ولاية سوريا: خطبة جمعة لإسماعيل الوحواح بحي الصالحين في حلب
خطبة جمعة للمهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليافي أحد مساجد حي الصالحين بحلب الشهباء. عقر دار الإسلام، 21 رجب الفرد 1434هـ - 31 أيار/مايو 2013م
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
خطبة جمعة للمهندس إسماعيل الوحواح (أبو أنس) الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليافي أحد مساجد حي الصالحين بحلب الشهباء. عقر دار الإسلام، 21 رجب الفرد 1434هـ - 31 أيار/مايو 2013م
بالنسبة للعطور التي فيها كحول فإن أحكام الخمر تنطبق عليها، وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيما أخرجه مسلم عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ».
قال تقرير «تطور الإرهاب» لعام 2012م الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس 30-5-2013م، إن الحكومة المصرية ما زالت تعارض التطرف العنيف. وأوضح أن مصر تواصل بذل جهود إضافية لتحسين الأمن على الحدود بمساعدة الولايات المتحدة، ولفت إلى أن مسؤولي الحدود المصرية يتابعون عن كثب قائمة مراقبة «المتطرفين» الذين يمارسون العنف. وأكد التقرير أن مصر والجزائر والأردن والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لعبت دورًا نشطًا في المنتدى العالمي الجديد لمكافحة الإرهاب. كما أشاد التقرير بدور مصر في التوسط لوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل في 21 نوفمبر الماضي، مشيرًا إلى أن المسؤولين الأمريكيين يتعاونون مع نظرائهم المصريين والإسرائيليين لتعزيز وإدامة السلام. وأشار إلى تشجيع الولايات المتحدة لمصر للتعاون فيما يتعلق بوقف تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى قطاع غزة، والتركيز على أمن الحدود وحظر الأسلحة. ونوّه بأن الولايات المتحدة على اتصال وثيق مع مصر وإسرائيل لتعزيز الأمن في سيناء، منذ الهجوم الإرهابي في رفح ضد الجنود المصريين في 5/8 الماضي. وتعليقا على هذا التقرير، نقول ما يلي: 1- معلوم أن ما تطلق عليه أمريكا "مكافحة الإرهاب" يعني دون أية مواربة مكافحة الإسلام، وبعبارة أدق الوقوف في وجه كل حزب أو حركة إسلامية تعمل لإقامة الدولة الإسلامية، وتسعى لجعل الإسلام مطبقا في واقع حياة الأمة الإسلامية. 2- عندما تتحدث أمريكا عن تحسين الأمن على الحدود، فإنها تعني الحدود الشرقية، لتأمين دولة يهود ربيبة أمريكا، وهذا يفسر إلى حد بعيد تلك الحملة الشرسة التي يقوم بها النظام الجديد على الجهاديين في سيناء، الذين أكدوا أكثر من مرة آخرها يوم الثلاثاء 21-5 "أن هدفهم الجهادي هو العدو الصهيوني وأن عملياتهم موجهة ضده"، وأن الجنود المصريين "ليسوا هدفًا"، ومع ذلك يتخذهم النظام ذريعة لفرض الأمن في سيناء، وذلك حمايةً ليهود بالدرجة الأولى، في حين أن الانفلات الأمني الحاصل في باقي أراضي مصر لا يشغل بال الحكومة، ولا يقض مضجعها! 3- التوسط الذي قام به نظام ما بعد الثورة لوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل في 21 نوفمبر الماضي، لا يختلف كثيرا عما كان يفعله المخلوع، وإن تم هذه المرة في غضون أسبوع فقط، ذلك أن هذه المرة كانت استغاثة يهود أشد وأكثر إلحاحا. 4- نعم! أمريكا على اتصال وثيق مع مصر وإسرائيل لتعزيز الأمن في سيناء، ولكن هذا التعاون ليس من أجل كشف من قتل الجنود المصريين في 5/8 الماضي... فيد أمريكا الآثمة ودولة يهود الغاشمة ليستا ببعيدتين عن هذا العمل المجرم. إنما هو تعاون غير مسبوق فاق فيه النظام الحالي سلفه المخلوع، وهذا الاتصال غير مقبول مع دولة عدوة للأمة لا تزال يداها ملطختان بدماء المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرهما من بلاد الإسلام. وهو بالدرجة الأولى من أجل حماية يهود، "أبناء القردة والخنازير"، كما وصفهم الدكتور مرسي قبل أن يصبح رئيسا! 5- كلمة أخيرة نقولها لتلك الحكومة، هل تريدون حقا تعزيز وإدامة السلام مع يهود؟ أم أن هذه إرادة أمريكا التي تسبحون بحمدها وتخطبون ودها؟ فالواضح لنا ولجميع أبناء الأمة أن لا إرادة لكم أمام إرادة أمريكا، فلا تسارعوا فيها "خشية أن تصيبكم دائرة"، فمبارك ليس عنكم ببعيد. ((فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ)) المائدة 52. شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر
تهيئة لمؤتمر الخلافة يوم 22 جوان/حزيران 2013م في العاصمة يقوم الحزب بأنشطة جماهيريّة: 1- ندوة في مدينة سوسة بساحة الفنون في ميناء سوسة يوم 1 جوان/حزيران 2013م بعنوان "الخلافة والضياع" ويتناوب على الكلمة ثلّة من قياديي الحزب وشبابه. 2- محاضرة في جربة يوم 1 جوان/حزيران 2013 يلقيها الأستاذ رضا بالحاج النّاطق الرسمي لحزب التحرير بعنوان "حتّى تكون الدولة الإسلاميّة". 3- لقاء مع جمع من أهالي الروحيّة وسبيبة أجراه الأستاذ رضا بالحاج يوم الأحد الماضي 26/05/2013م كان محوره "أمن البلاد والعباد". 4- لقاءات مكثّفة في العاصمة ولا سيما في الأحياء الشعبيّة والضّاحية الشماليّة في شكل نقاط حوار.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس
كان الأستاذ رضا بالحاج النّاطق الرسمي لحزب التحرير ضيفا محاضرا في مؤسّسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات يوم السبت 25/05/2013 لإلقاء محاضرة بعنوان: "غياب الدلالات المعرفيّة والتوثيق السّليم" وقد بيّن فيها الخسارة الكبرى من غياب الإحاطة المعرفيّة والتوثيق للمفاصل الكبرى في تاريخ الأمة ولا سيما التّاريخ المعاصر ما جعلنا نبني على باطل أو وهم من ذلك "حقيقة سقوط الخلافة العثمانية" و"حقيقة الاستقلال" "الانقلاب على جامع الزيتونة" والخ... وقد أتبعت المحاضرة بنقاشات جادّة من ثلّة من السياسيين والمثقّفين والإعلاميين وقد أثنى الدكتور عبد الجليل التميمي على هذا المنتدى الطيّب واعتبره متميّزا.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس
تناول فيها منهج الإستقامة وحرمة الركون إلى الظالمين، وأن الإستقامة على سيرة الأنبياء هي أقرب السبل إلى النصر في الدنيا والفوز في الآخرة، منوها بثبات أهل الشام الأبطال وخداع العملاء الذين يريدونهم أن ينحرفوا عن نهج الله ويركنوا إلى الذين ظلموا. الجمعة، 21 رجب الفرد 1434هـ الموافق 31 أيار/مايو 2013م
الخبر: قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مساء الاثنين 27/5/2013 في بروكسل رفع حظر السلاح المفروض على المعارضة السورية، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تنظيم مؤتمر دولي لتسوية النزاع السوري لن يكون "مسألة سهلة"، وذلك بعد مشاورات مع نظيره الأميركي جون كيري في باريس. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بعد انتهاء الاجتماع الأوروبي المطول إن الاتحاد الأوروبي وضع حدا لحظر الأسلحة عن المعارضة السورية وأبقى العقوبات الأخرى بحق النظام السوري، وأضاف أن هذه هي النتيجة التي كانت تأملها بريطانيا. لكن هيغ أوضح أن بريطانيا ليس لديها خطط فورية لإرسال أسلحة إلى سوريا. كما نقلت رويترز عن دبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي قولهم إن حكومات الاتحاد ستتجنب تسليم أي شحنات سلاح إلى سوريا في الوقت الراهن، مشيرين إلى أن الاتحاد وافق على تمديد كل عقوباته المالية والاقتصادية المفروضة على سوريا منذ عامين. وينسجم هذا القرار مع رغبة بريطانيا وفرنسا اللتين تطالبان منذ أشهر بتسليح المعارضين المعتدلين في سوريا. وفي المقابل فإن عدة دول أوروبية مثل النمسا والسويد وبلجيكا وهولندا أعلنت أنها لا تنوي تسليح المعارضة. التعليق: في الوقت الذي تمارس أمريكا لعبة القط والفأر مع ثورة الشام، تقوم أوروبا بلعبة أخرى هي العصا والجزرة. كلٌ له حساباته وتوجهاته وكل يريد الولوغ أكثر في الواقع السوري كي يحقق مكاسب لنفوذه ولمصالحه، كل هذا وهم يتجاهلون الدماء التي تُسكب والأرواح التي تُزهق في مشهد رأسمالي مريع تُذبح الديمقراطية بأيديهم جميعاً على أبواب دمشق وحمص وحلب. وتتكشف لمن ما زال يُعوّل بعدُ على "ديمقراطيتهم" أكاذيبهم ونفاقهم. لم يعد هناك قناعٌ إلا وسقط، لم تُبق ثورة الشام لعبة إلا وكشفتها، ولا أيادي تحت الطاولة إلا وفضحتها، ورغم كل هذا فإن "الغباء" الغربي ما زال مستشرياً وما زال حاله كالقطار السائر باتجاه وحيد على سكته الحديدية يظن بأنه سيصل لهدفه المنشود، ولكنه لا يُدرك أنه إن وصل فسيصل إلى محطة أخرى غير محطة النصر على ثورة الشام، وسيخيب مسعاه ويضيع رجاؤه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. نحن نعلم في سوريا أن أوروبا لن تسلح الثورة المخلصة وأن أمريكا لا تريد إلا شرذمة الثورة وإجهاضها لذا ترسل مندوبين عنها للداخل كي يتقوى النظام بادعاءاته أن أمريكا وراء الثورة، في حين أن روسيا تقوم بما أوكل لها من محاولات لتثبيت النظام القاتل بكل وسيلة. نعم إنه العالم المجرم يتكالب علينا كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها، وفي حين يسأل الثائرون: أين جيوش المسلمين؟ وأين أهل البلاد الإسلامية لماذا لا يغيرون على حكامهم الخونة نصرة لأهلهم في الشام؟! في الوقتِ نفسِهِ يتوجهُ أهلُ الشامِ إلى ربِهم خاشعينَ مبتهِلِينَ منادينَ: يا الله خذلنا القريب والبعيد وتآمر علينا الصديق قبل العدو، يا الله لم يبق لنا إلا أنت، نصرك يا الله، يا الله ما لنا غيرك يا الله. أبشروا يا أهل الشام، فإن النصر اقترب وإن هذه الشدائد خير دليل على قرب الفرج، وإنما يُصقل المعدن بالضرب القوي ويُنقى التبر من شوائبه بالصهر الشديد حتى يعود لامعاً براقاً ذهباً خالصاً يعجب الناظرين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابا / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
4- القلاقل السياسية، التي أحدثها موضوع طول المدة في الثورة، وتأثير ذلك على عملاء أمريكا من دول المنطقة وخاصة تركيا وإيران والعراق وحزب الله.. حيث بدأ التململ داخل المعارضة التركية ضد الحكومة بقيادة (الأحزاب اليسارية)، وبدأ توجيه النقد للحكومة بسبب تدخلاتها في سوريا وزاد هذا الأمر بعد عملية الريحانية داخل حدود تركيا، وأيضاً ما أحدثته الثورة السورية من تأثير على أحداث العراق، ومحاولات المناوئين لسياسات أمريكا خلع المالكي وزعزعة حكمه.. وفي إيران دعت أحزاب المعارضة إلى عدم تدخل إيران في الموضوع السوري، بسبب تأثير ذلك على الاقتصاد الإيراني، وفي لبنان خرجت أصوات عديدة داخل حزب الله وداخل لبنان، توجه انتقادات لاذعة إلى القيادة السياسية لحزب الله... ففي 15-5-2013 صرح زعيم المعارضة التركية (كليتشدار أوغلو) لوسائل الإعلام التركية -أي بعد التفجيرات الأخيرة في مدينة الريحانية- فقال: (إن أردوغان هو المسئول عن التفجيرات بسبب مواقف حكومته تجاه الأزمة السورية، ووصف مقاتلي المعارضة السورية بـ«الإرهابيين»، متهماً الحكومة التركية بتسليحهم وإرسالهم إلى سوريا)، وفي الوقت نفسه اتهم (إردوغان) المعارضة التركية بأنها هي السبب فقال: (نحن نقف إلى جانب الضحايا، فعلى عكس حزب المعارضة واتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري المعارض بتحريض سكان الريحانية ضد اللاجئين السوريين لإجبارهم على مغادرة تركيا، وقال: (إن حزب الشعب الجمهوري وحزب التيار القومي لديهما مواقف متشابهة في هذا الإطار). أما العراق؛ فقد صرح ( المالكي) أكثر من مرة بأن أحداث سوريا سيكون لها مردود سلبي على الدول المجاورة خاصة العراق، ففي خبر نقله تلفزيون الفرات العراقي 18-5-2013 (حذر رئيس الوزراء نوري المالكي من خطورة الأوضاع الجارية في المنطقة، مؤكدا استعداد العراق لوضع كل إمكاناتها من أجل إنجاح أي مجهود ينقذ سوريا من الوضع الحالي؛ جاء ذلك خلال لقائه وفدا من الكونغرس الأمريكي). وفي 28/2/2013 حذر وزير الخارجية الألماني الأسبق (يوشكا فيشر)، في تصريح له لإحدى وكالات الأنباء الألمانية نشرته: (صحيفة "سوددويتشيه تزايتونغ" الألمانية: (بأن سوريا تتجه إلى حرب أهلية طاحنة، محذرا من تداعياتها على جيرانها وعلى رأسهم الأردن والعراق ولبنان). وفي دراسة موضوعية أجرتها مجلة السياسة الكويتية في11/2/2013 جاء فيها -نقلا عن مسئولين وسياسيين من عدة دول: (وزير خارجية تركيا سابقا (شكري الك داغ) قال: (إن الأزمة السورية ستنتقل بلا شك إلى العراق وقد لا تتوقف عنده, انفرد برأيه أنور اويمن وزير خارجية تركيا سابقا قائلاً: إن الأزمة السورية لن تؤثر على سورية ولبنان فقط، بل سوف تنتقل إلى جميع الدول المجاورة..."، ورأى (برهان غليون) -رئيس المجلس الوطني السوري المعارض سابقا- إن المالكي وحسن نصر الله لا يفعلان إلا تكرار ما يفعله الأسد مع شعبه، من جانبها قالت النائبة العراقية (ندى الجبوري): (حسب المؤشرات في سورية؛ فإن تداعيات الأزمة سوف تنتقل إلى العراق ولبنان وحتى إلى الأردن..)، في حين قال د. (غازي فيصل حسين) -سفير العراق في باريس سابقا: (إن الصراع الراهن على السلطة في سورية، يمثل امتدادا لأزمات النظم السياسية في لبنان والعراق). 5- الأمر الخامس الذي دعا أمريكا للإسراع في الحل السياسي هو ما يتعلق بالداخل الأمريكي نفسه والكونغرس، وموقفه تجاه الثورة، ودعوة القيادة السياسية لعدم التورط في الموضوع السوري، كما جرى في أفغانستان والعراق سابقا ففي تحليل إخباري عن صحيفة هآرتس اليهودية 29-3-2013 جاء فيه: (أوباما لا يريد أن يجتذب إلى حرب سورية نهايتها وتأثيراتها غير قابلة للتوقع، عليه أن يفكر بميزان المصالح بأسره، فالمصداقية والردع موضوعان في كفة، وسلم الأولويات في السنوات الثلاث التالية لإدارته؛ (الميزانية، التناسب بين الخارج والداخل)، في الكفة الأخرى...)، وفي دراسة أصدرها مركز التقدم الأمريكي (مركز دراسات واشنطن) للكاتب (لورانس كروب) مقالاً نشره في موقع (ذي ناشيونال إنترست) في آذار 2013 جاء فيه: (.. إن آخر شيء تحتاجه الولايات المتحدة هو أن تندفع بتهور إلى حرب كارثية أخرى مثل حرب فيتنام أو العراق، خصوصاً أن الغموض يلف الأدلة بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، وأن وجود تهديد لأمننا أمر مشكوك فيه. وحتى تدخل عسكري محدود ينطوي على مخاطر، وشن هجوم على سوريا لن يكون ضرورة، وإنما سيمثل حرباً اختيارية. ولهذا يجب النظر فيه فقط بعد حسابات إستراتيجية دقيقة، وبمشاركة الكونغرس وحلفائنا، والأمم المتحدة. ومن الواضح أننا لم نتخذ بعد أياً من هذه الخطوات التحضيرية). 6- وأيضاً ما يتعلق بالصراع الدولي على سوريا وخاصة من قبل فرنسا وبريطانيا.. فقد عقدت بريطانيا عدة مؤتمرات للمعارضة السورية كان آخرها في لندن؛ فقد ذكر وزبر خارجية بريطاني (وليام هيغ) في 9-1-2013 (...بريطانيا ستستضيف اجتماعا دوليا، للترتيب للفترة التي ستعقب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد "المحتوم".، كل هذه الأمور جعلت أمريكا تفكر جدياً في المسارعة بإنهاء الوضع داخل سوريا حتى لو اضطرت في النهاية إلى عقد مؤتمر دولي، ومشاركة دول المنطقة بهذا الحل؛ لأن الوضع لم يعد يحتمل التأخير أكثر من هذا.. والحقيقة أن فرنسا وبريطانيا تعملان على زعزعة النفوذ الأمريكي، وربط المأساة السورية بأمريكا بطريقة مبطنة وهذا ما ذكره (بسام جعارة)؛ الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في أوروبا، في لقاء مع محطة العربية13/2/2013 حيث قال: (أمريكا هي عدوة الشعب السوري الأولى وهي المسئولة عن كل ما يجري هناك...)، فالأعمال التي تجري في العراق ضد المالكي لها ارتباط بالموضوع السوري كما ذكرنا ولعملاء أوروبا داخل العراق أيدٍ في ذلك، أيضا ما يجري في تركيا ولا يستبعد أن يكون هناك أيدٍ تابعةٌ لأحزاب سياسية في الداخل التركي مرتبطة بالدول الأوروبية قد نفذت عملية الريحانية لإحراج الحكومة التركية وبالتالي عرقلة مشاريع أمريكا. فما هي الأعمال التي تقوم بها أمريكا للإسراع في إنهاء الوضع داخل سوريا لصالحها ولا يخرج عن السيطرة؟! إن أمريكا تسير في أكثر من اتجاه الآن من أجل إنهاء الأزمة السورية بحيث لا تخرج عن سيطرة عمالتها وولائها السياسي، وفي الوقت نفسه تبقى ضمن دائرة السيطرة، ولا تتسبب بالتورط الأمريكي (في أفغانستان أو عراق جديدة)، من هذه الأعمال والسياسات التي تسير فيها أمريكا:- 1- إطلاق يد النظام بممارسة أقسى أنواع البطش ضد الثوار وضد المدنيين، حتى إذا طرح أي خيار سياسي مستقبلاً يلقى قبولاً في أوساط الناس، والسياسيين والمعارضة، وهذا الأمر ملاحظ من خلال زيادة عدد المذابح والتدمير للقرى والمدن، واستخدام الأسلحة الفتاكة، وهذا الأمر واضح من خلال الأعمال الإجرامية التي زادت ضراوتها على المواطنين العزل، وما جرى كذلك من الدعم المباشر من قبل حزب الله وإيران بشكل لافت للنظر، وهذا الأمر يتفق مع ما حذر منه الأخضر الإبراهيمي-المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا- بطريقة مبطّنة؛ حيث ذكر في تصريح بتاريخ 30-12-2012 لقناة (سي إن إن) الأمريكية أن الأزمة السورية أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما التوصل إلى حل سياسي يرضي طموحات الشعب السوري، وإما مواجهة الجحيم، الذي قد يؤدي بحياة مئات الآلاف.. وقال هذا المبعوث الدولي في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، في العاصمة المصرية القاهرة، إن الوضع في سوريا سيئ جداً ويتفاقم، وإنه إذا كان الصراع في سوريا قد أدى إلى الآن، إلى مقتل 50 ألفاً، فإن استمرار الصراع لمدة عامين قادمين، سيؤدى إلى مقتل 200 ألف آخرين!!.. 2- تهيئة الأمور سياسياً عن طريق ترتيب أوراق المعارضة في الائتلاف السوري، وترتيب الأمر مع الدول المجاورة، ومن خلال المجتمع الدولي لإيجاد حكومة انتقالية على أرض الواقع، في مناطق معينة داخل سوريا تمهد للانتقال شيئاً فشيئاً حسب الخطة السياسية التي يجري الاتفاق عليها مع الأطراف السياسية وبتأييد من المجتمع الدولي؛ وهذا ما ذكره أكثر من مسئول أمريكي فقد صرح السفير الأمريكي في سوريا سابقا (روبيرت فورد) في مقابلة لقناة العربية في 17/5/2013: (نتمنى على الوفود السورية وبمساعدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن توافق على كيفية تأسيس حكومة انتقالية جديدة، انتقالية مع وجوه جديدة في رأينا، لا يمكن لبشار الأسد أن يشارك في هذه الحكومة الانتقالية، ولكن في نهاية المطاف، يبقى الموضوع (خاضعا) للنقاش بين السوريين وليس قرارا أميركيا، وجهة نظرنا واضحة منذ عامين؛ ندعم فكرة أن الحكومة الانتقالية يجب أن تكون لديها الصلاحيات كاملة وخصوصا في الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية.." يتبع.... حمد طبيب