أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نداءات القرآن الكريم للذين آمنوا ح25 النداء الثاني عشر النهي عن طاعة الذين كفروا من الذين أوتوا الكتاب (ج1)

نداءات القرآن الكريم للذين آمنوا ح25 النداء الثاني عشر النهي عن طاعة الذين كفروا من الذين أوتوا الكتاب (ج1)

(يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فر‌يقا من الذين أوتوا الكتاب ير‌دوكم بعد إيمانكم كافر‌ين). (آل عمران 100) الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين، واجعلنا اللهم معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة والتي تليها نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا، ومع النداء الثاني عشر نتناول فيه الآية الكريمة المائة من سورة آل عمران التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فر‌يقا من الذين أوتوا الكتاب ير‌دوكم بعد إيمانكم كافر‌ين). نقول وبالله التوفيق: يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: "لقد جاءت هذه الأمة المسلمة لتنشئ في الأرض طريقها على منهج الله وحده، متميزة متفردة ظاهرة. لقد انبثق وجودها ابتداء من منهج الله لتؤدي في حياة البشر دورا خاصا لا ينهض به سواها. لقد وجدت لإقرار منهج الله في الأرض، وتحقيقه في صورة عملية، ذات معالم منظورة، تترجم فيها النصوص إلى حركات وأعمال ومشاعر وأخلاق وأوضاع وارتباطات. وهي لا تحقق غاية وجودها، ولا تستقيم على طريقها، ولا تنشئ في الأرض هذه الصورة الوضيئة الفريدة من الحياة الواقعية الخاصة المتميزة، إلا إذا تلقت من الله وحده، وإلا إذا تولت قيادة البشرية بما تتلقاه من الله وحده...لا التلقي من أحد من البشر، ولا اتباع أحد من البشر، ولا طاعة أحد من البشر .. إما هذا وإما الكفر والضلال والانحراف .. هذا ما يؤكده القرآن ويكرره في شتى المناسبات. وهذا ما يقيم عليه مشاعر الجماعة المسلمة وأفكارها وأخلاقها كلما سنحت الفرصة .. وهنا موضع من هذه المواضع، مناسبته هي المناظرة مع أهل الكتاب، ومواجهة كيدهم وتآمرهم على الجماعة المسلمة في المدينة .. ولكنه ليس محدودا بحدود هذه المناسبة، فهو التوجيه الدائم لهذه الأمة، في كل جيل من أجيالها. لأنه هو قاعدة حياتها، بل قاعدة وجودها. لقد وجدت هذه الأمة لقيادة البشرية. فكيف تتلقى إذن من الجاهلية التي جاءت لتبدلها ولتصلها بالله، ولتقودها بمنهج الله؟ وحين تتخلى عن مهمة القيادة فما وجودها إذن، وليس لوجودها- في هذه الحال- من غاية؟! لقد وجدت للقيادة: قيادة التصور الصحيح. والاعتقاد الصحيح. والشعور الصحيح. والخلق الصحيح. والنظام الصحيح. والتنظيم الصحيح .. وفي ظل هذه الأوضاع الصحيحة يمكن أن تنمو العقول، وأن تتفتح، وأن تتعرف إلى هذا الكون، وأن تعرف أسراره، وأن تسخر قواه وطاقاته ومدخراته .. ولكن القيادة الأساسية التي تسمح بهذا كله وتسيطر على هذا كله، وتوجهه لخير البشر لا لتهديدهم بالخراب والدمار، ولا لتسخيره في المآرب والشهوات .. ينبغي أن تكون للإيمان، وأن تقوم عليها الجماعة المسلمة، مهتدية فيها بتوجيه الله. لا بتوجيه أحد من عبيد الله. وهنا في هذا الدرس يحذر الأمة المسلمة من اتباع غيرها، ويبين لها كذلك طريقها لإنشاء الأوضاع الصحيحة وصيانتها. ويبدأ بتحذيرها من اتباع أهل الكتاب، وإلا فسيقودونها إلى الكفر لا مناص. (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين. وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله؟ ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم)... أيها المؤمنون: إن طاعة أهل الكتاب والتلقي عنهم، واقتباس مناهجهم وأوضاعهم، تحمل ابتداء معنى الهزيمة الداخلية، والتخلي عن دور القيادة الذي من أجله أنشئت الأمة المسلمة. كما تحمل معنى الشك في كفاية منهج الله لقيادة الحياة وتنظيمها والسير بها صعدا في طريق النماء والارتقاء. وهذا بذاته دبيب الكفر في النفس، وهي لا تشعر به ولا ترى خطره القريب. هذا من جانب المسلمين. فأما من الجانب الآخر، فأهل الكتاب لا يحرصون على شيء حرصهم على إضلال هذه الأمة عن عقيدتها. فهذه العقيدة هي صخرة النجاة وخط الدفاع، ومصدر القوة الدافعة للأمة المسلمة. وأعداؤه يعرفون هذا جيدا. يعرفونه قديما ويعرفونه حديثا، ويبذلون في سبيل تحويل هذه الأمة عن عقيدتها كل ما في وسعهم من مكر وحيلة، ومن قوة كذلك وعدة. وحين يعجزهم أن يحاربوا هذه العقيدة ظاهرين يدسون لها ماكرين. وحين يعييهم أن يحاربوها بأنفسهم وحدهم، يجندون من المنافقين المتظاهرين بالإسلام، أو ممن ينتسبون - زورا - للإسلام، جنودا مجندة، لتنخر لهم في جسم هذه العقيدة من داخل الدار، ولتصد الناس عنها، ولتزين لهم مناهج غير منهجها، وأوضاعا غير أوضاعها، وقيادة غير قيادتها .. فحين يجد أهل الكتاب من بعض المسلمين طواعية واستماعا واتباعا، فهم ولا شك سيستخدمون هذا كله في سبيل الغاية التي تؤرقهم، وسيقودونهم ويقودون الجماعة كلها من ورائهم إلى الكفر والضلال. ومن ثم هذا التحذير الحاسم المخيف: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين)... وما كان يفزع المسلم - حينذاك - ما يفزعه أن يرى نفسه منتكسا إلى الكفر بعد الإيمان. وراجعا إلى النار بعد نجاته منها إلى الجنة. (لم ينته الاقتباس). أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل القرآن ‏العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا ‏وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا واجعله حجة لنا لا علينا اللهم آمين آمين يا رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد احمد النادي

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أيها الرجال رفقاً بالقوارير

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أيها الرجال رفقاً بالقوارير

ضاق رجل ذرعاُ بزوجته، لأنها ترفع صوتها عليه فـذهب يشكوها إلى أمير المؤمنين (عـمـر بن الخـطـاب) وعندما وصل وهمَّ بِطَرْقِ الباب سَمِعَ صَوْتَ زَوْجَةِ عُمَر يَعْلو عَلى صَوْتِهِ! فرَجعَ يَجُرُّ أَذيالَ الخيبةِ فَفتحَ عمرُ البابَ وقالَ لَه: أَمَا جِئتَ لِيْ ؟! قال: نعم، جئتُ أشْتَكِيْ صوتَ زَوجتي، فَوَجَدتُّ عندك مثل ما عندي !! فردَّ عمر: غسلتْ ثيابي، وَبسطتْ منامي، وَربّت أولادي، وَنظفت بيتي. وَلم يأمرها الله بذلك، بل تفعله طواعيةً أفلا أتحمَّلُها إِنْ رَفعتْ صَوْتَها عليَّ...؟! وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق ويحكم أفيقوا من كبوتكم؛ 350 ألف تونسي مبتلى بالمخدرات!

خبر وتعليق ويحكم أفيقوا من كبوتكم؛ 350 ألف تونسي مبتلى بالمخدرات!

الخبر: ورد في جريدة الصريح التونسية 17/4/2013 خبر مفاده أنّ آفة المخدّرات تنخر كيان أكثر من 350 ألف تونسي ولم يسلم منها صغير أو كبير غنيّ أو فقير، وأضافت الجريدة أنّ دارسة أكّدت أنّ نسبة المتضرّرين بهذه السموم من الأطفال وفق العيّنات المدروسة تصل إلى 20% من مجمل المستهلكين. التعليق: إنّ مضمون هذا الخبر الكارثي متداول بين النّاس مع اختلاف في التقديرات ولكن الجميع يشير بفزع إلى هول هذه المصيبة التي يعاني الناس آثارها في الجرائم اليومية المرعبة كمّا ونوعا.. وفي حالة الطيش والذهول البادية في بعض الأحياء والشوارع والجميع مرعوب ولا يملك حيلة لدفع هذه الجائحة. والمهمّ عند التشخيص والإدانة تجاوز السطحية بربط هذه المصيبة بسياقها وأسبابها الممَهّدة وهي فساد مفاهيم رعاية الشؤون وأحكامها وذلك من وجهين: 1) الوجه المباشر: إنّ رجالا في السلطة منذ القديم وفي مفاصل الإدارة متورّطون إلى الأذقان ومرتبطون بشبكات المخدّرات والدعارة المحلّية والعالمية ويعتبرونها مغنما ما بعده مغنم، ومنهم ومن ورائهم من يستهدف أكثر من المال وهو تدمير جيل برمّته تدميرا ممنهجا لقتل مكامن العزم والإرادة في هذا البلد باعتباره بلدا مسلما أو على الأقل إشغاله بنفسه، والجميع يعلم أنّ المخدّرات والدعارة سلاحان من أسلحة الحرب المعتمدة في الحروب السّاخنة والباردة ومن ذلك حرب الأفيون الأولى والثانية (1840-1860) من بريطانيا على الصين عبر شراكة الهند الشرقية البريطانية لتفرض عليها امتيازات تجارية وقد بلغ عدد المدمنين حينئذ من الصينيين أكثر من 120 مليون مدمن... وفي أفغانستان اليوم حقول الأفيون في حراسة الدول الأجنبية وخطوط إمداداتها مؤمّنة والأمر جدّ مكشوف. وفي تونس لا يكاد يستوعب عاقل دخول هذه الأطنان من المخدّرات في بلد تدرك مخابراته الدقيق الأدقّ من أحوال النّاس الخاصّة والحميمية، ولا يمكن أن يقتنع أحد أنّ حيل الموزّعين لهذه السموم التي تصل إلى أبواب المدارس الابتدائية هي أذكى وأدهى من قدرات المسؤولين في الحكم والإدارة!! فالحاكم مسؤول إن لم يعلم بشؤون النّاس الحيوية ولا جدارة له بالحكم وهو أيضا مسؤول عن عجزه عن التنفيذ والحماية إن كان يعلم ولا أهليّة له بالحكم.. والأمر أدهى وأخزى والمسؤولية مضاعفة إن كان طرفا في التآمر والكيد.. ففي إسلامنا العظيم (الإمام راع وهو مسؤول عن رعيّته) كما قال صلّى الله عليه وسلّم. 2) وجه غير مباشر: إنّ الأجواء العامّة والأعراف السائدة المتحقّقة من سياسات هؤلاء الحكّام ونعني استهدافاتهم الملتبسة من التعليم ومن الإعلام ومن الاقتصاد ..الخ هي أرضية خصبة.. ومهاد ومنبت لكلّ أنواع الفساد.. فلا يلاحظ في هذه السياسات لا عند التخطيط ولا عند التنفيذ ما يجب أن يكون عليه المجتمع أي لا يراعى فيها الحفاظ على نمط العيش المميّز الذي يجب أن يُضمن للمسلمين باعتباره قلب حضاراتهم وأوّل أمانات عقيدتهم بعد انبثاق مقياس الأعمال (الحلال والحرام) وتَعيّنه مقياسا مركّزا منتجا.. على العكس ترى هؤلاء الحكّام يراكمون الأحكام والقرارات بغير غاية ولا ميزان ولا منهاج إلاّ تلفيقا وتقليدا للغرب في أحسن أحوالهم أو انقيادا متواطئا في أسوأ الحالات وهذا بالطبع يجعل الشباب في معترك الأهواء ويسهّل مناهج الفساد ويربك مقياس الأعمال من كونه حلالا وحراما إن لم ينسفه فينعدم الحافز الحادّ والرادع القويّ.. ويتدمّر سلّم القيم لتصبح القيمة المادّية هي الأهم والأولى تهون في سبيلها كلّ القيم الأخرى.. ومن أوّل ثمار ذلك على شبابنا انكباب وانهماك في مفهوم الغرب المدمّر للسّعادة يطلبه الشابّ كسراب بقيعة يحسبه ماءً يطلب الأقصى من المتع الجسدية فتُعييه كمّا ونوعا وتجعله مكبّا على وجهه كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.. هكذا يجد هؤلاء الشباب الضائعون أنفسهم في مهبّ الشهوات والنزوات يدمّرون أعمارهم، وأولياء أمورهم في غيّهم يعمهون، ينقلون جرائمهم من جيل متدهور إلى جيل مدمّر لا نجد له عزما.. إنّ حكم هؤلاء الظلمة أمانة ضائعة وتمكين لأعدائنا فينا باحتلال عقولنا وقلوبنا.. ولكن تعقبها بإذن الله محاسبة وإنكار من المخلصين في الدنيا، وخزي وندامة وعذاب أليم يوم القيامة. ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)) [النور:19] رضا بالحاجرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق ((وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ))

خبر وتعليق ((وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ))

خبر: نشرت جريدة حريات التركية خبراً جاء فيه: أثناء برنامج أنقرة لأسبوع المولد الشريف، اجتمع كل من رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، وزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليشتار أوغلو، ورئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلى، الذين قاموا بخطابات قاسية ضد بعضهم بسبب عملية الحل السلمي. قام القادة بتقديم رسائل سلام مع التأكيد على كرامة الإنسان في خطبهم التي ألقوها أثناء الاحتفال في أسبوع المولد الشريف لهذا العام الذي تم تنظيمه من قبل وزارة الشؤون الدينية في قاعة ارينا المغلقة الرياضية في أنقرة. قال رئيس الوزراء طيب إردوغان: "تعتبر سورة الكوثر رفضاً قاطعاً للعنصرية، وتعتبر سورة الكوثر رفضاً للعصبية، وإن سورة الكوثر التي نقرؤها كل يوم في صلاتنا هي تحذير قطعي من رب العالمين لأولئك الذين يدعون أصالة النسب، والنبل، ويظنون أنهم أرقى وأسمى من غيرهم. تعليق: إن إردوغان يستخدم آيات الله في سبيل تحقيق مصالح الكفر، دون خوف من الله، ولا حياء ، ودون أن يحمر وجهه خجلا، كلما شعر الكفار المستعمرون وعلى رأسهم إنجلترا الكافرة المستعمرة، بالعجز والفشل في تطبيق خططهم تجاه الدولة الإسلامية، والإسلام، والمسلمين، كانوا يتوجهون حالا نحو محاولات ضرب الإسلام بسيف الإسلام. على سبيل المثال، فإن إنجلترا التي فشلت في محاولاتها أثناء عملية إلغاء الدولة الإسلامية التي قامت بها بنفسها، قد وصلت إلى غايتها المنشودة باتباع أسلوب فعال تمثل بما قام به مصطفى كمال ومن جمعهم حوله من المسلمين من خطب ظاهرها الإسلام ولكن باطنها محمل بالسموم، فقام بخداع المسلمين بهذه الخطب وفي النهاية تحقيق مراد الكفار المستعمرين. بالإضافة إلى أنه خلال عملية إلغاء الخلافة، قام عميل الإنجليز مصطفى كمال بإلقاء خطابات حول الحفاظ على الخلافة والسلطنة أثناء افتتاح كونغرس أرضروم، وكونغرس سيواس حتى أثناء افتتاح الجمعية الوطنية الكبرى (المجلس التركي) وهذا يعتبر أحد أفضل الأدلة التي تدعم هذه الحقيقة. ومع الأسف فإن هذه السياسة المنافقة المتبعة ضد المسلمين تستمر دون انقطاع منذ إلغاء الخلافة وحتى يومنا هذا. وإن ما قام به إردوغان على أنه يتعلق بعملية الحل السلمي، من إلقاء الخطاب، وقراءة سورة الكوثر، وربطه بالعصبية ومن ذلك بعملية الحل السلمي، ليس إلا أحد الأمثلة على السياسات المنافقة التي تتبع ضد المسلمين. ذلك أن إردوغان يستخدم آيات الله تعالى كأداة من أجل تطبيق سياسات أنظمة الكفر وعلى رأسهم سيدته أمريكا. والحقيقة إن إردوغان لا يملك أبدا العقلية التي ترفض القومية بحسب الأحكام الشرعية. وإن خطاب العنصرية الذي ألقاه خلال هذه الفترة، لم يقم به إلا لأجل عصبية الحل السلمي التي شرع بها. وإننا في الفترات السابقة قد كنا شاهدين على كثيرا من خطب إردوغان حول كونهم أفضل القوميين. ولكنه يقوم بهذا النوع من الخطابات المناهضة للقومية وذلك لما يستوجبه الوضع المستمر في عملية الحل السلمي. وحتى إنه عندما تلقى ردة فعل كبيرة من أحزاب المعارضة وعلى رأسهم حزب الحركة القومية، في هذه الفترة على خطابه حول القومية، قال في خطاب له بتاريخ 27/02/2013 لخداع القسم القومي ولتليين الوسط: "نحن نعظم ونبجل دائما القومية التي تحمل معنى الأخوة، والوحدة، والتعاون". كيف من الممكن أن تكون القومية، أخوة ووحدة وتعاوناً؟ وهذا يظهر أن إردوغان قام برفض القومية ليس لأنها حرام حسب الأحكام الشرعية، بل قام بردها بشكل متقلب دوري في سبيل تحقيق مصالح الكفر. لذلك فإنه يستخدم آيات الله تعالى دون خوف من الله أو حياء ودون أن يحمر وجهه خجلا، وذلك في سبيل تحقيق مصالح الكفر. لو لم يكن كذلك لما زج في السجون بشباب حزب التحرير الذين يرفضون القومية لحرمتها حسب الأحكام الشرعية ويقولون أن إزالتها يمكن فقط عبر إقامة الخلافة التي أمرت بها الأحكام الشرعية والذين يسعون لإقامتها في أسرع وقت ممكن بعون الله تعالى. قاتلهم الله أنا يؤفكون، قال تعالى: ((اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ)) محمود كار / ولاية تركيا

بيان صحفي   أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة هل انتقام الديمقراطية التالي سيكون بترفيع رتبة كياني؟! "مترجم"

بيان صحفي أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة هل انتقام الديمقراطية التالي سيكون بترفيع رتبة كياني؟! "مترجم"

لم يكن لقاء الجنرال كياني بالرئيس كرازاي عوضاً عن الرئيس زرداري في مؤتمر الناتو، في بروكسل، في 24 من أبريل/نيسان، مفاجئاً لحزب التحرير؛ فالجنرال كياني هو الحاكم الفعلي لباكستان، وما الديمقراطية الّتي تُحكم بها البلاد إلا غطاء لممارسة كياني السلطة الحقيقية فيها. ولأنّ كياني يسعى إلى التأكد من استمرار بقاء أسياده الأمريكان في أفغانستان تحت غطاء الانسحاب الجزئي منها، لم يُندب زرداري لهذه المهمة القذرة. ولن يكون مُفاجئاً لحزب التحرير إن تم ترفيع رتبة كياني إلى رتبة جنرالٍ بخمسة نجوم، وجعله قائد هيئة الدفاع "Chief of Defence staff" بدلاً من منصب قائد هيئة الجيش "Chief of Army staff" الذي سيصبح رمزيا إذا ما رُقي كياني إلى المنصب الآخر "Chief of Defence staff"! فما الّذي يمنع أمريكا من ترقيته، وهو عميلها المخلص الّذي ارتكب مختلف الجرائم بحق الأمة، إلى درجة أنّه بلغ ما لم يبلغه قائده مشرف من الجرائم.؟ لقد لعب كياني دوراً محورياً في حرب أمريكا على الإسلام، فلقد كان كياني يد مشرف اليمنى عندما كان قائداً للاستخبارات؛ وأكمل دوره عندما أصبح في منصبه الحالي قائداً لهيئة الجيش "Chief of Army staff"، حيث ورط القوات المسلحة في منطقة القبائل. كما ساوم كياني على سيادة البلاد، حين سمح لأمريكا بالقيام بعملية أبوت أباد، وسمح لمجموعة ريموند ديفس بتنفيذ مجموعةٍ من العمليات التفجيرية الإجرامية في البلاد. فكياني هو الّذي يحمي خطوط إمدادات قوات الناتو في أفغانستان، وهو الّذي مكّن أمريكا من بسط نفوذها في البلاد، من خلال تمكين الحكم الديمقراطي فيها، وهو الّذي سمح لأمريكا بتهديد مقدرات البلاد النووية، وهو الّذي سفك دماء المسلمين المعصومة في المسجد الأحمر وجامعة حفصة، إضافةً إلى تخليه عن قضية كشمير. ولو كانت الديمقراطية عادلةً لاعتقلت كياني وحاكَمته وأودعته في أقبية السجون، بدلاً من السياسيين الأكفاء، من أمثال نفيد بوت والضابط المخلص العميد علي خان، ولكن الديمقراطية لا تقوى إلا على رد الإسلام وأحكامه، وهذا الّذي أكده السفير الأمريكي، المندوب "السامي" الأمريكي، حين قال بكل ثقة: "إنّ الديمقراطية جوادنا في باكستان". لذلك نسأل المتنافسين على عرش الذل والمهانة، أتلهثون وراء الديمقراطية حتى يتم ترفيع أمثال كياني في مناصبهم، ليقوموا بالانتقام من الإسلام والمسلمين وباكستان؟! ألم يأن الوقت المناسب للإطاحة بالديمقراطية وإقامة دولة الخلافة؟ وكلمةٌ أخيرةٌ نوجهها لكياني: لو كان عندك ذرة من العقل، لتعلمت الدرس من معلمك مشرف، فحتى لو وقفت على كومةٍ من جماجم المسلمين تصل عنان السماء وأنت تقاتل في سبيل الحرب الصليبية الأمريكية، ستلقي بك أمريكا على قارعة الطريق حال استنفاد دورك في خدمتها. ولا تظن أنّ الأمة ستنسى جرائمك بعد قيام دولة الخلافة، لذلك فأقل ما يمكنك فعله الآن هو أن تتنحى جانباً وتفسح الطريق للمخلصين في القوات المسلحة ليعطوا النصرة لحزب التحرير، من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. ولا تخدع نفسك بالقول بأنّ الوقت في صالحك، وبأن هنالك متسعاً من الوقت للتوبة، فتُؤخذ على حين غرةٍ، ومن حيث لا تحتسب، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي مسرحية التصويت على الثقة انتهت أوسعوه شتماً وفاز بالثقة!

بيان صحفي مسرحية التصويت على الثقة انتهت أوسعوه شتماً وفاز بالثقة!

انشغل مجلس النواب الأردني في الأيام الماضية بإلقاء الكلمات الناقدة واللاذعة لحكومة النسور، وقد بدا لكثير ممن لم يخبُرُوا فن الإخراج المسرحي للحكومات المتعاقبة في الأردن أن هذه الحكومة على شفا جرف حجب الثقة، إلا أنّ من يعرف واقع الحكومات والمجالس النيابية يدرك أنها مجرد أدوات لتنفيذ رغبات النظام وأنها لا تملك قرارها، فبالأمس كشف أحد النواب وقد سمى نفسه بأنه كان رئيس قسم (الألو) في مجلس النواب الفائت، وأن القرارات تملى على النواب بمكالمة هاتفية عابرة. أيها المسلمون في الأردن: إنه وإن كانت مجالس النواب لا تمثلكم على وجه الحقيقة، ولا تملك حق النطق باسمكم إلا أنّ أدوات النظام هم أبناؤكم فالواجب عليكم أن تأخذوا على أيديهم وتحاسبوهم على مواقفهم المخزية، فهم يمنحون الشرعية لجرائم النظام باسمكم، فمن يقبل منكم أن يكون شريكاً لهذا النظام في جرائمه ومخازيه؟ إن النظام في الأردن قد جاء بحكومة أعلنت مسبقا حربها على قوتكم وقوت أبنائكم، كما أنها فتحت البلاد على مصراعيها للقوات الأمريكية وفتحت أجواءها لسلاح طيران كيان يهود، كل هذا تحسبا لسقوط نظام بشار المجرم، ووصول الثوار المخلصين. إننا نحذركم أيها المسلمون في الأردن من أن سكوتكم على هذا النظام سيجرّ أبناءكم إلى التورط في دماء إخوانكم في أرض الشام، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا» رواه البخاري، فإن فعلتم ذلك فهو خزي الدنيا والآخرة، قال تعالى: ((لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ)). المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

صحيفة الجريدة: الإسلام بفكره المستنير يصنع القادة الرجال

صحيفة الجريدة: الإسلام بفكره المستنير يصنع القادة الرجال

أوردت صحيفة الجريدة السودانية مقالاً تحت عنوان: (الإسلام بفكره المستنير يصنع القادة الرجال) للناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ أبو خليل، في صفحة 9 (رأي) يوم 24 نيسان/أبريل 2013م، كما يلي: الإسلام بفكره المستنير يصنع القادة الرجال لقد أشرق نور الإسلام على الأرض فغيّر العقائد والمفاهيم والمشاعر، وصنع رجالاً لم يكونوا قبل الإسلام قادة وإنما من غمار الناس وعامتهم، فآمنوا بعقيدة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأحالهم الإسلام خلقاً آخر، فهذا عبد الله بن مسعود؛ الذي كانت قريش تعيره برويعي الغنم تصغيراً لشأنه يصبح بعد الإسلام عالماً ومحدثاً وفقيهاً، وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يسمع القرآن جديداً غضاً كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد). فلما كان من الليل، انقلب عمر - رضي الله عنه - إلى عبد الله بن مسعود يستمع قراءته، فوجد أبا بكر قد سبقه، فاستمعا، فإذا هو يقرأ قراءة مفسرة حرفا حرفاً. وهذا بلال العبد الحبشي يصير سيداً ومؤذناً لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عنه الفاروق رضي الله عنه: (أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا) يقصد بلالاً، بل اننا لو أخذنا كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودرسنا حالهم قبل الإسلام وبعده لوجدنا عجباً. وهكذا ظل الإسلام يصنع القادة الرجال أمثال القعقاع وخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح وغيرهم كثير في كل زمان ومكان وعصر من عصور الأمة الإسلامية حتى في لحظات ضعفها وانحطاطها يظهر الرجال الذين صنعهم الإسلام. وأمتنا- ولله الحمد- ولود معطاء، وإسلامنا وجهادنا ليس معلقاً بأشخاص يدور معهم حيث داروا، فإسلامنا يصنع الرجال والقادة الأبطال، ويحيي الهمم الميتة ويبعث الحياة في النفوس اليائسة. ولقد عمد الغرب الكافر الحاقد على الإسلام والمسلمين على تغيير أفكار ومفاهيم الأمة، وإن استطاع لحد ما في ذلك فإنه لم يستطع أن يغير عقيدة الأمة، وذلك بحفظ الله سبحانه لدينه وشرعه عبر رجال حملوا عبء هذه المهمة، ومن هؤلاء الرجال شباب مخلصون حملوا لواء التغيير على أساس الإسلام، متمسكين بالحق في مواقفهم فلا يحيدون عنه مقدار شعرة، فهم بالحق يثبتون، وبالحق يتقدمون، وعلى الحق يعتمدون؛ إنهم شباب حزب التحرير المنتشرون بالملايين في أصقاع العالم، يعملون من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية، يقودهم أميرهم العالم الجليل عطا أبو الرشتة. وكثيراً ما يسأل الناس- من هو أمير حزب التحرير؟ وأجيب من يسأل ومن يريد معرفة الأمير فأقول باختصار: إنه العالم في أصول الفقه عطاء بن خليل بن أحمد بن عبد القادر الخطيب أبو الرشتة، ويكنى أبا ياسين، ولد على الأرجح في عام 1362هـ الموافق 1943م في قرية صغيرة في الديار الفلسطينية (أرض الإسراء والمعراج)، شهد وهو صغير مأساة فلسطين واحتلال يهود لها عام 1948م بدعم من بريطانيا وخيانة الحكام العرب. وانتقل بعد ذلك إلى مخيمات اللاجئين قرب الخليل، حيث درس مراحله الأولى بالمخيم، ثم حصل على الشهادة الثانوية العامة (التوجيهي المصري) عام 1960م في المدرسة الإبراهيمية بالقدس الشريف، ثم التحق بجامعة القاهرة وتخرج فيها بشهادة البكلاريوس في الهندسة المدنية عام 1966م، ثم عمل مهندساً بعد تخرجه بعدد من الدول العربية. وله مؤلف في أعمال الهندسة المدنية اسمه (الوسيط في حساب الكميات ومراقبة المباني والطرق). التحق أمير حزب التحرير عطاء أبو الرشتة بحزب التحرير أثناء دراسته المتوسطة في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، وأوذي في سبيل الله كثيراً في سجون الظالمين في ليبيا ومصر والسعودية وغيرها، واستمر عاملاً في جميع مكونات الحزب التنظيمية حتى صار أول ناطق رسمي للحزب، ثم عضواً بمكتب الأمير. وفي 11 صفر الخير 1424هـ الموافق 13/4/2003م شاء الله أن ترسو إمارة الحزب على كتفيه، وهو يسأل الله أن يعينه على حملها. له من المؤلفات: 1/ تفسير سورة البقرة واسمه (التيسيير في أصول التفسير- سورة البقرة). 2/ دراسات في أصول الفقه (تيسيير الوصول إلى الأصول). 3/ / عدد من الكتيبات:أ/ الأزمات الاقتصادية واقعها ومعالجاتها من وجهة نظر الإسلام.ب/ الغزوة الصليبية الجديدة في الجزيرة العربية والخليج.ج/ سياسة التصنيع وبناء الدولة صناعياً. 4/ وقد صدرت مجموعة من الكتب للحزب في عهده نذكر منها:(أ‌) من مقومات النفسية الإسلامية(ب‌) قضايا سياسية- بلاد المسلمين المحتلة.(ت‌) تنقيح وتوسيع كتاب مفاهيم سياسية(ث‌) أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة.(ج‌) أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة. ولقد كان من الأعمال اللافتة للنظر في عهده أن وجّه الحزب في 28 رجب 1426هـ (2/9/2005) نداء إلى المسلمين بمناسبة الذكرى الأليمة للقضاء على الخلافة قبل أربع وثمانين سنة من النداء المذكور. وقد صدع الحزب بالنداء في جموع المصلين عقب صلاة الجمعة لذلك اليوم في المساجد الكبرى في بلاد المسلمين من اندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً، وفي السودان في مسجد الشهيد بالخرطوم، ولقد كان لهذا النداء تأثيراً، وأي تأثير، هذا بالإضافة إلى أعمال الحزب العامة التي تصدع بالحق في مؤتمراته ومسيراته وندواته ومعارضه. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقق وعده على يديه، يقول تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، وأن يحقق بشرى الحبيب صلى الله عليه وسلم في عهده، (...ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ). إبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: صحيفة الجريدةلتحميل الخبر بصيغة بي دي إف

8717 / 10603