أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حكومة آل سعود تهدر أموال الأمة للحفاظ على ملكها

خبر وتعليق حكومة آل سعود تهدر أموال الأمة للحفاظ على ملكها

الخبر: أصدر ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمرا ملكيا بتحويل رئاسة الحرس الوطني إلى وزارة الحرس الوطني، وتعيين ابنه الأمير متعب وزيرا لها. وكالة الأنباء السعودية (واس) وانضم متعب، الابن الثالث للملك عبد الله، إلى الحرس الوطني بعد تخرجه من أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. ويتولى الحرس الوطني مسؤولية الحماية عن النظام في السعودية. [المصدر: الجزيرة نت] التعليق: يبدو أن العائلة المالكة في الجزيرة العربية تدرك أن زمان المواجهة قد دنى، وأن نجمها قد بدأ بالأفول، ولذلك فهي تعزز من قوة الدفاع عن كيانها بإنفاق المزيد من المليارات على حراس نظامها والشخصيات البارزة فيه. فالحرس الوطني يعتبر الآن قوة ضخمة حجمها يوازي حجم جيوش عربية، فقد بلغ تعداد أفراده حوالي 200 ألف، معظمهم من أبناء العشائر. وقد كانت أنيطت للحرس مهام من أبرزها مساندة وزارة الداخلية للحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية والحساسة. كما يقع على عاتقه دعم وزارة الدفاع عند الحاجة. إلا أن وزارة الداخلية شهدت أيضا تطورات ضخمة في قطاعاتها واستحدثت فيها قوات جديدة وهي قوات أمن المنشآت التي يبلغ تعدادها 36000 ليحلوا محل جنود الحرس الوطني الذين كانوا يحمون المنشآت. وقد تم أيضا تقليص قوة الحرس الوطني المشاركة في أمن الحجاج وإناطتها بمهام وزارة الحج. فلم يبق من مهام الحرس الوطني إلا مهمة الحفاظ على رموز الدولة ونظامها، وتخصص متميز في برنامج مكافحة الإرهاب الذي يقوم على محاربة كل من تسول له نفسه المساس بالعائلة المالكة أو انتقاد النظام الفاسد القائم في الجزيرة العربية، أو الطعن في شرعية الملكية المغتصبة لسلطان الأمة. هذا وقد شهدت مؤسسة الحرس الوطني السعودي كثافة متميزة في التسليح، بامتلاك دفاعات جوية وطائرات أباتشي وبلاك هوك تقدر بحوالي 190 مروحية، ومطارات خاصة، ودبابات متطورة، حيث يقدر عدد مدرعات البيرانا بحوالي 2290 مدرعة إضافة إلى دبابات الليوبارد ألمانية الصنع. كل هذا التسليح ينفق من أموال الأمة، وتهدر هذه الأموال في شراء أسلحة متطورة لحماية النظام، وأخرى مهترئة صدئة لحماية اقتصاد أسيادهم من الإنجليز والأمريكان كما حصل في صفقة اليمامة مع بريطانيا. المعروف أن الغرب لا يبيع قطعة سلاح لدولة يمكن أن تهدد أمن دولة يهود إلا بعد أن يأخذ التعهدات والمواثيق بعدم استخدامها ضد اليهود، فيا ترى ضد من ستستخدم هذه الأسلحة، وضد من تحشد هذه القوات، وفي سبيل من تنفق هذه المليارات؟ لقد آن للرجال المؤمنين في هذه الجيوش أن تدرك أن هذه الدول وهذه الحكومات صنيعة الغرب وموالية له، وأنها تنفذ مشاريعه وتحمي مصالحه على حساب أمننا ومصالحنا بل وتقدم فوق هذا كله دماءنا وأموالنا لإرضاء الكافر المستعمر وطمأنته على مصالحه. نسأل الله أن تكون هذه الأسلحة في خدمة دينه قريبا تحت راية الإسلام وأمر خليفة المسلمين، وتكون حسرة على الكفار وأعوانهم. ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

مقالة   الحرب العالمية الثالثة قد بدأت في سوريا

مقالة الحرب العالمية الثالثة قد بدأت في سوريا

إذا أراد المرء أن يعرف كيف تبدو الحرب العالمية الثالثة فليس عليه النظر أبعد من سوريا، وإذا ظل لدى أحد شك في أنّ الحرب في سوريا هي حرب عالمية، فإنّه ينبغي أن يدقق ببضعة تعريفات لمصطلح الحرب العالمية، فتعريف الحرب العالمية -وفقاً للقاموس السياسي الذي يمكن الاطّلاع عليه على صفحات الإنترنت- أنّها: "الحرب التي تشارك فيها معظم الدول الرئيسية في العالم"، ويُعرّف قاموس ماكميلان الحرب العالمية بأنّها: "الحرب التي تشارك فيها العديد من الدول الكبيرة من مختلف بلدان العالم". وقد أصبح واضحاً أنّ الكثير من دول العالم اتحدت ضد الشعب السوري في الحرب، ويبدو هدفهم جلياً في القضاء على من قاموا ضد نظام بشار الأسد الاستبدادي مهما كان الثمن، فبعض الدول تدعم علناًوحشية الأسد، وبعضها الآخر تدعمه من خلال التقاعس المتعمد عن نصرة الثورة، مما يوفر الدعم لنظام حكم الأسد الاستبدادي، وفي كلتا الحالتين، فإنّ النتيجة هي استمرار آلة القتل الأسدية لتعيث فساداً في البلاد وضد المدنيين في سوريا. من بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن للأمم المتحدة، فإنّ روسيا والصين تدعمان نظام الأسد علناً، فروسيا دعمت خطة جنيف قبل دعم الصين وأمريكا لها في السعي للحفاظ على أن تظل أيدي الأسد تقطر دماً؛ من خلال الاستمرار في المجازر اليومية التي أصبحت السمة المميزة لحكمه. وتدعم بريطانيا وفرنسا وأمريكا نظام بشار من خلال التردد الصارخ والخداع، مما يضعهما في خانة روسيا والصين نفسها، وقد لعبوا جميعاً دوراً فعّالاً في دعم نظام الأسد والحفاظ على استقراره من خلال المبادرات السياسية، من مثل تدخل الجامعة العربية وخطة عنان وخطة السلام للإبراهيمي، وكلها مبادرات توفر لطاغية الشام متسعاً من الوقت لتنفيذ الفظائع البشعة. أمّا بقية دول أوروبا، فهي ليست بعيدة جداً عن هذا الركب في الجريمة التي تُرتكب ضد الشعب السوري، والانقسامات المستمرة في أوروبا بشأن أفضل السبل لتسليح بعض الفصائل الانتقائية من المعارضة تعرض كما لو كان تسليح المعارضة سيؤثر على القدرة العسكرية لنظام الأسد بأيّ شكل من الأشكال؛ مما يؤكد من جديد دعمهم الضمني للأسد حتى يستمر في سفك الدماء. وعلى قدم المساواة، فإنّ جيران سوريا مذنبون في دعم الأسد أيضاً، فالعراق ولبنان وإيران لا يدعمون الأسد علناً، ولكنهم يشاركون بوحدات عسكرية في قتل أهل سوريا مع شبيحة الأسد، وأمّا الدول الأخرى مثل الأردن وتركيا -على الرغم من الخطابات الرنانة التي يصدرونها- لم يقوموا بأيّ شيء لوقف آلة القتل الأسدية أو حرفها عن مسارها، والأمر نفسه ينطبق على بلدان أبعد من ذلك، مثل قطر والمملكة العربية السعودية وبلدان العالم الإسلامي على نطاق أوسع. فكلهم كبار عندما يتعلق الأمر بالشجب والإدانة، ولكنهم لا يحركون ساكناً لوقف المجازر ضد الشعب السوري. فما لقضية سوريا قد وحدت الشرق والغرب، البلدان الإسلامية وغير الإسلامية والأمم الرأسمالية -بما في ذلك الصين التي تتظاهر بأنّها دولة اشتراكية- في اتخاذهم جميعاً لهذا الموقف؟ ولماذا العالم على استعداد لغض الطرف عن 100,000 قتيل وتشريد أكثر من 1.5 مليون لاجئ؟ الجواب على السؤالين: هو أنّ العالم يخشى من عودة الإسلام السياسي على شكل دولة، أي عودة الخلافة، ففي مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان: "المتمردون الإسلاميون المعضلة السياسية في سوريا، المعضلة التي يواجهها الذين يسعون للحفاظ على النظام العالمي القائم"، وورد فيه: "إنّ الطابع الإسلامي للمعارضة يعكس الدائرة الرئيسية للتمرد، والتي كانت منذ بدايتها من قبل الأغلبية السنية في سوريا، ومعظمهم من المناطق المهمشة المحافظة فيها، والانحدار نحو الحرب الأهلية الوحشية قد عمّق من الخلافات الطائفية، وسمح بانتشار واسع للجماعات المتمردة من أجل تأمين إمدادات الأسلحة للإسلاميين لملء الفراغ وكسب المؤيدين. وجدول أعمال المقاتلين المتدينين مختلف عن العديد من الناشطين المدنيين من الذين كانوا يأملون بأن تكون الانتفاضة سبيلاً لإيجاد سوريا مدنية ديمقراطية"، وهكذا فإنّ المشهد السياسي في سوريا قد تغير إلى الأبد، وأصبح يشكل تحدياً كبيراً للقوى الكبرى في العالم، ولهذا السبب وحده وضعت القوى الكبرى خلافاتها جانباً وتعاونت مع حكومات البلدان الإسلامية (السنية والشيعية) لإعطاء الأسد المزيد من الوقت لسحق الثورة. منذ ما يقرب من تسعين عاماً، كانت الحرب العالمية الأولى لتدمير الخلافة العثمانية ونهب ثرواتها، وبذلك اعتقد الغرب أنّه وجّه ضربة قاضية للعالم الإسلامي ولقلب الإسلام السياسي، أي الخلافة. أمّا اليوم فالحرب العالمية الثالثة التي تُخاض في سوريا (قلب العالم الإسلامي) هي لمنع قيام الخلافة فيها، وهذا الذي يوحد الغرب وحلفاءهم في الحرب العالمية الثالثة. في الماضي تغلب المسلمون في المنطقة على خلافاتهم وهزموا أعداءهم مثل الصليبيين والمغول وجددوا مجد الخلافة، واليوم لم يعد السؤال ماذا لو قامت الخلافة بل السؤال متى ستعود الخلافة؟ وماذا سيكون مصير تلك البلدان التي شاركت في الحرب العالمية الثالثة؟ عابد مصطفى

نفائس الثمرات   أيها المسلمون في ثورة الشام ثورة الأمة الإسلامية

نفائس الثمرات أيها المسلمون في ثورة الشام ثورة الأمة الإسلامية

أيها المسلمون في ثورة الشام ثورة الأمة الإسلامية: إن الكافر المستعمر يريد أن يتقاذف ثورتكم ويأخذها بعيداً، وقد ساءه دعاة الإسلام منكم وأقلقه رافعو لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصابه منكم مقتل لما صرختم "قائدنا للأبد سيدنا محمد"، ولما ناديتم بكل وضوح أن الخلافة هي هدفكم لا مدنية ولا علمانية ولا ديمقراطية، فجمع لكم وأتى بأبناء جلدتكم يتحدثون بلسانكم ويقفون يمثلونكم، فيغدق عليهم وعلى أتباعهم ممن أتى بهم الأموال الخضراء التي لا ترضي الله ولا رسوله، كي تمسك أمريكا أخيراً بثورتكم. فاعلموا أنه لا يجتمع رضا الله ورضا الغرب كما لا يجتمع الحق مع الباطل، فإما أن نبتغي رضا الله ونقيم الدين كما أمرنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة فننال بها سعادة الدارين، وإما الخسران المبين في الدنيا والآخرة لمن يسير في ركاب الغرب من أمريكا ودول أوروبا. قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ )). وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإرهاب الأمريكي في أرض الشام ما هي نهايته   الحلقة الثالثة والأخيرة

الإرهاب الأمريكي في أرض الشام ما هي نهايته الحلقة الثالثة والأخيرة

4- العمل على عقد مؤتمر دولي يمهد لثلاثة أمور؛ الأول: استخدام الردع ضد السلاح الكيماوي لفتح الباب أمام أمريكا للقيام بعمليات عسكرية جوية محدودة ضد أي عائق يقف في طريق تنفيذ العمل السياسي تحت ذريعة استخدام السلاح الكيماوي، الأمر الثاني: الذي تريده أمريكا من هذا المؤتمر هو وضع خطة عملية -بدعم دولي مادي ومعنوي- تبدأ من القرارات الدولية ثم الدعم المالي والسياسي، والدعم بقوات دولية -قوات سلام- إذا اقتضى الأمر، الأمر الثالث: الذي تريده أمريكا هو استصدار قرار ضد الفرق التي تسميها إرهابية وتشكل خطراً على الحل السياسي مستقبلا. فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون مع وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) بمدينة سوتشي جنوبي روسيا على البحر الأسود 18/5/2013، أعقبها لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ دعوا الأمم المتحدة وروسيا إلى الإسراع في عقد مؤتمر دولي لإنهاء النزاع الدامي في سوريا ومعالجة الأزمة الإنسانية فيها، بعد تصاعد أعداد اللاجئين السوريين إلى أكثر من 1.5 مليون شخص، حسب تقديرات وكالة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وشدد (لافروف) في ختام المباحثات على أن تنظيم المؤتمر الدولي بشأن سوريا "يجب أن يتم بأسرع ما يمكن"، بيد أنه أشار أيضا إلى أنه من المبكر جدا تحديد موعد لهذا المؤتمر الذي يمكن أن يعقد في جنيف على غرار ذلك الذي عقد في حزيران/يونيو2012. وهذا ما طلبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس (16 مايو/أيار) بواشنطن حيث قال: "سنواصل تشديد الضغط على نظام الأسد والتعاون مع المعارضة السورية. إن رئيس الوزراء (أردوغان) كان في طليعة جهود المجتمع الدولي لضمان حصول عملية انتقالية نحو سوريا ديمقراطية بدون بشار الأسد، وفيما يتعلق باحتمال استخدام نظام الأسد لأسلحة كيميائية والذي كان أوباما اعتبره بمثابة "خط أحمر"، أبدى الرئيس الأميركي استعداده لاتخاذ "تدابير إضافية" عند الضرورة، "سواء دبلوماسية أو عسكرية لأن هذه الأسلحة الكيميائية في سوريا تهدد أيضا أمننا على المدى البعيد، وكذلك (أمن) حلفائنا وجيراننا، أما رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي كان دعا أوباما أخيرا إلى اتخاذ موقف أكثر حزما تجاه النظام السوري، فقد قال:"إننا متفقون تماما مع الولايات المتحدة على أمرين: وضع حد لهذا الوضع الدامي في سوريا وتلبية المطالب المشروعة (للسوريين) عبر تشكيل حكومة جديدة..." أما بالنسبة لهذا المؤتمر فإن اللقاءات والترتيبات بين أمريكا وروسيا من جانب، وبين أمريكا وفرنسا وبريطانيا من جانب ثان، وبين أمريكا والمعارضة السورية وحكومة بشار من جانب ثالث، وبين أمريكا ودول المنطقة المحيطة بسوريا أو المعنية بالموضوع السوري من الدول العربية... كل هذه الترتيبات تجري على قدم وساق لإنجاح المؤتمر الدولي والخروج بقرارات حاسمة، تمهد لإنهاء الأزمة وتهيئة الأمور لما بعد بشار داخل سوريا.. وتسليم الأمور شيئاً فشيئاً لما تسمى بالمعارضة السورية، مدعومة ببعض وحدات الجيش الحر، وبعض السياسيين من داخل النظام القديم، ومدعومة كذلك بوحدات من الجيش السوري، وقد تدعم بقوات سلام عربية من الدول المحيطة.. أما بالنسبة لبشار وزبانيته فيتنحى عن الحكم بصورة تدريجية، مقابل تقديم ضمانات دولية، ومن الحكومة الجديدة له ولحاشيته، ولكل من سار معه.. إما بإيجاد منطقة حكم آمنة لهم؛ كما كانت أمريكا تخطط في منطقة الساحل تحت إشراف روسي، أو بطريقة أخرى تراها مناسبة ويتفق عليها المجتمع الدولي بقرار من مجلس الأمن.. وغالباً ما يكون الأمر بإيجاد منطقة آمنة حتى يبقى الأمر بيد أمريكا حتى بعد تنحي بشار، وحتى تكون هذه الدويلة أداة ضغط على حكومة المعارضة الجديدة، وأداة لحماية بقايا النظام من عمليات الثأر والتصفية.. هذا هو المكر الأمريكي والإرهاب العظيم للمجاهدين في أرض الشام، الساعين لرفع راية التوحيد وإنهاء راية الكفر والإلحاد، والقضاء على الظلم الدولي، وهذا الإجرام الدولي للمسلمين في الشام... هذا هو التآمر ضد إعادة الحكم بما أنزل الله عز وجل في أرض الشام.. فهل ستنجح أمريكا في هذا المكر والإجرام؟ إننا نقول، -وكلنا ثقة بالله عز وجل وبوعده-: بأن أمريكا قد فشلت خلال سنتين من العمل الدؤوب والإجرام، وكل ذلك بترتيب وتهيئة من الله لأرض الشام ولأهل الشام، ولن تنجح خلال أسابيع أو أشهر معدودات، وإنما سيكون هذا الإسراع، وهذه الزيادة في الإجرام مسماراً جديداً في نعش أمريكا وعميلها وزبانيته، وإن انهيار النظام سيكون بإذن الله أسرع من مكرهم وتدبيرهم، ولن تستطيع هذه القوى العميلة؛ من الائتلاف وغيره من فعل أي شيء أمام بركان الأمة بإذنه تعالى، وإن شاء الله تعلن دولة الخلافة الراشدة عما قريب من مآذن الشام ومنابر الشام.. فقد هيأ المولى عز وجل ستة أمور مهمة، قبل ثورة الشام صبت كلها في خدمة المخلصين لله عز وجل، وفي خدمة الثورة واستعصائها على أمريكا، وستخدم هذه الثورة بإذنه تعالى في انتصارها وظهورها؛ هذه الأمور هي:- 1- ما لحق بأمريكا ودول أوروبا من خسائر فادحة في حرب العراق وأفغانستان، وتأثير ذلك على الشعوب في هذه الدول وكراهيتها وإحجامها عن خوض حروب جديدة على شاكلة الحروب السابقة. 2- ما جرى في الثورات التي تقدمت الثورة السورية؛ من انكشاف لبعض الحركات الوطنية والقومية والحركات الإسلامية، وعدم التزامها ووفائها لتطلعات الأمة وغاياتها كما جرى في تونس ومصر، فجاءت ثورة الشام بطريقة مغايرة تماما. 3- الأزمة الاقتصادية في أمريكا وأوروبا وتأثيراتها الخطيرة، والتي شكلت عقبة أمام تحركات هذه الدول عسكرياً خارج أرضها. 4- ما يعانيه حكام الدول المحيطة بسبب تآمرهم على شعوبهم مع أمريكا وأوروبا واضطهادهم لشعوبهم وخاصة تآمرهم على العراق من قبل، وهذا الأمر واضح في تركيا والعراق بشكل بارز.. 5- انكشاف الائتلاف الوطني السوري وبعض القيادات العسكرية التي سارت في ركاب أمريكا؛ عن طريق تركيا وغيرها من الدول مثل (سليم إدريس) وغيره، فابتعدت الأمة عن مشاريعها وتعلقت قلوبها بالمجاهدين والمخلصين. 6- ما حققته الثورة من إنجازات عظيمة واستعصائها على كل أساليب البطش والقتل التي مارسها نظام بشار وزبانيته. كل هذه الأمور كانت بمثابة الأرضية الطيبة التي تمهد للمخلصين، وتمهد للمجاهدين لتحقيق المزيد من الانتصارات، حتى تقام بإذنه تعالى الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وتنتشر إلى الدول المجاورة، ثم إلى كل بلاد المسلمين ثم إلى كل الأرض بإذنه تعالى!!... ( ...وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ 4 بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 5 وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الناس لا يعلمون 6) الروم حمد طبيب - بيت المقدس

خبر وتعليق   منظمة التعاون الإسلامي تحارب الإسلام

خبر وتعليق منظمة التعاون الإسلامي تحارب الإسلام

الخبر: الجزيرة نت - تعقد منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة ورشة عمل في مقرها بجدة غربي السعودية بعد غد الثلاثاء لبحث قرار مجلس الأمن الداعي إلى مكافحة التحريض على الإرهاب وتعزيز الحوار الثقافي بين المجتمعات. وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأحد إن "الورشة ستستمر ثلاثة أيام ويشارك فيها عدد من المسؤولين من منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى مسؤولين بالأمم المتحدة، حيث من المرتقب أن يعرض هؤلاء عددا من الأوراق المتعلقة بقضية مكافحة الإرهاب بأبعادها المختلفة وخاصة الثقافية منها". وتبحث ورشة العمل قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى مكافحة التحريض على الإرهاب، وتعزيز الحوار الثقافي، فضلا عن دعوة الدول إلى مواصلة جهودها الدولية من أجل تعزيز ثقافة الحوار وتوسيع فهم الآخر بين المجتمعات المتمدنة... يذكر أن هذه الورشة المشتركة تأتي في سياق ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سابقا بأن العلاقة بين المنظمتين باتت شراكة إستراتيجية. التعليق: كأنَّ أعضاءَ منظمة التعاون الإسلامي لا يدركون أن هيئة الأمم المتحدة هي أكبرُ عدوٍ للإسلامِ والمسلمين، أعضاءُ منظمة التعاون الإسلامي هم حكام بلاد المسلمين، وحكامُ بلاد المسلمين لم تحتفظ ذاكرتُهم بمؤتمر اسمه مؤتمر وستفاليا سنة 1648م، الذي وضعت فيه الدول النصرانية الأوروبية القواعد الثابتة لتنظيم العلاقات بين الدول الأوروبية النصرانية، ونظمت أسرة الدول النصرانية نفسها في مقابلة الدولة الإسلامية، صحيحٌ أنه لم يكن قانوناً دولياً عاماً، ولكنه أصبح النواة الأولى لهيئة الأمم المتحدة التي نراها اليوم، والتي أساس نشأة قوانينها هو حرب الدولة الإسلامية، كأنّ حكام بلاد المسلمين لا يعرفونَ هذا الأمرَ، ولا يعرفونَ عداءَ هيئة الأممِ المتحدةِ للإسلامِ!! ولكن للأسف الشديدِ أنهم يعرفون، ولكن ما لا يعرفه كثير من الناس أن هؤلاء الحكام هم أيضاً أعداءٌ للإسلامِ والمسلمين، وأعداءٌ لحملة الدعوة المخلصين الذين يريدون إعادة أحكامِ الله لتطبق في الأرض بعدما غاضت بسقوط دولة الخلافة في الربع الأول من القرن العشرين، هؤلاء الحكامُ، وهذه المنظمة التي تجمعهم، يتآمرونَ على الأمةِ الإسلاميةِ، يتعاونون مع أعداءِ الإسلام والمسلمين في حرب الإسلام والمسلمين. دائرة من الدوائر التابعة للأمم المتحدة وهي المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة مقرّها جدة، في أرض الجزيرة العربية، منبع الإسلام، تقيم ورشة عمل في مقرها بجدة، لماذا؟ لبحث قرار مجلس الأمن الداعي إلى مكافحة التحريض على الإرهاب وتعزيز الحوار الثقافي بين المجتمعات، وقد صار معروفاً لدى كل من يتابع ما المقصود بالتحريض على الإرهاب، الدعوة إلى نصرة مظلوم يعدّونها تحريضاً على الإرهاب، والدعوة لنصرة مسلم مضطهد في أي مكان في الأرض يعدّونه تحريضاً على الإرهاب، الدعوة للحكم بالإسلام يعدّونه تحريضاً على الإرهاب، فهل عرف أعضاء منظمة التعاون الإسلامي لماذا يعقدون ورشةَ العمل هذه؟ ولينظر القارئ المتابع إلى دعوى تعزيز الحوار الثقافي بين المجتمعات الواردة في قرارِ الأمم المتحدة، والذي هرعت منظمة التعاون الإسلامي لتعقد له ورشة عمل! فهل هو حوار حرٌّ نزيهٌ منصفٌ؟ أم هو ينطلقُ من نظرةِ الغربِ إلى الإسلام والمسلمين، نظرةِ العداء المستحكمِ للإسلام وأمةِ الإسلام، وهل يقبل الغربُ بحوارٍ ثقافيٍّ حرٍّ نزيهٍ يُرادُ منه الوصولُ إلى الحق؟؟ أم أن من يقوم بهذا الحوار شرذمة ممن ينتسبون لـ (علماء المسلمين) الذين لا يأتمرون بأمر الله سبحانه وتعالى، وإنما يأتمرون بأمر الحاكم الذي يسخرهم لعداء الإسلام؟ علموا بذلك أم لم يعلموا، فإنهم بذهابهم إلى مثل هذه الورشات أو غيرها من المؤتمرات يتعاونون مع الغرب في عداء الإسلام، يحرفون الإسلامَ وأحكامَ الإسلام لتوافق الواقع الرأسماليّ المخالفَ للإسلام، وتقرَّ هذا الواقعَ المغضِبَ لله سبحانه وتعالى. والذي يجعلُ المرءَ يقضي عجباً ما ورد في آخر الخبر من أن هذه الورشةَ تأتي في سياق ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سابقاً بأن العلاقة بين المنظمتين باتت شراكة استراتيجية. إن هذه الشراكة الاستراتيجية هي تحالفٌ مع الكافر المستعمر ضد الإسلام والمسلمين، ولا نقول عنهم أدركوا ذلك أم لم يدركوا، بل إنهم يدركون ذلك، أعني حكام بلاد المسلمين، والعلماءَ الذين يسخرونهم في هذه الشراكة الاستراتيجية، والمسؤولين في منظمة التعاون الإسلامي الذين سيقدمون أوراق عمل تتعلق بقضية مكافحة الإرهاب بأبعادها المختلفة (على حد زعمهم) وخاصة الثقافية منها. من هذا المنبر، نوجّه رسالة لأولئك المسؤولين في منظمة التعاون الإسلامي أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في عملهم هذا، وألا ينساقوا وراء الدعوات الدولية المضللة للحوار الثقافي، وليعلموا أن الحوار الثقافي بين الإسلام والكفر يقوم على قوله تعالى: ((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)) [آل عمران/ 64]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

مع الحديث الشريف   باب ومن سورة البقرة

مع الحديث الشريف باب ومن سورة البقرة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في " باب ومن سورة البقرة ". حدثنا عبد بن حميد أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يُدْعَى نوحٌ فيقال: هل بلغت فيقول: نعم، فيُدْعَى قومُه فيقال: هل بلغكم فيقولون: ما أتانا من نذير وما أتانا من أحدٍ فيقال: مَنْ شُهودُك؟ فيقول: محمدٌ وأمتُه قال فيؤتى بكم تشهدون أنه قد بلغ، فذلك قول الله تعالى: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"، والوسط: العدل. قوله( يدعى نوح ) وفي رواية ( يُجاء بنوح يوم القيامة )، فيقال: أي لنوح ( فيقول نعم ) وهذا لا ينافي قوله تعالى: يوم يجمع الله الرسل فيقول: ماذا أجبتم، قالوا: لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب، لأن الإجابة غير التبليغ، وهي تحتاج إلى تفصيل لا يحيط بكنهه إلا علمُه سبحانه، بخلاف نفس التبليغ لأنه من العلوم الضرورية البديهية. ( ما أتانا من نذير ) أي منذر لا هو ولا غيره مبالغة في الإنكار توهما أنه ينفعهم الكذب في ذلك اليوم عن الخلاص من النار، ( فيقال ) أي لنوح ( من شهودك ) وإنما طلب الله من نوح شهداء على تبليغه الرسالة أمته وهو أعلم به إقامة للحجة، فيقول: محمد وأمته، والمعنى أن أمته شهداء. لتكونوا شهداء على الناس: أي على من قبلكم من الكفار أن رسلهم بلغتهم، ويكون الرسولُ أي رسولُكم واللام للعوض أو اللام للعهد والمراد به محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليكم شهيدا أنه بلغكم، والوسط العدل. إن أمةَ محمدٍ أمةٌ من دون الأمم، وقد أعطاها الله ما لم يعطِ غيرها من المزايا والخصائص، فقد خصها الله تعالى بالخيرية، وقد خصها بأن جعلها لا تجتمع على ضلالة، وهي أولُ الأممِ وأكثرُها دخولا الجنة، وهي كالغيث لا يُدرى الخيرُ في أوله أم في آخره، وقد خصّها الله تعالى من بين الأمم بأنها أقلُّ عملا وأكثرُ أجرا، وهي أول من تحاسب وأول من يجتاز الصراط، وهي آخرُ الأمم، وأولُها دخولا للجنة. وهذا الحديث الذي بين أيدينا يشير إلى ما مُيزت به هذه الأمة الكريمة، وهو الشهادة على الناس. أيها المسلمون: أمة هذا شأنها عند الله، خير أمة أُخرجت للناس كافة على الإطلاق، أيكون مكانها اليوم في ذيل الأمم؟ أتقبلون لها ما لم يقبلْه الله؟ أترون هذا التناقض العجيب؟ كيف بالله عليكم تطيب لكم حياة وأبناؤها في مشارق الأرض ومغاربها يقتّلون، ونساؤها يُغتصبن وشيوخها تذل؟ كيف تطيب لكم حياة ويهنأ لكم بال وأهلكم في سوريا يُذبحون من الوريد إلى الوريد؟ أتُراكم ألفتم القعود بعد أن طال التصاقكم في الأرض؟ أستحلفكم بالله أن تقوموا وأن تنفضوا أنفسكم وتنتفضوا لتموتوا على ما مات عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوالله إن ما يحدث لهذه الأمة الكريمة العزيزة لأشد جرما مما حدث لغيرها من الأمم، والله سائلكم عن كل ما يسوؤها وأنتم ساكتون صامتون إن لم تكونوا مشاركين في هذه الجريمة. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرفع عن أمة محمد ما نزل بها، وأن يُعيدها إلى مكانتها اللائقة بها، خير أمة أخرجت للناس، فهو ولي ذلك والقادر عليه. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8650 / 10603