أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
لماذا حزب التحرير   ح12   النظرة الصحيحة والرؤية الثاقبة أجهزة دولة الخلافة

لماذا حزب التحرير ح12 النظرة الصحيحة والرؤية الثاقبة أجهزة دولة الخلافة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه بإحسان وعلى بصيرة وإلى يوم الدين. أما بعد، فبتحية الإسلام أحييكم مستمعينا الكرام، مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وحضورنا الأفاضل، حضور قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونلتقي بكم مع حلقة جديدة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ إنه صاحب النظرة الصحيحة والرؤية الثاقبة، ونمثّلُ في هذه الحلقة وما يتبعها من حلقات على هذه النظرة الصحيحة والرؤية الثاقبة في مختلف مجالات الحياة.وحلقة اليوم عن أجهزة دولة الخلافة. لقد غابَ عن أذهانِ المسلمينَ مفهومُ الحكمِ بما أنزلَ اللهُ، رغمَ أنهم يقرأونَ القرآن الكريمَ ليلَ نهارَ، ونَسُوْا فرضاً عظيماً لا يتجسّدُ الإسلامُ في الحياة إلا به، وغاب عن أذهانهم تصوُّرُ شكلِ دولتِهم، دولةِ الخلافةِ، لعواملَ كثيرةٍ، أهمُّها غيابُ هذه الدولةِ عن أرضِ الواقعِ، وعلى رأيِ المثَلِ العاميِّ: (ما غابَ عن العينِ غابَ عن الذهنِ) وغرِقت الأمةُ في الواقعيةِ إلى أذنيها، فلم تَعُدْ ترى غيرَ الواقعِ. ومن أهمِّ العواملِ في غيابِ مفهومِ الحكمِ بالإسلامِ، وغيابِ تصوُّرِ شكلِ دولتِه، التضليلُ الفكريُّ، والتشويهُ الإعلاميُّ، الذي مارسَهُ وما زالَ يمارسُهُ الغربُ الكافرُ، الذي هدمَ دولةَ الخلافةِ، وخططَ للحيلولةِ دونَ عودتِها، ومارسَ الغربُ هذهِ السياسةِ بألسنةِ شرذمةٍ من أبناءِ أمةِ الإسلامِ، بعضُهم يوصفون بالمفكرين، وآخرونَ يوصفونَ بالعلماءِ، ولا ننسى دورَ الرويبضاتِ من الحكامِ المفروضينَ على رقابِ الأمةِ. ومن العواملِ المؤثّرةِ غيابِ مفهومِ الحكمِ بالإسلامِ، وغيابِ شكلِ دولةِ الإسلامِ؛ انبهارُ كثيرٍ من أبناءِ الأمةِ الإسلاميةِ بالحضارةِ الغربيةِ ومفاهيمِها، وانضباعِهم بما يسمّونَه (ديمقراطية). من أجلِ ذلك جاءَ حزبُ التحريرِ، ليحيي في أذهانِ أبناءِ الأمةِ الإسلامِ مفهومَ الحكمِ بالإسلام، ويُذكِّرَ الأمةَ بشكلِ دولتِها، وتميُّزِ هذا الشكلِ عن غيرِهِ من أشكالِ أنظمةِ الحكمِ المعروفةِ في العالمِ، واستنبطَ من خلالِ مجتهديهِ وأمرائِهِ الأحكامَ الشرعيةَ الْمُبيِّنةَ لشكلِ دولةِ الإسلامِ، وبيّنَ أنَّ شكلَ الحكمِ في الإسلامِ ليسَ مَلَكيّاً، وليسَ جمهورياً، وليس إمبراطورياً، وليس نظاماً اتحادّياً، وليس ديمقراطياً بالمعنى الحقيقيِّ للديمقراطية، من حيثُ إنَّ التشريعَ للشعبِ، يُحللُ ويُحرمُ، يُحسّنُ ويُقَبِّحُ، بل هو نظامُ الخلافةِ. وباستقراء النصوصِ الشرعيةِ الواردةِ في الموضوعِ، يبيّنُ حزبُ التحريرِ أن أجهزةَ دولةِ الخلافةِ في الحكمِ والإدارةِ هي على النحو التالي: الخليفةالمعاونون (وزراء التفويض)وزراء التنفيذالولاةأمير الجهاد (الجيش)الأمن الداخليالخارجيةالصناعةالقضاءمصالح الناسبيت لمالالإعلاممجلس الأمة (الشورى والمحاسبة) وقد فصَّلَ حزبُ التحريرِ في كتبِهِ نظامَ الحكمِ في الإسلامِ، والأدلةِ الشرعيةِ التي استنبطَ منها الأحكامَ الشرعيةَ الخاصةَ بنظامِ الحكمِ، ووجهَ الاستنباطِ، وذلك في كتابِ نظامِ الحكمِ في الإسلامِ، الذي وضعَهُ الشيخُ المؤسسُ تقيُّ الدينِ النبهانيُّ رحمه الله، وهذا رابطُ الكتابِ في صفحةِ المكتبِ الإعلاميِّ المركزيِّ لحزبِ التحريرِ: http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_60 وفصَّلَ في أجهزةِ الدولةِ، والأدلةِ الشرعيةِ المستنبطةِ منها، ووجهِ الاستدلالِ، ليقدّمَ للأمةَ الشكلَ الحقيقيَّ لنظامِ الحكمِ في الإسلامِ ولأجهزةِ دولةِ الخلافةِ في كتاب أجهزةِ دولةِ الخلافة في الحكمِ والإدارةِ، الذي وضعَهُ الأميرُ الحاليُّ لحزبِ التحريرِ العالمُ الجليلُ عطاءُ بنُ خليلٍ أبو الرشتةَ، وهذا رابطُهُ في صفحةِ المكتبِ الإعلاميِّ المركزيِّ لحزبِ التحريرِ: http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_23 وحزبُ التحريرِ بأمرائِهِ ومجتهدِيْهِ، وأجهزتِهِ، وشبابِهِ وشابّاتِه، همُ الأقدرُ على تطبيقِ هذا النظامِ، ووضعِهِ موضعَ التطبيقِ، أميرُ حزبِ التحريرِ الحاليُّ العالمُ الجليلُ عطاءُ بنُ خليلٍ أبو الرشتةَ هو الأقدرُ على وضعِ هذا النظامِ، وتطبيقِ هذا الشكلِ للدولةِ الإسلاميةِ القادمةِ قريباً، دولةِ الخلافةِ. لقد مرّتِ الأمةُ في السنواتِ الثلاثِ الأخيرةِ بعمليةِ مخاضٍ عسيرٍ، لم تنتهِ هذه العمليةُ بعدُ، ولم يظهرِ المولودُ الجديدُ الذي ترتقبُهُ الأمةُ، ورغمَ الشدةِ التي مرّت بها الأمةُ في هذه السنواتِ لكنّا لم نرَ أحداً من أبناءِ الأمةِ الإسلاميةِ قدّمَ الإسلامَ مشروعاً واضحاً عملياً للتطبيقِ، بلْ إنَّ الأمةَ رأتْ بأمِّ عيونِها فشلَ الذينَ ظنّتْ بهم خيراً، بسببِ أنهم كانوا يزعمونَ الدعوةَ إلى الإسلامِ وتطبيقِ الإسلامِ، ولما تسنَّموا المكانةَ التي تمكّنُهم من تطبيقِ الإسلامِ نَكَصوا على أعقابِهم، وتبيّنَ للأمةِ خُلُوُّ جُعْبَتِهم من أي مشروعٍ إسلاميٍّ، بل إنهم فعلوا ما لم تفعلْهُ الأنظمةُ الديكتاتوريةُ السابقةُ بتبعيتِهم للغربِ، وتنفيذِهم لإرادتِهِ، فخيَّبوا ظنَّ الأمةِ فيهم، وعادتِ الأمةُ تتلمَّسُ طريقَها من جديدٍ، فمتى ستعرفُ الأمةُ قائدَها الحقيقيَّ، ورائدَها الذي لا يكذبُها؟ فهل عرفت الأمةُ لماذا حزبُ التحرير؟ إنه صاحبُ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبةِ اللهم نصرَك الذي وعدتَ لهذه الأمة، اللهم مكّن لهذه الأمة في الأرضِ على الأيدي المتوضئة من شباب حزب التحرير وشاباته، واعينَ على أحكامِ الإسلامِ، حاملينَ الأفكارَ العظيمةَ لإنهاضِ الأمةِ وإسعادِ البشريةِ، وعلى يد أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه، وثبته على الحق واعياً عليهِ، صاحبِ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبةِ، وانصره نصراً مؤزراً. ========== قدمنا لكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حلْقة من حَلَقات: لماذا حزبُ التحرير؟ هذا أبو محمد خليفة يحييكم، وإلى اللقاء في حلقة قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير http://www.hizb-ut-tahrir.info/info//index.php/radio وقاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير. http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live

خبر وتعليق   تظاهرات في صنعاء ضد غارات الطائرات الأمريكية بلا طيار

خبر وتعليق تظاهرات في صنعاء ضد غارات الطائرات الأمريكية بلا طيار

الخبر: روسيا اليوم -27/5/2013 نُظمت تظاهرة في العاصمة صنعاء ضد الغارات التي تشنها طائرات أمريكية بلا طيار والتي أدت إلى مقتل مئات المدنيين الأبرياء وعدد قليل من أعضاء التنظيمات المسلحة. هذا وكان ناشطون قد وجهوا قبل أيام رسالة للرئيس الأمريكي وصفوا فيها الغارات بأنها إرهاب تمارسه واشنطن في اليمن. التعليق: لا زالت ثمرات المبادرة الخليجية الخيانية تتوالى تترا على الساحة اليمنية، فبعد أن (تفاهمت) الدول الكبرى الاستعمارية على تقاسم الثروات والنفوذ والمصالح في اليمن في تلك المبادرة الغربية، لتصبح اليمن مرتعا لكل ناهب، وحلبة للصراع الدولي بين الدول المتنافسة على الهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد هذه التفاهمات المغموسة بالتواطؤ والخيانة من طرف الأدوات السياسية المحلية وعلى رأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي، برزت حالة التراجع السياسي والتفكك للنظام الجديد الحاكم الذي هو في حقيقته استمرار لنفس النظام القديم، عدا عن بعض التغييرات في الولاءات والنفوذ للمستعمرين الغربيين. فأمريكا أصبحت تتدخل في شؤون الجيش اليمني بشكل سافر، بحجة محاربة الإرهاب وملاحقة القاعدة، لتخترق بذلك الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الجيش اليمني، أملا في استقطاب بعض من قياداته واستمالتهم للسيد الأمريكي من خلال المنح والتدريبات المشتركة والتعاون العسكري وغيرها من الأساليب الخبيثة، ليكونوا عملاء مستقبليين لها ولأطماعها الاستعمارية، أملا في القضاء على النفوذ البريطاني في اليمن وإخراج اليمن من ربقة الاستعمار البريطاني للأبد. لقد أصبحت الطلعات الجوية للطائرات الأمريكية بدون طيار ظاهرة روتينية في اليمن، تماما كما هي في باكستان، حيث إن أمريكا لا تحسب أي حساب للأنظمة الحاكمة فيها، لإدراكها بحقيقة تبعيتهم وخيانتهم وتواطؤهم مع الاستعمار، لدرجة أن هذه الأنظمة لم تعد تخجل من الأخبار اليومية المتعلقة بهذه الطلعات وكأنها تجري في كوكب آخر. إن تظاهرات اليمن ضد هذه الطلعات الجوية القاتلة، يجب أن تكون موجهة للنظام الحاكم الذي يسمح لأمريكا بهذه الطلعات، ويعطيها الضوء الأخضر لتقتل الشعب اليمني المسلم، وعلى الثوار أن يدركوا أن ثورتهم لم تنتج نظاما حرا مستقلا، بل هو الوجه الآخر للخنوع والتبعية والعبودية للغرب، ولن تفلح نتائج الثورة اليمنية إن لم تغير النظام برمته وتستبدل الإسلام العظيم به وعلى أنقاضه. اللهم احفظ اليمن وعجل بالنصر وقلب الطاولة على رأس أمريكا والغرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   وسقطت ورقة التوت يا حزب إيران

خبر وتعليق وسقطت ورقة التوت يا حزب إيران

الخبر: قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن حزبه سيخوض الحرب ضد من سماهم تكفيريين في سورية إلى آخر مدى، مؤكدا انه سيصنع الانتصار لحلفائه في سورية الذين يقاتلون لاستعادة مناطق استولت عليها المعارضة المسلحة. وقال في خطاب عبر شاشة أمس في احتفال في مدينة مشغرة في البقاع الغربي لمناسبة ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي: نحن أمام ... مرحلة جديدة اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها، وتحصين لبنان وحماية ظهره، وهذه مسؤولية الجميع. وأضاف قوله: هذه المعركة كما كل المعارك السابقة، نحن أهلها نحن رجالها، نحن صناع انتصاراتها إن شاء الله. وخاطب مناصريه قائلا: يا أهلنا الشرفاء...يا أهل الصبر والتحمل، يا أهل الفداء والمواساة، سنكمل هذا الطريق وسنتحمل هذه المسؤولية، وسنتحمل كل التضحيات والتبعات المتوقفة على هذا الموقف وعلى هذه المسؤولية. [المصدر: العرب اليوم] التعليق : في خطابه أسقط مدعي المقاومة أمين عام حزب إيران ورقة التوت التي كانت تستر عورته لسنين حيث كشفت الثورة المباركة بوضوح تام الدور القذر لحزب إيران في الثورة وقد سبق لها أن أسقطت جميع الأوراق الصفراء من دول وهيئات وأفراد وحركات وهذا من بركات هذه الثورة ومقدمات النصر. إن حزب إيران يتخذ من الإسلام شعارا ومن المقاومة حجة ويستتر خلف المذهب شأنه شأن إيران- والمذهب منهم براء- فإيران صاحبة الدور الإقليمي العسكري المنبثق عن الإدارة الأمريكية ومخلبها حزب إيران والتي جعلت من إيران أداتها في المنطقة تنفذ من خلالها سياستها وأكبر شاهد ودليل الدور الإيراني في حربي العراق وأفغانستان ولولاها لما نجحت أمريكا في بداية الحرب وقد اعترف ساسة إيران بهذا الدور ثم تتذرع بمحاربة الشيطان الأكبر وهي من أخرجه من مستنقع العراق وأفغانستان فكيف لمدعي المقاومة أن يكذب جهارا نهارا أنه لن يكون في صف الولايات المتحدة وهو وإيران أداتها وفي خندقها وإن نسي أو تناسى دوره ودور إيران في العراق بعد الاحتلال وهو يعطي الأدلة على سيره في المخطط الأمريكي بقوله -إن صدق- مشاركته في حرب البوسنة التي أدارتها أمريكا فأخرجته من الوسط الإقليمي من خلال إيران في أقل وصف له أنه ومن معه مرتزقة شأنهم شأن بلاك وتر. إن النظام الأسدي المجرم قد حذر الغرب حيث قال: أنه آخر قلاع العلمانية واعترف مخلوف بدور نظام الأسد في حماية يهود فعن أي مقاومة يتبجح وعن أي ظهر يدافع اللهم إلا إن كان يقصد مقاومة المشروع الإسلامي (الخلافة الإسلامية) ورايتها راية رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن اعتماد حزب إيران على الخطاب الطائفي هو لعب بالنار فعلى علماء ومراجع المذهب كف يد إيران وحزبها والأخذ على يدها فقد سبق لنظام إيران خطف الثورة والارتماء في المشروع الغربي ورأينا كيف أكلت الثورة أبناءها وعلى رأسهم أية بهشتي الله ومنتظري قيد الإقامة الجبرية حتى الوفاة. إن ثورة الشام المباركة ثورة أمة وليست ثورة شعب وعنوان حضارة وبزوغ نور ودولة وعدٌ من الله لهذه الأمة بالنصر والتمكين وإن غدا لناظره لقريب ولكنكم تستعجلون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

مع الحديث الشريف   باب ومن سورة البقرة

مع الحديث الشريف باب ومن سورة البقرة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في " باب ومن سورة البقرة ". حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ:" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" قَالَ: عَدْلًا. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. قوله : وكذلك جعلناكم أمة وسطا، الكاف في قوله وكذلك كاف التشبيه جاء لشبه به، كذلك جعلناكم أمة وسطا، يعني عدولا خيارا( قال عدلا ) أي قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في تفسير قوله تعالى وسطا عدلا. وروى البخاري في صحيحه هذا الحديث مطولا، وكذا الترمذي بعد هذا وفي آخر حديثهما، والوسط: العدل. قال الطبري: الوسط في كلام العرب الخيار، يقولون فلان وسط في قومه وواسط إذا أرادوا الرفع في حسبه، قال: والذي أرى أن معنى الوسط في الآية الجزء الذي بين الطرفين، والمعنى أنهم وسط لتوسطهم في الدين، فلم يغلوا كغلو النصارى، ولم يقصروا كتقصير اليهود، ولكنهم أهل وسط واعتدال. هذا هو تفسير كلمة" وسطا" التي وردت في الآية الكريمة، فأن يأتي إنسان ويفسر هذه الكلمة تفسيرا لا ينسجم مع الإسلام؛ بل ومخالفا تفسير رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم-؛ بل ومنسجما مع الواقع السيّء الذي تحياه الأمة، فهذه مغالطة وخطأ كبير. ذلك لأن الإسلام لا يقبل القسمة على اثنين، فلا توسط بين حكم شرعي وحكم شرعي آخر، فكيف يكون التوسط بين إسلام وكفر؟! فالإسلام لا يحتمل جزءا ولو ضئيلا من الكفر، فإما إيمان خالص لا كفر فيه، وإما لا إيمان. فلا وسطية بيننا وبين الكفر، ولا وسطية بين المسلمين والأمريكان والأوروبيين الذين ساموا أمة الإسلام خسفا وقتلا وقهرا سنوات وسنوات. فإلى من يدعو إلى هذه الفكرة الدخيلة، إلى أصحاب البرامج الوسطية نقول: كفاكم ظلما لأنفسكم ولأمتكم، فالأمة اليوم أكثر وعيا، وأكبر من أن يُضحك عليها، فلا حاجة لها بوسطيتكم، ولا بديمقراطيتكم، فإما أن تعودوا إلى رشدكم وإلى حضن أمتكم قبل فوات الأوان، وإما أن تلفظكم الأمة وتحاسبكم قريبا -إن شاء الله- على ما فرطتم في حقها. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ولاية سوريا: مظاهرة حاشدة بحي الصالحين في حلب الشهباء

ولاية سوريا: مظاهرة حاشدة بحي الصالحين في حلب الشهباء

خرجت المظاهرة في حي الصالحين بمدينة حلب (بقيادة شباب حزب التحرير) تركزت شعاراتها وهتافاتها على إسقاط مؤامرة جنيف2 ونبذ عملاء المجلس الوطني والائتلاف الذين يتاجرون بدمائنا. وقد هتف المتظاهرون طويلاً بأنهم لن يرضوا بما دون الخلافة بعد كل هذه التضحيات. عقر دار الإسلام، 21 رجب الفرد 1434هـ الموافق 31 أيار/مايو 2013م

بيان صحفي وسائل الإعلام الإسلاموفوبية تختلق قلقاً من العنف، وتستمر بشيطنة الإسلام والمسلمين (مترجم)

بيان صحفي وسائل الإعلام الإسلاموفوبية تختلق قلقاً من العنف، وتستمر بشيطنة الإسلام والمسلمين (مترجم)

انطلقت وسائل الإعلام في أعقاب جريمة القتل في "ولويتش" بحملة شرسة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين بتوصيفها المعتاد للإسلام على أنه متخلف وعنيف. واستخدمت مختلف الحجج الزائفة والتلميحات للتأكيد على أن الإسلام والقرآن هما السببان الحقيقيان للعنف الإسلامي، وأنه يجب على قادة المسلمين تحمل مسؤولية العنف وعدم الاكتفاء بالإدانة فقط، وأنه يجب على المسلمين مواجهة تاريخ الإسلام وإعلان البراءة من أجزائه الإشكالية. من جانبها، ذهبت الصحف الصفراء (التابلويد) الوضيعة إلى أبعد من ذلك بنشر رسائل تحذير من "جيل الجهاد" المحلي النشأة، ومن ضواحي في غرب سيدني على أنها بؤر "للتطرف"، وبالحث على فضح وحل جماعات "متطرفة" في الجالية الإسلامية. وفي معرض ردنا على هذا الوابل المشين من الإعلام غير المسؤول، فإننا نؤكد على ما يلي: 1. إن العنف الغربي هو المشكلة الحقيقية التي تواجه العالم: العنف الذي تقوم به دول وبترسانات عسكرية متكاملة تدمر أمماً وشعوباً بأكملها، هو العنف الحقيقي الذي لا يقارن بأي عنف يقوم بارتكابه أفراد، سواء أكانوا مسلمين أم غير ذلك، فهو مثل قطرة في محيط. وهذا العنف هو الذي يجب أن ينصب عليه تركيزنا إذا كنا صادقين بالفعل في التعامل مع مشكلة العنف. وما محاولة إيجاد كبش فداء في أفراد ضعفاء مع تجاهل الدمار والخراب الذي تمارسه الدول الغربية إلا خداع ونفاق. 2. بالنظر إلى حقيقة العنف الذي يمارسه الغرب الاستعماري نرى بصماته في كل مكان من هذا العالم، فإن ما يجب أن يوضع تحت المجهر هو النصوص "المقدسة" والمُثل العليا لليبرالية العلمانية وليس الإسلام، للتوصل إلى الأسباب التي تجعل الغرب على هذا المستوى من العنف، وتدفع دولاً إلى حد أن تقوم بقتل نصف مليون طفل في العراق عن طريق فرض العقوبات، وأن تعتبر ذلك ثمناً منطقياً! أو أن تقوم بقتل مئات الأطفال الأبرياء في اليمن وباكستان بالطائرات من دون طيار! أو أن تقوم بدعم طغاة يجعلون حياة الملايين جحيماً على الأرض في مقابل مكاسب مادية شخصية! إن ما يجب أن يوضع تحت المجهر هو دستور الولايات المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما شابههم، وليس القرآن. 3. ما تقوم به وسائل الإعلام من اختلاق جوّ الخوف والقلق من العنف والتطرف ما هو إلا غطاء لتستمر في تأجيج كراهيتها المتأصلة ضد الإسلام والمسلمين، وهو الأمر الذي يظهر جلياً عندما تتجاهل، بل تبرر العنف الذي تقوم به الدول الغربية، في حين تحاول إيجاد جوّ من القلق والريبة حول المسلمين وتقديم العنف الإسلامي على أنه مسألة مصيرية. 4. تستمر المحاولات الحثيثة لشيطنة المسلمين، وكذلك تستمر مساعي فرض القيم الغربية والتخويف من المسلمين وطرح وجوب المعاملة التمييزية ضد المسلمين. وتظهر القضية الأخيرة لـ"محمد إيساكا" أنه، بينما يُروج لأستراليا على أن مجتمعها، مجتمع علماني متسامح يترك للناس حرية ممارسة معتقداتهم الدينية واعتناق أي قيم طالما أنها لا تنطوي على عنف، نجد عندما يذهب شخص ما ضد التقاليد المألوفة لأستراليا في ممارسة معتقداته فيصبح منبوذا ويطالب بالعودة تحت عباءة الطاعة. وفي حالة "ميلاد الأحمدزاي" نرى تطبيق قوانين خاصة ضد المسلمين حيث تتم مقاضاة ميلاد فقط لمجرد تهديدات مزعومة ضد مسؤولين حكوميين وتتحول لجرائم "تتعلق بالإرهاب". 5. نحن ننصح الجالية الإسلامية ألا تسقط ضحية للمناورات الرخيصة التي يمارسها الإعلام وكذلك السياسيون من لعب لعبة المسلم الجيد ضد المسلم السيء، كوسيلة لتقسيم المجتمع إلى "متطرفين" و "معتدلين". بدلا من ذلك، يجب على المجتمع أن يرفض الحديث عن الإرهاب المعزول، وفضح المغالطات ومحاسبة الدولة على سياساتها الداخلية والخارجية القمعية، والتي هي أصل المشكلة. علينا أيضا أن نكون مدركين أنه في حالة حدوث هجوم على الأرض الأسترالية فإن وسائل الإعلام والسياسيين سيكونون مسؤولين بشكل مباشر، فليس لهم الحق عندها أن يأتوا إلى الجالية المسلمة لإدانتها، ومطالبتها بتقديم الاعتذارات أو تحمل المسؤولية. فسياسات أستراليا هي التي تولد مشاعر الظلم وبالتالي تفاقم عزلة الشباب عن مجتمعهم. ملاحظة: يمكن الحصول على رد أكثر تفصيلاً على الحجج التي وضعها أمثال "بول شيهان"، "آلان كيف"، و"كلايف كسلر" في هذه المقالة (باللغة الإنجليزية) بقلم عثمان بدر: الحقيقة المُتناساة: العنف الغربي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالممثل الإعلامي لحزب التحرير عثمان بدر، على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف رقم 0438 000 465.

إندونيسيا: مؤتمر الخلافة العالمي في جاكرتا

إندونيسيا: مؤتمر الخلافة العالمي في جاكرتا

نظم حزب التحرير / إندونيسيا مؤتمراً عالمياً حاشداً حضره ما يزيد عن 120 ألف مسلم ومسلمة بمناسبة الذكرى الهجرية السنوية الـ92 لهدم الكافر المستعمر دولة الخلافة الإسلامية تحت عنوان "التغيير الجذري في العالم.. نحو الخلافة الإسلامية" حيث حضر المؤتمر شخصيات بارزة من حزب التحرير من داخل إندونيسيا ومن بلاد إسلامية مختلفة وتناولوا قضايا هامة تتعلق بمصير الأمة الإسلامية.

8653 / 10603