أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    هجمات الطائرات بدون طيار نواز شريف يجبن أمام أوباما ويعود خالي الوفاض

  هجمات الطائرات بدون طيار نواز شريف يجبن أمام أوباما ويعود خالي الوفاض

في 25 من تشرين الأول/أكتوبر 2013م، أدان سفير باكستان لدى الأمم المتحدة هجماتِ الطائرات بدون طيار الأمريكية، وأكدّ أنها تُشكل انتهاكا جسيما لسيادة باكستان وللقانون الدولي، حيث قال: "قتل المدنيين والأبرياء هو انتهاك واضح للقانون الدولي، وندعو إلى الوقف الفوري لهجمات الطائرات بدون طيار داخل الحدود الإقليمية لباكستان". وفي وقت سابق من الأسبوع نفسه، التقى رئيس وزراء باكستان (نواز شريف) بالرئيس الأمريكي (باراك أوباما) في البيت الأبيض، وطالب بإنهاء هجمات الطائرات بدون طيار، وقال للصحفيين في نهاية رحلته أنّه "شدد على ضرورة وضع حد لهذه الهجمات". لقد تعرضت الأراضي الباكستانية منذ عام 2004م، إلى أكثر من 365 هجمة من قبل الطائرات بدون طيار الأمريكية، وهذه الطائرات ذات الأجنحة الثابتة "الروبوتية" تقتل دون تمييز الآلاف من الأبرياء. ووفقاً لمكتب الصحافة الاستقصائية، فقد قُدر عدد الذين قتلتهم الطائرات الأمريكية بما يتراوح بين 2525 و 3613، وهذا التقدير أعلى بكثير من الرقم الذي أقرّ به مسئولون في الأمم المتحدة، ومسئولون باكستانيون. إنّ التقارير المغلوطة عن الأرقام الحقيقية لضحايا الهجمات ليست الجريمة الوحيدة التي يُتهم بها المسئولون الباكستانيون، بل هناك أيضاً اعتقاد شائع داخل باكستان وخارجها، بأنّ القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية تتعاون مع أمريكا للقيام بهجمات الطائرات بدون طيار. فبالرغم من أن الطائرات بدون طيار يتم التحكم بها عن بعد، إلا أنها تتطلب من الاستخبارات على الأرض المستهدفة تحديد الوقت الصحيح للقيام بالضربات ولتعقب ضحاياها، وهذا يتطلب وجودًا غير عادي من الدعم والتعاون من قبل الدولة الباكستانية. ولولا مثل هذا التواطؤ، لكانت الطائرات بدون طيار الأمريكية تحلق على غير هدى، ولكانت ضرباتها غير فاعلة وغير موفقة. وبعد مناشدة شريف لأوباما لإنهاء هجمات الطائرات بدون طيار بيوم واحد، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا يكشف تأييد الحكومة الباكستانية لضربات الطائرات بدون طيار لسنوات عديدة سراً، وتكتمها على الخسائر البشرية، ويستند التقرير على وثائق وكالة المخابرات المركزية السرية والمذكرات الدبلوماسية الباكستانية. وفي أحد الاقتباسات من الصحيفة: "تضمنت الوثائق تفاصيل عن 65 ضربة في باكستان، تم وصفها بأنها "موضوع حديث" جلسات وكالة المخابرات المركزية، وقد أصبحت مسألة روتينية، وتم ختمها بختم "سري للغاية" ولكن تم إطلاع باكستان عليها". لقد اعترف مسئولون باكستانيون، حاليون وسابقون، بأنّ باكستان والولايات المتحدة تعملان معاً على شن غارات بطائرات بدون طيار داخل باكستان. ففي أيلول/سبتمبر من عام 2013م، اعترف خرام داستيجير خان (عضو بارز في الحكومة الباكستانية الحالية) أمام الجمعية الوطنية، بأن هناك "دعماً ضمنياً" من قبل أجهزة الدولة في باكستان، لتوجيه ضربات طائرات أمريكية بدون طيار، وقد يستمر ذلك. وخلال مقابلة له في عام 2013م، اعترف الرئيس الباكستاني السابق وقائد الجيش (برويز مشرف) بأنه قد أعطى الولايات المتحدة الأمريكية إذناً لبعض ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار في المناطق القبلية خلال فترة ولايته، والتي انتهت في آب/أغسطس 2008م. كما نشرت ويكيليكس تفاصيل عن مسئولين باكستانيين كانوا يوافقون على هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار. وفي عام 2008م، وافق رئيس الوزراء الباكستاني (يوسف رضا جيلاني) شخصياً على غارات بالطائرات الأمريكية بدون طيار في المناطق القبلية الباكستانية على طول الحدود الأفغانية؛ لمحاربة طالبان. وفي الوقت الذي لا يزال فيه نواز شريف ينكر تورطه في مساعدة برنامج الطائرات بدون طيار الأمريكية، يأتي البيان المشترك عقب زيارته للبيت الأبيض فينفي إنكاره هذا. كما أنّه لم يذكر وقف هجمات الطائرات بدون طيار في بيانه الذي احتوى 2500 كلمة، واقتصر على إشارة عابرة إلى احترام "سيادة وسلامة الأراضي"، فبدا الأمر كما لو كان المقصود من الزيارة كلها إثارة الموضوع ليس أكثر. لذلك يظهر بشكل واضح أنّ القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية غارقة في تقديم الدعم غير المحدود لأمريكا لتنفيذ هجمات الطائرات بدون طيار ولاغتيال المواطنين الباكستانيين، ولم يظهر عليها أي ندم على ذلك، ولم تحاول حتى تعويض الضحايا الأبرياء. إنّها الخيانة العظمى والإثم العظيم من قبل القادة الباكستانيين الذين يستخفون بحياة الناس، إلى درجة أنهم لا يقوون حتى على الاستنكار على واشنطن لوقف الهجمات، قال الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)). لو كان نواز أو أي من أسلافه صادقين في مسعاهم لوقف الهجمات، لما كانت هناك حاجة لرحلات التسول إلى واشنطن. فكل ما عليهم فعله هو سحب الدعم الأرضي، وطرد العاملين في الجيش الأمريكي والمتعاقدين الأمريكيين من الذين يتمتعون بحرية التحرك في البلاد، وهذا الإجراء وحده كافٍ لجعل الطائرات بدون طيار غير فعّالة. والأصل أن أية طائرة بدون طيار تنتهك المجال الجوي الباكستاني تُفتت إلى قطع متناثرة، وهذان الإجراءان كافيان لوضع حدٍ لهذه الطائرات، ولإعطاء باكستان بعضَ الراحة من الحرب الأمريكية العالمية ضد الإسلام. ومع ذلك، فإن الحل الجذري، للتخلص من هيمنة أمريكا وتدخلها في البلاد، يتطلب من الشعب الباكستاني التخلص من هؤلاء القادة الذين يضعون البلاد رهينة النزوات الأمريكية، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا عن طريق التخلص من النظام الفاسد الحالي والاستعاضة عنه بنظام دولة الخلافة، التي لن تكتفي بالدفاع عن الحدود الباكستانية فحسب، بل وستلقن القوات الأجنبية دروساً لانتهاكها سيادة البلاد وسلامة أراضيها. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) [سورة الأنفال: آية 24]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

    ﴿ يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُون﴾

  ﴿ يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُون﴾

لا زالت أمريكا تتحدث عن انسحاب قواتها من أفغانستان وكأنه عمل بطولي، وفي خطاب له في أكاديمية "west point" العسكرية، في الأول من كانون الأول/ديسمبر من عام 2009م، قال الرئيس الأمريكي (باراك أوباما): "ستبدأ قواتنا بالعودة إلى الوطن". ولكن الحقيقة أن الولايات المتحدة لم تخض حرباً على مدار الاثني عشر عاماً الماضية، ولم ينزف اقتصادها وأوشك على الانهيار، ولم ترتد سمعة قواتها المسلحة في عيون العالم، لم يكن كل ذلك لتتخلى عن نفوذها في المنطقة في آخر المطاف. إنّ أمريكا تعتمد على دعم حكومة باكستان لإبقاء نفوذها في المنطقة، تماماً كما اعتمدت عليها في غزو المنطقة في المقام الأول، فتلجأ الآن إلى سلسلة من التفجيرات والاغتيالات - التي لم تستثن القوات المسلحة أو المدنيين، من النساء والأطفال والشيوخ، المسلمين وغير المسلمين، في الأسواق أو أماكن العبادة - حتى توفر لعملائها في القيادة السياسية والعسكرية عذراً لإقحامنا في هذه الحرب على أنها حربنا، فسياسة التضليل والخداع هذه هي السمة المميزة للحرب الأمريكية، وتعرف مثل هذه الهجمات باسم "الهجمات المزيفة"، والتي يتم فيها القيام بهجمات تفجيرية من أجل الحشد لدعم الحرب، وبهذا يخادعون الناس وهم يقفون على جبال من جماجم الناس ﴿...قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾! إنّ المتابع الواعي على الأحداث يعلم بأن أمريكا دائماً ما تستغل موجات العنف لكسب التأييد لحربها، ففي الأول من كانون الأول/ديسمبر 2009م، قال أوباما: "من كان يظن بأنّ المعركة ضد التطرف ليست معركته، فإنّ قتل الأبرياء في باكستان، من كراتشي إلى إسلام آباد، يؤكد بأنّ شعب باكستان هم الأكثر تعرضاً للتهديد والأذى من التطرف". ثم بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من التفجيرات والاغتيالات، وفي 12 من تشربن الأول/أكتوبر 2012م، قالت فيكتوريا نولاند (المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية): "من الواضح أنّ المبرر الذي يحتاجه الشعب الباكستاني للمساعدة ضد الإرهاب، يصعب تحقيقه من أجل الخروج من هذه المأساة الرهيبة". كما أنّ المتابع الواعي يلاحظ أنّ هذه الهجمات التي تستهدف أسواقنا وبيوتنا وقواتنا المسلحة وشعبنا، تستثني الوجود الأمريكي بمختلف أشكاله، سواء أكان مكتباً، أم وكالة مخابرات مركزية، أم مكتب تحقيق فيدرالي، أم قاعدة للطائرات بدون طيار، أم مركز قوات عسكرية خاصة مثل "بلاك ووتر"، أم سفارة وقنصلية أمريكية. كما أنّ المتابع الواعي يعلم بأنه لم يسبق لنا أن كنا نعاني من مثل هذا الدمار على نطاق واسع قبل الوجود الأمريكي بيننا، ولا يوجد مسلم صادق يمكن أن يتصور أن يكون وراء هذه العمليات المجرمة مسلم موحد لله سبحانه وتعالى، فالمسلمون جميعهم يحفظون عن ظهر قلب قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. ويحفظون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يأمر فيه بحماية غير المسلمين من أهل الذمة، حيث قال: «أَلا مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أَخْفَرَ بِذِمَّةِ اللَّهِ، فَلا يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» إنّ أمريكا ترتكب التفجيرات والاغتيالات داخل باكستان من خلال مساعدة حفنة من الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، خونة من أمثال مشرف، وكياني، وزرداري، ونواز شريف. لقد بدأت أمريكا أولاً بفتح الأبواب لشبكة أمريكية ضخمة في المجال العسكري والقوات العسكرية الخاصة والاستخبارات، وتعرف هذه الشبكات الأمريكية في جميع العالم لدورها الخبيث في إيجاد حالات الفوضى، من أمريكا الوسطى إلى الشرق الأقصى، وأعمالها هي الاغتيال والتفجير، بالإضافة إلى ذلك تقوم باستمالة العملاء لاختراق الجماعات المسلحة من أجل تشويه سمعة المقاومة المخلصة، التي تقاوم احتلال أمريكا لأفغانستان. ليست لدى أمريكا النية في التوقف عن هذه التكتيكات الإرهابية والشريرة، وأمريكا تعتزم الحفاظ على وجود كبير لقواتها العسكرية والاستخباراتية والقوات العسكرية الخاصة داخل باكستان وأفغانستان حتى بعد عام 2014م، وليس هذا فحسب، بل وتقوم بتوسيع نطاق وجودها من خلال بناء ثاني أكبر سفارة أمريكية في العالم في إسلام آباد، إلى جانب تسع قواعد عسكرية أخرى في أفغانستان، فضلاً عن 120,000 جندي وموظف في منطقتنا. وبالتالي فإنّ أمريكا تواصل حربها على باكستان لأنها لا تثق بنا، ولا بقواتنا المسلحة، ولا باستخباراتنا، ولا تعتمد بالكامل على العملاء والخونة في القيادة العسكرية والسياسية، فأمريكا تدرك جيداً عظمة المشاعر الإسلامية القوية في قلوبنا، وتدرك سخطنا الكبير عليها من الظلم والقهر الذي عانيناه على أيديها، وتدرك أنّ الأمة بأكملها تتوق للخلافة، وهذه الحقيقة هي التي تبقيهم متيقظين على مدار الساعة، في سوريا وباكستان، وشتى بلاد المسلمين. ولذلك فإنّ أمريكا تستخدم التفجيرات لخداع الناس وقهرهم ولإضفاء الشرعية على وجودها والتوسع في البلد الذي يقع على عتبة أقوى البلدان الإسلامية، ومن خلال ما يسمى مفاوضات "السلام"! أيّها المسلمون في باكستان! لن نعرف السلام أبداً ما بقيت أمريكا بيننا، والخونة في قيادتنا سيستمرون في تضليلنا بالإشارة بأصابع الاتهام هنا وهناك، ولن يشيروا أبداً إلى السبب الحقيقي والجذري لما نعانيه، ألا وهو الوجود الأمريكي. نحن نعلم بأن أمريكا لن تغادر بلادنا بمحض إرادتها، كيف تفعل وهي التي اعتادت على النهب والسلب، بل يجب إخراجها بالقوة، وطرد كل قاعدة عسكرية وقنصلية ومكتب تابع لها، فهي لن تترك البطش بنا إلا بقلعها كلياً، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾. أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية! لقد أقسمتم بالله على حماية هذه البلاد الإسلامية وشعبها، وها هي البلاد قد دنست، والعباد قد قتّلوا، والأمر شاخص بين أيديكم، فلا تقولوا فات الأوان، فبأيديكم التخلي عن القتال لصالح الأمريكان، وكشف الخداع، وحماية الناس من الأذى، وتطهير هذه الأرض (باكستان). فما عليكم إلا إعطاء النصرة لحزب التحرير بإمرة العالم الجليل، ورجل الدولة البارز، الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، وعندها ترضون الله بصنيعكم هذا، وتطردون الصليبيين من باكستان والمنطقة جميعها، وتتخلصون من قواعدهم الاستخباراتية والعسكرية. إن حزب التحرير بين ظهرانيكم ويدعوكم للخلافة، وها قد وصلتكم دعوته، فأجيبوا داعي الله! ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد﴾.

بيان صحفي لا الاعتقال ولا حتى القتل سيوقف انتشار الإسلام (مترجم)

بيان صحفي لا الاعتقال ولا حتى القتل سيوقف انتشار الإسلام (مترجم)

في لقاء على قناة تلفزيون "فيستي 24Vesti " الاتحادي في 22/10/2013م، صرح ما يسمى خبير وزارة العدل الروسية "رومان سيلانتيف"، تعليقا على اعتناق الشعب الروسي للإسلام، إنه يجب التعرض لأعضاء حزب التحرير جسديا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يصرح فيها هذا الشخص المشهور بعدائه للإسلام بمثل هذه التعليقات، وإن كان قد تحدث سابقا عن القضاء على ما سماهم "الوهابيين" أو "الإسلاميين"، فإنه هذه المرة قد أشار بالتحديد إلى أعضاء حزب التحرير الإسلامي. وعلى خلفية تشديد السلطات الروسية لعقوبات الانتماء إلى منظمات إرهابية، لا يرى الخبراء الروس أي حرج في التصريح علنا بوجوب إعادة النظر في قائمة تلك المنظمات، وذلك بإدراج حزب التحرير على هذه اللائحة؛ بحجة أن وجوده غير قانوني وغير مقبول. وعلى الرغم من أن حزب التحرير منذ تأسيسه سنة 1953 لم يُقدم على أي عمل مادي، إلا أن هؤلاء الخبراء يعلنون صراحة وعلى شاشات التلفزيون أنه لا يجب فقط اضطهاد أعضاء حزب التحرير وإنما يشددون على وجوب التعرض لهم جسديا. إن هذه الدعوة الصريحة والمباشرة للقتل على شاشة "فيستي 24Vesti " لا يمكن أن تفسّر إلا بنية السلطات الروسية القيام بمزيد من الاعتقالات والتضييقات عليهم، وما صرّح به الخبير بوزارة العدل لم يكن سوى تعبيرٍ عن تلك النية. على الرغم من تجنّد أعداء الإسلام لعرقلة الدعوة الإسلامية فإن وعد الله يوشك أن يتحقق. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: 55]، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». وعلى خلفية التغييرات السريعة في العالم الإسلامي، قرر مجلس 'الدوما' تمرير قوانين تسمح بالحبس لمدة طويلة، ليس لمن ثبت تورطه في عمل إرهابي فحسب بل لأي شخص ينتمي إلى منظمة تعتبرها المحكمة إرهابية. وتحسّبا لأية تغييرات قادمة صرّح فلاديمير بوتين في اجتماع لمجلس الدولة أنه يجب العمل على محاربة الإسلام السياسي. ولما رأوا بزوغ فجر الخلافة الثانية ها هم يسمحون لـ "خبير" الكرملين بالقول بوجوب القضاء على المسلمين في حزب التحرير. هذا هو زمن الخلافة وها هي بشائرها تلوح في أرض الشام، وبدل أن تعترف السلطات الروسية بهذه الحقيقة وتغير سياستها الخارجية بشكل جذري تجاه الإسلام والمسلمين، إلا أنها تستمر في دعم قاتل الأطفال والشيوخ، السفّاح بشّار وتواصل قتلها للمسلمين في روسيا. لكل أعداء الله سبحانه وتعالى نقول: "إن كراهيتكم لديننا لن تؤخر قيام دولة الخلافة لحظة واحدة. وإن اعتقال أعضاء حزب التحرير أو حتى قتلهم لن يثنينا عن حمل هذه الدعوة المباركة ولن يوقف انتشار الإسلام. لهذا فكّروا ماذا ستقولون للخليفة الذي سوف يحمي كل المسلمين المضطهدين قريبا. وإن متّم قبل أن تلقوا خليفة المسلمين فحتما ينتظركم من ربّكم عذاب عظيم وسوف نكون شهودا عليكم يوم الحساب إن شاء الله". المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

مع الحديث الشريف   أمير الجهاد

مع الحديث الشريف أمير الجهاد

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى البخاري في صحيحه قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ جاء في كتاب فتح الباري لابن حجر: قَوْله: ( أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر ) هُوَ أَبُو مُصْعَب الزُّهْرِيِّ، وَمُغِيرَة بْن عَبْد الرَّحْمَن هُوَ الْمَخْزُومِيّ بَيّنَهُ أَبُو عَلِيّ عَنْ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وَفِي طَبَقَتِهِ مُغِيرَة بْن عَبْد الرَّحْمَن الْخُزَامِيّ وَهُوَ أَوْثَقُ مِنْ الْمَخْزُومِيّ، وَلَيْسَ لَلْمَخْزُومِيّ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ، وَهُوَ بِطَرِيقِ الْمُتَابَعَةِ عِنْدَهُ . وَكَانَ الْمَخْزُومِيّ فَقِيه أَهْل الْمَدِينَةِ بَعْدَ مَالِك، وَهُوَ صَدُوق. قَوْله: ( عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَعِيد ) فِي رِوَايَةِ مُصْعَب " عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن أَبِي هِنْد " وَهُوَ مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ. قَوْله : ( إِنْ قُتِلَ زَيْد فَجَعْفَر ) زَادَ مُوسَى بْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي عَنْ اِبْن شِهَاب " فَجَعْفَر بْن أَبِي طَالِب أَمِيرهمْ " وَفِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر عِنْد أَحْمَد وَالنَّسَائِيِّ بِإِسْنَادٍ صَحِيح " إِنْ قُتِلَ زَيْد فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَر" وَرَوَى أَحْمَد وَالنَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّانَ مِنْ حَدِيث أَبِي قَتَادَةُ قَالَ: " بَعَثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْش الْأُمَرَاءِ وَقَالَ: عَلَيْكُمْ زَيْد بْن حَارِثَة، فَإِنْ أُصِيب زَيْد فَجَعْفَر" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ: " فَوَثَبَ جَعْفَر فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُول اللَّه، مَا كُنْت أَرْهَب أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلِيّ زَيْدًا، قَالَ اِمْضِ فَإِنَّك لَا تَدْرِي أَيّ ذَلِكَ خَيْر ". قَوْله: ( قَالَ عَبْد اللَّه ) أَيْ اِبْن عُمَر، وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ. قَوْله : ( كُنْت فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَة فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْن أَبِي طَالِب ) أَيْ بَعْد أَنْ قُتِلَ، كَذَا اِخْتَصَرَهُ. وَفِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر الْمَذْكُور" فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْد فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَر" وَنَحْوه فِي مُرْسَل عُرْوَة عِنْد اِبْن إِسْحَاق وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق بِإِسْنَاد حَسَن وَهُوَ عِنْد أَبِي دَاوُدَ مِنْ طَرِيقه " عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُرَّة قَالَ: وَاَللَّه لَكَأَنِّي أَنْظُر إِلَى جَعْفَرِ بْن أَبِي طَالِب حِين اِقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاء فَعَقَرَ لَهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. قَالَ اِبْن إِسْحَاق وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ عُرْوَة قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَة عَبْد اللَّه بْن رَوَاحه فَالْتَوَى بِهَا بَعْض الِالْتِوَاء ثُمَّ تَقَدَّمَ عَلَى فَرَسِهِ ثُمَّ نَزَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ ثَابِت بْن أَقْرَمَ الْأَنْصَارِيّ فَقَالَ: اِصْطَلِحُوا عَلَى رَجُل، فَقَالُوا: أَنْتَ لَهَا، قَالَ: لَا، فَاصْطَلَحُوا عَلَى خَالِد بْن الْوَلِيد " وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي الْيُسْر الْأَنْصَارِيّ قَالَ: " أَنَا دَفَعْت الرَّايَةَ إِلَى ثَابِتِ بْن أَقْرَمَ لَمَّا أُصِيبَ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة، فَدَفَعَهَا إِلَى خَالِد بْن الْوَلِيد وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِالْقِتَالِ مِنِّي". أحبتنا الكرام: الجهاد هو ذروة سنام الإسلام وهو الطريقة الأساس التي وضعها الإسلام لحمل الدعوة الإسلامية إلى الخارج، وحمل الدعوة الإسلامية يعد العمل الأصلي للدولة الإسلامية بعد تطبيقها أحكام الإسلام في الداخل. ولأن الجهاد هو القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ...فإنه بحاجة إلى الإدارات التالية: 1- جيش وما يلزمه من إعداد وتكوين لقيادته وأركان حربه وضباطه وجنوده، كما يحتاج إلى التدريب والتموين والإمداد... والسلاح الذي يحتاج إلى صناعة 2- صناعة: فصناعة السلاح من لوازم الجيش والجهاد، وهذا الذي يوجب أن تكون الصناعة في جميع المصانع في الدولة مبنية على أساس الصناعة الحربية 3- أمن داخلي: لأن استقرار الوضع الداخلي في الدولة يشد من عزيمة الجيش في القتال، في حين أن الوضع الداخلي غير الآمن وغير المستقر سيشغل الجيش عن الجهاد ليقوم بضبطه قبل توجهه للجهاد، وحتى لو توجه للقتال واضطرب الأمن الداخلي خلفه فإن هذا سيضعف من قدرة الجيش على الاستمرار بالقتال.4- العلاقات الخارجية: ذلك أن العلاقات مع الدول محورها الأساس حمل الدعوة الإسلامية. من هنا فإن هذه الدوائر الأربعة: الجيش، الأمن الداخلي، الصناعة، الخارجية يمكن أن تكون في دائرة واحدة، يعين لها الخليفة أميراً يسمى أمير الجهاد لأنها ذات صلة وثيقة بالجهاد ومواضيعها مترابطة. إلا أنه يجوز أن تكون هذه الدوائر منفصلة، بناء على فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان صلى الله عليه وسلم يعين أمراء للجيوش في الغزوات دون أن يكون لهم شأن في الصناعة، بل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكلف لها آخرين، كما كان يكلف آخرين للأمن الداخلي من حيث الشرطة والعسس ومعالجة أمر قطاع الطرق واللصوص، وللعلاقات الدولية، من حيث كتابة المعاهدات مع الكيانات التي عقد معها معاهدات والرسائل التي أرسلها صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والحكام في عصره، وترجمة الرسائل التي كان يتلقاها منهم .... فهذه الأعمال من الرسول فيها دلالة على جواز أن تكون هذه الدوائر منفصلة .... من فعل الرسول في فصله بين تلك الدوائر، ونظراً لاتساع مجالات هذه الدوائر هذه الأيام، من حيث تعدد مجالات الجيوش والمشاكل الداخلية وفنون المؤامرات عند الدول والعملاء وطبقات السياسيين المرتزقة، وصنوف الجرائم وكذلك تعقيد العلاقات الدولية، ثم تنوع مجالات الصناعة وعمق وسائل التقنية المستعملة..... وحتى لا تتسع صلاحيات أمير الجهاد فيصبح مركز قوة في الدولة يلحق بالدولة ضرراً إذا ضعفت تقواه، فإن كل ذلك جعل حزب التحرير يتبنى في دستوره المعد للتطبيق حال إعلان عودة الخلافة، يتبنى أن تكون هذه الدوائر منفصلة ومرتبطة بالخليفة كأجهزة مستقلة من أجهزة الدولة على النحو التالي: - دائرة الحربية أي الجيش ويرأسها أمير الجهاد - دائرة الأمن الداخلي - دائرة الصناعة - دائرة الخارجية أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8394 / 10603