في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: أوردت جريدة القدس العربي خبرا مفاده، أن المحكمة الجزئية بالقطيف شرق المملكة السعودية أصدرت حكما يقضي بإلزام مواطن سعودي اعتدى على زوجته بالضرب، بحضور دورة في فن التعامل الأسري، إضافة لسجنه 10 أيام وجلده 30 جلدة في مكان عام . وكانت الزوجة قد تقدمت بشكوى ضد زوجها تتهمه فيها بالاعتداء عليها بالضرب وإصابتها بكدمات في وجهها لخلافات بينهما. وانطلقت في جدة غرب السعودية حملة توعوية موجهه للرجل تحت مسمى "اضربها "ليس للحث على ضرب المرأة وإنما لاستفزاز مشاعر الرجل العنيف وتحدي رغبته في صب غضبه على من هو أضعف منه، كما ذكرت الصحف الالكترونية السعودية. وتسعي المبادرة لمطالبة الجهات المسؤولة بضرورة سن قوانين تحفظ حقوق المرأة وتوفر لها الحماية من كافة أشكال العنف خاصة الأسري، والعمل سويا للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء ولخلق مجتمع سعودي مترابط. التعليق: لا تزال المرأة العربية بشكل عام، والسعودية بشكل خاص تشغل بال كثير من وسائل الإعلام ، فتارة نجد خبرا عن امرأة ضربها زوجها، وأخرى اغتصبت من قبل محارمها، وأخرى أجبرت على الزواج. فتخرج علينا المؤسسات الإنسانية بالتقارير والنسب المئوية التي تبين الوضع المأساوي الذي وصلت له المرأة المسلمة خاصة في السعودية، وكأن لسان حالهم يقول: هذا وضع المرأة المسلمة في بلد يدّعى أنها إسلامية وتطبق أحكام الشرع. وحقيقة الأمر أن وضع المرأة الغربية أدهى وأمر وأسوأ حالا من وضع المرأة المسلمة في ظل أحكام وضعية، باتت المرأة فيها سلعة تباع وتشترى وتهان بعد أن كانت ترفل في عز تطبيق الأحكام الشرعية. تلك الأحكام التي جاءت لتبين مكانة المرأة في الإسلام، وتحث على حسن رعايتها وتوفير متطلباتها، سواء أكانت زوجة أو أماً أو ابنة أو خالة أو جدة أو في أي حال ووضع تكون فيه في مجتمعها الذي تحياه. إن من أراد تعلم فن الإتيكيت الذي خرجت به السعودية، فعليه اللجوء إلى المدرسة المحمدية ليتعلم ويرى كيف كان نبي الأمة صلى الله عليه وسلم يوصي بالنساء خيرا، وكيف كان يدعو إلى الرفق بالقوارير، بل ويحث على حسن رعايتهن. نعم، فقط في الدولة الإسلامية ستجد المرأة المسلمة وغير المسلمة مكانتها، وستنعم بالعيش الرغيد الذي تفتقده اليوم لغياب الدور الأساسي الذي جعلت له، ألا بكونها الأم وربة البيت والعرض الذي يجب أن يصان. وفي الختام أضع بين أيديكم مقولة لمارسيل بوازار وهو مفكر وقانوني فرنسي معاصر، أولى اهتماما كبيرا لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الإنسان، حيث يقول: "كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا, فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ (السيدة) للفوز بالحظوة لديها.. إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحيي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة. وقال مشيرا إلى طريقة تعامل الإسلام مع المرأة: إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها. فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف, وقد أدخلا مفهوما أشد خُلُقية عن الزواج, وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية والملكية الخاصة الشخصية, والإرث". وقال أيضا: "أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل" كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين
بمناسبة الذكرى الثانية والتسعين لسقوط دولة الخلافة الإسلامية، حـزب التحرير/ولاية الأردن يدعوكم لحضور فعاليات مهرجان "الخلافة الإسلامية: فرض ربنا، ومبعث عزنا، وطوق نجاتنا" للتذكير بهذه الفاجعة العظيمة وما أصاب المسلمين بل العالم كله من مصائب نتجت عن غياب الدولة التي تحكم بشرع الله وتقيم العدل للعالمين، وذلك يوم السبت 13 شعبان 1434هـ الموافق 22/06/2013م في الساحة المجاورة لفندق الريجنسي قرب دوار الداخلية في عمان من الساعة الخامسة مساء وحتى قبيل صلاة العشاء. وتتضمن الفعاليات معرضا للكتاب ومعرضا حول دولة الخلافة وحول قضايا الأمة الإسلامية المختلفة ومعرضا للثورة السورية، وندوات فكرية وسياسية وفعاليات أخرى، كلّ ذلك لتذكير الأمة الإسلامية بعظم ما أصابها نتيجة لفقدها الكيان الذي كان يحوطها بالرعاية ويصونها بشرع ربها، وتذكير للأمة بوجوب العمل لإعادتها للوجود لأن بذلك عزها وكرامتها وسعادتها ورضا ربها في الدنيا والآخرة. والدعوة عامة المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن
قرأت جواب السؤال عن عدم جواز اعتماد الحساب الفلكي لإثبات دخول الشهر وبارك الله فيكم. لكن بقيت نقطة أرجو بيانها، وهي أن البعض يقولون بالأخذ في الحساب في نفي صحة الرؤية، أي إذا كان الحساب الصحيح يقول بعدم تولد الهلال وجاء من يشهد أنه رآه فلا يأخذون بشهادته ويعتبرون أنه توهم شيئا فظنه هلالا، ولذلك ترد شهادته. وقد قرأت قصصا في التاريخ الإسلامي عن مثل هذه الحالات التي رُفضت فيها الشهادة، وقد قال بهذا الرأي الإمام القاضي تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الدمشق (صاحب كتاب الإبهاج في شرح المنهاج في أصول الفقه)، وقد أورد هذا الرأي وبعض هذه الحوادث في كتابه المعنون (العَلَم المنثور في إثبات الشهور). وقد حصل في أعوام سابقة أن الفلكيين أعلنوا عدم تولد الهلال حتى مغيب الشمس، ثم أُعلن إثبات دخول الشهر في مساء اليوم نفسه. أفيدونا بارك الله فيكم ونفع بكم، وأجرى النصر على أيديكم.
حوار: عيسى جديد: الكثير من الأسئلة طرحتها آخر لحظة على الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان، عن الحزب وأهدافهم ورؤيتهم الفكرية، ولماذا التحرير «ومن ماذا؟» وكيف هو عمل حزبهم، وأين رئيس الحزب، وما هو موقفهم من المشهد السياسي الداخلي والخارجي، وكيف يوجهون دعوتهم إلى الآخرين من الحركات الإسلامية، وما هي علاقتهم بالحركات الجهادية والسلفيين، ولماذا لم يتم تسجيلهم، وما هي مصادر تمويلهم ، وأين هم من الرأي العام، وما هي قصة التعتيم الإعلامي عليهم ، وهل هم يشكّلون خطراً على الحكومة؟؟؟ الإجابات بكل صراحة ووضوح قالها الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان ،الشيخ إبراهيم عثمان «أبوخليل»، فإلى مضابط الحوار: البعض يسأل عن اسم الحزب وماذا تعني كلمة التحرير ومن ماذا وما معنى ولاية السودان؟ - في البداية أقول إن حزب التحرير هو حزب نشأ في بداية الخمسينيات، وكان المقصود منذ بدايته هو تحرير الأمة بكاملها من أفكار أنظمة الكفر التي كانت تحكمها... ü مقاطعاً: ماذا تقصد بالأمة ولماذا وصفت أنظمتها بالكافرة؟ - الأمة طبعاً أقصد بها الأمة الإسلامية المشتتة في دويلات ومنها السودان طبعاً، أما التحرير كما قلت هو تحريرها من أنظمتها الكافرة نسبةً لفكرها وتحكّمها في شعوبها، سواء كانت علمانية أو غير علمانية، والأنظمة الموجودة التي تتحكّم في المسلمين حتى الآن كلها متشابهة، وهي أنظمة غير إسلامية، ونحن عندما كنّا نتكلم عن تحرير الأمة وقتها كان المستعمر هو الجاسم على صدرها ومسيطراً عليها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، والآن رغم الاستقلال لكن للأسف ما زلنا مستعبدين، وما زلنا تحت ربقة الكافر المستعمر الغربي اقتصادياً وعسكرياً، وهي الان تسيّر الأنظمة وتتحكّم في دفة الحكم في بلاد المسلمين، والسودان جزء منها، وانظر فقط إلى التواجد العسكري لقوات الأمم المتحدة التي هي أكثر من القوات المسلحة.. إذاً نحن مستعمرون ومسيِّرون من الغرب الكافر وأمريكا، والغرب هو الذي يملي إرادته على السودان وهم ينفذون ، وبالتالي لسنا محرّرين ، وهنا أقصد الإرادة السياسية وأهمية تحريرها لنتحكّم في قراراتنا.. ماذا عن تسمية الولاية فى الحزب وما القصد منها ؟؟ نحن نعتبر الأمة الإسلامية كلّها أمة واحدة وليس مجرد دويلات، وهذا فرض واجب ، والأصل أنها أمة واحدة والله سبحانه تعالى يقول «إنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة» ... أضف إلى ذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول «اذا بويع لخليفتين اقتلوا الآخر منهم»، كناية لوحدة الأمة ووحدة الكيان ووحدة الدولة، ولهذا جاءت تسمية الولايات، مثل ولاية السودان وولاية مصر، وولاية سورية، وتونس، ولاية وباكستان، ولاية بنغلاديش، وهكذا ... ولذلك أقول إن الحزب هو حزب واحد موجود في كل العالم، وهنالك قيادة مركزية تدير الحزب في كل ولاية، والقيادة واحدة، وأمير حزب التحرير الآن هو الشيخ عطا خليل أبو الرشدة، وهو أمير واحد، والأصل في المسلمين «ما عندهم راسين زي ما هو موجود الآن.. سبعة وخمسين راس وفي الإسلام مافيش غير خليفة المسلمين»ونحن نسعى لإقامة هذه الخلافة الإسلامية، ونلتزم بهذا الأمر بأن يكون لنا أمير واحد في كل العالم، وإدارة الحزب لا مركزية، بمعنى أن كل ولاية لها قيادة تدير الأعمال الحزبية، والحزب يعمل في أكثر من 40 منطقة في بعضها ولايات، وبعضها لم يصل إلى مرحلة ولاية. هل هذا يعني أنكم تدعون للخلافة الإسلامية ؟؟ أكيد، طبعا نحن ندعو لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية، وعودة وحدة الأمة، ولن تُستأنف الحياة الإسلامية وتعود هذه الوحدة إلّابإقامة الخلافة الإسلامية بمفهومها الشامل المتكامل .. مقاطعا ...لكن هل تتواكب الخلافة الإسلامية بمفهومها الشامل مع هذا العصر الذي نعيشه الآن من علاقات دولية ومصالح مشتركة ؟ القضية ليست قضية مواكبة أو عدم مواكبة.. القضية هل هذا واجب على المسلمين أم غير واجب؟ والأفكار أيضا لا توصف بالقديمة ولا توصف بالجديدة، بل توصف بهل هى أفكار صالحة أم غير صالحة في أن تطبق على الأرض أم لا ؟ ونحن نفتكر أن الخلافة هى نظام المسلمين زي ما الغرب يطبق نظامه الديمقراطي ومع أن الديمقراطية ليست وليدة اليوم أو الأمس.. أيضا هي قديمة، لكن كما قلت القضية ليس بالقديم والجديد . إذاً ماهي مرجعيتكم الفكرية التي تنطلقون منها ؟ المسلم الأصل فيه أن يلتزم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذه مسألة قطعية، وحزب التحرير يبني فكره وعمله كله على أساس العقيدة الإسلامية، على أساس لا إله إلّا الله محمد رسول الله وما ينبعث منها في معالجة مشاكل الحياة، ونحن نعتقد أن الإسلام فيه معالجات لكل القضايا الحادثة الآن في الحياة، أو تلك التي سوف تحدث في المستقبل، لأن هذا المنهج من رب العالمين، هو الذي خلق العالم، وهو الذي يعلم بأنه سوف يأتي زمن القرن العشرين، أو غيره من القرون ومافيه من تفاصيل وماهي مشاكله، وبالتالي وضع لها حلول تُستنبط ولذلك الإسلام هو الدين الوحيد «الفيه مسألة الاستنباط» والنصوص للمشاكل الجارية . إذاً بماذا تختلفون عن الآخرين من الحركات الإسلامية الأخرى إذا كانت هذه هى رؤيتكم والتي تتشابه مع رؤى تلك الجماعات الإسلامية الأخرى؟ نحن لا نقيس أنفسنا بالآخرين من الحركات الإسلامية، والمسألة في النهاية أننا لدينا رؤية وتصور واضح لقيام دولة خلافة إسلامية وفهم واضح، والاختلاف يراه الاخرون وليس نحن.. ليست القضية لدينا أن نقيس أنفسنا بالآخرين، وإنما نقيس أنفسنا بمدى التزمنا بالإسلام، وهذا ما يجب أن تقاس عليه أى حركة إسلامية والتزامها بالإسلام منهجاً وفكراً ومبدأً ومفاهيمَ وسلوكاً.. أما إذا كانت المسألة هي مجرد مسميات، بمعنى أن أقول إننى حركة إسلامية وأؤمن بالديمقراطية وألتزم باللعبة السياسية وأساير الواقع، فهنا القضية ليست مجرد مسميات، القضية هي إذا كنت حركة إسلامية يجب أن تكون القاعدة التي تنطلق منها هي العقيدة الإسلامية، والأحكام التي تلتزم بها هي الأحكام التي تنبثق أو تنبني على هذه العقيدة، وبالتالي تصبح الإسلامية صفة حقيقية، وليست مجرد «لصقه» ... إذاً، على ذكر الدعوة الحقيقية للحركات الإسلامية، هل لديكم علاقات بهذه الحركات بالخارج؟ أو أى تنظيمات أخرى وكيف تنشرون دعوتكم ؟ نحن نسير بهذه الدعوة بنفس الطريقة التي سار بها الرسول صلى الله عليه وسلم، والفرق الوحيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يواجه حاجز العقيده وهو يدعو الكفار للإسلام ثم الإلتزام بهذا الإسلام، ونحن ندعو مسلمين لأن يلتزموا بالإسلام ويجعلوا منه منهاجاً في الحكم: في الاقتصاد وفي السياسة وفي كل شيىء، وهذا لا يتم إلّا إذا قامت دولة للإسلام، لأن الموجود الآن من أنظمة كلها لا تحكم بالإسلام فعليّاً، بل إسميّاً. على إثر الدعوة التي تحدثت عنها الآن وهي رؤيتكم.. هل لديكم برنامج واضح وفكرة منظمة لها ؟ أم هي مجرد أفكار ولماذا لم تخرج للرأى العام؟ طبعا لدينا رؤية وتصور واضح للخلافة الإسلامية ولدولة الخلافة وأجهزتها وتقسيماتها ... مقاطعاً.. هل هذه رؤية سرية للغاية؟ لا، إذا كان سرياً لما كان لدينا مكاتب تعمل وتحمل لافتات للحزب والبرنامج موجود، ولكن فقط أقول إن المصيبة أن الناس تعودت على أفكار ومفاهيم هي الطاغية على الرأي العام من الأحزاب الأخرى، وبالتالي الحديث الذي يقال عن حزب التحرير، بأننا لسنا موجودين في الرأى العام هذا ليس حقيقة ولو في حزب واحد في السودان له نشاط هو نشاط حزبنا المتمثل فى الندوات والمؤتمرات واتحدى الاحزاب الموجوده الان بما قام به حزب التحرير من ندوات ومؤتمرات في العديد من القضايا ولكن هنالك تعتيم إعلامى علينا.. مقاطعاً ...تعتيم إعلامي عليكم لماذا ؟ أنا لا أعرف.. ولكن الإعلام قد يكون مغلولاً وإلّا لماذا لا يتناول ندواتنا وقضايانا ؟ونحن أكثر الأحزاب نشراً للبيانات في كثير من المواقف ونوزعها على كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ولكن ما يخرج منها قليل مقارنةً بالعدد الكبير لوسائل الإعلام المختلفة التي نصل إليها بأخبارنا وبياناتنا.. المشكلة ليس فينا بل في تلك الوسائل مغلولة اليد ..والشواهد كثيرة، آخرها بياننا عن إيقاف معرضنا للكتب.. لم يُنشر هذا البيان إلّا في صحيفتكم فقط من الصحف، رغم أننا وزعناه عليهم.. وهذا دليل واضح ...وكثير من الأعمال.. مقاطعا...هل هذا يعني أن افكاركم خطر على الدولة، لذلك يتم التعتيم عليكم..؟؟ أكيد، لأننا كحزب ندعو إلى تغيير النظام، وليس الأشخاص الحكام.. نحن نستهدف النظام السياسي الموجود وتغييره بالنظام الاسلامي، ولذلك هذا مخيف بالنسبة لهم، وإذا لاحظنا في السودان أن التصادم مع السلطة ليس بالقدر الموجود في الخارج خاصةً أن السلطة تدّعي الإسلامية وطبعاً إذا صادمت بشكل مباشر وصريح سيخصم ذلك من رصيدها لأنها سوف تنكشف، لكن الأنظمة العربية التي لا تدعي الإسلامية في سورية وفي العراق سابقاً وفي اليمن وفي مناطق كثيرة تعاملت مع الحزب تعاملاً شديداً وبقمع مباشر لشباب الحزب دون الحديث عن ذلك، وقضوا على المئات منهم، ومازال هناك شباب مسجونون، وهنا في السودان أعنف مواجهة لنا من النظام كانت في فترة النميري حيث سُجنِّا وعُذِّبنا ..حتى في ظل هذا النظام لدينا شباب في السجون، وأنا أحد الذين دخلوا السجن واعتقلوا وهنالك أيضاً شباب من أئمة المساجد قضوا سنتين دون أي محاكمة من 1997إلى 1999م ثم أخلوا سبيلهم üنواصل الجزء الثانى عن علاقة الحزب بالسلفية الجهادية وماهو مقياس التشدد وأين هو رئيس الحزب؟ ولماذا هو مختفٍ؟؟ ...مازالت المرافعـة مســتمرة .. المصدر: آخر لحظة القسم الثاني من المقابلة مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان
أطلق حزب التحرير/ ولاية باكستان حملة للرد على ميزانية عام 2013/2014م، والتي فُرضت على باكستان من قبل المؤسسات الاستعمارية وصندوق النقد الدولي، وتشمل الحملة توزيع كتاب مفتوح موجه إلى وزير المالية، وكتيب بعنوان "اقتصاد باكستان في ظل الخلافة" يبرهن أنّ إنعاش اقتصاد باكستان لا يكون إلا في ظل الخلافة، ويتخلل الحملة إرسال وفود إلى الوجهاء وصنّاع القرار في باكستان. إنّ هذه السياسات المدمرة قد تم وضعها في التقرير القطري لصندوق النقد الدولي تحت رقم 12/35 من شهر فبراير عام 2012م، وفي خطاب النوايا لصندوق النقد الدولي المؤرخ بـ17 من كانون الأول 2010م، وهو خطاب التزام بين كل من بنك الدولة ووزارة المالية لضمان تنفيذها، لا لسبب إلا لخدمة الاستعمار. إنّ الميزانية الباكستانية -لعام 2013/2014م- قد وُضعت تماشياً مع رغبات المستعمرين، وأقرت الديمقراطية وضعها بادعائها أنّ الميزانية تتماشى مع رغبات الشعب، على الرغم من أنّ الاستعمار لا يلقي لهم بالاً بل ويقف ضد مصالحهم ودينهم! إنّ الدعائم التي تقوم عليها السياسات الاستعمارية كي تقوض اقتصاد باكستان تتمثل في ثلاثة ركائز: خصخصة الكهرباء في باكستان حتى يُشل الاقتصاد، وفرض الضرائب الضخمة التي تخنق النشاط الاقتصادي، وإضعاف العملة الباكستانية مما يسبب التضخم. لقد وضّحت الرسالة المفتوحة كيفية معالجة أحكام الإسلام -المنصوص عليها في القرآن والسنة- للركائز الثلاثة المبينة أعلاه. وبالإضافة إلى ذلك فقد وضّح الكتيب كيفية إحياء الاقتصاد الباكستاني، وتعزيز الصناعة والزراعة، وحل أزمة الكهرباء، وتجنب ويلات التضخم من جذوره في ظل الخلافة، إضافة إلى بيانه كيفية تحصيل الخلافة للعائدات المالية اللازمة لرعاية شئون الناس، من دون الوقوع في شراك الديون مع الدول الاستعمارية. ملاحظة: للاطلاع على الكتاب المفتوح يرجى زيارة هذا الرابط على شبكة الإنترنت. ويمكن تحميل الكتيب من الرابط. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان كتاب مفتوح إلى وزير المالية الباكستاني (السيد إسحاق دار) 12-06-2013
السلام على من اتبع الهدى! نخاطبك بشأن التزامك بالسياسات الاقتصادية الاستعمارية، الذي تجلى واضحاً في خطاب ميزانيتك الصادر في 12 من حزيران 2013م، خطابك الذي لم تَحِدْ فيه عن السياسات الاستعمارية المدمرة التي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي، في زيارة الوفد الباكستاني المؤلف من ستة أعضاء -بمن فيهم الأمناء للتمويل والشئون الاقتصادية، وحاكم بنك الدولة في باكستان (SBP)، والأمين العام للتمويل الخارجي، ورئيس المجلس الاتحادي للإيرادات- للولايات المتحدة بين 17-22 من نيسان. إنّ هذه السياسات التي ألزمت نفسك بها هي التي جففت الاقتصاد وحرمت الناس من ثروة بلادهم، وهي التي زادت أهل باكستان عناءً وبؤساً اقتصادياً! فهذه السياسات لا ترعى إلا مصالح الكفر وعملائه، وتوفر النفقة والخدمة لهم أنى شاءوا، أمّا إذا تعلق الأمر بأهل باكستان فلا تعود الحكومة تملك ما تستطيع أن تقدمه، وتمد يديها وتقول "ليست هنالك أموال لرعاية شئون الناس والإنفاق عليهم"! وكما قالت حكومة كياني/زرداري وحكومة مشرف/عزيز من قبل أنْ ليس في جعبتها مال لرعاية شئون الناس، فإنّ حكومتكم تقول ذلك الآن! هذه السياسات المدمرة قد تم وضعها في التقرير القطري لصندوق النقد الدولي تحت رقم 12/35 من شهر فبراير عام 2012م، وفي خطاب النوايا لصندوق النقد الدولي المؤرخ بـ17 من كانون الأول 2010م، وهو خطاب التزام بين كل من بنك الدولة ووزارة المالية، لضمان تنفيذها، لا لسبب إلا لخدمة الاستعمار. والميزانية الباكستانية -لعام 2013/2014م- قد وُضعت تماشياً مع رغبات المستعمرين، وأقرت الديمقراطية وضعها بادعائها أنّ الميزانية تتماشى مع رغبات الشعب، على الرغم من أنّ الاستعمار لا يلقي لهم بالاً بل ويقف ضد مصالحهم ودينهم! إنّ الدعائم التي تقوم عليها السياسات الاستعمارية كي تقوض اقتصاد باكستان تتمثل في ثلاثة ركائز نبينها أدناه: خصخصة الكهرباء في باكستان حتى يشل الاقتصاد، وفرض الضرائب الضخمة التي تخنق النشاط الاقتصادي، وإضعاف العملة الباكستانية مما يسبب التضخم. فأولاً: إنّ خصخصة الكهرباء في باكستان بجعل قطاع الكهرباء مملوكاً للقطاع الخاص قد أدّت إلى تعريض الكهرباء إلى النقص وإلى رفع أسعاره، تحت شعار "السلامة المالية لقطاع الكهرباء" و "الحد من هيمنة الحكومة". فالخصخصة فتحت شهية ملاك القطاع الخاص لجني الثروات من ورائها، لذلك فإنّه في الوقت الذي يجني ملاك القطاع الكهربائي الثروة الضخمة يعاني المجتمع من تزايد غير معقول في أسعار الطاقة. وبالإضافة إلى ذلك، وفيما يتعلق بنقص الكهرباء، فقد وقعت الحكومة نفسها في الديون لهذه الشركات الخاصة بمليارات الروبيات، فاضطرت هذه الشركات إلى سد شح المدفوعات الحكومية بخفض إنتاجها. "فأزمة الديون الدائرية" وتحويل قطاع الكهرباء إلى قطاع تجاري لجني الثروات لا لسد حاجة الناس هما السبب في إنتاج 10,000 ميغاواط أو أقل، على الرغم من أنّ إجمالي القدرة الإنتاجية هي 19,855 ميغاواط، وتنخفض في أدناها إلى 15,150 ميغاواط في أوقات انخفاض منسوب النهر، مع العلم أنّ الطلب على الكهرباء في أقصاه يتراوح ما بين 11,500 إلى 17,500 ميغاواط في الأشهر الأكثر برودة، والأشد حرارة. وواضح أنّ خصخصة قطاع الكهرباء ستستمر في ظل نظام كياني/ شريف، تماماً كما استمرت في ظل الحكومات السابقة. إنّ خصخصة الكهرباء تتناقض مع أحكام ديننا الحنيف يا سيد دار، فالإسلام يضمن توزيع الثروة من خلال الملكية العامة لموارد الكهرباء والفحم والنفط والغاز، فهذه المصادر لا تملكها الدولة ولا الأفراد، لكن الدولة تدير هذه الموارد لضمان أن يتم استخدام فائدتها من قبل جميع الرعايا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ" ]أحمد[. ودولة الخلافة ستطبق هذا وستلغي الضرائب على الطاقة والوقود التي زادت أسعارها أكثر بكثير عن تكلفة الاستخراج والتكرير والتوزيع، وسيتم استخدام أيّ ربح من المبيعات للدول غير المحاربة -كونها ملكية عامة- في رعاية احتياجات الناس، وبالتالي فإنّ طريقة تعامل الإسلام مع الممتلكات العامة سيوفر الراحة للمسلمين بشكل كبير. ثانياً: تقوم الحكومة تحت ذريعة "تعزيز الاستثمارات العامة" وتحت شعار "إصلاح الضريبة العامة على المبيعات" بخنق الاقتصاد الباكستاني من خلال فرض الضرائب الضخمة؛ ولا تكتفي بذلك بل تقوم بزيادة الضرائب باستمرار من أجل تعديل إجمالي الإيرادات، ففي عام 2011/2012م جنت الحكومة 730,000 مليون روبية من ضرائب الدخل وحدها، فكانت أكثر من الإيرادات التي تم جمعها في عام 2002م بأكمله، وهذا يعني أن العمال واجهوا ضائقة أكبر من أيّ وقت مضى، لأنّ زيادة الضرائب تنخر في أجورهم، وعلاوة على ذلك، فإنّ الحكومة تستهدف الآن جني 914,000 مليون روبية. ولك أن تنظر أيضاً إلى ضريبة المبيعات التي كانت تشكل 9٪ إلى 43٪ من مجموع الضرائب، فقد جنت الحكومة 852,030 مليون روبية من ضرائب المبيعات في عام 2011/2012م، وتستهدف الآن جني 1,076,500 مليون روبية في عام 2012/2013م. إنّ ضريبة المبيعات هذه هي التي جعلت من شراء المواد الغذائية ومتطلبات الزراعة والصناعة أمراً لا يطيقه الناس، فشلت قدرتهم على المساهمة في الاقتصاد وتأمين الاحتياجات الأساسية لأنفسهم. فواضح أنّ ميزانيتك -يا سيد دار- تؤكد قدوم سنين عجاف. إنّ هذا الخنق بواسطة الضرائب يتناقض مع ديننا الحنيف أيضاً يا سيد دار، فدولة الإسلام لا تعتمد على ضرائب الدخل والاستهلاك كمصدر لإيراداتها. بل تعتمد على الثروة التي تزيد عن الاحتياجات الأساسية أو عن الإنتاج الفعلي، ومن خلال المبيعات للدول غير المحاربة، إضافة الى العائدات الضخمة من الشركات المملوكة للدولة والمملوكة للقطاع العام، مثل شركات الطاقة والآلات وصناعة البنية التحتية. وحتى عندما تفرض دولة الخلافة الضرائب، فإنّ ذلك لا يكون إلا ضمن شروط صارمة وعلى فائض حاجة الأغنياء من الناس، لذلك لا يعاقب الفقراء والأقل حظاً من غير القادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية. ولن يتم خنق الناس بفرض الضرائب على المدخلات الحاسمة -على الطاقة والأسمدة إلى الآلات الثقيلة والمحركات- وبدلاً من ذلك فإنّ الدولة سوف تجني إيرادات من أرباح التجارة وإنتاج الأرض الفعلي مما يسمح للزراعة والصناعة بالتركيز على الإنتاج دون قيود. وبهذا تزدهر الصناعة والزراعة في ظل دولة الخلافة. وعلاوة على ذلك فإنّ العائدات الوفيرة المنصوص عليها في الشريعة تحول دون الحاجة للقروض الاستعمارية الحالية، التي وضعت باكستان في ديون ضخمة بسبب سعر الفائدة (الربا) المرتفع جداً، على الرغم من تسديد أصول القروض عدة مرات. ثالثاً: إنّ ضعف العملة الباكستانية قد أدّى إلى ارتفاع كبير في الأسعار، ما دفع إلى المطالبة "بالحفاظ على استقرار القطاع المالي"، فقد تراجعت قيمة الروبية منذ خطاب ميزانية العام الماضي، من ستين إلى ثمانين روبية للدولار، أما الآن -في وقت هذا الخطاب- فإنّ قيمة الروبية يقرب المائة روبية للدولار الواحد! والسبب هو أنّ السياسة الاستعمارية بالاقتراض الثقيل من البنك المركزي، بما يسمى "التنقيد" العجز، يؤدي دائماً إلى نمو القاعدة النقدية وعرض النقود والتضخم في نهاية المطاف، وغالباً ما يشار إليها باسم "طبع النقود". إنّ إضعاف العملة يتعارض مع ديننا الحنيف أيضاً يا سيد دار، فقد فرض الإسلام أن تكون عملة الدولة مدعومه بالثروة المعدنية الثمينة (الذهب والفضة)، فبها يتم القضاء على الأسباب الجذرية للتضخم، وقد أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المسلمين أن يتخذوا دينار الذهب الذي يزن 4.25 غراماً، ودرهم الفضة الذي يزن 2,975 غراماً، كعملة للدولة. وهذا هو سبب تمتع دولة الخلافة بأسعار مستقرة لأكثر من ألف سنة، والعودة إلى مقياس الذهب والفضة أمر عملي جدا، فبلدان المسلمين المرشحة لإقامة دولة الخلافة فيها تحتوي على الكثير من الذهب والفضة والمعادن الأخرى. إنّك بالتزامك السياسات الاستعمارية التي تتلخص بهذه النقاط الثلاث في خطاب الميزانية يا سيد دار، تكون معلناً صراحةً تطبيق أحكام غير أحكام الإسلام، وتطبيق النظام الرأسمالي القمعي في البلاد، مع أنّك عضو في حزب إسلامي جذوره ممتدة منذ كان المسلمون في هذه المنطقة يضحون للتخلص من الاستعمار لإقامة دولة باسم الإسلام! فهل تظن أنّ أجدادنا قد ضحوا حتى يستغل المستعمرون فقراءَ المسلمين، من خلال صندوق النقد الدولي (IMF) والبنك الدولي وغيرهما؟ إنّك بفعلتك هذه وإصرارك عليها تكون شريكاً في الجريمة مع رؤوس النظام (رئيس الوزراء نواز شريف والجنرال كياني)، وستحاسبك الأمة معهم عند مثولكم أمام المحاكمة في دولة الخلافة، والأنكى من ذلك أنّك ستتقاسم معهم الخطيئة يوم القيامة حين لا ينفع الندم. ويلٌ لك يا سيد إسحاق دار، لقد اشتريت الحياة الدنيا بالآخرة، فبئس البيع! قال الله سبحانه وتعالى: (( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ )). وقال سبحانه وتعالى: (( وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ* قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ )) صدق الله العظيم.
حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللّه عن الأصمعي قال: قيل لأبي حازم: ما مالُك. فقال: الثقة بما في يد الله واليأسُ مما في أيدي الناس. وقال أبو حازم: إن كنت إنما تريد من الدنيا ما يَكفيك ففي أدناها ما يكفيك، وإن كنت لا ترضَى منها بما يكفيك فليس فيها شيء يُغنيك. عيون الأخبار تأليف : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام) الثلاثاء، 02 شـعبان 1434هـ الموافق 11 حزيران/يونيو2013م
لمزيد الصور في المعرض