في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
إن الأستاذ محمد أسعد عبيد الذّي أسّس تيّارا أسماه "تصحيح العمل النّقابي" وحاسب الاتّحاد العام التونسي للشغل حسابا شديدا والذّي حقّق اختراقات هائلة ميدانيّة وإعلامية ولامس ملفّات حسّاسة قد تعرّض لحالة تسمّم غريبة أصابت صفائح الدّم بحالة تدهور وانهدام أكّدت التقارير الطبيّة أنّها غير مفهومة الأسباب... ورغم أنّ الرّجل شخصيّة عامة وأنّه متلبس بعمل كفاحي دؤوب له غرماء وخصوم في البلاد وخارجها فإنّ السلطة لم تتحرّك لنقله إلى الخارج حيث قال له الأطبّاء أنّ هذا يقتضي درجة عناية طبيّة خاصة لا توجد في تونس.. ورغم جهود المخلصين في لفت نظر السلطة أكثر من مرّة بأكثر من أسلوب فإنها لم تحرّك ساكنا وتركته لمصيره والأرجح أنّه تعرّض لمحاولة اغتيال صامت غامض. فحالة الرّجل تزداد تدهورا ومع مرور الزّمن تتواتر حالات الإغماء... هل نسي الكثير من رجال السلطة مرارات الظلم والسّجن والتعذيب الطّويل البطيء، والاغتيال الصّامت الذّي لحق الكثير من أبناء الحزب الحاكم اليوم في البلاد؟ مبرّر تدخّل السلطة في حالة الأستاذ قائم ومقنع وعاجل فشبهات الاغتيال في البلاد لم تعد خافية بل الشّروع في الاغتيال قد وقع أكثر من مرّة.. فاتقوا الله واعلموا أنّ الحاكم يوم القيامة يسأل عن الصغيرة والكبيرة فما بالك ما تعلّق بأرواح المسلمين ودمائهم.. فأسرعوا وأنقذوا الرّجل بلا منّ ولا أذى.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس
دعا الأخضر الإبراهيمي الجمعة 19/04/2013م مجلس الأمن الدولي إلى توحيد موقفه لوقف النزاع في سوريا، معلنا أن الأزمة السورية هي أخطر أزمات العالم. وتزامن هذا التصريح مع تصريحات عديدة لمسئولين في الإدارة الأمريكية حذروا فيها من مغبة تسليح الثوار في الشام خشية وقوع السلاح بأيدي متطرفين، كما كشفت صحيفة الوول ستريت جورنال في تقرير لها أن كبار المسئولين في إدارة أوباما، فاجأوا بعض النواب والحلفاء في الأسابيع الأخيرة برؤية معدلة تجاه الثورة في سوريا: إنهم لا يريدون انتصارا عسكريا حاسما للثوار الآن، لأنهم يعتقدون، على حد قول أحد كبار المسئولين، أن "الأخيار والأفاضل" قد لا يأتون على رأس القائمة أو في المقدمة. ونقل التقرير عن مسئولين قولهم إن الأمر يتطلب مناورة دقيقة لكبح نفوذ المتطرفين وشراء الوقت لتقوية الثوار المعتدلين الذين تأمل الحكومات الغربية في توليهم القيادة إذا أمكن إقناع الرئيس الأسد بالرحيل. وكان جون كيري قال أمام مجلس الشيوخ الأمريكي "نحاول التقدم بحذر للتأكد من أننا لا نسبب مزيدا من الفوضى"، مضيفاً أن "المتطرفين الذين يحصلون على الأموال ويشاركون في المعركة يشكلون بالتأكيد خطراً، وعلينا أن نحاول استبعادهم إذا كان ذلك ممكناً". بينما أكد وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله أنه "يتعين على المعارضة السورية أن تنأى بنفسها عن القوى الإرهابية والمتطرفة"؛ وحتى فرنسا التي سبق أن دعت من قبل إلى رفع الحظر على الأسلحة الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا، مؤكدة أنه الإجراء الوحيد الكفيل بترجيح كفة الميزان العسكرية لمصلحة المعارضة، تراجعت معتبرة أن الشروط على الأرض "لم تتوفر" لتسليم أسلحة. وحذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمام النواب أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا تركنا الوضع يستمر، فإن سوريا ستواجه خطر التفكك بما سيترتب عن انقسامها من تداعيات على الصعيد الإقليمي، حيث لن تعود أزمة سوريا مشكلة محلية، هذا إذا افترضنا أن تقسيم سوريا لم يبدأ بعد. وفي ظل مثل هذا الظرف، فإن المتشددين سيكونون الفائزين»، وحذر «إذا تمكنت التنظيمات المتشددة الموالية للقاعدة من قلب ميزان القوى، فإن مخاطر عدم الاستقرار ستطال الأردن ولبنان وتركيا. ويجب التفكير في أن العواقب ستطال أيضاً جبهة النزاع العربي- الإسرائيلي». وكان رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو قد حذر في تصريح له بأن استيلاء الثوار على "الأسلحة التي توجد في سوريا وهذه هي الأسلحة المضادة للطائرات والأسلحة الكيماوية وأسلحة أخرى خطيرة جداً يمكن أن تغير قواعد اللعبة". وأضاف: "إنهم سيغيرون الشروط، سيغيرون ميزان القوى في الشرق الأوسط.. يمكن أن يشكلوا خطراً إرهابياً على المستوى العالمي". يحق للمراقب الحصيف أن يتساءل: ما هو الخيط الرابط بين كل هذه المواقف؟ ولماذا لم نسمع بشيء منها عن انتفاضات الربيع العربي التي سبقت في تونس ومصر وليبيا واليمن؟؟ وما الذي يميز الثورة السورية عنها؟؟ والجواب: أن الانتفاضات السابقة قد نجح الغرب في احتوائها وركوب موجتها والتحكم بمسارها، فهي قد فشلت، إلى الآن، في كسر قالب التبعية للدول الغربية، وتم صياغة العهد "الثوري" الجديد بما لا يشكل خطراً على المصالح الغربية، ولا يقدم نموذجاً حضارياً تتطلع إليه شعوب العالم للانفكاك من مآسي النظام العالمي الغربي. ولو أن قادة الغرب تمكنوا من إيجاد "كرزاي" لهم ليمسك بعنان الثورة في سوريا وضمان صياغة مرحلة ما بعد نظام الأسد بما يخدم مصالحهم، لما تطلب الأمر سنتين من البطش الدموي الذي لم يشهد التاريخ له مثيلاً، إلا سابقة نيرون الذي أعوزته صواريخ سكود، وحتى ستالين لم يستخدم الصواريخ لدك مدن روسيا فوق رؤوس أهلها... ولكن تصريحاتهم التي نقلنا طرفاً منها تكشف عن حقيقة تخوفهم من أن تنجح ثورة الشام فيما عجزت عنه انتفاضات الربيع العربي: ألا وهو إقامة دولة الخلافة التي ستكسر قالب التبعية للدول الغربية، وتحرر الأمة من مستعمريها، وترفع راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله فتشيّد المجتمع الإسلامي الذي يصبح قبلة العالم. وما ذلك على الله بعزيز. وأخيراً فإننا نؤكد لكل هؤلاء بأن الخلافة قائمة بإذن الله، وأرض الشام كلها ستكون تحت سلطان دولة الخلافة القادمة إن شاء الله. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية في 21/4/2013 أن كلاً من رئيس الأركان الكوري الجنوبي الجنرال جونج سونج جو ونظيره الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي حذرا كوريا الشمالية من استمرار تهديداتها لما يترتب عن ذلك من نتائج وخيمة، وفي اليوم نفسه ذكرت الوكالة المذكورة أن مصدرا حكوميا رفيع المستوى قد أعلن أن الجيش الكوري الجنوبي رصد نشر منصتي إطلاق صواريخ متنقلتين يشبته في أنهما تحملان صاروخي "سكود" في الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.
الخبر:نقلت شبكة أخبار العراق بتاريخ 18 نيسان 2013 خبرا مفاده: أن شيوخ ووجهاء عشائر ذي قار -محافظة جنوبية- قدموا اعتذارا إلى المحافظات المنتفضة ضد الحكومة العراقية بعنوان: (اعتذار من المنتفضين وقبلة على الجبين) عما صدر عن رئيس الوزراء المالكي من وصف المتظاهرين بالمتمردين والمجرمين في مؤتمر -هناك- للدعاية الانتخابية لقائمته "دولة القانون" ومثله هادي العامري وزير النقل، وعلي الأديب وزير التعليم العالي من تهديد ووعيد بحق المطالبين بحقوقهم المشروعة... وقد اشتمل الاعتذار على وصف أولئك الساسة بعملاء المحتل وأزلامهم، وأن تلك الاعتصامات إنما هي ثورة وأنهم -أي المعتذرين- في انتظار أن يتحرروا من قيود المحتل الإيراني وأن أيام العملاء باتت معدودة... التعليق:إن التوتر والعنجهية التي رافقت تصريحات المالكي الأخيرة في حملته الدعائية لانتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها يوم السبت 20 نيسان2013 والتهديد والوعيد وإعلانه انتهاء (نظام) الشراكة السياسية التي عطلت -بزعمه- مسيرة البناء والتطور وعزمه على إقامة حكومة الأغلبية السياسية لتنطلق في إقرار قوانين مهمة للبنى التحتية كقانون النفط والغاز وقانون الأحزاب وغيرها.. ليفهم على النحو التالي: أولا : محاولة الظهور بمظهر القائد المحنك الذي يجمع بين القوة والعزم والزعيم الصلب الذي لا ينحني في وجه المؤامرات التي تبغي إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، كل ذلك وغيره أمام الجماهير -وجلهم أو كلهم- من الدهماء الذين لا يجمعهم حوله غير الدوافع الطائفية التي هي من أبرز صفاته لا سيما إذا نظروا إلى المكون الآخر ويقصدون "أهل السنة". ثانيا: إحساسه بالغرور الخادع والكبرياء الزائف جراء الدعم الذي يلقاه من أولياء نعمته الأمريكيين لحد الآن كما نقل (سامي العسكري) -أحد أعضاء ائتلاف المالكي- بعد زيارة سابقة لوفد حزب الدعوة إلى واشنطن اطمئنان حزبه إلى دعم أمريكا لنظامهم مستبشرين خيرا ومتفائلين بعد لقائهم مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، من تأييد واشنطن 'للخطوات التي تتخذها حكومة المالكي في إدارة البلد، وحرصها على دعم العراق وإعراب بايدن عن التزام الولايات المتحدة "العميق والدائم" بالشراكة بين الولايات المتحدة والعراق ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بينهما. وفي الختام نقول للمالكي وأمثاله من الطواغيت: أين الله في سياساتكم أيها القادة، وإن نجوتم من حساب شعوبكم اليوم، فكيف ستنجون من حساب وعقاب من لا تخفى عليه خافية و "يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا.." أبو زيـدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق
الخبر: ذكرت صحيفة القدس العربي على موقعها الإلكتروني الخبر التالي: "أثارت فتوى، قتل المسلم المرتد" التي أصدرتها هيئة علماء المغرب نقاشا واسعا، بين مؤيد ومعارض يحذر من العودة إلى القرون الوسطى. التعليق: أما أن حكم المرتد عن الإسلام سواء كان رجلا أو امرأة حكمه القتل فهذا صحيح؛ وذلك لما رواه الإمام البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من بدل دينه فاقتلوه" وأيضاً فقد أخرج الدارقطني والبيهقي عن جابر: "أن أم مروان ارتدت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يعرض عليها الإسلام فإن تابت وإلا قتلت" لكن السؤال الذي يفرض نفسه على هيئة علماء المغرب، هل غاب عنهم أن الشارع سبحانه وتعالى عندما فرض على المسلمين حكما، قد عين لهم كيفية تنفيذه، وهل غاب عنهم أن الجهة المخولة بتنفيذ هذا الحكم هي الدولة الإسلامية، وليس أي جهة أخرى سواء كانت دولة أم جماعة أم فردا. إن دولة المغرب ليست هي الجهة المخولة شرعا بتطبيق حكم الردة، فشكل الدولة في المغرب ملكي وهذا مخالف لشكل الدولة في الإسلام، ونظام الحكم المطبق فيها هو علماني وهذا أيضا مخالف لنظام الحكم في الإسلام وهو "الخلافة"، فإن كانت هيئة علماء المغرب قد أطلقت هذه الفتيا لتنفذها المملكة المغربية، وهم يرون أن نظام الحكم والنظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي وغيرها من أنظمة المجتمع، ليس لها علاقة في الإسلام لا من قريب ولا من بعيد، بل إن الإسلام أقصي عن واقع حياة الناس تماما، فتركوا كل ذلك وراء ظهورهم واهتموا بهذه الجزئية، فإني أخشى أن ينطبق عليهم قول الله سبحانه وتعالى: ((....أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)). ومما يزيد الطين بلة أن تطلق مثل هذه الفتاوى ويطلق للناس جماعات وأفراد أخذ الأمر بأيديهم مما ينبئ بعموم الفوضى والفساد في البلاد، واستشراء القتل والذبح بين العباد. أما إن كان إطلاق هذه الفتيا من قبل هيئة علماء المغرب لمجرد العلم وليس للعمل بها فتلك هي الطامة الكبرى، فأحكام الله لم تنزل للتحذلق بها في حلق العلم، وعبر وسائل الإعلام، وإنما للتقيد بها والعمل بموجبها وفق ما أمر الله سبحانه وتعالى؛ ولذلك كان على هيئة علماء المغرب أن تعمل مع العاملين المخلصين لإسقاط نظام الحكم في المغرب، وقلعه من جذوره، وإقامة الخلافة الراشدة على أنقاضه، الخلافة التي تضع أحكام الإسلام كلها موضع التطبيق والتنفيذ، ففي ذلك الرفعة والسؤدد، وفي ذلك العزة والمجد، والحياة الكريمة، وفي ذلك عز الدنيا والفلاح في الآخرة. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أبو دجانة