أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حديث الصيام   الحلقة الحادية والثمانون   أيها المسلمون؛ عودوا لثقافتكم ولغتكم

حديث الصيام الحلقة الحادية والثمانون أيها المسلمون؛ عودوا لثقافتكم ولغتكم

  المحاضر: الأستاذ خليل حربالأربعاء، 29 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 07 آب/أغسطس 2013م   "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

برقيات سياسية   الحلقة التاسعة والعشرون   لماذا يجاهرون بحكم الشعب ولا نجاهر بحكم الشرع

برقيات سياسية الحلقة التاسعة والعشرون لماذا يجاهرون بحكم الشعب ولا نجاهر بحكم الشرع

  المحاضر: المهندس إبراهيم الشريف / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطينالأربعاء، 29 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 07 آب/أغسطس 2013م       "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

عيد الأمة الإسلامية وعيد ثورة الشام لا يكتمل إلا بإقامة الخلافة.. فمعذرة إلى ربنا ثم إلى أهلنا في سوريا إن لم نرفع لكم تهاني العيد من بين صفوف الشهداء والأسر المكلومة والأطفال اليتامى والأمهات الثكالى..

عيد الأمة الإسلامية وعيد ثورة الشام لا يكتمل إلا بإقامة الخلافة.. فمعذرة إلى ربنا ثم إلى أهلنا في سوريا إن لم نرفع لكم تهاني العيد من بين صفوف الشهداء والأسر المكلومة والأطفال اليتامى والأمهات الثكالى..

لا يسعنا في هذه الأيام إلا التضرع لله وحده أن يأخذ بيد أمة مكلومة مأسورة، تُذبح من الوريد إلى الوريد، تُداس كرامتها كل يوم وتُنتهك حرماتها كل ساعة، كبرياؤها انكسرت بإلغاء خلافتها على يد أعدائها، وعزها ضاع على يد خونة من أبنائها أفلح الكافر المستعمر بالاستحواذ على مُهجهم لتحويلها لصالحه في عدائه لله ولرسوله وللمسلمين. أيها المؤمنون الصابرون المحتسبون في ثورة الشام ها هو رمضان رحل، وهلّ عليكم هلال العيد يحمل في طياته تباشير رضى ربكم لمن صام وقام وأدى ما يرضي به ربه، وحمل معه أيضاً أعمال الأشرار السائرين على نهج بشار، الذين لا همَّ لهم إلا سفك دماء الأبرار والنيل منهم ومن دينهم. ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، تقبل الله طاعتكم وثبتكم على دين نبيكم وعصمكم من الزلل والانغماس في الحياة الدنيا، فعدوكم يتربص بكم الدوائر، ويحاول أن يشق صفوفكم فلا تمكنوه منكم، لا مباشرة ولا عبر عملائه في الائتلافات واللقاءات والحوارات. إنَّ ربَّ شهر رمضان هو رب الشهور كلها، يسمع ويرى، فاعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، عندها يتنزل عليكم نصر من الله وفتح مبين، وعندها يكون عيد للأمة الإسلامية جمعاء برفع راية رسولها وإعلاء كلمة ربها في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحينها تخرج "كل عام وأنتم بخير" من قلوب المسلمات زغاريد تملأ السماء ومن حناجر الرجال تكبيرات تهز الجبال. اللهم بلغنا هذا النصر وارزقنا حلاوة العيش في ظل بيعة خليفة للمسلمين على أرض الشهداء أرض الشام.تقبل الله طاعاتكم وغفر تعالى لنا ولكم. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

تهنئة بعيد الفطر المبارك

تهنئة بعيد الفطر المبارك

يطيب لنا في حزب التحرير/ ولاية السودان أن نهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك، سائلين العلي القدير أن يتقبل الطاعات والأعمال الصالحات، وأن يعيد العيد من قابل وقد توحدت الأمة الإسلامية تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم (راية العقاب)، في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. ونزجي التهنئة خالصة صادقة لأميرنا (أمير حزب التحرير) العالم الجليل/ عطاء بن خليل أبو الرشتة، متمنين على الله سبحانه أن ينزل النصر على يديه بتحقيق وعد الله سبحانه بالتمكين للإسلام، (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، وبشرى الحبيب صلى الله عليه وسلم، (....ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ). كما نهنئ بصورة خاصة شباب حزب التحرير في كل أرجاء المعمورة الذين يصلون ليلهم بنهارهم من أجل أن تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأن يبارك الله في جهدهم، كما لا يفوتنا أن نهنئ إخواننا في الشام (عقر دار الإسلام)، راجين من الله العزيز أن ينصرهم نصراً عزيزاً مؤزراً على طاغية العصر (بشار)، وأن يجعلهم طلائع جند الخلافة العائدة قريباً بإذن الله. كما نهنئ أهلنا في السودان؛ الذين ابتلى الله جزءاً كبيراً منهم هذه الأيام بالسيول والأمطار والفيضانات، في ظل تقصير واضح من قبل حكومة لا تقوم أصلاً على رعاية الشؤون، وإنما تقوم على الجباية وأكل أموال الناس بالباطل، ومثل هذا طبيعي في نظام لا يحكم بما أنزل الله، وبالتالي لا يهتم لما يصيب الناس إلا بحصر الخسائر والحديث المكذوب عن أن الأمطار فاقت معدلات سنة كذا وكذا، فلو كانت هذه الحكومة صادقة، وقائمة على الرعاية لاحتاطت للأمر قبل وقوعه، خاصة وأن الأمر يتكرر في كل عام أو عامين أو ثلاثة، ونسمع للأسطوانة المشروخة دون أن يكون هناك عمل جدي لمنع تكرار الكوارث. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون عوناً للمنكوبين من أهلنا، وأن يبدلهم خيراً مما أخذ منهم، وأن يمن عليهم بنظام يقوم على الإسلام، فيعيد سيرة الخلفاء الراشدين، الذين يخشون أن يسألهم الله عز وجل عن بغلة عثرت لمَِ لم يصلحوا لها الطريق. تنبيه: يتقبل مجلس ولاية السودان والمكتب الإعلامي ولجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك يوم السبت 10 أغسطس 2013م الموافق الثاني أو الثالث من شوال 1434هـ الساعة الثانية عشرة قبل الظهر. وكل عام وأنتم بخير إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

ولاية سوريا: كلمة بمناسبة افتتاح مقر المكتب الإعلامي في سوريا

ولاية سوريا: كلمة بمناسبة افتتاح مقر المكتب الإعلامي في سوريا

كلمة المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا في الذكرى الأولى للمؤتمر الصحفي الأول الذي عُقد في طرابلس، وبمناسبة افتتاح مقر المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا في حلب .. وبمناسبة العشر الأواخر من رمضان المبارك. الثلاثاء، 28 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 06 آب/أغسطس2013م

مقالة   تقرير لجنة أبوت آباد ورئيس أركان الجيش القادم

مقالة تقرير لجنة أبوت آباد ورئيس أركان الجيش القادم

أعلنت الحكومة الباكستانية يوم السبت في 20 من يوليو/تموز 2013م أنّها كانت تفكر في إصدار نسخة من تقرير لجنة أبوت آباد، الذي يعبر عن فشل الاستخبارات الباكستانية في الاطّلاع على عملية قتل أسامة بن لادن. وعلى الرغم من مداولات الحكومة في قرار الكشف عن التقرير أم لا، فقد تسببت النسخة المسربة بضربات لا يمكن معالجتها للقوات المسلحة وبحد أقل للقيادة السياسية، وأصبح معظم الناس يضعون اللوم على دوائر الاستخبارات. يرسم التقرير صورة دامغة حول سلوك الحكومة والجيش الفاشل في الكشف عن مكان أسامة بن لادن على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك، فمقتطفات من التقرير مثل "عدم الكفاءة وعدم المسئولية" و"إهمال تحت طائلة المسئولية، وعدم كفاءة ما يقرب جميع مستويات الحكومة" تمثل حرجاً كبيراً للقيادة السياسية والعسكرية. كما جاء في التقرير: "إنّ الحادث دليل دامغ على عدم كفاءة الأمن والاستخبارات في منطقة أبوت أباد، وإهمالها على أقل تقدير"، لكن على الرغم من هذه الانتقادات الصارخة لكل من الجيش والحكومة والاستخبارات إلا أنّهم استمروا في أعمالهم الخيانية كالمعتاد كأنّ شيئاً لم يكن، حتى إنّهم تجاهلوا التقرير وظلوا يناقشون من سيخلف أشفق برويز كياني رئيس أركان الجيش الحالي بعد تقاعده في 28 من نوفمبر/تشرين الثاني 2013م. ولكن قبل الحديث عن هذا الموضوع، فإنّه لا بد من التطرق لمسألة وضع اللوم جله على الجيش الباكستاني في الوقوف وراء الفشل الذريع لحادث أبوت آباد، فهناك ثلاث شخصيات رئيسية يجب أن تُحاكم على هذا الحادث المهين وهي: برويز مشرف، وربيبه كياني، وشريكه شجاع باشا. مشرف هو السبب الرئيسي وراء ذلك، فهو من أسس لتعاون باكستان مع الأمريكيين في عام 2001م، وهو الذي أوجد عند القوات المسلحة الباكستانية عقلية النظر بإكبار إلى أمريكا والتواطؤ معها، وهو الذي مكّنها من تنفيذ حربها على الإرهاب داخل باكستان والإفلات دون عقاب. أما بعد الإطاحة بمشرف عن منصبه، فقد أعطيت عباءة إخضاع القوات المسلحة الباكستانية لأهواء أميركا إلى أشفق كياني (رئيس الاستخبارات الباكستانية السابق في عهد مشرف)، والذي أثبت أنّه أكثر حماساً لمساعدة أمريكا على تثبيت مخالبها في باكستان، وقد عمل خلال فترة توليه منصب رئيس الأركان مع رئيس الاستخبارات شجاع باشا على التأكد من أن يظل الجيش الباكستاني عاجزاً عن القيام بأية استجابة فعّالة قبل وأثناء وفي أعقاب الغارة الأمريكية في أبوت آباد. ولم يتم محاكمة أي من هؤلاء الجناة الرئيسيين، كما نأت لجنة أبوت آباد بنفسها بشكل جبان عن تحميل أيّ من الثلاثة أية مسئولية عن أيّ جرم ارتكبوه ضد باكستان وشعبها، ولم يتم حتى إقالة كياني لعدم كفاءته. إنّ كل الذي ورد في التقرير وصف عملية أبوت أباد بأنّها "عمل من أعمال الحرب" و"عمل إجرامي"، فلم تكن أكثر من خطابات نارية وتسريب كبير لحقائق عارية من الخيانة التي ارتكبها الجناة الثلاثة. ومن دون مثولهم إلى العدالة، فإنّه لن يُعرف من كان متورطاً في جعل القوات المسلحة الباكستانية غير فعّالة ومشلولة خلال غارة أبوت آباد، وهذا أمر مهم جداً، فهو يقودنا إلى النقطة التالية وهي من الذي ينبغي له أن يكون الرئيس المقبل للأركان. فعلى نواز شريف إيجاد بديل عن كياني عندما يتقاعد من منصبه في غضون أشهر قليلة، ولا بد أن نواز شريف قلق جداً، فهو بعد كل شيء قد تمت إزاحته مرتين من قبل الجنرال وحيد كاكار والجنرال برويز مشرف خلال فترتين لحكمه السابق. والأسماء الثلاثة المرشحة حالياً هي: الجنرال هارون أسلم والجنرال محمود رشاد والجنرال رحيل الشريف، ولكننا لن نعرف أبداً ما إذا كان لهؤلاء دور في دعم مشرف وكياني وباشا في كارثة أبوت آباد، والأهم من ذلك أنّنا لن نعرف أبداً ما إذا كان لهؤلاء المرشحين دور في حرب أمريكا على الإرهاب، والتي تشمل: العمليات العسكرية في المناطق القبلية بناء على طلب من الأمريكيين، وهجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار، وقضية ريموند ديفيس، واختطاف عافية صديقي، والمحاولات الأمريكية في تقويض الأسلحة النووية الباكستانية. فالعامل الوحيد الذي يُعتمد عليه في تقييم ترشيحهم هو مدى ولائهم للولايات المتحدة مقارنة بمن سبقهم، من الذين خدموا أمريكا جيداً. وهذا يعني أنّه لن يكون هناك تغيير في عقلية القيادة العسكرية، وسوف تستمر تبعيتها لأمريكا، وسيؤدي هذا إلى المزيد من المصائب، واستمرار المذلة "للكاوبوي الأمريكي". لقد سعى البعض إلى قطع العلاقات العسكرية الباكستانية مع أمريكا، وبدلاً من معاملتهم على أنّهم أبطال تم سجنهم ووجهت إليهم تهمة الخيانة، وقضية العميد علي خان مثال على ذلك. وفي حين أنّ هذا قد يبدو نشازاً في القوات المسلحة التي تهيمن عليها أمريكا، إلا أنّه يمثل اتجاهاً ناشئاً في جميع أنحاء العالم الإسلامي ولا يقتصر على شواطئ باكستان، فقد حاول ضباط جيش مماثلون في بنغلاديش ومصر وسوريا وتركيا كسر القبضة الأمريكية على شعوبهم ولكنهم لم ينجحوا حتى الآن. وجهود واشنطن في البحث عن ضباط موالين لها وترقية آخرين هو سيف ذو حدين، فتحيز الجيوش إلى مثل هذه الحكومات في جميع أنحاء العالم الإسلامي عرضة لخطر متزايد في إطاحة الضباط المناهضين للولايات المتحدة من الذين يحبون الإسلام لا الغرب. ويعتقد المحللون الأمريكيون مثل بروس ريدل وجون شميت أنّها ليست إلا مسألة وقت قبل أن يحدث هذا في باكستان، فقد قال ريدل: "نحن نواجه احتمال قيادة الدولة المسلحة نووياً من قبل المتطرفين الإسلاميين". عابد مصطفى

8506 / 10603