في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
هل آكل الربا يخلد في نار جهنم أم لا؟
يقول الله سبحانه: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) [سورة البقرة 183]. لقد حل شهر رمضان، شهر الخير والبركة، شهر ميّزه الله سبحانه عن باقي الشهور، وأفاض فيه الرحمة وأعظم فيه الأجور، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، جعله الله سبحانه له خاصة يجزي فيه من يشاء بغير حساب كما قال صلوات الله وسلامه عليه في حديثه القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به». إن شهر رمضان شهر مشهود له في تاريخ الإسلام، فيه أُنزل القرآن الكريم، وفيه كان النصر والفتح المبين. إنه شهر عمل وجد واجتهاد، وشهر عبادة وصبر وجهاد. فيه كان المسلمون يتنافسون بالخيرات حيث تُضاعف الأجور والحسنات. وكان خليفتهم وولاتهم يحفظون أمن البلاد والعباد، ويحملون الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد. فكان الشهر المبارك شهر عز للمسلمين، وشهر ذل للكافرين. هكذا كان يأتي رمضان، وهكذا يجب أن يكون. أما اليوم يأتي رمضان وقد مضى على إسقاط الخـلافة منذ اثنتان وتسعون سنةً ميلادية. في الوقت الذي يأثم المسلمون فيه بعد ثلاثة أيام من خلو البلاد من خليفة، إلا من تلبس بالعمل لإقامتها بجد وإخلاص. ويأتي اليوم رمضان وأبرز بلاد المسلمين محتل: فلسطين وأفغانستان والشيشان وكشمير وقبرص، وخيراتهم منهوبة، وثرواتهم مسلوبة، وحرماتهم منتهكة، دون أن يحسب للمسلمين أي حساب مع كثرة عددهم واتساع بلادهم وقوة عقيدتهم. والسبب يكمن في عدم وجود من يحفظ بيضة المسلمين ويحمي ذمارهم ويرعى شئونهم، يقاتلون من ورائه ويتقون به. وأما حكام المسلمين فقد باعوا البلاد والعباد، ومهدوا للكفار احتلال بلاد المسلمين، وساروا خانعين في ركاب الكفر وبخاصة أمريكا، وخانوا الله ورسوله والمؤمنين. وقد جعلوا رمضان وراء ظهورهم، نزعوا منه روحه وجعلوه طقوساً، يبدؤونه باختلافهم حول بدء الصوم وينهونه باختلافهم حول بدء شوال، ويفتتحونه بأخلاط من لغو الكلام فيصفق لهم المنافقون ثم ينفض السامر والمتسامرون. وأمثل هؤلاء الحكام طريقةً مَنْ يعلن إغلاق الباب الرئيس لدور اللهو والمجون والمطاعم والحانات خلال ليالي رمضان، ثم يشير بسهم إلى باب خلفي لدخول تلك المغلقات! وأما إذاعاتهم فرمضان عندها شهر للسهرات الرمضانية! والحفلات الغنائية، والأفلام الساقطة والمسلسلات الهابطة، ومع ذلك تصر تلك الإذاعات أنها تحيي ليالي رمضان! أيها المسلمون إن رمضان لا بد بإذن الله عائد يضيء ليل المسلمين، ويستظل براية خليفة المسلمين، فالخير في هذه الأمة مستمر لا ينقطع إلى يوم القيامة. ولقد أنجبت هذه الأمة على مر التاريخ رجالاً أولي قوة وتقوى، أعادوا للأمة عزتها وعلو منـزلتها، وأيام هزائم الصليبيين والتتار ثم طردهم شر طردة، شواهد شامخة على ذلك. والأمة اليوم تفخر بأن فيها فتيةً آمنوا بربهم وزادهم الله من فضله هدىً، عقدوا العزم أن يصلوا ليلهم بنهارهم في عمل دؤوب خالص لله سبحانه وصادق مع رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لإعادة مجد الأمة لإقامة الخـلافة الراشدة، دون أن يخشوا في الله لومة لائم حتى يقيموا ما عقدوا العزم أو يهلكوا دونه. إن حزب التحرير والمسلمين من ورائه يدركون أن عزة هذه الأمة لن تعود إلا بالخـلافة، وهم كذلك يدركون أن الله سبحانه قد وعد الذين آمنوا بالاستخلاف في الأرض ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ ...)) [سورة النور: 55]، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشر بعودتها راشدةً كما بدأت راشدةً «... ثم تكون خـلافة راشدة على منهاج النبوة...» (رواه أحمد)، وإنهم ليرون أَنْ قد اقتربت أيامها، وأنهم إن شاء الله فرسانها. أيها المسلمون لئن كان الله سبحانه لَم يشأ أن يقترن هذا العام بإقامة الخـلافة الراشدة، وإعلان الخليفة بنفسه بدء الشهر المبارك فإننا نضرع إليه سبحانه أن يكون هذا هو آخر رمضان يمر على المسلمين دون خلافة وخليفة، ودون فتح ونصر، ودون قوة للمسلمين وعزة. وعندها يستظل رمضان بظل الخـلافة، ويعود له ضوءه ومضاؤه، ويعود شهر عبادة وجهاد. فانضموا مع العاملين المخلصين لإقامتها يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم.
بعد أيام قليلة يحلّ على الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها شهر رمضان المبارك، شهر الخير العميم، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، فالحمد لله الذي منَّ علينا بهذا الشهر الفضيل. إننا نجزم أن الأمة كلها تتوق إلى ذلك اليوم الذي يتوحّد فيه يوم صومها ويوم عيدها في مظهر عمليّ من مظاهر الوحدة الإسلامية، لكن ولسنوات عديدة حُرِمَ المسلمون من هذا الخير بسبب أولئك الحكام الطواغيت الذين كرّسوا الفرقة بين المسلمين، حتى في صيامها وأعيادها، وجعلوا الهلال تابعاً للحدود السياسية التي رسمها الكفار بين المسلمين، وشاركهم علماء السلاطين بإجازة ذلك أو السكوت عليه. (داعين الله عز وجل أن يكون هذا الشهر الفضيل موعداً مع النصر والتمكين لثورة المسلمين في الشام بإقامة دولة خلافة على منهاج النبوة تجمع كلمتهم وتوحد صفهم). أيها المسلمون: لقد ظلَّ المسلمون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين يصومون ويفطرون في يوم واحد امتثالاً لأمر الله وسنّة رسوله، فمنذ أن فُرِضَ صيام شهر رمضان بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبيان كيفيّة التطبيق العملي للالتزام بهذا الأمر من كافّة الجوانب ومنها موضوع بداية شهر رمضان. قال صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُبِّيَ عليكم فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين» (البخاري)، ففي هذا الحديث وأمثاله أمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين كافّة بصيام شهر رمضان لرؤية الهلال، فجاءت ألفاظ الأحاديث عامّة، لأن ضمير الجماعة في: «صوموا ... وأفطروا» يدلّ على عموم المسلمين، وكذلك لفظ «رؤيته» فهو اسم جنس مضاف إلى ضمير فيفيد العموم. ولقد بينت السنة المشرفة أنه ليس مطلوباً من كل مسلم أن يرى الهلال بنفسه حتى يصوم، بل إن رؤية مسلم واحد تكفي لكل المسلمين، فقد رُوِيَ عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنه قال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ - يَعْنِي هِلَالَ رَمَضَانَ -، فَقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا» (الحاكم). ثم جاءت السنّة المشرّفة لتبيّن أن رؤية المسلمين في أيّ بلد تُلزِم المسلمين في البلاد الأخرى، فلا مسلم أولى من مسلم ولا بلاد أولى من بلاد. رُوِيَ عن جماعة من الأنصار: «غُمَّ علينا هلال شوّال فأصبحنا صياماً، فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا ثُمَّ يخرجوا لعيدهم من الغد» (أحمد). فقد اكتفى رسول الله بشهادة هؤلاء المسلمين الذين قدموا إلى المدينة من بلاد أخرى دون أن يسألهم عنها، وأمَرَ أهل المدينة أن يأخذوا برؤية إخوانهم. وبهذه السنّة الشريفة بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر، فصيام رمضان فرض على كل المسلمين ويبدأ صيامهم بثبوت رؤية هلال شهر رمضان ولو من مسلم واحد ومن أيّ بلد كان ما دامت تلك الرؤية حسب الشروط والضوابط الشرعية، وإلى هذا ذهب جمهور علماء المسلمين ومن كافّة المذاهب الإسلامية منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. أيها المسلمون: ذهب بعض الفقهاء إلى الرأي القائل باعتبار اختلاف المطالع، واعتمدوا في ذلك على ما رُوِيَ عن كُريب «أنّ أم الفضل بعثته إلى معاوية بالشام، فقال: فقَدِمتُ الشامَ فقضيتُ حاجَتَها واستُهل عليّ رمضان وأنا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبد الله بن عباس، ثم ذكر الهلال، فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت رأيناه ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم، ورآه الناس وصاموا وصام معاوية، فقال لكنّا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نكمل ثلاثين أو نراه، فقلت: ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم» (النسائي). وقد ردَّ جمهور العلماء على هذا بأن هذا الرأي هو اجتهاد لابن عبّاس رضي الله عنهما، ومعلوم أنّ الاجتهاد لا يُخصِّص عموم القرآن والسنّة، علاوةً على أنّ هذا الاجتهاد يخالف عموم الأدلّة التي سبق ذكرها ومنها أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برؤية المسافرين الذين جاؤوا إلى المدينة من خارجها. وقد برزت بين من يقول بهذا الرأي اختلافات كثيرة في تحديد المطالع وتحديد المسافات بينها. إنّه وإن عُذِرَ من قال باعتبار اختلاف المطالع سواء بتقليده لابن عبّاس رضي الله عنهما، أم من باب صعوبة تحقيق مناط الحكم في وقتهم، أو صعوبة الاتصالات بين المناطق آنذاك، فإنه لا يجوز بحال أن يُستخدم ذلك الرأي الفقهي لربط رؤية الهلال بالحدود السياسية التي رسمها الكفار بين المسلمين اليوم. والرؤية المعتبرة هي الرؤية البصرية، ولا اعتبار للحسابات الفلكية إذا لم تثبت الرؤية بالعين البصرية، إذ لا قيمة شرعية للحسابات الفلكية في إثبات الصوم والإفطار، لأنّ السبب الشرعي للصوم أو الإفطار هو رؤية الهلال بالعين لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فاقدروا له» (البخاري). وقوله «فإن غُمَّ عليكم» أي ستر وغطي بالغيم أو غيره فلم تروه بأعينكم. وأما قوله «فاقدروا له» لا تعني الرجوع للحسابات الفلكية، وإنما تعني ما بيّنه رسول الله في قوله: «فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدّة ثلاثين» (البخاري). أيها المسلمون: لقد حرصنا على تبيان هذا الأمر حتى لا يضيع الحكم الأصل وهو وحدة الأمّة، ووحدة يوم صومها ويوم فطرها، ذلك أن الدعوات الأخرى صوتها عالٍ ومرتفع وتلقى القبول من الأنظمة القائمة في العالم اليوم. نسأل الله تعالى أن يتقبّل الطاعات وأن يُفَرِّجَ كرب المسلمين عامة وكرب أهل الشام خاصة، وأن يجعل هذا الشهر شهر انتصار الأمّة بإقامة شرع الله وتحقيق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة، وأن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين. وكل عام وأنتم بخير.
ينظم المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بالتنسيق مع حزب التحرير في ماليزيا هذه الندوة المهمة في هذا اليوم الأحد، السابع من يوليو 2013، في كوالالامبور، ماليزيا بعنوان "بعد مضي عام من المجازر- من سينقذ نساء وأطفال الروهينجا؟". وتتناول الندوة المجازر الوحشية التي اقترفها البوذيون الوثنيون في حق الملايين من رجال ونساء وأطفال الروهينجا في ولاية "راخين" في ميانمار. حيث قد عاش هؤلاء المسلمون الأبرياء والضعفاء تاريخا طويلا من الملاحقة والإيذاء من قبل الرهبان البوذيين في المنطقة بمساعدة قوات الأمن البورمية. هذا التاريخ الطويل من المعاملة الوحشية غير الإنسانية كان سببا كافيا لتسميتهم "الشعب الأكثر اضطهادا على الأرض". وقد كانت هذه الندوة جزء من حملة عالمية أطلقها القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لنصرة مسلمي الروهينجا، والدعوة إلى حل مستعجل لإنهاء معاناتهم. قمنا في هذه الندوة بدعوة صانعات القرار من جميع أنحاء جنوب شرق آسيا، ومعنا متحدثات من أنحاء مختلفة من العالم اللواتي لتوضيح النقاط التالية: 1) محنة نساء وأطفال الروهينجا باعتبارها إحدى السياسات المنهجية والمنظمة للتطهير العرقي التي أطلقت العنان للبوذيين الوثنيين لارتكاب أفظع أنواع المجازر ضد المواطنين العزل المحرومين من الجنسية في بلدهم. حيث يتعرض نساء وأطفال "راخين" المسلمون تحديدا للهجوم مع وجود تقارير موثقة توثيقا جيدا عن قرى بأكملها تم إحراق أهلها وهم على قيد الحياة في منازلهم، كما تم استخدام الاغتصاب المنهجي على أيدي قوات الأمن البورمية كسلاح للحرب وأداة للاضطهاد. 2) فشل الديمقراطية والقانون الدولي في حقن دماء وحفظ حقوق الأقليات حتى وفق مفهوم القومية والمواطنة الفاسدين. وأن اضطلاع النظام البورمي بمختلف 'الإصلاحات الديمقراطية' لم تؤدِ إلا إلى تصعيد العنف ضد مسلمي "راخين". في حين غضت المؤسسات الديمقراطية الدولية ووسائل الإعلام الطرف باستمرار عن تصرفات الحكومة البورمية؛ ذلك أن الأولوية عندهم للمصالح الاقتصادية والسياسية وليس للعدالة والالتزامات الأخلاقية التي يتشدقون بها. 3) أن الحلول التي قدمتها الدول الغربية والمجتمع الدولي زادت من معاناة الأقليات؛ لأنهم عندما يبذلون قصارى جهدهم للفرار من أجل إنقاذ حياتهم، فإنه غالبا ما تكون هناك قوى تعيدهم مرة أخرى إلى أيدي الجزارين أو يتم وضعهم في المخيمات حيث يتم التعامل معهم مثل الحيوانات وكثيرا ما ينتظرون سنوات طويلة لمجرد الحصول على تقييم من قبل الأمم المتحدة للحصول على وضع لاجئ. سيُوضح في الندوة أن حكام الدول الغنية الثرية في العالم الإسلامي الذين لم يسعفوا مسلمي الروهينجا سواء في منحهم اللجوء أو حشد الجيوش لحمايتهم، سيفضحهم ويحاسبهم المسلمون على عدم نصرتهم لمسلمي الروهينجا على اعتبار أن ذلك واجب عليهم بصفتهم حكامًا للمسلمين. 4) إظهار أنه بالخلافة وحدها سنحمي أطفال ونساء الروهينجا وسنوفر لهم حياة كريمة حيث ستحارب دولة الخلافة فكرة القومية، وتوحد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وكذلك بما تمتلكه من وجهة نظر راقية سامية تمنح جميع رعاياها حقوقهم بمن فيهم أهل الذمة أو ما يسمى بالأقليات. إن حزب التحرير هو حزب إسلامي سياسي عالمي، وقد أخذ على عاتقه التعريف بمحنة مسلمي الروهينجا وبلغات عدة لتصل إلى المجتمع العالمي مستخدما في ذلك وسائل وأساليب شتى من مثل المؤتمرات والندوات العالمية والمحلية ومجموعات الإنترنت وإصدار نشرات دورية حول هذه القضية. أخيرا فإننا ندعو المسلمين والمفكرين الدوليين للانضمام لنا والعمل معنا من أجل إيجاد بديل سياسي حقيقي ينهي حقبة الأنظمة الفاسدة المتهاوية، وذلك بالعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية تحت إمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير، فالخلافة وحدها هي التي ستوفر حقا حلولا شاملة صادقة ضد استغلال واضطهاد الأقليات أو الإنسان أينما كان في بورما أو سوريا أوالصين أوفلسطين أوأفريقيا أوغير.. . د. نسرين نوازعضو المكتب المركزي لحزب التحرير
في الثاني من تموز 2013 نقلت وكالة الإنترفاكس للأنباء خبر اعتقال ثلاث نساء يعملن في صفوف الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) في منطقة أوش في قرغيزستان. وقد ذكر أن ثلاثتهن طالبات تتراوح أعمارهن بين 18-20 عاماً. أما التهمة فكانت قيامهن بتوزيع مواد "متطرفة" وتحميل فيديوهات إسلامية على اليوتيوب!! إن شابات حزب التحرير يعبرن عن رفضهن الكامل للاعتقال والاحتجاز الظالم والمتعسف ضد نساء بريئات لا يشكلن أي تهديد على المجتمع، بل إنهن في الحقيقة يقدمن خدمة عظيمة ببذلهن كل جهدهن دون خوف أو وجل لإظهار الحقيقة وتحدي الأفكار الخاطئة الزائفة والقيم المنحطة العلمانية الليبرالية التي تفسد وتدمر المجتمع! إن مجرد فكرة أن الحكومة القرغيزية بنظامها الوضعي العلماني تشعر بالرعب والتهديد من مجموعة نساء شابات لا يمتلكن سلاحاً غير الفكرة والكلمة لدليل على هزيمة وعجز الأيديولوجية التي يطبقها النظام الحالي! وكذلك دليل واضح على فشل وانهيار القيم الليبرالية الديمقراطية ونظرتها العلمانية للحياة. إننا شابات حزب التحرير نكشف للعالم ونفضح على الملأ الحكومة القرغيزية وحقدها السافر على المسلمين وحربها الإجرامية ضد النساء المسلمات بحجة واهية وهي الحفاظ على الأمن القومي! إن هذا النظام الظالم يظهر عدوانه علناً ضد الإسلام ونظام الحكم فيه، وكذلك سخطه وحنقه على الذين يعملون من أجل إعادته بالطريق السياسي والفكري اتباعاً لسنة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم. إن الحكومة القرغيزية تحرم النساء من حقهن في التعبير عن رأيهن في القضايا السياسية والاجتماعية فتستخدم شتى أساليب التخويف والترهيب فتكم أفواههن بل وإنها تجبرهن على العيش في ظروف اجتماعية صعبة خطرة، بل تسمح للعصابات تحت رعايتها بشكل مباشر وغير مباشر لارتكاب أبشع الجرائم ضدهن وإن جرائم الاختطاف المتكررة لا تخفى على أحد! حتى إن مركز "سبيشل رابور تور" المختص بالدارسات والإحصائيات المتعلقة بالعنف ضد النساء صرح بإن قرغيزستان تعتبر دولة أساسية ومعبر لتجار البشر سواء داخليا أم خارجيا، وتباع النساء وتشترى وكأنهن أمتعة أو سلع!. وبعد كل هذه الجرائم والقمع والاضطهاد للمرأة المسملة وفشل الحكومة في الحفاظ عليهن وعلى سلامتهن، فكيف للحكومة القرغيزية أن تجرؤ على اعتقال المواطنات المسلمات الكريمات العفيفات اللاتي رفعن صوتهن لإسدائهن خدمة يقدمن فيها البديل عن هذا النظام الفاسد الذي يحرم النساء من حقوقهن الإنسانية ويبقيهن عالقات في وضع انعدام الأمن والأمان. إننا شابات حزب التحرير في العالم نعلن دعمنا الكامل لأخواتنا في قرغيزستان اللاتي يعملن من أجل إعادة الخلافة، سائلات الله أن ينصرنا فيكون أميرنا العالم والقائد عطاء بن خليل أبو الرشتة الخليفه الأول في الخلافة الراشدة الثانية فينتقم لنا ممن ظلمنا وأهاننا وآذانا، ويعيد للمرأة بالإسلام كرامتها ومكانتها فتعود تمارس دورها السياسي في المجتمع، وينسف فكرة التعامل معها كمواطن من الدرجة الثانية، وسيعز ويعلي شأن المرأة التقية النقية التي تعمل من أجل الإسلام وتمتثل لأحكام القرآن والسنة كأسلوب وطريقة حياة بدلا من أن تُجَرَّم وتُعاقب لقول كلمة الحق. وأخيراً نقول لحكومة قرغيزستان احذروا غضب الله تعالى حيث قال : ((وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)) القسم النسائي في المكتب المركزي لحزب التحرير
07/07/2013 صادر عن مؤتمر شابات حزب التحرير المنعقد في مدينة كوالالامبور-ماليزيا المعنون بـ: " بعد مضي عام من المجازر، من سينقذ نساء وأطفال الروهنجيا ؟" نحن الموقعات أدناه نعلن تأييدنا ودعمنا ونصرتنا لأهلنا الروهنجيا، ونؤكد بأن الأمة الإسلامية كالجسد الواحد كما وصفها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإن ما يواجهه أهلنا الروهنجيا من مصائب وجرائم رهيبة لا يقبل به من كان لديه ذرة من إنسانية، وعليه نعلن نحن المؤتمرات في هذا اليوم الآتي: 1- أن نتكاتف كنساء مسلمات لا تفصلنا حدود أو مسافات، وأن لا نسمح للحدود التي رسمها الكافر المستعمر أن تفصل بيننا، أو تحول دون نصرة بعضنا بعضاً. 2- إن المسلمين في أنحاء الأرض إخوة، دمهم واحد، وهم يد على من سواهم مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُرَدُّ عَلَى أَقْصَاهُمْ»، فحرمة الدم الذي يراق في أرض فلسطين كحرمة الدم الذي يراق في مالي وكرحمة دم إخواننا في سوريا وكحرمة دم إخواننا الروهنجيا. 3- إننا نؤكد بأننا سنبذل وسعنا ونسخر كل طاقاتنا لنصرة المسلمين استجابة لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. 4- إن الخلافة هي الحل الجذري لما يواجهه الروهنجيا وبقية المسلمين في العالم، ففي إقامتها مرضاة ربنا، و صلاح أمرنا، وقهرعدونا، وحماية دمائنا. 5- إننا نتعاهد أمام الله على العمل الجاد المجد مع حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة التي ستوحد بلادنا وقوانا في مشارق الأرض ومغاربها من جاكارتا وكوالالمبور مروراً بقاهرة المعز ووصولاً إلى طنجة في أقصى الغرب، ستوحدها تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله فنقيم دولة عزتنا التي ستحمي النساء والأطفال من ظلم الظالمين واعتداء المعتدين. والله على ما نقول شهيد وهو الموفق وعليه التكلان . المصدر : وكالة أنباء أراكان
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف، بزيارة لوالي القضارف؛ الأستاذ/ الضو محمد الماحي بمنزله، وكان الوفد بإمارة الأخ/ موسى محمد نور، رافقه كل من: الأخ/ عبد العال عبد الحي، الأخ/ نصر الدين الحاج والأخ/ إبراهيم عبد القادر. دار الحديث بين الوفد والوالي حول موضوع الدستور، ومن الذي يضع الدستور؛ الذي هو في الأصل أحكام شرعية، وليس أهواء بشرية؛ باعتباره يضبط حياة الأمة، ويحكم على الوقائع الجارية فيها. كما بيّن وفد حزب التحرير/ ولاية السودان، أن الجماعات والأحزاب، ومنظمات مدنية، تسعى لوضع دستور مبنيّ على الواقع يتوافق عليه الجميع، وليس على مبدأ الإسلام العظيم؛ الذي يخالفه، لأن الأمر إما حق، وإما باطل، وليس بينهما توافق. كما أشار الوفد إلى أن لدى حزب التحرير مشروع دستور للدولة الإسلامية؛ دولة الخلافة، مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشدا إليه باجتهاد صحيح. وقد وصف الوالي حزب التحرير بأنه أول جهة تقدّم تصوّراً لدستور. وفي الختام أهدى الوفد للوالي نسخة من مقدمة الدستور- والأسباب الموجبة له. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان