في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، أحييكم بتحية الإسلام احبتنا الكرام، مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وحضور قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لماذا حزب التحرير؟ ظهر حزب التحرير في منتصف القرن الماضي، القرن العشرين، يحمل دعوة للناس جديدة، يحيي فكرة نسيها الناس وبعضهم تناساها، ظهر حزب التحرير على يد الشيخ المؤسس أبي إبراهيم، الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله وأحسن إليه ورفع درجته، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. في أوائل خمسينيات القرن الماضي، في منتصف القرن العشرين ظهر حزب التحرير، بعدما كانت دياجير الجهل تخيم على الأمة الإسلامية، لا تكاد تجد في القرية أو البلد أو المدينة عالماً واعياً مخلصاً مدركاً لأحكام الإسلام، مدركاً لواقع الأمة الإسلامية، قادراً على تنزيل أحكام الإسلام وأفكاره على الواقع، في هذا الظرف الذي كانت فيه أمريكا هي الدولة الأولى في العالم وتنافسها روسيا في هذا الموقف الدولي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ببضع سنوات؛ كان العالم يتخبط في هذا الوقت، ظهر حزب التحرير، ظهر الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله بكتلة سماها حزب التحرير، ليحرر أمة الإسلام من استعمار جثم على صدرها بضعة عقود من الزمن، بعدما تمكن رأس الكفر بريطانيا من هدم دولة الخلافة الإسلامية، بمساعدة من خونة العرب والأتراك، الذين ثاروا على الدولة الإسلامية، دولة الخلافة الإسلامية، ظهر حزب التحرير بقيادة الشيخ تقي الدين النبهاني أبي إبراهيم رحمه الله تعالى وأحسن إليه. ربما في ذلك الوقت لم يدرك أكثر الناس أهمية حزب التحرير، وربما أيضا بعدها بعقود لم يدرك أكثر الناس أهمية حزب التحرير، هذه الأيام؛ أيام الربيع العربي، التي يسمونها الربيع العربي، بدأ كثير من الناس يدركون أهمية حزب التحرير، ويدركون أنه الرائد الذي لا يكذب أهله، ويدركون المعاناة التي عاناها حزب التحرير لستة عقود مضت، وهو يحاول تفهيم الأمة دينها ومبدأها وعقيدتها، حزب التحرير بقيادة الشيخ تقي الدين النبهاني أولاً، ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى، فخلفه الشيخ أبو يوسف عبد القديم زلوم، رحمه الله وأحسن إليه، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، خلفه في قيادة حزب التحرير، وقام بأدوار كبيرة عظيمة خلال إمارته حزبَ التحرير، ثم تلاه بعد ذلك العالم الجليل أبو ياسين، عطاء بن خليل أبو الرشتة، منذ عام 2003 ميلادية، في الألفية الثالثة، في القرن الحادي والعشرين، قاد أبو ياسين، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حزب التحرير، وضرب جذوره في العالم، بل بسط أجنحته على قارات العالم الخمس. هذا حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حزب التحرير الواعي على الواقع، الواعي على الإسلام، الواعي سياسياً، حزب التحرير المخلص، الذي اتخذ العقيدة الإسلامية أساساً لفكره وشعوره ومقاييسه وقناعاته، وأساساً لعمله. حزب التحرير الواعي المخلص الذي ثبت على فكرته منذ أول يوم وجد فيه على يد مؤسسه تقي الدين النبهاني رحمه الله، ومروراً بأبي يوسف عبد القديم زلوم رحمه الله، وحالياً بقيادة أبي ياسين الشيخ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، بسط أجنحته على العالم بوعيه وإخلاصه. كانت هذه أيها الكرام مقدمة لسلسلة حلقات نقدمها لكم إن شاء الله بعنوان: لماذا حزب التحرير حزب التحرير كما قلنا أول ما نشأ، نشأ في دياجير الجهل والظلام بعد غياب عقود عن حكم الإسلام، وبعد قرون من انحطاط مرت به الأمة الإسلامية وجد حزب التحرير. فلنعرف إذن لماذا حزب التحرير؟ أشكر لكم حسن استماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو محمد خليفة يحييكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، http://www.hizb-ut-tahrir.info/info//index.php/radio وقاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير. http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى.
الخبر: أصدر المجلس الثقافي البريطاني في باكستان مؤخراً استطلاعاً يشير إلى أنّ غالبية الشباب الباكستاني يدعمون إقامة دولة إسلامية بدلاً من الدول الديمقراطية؛ ويشير أيضاً إلى أنّ 94٪ من الشباب الّذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاماً يعتقدون بأنّ البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، ويرغبون في إحداث تغييرٍ حقيقي في باكستان. التعليق: إنّ هذه الحقائق هزت وأقلقت الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان وأسيادهم في واشنطن؛ وعلى الرغم من أنّ وسائل الإعلام الإلكترونية لم تذكر شيئاً عن هذا المسح في نشرات الأخبار أو في البرامج الحوارية، فلقد نُشرت هذه الدراسة على نطاقٍ واسعٍ في وسائل الإعلام المطبوعة. وفي برنامجٍ حواري مباشرٍ بُث على التلفاز تحت عنوان "الديمقراطية أم الدكتاتورية"، رفض الشباب المشاركون في البرنامج الديمقراطية والدكتاتورية، واقترحوا الخلافة كنظامٍ بديلٍ عن تلك الأنظمة، حتى قال أحد المشاركين: "يبدو لي أنّ هذا البرنامج ليس عن الديمقراطية أو الديكتاتورية، بل عن الخلافة فقط، وهذا الّذي يريده أغلبية الحضور"، ولقد حصلت هذه الحلقة على إعجاب المشاهدين، مما جعل إدارة القناة تزيد من مدة الحلقة المقررة بساعةٍ واحدةٍ، إلى إن بلغت الساعتين تقريباً. وبالمثل، فقد بثت محطة التلفاز التابعة للدولة (قناة (PTV - وهي قناة باللغة الإنجليزية - برنامجاً حوارياً بعنوان، "هل ستُحدث انتخابات 2013م أيَّ تغيير؟"، وذكرت مقدمة البرنامج في كلمتها الافتتاحية استطلاع المجلس الثقافي البريطاني المشار إليه، واعترفت أثناء المناقشة بأنّ الرأي العام يتجه نحو الاعتقاد بأنّ الانتخابات لن تجلب أيّ جديد، ولكنها حثت الشباب على المشاركة في الانتخابات المقبلة في نهاية الحلقة! وقبل بث هذه البرامج، بدأت محطة "جيو" - وهي أكبر وسائل الإعلام في باكستان - بحملةٍ للترويج إلى أنّ الفشل الحاصل في البلاد هو بسبب الحكومة، لا بسبب فشل الديمقراطية، ولكن يبدو أنّ كل هذه الجهود لم تمكنها من تغيير رأي النّاس. وفي محاولةٍ أخرى لتشجيع النّاس وخصوصاً الشباب على التصويت، عقدت الّلجنة الانتخابية الباكستانية اتّفاقاً مع لاعب الكريكت الشهير "شهيد أفريدي"، ليقوم بجولةٍ في البلاد، وعلاوةً على ذلك فقد طُلِب من بعض الشخصيات "الدينية" إصدار فتاوى تحث النّاس على التصويت في ظل هذا النظام الديمقراطي. لقد كانت نسبة التصويت متدنيةً، قبل خمس سنوات، في انتخابات عام 2008م؛ بسبب غضب النّاس على حكم مشرف لموقفه الموالي لأميركا، وإشاعته الفاحشة في البلاد، وحصول مجزرة المسجد الأحمر، إضافةً إلى تعاطف النّاس مع حزب الشعب الباكستاني بسبب اغتيال زعيمته (بي نظير بوتو)، مما جعلهم يرغبون في التخلص من مشرف وأنصاره، ولكن بعد تجربة خمس سنوات من الديمقراطية، أصبح الناس على قناعةٍ بأنّ الديمقراطية مثل الديكتاتورية، فهي أيضاً أداةٌ لتدمير الاقتصاد من خلال تنفيذ تعليمات صندوق النقد الدولي وسياسات البنك الدولي، كما أنها أداة تُستخدم لتأمين مصالح أمريكا على حساب النّاس والبلد والإسلام. إنّ الأمة الآن تدركُ بأنّ الدكتاتورية والديمقراطية لا تخدمان إلا الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وأسيادهم الأمريكان، والأمة الآن تريد تحرير نفسها من أغلال الديمقراطية والدكتاتورية، وترى في الإسلام الحل الوحيد في التغيير الجذري. وهذه الحقائق واضحةٌ جداً، إلى درجة أنّه في 20 نيسان/أبريل 2013م، وبينما كان عميل أمريكا (الجنرال كياني) يمر بموكبٍ من الضباط من الجيش الباكستاني في منطقة كاكول قال: "اسمحوا لي أن أذكركم بأنّ باكستان تم إنشاؤها باسم الإسلام، والإسلام لا يمكن أن يؤخذ أبداً منها". لقد أفاقت الأمة من سباتها، وها هي الآن تعلنها أنّ الإسلام والخلافة هو خيارها الوحيد ومصيرها، فقد نقلت أحد الصحف عن أحد المُستطلع رأيهم في مسح المجلس الثقافي البريطاني، (محمد أسامة)، قوله: "بصفتي مسلمٌ، أعتقد بحكم الخليفة، والديمقراطية هي التخلي عن بلدك والتشبث بأمريكا." شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
قال الحسن البصري رحمه الله: حقيقٌ على مَن عَرَفَ أن الموتَ موردُهُ، والقيامةَ موعدُهُ، والوقوفَ بين يدي الجبارِ، مشهدُهُ، أن تطولَ في الدنيا حسرتُهُ، وفي العمل الصالح رغبتُهُ. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
25-4-2013 أعد الصحفي أمين بركة تقريراً صحفيا موسعا عن الحزب من خلال طرح العديد من الأسئلة على الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حول الحزب في فلسطين وحول قضية فلسطين ومفاعيل الثورة، وقد اختصرت الصحيفة عددا من الأسئلة وأجوبتها، منها على سبيل المثال سؤال تعلق برأي الحزب حول الدور القطري فيما يتعلق بقضية فلسطين، وأعادت صياغة بعضها. ومع أن مضمون التقرير حافظ على سياق معقول للإجابة، إلا أن الصحيفة اختارت عنوانا سطحيا لا يعبر عن مضمون التقرير إطلاقا. وإليكم نص التقرير، وأدناه رابطه على الصحيفة صورة صفحة اللقاء نص اللقاء على موقع الصحيفة
وقائع فعاليات حزب التحرير/ ولاية سوريا بعرض أفلام تسجيلية في منطقة الباب بحلب الشهباء.جمادى الأولى 1434هـ - نيسان/أبريل 2013م
الخلافة هي درع الأمة الإسلامية، بدونها لن تنتهي معاناة المرأة المسلمة. شهر آذار/مارس الماضي كان الشهر الأكثر دموية في النزاع السوري حتى الآن، مع مئات من النساء والأطفال ذبحوا في الشام، عقر دار الإسلام. في الوقت نفسه، آلاف من نساء "الروهينجيا" المسلمات في الشرق الأقصى، المضطهدات من قبل النظام المستبد في ميانمار، قد طردن من بلادهن، ويعشن في عالم النسيان، حيث تخلى عنهن حكام في العالم الإسلامي لا قلوب لهم. وكالة الأنباء الإندونيسية انتارا ذكرت في 21 أبريل 2013 أن الشرطة الإندونيسية اعتقلت مساء يوم 20 أبريل، 76 من الروهينجيا اللاجئين من ميانمار في ميناء تانجلوك، بجزيرة مادورا، مقاطعة جاوة الشرقية بإندونيسيا. ويضم اللاجئون 48 رجلا و 13 امرأة وتسعة أولاد وست بنات. ووفقا لمشروع أراكان، يقدر أن نحو 19,500 من الروهينجيا المسلمين قد هربوا بالقوارب من بنغلاديش وشمال ولاية أراكان نحو البلدان المجاورة في جنوب شرق آسيا، مع ما يقدر بحوالي 100 شخص غرقوا أثناء العملية. ومع ذلك، فهذه ليست هي المحنة الوحيدة التي تكابدها المرأة المسلمة في الشرق الأقصى. آلاف من أطفال ونساء سولو المسلمين تم قمعهم من قبل نظام الكفر في الفلبين، ثم في وقت لاحق، في آذار/مارس، أصبحوا ضحايا القومية العمياء في ولاية صباح في ماليزيا. حيث تعرضوا للاضطهاد والقتل من قبل الحكومة الماليزية التي تعتبر مسلمي وسلطنة "سولو" كيانا أجنبيا غزت أرض صباح الماليزية. هذه هي الحقائق المفجعة للقلب لمعاناة النساء المسلمات، حيث تمتد معاناتهن من قلب بلاد الإسلام، في الشام، إلى بلدان الشرق الأقصى من العالم الإسلامي. هم ضحايا عاجزون للحكام الكفار المفترسين الذين سمح لهم النظام العالمي القائم باستهداف المسلمين. كما تم إهمالهن من قبل حكام المسلمين الذين هم مخلفات استعمار البلدان الغربية الرأسمالية - أولئك الحكام الدمى الذين انتزعت منهم مشاعرهم الإنسانية وأصبحوا متملقين للنظام العلماني والرأسمالي في العالم. وما دام النظام العالمي قائماً على ما هو عليه اليوم، فإن محنة المرأة المسلمة عبر العالم الإسلامي بلا شك لن تنتهي أبدأ، لأن المشكلة الأساسية لكل هذه المعاناة ليست سوى غياب دولة الخلافة باعتبارها الدرع الواقي للأمة؛ الدولة التي سيتم بها القضاء على هيمنة الكفر على المسلمين، وحماية شرف وكرامة نساء وأطفال المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي. استجابة لدعوة الله ورسوله لإقامة مجد الإسلام في الشام وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي، وامتثالاً لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم: "الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ أَخِيهِ وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ" [صحيح البخاري]، أطلق حزب التحرير حملة هامة، تتوج بندوة حيوية للمرأة تعقد في 27 أبريل 2013 في عمان، الأردن بعنوان "سارعوا لإقامة الخلافة نصرة لحرائر الشام". على الرغم من أن الندوة ستركز على المذابح التي راح ضحيتها نساء وأطفال سوريا على يد الطاغية الأسد ونظامه الإجرامي، إلا أنها وثيقة الصلة في الأفكار والعروض التقديمية والموضوع في الاستجابة لمحنة النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك النساء في الشرق الأقصى. وعلاوة على ذلك فالشام هو عقر دار الإسلام، وهو البلد الذي قامت فيه ثورة إسلامية تهدف إلى إقامة الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية. وبالتالي فإن انتصار ثورة الشام هو انتصار لجميع المسلمين في جميع أنحاء العالم. من تلك الآلاف من النساء اللواتي سفكت دماؤهن الزكية النقية، وتوفين وفاة الشرفاء بالوقوف بحزم ضد حاكم طاغية، ستأتي الكرامة والشرف للمرأة المسلمة من الشرق الأقصى إلى أفريقيا، وآسيا والعالم العربي. فالخلافة القادمة سوف تحرر جميع المظلومين في بلاد المسلمين وبناتهم، وتقيم لهم الأمن والكرامة، وينعكس ذلك في وعد المجاهدين في سوريا في تعهدهم، "يا الروهينجيا انتظرينا، فإننا سوف نساعدك. يا غزة، سوف نحررك. يا المسجد الأقصى، سوف نحميك! " الله أكبر! أيتها النساء المسلمات في الشرق الأقصى! أيتها النساء المسلمات في الشام! فجر الخلافة يلوح قريبا جداً، ونحن أمة واحدة، ننتمي إلى دين واحد ونبينا واحد وقرآننا واحد. رايتنا هي راية واحدة ونضالنا هو نضال واحد. فسارعن في الانضمام إلى النضال من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية التي سوف تقضي، من خلال سيادة حكم الإسلام، على كل أولئك الذين يهاجمون ويعتدون على شرف النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم. فيكا كوماراعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير