أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي نتيجة تحري هلال رمضان

بيان صحفي نتيجة تحري هلال رمضان

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ))     الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ ومَن والاه، ومَن تبعَهُ فترسَّمَ خُطاه؛ فجعلَ العقيدةَ الإسلاميةَ أساساً لفكرتِهِ، والأحكامَ الشرعيّةَ مِقياساً لأعمالِهِ ومَصدراً لأحكامِهِ أمّا بعد، أخرجَ البُخاريُّ في صحيحِهِ مِن طريقِ محمدِ بنِ زيادٍ قال: سمعتُ أبا هريرةَ رضي اللهُ عنه يقولُ: قال النّبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّمَ أو قال: قال أبو القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم: "صوموا لِرُؤيتِهِ وأَفْطِرُوا لرؤيتِهِ فإنْ غُـبِّيَ عليكم فأَكْمِلُوا عِدَّةَ شعبانَ ثلاثين". وفي هذا الخصوصِ فقدْ جاءَنا منَ العالِمِ الجليلِ عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرشتةَ أميرِ حزبِ التحريرِ ما يليْ: ------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم إلى الإخوة الصادقين المخلصين حملة الدعوة...وإلى كل المسلمين في كل مكان على هذه المعمورة... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... يقول سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، ويقول جل وعلا ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾، ويقول صلوات الله وسلامه عليه فيما أخرجه البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ أَبُو القَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - : «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ»، وأخرجه مسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، برواية أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ». وبعد تحري هلال رمضان المبارك هذه الليلة ليلة الثلاثاء، فلم تثبت رؤية الهلال رؤية شرعية، وعليه فإن غداً الثلاثاء هو المتمم لشعبان إن شاء الله، وسيكون بعد غد الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك سنة 1434هـ الموافق 10/07/2013م. وإننا لنسأله سبحانه أن يتقبل من المسلمين الصيام والقيام وأن يغفر الله سبحانه لنا أجمعين ما تقدم من ذنبنا كما قال  صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وفي رواية أخرى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أيها الأخوة الكرام لقد فرض الله سبحانه في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة صيام شهر رمضان، وهو شهر أنزل الله فيه القرآن ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، كما أنه شهر أكرم الله فيه الأمة بالنصر والفتح المبين، فكانت معركة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان حيث اهُزم فيها مشركو مكة هزيمة كبيرة... ثم كانت معارك فاصلة أخرى في هذا الشهر الكريم ابتداء من فتح مكة المكرمة في العشرين من شهر رمضان المبارك من السنة الثامنة للهجرة إلى معركة البويب "قرب مدينة الكوفة حالياً" التي هي يرموك فارس حيث انتصر المسلمون بقيادة المثنى في الرابع عشر من رمضان سنة إحدى وثلاثين للهجرة، ثم فتح عمورية بقيادة المعتصم في السابع عشر من رمضان سنة مئتين وثلاث وعشرين للهجرة، ومعركة عين جالوت التي هَزَمَ المسلمون فيها التتارَ في الخامس والعشرين من رمضان سنة ست مئة وثمانٍ وخمسين للهجرة إلى غيرها من الانتصارات في هذا الشهر الكريم... وهكذا اقترن الصيام بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه... واقترن الصيام بالفتح والنصر... اقترن الصيام بالجهاد... اقترن الصيام بتطبيق أحكام الله... وعلم كل صاحب بصر وبصيرة أن أحكام الله سبحانه لا ينفصل بعضها عن بعض، سواءٌ أكانت عبادات أم جهاداً أم معاملات أم أخلاقاً وسلوكاً، أم حدوداً وجنايات... فكلها من مشكاة واحدة، ومن يتدبَّر آيات الكتاب الكريم يجد ذلك واضحاً بيّناً، وهو ظاهر هنا كذلك في آيات الصيام وما قبلها وما بعدها، وإليكم البيان: لقد أنزل الله سبحانه آيات الصيام في سورة البقرة - الجزء الثاني في الربع الثاني منه الذي يبدأ بقوله سبحانه ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ...﴾ إلى قوله سبحانه ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، وبتدبر هذه الآيات يتبين أنها اشتملت على أحكام البر والإيمان، والقصاص، والوصية، وآيات الصيام، والدعاء... والحكام وأكل المال بالباطل، ثم القتال في سبيل الله والحج. فكانت أحكام الله آخذا بعضها برقاب بعض، فلا فرق بين حكم وحكم ولا بين واجب وواجب، فالذي بيّن العبادات هو سبحانه الذي بيّن المعاملات والعقوبات والسياسة والجهاد، وبيّن الأخلاق والمطعومات والملبوسات وغيرها، وهي على وجهها في القوة نفسها من حيث التنفيذ والالتزام، فالفرض في العبادات كالفرض في المعاملات مثل الفرض في العقوبات ومثل الفرض في بيعة الخليفة والجهاد وسائر الأحكام، لا يصحّ الفصل بينها بحال فالإسلام كلّ لا يتجزأ والدعوة إليه واحدة لتطبيقه في الدولة والحياة والمجتمع، وعليه فمن فصل بين آيات الله، وقال بفصل الدين عن الحياة، أو بفصل الدين عن السياسة، فقد ارتكب إثماً عظيماً وجريمة كبرى تقود صاحبها إلى الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة. وفي الختام فإن الله سبحانه قد ذكر الدعاء بين آيات الصيام الخمس في سورة البقرة، فقال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ والفصل بين المتلازمين دليل على عظمة الفاصل، فالله سبحانه قد أمر بالصيام، ثم أمر بالدعاء، ثم أكمل آيات الصيام لتعظيم شأن الدعاء، فأكثروا من الدعاء في رمضان، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث الشريف الذي أخرجه أحمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ»، فذكر الدعاء بين آيات الصيام دلالة على الحث عليه في شهر الصوم وبيان لفضله وبشرى بالإجابة فالله قريب مجيب. وخاتمة الختام فإننا كما يجب أن نحرص على الصيام ليرضى الله عنا ويغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا، فيجب أن نحرص كذلك على العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة لنكون من الفائزين في الدنيا بتطبيق أحكام الله، المستظلين براية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، راية العُقاب، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونكون من الفائزين في الآخرة كذلك بإذنه سبحانه، المستظلين بظله يوم لا ظل إلا ظله، وإننا نسأله سبحانه أن يتقبل منا الصيام والقيام في هذا الشهر الكريم الذي أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، وأن لا يأتي علينا شهر رمضان القادم إلا وتكون الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قد أظلتنا وأعزتنا وعادت الأمة بها خير أمة أُخرجت للناس ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾، ويكون الخليفة فينا كما قال - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ...» أخرجه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، ويكون الخليفة قد قضى على الطغاة في أرض الشام، وأنقذ المسلمين فيها، الشيوخ والنساء والأطفال، من دنس الطغاة والظالمين... ونكون من ورائه لإزالة كل الطغاة من أرض الإسلام، وتطبيق أحكام الإسلام فيها، فتزول الفتن في مصر وغير مصر الناتجة عن عدم تطبيق أحكام الله سبحانه... ومن ثم يقودنا لتحرير فلسطين كل فلسطين من رجس دولة يهود، فتعود القدس مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه عزيزة كريمة بالإسلام، وبجند الإسلام... ونقاتل من ورائه كذلك لتحرير كشمير، وباقي بلاد المسلمين المحتلة من الكفار المستعمرين، فلا يبقى شبر من أرض الإسلام إلا ويستظل براية الإسلام، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير   -------------------------   كما ويَسُرُّني أنْ أنقُلَ تهنئةَ رئيسِ المكتبِ الإعلاميِّ المركزيِّ لحزبِ التحريرِ وجميعِ العامِلينَ؛ لأميرِ حزبِ التحريرِ العالِمِ الجليلِ عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرشتةَ وجميعِ المسلمينَ بهذا الشّهرِ الكريم، سائلينَ اللهَ سبحانَهُ أنْ يجعلَنا مِنْ عُتقاءِ شهرِ المغفرةِ والخَيْرات، كما ونسألُ اللهَ سبحانه وتعالى أنْ يُبَلِّغَنا ليلةَ القَدْرِ وأنْ يمُنَّ علينا بأجْرِها، اللهمَّ ربَّ السمواتِ والأرضِ شَرِّفْنا ببيعةِ خليفةِ المسلمينَ في الخلافةِ الراشدةِ الثانية، قريباً عاجلاً يا الله...اللهمّ آمينَ آمينَ آمين. والسلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ليلةَ الثلاثاء، المتممِ لشهرِ شعبانَ، لعامِ ألفٍ وأربعِ مئةٍ وأربعةٍ وثلاثينَ للهجرة، الموافقَ للتاسعِ من تموزٍ ألفينِ وثلاثَ عشْرَةَ للميلادِ.   عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير     -------------------------          

بيان صحفي جولة أوباما ليست ودية أو إنسانية بل إنها من أجل المصالح الرأسمالية! ((وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ)) (مترجم)

بيان صحفي جولة أوباما ليست ودية أو إنسانية بل إنها من أجل المصالح الرأسمالية! ((وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ)) (مترجم)

أصبحت جولة الرئيس الأميركي أوباما إلى عدة بلدان أفريقية والتي انتهت بتنزانيا، أصبحت حديث الساعة للكثير وخاصة المفكرين. وذهب البعض إلى حد الزعم بأن هذه الجولة هي مواساة، ونجاح ونعمة من خلال المساعدات الإنسانية والأعمال التجارية للدول التي تمت زيارتها بل ولأفريقيا بشكل عام. ومع ذلك وعقب هذه الجولة فإن حزب التحرير / شرق أفريقيا يريد أن يوضح التالي: إن هذه الجولة ليست إنسانية، أو ودية أو نعمة إلى البلدان التي تمت زيارتها أو لأفريقيا وذلك لأن أمريكا تطبق المبدأ الرأسمالي. هذه العقيدة ليست ودية أو إنسانية كما أنها تقيس الأمور من حيث المصالح. أمريكا حريصة جدا على مواصلة استغلال والاستفادة من العديد من الموارد والودائع الضخمة من الموارد الطبيعية بدءا من الأراضي والمعادن والنفط الخ. ويسهل هذا من خلال الاتفاقات الاحتيالية، والوهم الماكر الذي يسمى "السوق الحرة"، و"التعاون الاقتصادي" و"برامج المساعدات" الماكرة لخداع الجمهور. هذا في حين أن أمريكا إنما تفتح الأسواق لشركاتها. وكذلك، فقد كان القصد من هذه الزيارة هو تعزيز القوة الأمريكية في أعقاب المنافسة السياسية الشديدة التي تواجهها البلاد في أفريقيا من دول مثل بريطانيا التي تهدد نفوذها. هذا هو السبب من هذه الرحلة، وقد أكد أوباما على خطته لرعاية القادة الأفارقة الشباب من خلال "إدارة أوباما لمبادرة القادة الأفارقة الشباب (يالي)". دون أن ننسى الأهداف العسكرية والأمنية الأمريكية، وتعزيز نفوذها العسكري في كل مكان من خلال تهديد الدول الفقيرة وحماية مصالحها من خلال محاربة الإسلام تحت ستار مكافحة الإرهاب. ونؤكد أن المبدأ الرأسمالي والبلدان التي تقوم بتطبيقه هي مفلسة وعلى النقيض من المبدأ الإسلامي الحق والعدل ودولته الخلافة التي تبني العلاقات مع الآخرين دون نية لها في نهب الموارد أو التمييز. بل إن هدفها هو إقامة العدل وتحرير الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، الله خالق العالم. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

بيان صحفي ميزانية عام 2013-2014 التي وضعها صندوق النقد الدولي لباكستان النصرة لإقامة الخلافة هي السبيل الوحيد لإنهاء الاستغلال الاقتصادي في باكستان

بيان صحفي ميزانية عام 2013-2014 التي وضعها صندوق النقد الدولي لباكستان النصرة لإقامة الخلافة هي السبيل الوحيد لإنهاء الاستغلال الاقتصادي في باكستان

التقى حزب التحرير/ ولاية باكستان بالوجهاء في مدينة لاهور، أكبر مدينة في مقاطعة البنجاب الباكستاني، وموطن عشرة ملايين نسمة. حيث تحدث فيهم عضو حزب التحرير الدكتور افتخار، وأكدّ على أنّه من دون تطبيق الشريعة الإسلامية ستواجه باكستان مزيداً من الارتفاع في أسعار الكهرباء والضرائب، ومزيداً من التضخم. كما شرح بالتفصيل الحلول الشرعية للمشاكل الاقتصادية في باكستان، بما في ذلك لزوم عودة أصول الطاقة للممتلكات العامة، وبالتالي إنهاء الخصخصة، ولزوم تطبيق أحكام الإيرادات التي نصّت عليها الشريعة لإنهاء فرض الضرائب غير العادلة مثل ضريبة المبيعات وضريبة الدخل، ولزوم إنشاء عملة للدولة تقوم على أساس راسخ ألا وهو نظام المعدنين الذهب والفضة. حزب التحرير يهيب بالقوات المسلحة إلى رفض استغلال قوتهم من أجل الحفاظ على الأنظمة الديمقراطية والديكتاتورية الجاثمة على صدور المسلمين، الأنظمة التي أغرقت الناس في البؤس الاقتصادي والإذلال السياسي الخارجي. حزب التحرير بإمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، يدعو المسلمين من القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة له من أجل عودة الخلافة على أرض باكستان، الأرض الطاهرة. ملاحظة: يمكن مشاهدة خطاب الدكتور افتخار على الرابط: والرابط: المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

في شهر رمضان المبارك، حزب التحرير يهيب بالشعب وبضباط الجيش المخلصين لإقامة دولة الخلافة تحت قيادته

في شهر رمضان المبارك، حزب التحرير يهيب بالشعب وبضباط الجيش المخلصين لإقامة دولة الخلافة تحت قيادته

الحمد لله رب العالمين الذي بلّغنا شهر رمضان مرة أخرى، ففي هذا الشهر المبارك أنزل القرآن، وفيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران وتصفّد الشياطين. حزب التحرير يرسل نداء إلى الشعب وإلى ضباط الجيش المخلصين الذي يطمعون بالجنة، بأن يرفضوا نظام الشيطان "النظام الديمقراطي" وحكومة حزب عوامي وحزب الشعب البنغالي، وأن يعملوا على إقامة نظام الحكم المنبثق عن العقيدة الإسلامية، أي دولة الخلافة. ولن نتحدث في هذا المقام عن شر وفساد حزبي الائتلاف في الحكم، حزب عوامي وحزب الشعب البنغالي، فكل شخص في البلاد يدرك ذلك جيداً إن لم يكن ضحية لجرائمهما، ولكننا نودّ أن نذكر جميع المسلمين بوجوب الحكم بالإسلام الذي فرضه الله سبحانه وتعالى وأنزل فيه قرآناً يُتلى، قال سبحانه وتعالى: ((إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ))، وقال في سورة المائدة: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ)). ومن هنا فإنّ تطبيق الإسلام من خلال دولة الخلافة جزء لا يتجزأ من الإسلام، والآيات أعلاه وآيات أخرى عديدة تتحدث عن فرض الحكم بما أنزل الله، ولا تترك مجالاً لأحد من المسلمين إهمال هذا الواجب، وإلا كانوا آثمين، حتى لو صلوا وصاموا. فالخلافة هي منقذة المسلمين من أن يموتوا ميتة جاهلية، قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً." ]صحيح مسلم[. والخلافة هي حامية المسلمين من مؤامرات واعتداءات الإمبرياليين من الأمريكيين والبريطانيين والهنود وغيرهم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ." ]صحيح مسلم[. والخلافة هي الضمانة الوحيدة للتقدم والازدهار في البلاد، فالله سبحانه وتعالى يقول: ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)). إنّ زوال نظام عوامي وحزب الشعب الفاسد لا يمكن أن يتحقق من خلال الانتخابات، فالانتخابات ليست إلا تضليلاً يقوم به دعاة النظام الذين يدّعون بأنّ طريقة تغيير الحكومات والأنظمة يتم من خلال الانتخابات الديمقراطية، لكنهم يعلمون جيداً أنّ الانتخابات الديمقراطية هي الطريقة "المشروعة" والسبيل الوحيد الذي يحفظ نظام الكفر من أيّ تغيير يمسه مهما تغيرت الوجوه. وإذا أراد الشعب التغيير فإنّ عليه انتظار دوره للتصويت في الانتخابات كل خمس سنوات. وقد أصبحت الجماعات الإسلامية متأثرة بهذا الباطل، حتى بدأوا يؤمنون بأن تقوم للإسلام سلطة من خلال الانتخابات الديمقراطية. والحقيقة هي أنّ الانتخابات الديمقراطية هي الحامية والضامنة للنظام الفاسد، وليس من شأنها تحقيق أيّ تغيير حقيقي، فالخيار محصور في الانتخابات بين رابطة عوامي و حزب الشعب البنغالي، وبعبارة أخرى الانتخابات الديمقراطية لن تأتي إلا بهؤلاء الفاسدين إلى السلطة. إنّ السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي في البلاد -تغيير يعالج كل مشاكل الحياة- هو إقامة دولة الخلافة، ومن هنا فإنّنا نودّ أن نوضح للمسلمين الطريقة العملية التي توصل إلى إقامة دولة الخلافة والتحرر من ظلم عوامي وحزب الشعب. فعلينا التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في إقامتها كما أقام الدولة الإسلامية الأولى، وذلك لم يكن عن طريق الانتخابات، فالانتخابات كانت أسلوباً لاختيار الخليفة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، أما إزالة نظام الكفر وإقامة سلطان الإسلام فلم يكن أبداً بالانتخابات. فمحمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أقاموا سلطان الإسلام من خلال: 1- الصراع الفكري والكفاح السياسي ضد المجتمع الجاهلي وزعماء قريش، حتى أوجدوا الرأي العام على الإسلام. 2- ومن ثم بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلب النصرة من أهل القوة والمنعة من مختلف القبائل. 3- وعندما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النصرة من رؤساء المدينة من الذين لديهم القوة العسكرية أي الأنصار، تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلطة الدولة، وأصبح رئيساً للدولة في المدينة. لذلك يتوجب على ضباط الجيش المخلصين تسليم السلطة إلى السياسيين المخلصين والواعين؛ من أجل إزالة النظام الحالي وإقامة الإسلام في السلطة كما جاء في السنة. هذه هي الطريقة التي يعمل فيها حزب التحرير بلا كلل ولا ملل لتغيير النظام الذي يرأسه حزب عوامي وحزب الشعب في البلاد بإقامة دولة الخلافة، التي ستستبدل تطبيق أحكام الشرع في المجالات الاقتصادية والقضائية ونظم التعليم وغيرها بتطبيق أحكام الكفر في هذه المجالات، والتي ستحرر البلاد من براثن الحكام من حزب عوامي وحزب الشعب الفاسدين. كل ذلك بعد أن يتكاتف الشعب وضباط الجيش المخلصون مع حزب التحرير في هذا العمل النبيل، فعندما يُجمع بين جهود الشعب وجهود الضباط المخلصين وجهود الحزب تحت قيادته فإنّ سقوط النظام الحالي وعودة الخلافة سيكون مسألة وقت إن شاء الله. فلقد أعدّ حزب التحرير كل ما يلزم للحكم بالإسلام، بما في ذلك الدستور الإسلامي الكامل المكون من 192 مادة، تُطبق في دولة الخلافة على الفور من يوم تأسيسها. بعد أن أوضحنا واجب العمل لإقامة الخلافة وطريقة إقامتها، فإنّنا ندعو الشعب إلى ما يلي: 1- رفض حكم عوامي وحزب الشعب ونظامهما العلماني، وإدارة الظهور لهم، وعدم انتظار الانتخابات للتصويت مرة أخرى ليأتي أي منهما إلى السلطة، لإنّه إذا استلم أحد منهما السلطة فلن تزداد الأوضاع إلا سوءاً، ولن تكون أفضل مما هي عليها الآن. وتذكروا بأنّه على مدى العقدين الماضيين كانت سيادة الحكومات أسوأ من سابقتها، وذلك بسبب حكمهم بغير الإسلام. 2- ضم جهودكم مع جهود حزب التحرير في الكفاح السياسي ضد حكومة الشيخة حسينة والنظام الحالي، والعمل لإقامة دولة الخلافة. 3- الطلب من آبائكم وأبنائكم وأقاربكم وأصدقائكم من ضباط الجيش الإطاحة بحكومة حسينة ونظامها، ونقل السلطة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة للحكم بالقرآن والسنة فيها. وندعو الضباط المخلصين في الجيش إلى ما يلي: 1- الوفاء بمسئوليتكم كمسلمين، فواجب إقامة دولة الخلافة ملقى على عاتقكم بنفس القدر -إن لم يكن أكبر- كأي مسلم آخر؛ لأنّكم تملكون مفاتيح السلطة أي القوة المادية. 2- الوفاء بأيمانكم التي أقسمتم فيها بخدمة الشعب والبلاد، فلم تكُ أيمانكم لحراسة النظام الذي يضطهد الشعب ويخدم أعداءه، ولم تكُ لحماية حسينة التي قتلت ضباط الجيش وعلماء المسلمين الأتقياء. 3- التأسي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإعادة سيرة الأنصار بإقامة دولة الخلافة الثانية. فبنصرة الأنصار تمكن رسول الله صلى الله عليه وسلم من إقامة أول دولة إسلامية في المدينة، تلك الدولة التي استمرت حتى عام 1342هـ/1924م. فإن أصبحتم أنصاراً للدولة الإسلامية الثانية، فإنّ الله سبحانه وتعالى سيجزيكم إن شاء خير الجزاء كما جازى الأنصار الأوائل رضي الله عنهم وأرضاهم. فأطيحوا بحكومة الشيخة حسينة فوراً وانقلوا السلطة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة. وفي الختام فإنّنا نذكر جميع المسلمين -ومنهم الضباط المخلصون- بحساب يوم القيامة الثقيل إن لم يقوموا بواجباتهم الشرعية، ونذكرهم بالأجر العظيم إن هم قاموا بها، فاستجيبوا لداعي الله سبحانه وتعالى، بإزالة النظام الحالي وإقامة دولة الخلافة، كما استجبتم لأمره في صيام شهر رمضان. ((كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي * فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ * يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)) www.khilafat.org www.hizb-ut-tahrir.info رابط الفيسبوك لأمير حزب التحرير، الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة

خبر وتعليق   ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تفشل في تأمين مسكن لمواطن قبل وفاته

خبر وتعليق ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تفشل في تأمين مسكن لمواطن قبل وفاته

الخبر: صدمت أسرة سعودية بعد إعلان صندوق التنمية العقارية الدفعة الجديدة من القروض السكنية المعتمدة لأكثر من 10 آلاف مواطن، وذلك حين وجدوا اسم والدهم ضمن القائمة بعد وفاته بثلاث سنوات، وقال ابن عم المتوفى أن ابن عمه تقدّم بطلب القرض منذ عام 2004، لتأمين سكن له ولعائلته الصغيرة. (المصدر: العربية.نت ، 4 يوليو 2013م). التعليق: حلّت السعودية في المركز الثاني في قائمة أكبر عشر دول مصدرة للنفط في العالم وفقا لمجلة فوربس. إلا أن المواطنين في السعودية يحتاجون إلى الاقتراض من أجل تأمين مساكن مناسبة لهم ولأسرهم. ويحصل المواطنون على قروض لمساعدتهم على إقامة مساكن خاصة بهم بعد تقديم طلباتهم لصندوق التنمية العقاري السعودي، وهو صندوق أنشئ بموجب مرسوم ملكي عام 1975. إن وفاة مواطن في بلاد الحرمين دون حصوله على القرض الذي تقدم به منذ 9 سنوات قبل وفاته لإقامة سكن خاص له ولعائلته، وحصوله عليه بعد ثلاث سنوات من وفاته، لدليل على فشل نظام آل سعود، وهم ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، في تأمين حاجات رعاياهم الأساسية وإدارة مصالحهم بسهولة ويسر ودون تأخير. إن لنا أن نتساءل أين تذهب عائدات النفط في بلاد الحرمين حتى يضطر رعاياها للاقتراض من مثل هذا الصندوق لسد حاجاتهم الأساسية. ألا يعلم حكام السعودية أن الإسلام عدّ النفط من الملكية العامة للأمة والتي يجب أن ينتفع جميع أفراد الأمة منه، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الناس شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار". فكيف يقترض الناس من أملاكهم؟. وقد أقطع الرسول صلى الله عليه وسلم أراضي للناس تمليكا لهم دون إقراض، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون. فقد أعطى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أموالا من بيت مال المسلمين دون إقراض. فأين هم حكام آل سعود من الفاروق رضي الله عنه الذي كان يقول وهو يوزع المال على الناس: "اليوم أعُدّ لكم المال عدا وإن شئتم حثوته عليكم حثوا، إنما هي أموالكم أعطيكموها". إن الإسلام قد أناط بدولة الخلافة أن تقوم برعاية شؤون جميع رعاياها، ومن هذه الرعاية توفير الحاجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن. كما أناط بها القيام بإدارة الأموال الواردة للدولة وإدارة المصالح حتى تتمكن من رعاية الشؤون ومن حمل الدعوة. وتقوم سياسة إدارة المصالح في دولة الخلافة على البساطة في النظام، لأنها تؤدي إلى السهولة واليسر، وعلى السرعة في إنجاز المعاملات والكفاية فيمن يتولون الإدارة. فالإحسان في قضاء المصالح مأمور به في الشرع، قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله كتب الإحسان في كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح....". إن نظام آل سعود رغم ادعائه تطبيق الشريعة الإسلامية لا يختلف عن باقي أنظمة الضرار الرأسمالية القائمة في بلاد المسلمين اليوم، كونها أنظمة جباية وتجويع وإفقار، ودولة الخلافة الثانية القائمة قريبا بإذن الله هي التي ستضمن الرعاية والحماية لجميع رعاياها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

جواب سؤال: حول التقية

جواب سؤال: حول التقية

قال تعالى (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) [آل عمران: 28]، قال ابن جرير: "التقيَّة التي ذكَرَها الله في هذه الآية إنَّما هي تقيَّة من الكفَّار، لا من غيرهم" وقال سعيد بن جبيرٍ: "ليس في الإسلام تَقِيَّة، إنما التَّقِيَّة لأهل الحرب". هل المقصود بالآية الكريمة تقية؟

وكالة أنباء الروهنجيا: مؤتمر شابات حزب التحرير يعلن عن ميثاق دعم لنساء وأطفال الروهنجيا

وكالة أنباء الروهنجيا: مؤتمر شابات حزب التحرير يعلن عن ميثاق دعم لنساء وأطفال الروهنجيا

08/07/2013 وكالة أنباء الروهنجيا: أنطلق في العاصمة الماليزية كوالالمبور مؤتمر شابات حزب التحرير، وذلك يوم أمس الأحد، تحت عنوان: بعد مضي عام من ‏المجازر، من سينقذ نساء وأطفال الروهنجيا؟، حيث بدأت الأخوات مؤتمرهن بآيات من القرآن الكريم، وبعدها بدأ الحديث عن مسلمي روهينجا والحال الذي وصلوا له في ظل وضعنا الراهن ، ووضعن أيديهن على ‏المرض وكيف أن القومية والوطنية لها أثر كبير في التعصب للبلد والدولة التي يعيش فيها كل مسلم وأنه لا دخل ‏له بما يحدث حوله في بلاد المسلمين طالما أن الأمر بعيد عن مكان مسقط رأسه. ‏ وتتالت الكلمات واحدة بعد الأخرى من الأخوات حيث تحدثن عن ما تعرضن له مسلمات الروهينجا من عدم ‏نصرتهن من قِبل الجيوش والحكام وتمت المقارنة بين وضع المسلمين الحالي وكيف وصل بهن الحال من الظلم ‏والقتل والتهجير والفقر وبين وضعهم يوم أن هبت الجيوش لنصرة امرأة صرخت وامعتصماه في ظل دولة الخلافة ‏‏.. كما تحدثت إحدى الأخوات عن مكانة المرأة في الإسلام .‏ وبعد أن تحدثت الأخوات عن المرض الذي أصاب الأمة والوضع الذي حالت إليه بلاد المسلمين تحدثن عن ‏الحل الجذري لما فيه الأمة وبَيَّن كيف أن خلاص الأمة يتم بدولة تطبق الإسلام وترعى شؤون المسلمين على ‏أساس الإسلام وتحدثن عن حزب التحرير وأنه الحزب الوحيد الذي يعمل للوصول لدولة الخلافة هذه التي ‏تخلص الأمة من كل ما هي فيه .‏ وفي الختام جمعن الأخوات تواقيع للأخوات كميثاق منهن لدعم نساء وأطفال الروهينجا -حصلت الوكالة على نسخة منه - .. ميثاق دعم لنساء وأطفال الروهنجيا: نحن الموقعات أدناه نعلن تأييدنا ودعمنا ونصرتنا لأهلنا الروهنجيا، ونؤكد بأن الأمة الإسلامية كالجسد الواحد كما وصفها ‏النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإن ما يواجه أهلنا الروهنجيا من مصائب وجرائم رهيبة لا يقبل به من كان لديه ذرة من إنسانية، ‏وعليه نعلن نحن المؤتمرات في هذا اليوم الآتي‎: ‎ ‏1 - أن نتكاتف كنساء مسلمات لا تفصلنا حدود أو مسافات، وأن لا نسمح للحدود التي رسمها الكافر المستعمر أن تفصل بيننا، أو تحول ‏دون نصرة بعضنا بعضاً‎.‎ ‏2 - إن المسلمين في أنحاء الأرض إخوة، دمهم واحد، وهم يد على من سواهم مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ ‏دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُرَدُّ عَلَى أَقْصَاهُمْ»، فحرمة الدم الذي يراق في أرض فلسطين كحرمة الدم الذي ‏يراق في مالي وكرحمة دم إخواننا في سوريا وكحرمة دم إخواننا الروهنجيا‎.‎ ‏3 - ‏‎ ‎إننا نؤكد بأننا سنبذل وسعنا ونسخر كل طاقاتنا لنصرة المسلمين استجابة لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾‏‎.‎ ‏4 - إن الخلافة هي الحل الجذري لما يواجهه الروهنجيا وبقية المسلمين في العالم، ففي إقامتها مرضاة ربنا، و صلاح أمرنا، وقهر عدونا، ‏وحماية دمائنا‎.‎ ‏5 - ‏‎ ‎إننا نتعاهد أمام الله على العمل الجاد المجد مع حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة التي ستوحد بلادنا وقوانا في مشارق الأرض ‏ومغاربها من جاكارتا وكوالالمبور مروراً بقاهرة المعز ووصولاً إلى طنجة في أقصى الغرب، ستوحدها تحت راية لا إله إلا الله محمد ‏رسول الله فنقيم دولة عزتنا التي ستحمي النساء والأطفال من ظلم الظالمين واعتداء المعتدين‎.‎ والله على ما نقول شهيد وهو الموفق وعليه التكلان‎. المصدر : وكالة أنباء الروهنجيا

ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النبوة

ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النبوة

أيّها المسلمون في باكستان! ونحن نبتغي الأجر والثواب العظيم من الله في رمضان، دعونا نتذكر تاريخ هذه الأمة الإسلامية الحافل بالانتصارات خلال هذا الشهر المبارك، سواء ضد قريش في مكة المكرمة أم ضد الصليبيين الجشعين والتتار المتوحشين أم ضد الجحافل الأوروبية في إسبانيا (الأندلس). ومع ذلك، فإنّ شهر رمضان في هذه الأعوام، من دون تطبيق الإسلام شاملاً في الحياة، ومن دون جعله نظاماً ودستوراً يُطبق على الناس، قد فقد بريقه وحقيقته. فأي ذل هذا الذي تعيشه الأمة الآن مع أنّها تملك من الموارد الاقتصادية والقدرة العسكرية ما تملك! وكيف وصل بها الحال بأن تعيش في بؤس وفقر ومعاناة ومشقة؟! إنّ الحال المزري الذي تعيش فيه أمتنا اليوم ليس غريباً أو مفاجئاً، فكيف لها أن تعيش في أمان من دون وجود دولة الإسلام الحامية؟! وكيف لها أن تنعم بالهناء وكل حكومة تستلم الحكم من خلال الديمقراطية الكافرة تكون أسوأ من التي سبقتها. إنّ تغيير هذه الحكومات المتعاقبة التي مرت على الأمة في ظل النظام الديمقراطي ليست سوى تغيير في وجوه حاكمة، وإبقاء على نظام متعفن فاسد، أي لا تغيير حقيقياً يحدث فعلاً، وهذا هو السبب في أنّنا -وعلى الرغم من كل الضجيج لبث الأمل في انتخابات عام 2013م- نجد أنفسنا كما كنا من قبل، أو حتى أسوأ من ذلك، فالحكام الحاليون هم تماماً كالذين سبقوهم، يعملون بجد لتعزيز موطئ قدم للعدو في بلادنا، على الرغم من أنّ باكستان القوة العسكرية الأقوى في العالم الإسلامي. وسيراً على نهج نظام كياني/زرداري، فإنّ نظام كياني/شريف يواصل السماح للجواسيس الأمريكيين بالتجول في شوارعنا وحول مساجدنا، للإشراف على التفجيرات وعمليات القتل المستهدفة من كراتشي إلى كويتا، من دون أدنى شفقة على الأطفال والنساء والمسنين. وكما كان عليه الحال من قبل، فإنّ الخونة الحاليين يسمحون لأمريكا بالحفاظ على قلاعها المتنكرة بزي السفارات والقنصليات في المدن الرئيسية عندنا، ليجتمعوا بعملائهم فيها في وضح النهار لتنفيذ مؤامراتهم التي يحوكونها ضدنا. وتواصل الطائرات بدون طيار إلقاء حممها على بيوتنا وعلى رؤوس ساكنيها، بينما يستمر الحكام في تزويد الصليبيين بالوقود وقطع الغيار لتلك الطائرات، من خلال خط إمدادات الناتو. وعندما يستلزم الأمر فإنّ كياني ونواز شريف ووزير الداخلية وزبانيتهم يصلون ليلهم بنهارهم من أجل مفاوضاتهم مع أمريكا بشأن أفغانستان، ليضمنوا وجودها الدائم في عقر دارنا تحت غطاء الانسحاب المحدود أو الجزئي. بدون الإسلام والخلافة، لا يجد الحكام الآن من يردعهم من تدمير اقتصادنا، كما كان يفعل من قبلهم. وقد وضع النظام الحالي ميزانية بناءً على أوامر وإملاءات صندوق النقد الدولي، تحرمنا من الاستفادة من الثروة الهائلة في هذه الأراضي. والسياسات التي أعلن عنها وزير مالية نظام كياني/شريف في خطاب الميزانية تؤكد أنّ الوضع الحالي سيزداد سوءاً أكثر مما يمكننا تصوره، فبناء على ميزانية نظام كياني/شريف لعام 2013-2014 ستزداد خصخصة الطاقة، مما سيتسبب بلا شك في نقص الكهرباء بشكل لا يمكن تحمله، وسيتم فرض زيادات أخرى على الضرائب التي تكسر الظهر وتثقل الكاهل وتخنق الاقتصاد وتدمر الصناعة والزراعة، وسوف تنخفض قيمة الروبية، مما سيتسبب في ارتفاع كبير في الأسعار. وهكذا، فإنّنا سنعاني من أعدائنا الأمَرّين خلال شهر رمضان، وهو الشهر الذي كُرمنا فيه في الماضي، الشهر الذي هزت فيه ضربات أقدام الجيوش المسلمة الأرض، وعجت السماء بأصوات الحديد والنار وصيحات "الله أكبر"، في حين ولى الأعداء الدبر من الفزع ومن قتلهم شذر مذر. وهكذا في الوقت الذي نتضور فيه نحن جوعاً خلال هذا الشهر "شهر الانتصارات"، كان أجدادنا ينشغلون فيه في تأمين الازدهار والرفاهية لغير المسلمين في البلاد التي فتحوها حديثاً، حتى يؤلفوا قلوبهم للإسلام، فعلاً لقد غبن رمضان حقه! إنّ نظام كياني/شريف مثله مثل باقي الأنظمة الأخرى، التي تقف عائقاً بيننا وبين تطبيق ديننا دين الإسلام، من خلال دولتنا دولة الخلافة. فهم لا يكتفون بالوقوف جانباً كمن لا شأن له بالمسلمين، حتى نتمكن من النهضة بالإسلام، بل يستخدمون القوة نيابة عن أسيادهم الأمريكان ضد أي ضابط عسكري أو سياسي يسعى جاهداً لخدمة الإسلام، لهذا السبب يلاحق هؤلاء الخونة الضباط المخلصين الذي يقفون إلى جانب الإسلام (مثل العميد علي خان)، والسياسيين الذين يدعون إلى الخلافة من شباب حزب التحرير (مثل الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، نفيد بوت، الذي اختطف من قبل بلطجية كياني منذ أكثر من عام، في 11 أيار/مايو 2012م). أيّها المسلمون في باكستان! إنّ الحكام الحاليين الذين يحكمون بالقوة ويحرموننا من الإسلام، الموالين لعدونا والمتحدين لأوامر الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم، هم في حد ذاتهم علامة على عودة الإسلام والخلافة قريباً إن شاء الله، فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحكم الجبري الذي يسبق استئناف دولة الخلافة، روى أحمد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ."إنّ بشائر عودة الخلافة في شهر رمضان قد باتت تلوح في الأفق، ولكن بالرغم من هذه الإشارات المشجعة، فإنّنا سنظل نعاني ما لم نكسر حاجز الصمت بيننا وبين هذه الأنظمة الخائنة، وما لم نعمل على إحداث التغيير الحقيقي بالإسلام كما طبق من قبل في ظل الخلافة. واعلموا أنّ هذا البلاء لا يقتصر على الذين يحكمون بالكفر، بل وعلى الذين يشهدون الكفر ولا يفعلون شيئاً أيضاً. فالله سبحانه وتعالى يقول: ((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))، واعلموا أنّ الدعاء وحده لا يفيد مهما كان صادقاً، فيجب الجمع بين هذا الدعاء والقيام بالواجب الشرعي في محاسبة الحاكم، آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ". [أحمد والترمذي]. أيّها المسلمون في القوات المسلحة! يا رجال الحديد والنار! حفنة من الخونة والحانثين لأيمانهم في القيادة العسكرية، كياني وناديه من البلطجية، استغلت قواتنا المسلحة واستثمرت قوتها لقهر المسلمين ودعم التشريعات والقوانين المستوردة من الكفار الغربيين. فالأمر بين أيديكم لاستعادة حقنا، فأنتم رجال الحديد والنار، وأنصار اليوم الذين يمكنهم استعادة مجد أسلافكم الأنصار رضي الله عنهم، الذين أعطوا النصرة لإقامة دولة الإسلام في المدينة المنورة. لذلك يتوجب عليكم إعطاء النصرة لحزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، بإمرة العالم الجليل ورجل الدولة الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، وذلك لإقامة دولة الخلافة، وعندها فقط سيستعيد رمضان مكانته التي تليق به، باعتباره شهراً بارك الله لنا فيه، وحفله بنصره. لذلك دعونا نعيد لشهر رمضان حقه بأن يكون رمضان القادم أول رمضان في ظل الخلافة الثانية الراشدة، قال الله سبحانه وتعالى: ((إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِى يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)).

أيها المسلمون في سوريا: انتخابات الائتلاف الوطني الجديدة تخفي وراءها أهدافاً خطرة ومميتة: السير بالحل السياسي الأمريكي بحسب مؤتمر جنيف2، و"تدمير" أصحاب "مشروع إقامة دولة الخلافة"، فهل يرضى الله ورسوله والمؤمنون بذلك؟!

أيها المسلمون في سوريا: انتخابات الائتلاف الوطني الجديدة تخفي وراءها أهدافاً خطرة ومميتة: السير بالحل السياسي الأمريكي بحسب مؤتمر جنيف2، و"تدمير" أصحاب "مشروع إقامة دولة الخلافة"، فهل يرضى الله ورسوله والمؤمنون بذلك؟!

منذ توسيعه وضم علمانيين وديموقراطيين إليه بحسب الأجندة الأمريكية منذ أواخر أيار الماضي، واصل الائتلاف الوطني الفاشل مهمته، وذلك بعقد اجتماع له في إسطنبول لمدة يومين قابلين للتمديد، وذلك يوم الخميس في 4/7/2013م لانتخاب رئيس جديد وقيادة جديدة، ورئيس حكومة مؤقتة جديد بدل غسان هيتو؛ ليتم بعدها بحث مسألة تشكيل حكومة مؤقتة وإعادة تحديد الموقف السياسي من الحلول السياسية المطروحة، أي جنيف2. وقد تمخضت انتخاباته الهزلية في 6/7 عن ولادة رئيسه الجديد أحمد عاصي جربا من كتلة كيلو الديموقراطية العلمانية، وانتخاب 3 نواب له، وانتخاب الأمين العام... إن هذا الائتلاف قد تمت توسعتُه واستُكملت تشكيلتُه وانتُخبت رئاستُه ليستطيع اتخاذ القرار بالحوار مع الطرف الآخر من النظام من أجل تسويق الحل الأمريكي بحسب جنيف2. وقد أعطيت قيادته للعلمانيين من أتباع كيلو ليجعله بعيداً عن أي حل إسلامي يعبر عن إرادة أهله المسلمين الذين أعلنوا أنهم يريدون إقامة دولة الخلافة الإسلامية والحكم بالإسلام. وسيشكل هذا الائتلاف أجهزته السياسية والعسكرية بالشكل الذي ينال به الرضى الغربي وخاصة أمريكا حتى يحصل منهم على السلاح، لا ليقضي على النظام السوري العلماني ويجتـثَّه من جذوره ويقتصَّ من مجرميه، بل من أجل إيجاد نوع من التوازن العسكري مع النظام السوري المجرم على طاولة المفاوضات، ويبدو أن ذلك سيكون عبر إعطاء المجلس العسكري بعض الانتصارات الشكلية الدعائية التي لم يستطع الثوار تحقيقها؛ وذلك من أجل الاتفاق بينهما على نظام علماني آخر، وبشار آخر، ونظام أمني مجرم آخر. إن التعديلات التي أدخلت على الائتلاف منذ أكثر من شهر وهذه الانتخابات الأخيرة تخفي وراءها أهدافاً خطرة على الثورة، ونخص منها هدفين اثنين، أولهما: السير بالحل السياسي الأمريكي بحسب مؤتمر جنيف2 كما ذكرنا. وهذا مطلوب أن تقوم به الهيئة السياسية للائتلاف برئاسة جربا. وثانيهما: "تدمير" الإسلاميين الذين يحملون مشروعهم للحل الإسلامي المتمثل بإقامة دولة الخلافة، وذلك بحسب ما نصت عليه قرارات دول الشر الثماني. وهذا مطلوب أن يقوم به المجلس العسكري برئاسة سليم إدريس بالاشتراك مع بعض القوى العسكرية المتواطئة معه؛ وذلك من خلال عملية قذرة يشترك فيها النظام السوري المجرم؛ إذ يسمح لهذا الائتلاف العسكري أن يحقق بعض الانتصارات ليلتفَّ حوله الناس بعد أن ينفضوا من حول الثوار المخلصين الذين لم يستطيعوا أن يحققوا لهم النصر، ومن ثم العمل على "تدميرهم" بحجة أنهم متطرفون لا يسيرون مع الحل الأمريكي المرسوم. أيها المسلمون الصادقون الصابرون في سوريا الشام عقر دار الإسلام: إن الائتلاف قد تمادى كثيراً في الارتماء في أحضان دول الغرب وتلبية أوامره في توسعته وتسمية رئيسه وتحديد أهدافه. ويجب إعلان الموقف الشرعي الصريح منه؛ فهو مجلس عميل ومرتهن الإرادة، ومطلوب منه أن يأخذ الثورة إلى القبول بمفاوضة النظام السوري المجرم، وأن يمثلها في المفاوضات، وأن تكون قراراته ملزمة للثورة. ثم إن أعضاءه منفصلون واقعياً عن الداخل بكل مآسيه، ومنشغلون بالكراسي التي يجلسون عليها، وكذلك التي سيجلسون عليها، وتعودوا على فتح سماعة تلفوناتهم لسماع أوامر السفراء والأمراء، وتعودوا على الإقامة في الفنادق المرفهة جداً. وهم في المقابل يغلقون أبوابهم في وجه الثوار المقاتلين القادمين من حمص الذين أرادوا إيصال مطالبهم للائتلاف، لكن لم يسمح لهم بذلك. إن هذا الائتلاف هو على شاكلة المجالس النيابية والوزارية الموجودة في أنظمة الحكم العميلة الخائنة التي تحكم المسلمين، والتي يجب الثورة عليها. أيها المسلمون المؤمنون الذين يحبون الله ورسوله، ويوالون المؤمنين من دون الكافرين: إن أكبر معضلة تواجه الثورة ويجب حلها هو أن يكون قرارها بيدها لا بيد أعدائها وأعداء دينها. وأن تكون هي على الجبهة تقدم الغالي والثمين في النفس والأهل والمال، ثم من يدَّعي أنه يمثلها يعيش في جنبات الفنادق المرفهة يتنعم بأطايب طعامها ووثير فراشها، وفي مأمن في نفسه وأهله وماله. ثم أن يكون توجهها إسلامياً وتحتسب الأجر عند الله بينما من يفرض عليهم أنهم ممثلوها هم علمانيون معادون لتوجهها مرتبطون بأجندات غربية ماكرة عدوة للإسلام وتهاجمه ليل نهار واصفة إياه بالإرهاب... لذلك يجب عليها أن تحزم أمرها بأن تعلن أن هذه الثورة إسلامية، وأنها تستمد عونها من الله وحده، وهي تسير على خطى رسولها قائدها، وتوالي المؤمنين دون غيرهم. وبناء عليه، فإن عليها أن تعلن من غير تأخير موقفها الصريح والجريء من أن الائتلاف لا يمثلها، بل هو يمثل من أوجده، ويرسم له أهدافه. فكما ثار الناس بكل إيمان وصدق وقوة ضد النظام الوحشي اللاإنساني، فعليهم الوقوف بقوة في وجه هؤلاء العابثين من أعضاء الائتلاف الذين يريدون العبث بهذه الثورة وتضييعها لمصلحتهم ومصلحة أعداء الله تعالى من الكفار الغربيين، فهؤلاء أخطر على الثورة من نظام الأسد الوحشي، ومهمتهم الآن هي نقل السلطة إلى يد أمريكا الأخرى، وتسعى لأن تكون هي البديل المعتمد لدى الغرب عن الأسد، وأول شروط قبول ذلك عند هذا الغرب اللعين هو أن يكون عميلاً له، فهل ترضون بذلك؟! بل هل يرضى الله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنون بذلك؟!. قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا )) وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ] إلى أن قال [وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ )) وقال تعالى: (( وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ )). اللهم اهدنا صراطك المستقيم، صراط الذين أنعمتَ عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين. اللهم إنا نبرَأُ من حَوْلنا وطَوْلنا وقوتنا إلى حَوْلك وطَوْلك وقوتك وحدك. اللهم لا تَكِلْنا إلى أنفسنا طَرْفَة عين. اللهم كن معنا ولا تكن علينا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا. اللهم وأكرمنا ولا تُهِنَّا، وأَعطنا ولا تحرمنا، وأَرضِنا وارضَ عنا، اللهم اجعلنا ممن تحيي وتنصر وتنشر بهم دينك، اللهم آمين، اللهم آمين، اللهم آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

8576 / 10603