في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لقد كانت سنة لله في عباده لا تتخلف أن من أعرض عن ذكر الله فإن له معيشة ضنكا، ولكن أن يتمثل هذا الإعراض في نظام كامل يعم أغلب العالم ويصبغه بصبغته فإن هذا هو الشقاء الذي ليس مثله شقاء، وهذا ما هو حاصل في نظام الرأسمالية الغربية الذي يعم العالم الآن، فإنه إن أثرى به فرد افتقر أفراد وإن استفادت قلة فإنها على حساب كثرة مسحوقة. لا يتجاوز القائل الحقيقة لو أطلق على ما يعرف بالبورصات " أسواق الشر" ، فإنها أصبحت هي المكان الذي تستنزف فيه أموال العالم بعمليات مقامرة هائلة الضخامة، وهي مركز الاضطرابات لاقتصاديات العالم المضطربة أصلا . ولبيان ذلك، فإن البورصات هي أسواق تقوم على التجارة والمضاربة في الأوراق المالية، مثل السندات والأسهم ، تلك الأسهم التي كانت في أول أمرها وسيلة لتمويل المشروعات الكبرى الإنتاجية عند الرأسماليين، إلا أن الأسهم ما لبثت أن أصبحت بذاتها تجارة في أسواق المال بمعزل عن أي إنتاج، وبفعل المضاربات في البورصات أصبحت هناك تجارة وهمية هائلة الحجم، تفوق التجارة الفعلية في السلع والخدمات بمئات المرات، وللمثال فإن حجم الصفقات في بورصة نيويورك مثلا يصل إلى مئات المليارات "يوميا" وصار هناك ربح مفصول عن السوق الحقيقية والاقتصاد الحقيقي. إلا أن هذه الأسواق المالية وإن كانت ضمن ما يعرف "بالاقتصاد الوهمي" غير أن آثارها تمتد لتخريب الاقتصاد الحقيقي وعلى مستوى عالمي، ويكون الرابح عادة هم كبار التجار ولكن على حساب البسطاء من المضاربين ومدخراتهم. إن عمليات تمويل هذه التجارة تكون عادة من البنوك التي تسحب الأموال من التداول، ومن أن تقوم بدورها الطبيعي إنتاجا واستهلاكا لتضعها في عمليات تمويل تجارة لا علاقة لها بالمنتجات، بل وهمية ولكنها أعلى ربحا. ولذلك فإنه عند أية هزة في الغرب مثلا تضطرب البنوك ويضطرب دورها في تمويل الإنتاج والاستهلاك فيتضرر النمو الاقتصادي الحقيقي كما حصل في الأزمة المالية العالمية الأخيرة، وتكون الأزمات ضخمة وذلك لضخامة المبالغ وضخامة تورط البنوك في تلك الأسواق. هذا ما يحصل في مركز الأسواق عند الغرب، إذ أنهم ابتدعوا تلك البورصات لتكون وسيلة للأرباح الضخمة بعد أن لم تعد تكفيهم الأرباح من الاقتصاد الحقيقي، ولكنهم لم يتوقفوا عند هذا الحد وإنما امتدت أيديهم لجعل أملاك العالم وشركاته جزءا من مضارباتهم في هذا السوق، ومن هنا صرنا نرى عمليات "الخصخصة" التي تحول مؤسسات عامة وأملاك عامة إلى شركات مساهمة يملكها الخاصة وتدخل المضاربة في أسواق المال. وببساطة فإن زيادة أسعار الأسهم أو الأرباح المحققة في البورصات لا تعني بالضرورة توظيفا جديدا أو إنتاجا جديدا، ولكن الخسائر والهزات فيها تعني خسارة الوظائف وضربا لقطاعات إنتاجية وتباطؤ النمو، وهي سحب للمال من وظيفته الطبيعية المفيدة في السوق. إن بلادنا الإسلامية وإن لم تكن فيها تلك الأسواق بمستوى الغرب، إلا أن ارتباطها بالغرب يجعلها تتأثر بكل ما يصيبه من أزمات بسبب هذه الأسواق والبورصات وخاصة أن الحكام والحكومات قد غامروا وقامروا بأموال ومبالغ هائلة الضخامة في تلك الأسواق والبورصات وهي أموال الأمة المنهوبة، وعلى سبيل المثال خسرت دول الخليج في الأسبوع الأول من الأزمة المالية العالمية الأخيرة حوالي 400 مليار دولار. وإنه ليس هناك ما يقطع ذلك الارتباط وينهي تلك التبعية إلا دولة الإسلام، دولة الخلافة، تلك الدولة التي تطبق نظام الإسلام فتنهي كل المعاملات الباطلة وما بني عليها من مؤسسات وأسواق وتعيد للمال حينئذ وظيفته في النماء وإعمار الأرض كما أراد الله. يوسف ابو محمد
الخبر: نشرت صحيفة إيلاف في عددها الصادر بتاريخ 20/07/2013م خبراً جاء فيه: اسطنبول: تعقد الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعا مغلقا في اسطنبول حاليا لمناقشة عدد من القضايا أبرزها موضوع الهيئة التنفيذية. وذكرت مصادر في الائتلاف الوطني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الاجتماع المعقود حاليا مغلق تماما عن الصحافة والإعلام ويبحث في أمور تنفيذية تتعلق بعمل الائتلاف في المرحلة المقبلة لاسيما العمل الإنساني والإغاثي والمحلي لوضع آليات عمل مع المناطق الخارجة عن السلطة الكاملة للنظام. وقالت أن الاجتماع يأتي أيضا قبل أيام من زيارة هامة سيقوم بها رئيس الائتلاف الوطني السوري الجديد أحمد عاصي الجربا إلى باريس لبحث تطورات الأزمة السورية. التعليق: لقد شُكل الائتلاف الوطني السوري ليكون العين الساهرة التي ترقب ما يجري على الأرض في الداخل السوري ولكي يكون الممثل الوحيد والناطق باسم الثوار أو باسم المعارضة السورية، وذلك من أجل أن يمرر من خلاله ما يُملى عليه من قبل من أنشأه ومده ورعاه، ومن ما زال يحيط به وبكل من قبل على نفسه بأن يكون أحد أفراده وذلك كي يكون الضامن لهم بأن ثورة الشام لن تكون إسلامية، ولكي تسرق كما سبق وأن سرقت سابقاتها في تونس وليبيا ومصر واليمن. لقد أدرك أبناء الأمة الإسلامية أن الغرب والشرق كله يريد لهذه الأمة أن تبقى مسلوبة الإرادة مشلولة الحركة لا تفكر إلا بأمورها الدونية ولا ترفع هاماتها لما فيه خير وصلاح وعزة وكرامة لها ولغيرها. وأدرك أهل الشام أن مشروع الائتلاف الوطني ما هو إلا صنيعة أمريكا تسيره سير الشياه التي يقودها الذئاب إلى حتفها لقطف ثمار تضحيات أبناء الشام ، ثم يضعها في أيد خبيثة ترعى مصالحه وتحافظ على نفوذه بالشام. فاجتماعاتهم في جنيف وتركيا والقاهرة ليس لها إلا هدفٌ واحد، الالتفاف على الثوار وعلى ثورتهم المباركة، وقبولهم بالمهل تلو المهل دليل على أن دماءهم عندهم رخيصة لا قيمة لها ويريدون أن يوقفوا صيحاتهم التي وصلت عنان السماء وعرش الرحمن هي لله هي لله.. ومن الجدير بالذكر، ما قام به ثوار الداخل كخطوة على المسار الصحيح لنبذ هذا الائتلاف فقاموا بنص بيان أعرب فيه الناشطون والثوار والتنسيقيات رفضهم لهذا الائتلاف وكل من كان على شاكلته، في الجمعة الماضية حيث أطلقوا حملة أسموها (جمعة إسقاط الائتلاف والمعارضة الخارجية بكل أشكالها)، وهذا نص البيان: "نحن مجموعة من الناشطين والثوار والتنسيقيات في عموم سوريا ومعنا كل الثوار الأحرار نعلن للجميع بأن ما يسمى بالائتلاف الوطني وكل ما لف لفه من مجالس أو شخصيات لا يمثلوننا ولا يمثلون ثورتنا ولا تطلعاتها ولا تضحياتها. إذ لم نجد منهم جميعاً على امتداد ثورتنا المباركة إلا الخذلان بل التآمر وخدمة الأجندات الخارجية وهذا لا يخفى على كل من يتابع مجريات ثورتنا.. يريدون منا نحن ثوار الداخل أن نضحي وهم يقطفون ثمرة تضحياتنا ويحولونها لمشاريع خيانية توصلهم للمناصب والشهرة.. لذلك فإننا نعلن أننا سنخرج في الجمعة القادمة في 19-7-2013 في كل سوريا في جمعة أسميناها جمعة إسقاط المعارضة الخارجية بكل أشكالها.. وندعو وسائل الإعلام والناشطين وكل الثوار والتنسيقيات إلى رفع هذا الاٍسم عالياً كي يسمع العالم صوتنا وكلمتنا، والله معنا وهو ناصرنا إن نصرناه". وبعد هذا البيان عن حقيقة موقف الثوار من الائتلاف الوطني والمعارضة الخارجية يجب على الثوار أن يرصوا الصفوف ويجعلوا عملهم خالصا لله كما كانت شعاراتهم في بداية الثورة هي لله هي لله، وأن يرفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم عاليا، ويعلنوها ثورة حتى تحكيم شرع الله بإقامة دولة الخلافة التي ارتضاها الله سبحانه لعباده. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية
المحاضر: الشيخ أحمد الصوفي (أبو نزار)الثلاثاء، 14 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 23 تموز/يوليو 2013م "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
حسن الظن بالله سبحانهالمحاضر: إبراهيم إبراهيموف (أوكرانيا)الثلاثاء، 14 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 23 تموز/يوليو 2013م "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
المحاضر: علي العبد الله (الكويت)الثلاثاء، 14 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 23 تموز/يوليو 2013م "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
لقد أثار تصريح قائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، المتعلق بالخلافة الكثير من الجدل والأخذ والرد، وكان هذا التصريح في حلقة تم تسجيلها على قناة روتانا قبل شهر رمضان، وتم عرضها السبت 13 تموز/يوليو 2013م، وجاء في هذا التصريح التالي: "إذا كانت ستقوم خلافة إسلامية راشدة، فلا بد أن تنطلق من أرض الحرمين الشريفين -السعودية- فكما بدأت، ستعود من هنا مرة أخرى"... وإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نحب أن نوضح التالي: نعم إن الخلافة قائمة بإذن الله، وسيبلغ حكمها ما بلغه الليل والنهار وستكون بلاد الحرمين الشريفين وبيت المقدس وغيرها من مناطق العالم تحت سلطان الخلافة قريباً إن شاء الله... نعم، فالخلافة الإسلامية قادمة بوعد رب العالمين سبحانه الذي لا يخلف وعده حيث قال: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا)) ، وبشرى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال: (تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ) ولكن من أين تبدأ وترتكز فلا يملك أحد أن يتنبأ بذلك، فإن كانت في بلاد الحرمين الشريفين فبها ونعمت، وإن كانت في بلاد الشام فكذا بها ونعمت، وإن قدر الله أن تكون في مكان آخر فالحمد لله، نسلم الأمر له سبحانه، ونستبشر بها أينما حلت، فهي الخير ومنها الخير. ولكن الخلافة تحتاج لرجال يعملون لإقامتها، ولأهل قوة ينصرون من يدعون لها، وهذه هي رسالتنا: 1- نقول لأبناء أمتنا الإسلامية هبوا لنصرة دين الله والعمل لإقامة الخلافة بأقصى قوة وسرعة، وإن لم تفعلوا فاعلموا أنكم ستقفون بين يدي الله وسيسألكم عن ذلك، فكيف ستجيبون؟ 2- ولكل صاحب قوة ومكانة نقول: انصروا دين الله تعزوا في الدنيا والآخرة... أما إن حاربتم الله وجعلتم من أنفسكم سداً للحيلولة دون إقامة الخلافة فإنكم لن تعجزوا الله شيئاً، ولقد أهلك الله من كانوا أشد منكم قوة وأكثر جمعاً!! أيها المسلمون: أضحى أمر الخلافة كالشمس في رابعة النهار، لا يملك أحد أن يخفي شأنها، أو ينكر فرض العمل لها، أو أن يشكك في بشرى تحققها، بل أضحت مطلب الجميع، ومجرى حديث الخاصة والعامة، ويستبشر بها الصالح والطالح من القوم... إننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل معنا يداً بيد لإنقاذ الأمة من براثن الجهالة والضياع، والتبعية والذل والانصياع للغرب والشرق، حتى تغدو وتعود أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس... إننا في حزب التحرير عاهدنا الله أن لا نكل أو نمل حتى تقوم الخلافة ونحافظ عليها بعد إقامتها إن شاء الله، والحزب قد سهر الليالي الطوال، وضحى بخيرة شبابه المؤمن التقي، وجابه الطغاة والمجرمين من حكام المسلمين من أجل إقامة الخلافة وجمع المسلمين للعمل وتأييد إقامتها، وإن نتائج كل تلك التضحيات تبدو متلألئة براقة، تبشر بقرب انبلاج صبح الخلافة بحول الله. فكونوا مع حزب التحرير تفلحوا في الدنيا ورضوان من الله أكبر. عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
أعلنت الإدارة الأمريكية على لسان وزير خارجيتها جون كيري يوم الجمعة 19/7/2013 أنه توصل لاتفاق يحدد أسس استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وقال كيري "إن أساس استئناف السلام لم يتبلور بعد وإنه لم يناقشه بالتفصيل". يأتي هذا الإعلان من قبل أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين وسط تدخلات وهيمنة وبلطجة أمريكية في معظم مناطق العالم الإسلامي، ابتداء بالفتن التي أشعلتها في مصر، ومروراً بسيل الدماء الذي يسيل في سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان على يد قواتها مباشرة أو على يد العملاء المجرمين الذين نصبتهم حكاماً على رقاب المسلمين، وانتهاء بجرائم ربيبتها دولة يهود بحق فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى المبارك. وإننا في حزب التحرير نؤكد على رفض الأمة الإسلامية ونحن في طليعتها لسياسات أمريكا الإجرامية وهيمنتها على بلادنا، ونرفض تدخلاتها في قضايانا وفي شؤوننا الداخلية والخارجية ونؤكد على ما يلي: 1- إن أمريكا ما تدخلت في بلد أو في قضية إلا أفسدتها وجعلت أهل ذلك البلد أذلة تسيل دماؤهم وتضيع حقوقهم وتنهب خيراتهم ويسلط عليهم أراذلهم وينطق باسمهم رويبضاتهم، فهي منبع الشرور في الأرض. 2- إن كيان يهود كيان إرهابي مجرم مغتصب لأرض فلسطين يشرد أهلها، ويقتلهم، ويعذبهم، يقوض مقدساتها ويدنسها، وينهب خيراتها، ويهدم بيوت أهلها ويحرق شجرهم، فيجب القضاء عليه وإنهاء وجوده إلى الأبد، لا الاعتراف به والتفاوض معه والتنازل له عن معظم فلسطين، مقابل دويلة هزيلة وظيفتها الأساسية حماية كيان اليهود المحتل، بجنوده ومستوطنيه. 3- إن الذي جرأ أمريكا وكيان يهود على الاستمرار في الجرائم هو وجود حكام أذلاء لا يعرفون معنى العزة والتحرير والتحرر من العبودية والهيمنة، ألفوا الذلة والخنوع لأعداء الأمة، وجعلوا أحكام الإسلام وراءهم ظهرياً، وفي مقدمتهم السلطة ورجالاتها الذين تنازلوا عن معظم فلسطين ليهود ويفاوضون على الجزء اليسير المتبقي والمسمى الأراضي المحتلة عام 67 . 4- نقول للسلطة ومنظمة التحرير: مكانكم! لا تعبثوا بقضية فلسطين، هي ليست قضيتكم، أنتم قضيتكم وسر حياتكم أمن اليهود وليس فلسطين، ألستم من يجند فوق سبعين ألف رجل أمن لحماية الجنود والمستوطنين اليهود، ارفعوا أيديكم عنها، واتركوها لأهلها، فإن وراء فلسطين ملياراً ونصف المليار من المؤمنين المستعدين للشهادة في سبيل تحريرها، لا يمسكهم إلا الحكام العملاء، الذين يخدمون اليهود والأمريكان مثلكم. 5- إنكم خطر داهم على فلسطين وأهلها، فأنتم دون حياء ترددون صباح مساء، لهفتكم للوصول إلى الحل "النهائي" لقضية فلسطين، وتسارعون الخطى للدخول في مفاوضات "الوضع النهائي"، يعني التنازل النهائي عن فلسطين، أو الخيانة النهائية لله ولرسوله وللمؤمنين، أفلا تستحون، ألا تخافون غضب الله؟ ألا تخافون غضبة هذه الأمة؟ 6- لذلك كله يجب على أهل فلسطين ومن ورائهم أمة الإسلام أن يقفوا في وجه هؤلاء الأدعياء المتطفلين وسحب قضية فلسطين من أيديهم حتى لا يكملوا مشروع تصفية قضية فلسطين لصالح أمريكا وكيان اليهود، ولتعود القضية إلى حضن الأمة التي تتحفز للانقضاض على حكامها الجبريين المتقاعسين، لخلعهم وتنصيب خليفة للمسلمين مكانهم، يحرك الجحافل المهللة المكبرة لتحرير فلسطين وسائر بلاد المسلمين المحتلة، وتقطع دابر التدخلات الأمريكية والغربية في شؤون المسلمين وقضاياهم، وإننا في حزب التحرير نواصل العمل مع الأمة في الليل والنهار لتحقيق ذلك ونرجو الله أن يكون قريبا. ((فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين