ولاية اليمن: ندوة "لن يصلح أمر الأمة إلا بتطبيق شرع ربها"
نظم شباب وأنصار حزب التحرير / ولاية اليمن ندوة جامعة بعنوان "لن يصلح أمر الأمة إلا بتطبيق شرع ربها". الخميس، 09 رمضـان 1434هـ الموافق 18 تموز/يوليو 2013م لمزيد من الصور في المعرض
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نظم شباب وأنصار حزب التحرير / ولاية اليمن ندوة جامعة بعنوان "لن يصلح أمر الأمة إلا بتطبيق شرع ربها". الخميس، 09 رمضـان 1434هـ الموافق 18 تموز/يوليو 2013م لمزيد من الصور في المعرض
من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحريرحلقات رمضانية يقدمها: الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريف الخميس، 09 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 18 تموز/ يوليو 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
اللقاء الذي نقله البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير من عقر دار الإسلام (الشام) للأستاذ هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا مع الأستاذ اسماعيل الوحواح (أبو أنس) الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا، ودار الحديث معه حول ثورة الشام المباركة.الخميس، 09 رمضـان المبارك 1434هـ الموافق 18 تموز/ يوليو 2013م
كتيب أطلقوا سراح نفيد بوت فوراً!
دعا رئيس الوزراء التركي أردوغان الشعب إلى عدم اقتناء بطاقات الائتمان المصرفية منتقدا البنوك التركية في تحصيلها نفقات بسبب تقديمها لزبائنها خدمات وعمولة إضافية جاء ذلك أثناء حفلة الإفطار التي حضرها في يوم الثلاثاء الموافق 16/تموز/2013. وقال رئيس الوزراء في كلمته: "عندما أتينا إلى الحكم كان الفساد الإداري قد وصل ذروته، بينما الآن لا توجد للفساد نفس المظاهر، لا أقول تم القضاء عليها كليا فهي ما زالت موجودة، وعندما تحدثت سابقا عن اللوبي الربوي فإنها لم تكن اعتباطية، فأنا أذكر هذه الأمور استنادا إلى معلوماتي الشخصية فبالإضافة إلى وجود إيرادات من غير فوائد إلا أن هناك لوبي بهذا الخصوص. فلا تقتنوا هذه البطاقات التي تسمونها بطاقات الائتمان المصرفية." ونحن في المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية تركيا نذكر أردوغان بالأمور التالية ومحذرين إياه لعله يتقي الله: إن الديمقراطية كلها نظام كفر، أما الربا فإن قليله وكثيره حرام. أما أنتم في حكومة حزب العدالة والتنمية فقد قلتم قبل وصولكم إلى السلطة عندما كنتم تمارسون السياسة مع حزب الرفاه بـ"أننا سنزيل الربا إذا وصلنا إلى السلطة". فقد خدعتم المسلمين بهذا الشعار وطلبتم منهم أن يصوتوا لصالح حزبكم الذي يعمل تحت قبة البرلمان الديمقراطي وهي فكرة كفر. فبأعمالكم هذه خدمتم الغرب بترويض المسلمين لفكرة الكفر الديمقراطية وأغضبتم الله تعالى. وعندما وصلتم إلى السلطة نسيتم ما قلتموه سابقا، إذ لم يقتصر الأمر على عدم إزالتكم الربا بل تعداه إلى إضفائكم المشروعية عليه وتشتكون إلى الشعب بسبب نفقات أصحاب رؤوس الأموال الخارجة عن الأصول الربوية وأنتم تصارعون معهم للحصول على أتاوات. لقد وفرتم كل الإمكانات اللازمة وبالطرق القانونية لدعم القروض المصرفية وبطاقات الائتمان أي القروض الربوية، وذلك لكي تظهروا خلال العقد الماضي أن الاقتصاد في حالة انتعاش وتقضوا على أصحاب المحلات التجارية الصغيرة من خلال احتكاركم للتجارة وتدعموا البنوك المملوكة لأصحاب الأموال الضخمة. لقد ربطتم مصير نصف الشعب المكون من 76 مليون نسمة بالديون وذلك بسبب بطاقات الاقتراض هذه، والآن تريدون إنقاذ الشعب من مستنقع الاقتراض ولكن باستخدامكم أسلوبا يفتقر إلى الجدية، بينما تعجزون في الوقت ذاته عن الاعتراف بحرمة الربا وحتمية إزالته بالكامل. لأنكم بوصفكم دولة قمتم -ولا زلتم- مع الشركات المساهمة باستغلال الشعب، إذ إن رأس المال هو الذي يثبت سلطتكم، وأما الربا فهو الذي يوجد رأس المال هذا. فيا رئيس الوزراء وأنتم أيها الحكام: لا تلوثوا عيش المسلمين بالحرام ولا تدخلوا النجاسة على لقمة عيشهم، ألا تدركون أنكم بإباحتكم الربا تعلنون الحرب على الله ورسوله؟ أيها المسلمون: أما أنتم فاعملوا لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستطبق النظام الاقتصادي في الإسلام فتزيل الربا كليا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
إن إزالة الأذى الشديد الذي تتعرض إليه الأمة من الكفار، لا تكون فقط بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالصلاة والصوم، بل يجب عليكم بجانب الصلاة والصيام العمل لتطبيق دين الله سبحانه وتعالى في الأرض وأن ترسِّخوا هيمنة الدين على جميع طرق العيش المختلفة بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وهكذا يعود رمضان إلى تسطير الانتصارات تلوا الانتصارات مرة أخرى. فالعمل لتغيير الأنظمة الفاسدة الحالية والعمل لإقامة دولة الخلافة ليس مسألة حياة أو موت فحسب، بل هو فرض فرضه الله سبحانه وتعالى، وقعود المسلمين عن القيام بهذا الواجب، وسكوتهم عن وزر الحكام، سيجعل حال المسلمين يزداد سوءًا في الدنيا، ثم يستحقون بقعودهم وسكوتهم عن المنكر عذاب الله وغضبه في الآخرة، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ). انتفعوا، أيها المسلمون، من شهر رمضان المبارك يرحمكم الله. توجهوا إلى الله سبحانه وتعالى بتكثيف عملكم وكفاحكم ضد الحكام الفاسدين وإحلال الخلافة مكانهم، فبالخلافة وحدها يقام الإسلام كسلطان يحمي بيضة المسلمين ودينهم، ويقذف الرعب في صدور الأعداء. واعلموا أن الله وعدكم بالنصر إن وفيتم شرط النصرة فقد قال سبحانه وتعالى:{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ