أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   ندعوكم لتغتنموا هذا الشهر الكريم

نفائس الثمرات ندعوكم لتغتنموا هذا الشهر الكريم

أيها المسلمون: إننا ندعوكم لتغتنموا هذا الشهر الكريم، شهر العزة والطاعات، وتراجعوا أنفسكم وتحاسبوها حق الحساب، وليكن شهر رمضان هذا بداية عهد جديد تبدأون فيه القيام بأداء فرض عظيم، فرض إقامة دولة الخلافة الراشدة، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (ومَنْ مات وليسَ في عُنُقِه بَيْعَةٌ ماتَ مِيتَةً جاهليّة) وقوله: (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْه)، فهلمّوا معنا لمرضاة ربكم. فيا باغيَ الخير أقبل، ويا باغيَ الشرّ أقصر! ﴿قَدْ جَـاءَكمْ بَصَـآئِرُ مِن رَّبـِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَـآ أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   تعليق وزير التعليم الإندونيسي بشأن كتب إباحية في مدرسة ابتدائية

خبر وتعليق تعليق وزير التعليم الإندونيسي بشأن كتب إباحية في مدرسة ابتدائية

الخبر: جاكرتا - تساءل وزير التعليم محمد نوح عن كيفية وصول المواد الإباحية لكتب طلاب المدارس الابتدائية وصرح بمعاقبة جميع الأطراف المعنية قائلاً: "أتساءل لماذا وصلت هذه الكتب إلى المدرسة. لا يجب أن يحدث هذا!" وأدلى نوح بتصريحه في قصر الرئاسة، شارع فيتران، في جاكرتا، في يوم الخميس 11/7/2013. وقد أرسل نوح فريقًا ميدانيا للتحري عن الكيفية التي تم بها توزيع الكتاب. وفوجئ نوح أيضاً من دور مدير المدرسة الابتدائية في بوجور لعدم انتقائه الكتب بشكل جيد، وقال "ما هو واضح أن الكتاب لم ينبغِ أن يوزع. وأن المؤلفين والناشرين لديهم مسؤوليات. ويتحمل المسؤولية أيضاً مديرو المدارس، وأنا سوف أقوم بمعاقبتهم" (ديتك نيوز.كوم في 11/7/2013). التعليق: تحتوي كتب الطلاب المدرسية على الأفكار المدمرة وتشرح أعمال الدعارة على جميع المستويات في المدارس في جميع أنحاء هذا البلد. أما في هذه الحالة، فقد قام الناس بالاحتجاج على محتويات إباحية في الكتب المدرسية والتي تم العثور عليها في مئات المدارس، وقد تكررت هذه الحالات. وقد نشرت وسائل الإعلام المحلية عن الحالات نفسها 5 مرات على الأقل خلال الأشهر الستة الماضية من هذا العام. وهناك الآلاف من الكتب المدمرة التي تم تداولها وقراءتها، حيث شوهت مفاهيم الطلاب. وكان تعليق وزير التعليم في أعقاب هذه الحالة فقط: "كيف يمكن أن يتم توزيع هذه الكتب؟ وسيكون هناك عقوبة لمن شارك". في الواقع فإن جميع الجوانب المتعلقة بالتعليم هي مسؤولية الوزير، لأنه هو القائد الفعلي للوزارة. وينبغي للوزارة توفير المنهج الصحيح لجميع المستويات في المدارس وتوفير مديري المدارس والمعلمين الأكفاء لكل مدرسة وأيضا التأكد من أن جميع المرافق بما في ذلك الكتب التي توزع على المدارس تتماشى مع هدف المنهج وتحقيق الهدف. إن الذي ينبغي أن يتلقى العقوبة الأولى لتلك الحالات هو السيد الوزير نفسه. فكيف يمكن أن يدع مثل هذه الحالة تحدث، بل وأن تتكرر مرات عديدة؟ هل يستطيع أن يكون مسؤولاً عن هؤلاء الطلاب الذين هم ضحايا المحتويات المدمرة التي تلقوها؟ وعلاوة على ذلك، فإن السيد الوزير يعرف أفضل من الآخرين بأن المواد الإباحية التي تعرض من خلال التلفزيون ووسائل الإعلام غالبًا ما تؤدي إلى التحرش الجنسي والاغتصاب الجماعي والعنف وأعمال أخرى مثيرة للاشمئزاز والتي يقوم بها المراهقون. فهل ستقوم وزارة التربية والتعليم بالمساهمة في عدد من تلك الأنشطة المثيرة للاشمئزاز بدلاً من بناء جيل ورع تقي ومؤهل؟ إن الإسلام يوفر التعليم والحقوق الأساسية لجميع الناس لجعلهم ورعين ومتعلمين وقادرين على تحمل المسؤوليات كبشر. وعلى الحاكم أن يكون مسؤولاً عن جميع الجوانب المتعلقة بحقوق التعليم، ليس فقط السياسة العامة ولكنه أيضا مسؤول عن تنفيذ المناهج الدراسية عن طريق المرافق مثل الكتب. لكن الحكومة اليوم ليست مسؤولة عن كل ذلك. إنها مسؤولة فقط عن الرغبة في بناء شباب قادرين على كسب المال حتى يتمكنوا من دفع الضرائب. وتقوم الحكومة بالانتباه والتعليق فقط عندما تحتج وسائل الإعلام أو الناس على مثل هذه الحالات من محتويات إباحية. لقد حان الوقت للناس ليدركوا أن إندونيسيا والعالم أجمع في حاجة إلى تطبيق الشريعة في دولة الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب لتحريرعفة آينور رحمة / الناطقة الرسمية لحزب التحرير إندونيسيا

الحيادية والنزاهة دعاوى باطلة لوسائل إعلام معادية

الحيادية والنزاهة دعاوى باطلة لوسائل إعلام معادية

يعد الإعلام في زماننا الراهن أداة فاعلة في التأثير على توجه الرأي العام وعلى صياغته وتكوينه، فالإعلام في وقتنا الراهن يعد قوة مؤثرة حتى بدا للرأسماليين أن يطلقوا عليه اسم السلطة الرابعة لما له من أهمية وقوة وتأثير . وأداة لها هذه الأهمية والقوة والتأثير لم يكن مستغرباً أو مستهجناً على الغرب أن يسيطر عليها ويسخرها لتمرير مخططاته ومؤامراته وحرب مشروع الأمة الحضاري الذي يراه تهديداً لوجوده الاستعماري وحضارته البالية، بل إن العديد من مؤسسات الإعلام في عصرنا الراهن كانت من إنشائه لتقوم بدور ريادي على مستوى قضايا العالم خدمة لمصالحه . وظهرت أهمية وسائل الإعلام وتسخيرها لصالح مشاريع الاستعمار في ثورات "الربيع العربي"، حيث دأبت تلك الوسائل على الترويج لمشروع الدولة المدنية الديمقراطية، مشروع الاستعمار لإبقاء هيمنته ونفوذه على بلاد المسلمين، ومحاربة مشروع الدولة الإسلامية، دولة الخلافة، مشروع الأمة التحرري النهضوي. وفي مسعى منها للنجاح بالدور الموكل لها، ولإحراز قدر أعلى من التأثير على الرأي العام ومن تسويق المشاريع الاستعمارية، تلبس وسائل الإعلام لبوس النزاهة والحيادية، وحقيقتها خلاف ذلك، فما تدّعيه وسائل الإعلام من الحيادية والنزاهة والمهنية في نقل الخبر، هي دعاوى كاذبة ومحض خداع وتضليل، فهي لا تنقل الخبر إلا بعد تمريره على غرف التحرير (مطابخ الإعلام) ليظهر وفق السياسة المرسومة لتلك الوسائل بإعادة صياغته أو إظهار بعض جوانبه وطمس الأخرى أو حتى طمس الخبر بالكلية وذلك راجع لطبيعة الخبر وللسياسة المتبعة لدى تلك الوسائل. إن ما تدّعيه وسائل الإعلام من حرية "الرأي" والنزاهة والحيادية وعدم الانحياز، هي دعوى باطلة للأسباب التالية: أولاً: إن كبريات مؤسسات الإعلام هي مؤسسات مدعومة من قبل الدول التي توجهها أو تمتلكها أو تمولها وذلك كمؤسسة البي بي سي البريطانية، وشبكة الجزيرة، والعربية والحرة وغيرها، ومن البديهي أن من يملك المال يملك القرار. ولنأخذ مثالين اثنين على موارد تلك المؤسسات: • الجزيرة: فقد بدأت قناة الجزيرة الأصلية في عام 1996 بمبلغ 150 مليون دولار منحة من أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني. وتتلقى القناة دعم سنوي معلن من أمير قطر يقدر 30 مليون دولار وفق احصائيات عام 2004. ومن الجدير بالذكر أن القناة انطلقت في سنواتها الأولى بدون إعلانات تجارية. • البي بي سي: فبالرغم من ادعائها بأنها لا تحصل على أي دعم حكومي لا من الحكومة البريطانية ولا من حكومة أخرى، إلا أن تمويلها الضخم لشبكة قنواتها التلفزيونية الفضائية والمحلية والإذاعات التي تديرها يأتي بشكل مباشر من خلال الضرائب التي تضعها الدولة على كل جهاز تلفاز في بريطانيا، تجمعها الحكومة البريطانية لتشكّل ميزانية عتيدة تذهب لتمويل البي بي سي بفروعها المختلفة. ولا يستقيم ذلك مع ادعائها عدم تلقي دعم حكومي، فمن يفرض الضريبة هي الدولة ومن يجنيها هي الدولة والقادر على الغاء هذه الضريبة هي الدولة، فالبي بي سي هي وسيلة إعلام تتبع ماليا للدولة البريطانية بصورة أو بأخرى. ثانياً: عدم النزاهة وعدم الحيادية تثبت من خلال تتبع السلوك الإعلامي لتلك المؤسسات ويتمثل ذلك بالآتي : أ . انتقاؤها للأخبار؛ وهذا يتم ضمن سياسة منهجية مرسومة ولا يكون ذلك كيفما اتفق، فالمؤسسة الإعلامية المعينة تنتقي أخبارها وفق توجهاتها السياسية لا الإعلامية، وهذا يفسر-على سبيل المثال- اهتمام مؤسسة إعلامية بخبر خروج عشرات في مسيرة في بلد ناءٍ وتسليط الأضواء عليها واعتبار هذه المسيرة تمثل رفضاً جماهيرياً لسياسات دولة ما بينما تتجاهل هذه المؤسسة خروج عشرات الآلاف في بلد يقع في قلب الأحداث وتعتبر هذا التحرك تحركاً فردياً لا يعول عليه ولا يلقى له بال. ومثله أيضا تسليط الأضواء على اعتقال نظام لشخص مغمور لكنه عميل وتابع، وتجاهلها لاعتقال المئات لا بل آلاف الأشخاص في نفس البلد كونهم ينتمون لتيار إسلامي غير مرغوب به سلطوياً وإعلامياً. ومثله كذلك تسليط الأضواء على مبادرات وأطروحات تكرس تبعية سوريا لأمريكا والغرب مثلا، وتجاوزها لميثاق الخلافة الذي وقعته عشرات الكتائب، وتجاهلها لهذا المشروع النهضوي المخلّص لسوريا والمسلمين من هيمنة الغرب، وعدم الإتيان على ذكره أو مناقشته ولو لدحضه أو معارضته. ب. الشخصيات المستضافة في اللقاءات الصحفية والمقابلات التلفزيونية؛ إذ تعمد وسائل الإعلام إلى استضافة شخصيات تم إبرازها من خلال وسائل الإعلام هذه لإعطائها دوراً في الساحة السياسية، ويكون انتقاء هذه الشخصيات انتقاءً مدروساً موجها وليس عشوائيا بدليل توافق هذه الوسائل على شخصيات معينة ذات توجهات سياسية معينة وربما لا يكون لها أية صفة رسمية، كما حدث في تغطية تلك الوسائل لثورات مصر واليمن وسوريا وغيرها. ج . تهميشها للحركات النهضوية الصحيحة الداعية لمشروع الأمة، الخلافة، وذلك تمشياً مع سياسة الحكام في حرب فكرة الإسلام والخلافة، ومثال ذلك تجاهلها لنشاطات حزب التحرير في العالم بأسره، في خضم الثورات وغيرها، وهي فعاليات ضخمة ملأت أصداؤها سمع الدنيا وبصرها، ومع ذلك تصر وسائل الإعلام باعتبارها طرفاً رئيساً وهاماً في حرب مشروع الخلافة على تجاهل هذه النشاطات والفعاليات خوف إبرازها وإظهارها للأمة لئلا يسرّع نشرها من تكون الرأي العام المناصر لفكرة الخلافة. وإذا ما اضطرت أن تتحدث عن الخلافة أو حزب التحرير لجأت الى الحديث مع شخص مناهض للحزب معادٍ لفكره وتوجهه لأجل التشويه والتضليل، بالرغم من أن المتحدثين الإعلامين والناطقين الرسميين والمكاتب الإعلامية للحزب منتشرة في جميع دول العالم، وهذا يدل على مدى الانحياز الذي تمارسه وسائل الإعلام ضد فكرة الخلافة والساعين لها. هذه بعض الإشارات والأمارات الدالة على عدم صدق دعوى النزاهة والحيادية وعلى موقف وسائل الإعلام المعادي لمشروع الأمة وفكرها، مجسداً بمحاربتها لفكرة ومشروع الخلافة، وهي حقائق ملموسة وليست تكهناً أو رجماً بالغيب أو تأثراً بعقلية المؤامرة كما يسمونها بل هو قول يطابق الواقع بالكلية، والشواهد عليه أكثر من أن تحصى في هذا المقال، ويكفي للمرء أن يتابع نشرة إخبارية لقناة أو فضائية أو برنامجاً حوارياً ليدرك كم هي وسائل الإعلام غارقة في التآمر على فكر الأمة ومبدئها حتى أنها لم تعد تطيق أن تسمع صوتاً لدقيقة أو دقيقتين من أفراد الأمة هنا وهناك يتحدث عن الخلافة أو حزب التحرير، وكل ذلك يؤكد ضلوع وسائل الإعلام ومشاركتها للكافر المستعمر في حربه على الإسلام والمسلمين . إن على وسائل الإعلام إن أرادت الخير- وأنّى لها ذلك وهي مملوكة وممولة من حفنة متآمرة على الأمة ومبدئها- أن تنحاز لقضايا الأمة فتبرز قضاياها وتسلط الأضواء على قادتها الحقيقيين وتقلع عن بث سمومها وأفكارها الخبيثة . فهل هي فاعلة؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء أبو صالح

خبر وتعليق   يشيطنوننا ليقتلونا ويحرسوا يهود

خبر وتعليق يشيطنوننا ليقتلونا ويحرسوا يهود

الخبر: تصاعدت وتيرة الأخبار هذه الأيام عن الهجمات المتكررة التي يقوم بها بعض المسلحين مستهدفين الجيش المصري في سيناء وغيرها من المناطق بمصر. ما يؤكد هذه الأخبار ما أوردته قناة الجزيرة صباح اليوم 17/7/2013م التي قالت: (هاجم مسلحون فجر اليوم موقعين أمنيين بشمال سيناء مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين، وقال مصدر أمني أن مسلحين يركبون سيارة رباعية الدفع فتحوا النار على موقع أمني في منطقة أبو السكر جنوبي مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء وأن القوة التي كانت بالموقع بادلتهم إطلاق النار ففروا. وقتل فجر أمس في العريش ثلاثة عمال في شركة إسمنت بسيناء حين أصيبت الحافلة التي كانت تقلهم بقذيفة صاروخية. التعليق: أولاً: لقد سئمنا من تلك المسرحيات ضعيفة الإخراج والعرض التي تقوم بها الأجهزة المخابراتية في مصر حيث تسعى دوماً لإيجاد فزاعة الرعب وعدم الاستقرار الأمني حتى تخول لها هذه الأخبار طحن وسحل من تسميهم بالمتشددين أو الجماعات الإسلامية وتصور للرأي العام المصري والإقليمي أن مصر في خطر، وأن كيان يهود باتت تهدده المجموعات التي تنشط من خلال هذه العمليات، ولكن هيهات ثم هيهات فقد بلغت الأمة مرحلة من الوعي حيث ما عادت تنطلي عليها هذه الفزاعات. ثانياً: ألم يقم أبناء يهود بقتل عدد من الجنود المصريين خلال العام الماضي فلم يتحرك الجيش المصري لا لحماية العسكريين فضلاً عن المدنيين الذين تحصدهم أسلحة يهود على طول الشريط الحدودي؟! أوَليست هذه وصمة عار وشنار على قادة الجيش؟ أليس من الواجب أن تتحرك هذه الجيوش لحماية أبناء الأمة وتحرير الأرض المحتلة من براثن يهود؟ أم إن مهمة الجيش المصري هي حماية كيان يهود وحراسة كامب ديفيد المشئومة وترويع أهل مصر الكنانة حتى يرضوا بما يملى عليهم من أوضاع سياسية ذليلة؟! ثالثاً: إن التصريحات التي يدلى بها بعض المتأسلمين والتي يهددون فيها الجيش المصري بتصعيد العمل العسكري في سيناء لهي موجة ملغومة ملوثة بغازات المخابرات والمؤامرات ضد الأمة، فقد كان الأجدر بهذه الجماعات أن تفوت على المستعمر مساعيه لإيجاد الفوضى الخلاقة في البلاد والعمل للتغيير دون الانجرار خلف الأعمال المادية أو العسكرية، والعمل وفقاً لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالصراع الفكري والكفاح السياسي من أجل إيجاد رأى عام للإسلام وأحكامه العملية لتتبناها الفئة الأقوى في الأمة وهي الجيش الذي تعول عليه الأمة كثيراً في إقامة دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين احمد أتيم / منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان

8549 / 10603