أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أميركا: مؤتمر الخلافة السنوي "رسول الله رحمة للعالمين"

أميركا: مؤتمر الخلافة السنوي "رسول الله رحمة للعالمين"

بمناسبة الذكرى الهجرية الثانية والتسعين لهدم الخلافة، نظم حزب التحرير/أمريكا مؤتمر الخلافة السنوي تحت عنوان "محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: رسول، قائد ورجل دولة"، وذلك يوم الأحد 30 رجب الفرد 1434هـ الموافق 09/06/2013م، وقد أتمَّ المؤتمر الذي تضمن خمس محاضرات تلتها جلسة أسئلة وأجوبة أعماله بنجاح، والحمد لله رب العالمين.

الجولة الإخبارية   07-06-2013

الجولة الإخبارية 07-06-2013

العناوين: • الإسلام يستولي على أوروبا، قريبا سيستحيل التعرف عليها• مدير جهاز الأمن الروسي: نحو 200 روسي يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين• الولايات المتحدة: طالبان توقع خسائر فادحة على القوات الأفغانية• قائد أمريكي يصدر تحذيرا شديد اللهجة حول نزاعات بحر الصين الجنوبي التفاصيل: الإسلام يستولي على وأوروبا، قريبا سيستحيل التعرف عليها وفقا للدكتور مردخاي كيدار، فإن اللين الأوروبي، جنبا إلى جنب مع التركيبة السكانية، تقود إلى التغيير 'السحيق' في أوروبا. وبحسب د. أفيكا ليبمان فإن بدء أعمال الشغب مع دعاة يطالبون بدولة إسلامية، قد دق ناقوس الخطر في أوروبا مرة أخرى في الأسبوع الماضي. معدل المواليد السلبي بالمقارنة مع الزيادة في عدد المسلمين، والبطالة الشديدة والعزلة الاجتماعية والدينية للمهاجرين الأوروبيين عادت جميعا مرة أخرى إلى جدول الأعمال. وقال الخبير في شئون الشرق الأوسط الدكتور مردخاي كيدار ل"واي نت": "لقد فقدت أوروبا إرادتها للعيش كأوروبا". ويقول الدكتور زفيكا ليبمان الذي يدرس أثر الأقلية المسلمة في أوروبا في ضوء الإسلام الراديكالي على البلدان الأوروبية: "يتم جمعها في متاحف، في التاريخ. إذا لم يضع القادة حدا للهجرة، فسوف نشهد قريبا سكرات الموت للقارة كما نعرفها". ويقول إنه عندما يرى الواقع لا يجد هناك تفسيرا بديلا للأحداث. ويضيف: "ليس هناك شك في أن البطالة والمصاعب الاقتصادية تؤدي إلى أعمال شغب، كما حدث في فرنسا. ونعم، هناك وضع غير مؤات بالمقارنة مع البرجوازية الأوروبية، ولكن هذا الوضع المرير ليس فقط نتيجة الوضع الاقتصادي؛ لأن هناك بطالة بين الشباب غير المسلمين، كما هو الحال في إسبانيا على سبيل المثال. المسلمون لديهم أرضية خصبة في المساجد التي توقظهم، وتعظهم بأنهم محرومون، وأنهم لا ينتمون إلى البلاد، وأنهم غير مرغوبين وأن الحل فقط هو في دولة ذات أغلبية عربية. هذه هي نقطة البداية لهذه الاضطرابات". وفقا للدكتور ليبمان، فإن السويد هو مثال على الوضع في أوروبا. مهاجرون مفلسون قادمون من بلدان ضعيفة ومستعمرة، يحصلون على السكن والتعليم والخدمات الأساسية المتينة من دول الرعاية الأوروبية، وفوق هذا يعربون عن غضبهم إزاء هذه الدول. وقال ليبمان "إلى متى ستحتوي أوروبا هذا الموقف؟ إنه سؤال جيد". "بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت أوروبا أكثر حذرا حول أي شيء له علاقة بحقوق الإنسان والحرية. ومن ناحية أخرى، فإنه يمتص الأجانب الذين لا يندمجون داخل المجتمع. أوروبا تحتاج إلى القوى العاملة بسبب انخفاض معدل المواليد، إنها بحاجة إلى هؤلاء المهاجرين الذين يسعون لتغيير الهوية الدينية للقارة. إنها لحظة مثيرة للاهتمام". مدير جهاز الأمن الفدرالي: نحو 200 روسي يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين قال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، يوم الخميس، أن هناك حوالي 200 مقاتل روسي يقاتلون حاليا إلى جانب المتمردين ضد النظام السوري. هذا هو أول تأكيد من جانب موسكو أن إسلاميين من أصل روسي ينشطون في الحرب الأهلية السورية، ويتناقض هذا مع نفي سابق من قبل المسؤولين الروس. وقال رئيس جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف في مؤتمر الأمن الدولي: "هناك قلق كبير في روسيا من أن هناك نحو 200 مسلح من الاتحاد الروسي يشاركون في القتال [في شمال أفريقيا وسوريا] إلى جانب تنظيم إمارة القوقاز [جماعة إسلامية مسلحة] تحت راية تنظيم القاعدة والتنظيمات التابعة لها". ويعتقد أن معظم الروس الذين يقاتلون ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد هم مواطنون روس قادمون من شمال القوقاز، الذي لديه حركة جهادية مزدهرة - هي إرث سلسلة من الحروب الانفصالية الوحشية في أعقاب سقوط الاتحاد السوفياتي. وتشعر الكرملين بالقلق بصفة خاصة إزاء عدم الاستقرار في شمال القوقاز قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، في سوتشي عام 2014، والذي يمكن أن يغذيها المقاتلون الروس العائدون إلى بلادهم من سوريا. سوتشي هو منتجع على البحر الأسود الروسي ويقع على مقربة من منطقة شمال القوقاز المضطربة. وقال بورتنيكوف: "وهذا يشكل تهديدا خطيرا جدا بالنسبة لجميع الدول، بالنسبة إلى روسيا ورابطة الدول المستقلة والدول الأوروبية والقارة الأمريكية". وأضاف: "و[لكن] الخطر يكمن في أن هؤلاء الإرهابيين في نهاية المطاف سيعودون إلى البلدان التي غادروها." وقد قلل المسؤولون الروس سابقا الدور الذي يلعبه المسلحون الروسيين في سوريا. وقال الزعيم الشيشاني رمضان قديروف في العام الماضي بأن الإيحاء بأن الشيشان موجودون في صفوف الثوار السوريين كان "خدعة". ولكن الأدلة على التورط الروسي مع حركة التمرد نمت مع استمرار الحرب الأهلية الدامية في سوريا. زعيم المتمردين الشيشان دوكو عمروف، الرجل المطلوب في روسيا، والذي يشغل أيضا منصب رئيس إمارة القوقاز المرتبطة بالقاعدة، ظهر في شريط فيديو العام الماضي قائلا أنه يدعو الله في صلاته للجهات التي تكافح ضد دمشق. يذكر أنه تم إطلاق موقع على شبكة الانترنت باللغة الروسية، Fisyria.com في مارس من قبل جماعة سورية معارضة تدعى "جيش المهاجرين والأنصار". الولايات المتحدة: طالبان توقع خسائر فادحة على القوات الأفغانية يقول قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد، أن مقاتلي طالبان يلحقون خسائر فادحة في قوات الأمن الوطني الأفغاني وذلك مع بدء تولي الأفغان القيادة. تحدث القائد في مشاة البحرية الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد للصحفيين على هامش الاجتماع الذي ضم وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ووزراء دفاع حلف شمال الأطلسي للحديث عن مستقبل أفغانستان في ظل استعداد القوات الدولية للانسحاب من البلاد في العام المقبل. ومع اقتراب موعد الانسحاب التدريجي، فإن القوات الدولية ستقوم بدور الدعم وأن القوات الأفغانية هي التي ستكون في الصدارة ضد المتمردين. الأفغان الآن تقاتل في الخطوط الأمامية مع القوات الدولية التي تقدم فقط قوة، لذلك هم في خطر لخسائر أكبر. وصرح الجنرال دانفورد أنه بعد عدة أسابيع من موسم القتال، قامت حركة طالبان بما قالت إنها ستفعله: تصعيد الاعتداءات رفيعة المستوى والهجمات من الداخل لخلق الخوف والترهيب. ووصف الخسائر بين القوات الأفغانية بأنها كبيرة. وقال دانفورد: "وأنا أعود بذاكرتي إلى الوراء على مدى ستة أو ثمانية أسابيع الماضية، كانت الأرقام على الأرجح 70 قتيلا في أسبوع واحد. كانت الأعداد تتراوح ما بين 44 و 34 إلا أنه خلال الأسبوعين الماضيين قفز إلى أكثر من 100". قائد أمريكي يصدر تحذيرا شديد اللهجة حول نزاعات بحر الصين الجنوبي أصدر القائد العسكري الأمريكي الأعلى في المحيط الهادئ تحذيرا شديد اللهجة إلى أي دولة تحاول السيطرة على المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. وقال الأميرال صامويل لوكلير، قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادي، خلال زيارته لماليزيا يوم الأربعاء: "نحن سوف نعارض تغيير الوضع الراهن بالقوة من قبل أي طرف". وأضاف: "نحن بحاجة إلى الإبقاء على الوضع الراهن حتى نصل إلى مدونة لقواعد السلوك أو حل تقبل به الدول المعنية بشكل سلمي." ورغم أن لوكلير لم يشر إلى الصين بالاسم، فإن الصين تؤكد بقوة سيادتها على المناطق المتنازع عليها في حين أن بعض الدول المجاورة، بما في ذلك الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي يدافعون عن مطالبهم من خلال القوة الدبلوماسية. وقال دبلوماسي أمريكي في شرق آسيا، جو يون، أن جيران الصين يدفعون لوضع مدونة لقواعد السلوك مع الصين تهدف إلى تخفيف حدة التوتر، ولكن بكين لم تكن واضحة حول رغبتها في هذه المدونة. ومع ذلك، قال الوزير الأميركي لشرق آسيا، جو يون، في واشنطن يوم الأربعاء أن الصين وأعضاء "رابطة دول جنوب شرق آسيا" توصلتا إلى تفاهم بأن المفاوضات الرسمية للمدونة ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام. وقال لوكلير أن مدونة السلوك ستسمح للقوات العسكرية "بفهم حدود ما يمكنها القيام به من أجل مصلحة التوصل إلى حل سلمي"، مضيفا أنه لا يعتقد بأنه من المرجح أن تتصاعد التوترات في المنطقة لأن الدول المعنية " تدرك أن هذا يمكن أن يكون عملية طويلة، كما أنهم يفهمون ضبط النفس". أبو هاشم

من أروقة الصحافة   طوني بلير: لنتصارح.. هناك مشكلة في الإسلام

من أروقة الصحافة طوني بلير: لنتصارح.. هناك مشكلة في الإسلام

لندن، إنجلترا(CNN)-- أثار رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير جدلا جديدا بسبب تصريحات اعتبرت مهينة للإسلام. فقد اعتبر بلير في مقاله الأسبوعي في صحيفة "ميل أون سانداي" معلقا على جريمة قتل الجندي البريطاني لي ريغبي أنها "تثبت بأن هناك مشكلة داخل الإسلام". وذهب بلير أبعد من جدله المعتاد بأن الإسلام دين سمح لا يجب تشويهه بأفعال قلة متشددة، بل حض الحكومة على أن تكون "صادقة" والاعتراف بأن هناك مشكلة مستشرية، موضحاً أن المشكلة ليست مع الإسلام كدين بل مع مسلمين يسيئون إليه. ومضى يقول "هناك مشكل في الإسلام يتعلق بمعتنقي إيديولوجيات تجد بذورها من داخل الإسلام وعلينا أن نضع هذا على الطاولة ونكون صادقين بشأنه". =============== بعد الانتصارات الفكرية والحضارية للإسلام في كافة الميادين الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وهزيمة الغرب في صدامه الحضاري مع الإسلام وترهله وبيان زيف حضارته وتصدعها أمام الضربات الحضارية المستنيرة، التي توجهها له الثلة الواعية وطليعة الأمة الإسلامية في حربهم مع الغرب وصدامهم مع حضارته الزائفة وفضحها وكشفها وبيان عدم رقيها لمعالجة مشاكل البشر في كافة الحقول العقدية والتشريعية، بعد كل هذا لم يبق للغرب ودهاقنة السياسة فيه هامش آخر للكذب والتضليل بادعاء أن مشكلتهم هي مع من أسموهم (بالمتطرفين)، بل إنها مع الإسلام نفسه كمبدأ وعقيدة ونظام وطراز عيش، وهو اعتراف مباشر من أحد أباطرة (الحرب على الإرهاب) بأن حربه هي في حقيقتها على الإسلام، فمشكلة طوني بلير ومن خلفه بريطانيا ومن خلفها العالم الغربي هي الإسلام العظيم، فهو البديل الحضاري الوحيد القادر على هزيمة الحضارة الغربية والقضاء عليها ونشر الإسلام دين الحق والعدل ليخرج الناس جميعا من ضنك الرأسمالية إلى سعة الإسلام. إن طوني بلير يعيد للأذهان ما صرح به اللورد كرزون وزير خارجية بريطانيا قبل تسعة عقود، عندما اعترض عليه بعض النواب لاعترافه بتركيا بعد هزيمتها في الحرب فقال: (قضينا على تركيا، التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم.. لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين: الإسلام والخلافة)، وهو عينه ما يقوله بلير اليوم، فالمشكلة بالنسبة له هي الإسلام وما ينبثق عنه من أنظمة على رأسها نظام الحكم المتمثل بالخلافة، تماما كما عبر ريتشارد كلارك -وزير الداخلية البريطاني الأسبق- قبل عدة أعوام في تصريحات له حول مسألة تطبيق الشريعة والخلافة وأنها لا يمكن أن تقبل بها بريطانيا، فكيف لا وهي من عمل لقرون في حوك المؤامرات للقضاء على دولة الخلافة. إن ما يقلق بلير هو الثلة الواعية التي تحمل الأيديولوجية الإسلامية، أي تحمل الإسلام كمبدأ يجب أن يسود، وليس أصحاب بدعة (الإسلام المعتدل)، كون هؤلاء ساروا مع الغرب لعقود وعملوا ما بوسعهم من أجل تثبيت الهيمنة الغربية تحت مسميات الاعتدال والوسطية والقبول بالآخر ومصطلحات أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، إلا أن فشلهم الذريع جعل من طوني بلير يعترف بالحقيقة الدامغة، ألا وهي أن الغرب في عداء مع الإسلام كعقيدة ونظام. إن الخلافة على الأبواب، وستحاسب بريطانيا على ما قامت به من مؤامرات ضد الإسلام والمسلمين، ولن ينفعها دهاؤها يومئذ لتقف أمام جحافل مشاعل النور الذي سيخرج العالم برمته من الظلامية العلمانية إلى نور الإسلام. اللهم عجل بنصرك أبو باسل

8630 / 10603