في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: سكاي نيوز، 07/06/2013، قال وزير الاتصال المغربي مصطفى الخلفي إنه من السابق لأوانه مراجعة الخط الائتماني الذي فتحه صندوق النقد الدولي للمغرب بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار. وأضاف أن الحكومة بصدد تنفيذ إصلاحات تشمل صناديق الدعم والتقاعد. ونشرت هسبريس بتاريخ 09/06/2013 انضمام مجموعة من قياديي التيار السلفي للأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة. التعليق: ما أن نشرت وسائل الإعلام أن صندوق النقد هدد المغرب بوقف القروض ويُلِح على تنفيذ المغرب لالتزاماته بخفض العجز وإصلاح صندوق المقاصة (الدعم) حتى جاء رد الحكومة ليقول أن مراجعة الخط الائتماني الذي منحه الصندوق للمغرب غير وارد الآن وأن الحكومة بصدد تنفيذ إصلاحات صندوق المقاصة والتقاعد. يزور المغرب حاليا ومنذ أسبوع بعثة من صندوق النقد لتفحص الوضع الاقتصادي المغربي وهذه هي الزيارة الثانية بعد أن حلت بعثة في فبراير الماضي بشكل مفاجئ بمقرات وزارة الاقتصاد والمالية للاطلاع عن كثب على حقيقة العجز المتفاقم الذي تعرفه الميزانية العامة. وبعد كل زيارة يرفع صندوق النقد من إملاءاته ولا نجد من الحكومة إلا الإذعان. إن قروض صندوق النقد الدولي وتوصيات البنك الدولي شر مستطير، وهما أداة للسيطرة الأمريكية والغربية على اقتصاديات الدول والتحكم في سياساتها، والحكومة بتسولها للقروض ترهن البلاد للنفوذ الأجنبي وتركزه. وإن في زيارة لجان صندوق النقد المتتالية ما يغني عن البيان. هذا هو حال الإسلاميين الذين دخلوا للحكومة وليس في مشروعهم وضع الإسلام موضع التنفيذ، فكان الارتهان للغرب والنتيجة سياسات ظالمة تَشُقُّ على الشعوب. ألا فليعلم أهلنا بالمغرب أنه ما لم يصل الإسلام للحكم فإن ضنك العيش لن يرتفع، وإن وصول الإسلاميين دون الإسلام لن يغني شيئا ولن يكونوا إلا أداة إلهاء للشعب ومساحيق تجميل للنظام الجبري. اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد. قال تعالى: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) المائدة: 45. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرمحمد عبد الله
كان الحسن البصري يقول: الفهم وعاء العلم، والعلم دليل العمل، والعمل قائد الخير، والهوى مركب المعاصي، والمال داء المنكرين، والدنيا سوق الآخرة، والويل كل الويل لمن قوي بنعم الله على معاصيه. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أحبتنا الكرام، ونلتقي وإياكم وسلسلتنا المتتابعة الأندلس الفردوس المفقود، وسنتحدث اليوم عن توقف الفتوحات هناك فقد أرسل الخليفة الوليد بن عبد الملك برسالة إلى موسى بن نصير وطارق بن زياد بأن يعودا أدراجهما إلى دمشق ولا يستكملا الفتح، ذلك أن الوليد بن عبد الملك أشغله همّ توغل المسلمين بعيدا عن ديارهم، فهو المسئول عن المسلمين الذين انتشروا في كل هذه المناطق الواسعة، وقد رأى أن المسلمين توغلوا كثيرا في بلاد الأندلس في وقت قليل، وخشي رحمه الله أن يلتف النصارى من جديد حول المسلمين، فإن قوة المسلمين مهما تزايدت في هذه البلاد، فهي قليلة وبعيدة عن مصدر إمدادها، فأراد ألا يتوغل المسلمون أكثر من هذا. كما أنه قد وصل إلى علمه أن موسى بن نصير يريد بعد أن ينتهي من فتح بلاد الأندلس أن يفتح كل بلاد أوروبا حتى يصل إلى القسطنطينية من الغرب. كانت القسطنطينية قد استعصت على المسلمين من الشرق، وكثيرا ما ذهبت جيوش الدولة الأموية إليها ولم تُوفّق في فتحها. وهنا فكر موسى بن نصير أن يخوض كل بلاد أوروبا، فيفتح فرنسا ثم إيطاليا ثم يوغوسلافيا ثم رومانيا ثم بلغاريا ثم منطقة تركيا، حتى يصل إلى القسطنطينية من جهة الغرب، أي أنه سيتوغل بالجيش الإسلامي في عمق أوروبا منقطعا عن كل مدد. فأرعب هذا الأمر الوليد بن عبد الملك، وفكر فيما لو احتاج هذا الجيش إلى مدد؟ فالمدد على بعد شهور منه، ويفصل بينه وبين بلاد المسلمين بحار وجبال وأراض واسعة، فخشي الوليد بن عبد الملك على جيش المسلمين من الهلكة وعجل بأمر عودة موسى بن نصير وطارق بن زياد. وهنا لا بد لنا أن نقف وقفة عند هذه الهمّة العالية التي كانت بادية عند موسى بن نصير، خاصة إذا علمنا أنه عندما كان يفكر هذا التفكير كان يبلغ من العمر خمسة وسبعين سنة. فلله دره.. شيخ كبير ومع ذلك يجاهد في سبيل الله ويركب الخيول ويفتح المدينة تلو المدينة، يحاصر أشبيليّة شهورا ويحاصر مرده شهورا، ثم يفتح برشلونة وسرقسطة والشمال الشرقي، ثمّ يتجه إلى الشمال الغربي ويتجه إلى الصخرة فيحاصرها، ثم يريد أن يفتحها ويتجه إلى فرنسا وإيطاليا وغيرها حتى يصل إلى القسطنطينيّة. أي همّة هذه التي عند هذا الشيخ الكبير التي تجعله يفعل كل هذا ويؤمّل لهذا التفكير وسنه خمس وسبعون سنة! إنه ليضرب المثل لشباب المسلمين اليوم وضباطهم الذين تقاعسوا عن فر ض الجهاد في سبيل الله، فنرى جيوش المسلمين في الاستعراضات العسكرية التي ينظمها لها ساداتهم، وبلاد المسلمين تنتهك ليل نهار ولا مغيث لهم ولا نصير، فهل سيتحقق فيهم قوله صلى الله عليه وسلم : ((خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يخلف قوم يحبون السمانة يشهدون قبل أن يستشهدوا)). أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة. أم أنهم سينالون الشرف العظيم ويكونوا أنصار اليوم كما ناله أنصار الأمس نعود الآن إلى موسى بن نصير حزن حزنا شديدا على أمر الوليد بن عبد الملك له بتركه أرض الجهاد، فقد كان متشوقا جدا له؛ ليتعرض للشهادة لكنها لم تصبه. وحزن أيضا حزنا شديدا لأن الصخرة لم تفتح بعد، ثم حزن ثالثا وكان حزنه أشد لأنه لم يستكمل حلم فتح القسطنطينية من قِبَل الغرب كما كان يتمنى. ولكن عليه السمع والطاعة لأوامر خليفة المسلمين، فأخذ طارق بن زياد وعاد أدراجه إلى دمشق، وعندما وصل وجد الوليد بن عبد الملك في مرض الموت، وما هي إلا ثلاثة أيام حتى مات وتولى الخلافة من بعده أخوه سليمان بن الملك، وكان على رأي أخيه في استبقاء موسى بن نصير في دمشق خوفا على هلكة جيش المسلمين في توغله داخل بلاد أوروبا نحو القسطنطينية. وبعد عام من قدوم موسى بن نصير وسنة سبع وتسعين من الهجرة كان سليمان بن عبد الملك ذاهبا إلى الحج، الأمر الذي وافق اشتياقا كبيرا من قِبَل موسى بن نصير؛ فقد عاش في أرض الجهاد في شمال أفريقيا وبلاد الأندلس أكثر من عشر سنين لم يعد فيها مرة واحدة، فما كان منه إلا أن رافق سليمان بن عبد الملك في طريقه إلى الحج في ذلك العام. وفي طريقه إلى هناك قال موسى بن نصير: اللهم إن كنت تريد ليَ الحياة فأعدني إلى أرض الجهاد، وأمتني على الشهادة، وإن كنت تريد ليَ غير ذلك فأمتني في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم. ووصل رضي الله عنه إلى الحج، وبعد حجه وفي طريق عودته مات في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دفن مع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وهكذا كانت همم الصالحين وقلوب الموصولين برب العالمين، بلغ من العمر عِتِيّا إلا أنه قَدّم أكثر مما عاش، ظل قلبه معلقا بحب ربه سبحانه وتعالى حتى دعاه فكانت الخاتمة وكانت الإجابة، عاش بين الأسنّة في أقصى بلاد الأندلس إلا أنه مات بعد الحج في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلله دره من قائد وقدوة. أما رفيق الدرب طارق بن زياد فقد انقطعت أخباره كلية عند هذه المرحلة عند عودته إلى دمشق مع موسى بن نصير، ولا أحد يدري هل عاد مرة أخرى إلى الأندلس أم بقي في دمشق؟! وإن كان هناك بعض الروايات التي لم يتوثق من صحتها تقول أنه توفي سنة مائة واثنتين أي بعد العودة من الأندلس بخمس أو ست سنين تقريبا، لكن لم يعرف أفي دمشق أم في غيرها. أحبتنا الكرام، ننهي حلقتنا لهذا اليوم بنهاية أؤلئك الأبطال الأفذاذ ونعود إليكم الحلقة القادمة إن شاء الله ونتحدث عن الصخرة تلك التي أحزنت موسى بن نصير رحمه الله لعدم فتحها، فماذا كان نتيجة عدم الفتح وما هي تبعاته، هذا ما سنعرفه الحلقة القادمة إن شاء الله، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الخبر: الجزيرة نت- 6-6-2013 أعلن الجيش السوري الحر سيطرة الثوار على مدينة القنيطرة في الجولان المحتل على الحدود مع إسرائيل. كما سيطر الثوار على معبر القنيطرة في النقطة الحدودية مع المنطقة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسوريا، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر أمنية قولها إن عددا من الجنود السوريين المصابين جراء الاشتباكات المتواصلة نقلوا إلى مستشفى في الجليل بشمال إسرائيل. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية قولها إن سيطرة المسلحين على معبر القنيطرة هو تطور بالغ الأهمية، لأنه أحد الرموز الهامة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في هضبة الجولان. ومن جهة ثانية دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات إلى المكان، وطالب المستوطنين في الجولان بالتوقف عن العمل في البساتين والحقول القريبة من خط وقف إطلاق النار. التعليق: بعد أربعة عقود من الهدوء التام على الحدود بين سوريا وكيان يهود في منطقة الجولان المحتل، تفجر البركان الذي طالما حذر منه قادة يهود خوفا على كيانهم المصطنع غربيا في فلسطين، حيث ثار المسلمون في الشام عقر دار الإسلام على حكامهم مطالبين بتطبيق شرع الله وإقامة الدين وتحرير البلاد والعباد من دنس الكفار المستعمرين وربيبتهم (إسرائيل) والقضاء على الأنظمة الجاثمة فوق صدور المسلمين وعلى رأسهم نظام الأسد المتوحش. إن معبر القنيطرة وعلى مدى السنوات الماضية كان دوما مفتوحا على مصراعيه لعبور المنتجات الزراعية من الجولان كالتفاح وبعض أصناف الفاكهة الأخرى بحجة دعم النظام السوري للمزارعين في الجولان بالرغم من أن الهدف الحقيقي كان دوما تهيئة الأجواء للتطبيع الاقتصادي مع كيان يهود ولكن بشكل تدريجي أملا بإقناع الشارع السوري بعدم جدوى التفكير بالتحرير، والقبول بالحل السياسي التفاوضي مع يهود بحجة عدم قدرة نظام دمشق على تحقيق التوازن الاستراتيجي مع العدو!! وكانت هذه الحالة مثالية بالنسبة ليهود، فاطمأنوا لجارتهم سوريا وجعلوا من معبر القنيطرة وما حوله مزارا سياحيا لرؤية سوريا وعلم الدولة يرفرف على ارتفاع شاهق لإبراز السيادة الكاذبة للنظام البعثي الخائن. إلا أن الثورة قد قلبت الموازين وغيرت الأحوال وزرعت الأمل في النفوس، وأخذت تتوسع لتصبح في معظم جنبات سوريا، وصارت شعارات تحرير الجولان وفلسطين والأقصى تلهج بها حناجر الثوار المخلصين في الشام، مما أفقد يهود صوابهم، فأرسلوا الجند والأسلحة الثقيلة ونشروها على الحدود مع سوريا، وبدأوا ببناء السياج الالكتروني ونشر بطاريات الصواريخ الدفاعية من نوع باتريوت، ناهيك عن المناورات اليومية لسلاح الجو بمشاركة دول أخرى استعدادا لما قد تجلبه الأيام من مستقبل أسود ينتظر يهود ومن خلفهم من القوى الغربية الاستعمارية. لقد كشفت حقيقة الدور الخياني للأسد -رجل (إسرائيل) في دمشق- ومحور مقاومته المتمثل بإيران وحزبها الغاشم في لبنان، فجميعهم الآن يصطفون بخندق يهود والغرب دفاعا عن نظام الطاغية، وقد لاحت تباشير النصر، وما هي إلا سويعات في عمر الشعوب حتى يصبح كيان يهود أثرا بعد عين، فالصبر والثبات يا ثوار الشام، فالمعركة على أشدها والنصر فيها سيتحقق للمؤمنين بعون الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرأبو باسل
الخبر: قرر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعيدًا عن الأضواء الشهر الماضي منح مصر مساعدات عسكرية بمبلغ مليار وثلاثمائة مليون دولار معتبرًا أن هذا الأمر يخدم المصالح القومية الأمريكية. التعليق: كشف جوش روجن المراقب عن كثب لأروقة صناعة القرار الأمريكي في تقرير نشره بـ «دايلى بيست» أن «كيرى قدم هديته فى السر إلى مصر» وذلك بأن أقر في الشهر الماضي بتمرير المساعدات العسكرية لمصر دون أن يستخدم حقه فى الاشتراط أو الاعتراض بعدما تعالت الأصوات الآتية من الكونجرس والمطالبة بإعادة النظر في المساعدات العسكرية لمصر، على إثر الأحكام التي صدرت فى قضية التمويل الأجنبى في مصر ضد 43 من العاملين بالمنظمات غير الحكومية. وحسب ما جاء فى المذكرة التى تم تعميمها في هذا الصدد على لجنة الاعتمادات في الكونغرس الأمريكي فإن كيري يذكر «فإن بتقديم المساعدة يتم خدمة مصالح أمريكا القومية والتي تتضمن زيادة الأمن في سيناء والمساعدة في منع الاعتداءات من غزة إلى داخل إسرائيل، ومكافحة الإرهاب وضمان المرور عبر قناة السويس». قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً)) [النساء:97]. وروى البخارى في صحيحه عن ابن عباس أن أناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله، فيأتي السهم فيرمى فيصيب أحدهم فيقتله أو يضربه فيقتله فأنزل الله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ)). وقال تعالى: ((لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ)) [آل عمران: 28]. قال أبو جعفر: "لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرًا وأنصارًا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين وتدلونهم على عوراتهم فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ يعني بذلك فقد برىء من الله وبرىء الله منه". ينبغي على كل مسلم رفض تلك المساعدات الأمريكية، فمن شارك أمريكا في دعمها كيان يهود، أي ظاهرها على المسلمين في فلسطين، ومن أعانها في دعمها لمن احتل أرض الإسراء والمعراج، فقد وقع عليه مناط مظاهرة المشركين على المسلمين! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي في حزب التحريرشادي فريجة / الممثل الإعلامي لحزب التحرير ـ إسكندينافيا