أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حول مجزرة الكيماوي بريف دمشق أما آن لشرفاء الأمة أن يتحركوا لنصرة أهل الشام!!  أما آن لأحرار ثورة الشام أن يُنهوا هذا السفاح ويقضوا على المتآمرين معه ويأخذوا على أيدي من يقتلنا بأعتى أنواع الأسلحة وعلى رأسها السلاح الكيماوي القادم من دول الغرب و

بيان صحفي حول مجزرة الكيماوي بريف دمشق أما آن لشرفاء الأمة أن يتحركوا لنصرة أهل الشام!! أما آن لأحرار ثورة الشام أن يُنهوا هذا السفاح ويقضوا على المتآمرين معه ويأخذوا على أيدي من يقتلنا بأعتى أنواع الأسلحة وعلى رأسها السلاح الكيماوي القادم من دول الغرب و

صرخات الأمهات الثكالى والأطفال الخُنَّق لم تَعْلُ عليها إلا صيحاتُ الأبطال الثوار الأحرار الذين وقفوا بين جثث الأطفال والنساء والرجال ضحايا المدنية والديمقراطية والتكنولوجيا الغربية، الذين قضوا نحبهم رافعي الرؤوس موحدين الله، ففاضت ارواحهم وهم يلعنون بشارا وكل حاكم في العالم الإسلامي لعنة تفضي بهم إلى جهنم وبئس المصير، ولسان حالهم نطق به ذاك البطل من ابطال غوطة الشام وهو يصرخ : الله أكبر عليكم ياطواغيت المسلمين، هؤلاء قتلى أمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- هؤلاء شهداء الإسلام! الله أكبر على صمتكم ..أين جيوش المسلمين؟ أين الأمة ونصرتها لثورة الشام؟ متى تنتفضون على عروش جلاديكم فتحركوا جيوشكم يا مسلمون؟! يا أمة الإسلام، يا أهل النخوة والحميّة، يا أيها الغيورون على دينكم وأعراضكم: إن الجبان يُعرف بأفعاله الدنيئة الحقيرة مثله، وهذا هو حال هذا النظام المجرم ورأسه الذي لا علاج له إلا القطع وبتر الأطراف مصداقاً لقوله تعالى: ((إنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)). هذا الجبان المتغطرس، بشار ابن أبيه، لعنة الله عليه وعلى أبيه، أتى بلجنة متآمرة دولية للكشف عن استعمال الكيماوي، وكأنها لجنة خبراء جاؤوا لا ليمنعوا استعمال الكيماوي بل ليشرفوا على استعماله بشكل أنجع! فكانت ضربة ريف دمشق تتميز بإصابات مركزة قوية لا سابق لها، فتمت على يد خبير بلا شك. ألهذه الدرجة وصل العهر الدولي بقيادة أمريكا رأس الكفر والنفاق والقتل الممنهج!؟ لقد قضى تحت هذه الأسلحة المحرمة دولياً، مئاتُ الشهداء معظمهم من الأطفال الذين كانوا ينتفضون كالدجاجة المذبوحة من شدة الألم والعذاب. فالله الله في أمة الإسلام إلى متى تبقى تتفرج؟ إلى أن يُذبح ما بقي من أهل الشام؟ إلى أن تمتد أخطار الأسلحة الكيمائية الغربية إلى مسلمي الخليج وأهل مصر وأفريقيا؟ حينها يعي "الآمنون" من الأمة أن الذئب قد أكلنا متفرقين فليتنا سمعنا وأطعنا ووقفنا في وجه الطاغوت مجتمعين! يا جيوش الإسلام الرابضة في ثكنات الرويبضات: إنها لعنات تتنزل عليكم إن لم تتحركوا وتنصروا أهل الشام. إنه غضبٌ من الله عظيم نزل بكم يا أصحاب القوة والمنعة يا أبناء الأمة الإسلامية، إن كان عندكم بقيةٌ من إحساس بالمسؤولية وبأن يوم الحساب قادم، فإن لم تتحركوا لنصرتنا بإقامة الخلافة، مبعث عزنا وحامية أمننا، فسيصيبكم صغارٌ في الدنيا وعذاب في الآخرة، فتحركوا، لتنجوا بتحرككم من عذاب ربكم وتنالوا عزكم... وإلا تفعلوا تبوؤوا بغضب من الله وملائكته ومن رسوله والناس أجمعين. ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

موقع لكم: الاعتقال السياسي في المغرب

موقع لكم: الاعتقال السياسي في المغرب

19-08-2013 لن أدخل في جدلية تعريف من هو المعتقل السياسي وسأكتفي بالقول أن المعتقل السياسي هو كل من جرى الحد من حريته لأنه آمن بأفكار وأراء سياسية وعبر عنها. ولِكَوْن أن الدولة لن تعتقل من يوافقها الفكر والسياسة فإن المعتقل السياسي هو كل من اعتقل لأنه يكافح أو يعارض الدولة سياسيا. والاعتقال السياسي هو أسلوب من أساليب الضبط تستعمله الأنظمة لإجهاض كل عمل فكري وسياسي معارض لها وللحد من انتشاره والتمكين له في المجتمع، بغية الحفاظ على سيادتها السياسية. ويصاحب الاعتقال السياسي أعمال غير شريفة كالاختطاف والتعذيب والاعتقال التعسفي والمحاكمات الصورية الجاهزة وغير هذا الكثير... والدولة تزج بالمعارضين السياسيين في السجون للحد من نشاطهم أو لفصلهم عن الناس وعن أتباعهم أو لكسر إرادتهم وثنيهم عن نضالهم أو لتخويف الناس من السير معهم. ولما كان التاريخ يشهد على أن مواجهة الأفكار بالبطش والقمع والسجن لم يكن أبدا ليقضي عليها، خاصة إذا كانت هذه الأفكار قناعات راسخة عند أهلها. فلا الألم الجسدي في التعذيب ولا الوجع النفسي في السجن يغير القناعات، وإنما الذي يغير القناعات هي أفكار أخرى تقتنع بها عوض الأفكار الأولى لديك. وهذا هو النهج الذي كان على الأنظمة أن تسلكه، وهو نهج المصارعة بين الأفكار ليثبت الفكر الصحيح ويضمحل الفكر الخاطئ، لكنها اختارت خنق التفكير ومحاربة الأفكار وأهلها. لقد تساءلت مرارا وتكرارا في قرارة نفسي عن السبب الذي يجعل هذه الانظمة تفضل الاعتقالات السياسية بدل الصراع الفكري فوجدت أن لهذا سببين: إفلاس فكري وفشل سياسي، فالأنظمة التي تمتلك التعليم والإعلام وتخشى من فكرة فتحارب صاحبها وتلقي به في غياهب السجون إنما تقدم الدليل القاطع على إفلاسها الفكري وعجزها عن إقناع الناس في سلطانها بما تحمل من أفكار ومفاهيم وقناعات. والأنظمة التي تهاب سياسيا معارضا أعزلا فترمي به في السجن إنما تقدم الحجة على فشلها السياسي فلو كانت ناجحة سياسيا وأحسنت رعاية مصالح وشؤون الأمة داخليا وخارجيا وحققت الرفاه والهناءة للناس لما وجدنا من يُلقي سمعه لأي معارضة ولماتت المعارضة موتا سياسيا طبيعيا. فالأنظمة مفصولة عن شعوبها فلا هي أقنعتها بالمبدأ الرأسمالي الذي تطبقه عليها، ولا هي أحسنت رعايتها بهذا المبدأ، لهذا فهي تخشى شعوبها وتضرب بيد من حديد على كل من يعمل على تثقيف الأمة فكريا ومحاسبة الدولة سياسيا حتى لا تنقاد له الأمة. وإنا في حزب التحرير نعتقد أن الرأسمالية مبدأ خاطئ وقد أفلست فكريا وسياسيا وأزماتها السياسية والاقتصادية تثرى وشعوبها تتدمر وتتمرد ومفكروها باتت أبحاثهم تتناول ما بعد الديمقراطية والحداثة «post modernismـ¨ post democracy. وإنا نعتقد أن الإسلام هو المبدأ الحق الذي يعطي التفسير الحق للوجود ويقدم المعالجات الصحيحة لمشاكل الحياة. لهذا درسنا الإسلام دراسة عميقة واستنبطنا من الإسلام الحلول الشرعية التفصيلية لمشاكل حياتنا المعاصرة كلها، وطرحنا بديلا حضاريا عن الرأسمالية والشيوعية ومنها الاشتراكية بعد أن قمنا بدراسة عميقة لكل منهما وقمنا بنقد ونقض أسسهما الفكرية وأثبتنا فسادهما بالحجة والبرهان وأنهما لا يرقيان لنهضة أية أمة فضلا عن أمتنا الإسلامية العريقة. كما أثبتنا فساد اتخاذ الأفكار الفرعية من مثل القومية والوطنية أساسا للنهضة، وعليه بات الإسلام هو المعول عليه لإحداث نهضة صحيحة لهذه الأمة ولا فكر سواه. وعليه حددنا طريق نهضتنا باستئناف حياتنا الإسلامية وذلك بوضع الإسلام موضع التطبيق عبر كيانه السياسي أي دولته «الخلافة». أما الإجراء العملي لتحقيق ذلك والوصول إليه فهو عمل جماعي جاد في الأمة و معها، أي عمل حزبي امتثالا لقول المولى جل وعلا:» وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ «. وتأسيا بإمامنا وقدوتنا وأسوتنا أحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم. هذا هو عملنا في حزب التحرير حمل الدعوة الإسلامية بلسان صادق يوضح المفاهيم الصحيحة، ويكشف زيف الآراء المُضَلِّلة ويصارع حضارة الغرب فكريا ببيان زيفها وبطلانها ويتصدى لسوء الرعاية كفاحا سياسيا ويكشف مخططات الغرب الكافر وأذنابه لتأبيد انحطاطنا واستغلالنا ويطرح الإسلام بديلا حضاريا: عقيدة تفسر الوجود منشأ وغاية ومصيرا وأنظمة للحياة تعالج كل مشاكلها على مستوى الفرد والمجتمع والدولة. عملنا أن نحمل مبدأ الإسلام العظيم لأمتنا حملا سياسيا لتتبناه وتعمل به وتحمله وتضعه موضع التطبيق. وأداتنا في ذلك القلم واللسان. فعملنا عمل سياسي وطريقنا طريق سياسي والحزب لا يتبنى الأعمال المادية المسلحة لتحقيق غايته. تلكم هي قضيتنا في حزب التحرير وهذا هو جرمي أيها الحضور الكريم. بارك الله فيكم على حسن استماعكم عضو حزب التحرير المغرب المصدر : موقع لكم

جواب سؤال: واقع إيران بالنسبة للسياسة الأمريكية؟

جواب سؤال: واقع إيران بالنسبة للسياسة الأمريكية؟

ما هو واقع إيران بالنسبة للسياسة الأمريكية؟ وبعبارة أخرى هل لإيران مشروع في أحداث المنطقة مستقل عن أمريكا ثم هل نستطيع القول إن لإيران رسالة في المنطقة وهي المذهب الجعفري؟ وأخيراً ما هو موقف أمريكا الحقيقي من السلاح النووي الإيراني؟    

خبر وتعليق   ردُّ فعل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على العدوان الهندي في خط السيطرة مثيرٌ للاشمئزاز

خبر وتعليق ردُّ فعل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على العدوان الهندي في خط السيطرة مثيرٌ للاشمئزاز

الخبر: تصاعدت التوترات بين باكستان والهند مؤخراً، بعد أن ادّعت الحكومة الهندية بأنّ الجيش الباكستاني عبر خط السيطرة (خط التماس) في قطاع بونش جامو وهاجم مخفراً هندياً في 6 من أغسطس/آب 2013م، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود هنود، في حين نفت الحكومة الباكستانية ذلك. لقد تصاعدت بعد هذا الحادث التوترات على طول خط السيطرة، وهو خط وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان على طول حدود كشمير المحتلة، الممتد إلى الحدود الدولية أيضاً، أي على ما تبقى من الحدود بين الهند وباكستان. ولقد ألغت الحكومة الهندية على المستوى الأمني اجتماعاً كان متفقاً عليه مع باكستان، وهناك شائعات بأنّ اللقاء المنتظر بين رئيس الوزراء الهندي والباكستاني على هامش اجتماع الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة في نيويورك، سيُلغى أيضاً. التعليق: لقد وقّعت باكستان في عام 2003م- عندما كان مشرف في السلطة- على معاهدة لإنهاء التوترات على طول خط السيطرة، ومع ذلك فإنّه في عام 2013م وحده، حصل أكثر من مائة انتهاك موثّق من الجانب الهندي. وعلى الرغم من تزايد العداء الهندي ومقتل جنود ومدنيين باكستانيين، إلا أنّ رد الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية بقيادة نواز شريف والجنرال كياني ضعيفٌ جداً، ففي الخطاب الذي ألقاه الجنرال كياني في الأكاديمية العسكرية، في 13 أغسطس/آب 2013م، عشية عيد الاستقلال، لم يكن فيه حتى إشارة بكلمات قاسية إلى العدوان الهندي، بل كان فيه تأكيد على الطاعة العمياء لأسياده في واشنطن، حيث حاول كياني إقناع الشعب الباكستاني بأنّ أولوية الأمن القومي هو الوضع الأمني الداخلي بدلاُ من التهديد الهندي الخارجي. وبالمثل، فقد نصح نواز شريف صاغرا الهند بنسيان الماضي وتجديد اقتراح عقد المفاوضات بين البلدين. منذ عهد مشرف، والخونة في القيادة السياسية والعسكرية يحاولون إقناع الشعب الباكستاني بضرورة الانقياد والاستسلام للهند؛ وذلك من أجل تحقيق الازدهار الاقتصادي في باكستان، حتى لو كان ذلك على حساب تخلي المسلمين عن حقوقهم، مثل حقهم في إنهاء الاحتلال الهندي الغاشم لكشمير، وحقهم في منع إساءة معاملتهم في جميع أنحاء الهند. فعمل الخونة على تعزيز العلاقات مع الهند، في محاولة منهم لإعطاء الهند مكانة "الدولة الأكثر رعاية"، واتخاذ خطوات لشراء أكثر من ألف ميغاوات من الكهرباء من الهند. إنّ مواقف هؤلاء الخونة تتماشى فقط مع السياسة الأمريكية، فأمريكا هي التي تريد استمالة الهند تحت نفوذها حتى تتمكن بعدها من استخدام الهند ضد الصين، من أجل احتوائها وتحجيمها ضمن حدودها فقط، ولا يمكن أن تسير الهند وفقاً لهذه الخطة الأمريكية إلا بتطبيع علاقتها مع باكستان، لذلك تستخدم أمريكا باكستان كطعم لمطامعها. وفي الوقت نفسه تسعى أمريكا للاعتماد على باكستان والهند في إضعاف الخلافة القادمة قريبا بإذن الله التي آن زمانها. إنّ رد فعل حكام أقوى بلد مسلم هو أمر مخجل ومثير للاشمئزاز. فإن كانت بلدان تقع على أعتاب أمريكا، وأضعف بكثير من باكستان، مثل بوليفيا والأكوادور وفنزويلا لديها الشجاعة على طرد الدبلوماسيين الأمريكيين، فلماذا لا يمكن لباكستان أن ترفض الإملاءات الأمريكية وترد على العدوان الهندي بقوة، وهي البلد النووي الوحيد في العالم الإسلامي، وعدد سكانها أكثر من 180 مليون نسمة، وفيها سابع أكبر قوات مسلحة في العالم؟! إنّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على استعداد دائم للذهاب إلى أبعد الحدود من أجل تنفيذ السياسات الأمريكية وتقويض سيادة باكستان، بدلاً من الرد القوي على أعدائها. إنّها دولة الخلافة التي ستنقذ باكستان من هذا الوضع المهين، وهي الوحيدة القادرة على النهضة بها إلى مكانها الصحيح الذي يتناسب مع إمكاناتها وقدراتها الهائلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ / نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

نفائس الثمرات   أوثق عرى الإيمان

نفائس الثمرات أوثق عرى الإيمان

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟».رواه مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله ...» رواه البخاري عن عبد الله بن مسـعـود رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن مسعود، فقلت: لبيك يا رسول الله: ثلاث مرار، قال: هل تدري أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أوثق الإيمان الولاية في الله، بالحب فيه، والبغض فيه ...». رواه الحاكم في المستدرك وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالة   الجنرال السيسي الذي تموله أمريكا لترويع المصريين يعمل على استعادة نظام مبارك

مقالة الجنرال السيسي الذي تموله أمريكا لترويع المصريين يعمل على استعادة نظام مبارك

لقد أذهلت ممارسات الرعب التي قام بها الجيش المصري بقيادة السيسي في 14 من أغسطس/آب 2013م العالم، حيث قام الجيش وقوات الأمن المركزي والشرطة السرية بذبح المتظاهرين في القاهرة بشكل عشوائي وبلا رحمة، حتى امتلأت الشوارع بالقتلى والجرحى، وأصبحت تقطر دماً، وتحولت زواياها إلى مستشفيات ميدانية. وبدلاً من أن يتراجع السيسي ويندم على جرائمه، أدانت ما تسمى بالحكومة المؤقتة ممارسات المتظاهرين! حيث قال مطية السيسي، رئيس الوزراء المؤقت (حازم الببلاوي): "ترويع الناس عن طريق حمل السلاح وإثارة الفوضى في الشوارع والاعتداء على الممتلكات العامة وتجاهل مصالح الناس ليس من حرية التعبير، بل هو انتهاك لسيادة الدولة لا سيادة الشعب فقط، وعلى الدولة أن تستمر في إدارة شئون البلاد، ولا بد أن يحترم الشعب سيادتها"! يا لها من مفارقة! أليس الجيش هو نفسه الذي استخدم الدبابات والجرافات والقوات المدججة بالرشاشات والقنّاصة وقنابل الغاز المسيل للدموع- كما لو أنّها ألعاب نارية احتفالية- لبث الرعب في قلوب الرجال والنساء والأطفال؟! ألم ينتهك سلاح الجو الإسرائيلي حرمة الأجواء المصرية و"سيادة" الدولة من خلال الهجمات التي قام بها ضد نشطاء جهاديين في سيناء منذ بضعة أيام فقط؟! لماذا لم يستغل الجيش معداته للدفاع عن مصر والمحافظة على سيادتها؟! وأيّة سيادة هذه التي يطالب السيسي الناس باحترامها، وجيشه لا يستطيع الدفاع عن سلامة أراضي مصر وأهلها؟! لم تكن أفعال السيسي وجرائمه بحق المتظاهرين عشوائية، بل خُطط لها بدقة وعناية من قبل أسياده في واشنطن، فحينما زار وزير الخارجية الأمريكية (وليام بيرنز) واثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي (جون ماكين، وليندسي غراهام) السيسي، أعطوه خطة أمريكا في إنهاء اعتصام مؤيدي مرسي، فقام السيسي بعدها مباشرة باللقاء مع قادة المعارضة الإسلامية تحت ذريعة المصالحة، وهددهم بأنّهم إذا لم ينفضوا ويتعاملوا مع الجيش سيرون منه وجهاً آخر، وبالفعل فقد رفضت المعارضة الإسلامية التعاون على الرغم من الضغوط الدولية، فقام الجنرال السيسي بتعيين 25 محافظاً، منهم 19 جنرالاً من الجيش والشرطة، و2 من المدنيين من فلول الموالين لمبارك قبل يوم واحد من بدء عمليات القمع، وقد كان ذلك تهيؤاً للبدء بفرض حالة الطوارئ ودخول البلاد في حالة عدم الاستقرار لمدة طويلة. وهكذا، وبعد 6 أسابيع فقط من الإطاحة بمرسي من منصبه، عمل الجنرال السيسي على استعادة نظام مبارك إلى السلطة بشكل كامل. أما بالنسبة لحكام الإمارات العربية المتحدة وتركيا والسعودية والكويت، الذين تظاهروا بالذهول أمام أعمال العنف التي ارتكبتها القوات المسلحة المصرية، فهم جميعاً يتحملون وزر أعمالها. فـ13 مليار دولار التي أُعطيت لمصر قد شجعت السيسي وغذت ممارسات العنف ضد المصريين، وعلاوة على ذلك، فإنّ هذا المال يوفر غطاءً لأمريكا إذا أرادت تعليق معوناتها التي تبلغ 1.3 مليار دولار لخزينة السيسي، إذا لزم الأمر استرضاءً للرأي العام، وتكون مطمئنة حيال ذلك لأنّ عميلها لديه ما يكفي من المال لسحق المعارضة، وشراء ذمم كبار الضباط، وإغداق الجنود المصريين الفقراء بالمال للقيام بقتل إخوانهم المسلمين. هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها الوجه القبيح لقيادة الجيش، وليست المرة الأولى التي نشهد فيها قيادة الجيش تتدخل لحماية المصالح الأمريكية من خلال إحياء نظام مبارك واستخدامه لمحاربة أهلنا. ففي بداية الثورة كان المشير طنطاوي وأمريكا، ثم المجلس العسكري وأمريكا، واليوم السيسي وأمريكا! فهل سيسمح الناس باستمرار هذا النمط من الاستبداد والاعتداء على الإسلام؟ أم أنهم مقدمون على القيام بشيء حيال ذلك؟ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ" [صحيح البخاري]. إنّ أمريكا تعلم بأنّها لا تتمتع بأية مصداقية بين المسلمين، أو حتى بين أولئك الذين يتشدقون بالأفكار العلمانية وقلوبهم مع الإسلام، وحتى عملاؤها في المعارضة يشعرون بالخزي والعار لأنّهم لا ينأون بأنفسهم عن إراقة الدماء. إنّ أمريكا تعلق آمالها بآخر حبل نجاة لها، وهو السيسي وعصابة صغيرة من الضباط العملاء، الذين يقومون بتنفيذ مؤامرتها، قال الله تعالى عنهم: ((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)) [البقرة:14-16]. لقد حان الوقت للمسلمين كي يتغاضوا عن أخطاء إخوانهم ويتسامحوا فيما بينهم ويقفوا صفاً واحداً ضد السيسي وأسياده الأمريكان، ويتذكروا قوله سبحانه وتعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) [آل عمران:103]. لذلك فإنّ علينا التقرب من الجيش واستمالة المخلصين منهم لينقلبوا على عميل أمريكا (السيسي)، وعلينا الالتفاف حول المخلصين من حملة دعوة إعادة إقامة الخلافة الراشدة، فدولة الخلافة هي التي ستحرركم من القبضة الأمريكية وترعى شئونكم، قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) [الأنفال:24]. أبو عثمان

خبر وتعليق   خديعةٌ جديدةٌ تُعِدُّها أمريكا لأهلِ سوريا

خبر وتعليق خديعةٌ جديدةٌ تُعِدُّها أمريكا لأهلِ سوريا

الخبر: نقلت وكالات الأنباء في 12\8\2013 تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي أثناء زيارته لكيان يهود قال فيها أنه من "المهم إلقاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة، وأنه صراع إقليمي يمتد من بيروت إلى دمشق إلى بغداد ويطلق عداء تاريخيا عرقيا ودينيا وقبليا، وأن هذا الأمر سيتطلب كثيرا من العمل ووقتا طويلا لحسمه". وقال: "إن الولايات المتحدة بدأت تعرف أكثر من المعارضة السورية المعتدلة، لكن عليها أن تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين الإسلاميين المتشددين إلى تحالفات حقيقية". وأضاف رئيس هيئة الأركان الأمريكية قائلا: "التحدي الحقيقي بالنسبة لمجتمع المخابرات بصراحة هو فهم متى يتعاونون فيما يتعلق بقضية بعينها فقط ومتى يمكن أن يتحالفوا معا، وفي هذه المرحلة أعتقد أننا لسنا متأكدين تماما أين يقع هذا الخط الرفيع الفاصل". التعليق: نريد أن نبرز الحقائق التالية تعليقا على تصريحات المسؤول الأمريكي: 1. إن أمريكا هي التي تعمل على تحويل كفاح الشعب السوري ضد المتسلطين على رقابه في النظام من حزب البعث وآل الأسد إلى صراع إقليمي حتى تحول دون سقوط هذا النظام العلماني العميل لها وتحول دون رجوع السلطان إلى أهله المسلمين في سوريا الذين طالبوا بإقامة نظامهم الإسلامي النابع من دينهم. فدعمت أمريكا هذا النظام العلماني ودافعت عنه وهي تقول أن بشار أسد سيقوم بالإصلاحات حتى تُسكت الناس فتجعلهم يتخلون عن انتفاضتهم السلمية. وأراد الطاغية بشار أسد وزمرته الحاقدة أن يسكتوا الناس بالرصاص ومن ثم يقوم بما يسمى بإصلاحات مفصلة ومكيفة حسب نظامه وتضمن بقاءه وبقاء حزبه وزمرته في الحكم. فرفض الناس كل ذلك وأصروا على إسقاطه وإسقاط نظامه الفاسد، فبدأ الطاغية بتدمير البلد وبقتل الناس بدون تفريق بين شيخ طاعن في السن أو شاب في ريعان شبابه او امرأة مسلمة شريفة أو طفل رضيع، وأمر شبيحته القذرين بالتعدي على أعراض النساء المسلمات العفيفات الطاهرات وترويع الناس ونهب أموالهم وتخريب ممتلكاتهم. وعندما فشل في كسر الإرادة الفولاذية لأهل سوريا أحفاد الصحابة وأصبح على وشك السقوط أدخلت أمريكا أتباعها في إيران والعراق ولبنان ليسندوا النظام وسمحت لروسيا بِمَدِّه بكامل الأسلحة والعتاد ومنعت السلاح عن الثوار بذريعة أنهم أيدٍ خطأ وأنهم متطرفون ومتشددون وإرهابيون. 2. عملت أمريكا على إيجاد معارضة من عملائها العلمانيين، فأسست لهم مجلسا وطنيا، ومن ثم حولته إلى ائتلاف وطني ليتصدروا قيادة الناس ويتصدوا للثوار المخلصين ويحولوا دون وصول السياسيين الصادقين الواعين إلى الحكم ليعلنوا الخلافة ويحكموا بالإسلام. وهذه المعارضة وائتلافها ما زالت مرفوضة من قبل الثوار المخلصين، وهي فاشلة في إقناع الناس بقيادتها رغم الترويج الإعلامي لها ومدها بالمال من قبل أمريكا والغرب وعملائهم في المنطقة، لأنها لا تمثل تطلعات الشعب المسلم في سوريا وهي مكشوفة العمالة للغرب ولأمريكا بالذات، وتتبنى مشاريعهم العلمانية والديمقراطية ونظام الجمهورية. وهذا المسؤول الأمريكي يقول "إن أمريكا بدأت تعرف أكثر من المعارضة السورية..." أي أن هذه المعارضة عبارة عن مخبرين يزودون أمريكا بالمعلومات عن واقع أهل سوريا المسلمين وثوارهم المخلصين وسياسييهم الصادقين الذين يتبنون مشروعا إسلاميا شاملا لبناء صرح دولة إسلامية عظيمة. 3. عندما رأت أمريكا عجز عملائها عن قيادة الناس وسرقة الثورة من الثوار المخلصين سمحت لعملائها بالتعاون الوقتي وبالتحالفات غير الحقيقية كما يشير رئيس الأركان الأمريكية. وهنا يجب على الثوار أن يحذروا ولا يتحالفوا ولو مؤقتا مع عملاء أمريكا، بل يجب أن ينبذوهم ويستعينوا بالله فقط، وإلا سوف يهلكون كما هلك غيرهم. ففي بداية الثمانينات من القرن الماضي قامت مجموعات إسلامية مقاتلة وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين بالتحالف مع النظام الأردني والنظام العراقي والنظام التركي فخذلتهم هذه الأنظمة وقد تنازلت هذه الجماعة عن المشروع الإسلامي وأسست الجبهة الوطنية وتحالفت مع أحزاب علمانية وقومية واشتراكية فكان مصيرها الفشل. وكنا قد حذرناهم من التعاون مع هذه الأنظمة العميلة، وأنها سوف تخذلهم، وحذرناهم من التحالف مع تلك الأحزاب العلمانية وحرمة كل ذلك ولكنهم لم يتعظوا. والآن تكرر جماعة الإخوان الخطأ نفسه فتدخل المجلس الوطني والائتلاف الوطني، وترتكب الخطيئة نفسها بتحالفاتها هذه وتخليها عن المشروع الإسلامي وقبولها بالمشروع الغربي القاضي بإقامة جمهورية مدنية أي علمانية ديمقراطية فتبتغي العزة عند الكافرين، متناسية الحقيقة التي تكشفها الآية الكريمة "فإن العزة لله جميعا"، وأنهم لو وصلوا إلى الحكم بالتحالف والتعاون الوقتي مع الأمريكان وأوليائهم فلن يكون مصيرهم أحسن من مصير إخوانهم في مصر. 4. ولذلك فإننا نحذر الثوار المخلصين في الداخل من أن يلدغوا من ذاك الجحر الذي لدغ منه غيرهم، فلا يقعوا في فخ التحالفات غير الحقيقية والتعاون الوقتي الذي يمكّن عملاء أمريكا من السيطرة في المستقبل، فيريد السائرون في ركاب أمريكا أن يستغلوا الثوار وشجاعتهم ومن ثم يدخلوا في اللعبة السياسية التي أعدتها أمريكا للحفاظ على النظام العلماني بالحوار معه وتشكيل حكومة من عملائها في النظام وفي المعارضة، ومن ثم يبدأوا بشن حرب بكافة الأشكال على الحركات الإسلامية المخلصة لتصفيتها كما تخطط أمريكا أو لإخضاعها لدين الديمقراطية، وقد بدأ العملاء يكشفون ذلك. وليدع الثوار المخلصون الأشخاص المغرر بهم ويعودوا إلى التمسك بدينهم والاعتصام بحبل الله لا بحبل أمريكا، وليعلموا علم اليقين أن الله قد كتب على المسلمين أن النصر لا يأتيهم إلا من عند الله العزيز الحكيم، وهذا لا يأتي إلا بعد امتحان وابتلاء عظيم من الله ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

8485 / 10603