أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تبرعات الإحتلال ماء زائف للظمآن

خبر وتعليق تبرعات الإحتلال ماء زائف للظمآن

الخبر: اشترت الولايات المتحدة الأميركية مؤخراً 20 طائرة من شركة إيلينا الإيطالية من أجل تزويد الجيش الأفغاني. والجدير بالذكر أن سعر الطائرات الإجمالي بلغ 600 مليون دولار أميركي. وبعثت الشركة الإيطالية 16 طائرة موديل إلى أفغانستان وفقاً لتقرير صدر من بي بي سي في الأول من يونيو C272013. لم يعد يستعمل الجيش الأفغاني الطائرات لأنها قد تحطمت جميعها. وقال الجنرال عبد الوهاب وارداك، القائد في القوات الجوية الأفغانية: "لم يستشر أحد الجيش الأفغاني عند شراء هذه الطائرات" وأضاف "إن هذه الطائرات مكلفة التشغيل حيث يبلغ استهلاكها للوقود في الساعة 5000 دولار أميركي". وفي الوقت ذاته قال خبير في القوات الجوية: "نظراً لقلة الأوكسجين لا تستطيع هذه الطائرات أن تحلق عالياً بما يكفي، الأمر المهم في بلد غير مستقر مثل أفغانستان. وهم يقولون بأن السرعة القصوى لهذه الطائرات تقدر بنصف سرعة الطائرات الأخرى". التعليق: هذه عينة من تبرعات الصليبيين المستعمرين لأفغانستان. إن التبرعات والمنح التي تعهدت بها الولايات المتحدة والدول الغربية لأفغانستان لم تطل أرض أفغانستان إلا لتوسيع الفساد في البلاد ثم عادت من حيث أتت. إن هذه التبرعات لم تخصص للبنية التحتية أو المشاريع ذات المدى الطويل في أفغانستان. وأريد أن أعرض مزيدا من الأمثلة دليلا على ذلك: إن الطرق السريعة التي تصل المدن الرئيسية بالعاصمة كابل قد غطت بالأسفلت من قبل شركات تركية وصينية وهندية وباكستانية حتى تتمكن قوات الصليبيين من شحن ونقل المواد عبر البلد، وعندما تسير قافلة الصليبيين عبر الطريق السريع لا يسمح للمدنيين بالمرور بجانبها أو تجاوزها بل ويجبروا عمداً أن يسلكوا شوارع جانبية غير مرصفة والتي تكون خطرة عادة. ولكن الآن حيث تقوم القوات الأجنبية بالانسحاب أصبحت هذه الطرق غير مستعملة، لا تستطيع الحكومة الأفغانية أن تعيد بناءها، ولم تعد القوات المحتلة بحاجة لها. في المقابل، إن لأفغانستان العديد من سدود الطاقة والطرق المائية التي لها القابلية لإنتاج طاقة تكفي احتياجات البلد. ولكن بعد عقد من الزمن وإنفاق مئات الملايين من الدولارات ما تزال العاصمة كابل تواجه نقصاً في الطاقة. وبدلا من أن تبني سدود الطاقة ذات القابلية، قامت الحكومة الأفغانية باستيراد الطاقة من أوزبيكستان وطاجيكستان وإيران لسنين. وتلك عينة لتبرعات الاحتلال الذي يمنع الأمة الإسلامية من أن تعتمد على نفسها. ومثال آخر مؤسف هو المنهج التعليمي. فبعد عقد من الزمان وإنفاق بضع مئات الملايين من الدولارات، تفتخر الحكومة الأفغانية بارتفاع عدد الطلاب المسجلين في المدارس وقد غطت وسائل الإعلام هذا بشكل واسع. في حين أن وزارة العمل والشئون الإجتماعية قد أعلنت بأن الخدمات التعليمية غير متاحة لـ6.5 مليون طفلا . والأهم هو أن المنهج التعليمي قد صمم وفقا لوجهة النظر الغربية (فصل الدين عن الحياة والحريات الديمقراطية) والتي جردت منه وجهة النظر الإسلامية كلياً. إن وزارة التعليم أصبحت شركة مبنية على الربح حيث تخصص الأموال الكثيرة لمدارس عدة في القرى البعيدة ولعدم توفر الأمان في تلك المناطق، تغلق المدارس وتسري الأموال إلى جيوب السلطات. وكذلك هو حال التعليم العالي والتجارة والصناعة والزراعة وقطاعات أخرى تواجه التحديات ذاتها. بالرغم من أن الصليبيين قد هزموا عسكريا في أفغانستان وكما في العراق فإنهم قد زرعوا جذورهم السياسية في البلد وأشعلوا التفرقة القبلية والعنصرية واللغوية في أفغانستان. وفي المقابل فقد فرضوا وعززوا العلمانية واللا أخلاقية والفقر في البلاد. إن قوات ديفيد باتريوس (الشرطة المحلية في أفغانستان) تقاتل ضد أهلها وقد شكلوا حصرياً قوات خاصة مكونة من أفغان أميركان والتي تقابل المسلمين في أنحاء أفغانستان بمشاكل مختلفة. وبالرغم من كل هذا، فإن المسلمين في أفغانستان يستفيقون، كما حدث في انتخابات الرئاسة الأخيرة حيث قاطع الناس الانتخابات ولم يشاركوا فيها. وهذا دليل بأن الديمقراطية غير مقبولة هنا. وبسبب عقد من الحرب الأهلية فإن المسلمين في أفغانستان لا يستطيعون أن يتخطوا التحديات بمفردهم. ولذلك، مثل الباكستان والشيشان وكشمير، فإن الوضع في أفغانستان قد أصبح لا يمكن حله إلا بالخلافة الإسلامية. ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرسيف الدين مستنير / كابل - ولاية أفغانستان

نفائس الثمرات   يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ

نفائس الثمرات يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ

أيها المسلمون إنكم قد جربتم على مدى عقود وعقود أكاذيب وألاعيب أنظمتكم، التي أزكم فسادها الأنوف وأصبح حديث الصغير والكبير، أفما آن لكم أن تقفوا من هذه الأنظمة الموقف الذي يرضي ربكم ويحفظ لكم دينكم، ويرسل رسالة واضحة للحكام بأنهم إن كانوا سائرين في سخط الله ليرضوا عنهم الغرب الكافر، فليسيروا وحدهم، لأنكم لن تسخطوا الله برضى أحد من خلقه. إننا في حزب التحرير ندعوكم لما فيه عزكم وخلاصكم وطاعة ربكم، ندعوكم لنبذ أنظمة الكفر كلّها نبذ النواة والعودة لشرع الله سبحانه بالعمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي هي وعد ربكم وبشرى نبيكم الكريم، وكيد عدوكم، وطريقكم لنيل عز الدنيا وثواب الآخرة. ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّـهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّـهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَـئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   القصير وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية

خبر وتعليق القصير وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية

الخبر: وكالة فرانس برس "هنأت إيران "الجيش والشعب السوريين" بما أسمته "الانتصار على الإرهابيين" كما تقول في القصير، كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين امير عبد اللهيان. وشهدت الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله اللبناني، احتفالات بسقوط مدينة القصير في محافظة حمص بوسط سوريا في أيدي الجيش السوري ومقاتلي حزب الله صباح الأربعاء. وبدت في شوارع الضاحية الجنوبية رايات حزب الله الصفراء، مكتوب عليها "القصير سقطت"، وقد انتشرت على أعمدة الإنارة والمباني". التعليق: نعم لقد نجحت أمريكا من خلال عميلتها إيران وحزبها في لبنان من إشعال فتيل الفتنة الطائفية والمذهبية، بدعمهم لعميل أمريكا في سوريا بشار الأسد، وقد مكروا مكرهم بتآمرهم على ثورة الشام، من خلال إعطاء النظام السوري المجرم المهلة تلو الأخرى، لقتل وتهجير أكبر قدر ممكن من أهل الشام، للضغط على الثائرين للقبول بالحلول التي يضعونها في الكواليس، من أجل الالتفاف على ثورة الشام، كما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن من خطف الثورات واستبدال شخص الحاكم فقط، مع الإبقاء على النظام العلماني بجميع مكوناته، لكن ثورة الشام رفعت شعار الإسلام وطالبت بإسقاط النظام العلماني بكل مكوناته، واستبدال نظام الإسلام به بل نظام الخلافة بشكل خاص، مما جعل الغرب والشرق يجمعون كيدهم ضد هذه الثورة المباركة، من خلال عملائهم في المنطقة ومن خلال وضع روسيا والصين وإيران في الواجهة والمواجهة، ومن خلال إظهار بعض العملاء الآخرين بوجه المساعد للثورة والمؤيد لها كتركيا وقطر، وعندما فشلت كل جهودهم من القضاء على الثورة وإيجاد بديل لبشار يكون مقبولا لدى أهل الشام، وعندما رأوا أن نظام بشار أصبح قاب قوسين أو أدني من السقوط، دفعوا بعميلتهم إيران وحزبها في لبنان إلى أن يكشفوا سوءاتهم علنا، ويعلنوا وقوفهم بالجند والمال والسلاح إلى جانب جيش الطاغية المتهاوي، بل لقد حملوا على عاتقهم مهمة تدمير القصير وحماية بشار ونظامه. وما كان هذا ليحدث لو أن هناك حاكما مخلصا للمسلمين، لكن لوجود الحكام الخونة والعملاء فقط في بلاد المسلمين، أغرى سفهاء الغرب والشرق للتدخل في شؤوننا وقتل أطفالنا وهتك أعراضنا ونهب ثرواتنا. وأقول لأهلنا في شام العزة، انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، ولا تقبلوا لراية غير راية نبيكم أن ترتفع، ولا تقبلوا لغير نظام الإسلام أن يطالب به في ثورتكم، كي ينصركم الله، فقد ضحيتم بمئات الآلاف من الشهداء من أجل أن تكون خلافة على منهاج النبوة، فلا تقبلوا وقد لاحت بشائر النصر بغير هذا كي لا تذهب ريحكم، وتذهب تضحياتكم من أجل أن يعتلي علمانيي الائتلاف والمجلس العسكري على جماجم أطفالكم ليعيدوها علمانية من جديد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم / ولاية الأردن

إهتمامات أولادنا وتوجهاتهم إلى أين؟

إهتمامات أولادنا وتوجهاتهم إلى أين؟

اسمها "إقبال محمود الأسعد" وهي فلسطينية .. من سمع عنها مؤخرا؟ سؤال سألته لمجموعة عشوائية من الناس صغارا وكبارا، شبابا وشيبا .. لم يعرفها أحد منهم .. سألت: "محمد عساف" فلسطيني أيضا، من يعرف عنه! فعرفه الجميع صغارا وكبارا .. سألت سؤالا آخر .. بماذا دخلت فلسطين " موسوعة غينيس العالمية " ( بغض النظر عن نظرتي لتلك المقاييس ) فأجابوني أكبر صحن حمص وأكبر ثوب فلسطيني وأكبر عدد طيارات ورقية .. الخ، لم يعرفوا أن من سألت عنها "إقبال " قد دخلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد تخرجها من كلية الطب مؤخرا وعمرها عشرون عاما. لتحصد بذلك رقما قياسيا عالميا ثانيا بعد نيلها لقب أصغر طالبة جامعية، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها ..بينما "عساف" هو من المشتركين في واحد من البرامج الغنائية الهابطة التي تجسد الغزو الثقافي والفكري المتدفق على بلاد المسلمين بأشكال وأسماء مختلفة، والذي روجوا له سياسيا وإعلاميا على أنه بطل رفع اسم فلسطين عاليا!! قبل ذلك بأيام سألت أيضا عما يعرفوه عن " النكبة " والنكسة"، عما يعرفوه عن وعد بلفور، حدود فلسطين الإسلامية، بعض المذابح التي تعرض لها الفلسطينيون، معارك إسلامية شهيرة حصلت في أرض فلسطين أو بعض قادتها، إحراق المسجد الأقصى، ما هي أرض المحشر والمنشر، عن عكا، حيفا، حتى عن الانتفاضات وما يدعى" باتفاقيات السلام " .. شعراء .. كتاب فلسطينيون ... ولكن كانت الإجابات تظهر مدى الجهل والضياع الذي يعيش به كثير من أبنائنا وبناتنا حتى عما يطلقون عليه اسم " وطن" ويتعصبون له، بينما المعلومات وفيرة حول المسلسلات الهابطة والأغاني التافهة ومغنيها والفرق الرياضية واللاعبين حتى لو سألتهم لأعطوك سيرة حياتهم منذ كانوا أطفالا! وعن آخر صيحات الموضة في اللباس والشعر والصرعات الغريبة عن ديننا وعقيدتنا وحتى عن عاداتنا وتقاليدنا.. وهذا كله نتيجة تدفق الثقافة العلمانية الليبرالية في بلاد المسلمين من خلال المسلسلات والأفلام والبرامج نتيجة عدم وجود دولة تمنع تلك الثقافة وتضع القوانين الخاصة بعمل وسائل الإعلام لتكون منبثقة من العقيدة الإسلامية. ولنلاحظ هنا أنني لم أتحدث أو أسأل عن قضايا إسلامية تهمنا كأمة إسلامية واحدة، لم أتحدث عن مؤامرات الغرب على ثورة الشام وموقف الأنظمة منها أو مما يجري مثلا في بورما، أو أين تذهب ثروات المسلمين وهي كثيرة وتكفي الجميع بينما معظم أفراد الأمة في فقر وعوز وضنك عيش!! أو عن الاتفاقيات الاقتصادية والسياسة المشبوهة في كل حين ووقت!! لم أسأل عما يجري في مصر وتونس مثلا!! لم أتحدث عن التحريف المقصود والتعتيم الإعلامي المبرمج على من عرفوا طريق التغيير الصحيح وهو استئناف الحياة الإسلامية كنظام حياة شامل كامل سواء في الشام أو مصر أو تونس أو إندونيسيا أو الباكستان. لم أسأل عن هذا أو غيره من قضايا الأمة ومصائبها، بل كانت تساؤلاتي تدخل في إطار "الوطنية البغيضة" التي يروجون لها، فحتى هذه لا يعلمون عنها... والبركة في الأنظمة العميلة بمناهجها الغربية وإعلامها المسيَّس لخدمة أجندات معينة. وهذا يدل على التخبط الذي يعيشه الكثيرون بسبب غياب المفاهيم الصحيحة والمقاييس السليمة المستمدة من العقيدة الإسلامية نتيجة إلهاء هؤلاء الشباب بمثل هذه الأمور لإفسادهم وإبعادهم عن قضيتهم المصيرية وعن التفكير بالواقع البائس الذي يعيشونه حتى لا يفكروا بطريق التغيير الصحيح.. ويظلوا خانعين بعيدين عن الحق والحقيقة.. اهتماماتهم نفعية دنيوية فقط.. تنفيذا لإملاءات أعداء الإسلام الذي يعلم أن الإسلام قادم ودولة الخلافة قريبة بإذن الله فيريد أن يؤجل ويؤخر هذا قدر استطاعته.. ففي دولة الإسلام إنهاء لاستغلاله ثروات بلاد المسلمين ولتحكمه بالبلاد والعباد. وكل هذا تأكيد على دور الإعلام الذي أيضا ينفذ أجندات غربية بحيث غزى العقول بتلك البرامج الغربية المصدر والهدف والفكرة .. ويروج لها ويستفيد منها ماديا أيضا.. ولكن الله جل وعلا سيحقق وعده وبشرى رسوله بإذنه تعالى رغم أنف الحاقدين وكيد المتآمرين وعمالة المتخاذلين المنتفعين. " وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ". وإلى مزيد من العمل يا حملة الدعوة، فإن الموج عال والهجمة شرسة.. ولكن الله ناصر أولياءه بحوله تعالى:{ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

بيان صحفي برلمان يطيع الحكومة بمخالفة أحكام الله  من الطبيعي أن لا يمثل الأمة

بيان صحفي برلمان يطيع الحكومة بمخالفة أحكام الله من الطبيعي أن لا يمثل الأمة

طالب أعضاء بالبرلمان السوداني رفع الدعم عن المحروقات (زيادة أسعارها)، وتسابق بعض النواب في الثناء وكيْل المدح لوزير المالية، ولأداء وزارته، وبدوره أقرّ وزير المالية أن فرق السعر بين السودان ودول الجوار في المحروقات، والسكر والقمح، وراء ارتفاع عمليات التهريب، كاشفاً -أي وزير المالية- عن وجود حزمة إجراءات وتدابير مالية ونقدية -لم يفصح عنها- اعتبرها معالجات ضرورية خلال الفترة القادمة، داعياً البرلمان لدعمها. ليس غريباً على هذا البرلمان أن يطالب نوابه بزيادة أسعار المحروقات، ليزداد العبء ثقلاً على كاهل المواطنين؛ المغلوبين على أمرهم، والذين طحنهم الغلاء الفاحش، فازداد الفقراء فقراً ومسغبة. لقد صفّقوا -أي النواب- من قبل في يونيو/حزيران 2012م عندما أجازوا زيادة أسعار المحروقات؛ التي أثّرت على كل السلع والخدمات ارتفاعاً، ضيّق الخناق على دخول الناس المخنوقة أصلاً. ثم أردفوا تصفيقهم بآخر مدوٍّ عندما وافقوا في ديسمبر/ كانون أول 2012م على فرض ضريبة على المركبات تُدفع سنوياً بواقع (50- 200-250) جنيهاً حسب ماكينة العربة. إن الأصل في البرلمان أنه ممثل للأمة، ومحاسب للحكام إذا قصّروا في رعاية الشؤون، ولكن الواضح في هذا البرلمان أنه ممثل كامل الدسم للحكومة، مؤتمِر بأمرها، منفّذ لقراراتها، مطيع لها حتى ولو في مخالفة حكم شرعيّ ثابت بالنص القطعي الثبوت، القطعي الدلالة، فكم من مرة أجاز نواب هذا البرلمان قروضاً ربوية، رغم علمهم بحرمة الربا، يقول الله سبحانه: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ))، وعَنْ جَابِرٍ قال: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ». فبرلمان يطيع الحكومة في مخالفة أحكام الله، من الطبيعي أن لا يمثل الأمة، ولا يقف في جانبها، مدافعاً عن حقوقها، بل مضيّع لها، وساكت على هاضميها. في ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة، يكون للأمة مجلسٌ يمثلها في الرأي، ليرجع إليهم الخليفة لاستشارتهم في الأمور، وهم ينوبون عن الأمة في محاسبة الحكام، ويجوز لغير المسلمين من رعايا الدولة أن يكونوا أعضاءً داخل هذا المجلس؛ من أجل إظهار الشكوى من ظلم الحكام لهم أو إساءة تطبيق الإسلام عليهم، أو عدم توفير الخدمات لهم، ونحو ذلك. ولا يقوم هذا المجلس بأعمال التشريع، كما في البرلمانات اليوم، لأن التشريع مما اختصّ به الله عز وجل، يقول سبحانه وتعالى: ((إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ))، ويقول سبحانه: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)). ولذلك لا يؤخذ التشريع من رأي المجلس، لا بإجماع، ولا بأكثرية، بل يؤخذ من كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وما أرشدا إليه باجتهاد صحيح. فواجبنا جميعا، أن نسعى لإيجاد مجلس يمثّلنا حقيقة، وينوب عنا في محاسبة الحكام، ويذكّرونهم بوعيد الله إن هم قصّروا في رعاية شؤون الأمة، ولا يكون هذا المجلس إلا في ظل دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله؛ والتي يعمل لها حزب التحرير بين الأمة ومعها بقيادة أميره العالم الجليل، الشيخ/ عطاء بن خليل أبو الرشتة، فكونوا معنا، لنخرج من هذا الضنك الذي نعيش إلى رحاب الإسلام العظيم. ((فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا)). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

أوروبا: مؤتمر ذكرى هدم الخلافة السنوي في أمستردام

أوروبا: مؤتمر ذكرى هدم الخلافة السنوي في أمستردام

في أجواء إيمانية رائعة جداً نظم حزب التحرير/ أوروبا في أمستردام يوم الأحد 30 رجب 1434 الموافق 09 حزيران/يونيو 2013م مؤتمره السنوي في الذكرى الهجرية الأليمة الثانية والتسعين لهدم دولة الخلافة، وقد اقتصر اللقاء هذا العام على شباب وشابات الحزب ومؤيديه، وقد لفت انتباه الجميع الحضور الكثيف والكبير جداً حيث امتلأت القاعة بل رصت رصاً بالحضور، وذلك الفضل من الله سبحانه. لقد حضر المؤتمر شباب من بقاع شتى وألسنة مختلفة وألقيت فيه كلمات باللغات عدة، الهولندية والألمانية والعربية والتركية، وبالرغم من اختلاف أجناس وأعراق وألوان وألسنة هؤلاء الإخوة إلا أن دعواتهم كانت واحدة، وغايتهم واحدة، وهتافاتهم واحدة، وعلت صرخاتهم في أرجاء قاعة المؤتمر بالتكبير والنداء لعودة الخلافة. وقد تشرف الحضور بضيف كريم في مؤتمرهم المبارك وهو رجل من الرعيل الأول المهندس "سامي عادل طبّارة" من مواليد عام 1928م وهو من الشيوخ الذين تتلمذوا على يد الشيخ العالم تقي الدين النبهاني -رحمه الله-. وقد تحدث إلى الحضور بكلمات قصار ولكنها كانت مؤثرة للغاية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا لمزيد من الصور في المعرض

8629 / 10603