارية ومحاسبة الحكام، وحمل رسالة الإسلام النبيلة على الصعيد العالمي. يُطلق على العصر الحاضر "عصر المعلومات"؛ لأنَّ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺔ هي ﺍﻟﻣﺣﺭﻙ ﺍلأﺳﺎﺳﻲ الذي يتحكم في السياسة والاقتصاد وغيره، فتلعبُ وسائل الإعلام الخاصة (المطبوعة والإلكترونية) دوراً رئيسياً في توفير المعلومات التي تُمكنها من تشكيل الآراء العامة للناس؛ وفي الوقت نفسه تعتمد وسائل الإعلام الخاصة على الدولة في بعض الأمور، مثل المبادئ التوجيهية المتعلقة بالمسائل الأمنية، وفضح خطط الاستعمار، لذلك يجب على دولة الخلافة مساعدة وسائل الإعلام، ودعمها بقوةٍ للعب دورها في المساعدة على رعاية شئون الناس، ونشر الدعوة الإسلامية إلى مختلف بقاع الأرض، ولأنَّ المعلومات من المسائل المهمة للدولة والدعوة إلى الإسلام؛ فإنَّ وسائل الإعلام ستتصل مباشرةً بالخليفة كجهاز مستقل من أجهزة دولة الخلافة، كغيره من الأجهزة من مثل جهاز القضاء ومجلس الأمة. لذلك فإن دور الإعلام في الخلافة هو لعب دورٍ مهم في بناء دولة الخلافة كدولةٍ رائدةٍ، حيث ستُعتبر وسائل الإعلام فيها المصدر الأكثر مصداقية للمعلومات في العالم. ملاحظة: من أجلِ الاطلاع على سياسة وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة في دولة الخلافة وعلى المواد ذات الصلة في مقدمة الدستور لدولة الخلافة، يُرجى الدخول على الرابط التالي على شبكة الإنترنت: http://htmediapak.page.tl/policy-matters.htm المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

الرشوة في مكاتب الحكومة الأفغانية هي نتاج النظام الديمقراطي

الرشوة في مكاتب الحكومة الأفغانية هي نتاج النظام الديمقراطي

قضية انتشار الرشوة في مكاتب الحكومة الأفغانية معروفة لدى الحكومة الأفغانية والمستعمرين الغربيين على نحو بيّن جعل الرئيس حامد كرزاي يقول تعليقاً على مغادرة رئيس البنك المركزي الأفغاني السابق ذاهباً إلى الولايات المتحدة: "موظفون يحملون جنسيتين يفعلون ما يحلو لهم ثم يسافرون مغادرين إلى بلدان أجنبية كواشنطن ولندن وباريس وأماكن أخرى." ويظهر تقرير جديد للأمم المتحدة تصاعداً كبيراً في الفساد الإداري في أفغانستان، ووفق هذا التقرير فإن ما دفعه الأفغانيون من الرشاوى في عام 2012م هو 3.9 مليار دولار أمريكي، وهذا يدل على زيادة بنحو 40% مقارنة بعام 2009م. وفي عام 2011م كانت أفغانستان في المرتبة الرابعة عالمياً في قائمة الدول الأكثر فساداً بعد الصومال وشمال كوريا ومينامار، فيما تصدرت أفغانستان القائمة في عام 2012م تاركة تلك الدول الثلاث خلفها. لأجل تحقيق مصالحهم يضطر الأفغان إلى دفع رشاوى في حياتهم اليومية حيث يجبرون على دفع جزء من دخلهم كرشاوى لمؤسسات الدولة، حتى إنهم يدفعون رشاوى عند تحديد الضرائب وعلى فواتير الكهرباء وخدمات البلديات وغيرها. وقد أقامت الحكومة الأفغانية الفاسدة مؤسسات اسمية لمحاربة الفساد والرشوة غير أن هذه المؤسسات أصبحت تشارك في الفساد والرشوة مسببة نمواً إضافياً في الفساد. أيها المسلمون في أفغانستان لماذا أصبحت أفغانستان في بضع سنين الدولة الأكثر فساداً في العالم؟ إن جذور الفساد والرشوة في أفغانستان هي فكرية وسياسية، فنظرة إلى التوجه نحو الفساد في الوقت الحالي في أفغانستان تري أن انتشار الفساد والرشوة تسارع بعد إقامة النظام السياسي الحالي. فبعد احتلال أفغانستان فرض المستعمرون الغربيون النظام الديمقراطي على شعبها وانتشرت القيم العلمانية التي أنتجت الفساد لدى الأفراد وفي نواحي المجتمع الأفغاني المختلفة، وأحد هذه القيم التي جاءت مع العلمانية والديمقراطية هي جعل المنفعة مقياساً للأعمال. ووفقاً لهذه القيمة فإن أفضل الأعمال هو الذي يحقق أكثر المنافع، وأفضل الناس نجاحاً من يحصل أكبر قدر من المنافع. وكانت نتيجة ذلك مشاركة موظفي الحكومة الأفغانية في كافة مستويات المؤسسات الأفغانية (باستثناء عدد قليل منهم) في الفساد، فالتنافس لتحصيل أكبر قدر من الدخل أصبح مقياس الأعمال الذي نتج مباشرة من الإيديولوجية الرأسمالية ونظامها الديمقراطي. السبب الثاني للفساد هو ما حصل بعد احتلال أفغانستان من ربط العملة الأفغانية وتغطيتها بالدولار الأمريكي غير المغطى، فالأمريكان يطبعون سنوياً مليارات الدولارات دون أية تغطية لأوراقهم النقدية، وقد أدى ذلك إلى وجود فائض من الدولارات في السوق وإلى تضخم وانخفاض في قيمة الدولار، ولأن العملة الأفغانية مغطاة بالدولار فإن قيمتها تنقص كلما نقصت قيمة الدولار. ونتيجة لذلك فإن الأجرة القليلة لموظفي الحكومة في أفغانستان لا تكفي لسداد مصاريفهم، وقد شجع هذا مع الجو العام الذي يدعو إلى تحصيل أكبر قدر من الدخل المادي الموظفين الحكوميين على أخذ الرشوة. وإضافة إلى ذلك فقد قامت وسائل الإعلام بالترويج لسيناريو غير صحيح حول انسحاب قوات الاحتلال في عام 2014م مصورة أفغانستان بأنها ستعاني من الفقر والبؤس بعد انسحابها، مما كان سبباً في جعل الناس يبذلون كل جهد لجمع الثروة من أجل الأيام السوداء التي تأتي بعد انسحاب القوات الدولية فزاد ذلك من ممارسة الرشوة في بلد مزقته الحرب. إن أفغانستان ليست النموذج الوحيد الذي جعلته الدمقرطة فاسداً، فالعراق أيضاً أصبح من أكثر البلدان فساداً بعد فرض النظام الديمقراطي عليه. أيها المسلمون في أفغانستان إن جذور الفساد والرشوة راجعة إلى قضايا فكرية وسياسية، ولذلك فإن علاجها يجب أن يكون فكرياً وسياسياً. لقد أوجب الله علينا أن نبني أفكارنا وأعمالنا على الإسلام، قال تعالى: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.) سوره النساء، آية 65، وحرم الإسلام الرشوة ولعن آخذها ومعطيها، ففي الترمذي عن عبد الله بن عمرو قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي". وفي المستدرك عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما". يجب علينا أن نرفض الأفكار المادية القذرة التي جاءتنا من المبدأ الرأسمالي، وهذا يمكن أن يتحقق إذا خضنا فكرياً وسياسياً صراعاً ضد المبدأ الرأسمالي الديمقراطي الكافر، واستأصلنا قيمه واستبدلنا بها قيم الإسلام. أيها المسلمون في أفغانستان حزب التحرير /أفغانستان يقدم لكم حلاً جذرياً وصحيحاً لمشكلة الفساد والرشوة، إذ لا يمكن القضاء عليهما إلا بتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة، فالخلافة وحدها هي التي ستطبق أحكام الإسلام تطبيقاً صحيحاً وتمنع الرشوة بوصفها من محارم الله. إن حزب التحرير- أفغانستان يدعوكم إلى مساندته في صراعه ضد القيم الغربية الفاسدة وفي عمله لإقامة الخلافة الإسلامية لاجتثاث الفساد، وهذا سيحقق لنا النجاح في الدنيا وفي الآخرة.

سياسة وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة في دولة الخلافة

سياسة وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة في دولة الخلافة

قدّم حزب التحرير/ ولاية باكستان خطوطاً عريضةً توضح سياسة وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة في دولة الخلافة؛ والّتي تحدّدُ كيفية إشراف دولة الخلافة على وسائل الإعلام ودعمها لها كي تصبح نابضة بالحياة، ومتمكنةً من لعبِ دورها الكامل في فضح المخططات الاستعمارية ومحاسبة الحكام، وحمل رسالة الإسلام النبيلة على الصعيد العالمي. أولاً: الاستفادة من عصر المعلومات. يُطلق على العصر الحاضر "عصر المعلومات"؛ لأنَّ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺔ هي ﺍﻟﻣﺣﺭﻙ ﺍلأﺳﺎﺳﻲ الذي يتحكم في السياسة والاقتصاد وغيره، فتلعبُ وسائل الإعلام الخاصة (المطبوعة والإلكترونية) دوراً رئيسياً في توفير المعلومات التي تُمكنها من تشكيل الآراء العامة للناس؛ وفي الوقت نفسه تعتمد وسائل الإعلام الخاصة على الدولة في بعض الأمور، مثل المبادئ التوجيهية المتعلقة بالمسائل الأمنية، وفضح خطط الاستعمار.لذلك يجب على دولة الخلافة مساعدة وسائل الإعلام، ودعمها بقوةٍ للعب دورها في المساعدة على رعاية شئون الناس، ونشر الدعوة الإسلامية إلى مختلف بقاع الأرض، ولأنَّ المعلومات من المسائل المهمة للدولة والدعوة إلى الإسلام؛ فإنَّ وسائل الإعلام ستتصل مباشرةً بالخليفة كجهاز مستقل من أجهزة دولة الخلافة، كغيره من الأجهزة من مثل جهاز القضاء ومجلس الأمة. ثانياً: وسائل الإعلام في الوقت الراهن، والاعتبارات السياسية. أ‌- أمّا في الوقت الراهن، وبدلاً من كشف خطط الاستعمار ومحاسبة الحكام، يقوم الخونة في القيادة الباكستانية بالضغط على وسائل الإعلام الخاصة لتنفيذ ودعم الخطط الغربية والتستر على خيانتهم؛ من خلال استخدام الضغط المالي، وحرمان المؤسسات الإعلامية من القروض أو المنح وحرمانها من الدعايات الحكومية، بالإضافة إلى نشر جيوشٍ من موظفي الأجهزة الأمنية لتهديد وتخويف أصحاب وسائل الإعلام الخاصة، فضلاً عن تهديد الصحفيين العاملين في تلك الوسائل، حتى أُجبِر أكثرُ الإعلاميين صدقاً وصراحةً على كتم وجهات نظرهم، وتمييع العرض الذي يقدمونه، أو حتى اللجوء إلى المنفى الاختياري. أمّا بالنسبة للإعلام الحكومي فإنَّ الخونة يستخدمونها كأبواق لهم لتأمين المصالح الأمريكية في البلاد، ونتيجة لذلك، ومع مرور الوقت، فقدت وسائل الإعلام الحكومية ووسائل الإعلام الخاصة مصداقيتها عند الناس؛ حتى اقتصر أخذُ الناس للأخبار وتشكيلهم لآرائهم على وسائل الإعلام الاجتماعية. ب‌- وفيما يتعلق بنشر القيم فإنَّ الخونة قد وجدوا في الإعلام وسيلةً مناسبةً لإغراقِ المجتمع بالقيم المادية الفاسدة المستوردة من الغرب، ولتشجيع انتهاك أوامر الله سبحانه وتعالى، ولإقامة علاقات غير مشروعة بين الجنسين وخلع رداء العفة، وكل ذلك باسم الحرية! فمنذ عهد مشرف والمستوى الأخلاقي لوسائل الإعلام ينحطُ في المجتمع، إلى درجة تعرضت فيها وسائل الإعلام المحافظة إلى النبذ والمقاطعة. ثالثاً: النواحي الشرعية في إنشاء وسائل إعلامٍ منهجيةٍ على أساسٍ قوي. أ‌- إنَّ الخلافة سوف تُشرف وتدعم وسائل الإعلام الخاصة والحكومية؛ حتى تتمكن من لعب دورٍ حيوي في السعي لهيمنة الإسلام على العالم بأسره، فدور وسائل الإعلام الرئيسي هو تقديم الإسلام للعالم بشكل قوي ولافتٍ للنظر، واستمالة الشعوب للدخول في الإسلام بعد دراسته والتمعن فيه. إضافة إلى ذلك فللإعلام دورٌ مهمٌ في تسهيل عملية ضمِّ البلدان الإسلامية تحت راية الخلافة. كما ستهتم وسائل الإعلام (الحكومية والخاصة) بعرض الثقافةِ الإسلاميةَ المتعلقة بمختلف جوانب الحياة، ليكون النَّاس على بينةٍ من أمرهم. كما ستعمل وسائل الإعلام على فضح خطط الدول الاستعمارية التي استغلت الناس وأغرقتهم في الذل والهوان، وفضح مبادئ وسياسات البلدان الّتي دمرت العالم، ودعمت الصراعات لتأمين السيطرة على البلدان النامية، وأشعلت الحروب الأهلية فيها. أمّا دولياً، فإنَّ وسائلِ الإعلام ستبيِن حقيقة الدولة الإسلامية باعتبارها القيادة الفكرية المُثلى للبشرية جمعاء، وباعتبارها المشعل الذي يضيء طريق البشرية المظلومة من قبل الأنظمة الوضعية، (( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَـدِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ )). إنَّ الإعِداد والخبرة الواسعة لدى حزب التحرير تُمكنه من الحكم بالإسلام في جميع الميادين، فلدى حزب التحرير رؤيةٌ واضحةٌ تُؤهله للإشراف على وسائل الإعلام، وإدارة شئونها، فلديه الآن شبكةٌ عالميةٌ واسعةٌ من المكاتبِ الإعلامية منتشرةٌ في جميع أنحاء العالم الإسلامي وغير الإسلامي، حيث توفر هذه المكاتب لوسائل الإعلام المعلومات عن نشاطات الحزب، ووجهات نظره في مختلف المسائل، فلقد أنتجت وتبنّت هذه المكاتب مجموعةً واسعةً من الأساليب الإعلامية والثقافية، وقامت بإصدار أشرطةٍ مصورةٍ ومجلاتٍ وصحفٍ، وأنشأت العديد من المواقع الإلكترونية، والعديد من الأمور، وستستمر هذه المكاتب في العمل بالزخم نفسه بعد قيام دولة الخلافة الراشدة. لقد تبنّى حزب التحرير في مقدمته للدستور، في المادة رقم 103: "جهاز الإعلام دائرة تتولى وضع السياسة الإعلامية للدولة لخدمة مصلحة الإسلام والمسلمين، وتنفيذها، في الداخل لبناء مجتمع إسلامي قوي متماسك، ينفي خبثه وينصع طيبه، وفي الخارج: لعرض الإسلام في السلم والحرب عرضاً يبين عظمة الإسلام وعدله وقوة جنده، ويبين فساد النظام الوضعي وظلمه وهزال جنده". كما وردَ في كتاب "أجهزة دولة الخلافة" أنَّه عند إقامة دولة الخلافة "سيصدر قانون يبين الخطوط العريضة للسياسة الإعلامية للدولة وفق الأحكام الشرعية، تسير بموجبها الدولة لخدمة مصلحة الإسلام والمسلمين، وبناء مجتمع إسلامي قوي متماسك، معتصم بحبل الله، يشع الخير منه وفيه، لا مكان فيه لأفكار فاسدة مفسدة، ولا لثقافات ضالة مضللة، مجتمع إسلامي ينفي خبثه، وينصع طيبه، ويسبح لله رب العالمين". إنَّ أمير حزب التحرير، العالم الجليل الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة -إضافةً إلى العديد من المسؤوليات التي قام بها في الحزب على مدى عقود من الزمن- كانَ الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في الأردن، أي أنَّ لدى الشيخ عطاء بن خليل (حفظه الله) معرفةً وثيقةً بالعمل في وسائل الإعلام، التي تُمكنه من الإشراف بكفاءةٍ على وسائل الإعلام المختلفة كخليفةٍ للمسلمين بإذنِ الله. ب‌- ستقوم دولة الخلافة بدعم وتوجيه وسائل الإعلام الخاصة على نطاقٍ واسعٍ، كما ستقيد عرض وسائل الإعلام للأخبار والأفلام الوثائقية المختلفة وطرحها للشئون الجارية بالأحكام الشرعية؛ كما سيتم التحقق من تقيُّد المنظمات ووسائل الإعلام بالأحكام الشرعية والنظام الاجتماعي خلال نشر المعلومات. أمّا بالنسبة لوسائل الإعلام الخاصة فواقعها أنّها مؤسسةٌ تجاريةٌ مؤهلةٌ للحصول على الخدمات المصرفية نفسها والتسهيلات الائتمانية من بيت مال الدولة مثلها مثل باقي الشركات التجارية الأخرى، فمن المعلوم أنَّ بعض الأمور الإعلامية، كإنشاءِ استوديوهات تلفزيونية وصحافية تتطلب نفقات عالية، لذلك فإنَّ الوسائل الإعلامية ستكون بحاجةٍ إلى المساعدة، على شكل منحٍ أو قروض بدون ربا. إنَّ أيَّ إعلانٍ صادرٍ من مؤسسات الدولة أو مؤسسات الممتلكات العامة، يُمنح لوسائل الإعلام من دون امتيازات خاصة أو اعتبار للمحسوبية أو المحاباة. وسيتم تحديد المساحة أو الوقت الذي ستخصصه الدولة لرسائل الخدمة العامة -ولا تتجاوزها إلا في حالات الطوارئ- لضمان السهولة واليسر في أداء وسائل الإعلام، وستنظِّم الدولة تخصيصَ تردداتٍ لبث وسائل الإعلام الإلكترونية، وستنظم المنشورات المطبوعة حتى لا تتكرر أسماء المطبوعات، وكل هذه الوظائف تتطلب من إدارة وسائل الإعلام أن تكون مركزية. لقد تبنى حزب التحرير في مقدمته للدستور، في المادة رقم 104: "لا تحتاج وسائل الإعلام التي يحمل أصحابها تابعية الدولة إلى ترخيص، بل فقط إلى (علم وخبر) يرسل إلى دائرة الإعلام، يُعلم الدائرة عن وسيلة الإعلام التي أنشئت. ويكون صاحب وسيلة الإعلام ومحرروها مسئولين عن كل مادة إعلامية ينشرونها ويحاسَبون على أية مخالفة شرعية كأي فرد من أفراد الرعية." ت‌- أمّا فيما يتعلق بالمسائل الأمنية، فإنَّ على وسائل الإعلام التقيد بنشر المعلومات التي تصدر من قبل الخليفة، بخصوص المسائل المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالدولة، مثل المسائل العسكرية ومتعلقاتها، وأخبار التحركات العسكرية، وسير المعارك، والصناعات العسكرية، كما هي بدون أيِّ تغيير. ملاحظة: يُرجى الرجوع إلى "مقدمة الدستور" لحزب التحرير، للاطلاع على الأدلة الشرعية كاملةً من القرآن الكريم والسنة النبوية، بخصوص المادة رقم 103 و104. ومن أجلِ الاطلاع على المواد ذات الصلة في مقدمة الدستور لدولة الخلافة، يُرجى الدخول على الرابط التالي على شبكة الإنترنت: http://htmediapak.page.tl/policy-matters.htm رابعاً: سياسة الإعلام التي تستحقُها الأُمة. أ‌- تعتبر وسائل الإعلام إحدى أهمِ الوسائل الّتي تستخدمها الأمة في نشر الإسلام والحقيقة، وبها يتم تنبيه الناس من ضرر وأذى الدول الاستعمارية الفاسدة. ب‌- توجيه ودعم وسائل الإعلام الخاصة، إلى جانب وسائل الإعلام الحكومية، سيمكنُّها من لعبِ دورٍ مهم في بناء دولة الخلافة كدولةٍ رائدةٍ، حيث ستُعتبر وسائل الإعلام فيها المصدر الأكثر مصداقية للمعلومات في العالم.

بيان صحفي حكومة عبد الله النسور كسابقاتها  أداة لقهر الناس

بيان صحفي حكومة عبد الله النسور كسابقاتها أداة لقهر الناس

قدمت حكومة عبد الله النسور في 14/04/2013م بيانها الوزاري لمجلس النواب لطلب الثقة على أساسه، ويأتي هذا بعد أن قدمت حكومة النسور عيّنة مما يمكن أن تقوم به، فافتتحت أعمالها بالسطو على جيوب الفقراء برفع أسعار المحروقات، وإعلان نيتها رفع أسعار الكهرباء وسلع أساسية أخرى، وتعجلت بتقديم حسن سلوك للنظام بقمع المتظاهرين في مدينة إربد بأسلوب انتقامي ووحشي، وتقدمت ببادرة سوء رعاية بتزويد منطقة الرصيفة بمياه شرب ملوثة! وغيرها من بوادر سوء الرعاية التي يطفح بها سجل هذا النظام منذ نشأته وحتى الآن فما الجديد في حكومة النسور؟ إن النظام في الأردن يقوم بتشكيل الحكومات لتكون واقية للصدمات عنه، وكبش فداء له، فيتحمل متقلدو الوزارات وزر سياسات النظام القائمة على أساس تركيز التبعية للغرب الكافر المستعمر، وتنفيذ أجنداته، وتركيز النظام الرأسمالي العفن الذي جلب لنا الذل والشقاء، ومع كل حكومة من هذه الحكومات يزداد هدر المال العام، وتزداد المديونية وترتفع نسبة الفقر والبطالة ومعدل الجريمة وتتسع دائرة العنف في المجتمع، ويتعاظم الفساد وتقوى منظومة حماية الفاسدين، وتتردى أحوال الناس من سيء إلى أسوأ، وتزداد البلاد غرقا في مستنقع التبعية السياسية والاقتصادية للكافر المستعمر. ومع أن هذه الحكومة لا تختلف عن سابقاتها من الحكومات، ولكنها كانت أكثر وقاحة حيث أعلنت مسبقا الحرب على جيوب الفقراء، مع ما يرافق ذلك من تحصين لدهاقنة الفساد وبائعي مقدرات البلاد المترفهين على حساب قوت العباد وسلامة البلاد. أيها المسلمون في الأردن:إن خلاصكم مما تعانون منه لن يكون إلا بتطبيق نظام الإسلام وحده الذي جعل من فاطمة رضي الله عنها كغيرها من الناس أمام أحكام الله حيث قال صلى الله عليه: "وَأيْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ، لَقَطَعْتُ يَدَهَا" [رواه الشيخان]، والذي جعل من عمر رضي الله عنه خليفة المسلمين أول من يجوع وآخر من يشبع، والذي دفع بالمعتصم رحمه الله لفتح عمورية لصرخة امرأة من المسلمين، ودفع عمر بن العزيز رحمه الله لنثر القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين، والذي دفع السلطان عبد الحميد لأن يقول "فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة". أيها المسلمون: إن الحال السيئ الذي تعيشون إنما هو نتاج طبيعي لغياب دولة الخلافة وأحكام الإسلام عن واقع الحياة وإننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل الجاد والمخلص لاستئناف الحياة الإسلامية بتطبيق شرع الله حيث تخرج الأرض خيراتها وتنزل السماء بركاتها قال تعالى: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)).   المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

خبر وتعليق   مسألة إستقالة سلام فياض

خبر وتعليق مسألة إستقالة سلام فياض

الخبر: ذكرت وكالة رويترز الخميس 11/04/2013م أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: "يتعرض لضغوط من الدول الغربية الحليفة كي لا يقبل استقالة رئيس الوزراء سلام فياض، بينما تسعى واشنطن إلى إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط". التعليق: ليس بالأمر الغريب أن يتعرض رئيس السلطة الفلسطينية لضغوط أمريكا والدول الغربية لكي يُبقي على سلام فياض رئيس حكومة السلطة الفلسطينية في منصبه بالرغم من كراهية أوساط حركة فتح المهيمنة على السلطة لبقائه في المنصب، فأمريكا هي ولية نعمة السلطة فلا يملك رئيسها مخالفة أوامرها، وأمريكا هي التي فرضت سلام فياض على السلطة منذ أيام ياسر عرفات كوزير لمالية السلطة، وهي التي أمرت بتسلمه لرئاسة الحكومة في السلطة منذ العام 2007، وأصبح بعد ذلك يتحكم في كل مقدرات السلطة المالية، ممّا أثار حنق وحسد قادة حركة فتح ضد فياض الذي لم يكن يوماً عضواً في حركتهم، ولا في أي حركة أخرى تتبع منظمة التحرير الفلسطينية، وهم يعلمون كما يعلم غيرهم أنه مجرد موظف أمريكي خدم في البنك الدولي. لقد سلبهم فياض ما اعتبروه حقاً لهم، وهم الذين اعتادوا على الاستحواذ على أموال الفلسطينيين حتى من قبل أن توجد السلطة. لكن الأمور تغيّرت بعد عرفات، وأصبحت السلطة بقيادة عباس تخضع للإشراف الأمريكي المباشر، وجاء المفوض الأمريكي دايتون ومن بعده ميللر لترتيب أوراق السلطة - لا سيما الملف الأمني فيها - ، ومن ثم تحويل السلطة إلى ذراع أمني وحامٍ مخلص للكيان اليهودي، وقيام السلطة بدورها المرسوم لها والقاضي بتنظيف الضفة الغربية من السلاح والمسلحين وملاحقة المقاومين وسجنهم وتسليمهم إلى قوات الاحتلال. وإذا كان هذا هو واقع السلطة فليس بمستبعد أن لا يملك عباس ولا قادة حركته عزل فيّاض بمثل هذه السهولة، فمن عيّنه هو الذي يملك حق عزله، وبما أنّ أمريكا هي التي عيّنته فهي فقط التي تملك صلاحية عزله. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا كان الأمر كذلك فلماذا يحاول عباس إقالة فياض وهو يعلم أن ذلك ليس من صلاحياته؟ والجواب على ذلك السؤال هو أنّ عباس بمسعاه ذاك يريد أن يُرضي قاعدته التنظيمية داخل حركة فتح وهو يحاول تنفيذ رغبتها في إقصاء فيّاض الذي سلبها امتيازات كانت من نصيبها، لكن لمّا كان الأمر ليس بيده لذلك فهو يُحاول إقناع أو استجداء الأمريكيين للموافقة على طلبه لما في هذا القرار من مصلحة ملحة بحسب ما يراها هو. ويبدو أنّ أمريكا تدرس طلبه هذا وتنظر في الأمر وتبحث البدائل الأكثر مناسبة للظرف الحالي الذي تمر به السلطة، وهذا ما يُفسر السر في التضارب الظاهر في موضوع تقديم الاستقالة من قبل فياض أو قبولها من قبل عباس. فلو كان أمر استقالة فياض بيد عباس حقيقة لحصلت الاستقالة فوراً وانتهى الأمر بسرعة، ولكن لمّا كان الأمر بيد أمريكا فالأمور تأخذ هذا المنحى المعقد بما يكتنفه من الغموض والاضطراب ومن طول المدة. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   حاكم السودان يفخر بالعار الذي يسربله أبد الدهر

خبر وتعليق حاكم السودان يفخر بالعار الذي يسربله أبد الدهر

الخبر: في إطار الزيارة التي وصفت بأنها تاريخية إلى جنوب السودان، صرح اليوم الجمعة 12/4/2013م الرئيس السوداني عمر البشير في جوبا قائلاً: "إنني فخور بأن لبيت رغبة الجنوبيين في دولة مستقلة" المصدر سكاي نيوز العربية. قبل يومين من الزيارة صرح سلفاكير في حفل تنصيب الرئيس الكيني بتشككه في اتجاهات ونوايا الحكومة السودانية، داعياً شركاء السلام الدوليين لحل قضية منطقة أبيي النفطية، مما يدل على تمسكه بانتزاعها من الشمال، ورغم ذلك أتت الزيارة تأكيداً لالتزام حكومة البشير باتفاق التعاون بين البلدين الذي يمد دويلة الجنوب بالحياة، والتي لا تستطيع أن تعيش دون رعاية الشمال. التعليق: إن حاكم السودان الذي مكّنه الله في الأرض، بدلاً من إقامة أحكام الله في الأرض، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ))، بدلاً من ذلك أقام شرعة الطاغوت وأمر بالمنكر ونهى عن المعروف بإنفاذه لاتفاقية العار نيفاشا؛ التي مزقت السودان، بل أصبحت هذه الاتفاقية دستوراً ينظم حياة المسلمين بدل دستور رب العالمين! هل يفتخر حاكم السودان بتمزيق بلده وسلخ بلاد إسلامية خراجية رواها المسلمون بدمائهم! لتصبح هذه الدولة الوليدة؛ والتي تعادل مساحة أوروبا الغربية وكراً للتآمر على ما تبقى من السودان لتقسيمه، وذلك بإيوائها لحركات التمرد الأخرى، واحتضانها سفارة يهود الذين لا يدخرون وسعاً لضرب الإسلام والمسلمين؟! صحيح فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: "إذا لم تستحي فاصْنَعْ ما شئت". أم أواب غادة عبد الجبار / ولاية السودان

8731 / 10603