أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق موالاة النظام السعودي لأسياده الأمريكان

خبر وتعليق موالاة النظام السعودي لأسياده الأمريكان

الخبر: أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن التسريبات الأخيرة حول تدهور علاقات بلاده مع الولايات المتحدة لم تراع "العلاقات التاريخية التي كانت دائما تقوم على الاستقلالية والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة والتعاون البناء حول القضايا الإقليمية والدولية، خدمة للأمن والسلم الدوليين". وقال الفيصل خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري، في الرياض يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، أن "العلاقات الحقيقية بين الأصدقاء لا تقوم على المجاملة بل ترتكز على الصراحة بين الطرفين وطرح وجهات النظر بكل شفافية، ونقاط الاختلاف هي أمر طبيعي في أية علاقة جادة". وأكد أن الخلافات مع الولايات المتحدة أغلبها بخصوص الأساليب ولا توجد خلافات رئيسية على الأهداف. وشدّد على أن "أمامنا أزمات لا تقبل أنصاف الحلول، ومنها الأزمة السورية"، معتبرا أن "المجتمع الدولي عاجز عن وقف العنف في سوريا". وقال الفيصل: "نتفق مع واشنطن على أن دور الأسد في سوريا انتهى". (المصدر روسيا اليوم + وكالات). التعليق: وصل كيري مساء الأحد إلى الرياض، في زيارة تهدف إلى احتواء التوتر مع السعودية على خلفية الملفات السورية والإيرانية والمصرية. وقد أعلن في وقت سابق في العاصمة المصرية خلال جولته الإقليمية أنه "ربما تكون بين الولايات المتحدة والسعودية خلافات حول سوريا ولكنها تتعلق بالتكتيك وليس بالهدف وهو انتقال السلطة في هذا البلد". وأضاف إننا "جميعا نشترك في الهدف، وهو تشكيل حكومة انتقالية يمكنها أن تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله". إن نظام آل سعود الذي لا يستحيي من إظهار ولائه وصداقته لأسياده في البيت الأبيض، يعلم جيدا تآمر الكفار وعلى رأسهم أمريكا على الثورة النقية الطاهرة في سوريا، ودعمهم لجزار الشام للحيلولة دون استلام المخلصين من أبناء الأمة الحكم فيها. فأمريكا تدرك تماما أن ثورة الشام هي ثورة من أجل الإسلام؛ لذلك فهي تستخدم كل ما لديها من أدوات ووسائل وأساليب، من إرسال بعثات المراقبة العربية والأممية، وابتعاث مبعوث تلو مبعوث، وعقد مؤتمرات حول سوريا آخرها مؤتمر "جنيف - 2" المرتقب، كل ذلك لإفشال وصول الإسلام للحكم في سوريا. ولا يخفى دور الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية في خدمة أهداف أمريكا؛ سواء من تسميهم "حلفاءها الاستراتيجيين" مثل نظام آل سعود والنظام في تركيا والأنظمة المتعاقبة في مصر، أو من تطلق عليهم بأنهم "أعداء" و"إرهابيون" مثل إيران وحزب الله. فقد أشاد وزير الخارجية الأمريكي بالسعودية كونها "في الواقع اللاعب الأبرز في العالم العربي"، مشيرا إلى "قدرتها على التأثير في العديد من القضايا التي تعنينا أيضا". لذلك نرى أن أمريكا وحليفها الاستراتيجي، الرياض، متفقتان على ضرورة رحيل الأسد، ولكن ليس قبل تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى الإتيان بعميل جديد يحل محل الأسد في خدمة مصالح أمريكا في المنطقة وأهدافها الاستعمارية، وهو ما يرمي إليه مؤتمر "جنيف - 2". فليعلم هذا النظام العميل الجبان، نظام آل سعود، أن الأمة لم تعد تضللها أقواله التي يدعي من خلالها الحرص على قضاياها وهو في الوقت ذاته يتآمر مع أعدائها ضد مصالحها ويتخذهم أصدقاء له. فالأمة ترى كيف تواصل أمريكا جرائمها في باكستان واليمن فتقتل طائراتها الآلاف من أهل باكستان واليمن المسلمين، شيوخا ونساء وأطفالا. وهي تذكر جيدا أن أمريكا احتلت العراق وأفغانستان فدمرت البلاد وقتلت واعتقلت الآلاف من الأبرياء. كما أنها تدرك جيدا أن اليهود الأنجاس لم يكونوا ليستمروا في احتلال أرض الإسراء والمعراج وارتكابهم الجرائم ضد أهل فلسطين من غير تآمر أمريكا وعون ومساعدة الأنظمة العميلة الخائنة لها وعلى رأسها نظام آل سعود هذا. ونقول لنظام آل سعود، نعم إن قضية سوريا لا تقبل أنصاف الحلول، فالشعب المسلم في سوريا قد قال كلمته وحدد مبتغاه الذي سفك من أجله الدماء وجاد بفلذات أكباده، ألا وهو تطبيق شرع الله كاملا غير منقوص، والانفكاك التام من العبودية لأمريكا والغرب، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاض الأنظمة الخيانية الكافرة وعلى رأسها نظام آل سعود. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

مع الحديث الشريف باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة

مع الحديث الشريف باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة" حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قال: فكبرنا، ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فكبرنا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود، أو كشعرة سوداء في ثور أبيض". أيها المستمعون الكرام: أي شرف هذا وأي تكريم هذا الذي خصكم الله تعالى به؟ أي شرف وأي تكريم لهذه الأمة من بين أحمر وأصفر وأبيض وأسود من الناس؟ فكبروا كما كبر أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. نعم لقد جاء هذا الحديث مصداقا لقوله تعالى في كثير من الآيات، قال تعالى: ((وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُون". وقوله تعالى في قوم نوح عليه السلام: "وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ))، وقوله تعالى في سورة يوسف: ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُون))، وقوله تعالى على لسان داود عليه السلام ((قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ))، وقوله تعالى في سورة سبأ: ((اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)). أيها المسلمون: هذه بشارة نبيكم الكريم -صلى الله عليه وسلم- ألا تقع هذه البشارة منكم موقعا؟ ألا تقع في قلوبكم موضعا فتوطنوا أنفسكم لتكونوا من أهل الجنة؟ ولتعملوا مع العاملين المخلصين الجادين لإعادة حكم الله إلى الأرض من جديد، بعد أن غاض عن الوجود وركنت الأمة إلى الذين ظلموا، هل يقبل من بشره الله تعالى ورسوله بالجنة أن يبقى صامتا في زمن وجب فيه التغيير؟ إذن فلنشمر عن ساعد الجد ولنعمل مع حزب التحرير الذي أخذ على نفسه عهدا أن لا يألو جهدا للقيام بذلك. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. اللهم آمين. مستمعينا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

خبر وتعليق التكلفة الباهظة للسلام والصداقة مع الصليبيين

خبر وتعليق التكلفة الباهظة للسلام والصداقة مع الصليبيين

الخبر: في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، تم استهداف زعيم طالبان الباكستانية حكيم الله مسعود في هجوم طائرة بدون طيار. وقد وقع هذا الهجوم في اليوم الذي أعلنت فيه الحكومة الباكستانية مهمة رسمية نحو وزيرستان الشمالية لإجراء مفاوضات سلام مع طالبان. وقبل ذلك، كان لطيف الله مسعود، الذي كان سائقا لحكيم الله مسعود وعين بعد ذلك نائبا له، قد توجه إلى أفغانستان بناءً على طلب الحكومة الأفغانية من أجل لعب دور الوسيط بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. إلا أن القوات الأمريكية اعتقلته في منطقة أغا محمد من إقليم لوجار. التعليق: إن هذا يمثل جزءًا من الاستراتيجية الصليبية القذرة، التي تركز على قمع الأمة الإسلامية من جهتين: الأولى هي قتل المسلمين الأبرياء عن طريق الغزو والاحتلال؛ كحرق البشر والشجر والحجر وكل ما وجد على هذه الأرض. وعلاوة على ذلك، نهب مواردنا ونشر النفاق الديمقراطي بين المسلمين. أما الثانية، فهي قمع المجاهدين في المنطقة باستخدام عملائهم كأداة لخطف الرأي العام وخداع الأمة. فيستخدمون عملية السلام لتنفيذ هذه الإستراتيجية ويصرون دائما على الموقف الذي يمكن أن يزيد من ضعف المسلمين وإجبارهم على ترك قيمهم. وعلى الرغم من أن نفاق الغزاة الصليبيين هو الآن حقيقة واقعة واضحة للأمة الإسلامية، إلا أن الحكام والأنظمة الحالية في بلاد المسلمين تحاول إخفاء الوجه الحقيقي للصليبيين تحت مظاهر مختلفة، وذلك لضمان مصالح أسيادهم المستعمرين. كان هذا هو سبب قلق حامد كرزاي عندما قتل لطيف الله مسعود، لذلك أطلق وزير الداخلية الباكستاني على مقتل حكيم الله مسعود عنوان محاولة زعزعة عملية السلام مع طالبان الباكستانية. وقد عرض نظام كرزاي القمعي على المجاهدين ثلاثة شروط مسبقة لعملية السلام: 1. قبول الدستور الأفغاني 2. قطع أي نوع من العلاقات مع تنظيم القاعدة و 3. تسليم أسلحتهم. وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قد أكد خلال زيارته الأخيرة إلى لندن على الشروط السابقة نفسها لعملية السلام مع المجاهدين في باكستان. وأصر قائلا "ينبغي التفاوض على السلام تحت ضوء دستورنا". إن الدستور الأفغاني ليس إسلاميا، بل هو دستور أمريكي، ودستور باكستان أيضا ليس إسلاميا، بل هو دستور بريطاني. إن الدساتير المذكورة هي ضد الإسلام والمسلمين، ويحرم على جميع الجماعات والأحزاب الجلوس على طاولة الحوار مع الصليبيين والأنظمة العميلة. إن جميع الشروط التي وضعها الصليبيون وعملاؤهم، هي بالأساس ضد مصلحة الأمة الإسلامية في المنطقة، وبناء على ذلك فإن عملية السلام ما هي إلا أداة للتقسيم وتصفية المجاهدين وقتلهم واحدا تلو الآخر. من جانب آخر، فإن الصليبيين باستخدامهم الحكام العملاء قد ركزوا على إضفاء الطابع المحلي على الحرب الجارية. وهذه نتيجة مباشرة للصداقة بين الحكام العملاء وأسيادهم المستعمرين، وهم الآن في محاولة لمواصلة الحرب عن طريق قوات الأمن العميلة والمجاهدين على الجبهة. من الآن فصاعدا سيكتفي الصليبيون بمتابعة المشهد فقط، وعلى الأرض، وسوف يقتل المسلم أخاه المسلم. وسيسبق القتال المكثف القوات المحلية. وستكون النتيجة شديدة على الأمة الإسلامية، وتحديدا على المسلمين في أفغانستان. وفقا لمصادر أفغانية، فإن 80 جنديا من قوات الأمن يقتلون يوميا. وفي الوقت نفسه، فقد كشفت وزارة الشؤون الداخلية أيضا أنه منذ ربيع هذا العام وحتى الآن، شنت حركة طالبان 6600 هجوما، 50 هجوما انتحاريا وأكثر من 1700 هجمة مباشر على الشرطة. وكنتيجة لذلك، فقد فقدت الشرطة الأفغانية أكثر من 2000 شخص، و850 مدنيًا وأكثر من 5500 جريح. وفي الوقت نفسه، ليس هناك تقدير للخسائر في صفوف مقاتلي طالبان، لأن دمهم لا قيمة له عند الحكام الأفغانيين العملاء وأسيادهم المستعمرين. وقد كشفت البعثة أيضا أن الإصابات بين المدنيين قد ارتفعت بنسبة 23٪ خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013. وقد صرح الجنرال دان فورد سابقا، رئيس منظمة حلف شمال الأطلسي، وأيضا خلال مقابلة مع صحيفة جارديان البريطانية أن خسائر قوات الأمن الأفغانية هي ضرر لا يمكن إصلاحه. ختامًا، فإن الأزمة الحالية بالتأكيد ستصل إلى النهاية، وذلك عندما تفضل الأمة وحكامها موالاة الله سبحانه وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام والمؤمنين على موالاة الصليبيين، وعندما تمتنع الأمة عن المشاركة في أي عملية محرمة، وحين تناضل ليلا ونهارا لإعادة الحياة الإسلامية تحت ظل دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان

صحيفة الزمان: الكيماوي هجوم أم دفاع عن الأبرياء؟   د. ماهر الجعبري

صحيفة الزمان: الكيماوي هجوم أم دفاع عن الأبرياء؟ د. ماهر الجعبري

2013/11/06م تناقلت وسائل الإعلام بابتهاج خبر تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، وفي الخبر الذي أوردته الجزيرة نت 2013/10/31م أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن معدات إنتاج السلاح الكيميائي المعلنة في سوريا قد دُمرت بالكامل أو أبطلت قدرتها على العمل. وأشارت إلى أن ما أُتلف من معدات يشمل تلك المتعلقة بإنتاج الأسلحة الكيميائية بشكل عام، بالإضافة لمعدات المزج والتعبئة. وأوضحت أن دمشق التزمت بالمهلة التي حددها المجلس التنفيذي للمنظمة لهذه المرحلة قبل الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2013. إن هذا الخبر الذي يمجّد تجاوب النظام السوري مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يفضح الغرب وتآمره على ثورة الشام، وهو الذي يعمل على تجريدها من مكامن القوة لمستقبلها، بينما يصمت عن امتلاك إسرائيل لأسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية، وهو الذي تستر على استخدام دولة العبرية للفسفور الأبيض ضد أهل فلسطين العزّل في غزة. وإن السلاح الذي صنعه الجيش السوري بأموال الأمة ومقدراتها لا يصح أن يكون مستباحا من قبل منظمات دولية لا تتحرك إلا حسب أجندات استعمارية، وحسب معايير مزدوجة ومفضوحة. وكان الأولى بإعلام يدعي أنه ينتمي إلى الأمة ويحمي الثورة أن يدافع عن مقدرات الأمة وسلاحها، وأن يدعو لتوجيهه وجهته الصحيحة ضد الأعداء المحتلين، لا أن يبارك ذلك التدمير بفعل القوى المستعمرة، التي تحرص على تجريد الشام من قوته قبل أن تنفلت الأمور من قبضة عميلها بشار، بينما تخادع في بكاء التماسيح على من سقط من المسلمين بجرائم بشار في استخدام تلك الأسلحة. ومع ذلك، فإن إرادة الأمة الحية، بما لديها من قوة مبدئية كامنة في عقيدتها، وما تملك من مقدرات كامنة في أرضها، وما لديها من عقليات تمتلك المعرفة التقنية اللازمة، قادرة على إعادة تصنيع المعدات اللازمة لتصنيع تلك الأسلحة، فهي عمليات كيميائية ترتكز على المعرفة أكثر من ارتكازها على المعدات، ومن ثم لتعيد توجيهها وجهتها الصحيحة ضد الأعداء والمحتلين لا ضد الآمنين من أهل الشام والثائرين ضد جور بشار وعصاباته. إن الغرب الذي يدرك أن القدرة العسكرية الصناعية هي معدات ومعرفة تكنولوجية know-how) لن يقف عند حد تدمير تلك المعدات الحديدية، بل ليس مستبعدا أن يباشر في مرحلة تدمير القوى البشرية والعقليات التي تختزن المعرفة التقنية القادرة على إعادة تلك القدرة الكيميائية، ولذلك لا بد من تحذير المخلصين من أهل الشام من حملة اغتيالات للعقليات العلمية العسكرية التي تمتلك تلك المعرفة، وإن تجربة العراق شاهدة على إجرام أمريكا ومن لف لفيفها في اغتيال العلماء وأصحاب الخبرة التقنية والقدرة العلمية. وإن تلك العقليات لن تكون آمنة تحت إمرة جنرالات بشار ممن باعوا آخرتهم من أجل دنيا بشار ومن ورائه أمريكا. وهذه مرحلة حساسة جديرة بأن تدفع رجالات السلاح الكيميائي أن يتخلوا سريعا عن صف بشار، وأن يتحركوا نحو صف الثورة، ورجالها هم القادرون على حمايتهم مما يحاك ضدهم، وعليهم أن يسرعوا في اتخاذ الإجراء اللازم قبل أن تطالهم عصابات القتل المأجورة مثل شركة بلاك ووتر التي تعمل لحساب أمريكا وصاحبة السجل الطويل في اغتيالات الرجال. وحقيق على الكتائب المسلحة المخلصة، ممن حملت على عاتقها حماية ثورة الشام، أن تجتذب تلك العقليات وتؤمّنها وتحتضنها، فهي أثمن من المعدات الحديدية التي دُمرت، بل من الواجب عليها أيضا أن تباشر في توثيق ما يلزم من تلك المعرفة من أجل مستقبلها، وأن تستقطب تلك العقليات العلمية العسكرية إلى صفوفها، فهي ثروة علمية للثورة الإسلامية ومستقبلها. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُم)) المصدر: صحيفة الزمان

أمريكا ما زالت مصرَّة على عقد مؤتمر جنيف2، فاحذروها، واحذروا مبعوثها الإبراهيمي، واحذروا عميلها الائتلاف الوطني

أمريكا ما زالت مصرَّة على عقد مؤتمر جنيف2، فاحذروها، واحذروا مبعوثها الإبراهيمي، واحذروا عميلها الائتلاف الوطني

في 2013/11/5م، أعلن الإبراهيمي، في مؤتمر صحفي، عن الفشل في تثبيت موعد لعقد مؤتمر جنيف2 للحل في سوريا، وكشف أن من بين أسباب فشله هو أن المعارضة عندها مشاكل كثيرة، وقال: لذلك تأخرنا قليلاً، وأوضح الإبراهيمي أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا لا تزال تأمل في أن يعقد مؤتمر جنيف2 قبل نهاية العام الحالي. وعن مشاركة إيران في المؤتمر قال الإبراهيمي إن النقاشات لم تكتمل بشأن الدول المدعوة إليه. وعن مطالبة المعارضة بإبعاد الأسد عن السلطة قبل جنيف2، بيّن أن المؤتمر يقوم على أساس أن لا شروط مسبقة. وأضاف أنه تم الاتفاق على إجراء لقاء مع أطراف معارضة سورية بنهاية الشهر الجاري للمزيد من التشاور، وحثهم على تشكيل وفد مقنع. ولفت الإبراهيمي النظر إلى الحالة الإنسانية المأساوية التي يمر بها الشعب السوري، مشيراً بذلك إلى تقرير للأمم المتحدة صدر في 11/4 يفيد بأن أكثر من 9.3 ملايين من السوريين باتوا بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة. واعتبر أن الحل الوحيد للأزمة الإنسانية في سوريا هو الشروع الفوري في الحل السياسي. بهذا الإعلان أراد الإبراهيمي أن لا ينسب سبب الفشل إلى رفض المسلمين في سوريا لمشروع الحل الأمريكي الذي تريد أمريكا تمريره عبر هذا المؤتمر، بل عزا السبب في ذلك إلى كثرة مشاكل الائتلاف وضعفه، والجدير ذكره هنا أن أمريكا أرادته أن يكون ضعيفاً منذ أوائل تشكيله من أجل أن يستسلم لأي حل تعرضه عليه، وهو صنعه الغرب ليحقق مصالحه بعيداً عن مصالح أهل سوريا، واختار أعضاءه من العلمانيين ليكونوا معه في حربه ضد المشروع الإسلامي الذي ينادي به أهل البلد، اختارهم ممن لا يجمعهم إلا المنافسة بينهم على المناصب وأن ينالوا حصة من كعكة الحل الأمريكي... وفوق هذا، يفرض الغرب على الائتلاف أن يكون جزءاً من المعارضة على أن تكون معارضة الداخل التابعة للأسد هي الجزء الآخر مما سيضعف موقفه أكثر وأكثر. وإن أفضل عمل يقوم به الائتلاف الآن هو أن يعلن حل نفسه والانضمام إلى مشروع الأمة، وخاصة بعدما رأى بأم عينيه مدى التآمر الدولي على ثورة أهل سوريا والذي تقوده أمريكا. وهو إن لم يفعل، فإن أفضل طريقة للتخلص منه هو إظهار التخلي عنه والإعلان الصريح أنه لا يمثل المسلمين بشيء واعتباره غير موجود. أيها المسلمون في سوريا الشام: إن أمريكا لم توقف تآمرها عليكم عبر الائتلاف، وها هو الإبراهيمي يعلن عن استمراره في التفاوض، ويقول: إننا تأخرنا قليلاً، ويأمل في أن يعقد مؤتمر جنيف2 قبل نهاية العام الحالي. ويحثُّ الائتلاف على تشكيل وفد مقنع، ويبلغه أن مؤتمر جنيف سيعقد ومن غير شروط مسبقة، ويذكر بالحالة الإنسانية المأساوية وكأنه بذلك يهدد أن فترة ما قبل انعقاد المؤتمر ستكون مأساوية أكثر حتى يتم إقناع الناس الثائرين على النظام أكثر بعقد المؤتمر، وحتى يخف ضغطهم على الائتلاف وبالتالي يسكتون ويرضون بما يعرض عليه في المؤتمر. أيها المسلمون الصابرون في عقر دار الإسلام: إن الغرب يعمل على قلب الحقائق رأساً على عقب، ففي الوقت الذي يحاول فيه أن يظهر ضعف الائتلاف وتفككه وذلك على سبيل تثبيط عزائم الناس والوصول بهم إلى الاستسلام، فهو يخفي ضعف النظام وعدم قدرته على حسم الوضع بالرغم من منع السلاح عن المقاتلين، بل إن هذا النظام المجرم لم يعد قادراً على حماية نفسه إلا بقوات خارجية من إيران والعراق ولبنان، وإن ما امتاز به المسلمون في سوريا، مقاتلين وغير مقاتلين، من صبر وإصرار على إسقاط النظام، ومن توجه نحو العمل الجدي لإقامة الحكم بما أنزل الله بإقامة الخلافة، جعلهم في موقف قوي يهدد حقيقةً وجود النفوذ الغربي في سوريا وبالتالي في المنطقة؛ لذلك فإن أمريكا تعيش حالة عدم استقرار لوضعها في المنطقة، ومثلها في ذلك كيان يهود. من هنا فإن الذي يحيا لحظات الحرج حقيقة فإنما هو النظام السوري، وشريكته في العمالة إيران وربيتهما أمريكا، بل على العكس من ذلك، فإن المسلمين في سوريا وخارج سوريا يتطلعون إلى نصر الله تعالى لهم. ويمكن القول إن أمريكا، ومعها روسيا، لم تستطيعا حتى الآن لعجزهما سوى تداول أسماء ملعون أصحابها عند الناس بمجرد ذكرها أمثال فاروق الشرع وهيثم المناع رئيس هيئة التنسيق الوطنية العميلة للنظام الفاشي ورفعت الأسد السيئ الذكر... والحقيقة أن ثورة المسلمين في سوريا على النظام قوية، وقوية جداً، لأنها صمدت في وجه أعتى مؤامرة دولية تقودها أمريكا التي لم تترك وسيلة ولا أسلوباً حقيراً إلا واتبعته للقضاء عليها، ولكنها لم تفلح. أيها المسلمون الذي يتطلعون إلى العيش في رحاب الإسلام في كل مكان: ليس أمامنا إلا الخلافة نخلِّص بها أنفسنا من جور الغرب الرأسمالي الكافر وفجوره، إلى سعة ديننا الحنيف، الذي ينقل الناس من الظلمات إلى النور. وإن النصر بات مرهوناً وجوده بوجود من يملك أهلية الحكم بالإسلام كحزب التحرير وهذا ميسور بفضل الله تعالى، ومرهون بوجود من ينصر هذا الدين من أهل القوة والمنعة من أبناء المسلمين، وهذا لن تعدمه الأمة إن شاء الله تعالى. وإذا جاء أمر الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة فستكون مفاجأة العالم الكونية التي ستسبق الغرب وتُسقط في يده. هذا وقد تعوَّد الغرب على مفاجأة المسلمين له، ولعل أخوف ما يخافه هو هذه المفاجأة بالذات. قال تعالى: ((فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ)) وما ذلك على الله بعزيز.

بيان صحفي حول بدء النظام بمجزرة سجن حلب المركزي أيها المسلمون: مجزرة سجن صيدنايا كانت من أسباب ثورة الشام، والآن مجزرة سجن حلب المركزي يجب أن تكون سبباً مباشراً للقضاء على النظام المجرم الذي يتوعد كل أهل سوريا بنفس المصير الأسود!

بيان صحفي حول بدء النظام بمجزرة سجن حلب المركزي أيها المسلمون: مجزرة سجن صيدنايا كانت من أسباب ثورة الشام، والآن مجزرة سجن حلب المركزي يجب أن تكون سبباً مباشراً للقضاء على النظام المجرم الذي يتوعد كل أهل سوريا بنفس المصير الأسود!

ما كادت برتوكولات لقاءات لندن وباريس ونيويورك وموسكو وإسطنبول من أجل ما أسموه "بالحل السياسي" لمعضلة سوريا يجف حبرها، حتى استشرس النظام المجرم على أهل سوريا وضاعف من حمامات الدم في كل بقعة من هذه الأرض الطاهرة، أرض الأنبياء والصحابة والتابعين الكرام، فبعد مجزرة السفيرة وحصار ريف دمشق وحمص وحماة عمد بشار الأسد وزمرته الملعونة للقيام بمجزرة مروعة في سجن حلب المركزي، فأوعز لشياطينه هناك بضرب المساجين العزّل الذين تمترسوا من خوفهم بكل ما استطاعوا من أغراض في زنازينهم، فقامت عصابات الأسد برمي هؤلاء الأبطال بالآر بي جي، هذا السلاح المضاد للدروع يقصفون به بشراً عزّلاً لا سلاح معهم ولا سكيناً، فاستشهد بطلان بينهما الشهيد بإذن الله أبو جعفر عمر عثمان، وأصيب آخر بثلاث طلقات في قدميه اللتين تنزفان دماً إلى جانب جرحى آخرين لا أمل لهم بالنجاة إلا إن انتصر لهم أخوتهم وهبّوا إلى سجن حلب المركزي، وأَنهَوا استبداد أشرار بشار، جنود فرعون العصر ونمروده. إن ما وصلنا من أخبار مؤكدة مرفقة بالصور تؤكد هذه الحقائق التي يندى لها جبين الإنسانية، ويُظهر مدى حقد ما يسمى بالمجتمع الدولي على المسلمين في سوريا؛ لأنهم رفضوا التبعية لأمريكا وأعلنوها لله، ووقفوا بقوة في وجه عميل أمريكا بشار وعملاء أمريكا الآخرين في المنطقة الذين فضحتهم ثورة الشام بدءاً من إيران وحزبها في لبنان إلى مالكها في العراق إلى أردوغان تركيا إلى عبيد أمريكا من بقية حكام العرب والمسلمين، لا بارك الله بهم ولا أحسن إليهم، ولعنة الله على الظالمين. أيها الثائرون والمدافعون عن ثورة الشام ودين الإسلام: إنكم تعلمون أن هناك فئة ركنت إلى الذين ظلموا وأحسنوا الظن بهم فمنهم من اجتمع بوزير قطر، ومنهم من التقى بسفراء وموفدي الغرب، ومنهم من يحث الخطى للقاء سفير دولة القتل والدمار روبرت فورد القادم إلى تركيا "لتهدئتكم". فماذا جنوا؟ وماذا جنت ثورة الشام من ركونهم إليهم؟ ألم يقرأوا قول الله سبحانه: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُون﴾؟! ولكننا هنا نُحَيِّي من بينكم أولئك الذين رفضوا الدنية في دينهم، ونبذوا الائتلاف ورجاله، ورفضوا الركوع لجنيف1و2، وأصرّوا على إسلامية الثورة ومطلب الخلافة الإسلامية لسوريا المستقبل، لهم منا ومن كل المسلمين المخلصين لله ولرسوله كل احترام وتقدير ودعاء بالثبات ورضوان الله عليهم في الدنيا والآخرة، وأن يشربوا من حوض المصطفى شربة هنيئة مريئة لا يظمأوا بعدها أبداً، هم وكل من أنجد أبناء المسلمين في سجن حلب وأخرجهم من براثن أعداء الله أعداء الدين. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

ولاية الأردن: المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله" في الكرك

ولاية الأردن: المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله" في الكرك

        تم بحمد الله المهرجان الخطابي(كونوا أنصار الله)         التسجيل الكامل لمهرجان "كونوا أنصار الله" في مدينة الكرك         مقابلات في مهرجان "كونوا أنصار الله" في مدينة الكرك         اسطوانة المهرجان الخطابي "كونوا أنصار الله" في الكرك           المدينة نيوز: بالصور "مهرجان لحزب التحرير في مدينة الكرك"     2013-11-9           وكالة عمون: التحرير "الخلافة الإسلامية هي الحل"     2013-11-9     صحيفة السبيل: حزب التحرير من الكرك "لا حل إلا الخلافة"     2013-11-9   لمزيد من الصور في المعرض         أنشودة "علو رايات العقاب" من مهرجان "كونوا أنصار الله" في مدينة الكرك       لقراءة نص الدعوة اضغط هنـا       السلط نيوز: بيان ترحيبي من أبناء الكرك لمهرجان (كونوا أنصار الله)     06_11_2013         سواليف: بيان ترحيبي من أبناء الكرك لمهرجان (كونوا أنصار الله)     06_11_2013         أخبار البلد: المزار الجنوبي "بينهم عمداء ركن متقاعدون وناشطون وعشائريون .. مئات الشخصيات في مهرجان لحزب التحرير"     06_11_2013     السوسنة: حزب التحرير في الكرك       06_11_2013      

8377 / 10603