أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نظرات في سورة البقرة   الحلقة 14

نظرات في سورة البقرة الحلقة 14

من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحريرحلقات رمضانية يقدمها: الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريفالثلاثاء، 14 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 23 تموز/ يوليو 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

برقيات سياسية   الحلقة الرابعة عشر   قضية اللاجئين من أهل فلسطين واستغلال معاناتهم

برقيات سياسية الحلقة الرابعة عشر قضية اللاجئين من أهل فلسطين واستغلال معاناتهم

المحاضر: الأستاذ حسن المدهون / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطينالثلاثاء، 14 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 23 تموز/يوليو 2013م         "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

بيان صحفي   أسرانا يحتاجون لزيارة جيوش تحررهم لا زيارة مسئول يجرّمهم

بيان صحفي أسرانا يحتاجون لزيارة جيوش تحررهم لا زيارة مسئول يجرّمهم

قال وزير خارجية النظام في الأردن ناصر جودة في جلسة لمجلس النواب "إن وزارة الخارجية في صدد ترتيب زيارات للأسرى في السجون الإسرائيلية"، وإننا إزاء هذا التصريح الذي لا يخرج عن وزير خارجية دولة تحترم سيادتها ومواطنيها، نقول إن النظام في الأردن ضيع البلاد وفرط في المقدسات وداس على دماء الشهداء وتضحيات الشرفاء والأبطال عندما وقع معاهدة الجبن والخزي والعار معاهدة (وادي عربة) الخيانية التي ارتمى بموجبها في أحضان كيان يهود، فيكفيه استخفافا بعقول المسلمين في الأردن، فأهالي الأسرى يريدون فك أسر أبنائهم، ولا يفك أسرهم ترتيب الزيارات والمراسلات إنما بتحريك الدبابات والطائرات والجيوش الرابضة في الثكنات. أيها الناس: لو كان النظام في الأردن يحترم نفسه كنظام أو يحترم مواطنيه كما يدعي لما وقّع أساسا معاهدة الخيانة مع كيان يهود المسخ وفي سجونهم مواطنون له أسرى، فضلا عن كونه وقعها وأبرمها مع يهود ضاربا بعرض الحائط كل أحكام الإسلام التي توجب إعلان الحرب على كيان يهود والبقاء على هذه الحالة حتى تحرير كامل فلسطين وتطهيرها من أي وجود يهودي. أيها المسلمون في أردن الخير، أردن الحشد والرباط: ليس للأسرى ومسجدنا الأقصى بل وكامل أرض فلسطين وبقية بلاد المسلمين المحتلة إلا نظام الخلافة الذي ارتضاه الله لنا فهو لا يساوم على حق ولا يتهاون في واجب ولا يخذل أبناء المسلمين ولا يتاجر بدمائهم ولا يفرط في مقدساتهم ولا يعطي الدنية في دين الله، ولا يصافح ويعانق ويستقبل قتلة أبناء المسلمين ولا يرضي الناس بسخط الله، ولا يمكّن أعداء الإسلام والمسلمين من مقدرات الأمة وثرواتها، فإلى العمل معنا في حزب التحرير ندعوكم لإعادة دولة العزة والخير للبشرية من جديد دولة الخلافة الإسلامية لننعم بعز ومجد الدنيا والآخرة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

نفائس الثمرات   رمضان والمسارعة لإعلاء كلمة الله

نفائس الثمرات رمضان والمسارعة لإعلاء كلمة الله

إن المسلم عندما يعيش في رحاب هذا الشهر الكريم، وتأخذه أجواؤه الإيمانية، فإننا نرى أن معاني رمضان يستدعي بعضُها بعضاً وتصبح وكأنها جميعُها تصب في جانب واحد يبقى طاغياً على ما عداه. والأمة الإسلامية اليوم تشدها أوضاعٌ واحدةٌ وتشغل بالها وتؤلمها، فلا بد من أن تعتمل هذه الأوضاعُ في نفوس المسلمين وتدفعهم لأن يوجهوا كل طاعتهم باتجاه ما يحققها عملاً وقولاً. ولا بد من أن تكون موجودةً في فكرهم وشعورهم، حين سجودهم، وحين دعائهم، وحين استغفارهم، وحين أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وحين تذاكرهم بمعاني القرآن الذي يقرأونه ...... لابد من لفت النظر إلى أن المسلمين في هذه الأجواء الطيبة، عليهم أن لا يكثروا الكلام في الوضع السيئ الذي يعيشون فيه، بل بالعلاج لهذا الوضع السيئ، وعليهم أن يتذكروا في مثل هذه الأجواء الإيمانية أن أحب عمل يقرب إلى الله هو العمل لإظهار دينه وإعلاء كلمته، ولا يكون ذلك إلا بإقامة الخلافة الراشدة التي تكون على منهاج النبوة التي أظل زمانها كما يدل ويشير الواقع وهنيئاً لمن بنى في صرحها حجراً. ولا يمكن الوصول إلى إحقاق الحق وإظهار الدين بالدعاء وحده، وإن كنا أحوج ما نكون إلى التضرع والاستغاثة، ولا بالتمني والرجاء وإن كان رجاء الخير خيراً، بل بالعمل الجاد والتأسي بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي تفرض على أهل القوة والمنعة من المسلمين المخلصين التجاوب مع الثلة المؤمنة من أبناء هذه الأمة، مع الطائفة التي ترجو أن يظهر الله على يديها هذا الدين، والتي توجب عليهم أن يفتشوا عنها لينصروها نصرةً لهذا الدين. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

نظرات في سورة البقرة   الحلقة الثالثة عشر    

نظرات في سورة البقرة الحلقة الثالثة عشر  

من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحريرحلقات رمضانية يقدمها: الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريف الاثنين، 13 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 22 تموز/يوليو 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

أفريقيا بين نور الإسلام وظلام الرأسمالية   2   الجمهورية الفاشلة في الصومال

أفريقيا بين نور الإسلام وظلام الرأسمالية 2 الجمهورية الفاشلة في الصومال

ذكر أمير الرحالين القاضي والفقيه المغربي محمد بن عبد الله بن محمد الطنجي الشهير بابن بَـطُّوطَة في رحلته المعروفة "تحفة النظار": أنه وصل إلى مقديشو في 1331م وهي مدينة متناهية في الكبر ومليئة بالتجار الأغنياء، ومعروفة بالسلع ذات الجودة العالية التي تصدّر إلى دول أخرى بما فيها مصر. ويصف الاستقبال والحفاوة التي لقيها: "إنه لما صعد الشبان المركب الذي كنت فيه جاء إليَّ بعضهم، فقال له أصحابي: هذا ليس بتاجر وإنما هو فقيه؛ فصاح بأصحابه، وقال لهم: نزيل القاضي! وقالوا لي: إن العادة هي أن الفقيه أو الشريف أو الرجل الصالح لا ينزل حتى يرى السلطان، فذهبت معه إليه كما طلبوا..."، وأكرموه لمدة ثلاثة أيام. ويقول ابن بطوطة: لما كان اليوم الرابع جاءني الأقاضي والطلبة وأحد وزراء الشيخ (السلطان) وأتوني بكسوة، وكسوتهم فوطة خِزّ يشدها الإنسان في وسطه وذراعه من المقطع المصري مغلقة وفرجية مبطنة وعمامة مصرية، كما أتوا لأصحابي بكساء، ثم أتينا الجامع، فسلمت على السلطان، ثم قال باللسان العربي: قدمت خير مقدم، وشرفت بلادنا، وآنستنا". عُرفت مقديشو بمدينة الإسلام، مدينة زاهية بهية يعمها الرخاء والسلام وانشغل أهلها بحماية ثغور المسلمين في الجنوب وحمل الإسلام إلى الساحل الشرقي الأفريقي، مدينة تحتفي بالعلم والعلماء وتغدق عليهم ويقصدها طلبة العلم من الساحل الشرقي لأفريقيا. كانت الصومال ملتقى القوافل وطرق الملاحة البحرية ومركز تجاري هام ووسط بين شبه القارة الهندية وأوروبا من جهة والجزيرة العربية والساحل الأفريقي من جهة أخرى. انتشرت الموانئ في الصومال كونها تمتلك أطول ساحل على المحيط الهندي فأصبحت نقطة امتزاج لعادات وثقافات مختلفة ووصلت للصومال منتجات من إندونيسيا والشرق الأدنى وكانت مقصد للتجار من شبه الجزيرة الهندية لما تميزت به من موارد طبيعية غنية واشتهرت بجودة وتنوع منتجاتها، واستمر هذا الحال إلى عهد قريب. ذكرت صحيفة الحياة في 30 تموز 2012 أن أهل الصومال استفتوا قبل 120 عام عن جواز إعطائهم أموال الزكاة لأهل نجد بعد أن ألمت بهم مجاعة، وهذا موثق في مخطوط موجود في العاصمة الصومالية. كان هذا حال الصومال في عصور مضت. أما حالها اليوم فلا يخفى على أحد، لقد أتت على الصومال بعد هذا الرخاء سنون عجاف كأنها قرون، أتى من بعد الرخاء ضنك ومن بعد السعة فقر مدقع حتى بات الصائم يخشى من وصل الصوم لأنه لا يجد ما يفطر عليه. وأتى بعد الأمن والسلام قتل وتشريد وترويع، هذه المدينة الزاهية أصبحت شبح مدينة يعلوها صوت الموت والدمار. تصدرت الصومال قائمة الدول الفاشلة الذي أصدرتها مجلة السياسة الخارجية الأمريكية أخيراً في حزيران 2013م ولم يستغرب أحد أن تكون الدولة الأفشل من أصل 178 دولة ضمها التقرير وبالرغم من استناد التقرير لإثني عشر مؤشراً اجتماعياً، اقتصادياً، سياسياً وعسكرياً إلا أن بعض هذه المؤشرات ليست عالمية (زج بها لفرض النظرة الغربية والحكم بمقاييس منافية لحضارة الأمة الإسلامية مثل ازدياد عدد السكان وسوء توزيعهم والحركة السلبية للهجرات واللجوء) وبغض النظر عن المؤشرات والأرقام فالفشل ظاهر للعيان ولا يحتاج لمثل هذه التقارير حتى أن الصومال أصبحت مضرباُ للمثل في فشل الدولة والكل ينادي في ثوراتهم "لن نصبح مثل الصومال" فأصبح النموذج الصومالي يلخص كل ما هو سلبي وأصبحت الصورة الأبرز عن الصومال هي الحرب الأهلية والاقتتال القبلي والقرصنة والمجاعة والدمار العمراني والاقتصادي والحكومات المتتالية التي تسيطر عليها المليشيات. وتركزت هذه الصورة في الأذهان في العقدين الماضيين حتى أنها محت أي ذكر وأثر لما سواها فأصبحت الصومال رديف الفشل وبات الغرب يعقد المؤتمر تلو المؤتمر لينقذ هذه الدولة وأهلها من هذا المصير المظلم ويهدي لهم النموذج الليبرالي الديمقراطي الذي يصوره على أنه الدواء والشفاء. الدولة الصومالية كان رديفها الفشل من قبل أن يتم إنشاؤها حين قسم مؤتمر برلين عام 1885 الصومال إلى ثلاثة أقاليم، وزعت على ثلاث دول أوروبية استعمارية حيث مُنح الصومال الفرنسي جيبوتي حالياً لفرنسا، والصومال الجنوبي لإيطاليا، والصومال الشمالي أرض الصومال لبريطانيا وحصلت بريطانيا أيضاً على الصومال الغربي أوجادين والصومال الجنوبي الشرقي "إن إف دي" ووهبتهم بريطانيا لاحقاً لكل من كينيا وإثيوبيا متبعة بذلك سياسة فرق تسد للبقاء على صراعات بين الصومال وجيرانه ركز تقسيم البلاد لفجوة داخلية بين شمال الصومال وجنوبه لم تنمحي آثارها ليومنا هذا وبالرغم من العلم الواحد ومظاهر الوحدة بعد الاستقلال الرسمي عام 1960 لم يكن المجتمع نسيج متجانس. كيف يكون الصومال نسيجا متجانسا وقوى الإحتلال قسمت البلاد وحرصت على بث النعرات العنصرية وزرع الفرقة بين القبائل لتكسر شوكة أي معارضة للإحتلال فقربت زعماء القبائل لها كل على حدى وكسبت ولاء بعضهم ليصوروا المستعمر على أنه الأمان والدرع الواقي وواصلت هذه السياسة لما بعد الإستقلال المزعوم. وبالرغم من هذا الماضي الأسود يصر الغرب وأبواقه ليومنا هذا على أن الديمقراطية والنموذج الليبرالي الغربي سيخلق المناخ المناسب لتحقيق توازن قبلي في الصومال بحيث تتوافق القبائل على نظام معين. الغريب في هذه الأطروحة الغربية أنها تفترض أن القبلية هي أساس النزاع في الصومال وما هذا إلا ذر للرماد في العيون وأكذوبة تم تداولها إعلامياً. القبلية موجودة منذ الأزل ولم تضعف المجتمع الصومالي في السابق بل كانت عنصر قوة في المجتمع الصومالي حين نظر لها الناس من منظور إسلامي ووظفها المجتمع في إطار التعارف والتكاتف وصلة الرحم وتفاخرت القبائل بقيم الإسلام والتقرب لله بكل ما يرضيه وكان أكرمهم أتقاهم. القبلية أصبحت سلاح للتقاتل حينما انتشر الفساد واتبع النظام الجمهوري بقيادة محمد سياد بري سياسة الإقصاء والحرمان لكل أعدائه وكثرت المزايدات القبلية من جميع الأطراف مستغلين سياسة المصالح والتوازن الإقليمي التي فرضتها القوى الاستعمارية على المنطقة. القبلية لم تكن السبب في الحرب الأهلية ولا العامل المحرك لها بل كانت أداة من ضمن الأدوات، والسبب الرئيسي في الحرب الأهلية وفشل الدولة الصومالية هو هشاشة النظام الجمهوري وعجزه عن أن يلم شعث دولة صنعها الاستعمار الغربي على عُجالة ووضع لبنة الفرقة بينها بخبث ومكر. دولة افتقرت منذ البداية لمقومات النجاح من فكرة مبدئية تصهر الشعوب وتتوافق مع عقيدتهم ورابطة صحيحة توحد الناس على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم ولأنظمة تعالج مشاكل المجتمع وتوفر رؤية ثاقبة لعلاقات الناس السياسية والاقتصادية والاجتماعية. هذا التكوين السياسي الهش كان له أثر على كل مناحي الحياة وأبرزها النظام الاقتصادي الذي تعرض للمشاريع الغربية التخريبية عبر تدخل صندوق النقد الدولي وبرنامج إعادة الهيكلة الاقتصادية التي حولت مسار الاقتصاد لتجعل من الصومال الذي كان يحقق الاكتفاء الذاتي من الغلال حتى السبعينات من القرن الماضي إلى دولة تعتمد على غيرها. تحول الصومال في عقد من الزمان عبر مغامرات اقتصادية عبثية خبيثة من دولة مصدرة ذات اقتصاد نشط إلى دولة تعتمد على المعونات. ظلت الحكومة الصومالية تلهث وراء مقترحات وأوامر صندوق النقد الدولي من تطبيق سياسات التقشف إلى تخفيض قيمة العملة المحلية (الشلن) مقابل الدولار في 1981 إلى رفع الدعم عن الوقود والسلع الأساسية وإهمال الثروة الحيوانية الغنية مقابل التركيز على زرع الثمار التجارية المرغوبة في الأسواق العالمية وغيرها من السياسات التخريبية. هذا التدمير الممنهج للاقتصاد تبعته سياسة الدول المانحة التي أتت من أزمة الغذاء في الصومال وارتكزت على توزيع المعونات على شكل غلال لتنشر اتكالية وخمول اقتصادي حول الأرض الخصبة لبوار بينما يتفرج عليها المزارعون في حسرة وكمد. بل إن الحال وصل ببعض الهيئات التي تدعي الإنسانية مثل برنامج الأغذية العالمي بأن حاربت المزارعين الصوماليين في قوتهم وقوت عيالهم باستيراد وتوزيع معونات غذائية في موسم الحصاد عام 2011 ليضيع بذلك جهد المزارعين الساعين لإحياء الأرض والعمل على الاكتفاء الغذائي والاستغناء عن المعونات الغربية. لو أرادت هذه الهيئات مساعدة الاقتصاد الصومالي لاشترت الغلال من المزارعين المحليين وقامت بتوزيعها ولكنها هيئات مسيسة. خلاصة القول أن فشل الدولة الصومالية صنع في الغرب وتمت حياكته بعناية ومهارة عبر سياسات أدت لازدياد الفقر والاقتتال على الفتات وكثرة الموت والدمار. كلما زادت مظاهر الفشل كلما تركزت الفكرة في أذهان الجميع "لن نسمح بأن تتكرر تجربة الصومال في أرضنا" .. ولعل مسببات هذا الفشل الذريع لا تخص الصومال وحده. حقاً، الصومال عبرة ومثال لدولة خُلقت لتكون فاشلة، مثال لمؤامرات المستعمر ومكره، مثال على مغبات تطبيق النموذج الديمقراطي الجمهوري مثال على حتمية التحرير الحقيقي من الاستعمار وخيوطه وأذنابه.. أفلا نتعظ !! ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّـهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْ‌قَانًا وَيُكَفِّرْ‌عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ‌لَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾ وَإِذْ يَمْكُرُ‌بِكَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِ‌جُوكَ ۚ وَيَمْكُرُ‌ونَ وَيَمْكُرُ‌اللَّـهُ ۖ وَاللَّـهُ خَيْرُ‌الْمَاكِرِ‌ينَ ﴿٣٠﴾ ) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   إيران والعراق ينسقان المواقف تحسبا لسقوط طاغية الشام

خبر وتعليق إيران والعراق ينسقان المواقف تحسبا لسقوط طاغية الشام

الخبر: في زيارة هي الأخيرة وصل الرئيس الإيراني المنتهية ولايته أحمدي نجاد إلى بغداد الخميس 18/7/2013 والتقى عددا من المسؤولين على رأسهم المالكي معتبرا أن دور العراق وإيران في أمن المنطقة استثنائي، ومؤكدا أن البلدين يحملان رسالة استقرار مشتركة. (وكالات الأنباء). التعليق: إن لهذه الزيارة أهمية خاصة لأنها تأتي في ظل حرب ضروس تدور رحاها في أرض الشام وعلى حدود العراق: حرب تكاد تكون كونية أحد طرفيها حاكم ظالم يقف إلى جانبه أمم الأرض الكافرة المارقة تمده بأسباب البقاء، وطرفها الآخر شعب مسلم ذاق الأمرَّيْن من ظلم وتعسف وخسف ودمار، يحاول التخلص والانطلاق إلى حياة حرة كريمة تصاغ على أساس من عقيدة الإسلام النقية يذوقون فيها معاني العزة والكرامة. ولهذه الزيارة المشؤومة هدفان: الأول: بروتوكولي معلن كعادة حكام الضرار يخص تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وإيران في مجالات البناء والطاقة والسكن والسياحة الدينية، وفقا لبيان صادر عن مكتب المالكي بعد لقائه بنجاد. والثاني: استراتيجي غير معلن يتعلق بتوحيد المواقف والرؤى حيال ما يجري في سوريا لإجهاض مشروع الأمة في التحرر من الهيمنة الغربية بكل أشكالها، الذي تجري فصوله على أيدي الثلة المؤمنة بنصر ربها، رغم قلة الموارد من جهة، وحفاظا على مصالح أمريكا صاحبة اليد الطولى في كلا البلدين من جهة أخرى، ولإبقاء سوريا رهن تلك السياسة وضمانا لأمن يهود، وهذا ما أوجزه الرئيس الإيراني بمطار طهران قبيل التوجه إلى العراق بقوله: إن "الماضي التاريخي والتوجهات والرؤى لدى البلدين متمازجة ببعضها بعضا، واليوم لدينا أعداء مشتركون ومصالح مشتركة"، حسبما نقلت عنه وكالة فارس الإيرانية للأنباء. فالأعداء المشتركون -بحسب كلام نجاد- هم شعب سوريا المؤمن بالله تعالى وإخوانهم الذين يدعمونهم بما أوتوا من أسباب القوة، وأما المصالح المشتركة فهي مصالح الأسياد في بلاد الغرب الرأسمالي الكافر. ونقل مكتب النجيفي عن أحمدي نجاد تأكيده خلال اللقاء -كذلك- أهمية التعاون بين العراق وإيران ومصر وتركيا ودول المنطقة للتغلب على التحديات التي تواجهها... والبلدان الأربعة هذه دائرة في الفلك الأمريكي وكل منها يسعى لتنفيذ فصل من السياسة الأمريكية.. والعراق بحكم جواره لإيران بات خط دفاعها الأول بعد زيادة نفوذها فيه تحسبا لسقوط الحكومة في سوريا طبقا لما صرح به محمود عثمان - النائب الكردي المستقل. نسأل الله عزوجل أن يكلل جهود العاملين المخلصين بالنصر المبين وصولا إلى إقامة حكم الله في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويبطل بأس الكافرين وأذنابهم ويذهب مشاريعهم المسمومة أدراج الرياح وما ذلك على الله بعزيز (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيــــــد / المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   إن في مصر لعبرةً لأولي الألباب

خبر وتعليق إن في مصر لعبرةً لأولي الألباب

الخبر: نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن مختلف الكتل النيابية وغير المنتمين إلى الكتل في إطار لجنة التوافقات في المجلس التأسيسي بتونس توافقت، يوم الخميس 18/07/2013م، على أن ينص مشروع الدستور على أوسع قدر من الحقوق والحريات للمواطنين، وحد أدنى من القواعد القانونية المعطلة استثنائيا لها، طبقا للمعايير المعمول بها في الدول الديمقراطية. التعليق: ما زال المجلس التأسيسي في تونس مُصرّا على التشريع من دون الله رغم ما وجه له من نصح وتذكرة، وما زال المجلس التأسيسي يتشدق بديمقراطية زائفة وحريات وهمية إلى حد الوصول إلى التوافق على هذه الأفكار وما زال المجلس التأسيسي يعتبر الدول الديمقراطية وقوانينها مرجعية رئيسية وأساسية يرجع لها بالنظر في وضع أسس الدولة. والحال أن ما يحدث في مصر غير بعيد عنهم: فأمريكا الدولة الديمقراطية المبدئية تضرب بعرض الحائط تلك المبادئ في حال تعارضها مع مصالحها وخططت لمصر ما خططت. والمعارضة التي قادت التمرد رحبت بانقلاب عسكري رغم تقديسها للديمقراطية وتعتبر التفكير في صحتها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه أما تجاوزها حين التطبيق فمقبول ما دام يعينهم على الوصول إلى سدة الحكم. إن الأحداث الأخيرة في مصر لتبين بشكل واضح فشل الأنظمة الديمقراطية فالدستور المصري نص أيضا على أفكار الحريات وإرساء ديمقراطية مثل دول الغرب ولكن بان بالكاشف أن وضع دستور مثل هذا لم تكن غايته إلا تحويل أنظار الناس عن دستور إسلامي يكون أساسه العقيدة الإسلامية وتكون فيه السيادة للشرع. فنداء إلى الأمة الإسلامية بأن تلفظ عنها هذه الدساتير الوضعية وترفض كل تدخل أجنبي وأن لا تقبل بغير دستور إسلامي مستنبط من الكتاب والسنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس / مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في تونس

8543 / 10603