في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لا تقلق من تدابير البشر فإرادة الله فوق إرادة الجميع عندما كان سيدنا يُوسف عليه الصلاة والسلام في السجن، كان هو الأحسن بشهادة صاحبيه (... إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) لكن الله أخرجَهم من السجن قبله، وبقي يوسف بضعَ سنين فأما الأول خرج ليُصبح خادماً والثاني خرج ليقتل أما سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام ، فانتظرَ كثيراً لكنه خرج ليصبح عزيز مصر قال تعالى:{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: أفادت وكالة "أذرنيوز" الإخبارية في 25 من تشرين الأول 2013 أن الرئيس الأذري "إلهام علييف" قدم خطة لتطوير التعليم لإنشاء نظام تعليمي مستقر اقتصاديا، مع بنية تحتية قائمة على تقنيات حديثة ومعلمين مؤهلين. وقد منح مجلس الوزراء مدة خمسة أشهر لتقديم خطة عمل وأهداف للتنمية حيث يجرى استعراضها سنويا. التعليق: منذ أن نالت أذربيجان استقلالها عن روسيا وهي تطرح موضوع اعتماد هيكل تعليمي جديد على جدول أعمال البرلمان كل عام، لكن دون جدوى. وقد أدى انخفاض مستوى الإنفاق العام على التعليم إلى انخفاض في رواتب أعضاء هيئة التدريس، وهذا بدوره أدى إلى نظام يستشري فيه الفساد وعدم المساواة مؤثرا على جميع مستويات التعليم في المجتمع من المدارس الابتدائية إلى الجامعات. إن مستوى التعليم في المدارس الثانوية ليس مؤهلا لإعداد الطلاب لامتحانات القبول في الجامعة، وبعض المعلمين يتعمدون حجب المعلومات التي ستكون متوفرة في الامتحانات من أجل معاينة الطلاب مرة أخرى. وبعد مرور 21 عاما على استقلالها عن روسيا، لا تزال أذربيجان العلمانية في طور تحديد المعايير والمناهج التعليمية الملائمة - وهي حقيقة محزنة تنعكس داخل البلدان الأخرى في المنطقة التي اعتمدت أيضا النظام السياسي العلماني والذين يشتركون في نفس الفساد وعدم الكفاءة وهياكل التعليم السيئة. وذكرت صحيفة "التلغراف" في عام 2010 وفقا لمركز "إندم" وهو مركز أبحاث في موسكو، أن دفع المال للحصول على نتائج امتحانات مدرسية جيدة لدخول الجامعة والنجاح في الدورات الدراسية الجامعية تدرّ ملايين الدولارات في روسيا. لقد فشلت قيادة أذربيجان العلمانية في تلبية الاحتياجات التعليمية الأساسية لشعبها نظرا لاعتمادها النهج العلماني الليبرالي في صنع السياسات. ومما يزيد من هذه المشكلة هو حقيقة أن الدول العلمانية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اللتين تتمتعان ببنى تحتية طويلة المدى في مجال التعليم والذي منحها الكثير من الوقت لتحسين أنظمتها، ومع ذلك فالفشل حليف طلابها. ويشير تقرير صدر في نيسان/أبريل 2013 أن واحدًا من كل أربعة أمريكيين يتأخر في إنهاء المدرسة الثانوية، وأن الطلاب يحتلون مرتبة أدنى بكثير من الدول الأخرى. ولقد صرحت "تشيستر فين"، وهي مسؤولة سابقة رفيعة المستوى في إدارة التربية والتعليم الأمريكية أنه "... على الرغم من كل الإصلاحات، فإن المكاسب متواضعة جدا، ينبغي عليها أن تعمل على تنشيط بل وحتى تسبب الذعر لصناع القرار اليوم" وبالتالي فإن مصير خطط رئيس أذربيجان "إلهام" الجديدة هو الفشل، كمصير محاولات السنوات الماضية لأنها ليست صادقة ولا سليمة. والسبب في هذا الفشل هو أن هذه التغييرات التجميلية الجزئية يتم تنفيذها في ظل نظام وضعي من وضع الإنسان العاجز الناقص، ولقد ثبت أنه أدى لفشل الأمم في العالم أجمع. لن يتحقق مستقبلٌ مشرقٌ للتعليم في أذربيجان قبل عودة نظام التعليم الإسلامي في ظل الخلافة. في هذه الدولة، قادت العالم في مجال الابتكار والتعلم، وقامت شخصيات دولية بإرسال أبنائهم للتعلم في جامعاتنا ومؤسساتنا العالية المستوى عالميا. ويعزى ذلك إلى التطبيق الكامل للفكر الإسلامي الذي يقدر التعليم بحق، وينظر إليه على أنه حق أساسي لكل مواطن ذكرًا كان أم أنثى، ولديه نظام اقتصادي سليم لتمويل التعليم بشكل كاف، ويشجع الأفراد على التفوق في كل مجال من مجالات الحياة من أجل خير الإنسانية، بما في ذلك في الأوساط الأكاديمية، والتكنولوجيا، والطب، والعلوم. ونظام التعليم ذو الدرجة الأولى هذا سوف يعود مرة أخرى عند عودة هذه الدولة في المنطقة. ورد في مشروع دستور حزب التحرير لدولة الخلافة: "تعليم ما يلزم للإنسان في معترك الحياة فرض على الدولة أن توفره لكل فرد ذكراً كان أو أنثى في المرحلتين الابتدائية والثانوية، فعليها أن توفر ذلك للجميع مجاناً، وتفسح مجال التعليم العالي مجاناً للجميع بأقصى ما يتيسر من إمكانيات". ولذا فإنه فقط بالعودة إلى هذا النموذج السياسي الناجح والمجرب المنبثق من الإسلام يمكن حل أزمة التعليم في أذربيجان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمد
من أرض الكرك، كرك العزة،كرك صلاح الدين، ومن أرض مؤتة، أرض الفتوح والأمجاد، ومن أرض المزار الجنوبي، منبت البطولة والفخار، أرض القادة الشهداء، حملة راية النبي صلى الله عليه وسلم، راية العقاب حـزب التحرير/ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله"! الذي سيقام في ساحة مسجد جعفر الطيار - المزار الجنوبي وذلك بعد صلاة عصر يوم السبت الموافق 2013/11/09م والدعوة عامة المكتب الإعلامي لحـزب التحـريرولاية الأردن
05/11/2013 رام الله- وطن للأنباء: وجه حزب التحرير اتهامات لجمعيات والمراكز النسوية العاملة في الأراضي الفلسطينية، باستهداف المرأة ومحاولة نشر ما سماه الانحلال في المجتمع الفلسطيني، والقضاء على القيم والمعتقدات الدينية التي تتحصن بها المرأة للحفاظ على التزامها. وقال باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي للحزب، خلال ندوة عقدها حزب التحرير في رام الله، إن تلك الجمعيات والمراكز تتلقى تمويلا أوروبيا يبلغ أضعاف ما تتلقاه وزارات حكومية مثل الزراعة، وأن ذلك التمويل غير خاضع لأي رقابة. وأوضح صالح، إن تلك المراكز والجمعيات، تمارس نشاطات مختلفة في عدة مدن في الضفة الغربية، منها تعليم الرقص وكرة القدم النسائية ومسابقات الجمال، التي "تسعى للقضاء على القيم وتمييع العلاقات بين الرجل والمرأة، وتشريع الاختلاط المحرّم". وحمّل صالح السلطة الفلسطينية المسؤولية المباشرة عن عمل تلك المراكز ونشاطاتها، مشيرا أنها "تفتح لها المجال الرحب لإشاعة الفاحشة في المجتمع، وإباحة الانحلال". بدوره، قدم محمد قراعين المحاضر في جامعة بيرزيت خلفية عن تاريخ تأسيس الجمعيات النسوية في الأراضي الفلسطينية، مبينا أن هناك نحو 80 جمعية نسوية في الضفة وغزة، وغلب عليها جميعا الفكرة التحررية من القيم والمعتقدات الدينية. وقال قراعين إن "الجمعيات تحاول تضخيم العوائق التي تتعرض لها المرأة، مثل إحصائيات حول عدد اللاتي قتلن على خلفية الشرف، وتحويل بعض الحالات النادرة لظاهرة، من اجل استجلاب الدعم فقط". وأشار قراعين إن المؤسسات النسوية تحول دفع النساء للمطالبة بالمساواة الكاملة مع الرجل، وأنها ضغطت على السلطة لتغيير بعض القوانين كي تبيح للمرأة التصرف والوراثة والزواج بولاية كاملة دون قيد أو شرط. وأوضح أن هذه المراكز هي مدخل الدول الأوربية "الغربية" لمهاجمة الإسلام وقيمه، ونقض الأخلاق التي يحث عليها الدين الإسلامي، تمهيدا للتخلص من كل السلوكيات المرتبطة بالإسلام بشكل تام. المصدر: وطن للأنباء
يقوم حزب التحرير/ ولاية باكستان بحملة إلقاء كلمات عامة في جميع أنحاء المدن الرئيسية في باكستان، يدعو فيها شباب الحزب الشجعان القواتِ المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل عودة الخلافة، وفقاً لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أقام دولة الإسلام في المدينة المنورة بنصرة الأنصار رضي الله عنهم له. وقد حث الخطباء الناسَ على الاتصال بمعارفهم في القوات المسلحة، آبائهم وأعمامهم وإخوانهم وأبنائهم ...، ودفعهم نحو التخلي عن دعم الديمقراطية الكافرة، ونحو ضمان تطبيق الإسلام في دولة الخلافة. أيّها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية! قال الله سبحانه وتعالى: ((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))، واعتناق العقيدة الإسلامية يتعارض مع الخوف من الظالم، فالمؤمن لا يخشى إلا غضب الله القوي المتعال، فلا يجوز لكم السكوت عن الظالمين، الذين أغرقوا شعبنا في البؤس الاقتصادي، والإذلال السياسي الخارجي، ومنهم مشرف وكياني اللذان يقفان بين صفوفكم! كفاكم طاعةً لأعدائنا، ودعماً لأمثال زرداري وشريف! وهَلُمّوا إلى العمل مع حزب التحرير لطرد الأمريكان من حياتنا وشئوننا نهائياً، وللتخلص من عملائهم الخونة. واعلموا أنّ الضر والنفع بيد الله وحده، ولن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم، وتذكروا قوله سبحانه: ((قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنْ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا)). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
الهجرة ليست حدثا عابرا، وليست رحلة عادية، وليست انتقالاً من مكان لمكان فحسب، بل هي حدث غير مجرى التاريخ، بل قل إنها حدث بدأ به تاريخ العز عند المسلمين؛ حيث إن ابن الخطاب رضي الله عنه خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلها بداية للتأريخ عند المسلمين لما لها من أهمية في حياة المسلمين؛ حيث كانت الهجرة انتقالاً من حياة الاستضعاف والخوف من تخطف الناس للمسلمين إلى حياة العز والشموخ والأمن والأمان، هي انتقال من الضعف إلى القوة، من الملاحقة والاضطهاد إلى التمكين. نعم، إن الهجرة هي بداية لأول دولة في الإسلام بناها النبي صلى الله عليه وسلم بناء متينا أقيمت على سواعد صحابته الكرام الذين أشربوا عقيدة التوحيد وثقفوا بثقافة الإسلام، فكانوا بحق شخصياتٍ إسلاميةً قادرةً على إقامة دولة الإسلام وحمل رسالة الإسلام إلى العالم بالجهاد في سبيل الله؛ لذلك فالهجرة ذكرى بحق يجب الوقوف عندها واستخلاص الدروس والعبر. فمما ورد في السيرة أن المشركين أجمعوا أمرهم واتفقوا على أن يأتوا بأربعين رجلا، كل رجل من قبيلة، فيضربوا النبي صلى الله عليه وسلم ضربة رجل واحد، فيضيع دمُهُ بين القبائل، مؤامرة دبرت بليل لإفشال مشروع النبي صلى الله عليه وسلم في سيره لبناء صرح الإسلام، حال تمر بها اليوم ثورة الأمة في الشام؛ فها هم سادة الكفر في العالم يجتمعون ويأتمرون ويتآمرون لإجهاض ثورة الشام ولإفشال مشروعها في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فمن المجلس الوطني إلى مجلس الدوحة إلى مؤتمر أصدقاء (أعداء) سوريا إلى جنيف 1 وجنيف 2 وما ذلك، إلا لأن أهل الشام أعلنوا صريحا مطلب ثورتهم، فقالوا: لن نركع إلا لله، وقالوا: الأمة تريد خلافة إسلامية. إن الناظر الفطن في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ليرى بوضوح حقد الكفار وتآمرهم على الإسلام، والكفر ملة واحدة وحقدهم واحد ومكرهم واحد مهما غيروا من الأساليب ومهما تشدقوا بعبارات براقة من حقوق إنسان وحريات وغيرها، فإننا نعرفهم بوضوح؛ فقد أخبرنا رب العزة عنهم خبرا يقينا فقال تعالى:((قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ))، فبالأمس صرح أحد رؤوس الكفر الداعمين لطاغية الشام وزير خارجية روسيا لافروف، صرح قائلا: "أكثر المجموعات المسلحة قوة في سورية هي المجموعات الجهادية التي تضم العديد من المتطرفين الذين جاؤوا من كل أرجاء العالم، والأهداف التي يسعون لتحقيقها ليست لها أي علاقة بالديمقراطية، وهي تقوم على مبادئ التعصب، ويهدفون إلى تدمير الدول العلمانية، وإقامة خلافة إسلامية". وقد سبقه غيره كثير يحذرون من قيام الخلافة التي ستقض مضاجعهم والتي ستدمر أحلامهم في مص دماء الشعوب ونهب ثرواتهم، فكما أن اجتماع كلمة الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجد نفعا ولم يقف عائقا أمام سير دعوة النبي، بل استمر صلوات الله وسلامه عليه ثابتا لا يأبه بجبروتهم ولا بقوتهم ووضع التراب على رؤوسهم وخرج مطمئنا آمنا، وعندما حَذِر الصدّيقُ العدوَّ وقال يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا، فقال النبي الواثق بنصر الله والمطمئن لوعده: «لا تحزن إن الله معنا». كذلك هم المؤمنون في كل زمان، كذلك هم المخلصون في ثورة الشام، رغم أن الكفار حشدوا جهودهم لحرب الإسلام وأهله وللقضاء على ثورة الشام المباركة إلا أن أهل الشام واثقون بوعد الله يرجون نصره وهم يعلمون أنه "وما النصر إلا من عند الله"، فإذا ما غفل أحدهم عن وعد الله وأنساه الشيطان أن النصر بيد الله وحده ذكّره إخوانه وأعانوه وقالوا: لا تحزن إن الله معنا، حقا إن الله معنا إذا كنا مع الله وإذا نصرنا دين الله ((إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ)). ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم تبعث في نفوسنا الأمل من جديد نحو خلافة ثانية على منهاج النبوة؛ فكما سار النبي نسير، وكما صبر نصبر، وكما ضحى صحابته الكرام نضحي؛ ولذلك كما أكرم الله نبيه ومن معه فكذلك سيكرم أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي لطالما حلمت أن يحكمها كتاب الله تعالى ولطالما اشتاقت لتبايع خليفة المسلمين الذي طال انتظاره، لكننا عندما نعيش ذكرى إعلان أول دولة للمسلمين فإننا نوقن أن النصر مع الصبر وأنه لن يغلب عسر يُسريْن، وأن أشد ساعات الليل حلكة تلك التي تسبق بزوغ الفجر، نعم إننا الآن ننتظر فجر الخلافة يبزغ من جديد ليشرق على العالم أجمع بالخير والبركة. إن هجرة الحبيب المصطفى تحمل معانيَ عظيمة لمن تدبرها؛ فلماذا ترك عليًّا رضي الله عنه أمينا على ما أؤتمن عليه، ولماذا جهز دليلا على الطريق، ولماذا اختبأ في الغار ثلاث ليال؟ لماذا غير الدليل الطريق المعروفة إلى المدينة؟؟ أسئلة كثيرة ترد لتقول أليس الله هو الذي أسرى به إلى المسجد الأقصى وعرج به إلى السماء السابعة، وكل ذلك في ليلة واحدة، أليس بقادر أن ينقله بلحظات إلى المدينة المنورة ويخلصه من شر ما يكيد له الكفار؟؟ نعم، إن المتبصر بهذه الأسئلة ليعلم تماما أن النبي يعلمنا درسا في التوكل على الله لا كما يفهمه كثيرٌ من الناس؛ حيث الواجب الأخذ بجميع الأسباب التي من شأنها أن تؤتي النتيجة ومن ثم التوكل على الله حق التوكل؛ فيقول النبي بعد أن أخذ بالأسباب وفي لحظة لا يملك فيها فعل أي شيء "لا تحزن إن الله معنا"؛ ذلك لنعلم أن الوصول إلى الأهداف لا بد له من عمل، وأننا مطالبون بالعمل بكل ما نملك حتى نستحق نصر الله. فالله سبحانه وتعالى وعد المؤمنين بالتمكين والاستخلاف ولم يكتف بالإيمان بل زاد عليه وقال:((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لِيَسْتَخْلِفُنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ)). ودرسا آخر لنعلم أن إقامة الدولة الإسلامية هي من ضمن الممكنات وليست حلما وليست مستحيلا مهما واجهنا في ذلك الصعوبات ومهما وقفت أمامنا العقبات، وأن إقامة الدولة لا تتنزل من السماء ولن تقوم بالتمني والرجاء بل لا بد من العمل الجاد، ولا بد من التضحية بالغالي والنفيس لتحقيق ذلك، فلنكن على قدر المسؤولية ولنعلم أن المهمة عظيمة والأمانة كبيرة في أعناقنا، ولنشمر عن سواعدنا واثقين بوعد الله ملتجئين إلى الله وحده ليكرمنا بخلافة إسلامية على منهاج النبوة يعز فيها الإسلام وأهله ويذل فيها الشرك وأهله، وما ذلك على الله بعزيز، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم السبت 2/11/2013م خبر لقاء مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بن عمر بالمكونات النسائية الذي تحدث فيه عن دور الأمم المتحدة في التسوية السياسية الجارية في اليمن اللائي طالبنه "أن يكون الحوار بين أطراف يمنية، يجب ألا يأتيها حلول من الخارج.." فجاء رده صدمة حين أكد لهن عدم حيادية الأمم المتحدة. فهل بقي للسياسيين وعامة الناس في اليمن أدنى شك بعد الآن أن الغرب لا يتدخل فيما يدور في بلادهم! حيث أكد لهن أنه "ممثلاً للأمم المتحدة ولها مرجعيتها تتمثل بالقانون الدولي والمرجعيات المتعلقة بالحقوق والمواثيق الدولية فإننا لم نكن محايدين في هذا الجانب بل مشاركين أثرنا من خلال مناقشة الهيئات في مؤتمر الحوار وتشكيل حكومة الوفاق، بأن تكون مشاركة المرأة بما لا يقل عن 30%" بحسب ما أوردته الصحيفة. مرت الأمم المتحدة بثلاثة أطوار منذ نشأتها في1648 م إلى الآن غيرت فيها اسمها فقط، فنشوؤها الأول كان حين تنادت الدول الأوروبية لتتناسى حروبها وخلافاتها فيما بينها وتتصدي لفتوحات دولة الخلافة العثمانية في أوروبا، وصدقت حين تشكلت تحت اسم "عصبة الأمم النصرانية"، والطور الثاني في 1919م على إثر انتهاء الحرب العالمية الأولى بهزيمة دولة الخلافة العثمانية ودخول جيوش الحلفاء اسطنبول وتم طرد آخر خليفة للمسلمين منها، وغيرت اسمها إلى "عصبة الأمم"، لتلقى قبولاً في العالم خصوصاً لدى المسلمين. والثالث في 1945م حين أشرفت أمريكا على رعايتها وجعلتها ضمن دائرة سياستها الخارجية وروجت لقبولها بشكل يمحو الأساس الذي قامت عليه وأطلقت عليها اسم "هيئة الأمم المتحدة". إن التاريخ البعيد والقريب لم يسجل للأمم المتحدة إلا بكل سوء؛ فالاعتداء على المسلمين وإبادتهم في تركستان الشرقية من قبل الصين، وتركستان الغربية من قبل روسيا، وكذلك ما تم في البوسنة والهرسك وأفغانستان والعراق وميانمار وسوريا وغيرها... كان تحت نظر هذه الهيئة!! وكذلك المنظمات المنبثقة عنها كمجلس الأمن الذي أعطى لدوله الحق في إبطال القرارات التي لا تخدم سياساتها وتتعارض مع خططها وأهدافها تحت مسمى حق النقض "الفيتو"، ومنظمة الثقافة والعلوم التي أفسدت مناهج التعليم في بلاد المسلمين وصيّرتها إلى ما ترون تحت مسمى تطوير التعليم وتحديثه، ومنظمة الزراعة والأغذية التي جعلت المسلمين يزرعون المحاصيل النقدية التي لا يعتمد عليها في الغذاء، وجعلت المحاصيل الإستراتيجية المعتمدة كغذاء كالقمح والحبوب طعامنا وغذائنا، بيد الغرب نستوردها منه. وغيرها من المنظمات التي تعيث فساداً في الأرض. أما القانون الدولي والمواثيق الدولية التي ذكرها بن عمر صراحة دون مواربة كمرجعيات فهي أس البلاء لدينا لأن وضعها كان لمواجهة أفكار الإسلام وأحكامه وأهله. إن من مهام بن عمر غير المعلنة التأكيد على جعل القانون الدولي والمواثيق الدولية هي مرجعية النظام السياسي بعد الثورة في اليمن وعدم الانعتاق عنها. لقد جاء في مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير ما يلي: "المنظمات التي تقوم على غير أساس الإسلام، أو تطبق أحكاماً غير أحكام الإسلام، لا يجوز للدولة أن تشترك فيها، وذلك كالمنظمات الدولية مثل هيئة الأمم، ومحكمة العدل الدولية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي. وكالمنظمات الإقليمية مثل الجامعة العربية". إن اليمن وغيرها من بلاد المسلمين لن تسعد ولن تهنأ إلا باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة وتوحيد بلاد المسلمين في ظل راية العقاب، وطرد النفوذ الغربي كاملاً من أراضيها، وحمل الإسلام إليها لإسعاد من وراءها من الناس والحجر والشجر الذي شقي وتعس في ظلها، وإشاعة العدل في الأرض بعد أن أطبق عليها الظلم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع: رد على أمين العلاقات بحزب الأمة القومي لقد طالعنا بصحيفتكم الغراء (آخر لحظة) بتاريخ الأحد 29 ذو الحجة 1434هـ الموافق 3 نوفمبر 2013م العدد (2572) تصريحاً لأمين العلاقات الخارجية بحزب الأمة القومي بعنوان: "الأمة القومي: الإسلام السياسي لا يصلح كأساس للدبلوماسية الدولية" جاء فيه ما يلي: "وقال نجيب الخير عبد الوهاب أمين العلاقات الخارجية بالحزب في تصريح لـ (آخر لحظة) أمس: إن المؤتمر الوطني يبني استراتيجيته الدبلوماسية في علاقاته مع الدول على قاعدة الانطباعات دون النظر إلى المهنية في التعامل عبر كوادر مقتدرة تدير العمل الدبلوماسي الدولي والأجنبي. وأضاف أن فكرة الإسلام السياسي لا يصلح كأساس للدبلوماسية مع الأسرة الدولية". وقد آلمنا أن يصدر مثل هذا القول من شخص مسلم، الأصل فيه الدفاع عن الإسلام لا الانتقاص منه. وانطلاقاً من مسؤوليتنا باعتبارنا مسلمين عن الإسلام، «كلكم على ثغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتين من قبلكم»، فأرجو شاكراً نشر الرد التالي: السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة. وما يهمنا في هذا الموضوع هو رعاية شؤون الأمة خارجياً من قبل الدولة، فهي علاقتها بغيرها من الدول والشعوب والأمم ونشر المبدأ إلى العالم. وفهم السياسة الخارجية أمر جوهري لحفظ كيان الأمة والدولة، وأمر أساسي للتمكن من حمل الدعوة إلى العالم، وعمل لا بد منه لتنظيم علاقة الأمة بغيرها من الأمم على وجه صحيح. ولما كانت الأمة الإسلامية مكلفة بحمل الدعوة الإسلامية إلى الناس كافة كان لزاماً على المسلمين أن يتصلوا بالعالم اتصالاً واعياً لأحواله، مدركاً لمشاكله، عالماً بدوافع دوله وشعوبه، متتبعاً الأعمال السياسية التي تجري في العالم. وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده خلفاؤه، فقد كان حمل الدعوة الإسلامية هو المحور الذي تدور حوله السياسة الخارجية، وعلى أساسها تبنى علاقات الدولة بجميع الدول، فقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم الكتب للملوك والرؤساء يطلب منهم الدخول في الإسلام، وقام بتجهيز الجيوش لغزو الروم، وأصرّ على ذهاب الجيش رغم مرضه الذي مات فيه.وعلاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول القائمة في العالم تقوم على اعتبارات أربعة: أحدها: الدول القائمة في العالم الإسلامي تعتبر كأﻧﻬا قائمة في بلاد واحدة. فلا تدخل ضمن العلاقات الخارجية، ولا تعتبر العلاقات معها من السياسة الخارجية، ويجب أن يعمل لتوحيدها كلها في دولة واحدة. يقول الله عز وجل: ((إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ))، فالأمة الإسلامية أمة واحدة وكيانها واحد هو دولة الخلافة، «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ...» صحيح البخاري. ثانيها: الدول التي بيننا وبينها معاهدات اقتصادية، أو معاهدات تجارية، أو معاهدات حسن جوار، أو معاهدات ثقافية، تعامل وَفْقَ ما تنص عليه المعاهدات. فالإسلام أجاز المعاهدات، قال تعالى: ((إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ))، والميثاق هو المعاهدة، وقد عقد النبي صلى الله عليه وسلم المعاهدات والتزم بشروطها إلا شرطاً خالف الإسلام، لقوله صلى الله عليه وسلم: «... فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ كِتَابُ اللَّهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ...». ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات والدول الاستعمارية فعلاً كبريطانيا وأميركا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية، وتصبح أية دولة منها تعتدي على بلاد المسلمين محاربة فعلا. إن هذه الدول تسعى لبسط سيطرتها ونفوذها في بلاد المسلمين، والله سبحانه وتعالى يحذرنا من أن نجعل سلطاناً للكافرين علينا، يقول سبحانه: ((وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا))، والآية وإن جاءت في صيغة الخبر إلا أنها طلب بأن لا نجعل للكافرين سلطاناً علينا. رابعها: الدول المحاربة فعلاً «كإسرائيل» مثلاً يجب أن تتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. فهي دولة كافرة محتلة لأرض المسلمين فيجب القيام بالجهاد ضدها، يقول الله عز وجل: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)). أما ما يسمى اليوم بالأسرة الدولية التي تتحكم فيها دول قليلة هي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، والتي لها حق النقض (الفيتو) فلا يجوز للمسلمين أن يشتركوا في مثل هذه المنظمات التي تقوم على غير أساس الإسلام، بل قامت في أساسها على محاربة دولة الإسلام، فالتحاكم إليها تحاكم إلى الطاغوت الذي نهينا أن نتحاكم إليه، يقول الله سبحانه: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا)). إن الدبلوماسية التي يتحدث عنها الأخ الكريم، هي دبلوماسية الغش والخداع والكذب والهيمنة وفرض الأمر بالقوة من قبل القوى العظمى وبخاصة أمريكا، أما الدول الصغرى كالسودان وبقية بلاد المسلمين، فإن الدبلوماسية فيها هي دبلوماسية الخنوع والاستكانة والخوف من القوى الغربية الاستعمارية، والانبطاح لقرارات هذه الدول والخضوع لها ولو كانت ضد مصلحة الأمة وهي كذلك دائماً. وما فصل جنوب السودان وتهيئة بقية أقاليم السودان للتفتيت عنا ببعيدة. وما القرارات الاقتصادية الأخيرة إلا حلقة من حلقات التآمر على السودان عبر صندوق النقد الدولي الربوي. إن السياسة الخارجية الإسلامية عندما تقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريباً بمشيئة الله، فلن تقوم هذه السياسة الخارجية إلا على الصدق والوضوح والعدل حتى مع الأعداء. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
ازدادت في الأيام الأخيرة الهجمة الإجرامية الشرسة التي يشنها كيان الاحتلال اليهودي ضد فلسطين وأهلها ومقدساتها، شملت توسيع الاستيطان وتشجيعه في القدس والخليل وأنحاء أخرى من الضفة الغربية، واغتيالات، وهدم للبيوت المقدسية واعتداء على الممتلكات وحرق للمزارع، وتدنيس للمسجد الأقصى، وحفريات تهدد أركانه، وآخر هذه الجرائم تحضيرات لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود تزامنت مع مشروع قرار لجعل تقسيم الحرم القدسي وصلاة اليهود فيه قانونياً في البرلمان "الكنيست" اليهودي، ناهيك عن وجود إشارات على نية كيان الاحتلال البدء ببناء "جدار فصل" في الأغوار. وقد كان رد وزراء الخارجية العرب على جرائم الاحتلال بعد اجتماعهم في القاهرة مخزياً ومهيناً، إذ قرروا اللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة واليونسكو لوضع ممارسات "إسرائيل" على طاولة البحث، وإننا في حزب التحرير نرى أن الرد الحقيقي على جرائم كيان الاحتلال اليهودي يكون من خلال تحريك جيوش الأمة ضد هذا الكيان للقضاء عليه وتحرير فلسطين كاملة وتخليص أهلها والمسجد الأقصى من جرائم الاحتلال، ونؤكد على ما يلي: إن الذي جعل كيان الاحتلال يوغل في دماء أهل فلسطين ويزداد في جرائمه إنما هو الاستخذاء المخزي من قبل السلطة والأنظمة العربية، فالسلطة التي تنازلت عن معظم فلسطين لليهود وحصرت النزاع في المحافل الدولية على حدود 67 وضمنت شرعية كيان يهود في المحتل عام 48، هذه السلطة عادت للمفاوضات الخيانية بعد أن أنزلتها أمريكا عن الشجرة مسربلة بالخزي والعار، فقبلت الرجوع للمفاوضات بعد أن لعقت كل تصريحاتها العنترية، دون أساس واضح للمفاوضات ودون وقف الاستيطان، وهي مستمرة في التنسيق الأمني مع الاحتلال والتطبيع الثقافي والاقتصادي. وأما الأنظمة العربية التي تركت فلسطين وأهلها فريسة للاحتلال ولم تحرك جيوشها للتحرير، فهي تسارع في حفظ أمن كيان الاحتلال وجعلت جميع الجبهات برداً وسلاماً على الاحتلال من خلال اتفاقيات تحفظ أمنه؛ فالنظام الأردني والسوري والمصري وقع اتفاقيات إجرامية معه، وحزب إيران في لبنان وقع هدنة مع الاحتلال ووجه سلاحه إلى صدر إخوانه في الشام، داعماً طاغية الشام الذي حافظ على حدود الاحتلال لأكثر من أربعين عاماً، والنظام المصري في عهد مبارك سمح لوزيرة خارجية الاحتلال بأن تعلن الحرب على غزة من القاهرة وفي عهد مرسي جعل حكومة حماس توقع هدنة مع الاحتلال تحفظ أمنه وألزمت جميع الفصائل بها، وشنت القوات المصرية في عهد مرسي وفي عهد الانقلابيين هجوما شرساً على المقاومين في سيناء وهدمت الأنفاق حفاظا على أمن كيان يهود. إن دموع التماسيح التي تذرفها السلطة وأنظمة النعاج - كما أقروا على أنفسهم - لا يمكن أن تمسح جرائمهم، فهم شركاء لكيان الاحتلال في جرائمه المستمرة، وهم الذين حفظوا حدوده، وهم الذين وضعوا قضية فلسطين في يد أعداء الأمة من أمريكا وروسيا وأوروبا إلى المحافل الدولية الظالمة كالأمم المتحدة وما انبثق عنها من منظمات جائرة مجرمة. فلينتظروا يوماً تأخذ فيه الأمة بحلاقيمهم وتعاقبهم على تفريطهم واستخذائهم، ولعذاب الآخرة أشد وأعظم لو كانوا يعقلون. إن فلسطين وأهلها وأقصاها ينتظرون يوما من أيام الله تعلو فيه تكبيرات الجيوش الجرارة لتدك طائراتها ومدافعها ورصاص جنودها الأسود معاقل اليهود وجُدُرَهم، فتخلصهم من جرائم هذا الاحتلال ومن السلطة المتعاونة معه، وإننا في حزب التحرير نعمل في الأمة ومعها لهذا اليوم من خلال أخذ قيادة الأمة وتسليمها لخليفة راشد يطبق شرع الله ويجاهد في سبيل الله ويحرك الجيوش التي ينتظرها أهل فلسطين بقلوب مؤمنة مطمئنة ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين