في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←يتقدم شباب حزب التحرير ولاية أفغانستان بالتهاني الحارة والأمنیات الفائقة إلى أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة وللإخوة حملة الدعوة في جميع أنحاء العالم الساعين لإقامة دولة الخلافة بخاصة وإلى الأمة الإسلامية بعامة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.. فكل عام وأنتم بخير جميعاً، أعاده الله علینا وعلی الأمة الإسلامية بالنصر والتمكين. نحمد الله سبحانه أن الأمة الإسلامیة وقد جربت كل الأفكار الوضعية بغیة التغيير في العالم الإسلامي فها هي الآن علی مشارف الخروج من مرحلة الحكم الجبري نحو خلافة راشدة علی منهاج رسول الله صلى الله علیه وسلم. لقد ظهر للأمة في المرحلة الانتقالیة هذه فساد أفكار الكفر وبطلانها، کما رأینا أخيرا بأم أعیننا ما حصل لدیمقراطیة الإسلاميين في مصر. إن الغرب الكافر قد سلط علينا نوعين من منتجاته، وذلك لإفساد عقل وجسم الأمة الإسلامية: الأول الحكام العملاء، والثاني ترويض الأمة علی الاستسلام والخنوع للأفكار الغربیة الفاسدة. أما الأمة الإسلامیة فقد خطت خطوات نحو النهضة الإسلامیة علی أساس عقیدتها منذ بداية الخمسینات من القرن المنصرم. فإنها أولا قد جربت الأفكار والمفاهيم المستوردة الخبیثة مثل القومیة، والوطنیة، والدیمقراطیة، والعلمانیة، والحریة، والجماعة المدنیة، وحقوق الإنسان، والعولمة، والسوق الحرة، والدولة المدنیة، والحوار بین الحضارات والأدیان، وما إلی ذلك من الأفكار الخبیثة، وقد عرفت حرمتها شرعا وكذلك جربت فساد هذه الأفكار سياسيا. ثم قامت الأمة بثورات عارمة ضد التحالف الصلیبي الغربي، والحكام العملاء وأنظمة الكفر المطبقة عليها. وباستثناء الثورة الشامية، قد استطاع الغرب احتواء هذه الثورات في البداية، وأما في الدور الثاني منها فهي ما زالت مستمرة حتی تتمكن الأمة الإسلامیة من تحديد مصیرها علی أساس العقیدة الإسلامیة في دولة إسلامیة في منطقة جغرافية واحدة حتى تتخلص الأمة الإسلامیة من أغلال الاستعمار والاستعباد الملعونة، ولیس هذا فحسب بل لتخرج العباد من عبادة العباد إلی عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلی عدل الإسلام. نیابة عن الشعب المسلم المجاهد في أفغانستان المحتلة من قبل أمریكا والناتو ندعو المسلمين في البلاد الثائرة أن يحذوا حذو الثورة الشامیة في المناداة بإقامة الخلافة الراشدة، كما نناشد بقیة الأمة أن یرفضوا الأفكار الغربیة الكافرة وأن یسقطوا العملاء وأن یواکبوا العاملين الراشدین لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة مكان الحكم الوضعي الجائر.. وبإقامة الخلافة لا نحرر أفغانستان من الظلم والاستعمار والفساد فحسب بل تلتئم جراح الأمة في جميع البلاد المحتلة في فلسطین، وکشمیر، وترکستان الشرقیة، والشیشان، والصومال، والعراق، ومالي ومیانمار بالفتح والنصر على يد جيش الخلافة القادمة قريبا بإذن الله. وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍوالسلام عليکم ورحمه الله وبرکاتهالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان
يحل على الأمة الإسلامية هذه الأيام عيد الفطر المبارك، ولا زالت الأمة تلتمس طريقها نحو التخلص من طواغيت جثموا على صدرها ردحًا من الزمن، وبرغم ما نراه اليوم من ردة على ثورة 25/1 من خلال الحركة الانقلابية التي قام بها الفريق أول السيسي على الديمقراطية المزعومة، إلا أن الأمة ما زالت مُصرة على استكمال ثورتها، وإعادتها إلى طريق التغيير الحقيقي الذي يقضي تماما على أنظمة القهر والاستبداد، أنظمة الطاغوت التي تنحي شرع الله جانبا، وإقامة الخلافة الإسلامية التي تطبق شرع الله في الداخل وتحمله للخارج رسالة هدى ورحمة للعالمين. ونحن في حزب التحرير ولاية مصر إذ نتوجه بالتهنئة لهذه الأمة الكريمة بحلول هذا العيد المبارك، لنؤكد على أن أس البلاء ومكمن الداء هو هذا النظام الجمهوري الذي يجب علينا جميعا رفضه لأنه ليس من عند رب العالمين، وبالتالي هو نظام كفر لا يجوز الحكم من خلاله، إذ يقوم على الديمقراطية التي تعطي سلطة التشريع للجمهور أي "للشعب"، بينما سلطة التشريع في الإسلام لله وحده. ونظام الخلافة هو النظام الذي حدده الإسلام لهذه الأمة، والذي يجب أن يكون النظام الحاكم فيها، والأدلة على ذلك مستفيضة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن إجماع الصحابة. وهذه الدولة ليست دولة كهنوتية أو دينية أو مدنية ديمقراطية، وهي دولة رعاية وليست دولة جباية، وترعى شئون جميع رعاياها بغض النظر عن دياناتهم وألوانهم وأعراقهم، ويقوم نظامها الاقتصادي على ضمان إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً، وتمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع. ونحن في حزب التحرير أخذنا على أنفسنا أن نكون الرائد الذي لا يكذب أهله، الذي يعمل بين الأمة الإسلامية ومعها في جميع أقطارها وليس في مصر الكنانة فحسب، ليقودها حتى تتبوأ مكانتها الصحيحة التي يجب أن تكون عليها والتي اختارها لها رب العالمين: "خير أمة أخرجت للناس". نعم ستعود الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس في ظل دولة الخير، دولة الخلافة التي كانت بحق منارة الدنيا وزهرتها المتفتحة ونورها المشرق طوال أكثر من ثلاثة عشر قرنًا، فالأمة أدركت فشل الأنظمة الوضعية في رعاية شئون الناس، ولم يبق إلا أن تلتف التفافة حقيقية حول مشروع الخلافة، وحملة هذا المشروع. قال تعالى: (( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )) [القصص: 4] شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر
تمت بحمد الله وقفة ليلة التاسع والعشرين من رمضان أمام سفارة نظام المجرم بشار التي دعا إليها حزب التحرير/ ولاية الأردن ضمن الحملة التي ينظمها الحزب في الأردن لنصرة ثورة الشام المباركة تحت عنوان "لأجلك يا حمص، ستبقى عزيزا يا سيف الله المسلول". ووسط وجود أمني كبير لبى حشد من أبناء وبنات أردن الشام هذا النداء حيث أقيمت صلاة القيام التي تخللها كلمات لشباب الحزب بينوا فيها تكالب وتآمر دول الكفر وعملائهم من الحكام على أهل الشام لأنهم طالبوا بالخلافة. واختتمت الوقفة بالدعاء لأهل الشام بالنصر والتمكين وإقامة دولة الخلافة، ثم أدى المحتشدون صلاة الفجر جماعة. هذا وقد غطت الوقفة وسائل الإعلام المحلية والعالمية وأجرت العديد من المقابلات الصحفية مع عدد من الحضور. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن لمزيد من الصور في المعرض
تمت بحمد الله وقفة ليلة التاسع والعشرين من رمضان أمام سفارة نظام المجرم بشار التي دعا إليها حزب التحرير/ ولاية الأردن ضمن الحملة التي ينظمها الحزب في الأردن لنصرة ثورة الشام المباركة تحت عنوان "لأجلك يا حمص، ستبقى عزيزا يا سيف الله المسلول". ووسط وجود أمني كبير لبى حشد من أبناء وبنات أردن الشام هذا النداء حيث أقيمت صلاة القيام التي تخللها كلمات لشباب الحزب بينوا فيها تكالب وتآمر دول الكفر وعملائهم من الحكام على أهل الشام لأنهم طالبوا بالخلافة. واختتمت الوقفة بالدعاء لأهل الشام بالنصر والتمكين وإقامة دولة الخلافة، ثم أدى المحتشدون صلاة الفجر جماعة. الأربعاء، 29 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 07 آب/أغسطس 2013م التسجيل الكامل لوقفة ليلة التاسع والعشرين من رمضان أمام سفارة نظام المجرم بشار (الجزء الأول) التسجيل الكامل لوقفة ليلة التاسع والعشرين من رمضان أمام سفارة نظام المجرم بشار (الجزء الثاني) مقابلات أجريت خلال وقفة ليلة التاسع والعشرين من رمضان أمام سفارة نظام المجرم بشار (كلمة فضيلة الشيخ سعيد رضوان) (كلمة الأستاذ خالد العمر) (دعاء القنوت - الشيخ علي الدقس) (كلمة الأستاذ أحمد أبو قدوم) لمزيد من الصور في المعرض
الخبر: «أبلغ رئيس الجمهورية إمام علي رحمون أن: «برلمان طاجكستان سيصادق في الخريف المقبل، على اتفاقية تمديد فترة بقاء القاعدة العسكرية الروسية». وقد تم توقيع الاتفاقية مع طاجيكستان في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر، 2012، في دوشانبي. ومددت فترة إقامة القاعدة العسكرية الروسية في الجمهورية حتى عام 2042.»، كما ذكرت وكالة أنباء ريا في 2013/08/01، واصفة المفاوضات التي جرت بين فلاديمير بوتين وإمام علي رحمان. وذكر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أنه «وفقا للبيانات الأولية، فإن روسيا سوف ترسل 200 مليون دولار لإعادة تسليح الجيش الطاجيكي حتى عام 2025» حسبما أفادت "روسيا اليوم" في 01.08.2013. وبالإضافة إلى ذلك، قال سيفولو سافاروف، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في ظل رئيس جمهورية طاجكستان، في مقابلة له مع محطة إذاعة "صوت روسيا" بتاريخ 20/07/2013: «أن هناك بعض القوى التي ترغب في إعادة تأسيس "الخلافة الإسلامية". وهي منظمات مثل حزب التحرير... حيث أن أربع دول من آسيا الوسطى معا تقع تحت خطر هذا المشروع. والجميع صامت. علينا أن نكون حذرين». التعليق: تنفق روسيا مئات الملايين من الدولارات للتصدي للصحوة الإسلامية في آسيا الوسطى، القادمة قريبا، وذلك وفقا لتقديرات الخبراء. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون الانسحاب النهائي لقوات الإيساف من أفغانستان محفزا هاما لهذه العملية. من الملاحظ، أن روسيا إضافة إلى تعزيز قاعدتها العسكرية فإنها مستعدة لتحسين جيش أجنبي، والإنفاق له بقيمة 200 مليون دولار. كل هذه الإجراءات هي من أجل تعزيز المنطقة العازلة الروسية، والذي يتضمن في حد ذاته الدول الإسلامية في آسيا الوسطى. لقد انتقلت الدول الكافرة من الخطابات اللفظية والمناشدات إلى استعدادات عسكرية محددة، وهذه الحقيقة تشير إلى أن الكفار يرون ويشعرون بالتغييرات القادمة. وهم غير مخطئين في تقديراتهم، وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"، وفي ذلك بشارة للمسلمين بعودة الخلافة. وهذا هو أقصى ما يقلق الطغاة غير المخلصين ومؤيديهم هذه الأيام، الذين احتلوا البلاد الإسلامية، وقاموا بتجويع وتعذيب المسلمين فيها. ومع ذلك، فإن الإجراءات، التي تقوم بها هذه الدول على أراضيها ضد المسلمين، هي أكثر تعبيرا في إثبات خوفهم من الإسلام العظيم والأمة الإسلامية النبيلة! فهي تحظر الكتب الإسلامية الأساسية، والحجاب وتقوم باعتقال المسلمين بسبب رفعهم راية رسول الله - كل هذا ضمن صراع حقيقي ضد الإسلام كدين لمنع إحيائه. إن سلوك روسيا وحلفائها ضد الأمة يوضح أننا نعيش في زمن التغيرات الكبيرة. في زمن أصبحنا نشاهد فيه التغييرات العالمية في البناء الجيوسياسي للعالم. هذا الزمان الذي تنزع فيها الأمة، أخيراً، وبإذن الله، عبوديتها للكفر وأنظمته الفاسدة، التي فرضت عليها من قبل الكفار! فكم هو جميل هذا الزمان! قال الله تعالى: ((وَيَوۡمَٮِٕذٍ۬ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴿٤﴾بِنَصۡرِ ٱللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿٥﴾وَعۡدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُ ۥ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيم / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا
قد يكون لسقوط مطار منغ اليوم لما له من أهمية استراتيجية كبيرة ولحجمه الضخم وللتوقيت الذي سقط فيه مغزى سياسي أكثر منه عسكري مع أهميته عسكرياً، ذلك أن النظام استمات في الحفاظ عليه، وقد راقبت أكثر من مرة بأم عيني محاولات قوات السفاح بشار إنزال المؤن والغذاء لقواته المحاصرة في داخله، وقد كانت محاولات يائسة عندما تابعتها آنذاك قبل حوالي الثلاثة أشهر، لأن الثوار استنفروا إمكاناتهم لمنع الطائرات العمودية من الاقتراب من المطار مما دفعها للتحليق عالياً ثم قذف حمولتها من ارتفاع شاهق، فسقطت الحمولة خارج المطار. وقد توقع الناس آنذاك أن يسقط بعد أيام، إلا أن العارفين أكدوا أن المؤن التي في الداخل تكفي قوات الأسد بضعة أسابيع. رغم ذلك فإن سقوطه اليوم أعاد للأذهان أهمية المطارات التي تصب الحمم وقذائف الموت على المدنيين في كل مكان حولها. وذكرتنا بما هو أهم من مطار منغ في الشمال وهو مطار حلب الدولي الذي ما زال النظام يسرح ويمرح فيه. وفي الجنوب مطار دمشق الدولي الذي رغم جهود الثوار للاستيلاء عليه إلا أن النظام يستميت في الدفاع عنه. ولا ننسى مطار اللاذقية غرباً الذي هو مطار العصابة الحاكمة! قلنا منذ أشهر أن سقوط النظام المجرم المعادي للثورة وللشعب الثائر والمزمع على أن تكون معركته معها هي معركة حياة أو موت، سيتم بعد سقوط هذه المطارات وأهمها على الإطلاق "مطار المزة". فالمطارات هي عصب حياة لهذا النظام الذي يستمد قوته ووجوده من الخارج، فلو أغلقت عليه المنافذ التي هي شرايين حياته لتوقف قلبه الخبيث ولانتهى كما انتهى قدوته شارون. لهذا فإن وقفة مع سقوط هذا المطار الهام، تدفعنا للتفكير والسؤال، كيف سقط هذا المطار الضخم؟ وكيف لنظام "قوي" كما زعم رأسه العفن قبل أيام في ترهاته الإعلامية والتي أكثر فيها من الكذب على أتباعه في الداخل والخارج ليوهمهم بأن نظامه المنخور ما زال قوياُ، كيف لم يستطع الحفاظ عليه؟ ولو أمعنا النظر في الثوار المقاتلين الذين دأبوا على استمرارية المعارك حوله دون كلل ولا ملل، وقد زرناهم وجلسنا بينهم، لوجدنا أن صفاتهم الساطعة والمبشرة بالنصر هي صبغتهم الإسلامية، فالتوكل على الله وحده وانتظارهم النصر منه باتت سجايا عندهم. وقد كانت الغنائم التي أنعم الله بها عليهم من ميسرات النصر هذا. إنها صفعة ليست فقط في وجه النظام الأفّاك هذا بل هي صفعة في وجه كل من زعم أن الثورة ليست إسلامية، وصفعة في وجه رأس الكفر والنفاق أمريكا التي تسهر ليل نهار من أجل قولبة الثورة بقالبها الإجرامي حيث تمسك بميزان ذهب تزن به مساعدات تريد منها الإمساك بالثورة وأهلها وتسيرهم كما تتمنى، على خطى مصر وغيرها. ولكن خاب فألهم وطاش سهمهم، فالله تعالى الذي اعتنى بثورة الشام منذ المهد هو الذي وعد أمريكا وأذنابها بالخزي والبوار حيث قال: [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ. لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ]. وهنا على أرض الشام، حيث تختلط الكثير من الأوراق وتختلف الأمزجة وتتنافح الأهواء، تبقى ثورة الشام شامخة عالية، كأنها تتطلع من أعلى لتقول للناس: "هاأنذا ثابتة سائرة بفضل الله إلى مستقرٍ لي رغم أنف كل من راهن عليّ". ولكن من يراهن على ثورة اتخذت من عقر دار الإسلام مكاناً لها؟ ثورة أصبح الحديث اليومي فيها هو أن النظام المجرم انتهى ولا عودة إلى الوراء وأن أمريكا عدوة للمسلمين وأن القدس هي وجهتنا القادمة وأن لا حل إلا ما يرضي الله ولن نكل ولن نمل حتى نقيم دولة الخلافة على أرض الشام رغم أنف أعداء الله أعداء الثورة. وبالمناسبة، أروي لكم قصة قصيرة حدثت معي منذ أيام، ربما تعطيكم عبرة ما في هذا السياق، دخل عليّ إلى مركز المكتب الإعلامي ولد صغير عمره تسع سنوات، تقدم إلي، فسلم علي بكل ثقة بالنفس، ثم قال لي بمنتهى الأدب: "أريد منك أن ترسلني إلى الجبهة كي أقاتل النظام الذي يقتلنا"، صمت وأنا أنظر إليه وأتأمله وكأني فوجئت بكلماته، وكأنه استوعب أني أنتظر منه المزيد من الشرح، فتابع: "أنا أعلم أن هذا النظام مجرم وأنه يذبح الأطفال ويعتدي على النساء.. وأنا أريد أن أعمل شيئا يرضى به ربي عني" قلت له: ولكنك صغير يا بني! قال:" إني أتمنى من الله أن يكرمني بأن أقاتل في سبيله وأن أنال الشهادة وأدخل الجنة". قلت له: ألا تتعلم الإسلام قبل أن تطلب الشهادة؟ قال: إني أحفظ سوراً كثيرة من القرآن، وسرد علي أسماء سور كثيرة.. قلت له: يا بني أين أهلك: قال: إن أمي توفيت في أحداث الثورة وإن أبي معاق، وجدتي تعتني بي، وهي وعدتني أن تسجلني في جامع أتعلم فيه الدين، ولكني أريد الخروج للجبهة وأحمل السلاح أدافع به عن المسلمين وأسقط هذا المجرم بشار. أذهلني هذا الطفل، فكلما أتيت له بحجة كي أثنيه عما أراد رد علي بكلمات كلها الثقة بالله والثبات والتضحية. وحتى انتهى حديثنا وخرج وهو حزينٌ أني لم ألبِّ طلبه، جالت في ذهني خاطرة تقول: أين الذين يراهنون على ثورة الشام؟ أين ملالي إيران وحاخامات حزب إيران في لبنان؟ أين أسيادهم في الغرب والشرق؟ هل يظنون أن أمة أنجبت مثل هذا الصبي، ستنحني أمام طواغيت من جديد! بالأمس كان هذا الصبي المبشر بالخير، واليوم مطار منغ.. وغداً.. غداً نصر مؤزر من جديد، والله وحده نسأل الثبات والخلاص والنجاة. وكل عام وأنتم بخير. م. هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا