أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
30.07.13

30.07.13

كييف/ أوكرانيا بالعربية/ من المعرف والسائد ان حزب التحرير الإسلامي يسعى الى أقامة الخلافة الإسلامية التي سادت في المنطقة في القرون الوسطى ويلاحظ في السنوات الاخيرة نشاطا ملموسا للحزب في أوكرانيا. وبدأ هذا الحزب الذي يحظر في روسيا يكتسب قوة مفاجئة في منطقة القرم التي تضم عددا كبيرا من أقلية التتار المسلمين. ودعا "المجلس الروحي لمسلمي القرم"السلطات الأوكرانية إلى التحقيق في أعمال الحزب. يقف أكثر من ألف رجل ترافقهم نساء منقبات تحت الشمس الحارقة ويلوحون بالأعلام السوداء والبيضاء وهم يهتفون "الله اكبر". هذا ليس مشهدا في الشرق الاوسط او آسيا الوسطى ولكنه لأنصار حزب التحرير الاسلامي في سيمفيروبول عاصمة منطقة القرم الواقعة على البحر الأسود في اوكرانيا. وحزب التحرير يسعى الى اعادة الخلافة الاسلامية التي تستند الى احكام الشريعة الاسلامية والتي سادت خلال العصور الوسطى، الى منطقة الشرق الاوسط واسيا الوسطى. والحزب محظور في العديد من الدول، الا انه بدأ يكتسب قوة مفاجئة في منطقة كريميا، المنتجع الأخضر الواقع على شاطئ البحر، والذي يضم عددا كبيرا من أقلية التتر المسلمة. وصرح فيصل امزاييف رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في اوكرانيا لوكالة فرانس برس ان طموح الحزب لاحياء الخلافة الإسلامية لا يمتد الى اوكرانيا، كما ان الهدف من وجود الحزب هو نشر الدعوة الاسلامية. وأوضح ان "ما نفعله في أوكرانيا لا يعني اننا نعمل او سنعمل على تغيير حدود الدولة". واضاف ان "تحقيق هدف إقامة الخلافة الاسلامية لا ينطبق سوى في الدول التي فيها أغلبية مسلمة. لكن في اوكرانيا، علينا واجب كمسلمين بتعريف المجتمع بالإسلام بشكله الصحيح". ظهر أول أنصار حزب التحرير في منطقة القرم مطلع التسعينات. و12% او 250 الف من سكان كريميا البالغ عددهم مليونين، هم من التتر الذين يتبعون المذهب السني. والان يبلغ عدد انصار الحزب ما بين الفين و15 الف شخص تقريبا، اذ أن الحزب لا يكشف عن عدد انصاره، ويكتفي بالقول ان عددهم في تزايد مستمر. وقال امزاييف ان "العالم قرية كبيرة، وفي كل مكان يوجد صراع ضد الإسلام لصالح القيم الليبرالية الديموقراطية"، داعيا مسلمي اوكرانيا الى عدم الاندماج والاحتفاظ بمبادئهم. واضاف ان "الخلافة الاسلامية لا تشكل تهديدا، ولكن على العكس انها الخلاص للبشرية وسط ازمة الراسمالية ومبادئ الديموقراطية والليبرالية بشكل عام". وحزب التحرير الاسلامي الذي تاسس في 1953 في القدس الشرقية، محظور في روسيا والعديد من دول آسيا الوسطى. كما انه محظور في ألمانيا بسبب دعايته التي تعتبر معادية للسامية ولاسرائيل. ودعا "المجلس الروحي لمسلمي القرم"، المجموعة التي تضم المسلمين في المنطقة، السلطات الى التحقيق في عمل الحزب في اوكرانيا. وصرح نائب رئيس المجلس حيدر اسماعيلوف لفرانس برس ان مبادئ حزب التحرير تتعارض مع التقاليد والممارسات الدينية المحلية. واضاف ان "هذا الحزب يخلق صورة سلبية للاسلام والمسلمين، والناس يخافون من التجمعات التي ينظمها". الا ان اسماعيلوف لم يدع الى حظر الحزب في اوكرانيا، الا انه يعتبر عقيدته ضارة. وقال "نود من الحكومة ان تتخذ موقفا تجاه جماعة سياسية دينية تقول ان الديموقراطية هي نظام كافر". ولكن يبدو ان اوكرانيا غير متعجلة لحظر حزب التحرير ربما لانه لا وجود له في الاطار القانوني للبلاد، فهو ليس مسجلا كحزب او كمنظمة عامة او دينية. ولا يسعى اعضاء الحزب انفسهم الى اضفاء الرسمية على الحزب لاسباب يصفونها بالايدولوجية. يقول امزايييف "حزب التحرير في اوكرانيا لا يسعى لتحقيق اهداف سياسية، واحكام الدين تمنعنا من المشاركة في سلطات غير اسلامية". ويضيف ان الحزب لا يسعى الى المشاركة في الانتخابات او الحصول على السلطة. ولم تتخذ السلطات حتى الان سوى خطوات بسيطة لتجنب أي مواجهات محتملة بين اعضاء حزب التحرير ومعارضيهم خاصة مع قرارات المحكمة التي تسعى الى حظر تجمعات الحزب. ففي حزيران/ يونيو صادقت المحكمة على قرار في قضية رفعتها السلطات المحلية لحظر تجمع كان مقررا بسبب مخاوف تتعلق بالاخلال بالنظام. الا ان التجمع جرى رغم ذلك. ويحرص اعضاء حزب التحرير في القرم على الحيلولة دون التعرض لاي هجمات محتملة من معارضين او لعقوبات من السلطات. ولا يوجد للحزب مقر في سيمفيروبول كما ان مكتبهم الاعلامي هو افتراضي وليس له اي عنوان بريدي. الا ان امزاييف هو شخصية عامة بارزة حيث يجري المقابلات ويتحدث الى التلفزيون ويكتب على شبكات التواصل الاجتماعي ويجند الانصار. وخلال التجمع الاخير للحزب في سيمفيروبول دعا كل المتحدثين تقريبا المسلمين الى مساعدة المقاتلين السوريين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، ما أدى الى احتجاجات بين اوساط التتر في كريميا ضد احتمال ارسال مقاتلين الى سوريا. وقال امزاييف "نحن لا نجند المقاتلين، ولكنني لا استبعد ان يكون بعض التتر من القرم يقاتلون ضد الاسد".

حديث الصيام   الحلقة الواحدة والخمسون   الشهر المبارك يأتي بمزيج من مشاعر الحزن والسعادة

حديث الصيام الحلقة الواحدة والخمسون الشهر المبارك يأتي بمزيج من مشاعر الحزن والسعادة

المحاضر: الأستاذ عثمان بدر / أسترالياالثلاثاء، 21 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 30 تموز/يوليو 2013م   "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

حديث الصيام   الحلقة التاسعة والأربعون   "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

حديث الصيام الحلقة التاسعة والأربعون "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

المحاضر: الأستاذ عمر العمريالثلاثاء، 21 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 30 تموز/يوليو 2013م         "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

برقيات سياسية   الحلقة الواحدة والعشرون   العمل الوطني تكريس للفرقة، والعمل الإسلامي طريق للوحدة

برقيات سياسية الحلقة الواحدة والعشرون العمل الوطني تكريس للفرقة، والعمل الإسلامي طريق للوحدة

المحاضر: المهندس إبراهيم الشريف/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطينالثلاثاء، 21 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 30 تموز/يوليو 2013م     "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

مقالات رمضانية   الشريعة الإسلامية ودساتير دويلات الضرار

مقالات رمضانية الشريعة الإسلامية ودساتير دويلات الضرار

يتردد على ألسنة كثير من رجالات القانون في دويلات الضرار القائمة في العالم الإسلامي مصطلح خطير جدا مفاده: أن الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي من مصادر التشريع، كونه منصوصا عليه في معظم دساتير تلك الدول عربا وعجما، حتى أصبح هذا المصطلح - لكثرة ترداده على تلك الألسنة - من المسلّمات القانونية عندهم. وفوق ذلك فإنهم - وكثير من الناس معهم - يظنون أن ذلك مدحا للشريعة وتعظيما لها، كون كلمة "رئيسي" تفيد التعظيم والتوقير وإنزال الشيء منزلة رفيعة، ولم يعلموا أن ذلك هو الانتقاص بعينه من قدر الشريعة! إذ كونها مصدرا رئيسيا يعني بالضرورة أن هناك مصادر أخرى للتشريع عند المسلمين إضافة للشريعة الإسلامية. ويا ليتهم التزموا بقولهم هذا من الناحية العملية، وجعلوا الشريعة مصدرا رئيسيا كما زعموا، وسنوا القوانين تبعا لذلك، إذن لكان الإسلام اليوم يشكل فعلا مصدرا رئيسيا في التشريعات القانونية، ولما وجدنا من أحكام الإسلام غائبا إلا القليل القليل. ولكن الحال القانونية والتشريعية تظهر خلاف ذلك تماما. أخرج الواحدي في كتابه: أسباب النزول، عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين، إنكم تقرأون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. فقال: أي آية هي؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي} فقال عمر: والله، إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشية يوم عرفة، في يوم جمعة. رواه البخاري ومسلم. وإذا عدنا إلى المصطلح المذكور، فإننا نجد أن بطلانه ظاهر من وجهين: 1. إن الشريعة الإسلامية لا تحتاج إلى ما يكملها باعتبارها كاملة من عند الله الذي أنزلها. قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. وكمالها يمنع من تغييرها أو تبديلها أو الإضافة إليها أو الحذف منها إلى يوم القيامة، فالكامل لا يحتاج إلى شيء مما ذكر. 2. إن غير الشريعة الإسلامية لا يمكن أن يكون أفضل منها لا كليا ولا جزئيا، فاستبدال شيء من خارجها بشيء منها كفر وباطل. قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد"، رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها. وقد أفضى هذا التفريط الكبير إلى زيادة المساحة التي يحتلها التشريع غير الإسلامي في دساتير تلك الدول وقوانينها، وصارت الشريعة الإسلامية مصدرا فرعيا أو ثانويا، ولا تكاد تُلحظ إلا في بعض قوانين الأحوال الشخصية. وأما المصطلح الصحيح فهو: "إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع والقوانين والدستور". إن هذه الآفة الدستورية والتشريعية قد وجدت في المسلمين بعد أن هدمت دولة الخلافة الإسلامية العثمانية، وتمكن الغرب من السيطرة عليهم، فوقعوا بين مطرقة النظام الرأسمالي الذي اجتاحهم وقلب موازين الحياة عندهم رأسا على عقب، وخصوصا في المجالات التشريعية والقانونية، وبين سندان الأنظمة الحاكمة التي ما فتأت تضلل المسلمين عن جادة الصواب، وتحرف مسارهم عن منهاج الشريعة الإسلامية الغراء. وقد نتج عن ذلك ضياع للمفهوم الصحيح بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع. وهذا هو السبب الرئيسي، ولربما كان الوحيد، في شقاء الأمة الإسلامية وانحدارها عن مستواها اللائق بها. قال تعالى: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى}. فاللهم عجل لنا بخلافتنا التي تجعل الشريعة مصدرا وحيدا للتشريع، وخلصنا من شرور الرأسمالية التي تفتري على الله الكذب. عصام عميرة

8523 / 10603