أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حقيقة العلاقة بين أمريكا وروسيا دوليا

خبر وتعليق حقيقة العلاقة بين أمريكا وروسيا دوليا

الخبر: ورد في صحيفة الشرق الأوسط في عددها (12775) بتاريخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 تحت عنوان: "«جنيف 2» منتصف ديسمبر.. وروسيا تجتمع بوفد للنظام وآخر إيراني"، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعلن أمس، أن مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا سيعقد في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وجاء الإعلان بينما تشهد العاصمة الروسية موسكو تحركات دبلوماسية ربما تسعى من خلالها إلى تقريب وجهات النظر بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة وإيران أيضا قبل لقاء ثنائي روسي - أميركي الاثنين المقبل في جنيف للتوصل إلى صورة حل بشأن الصراع في سوريا يمهد الطريق أمام مؤتمر «جنيف 2». واستضافت روسيا وفدين أحدهما يمثل النظام السوري والآخر إيراني في جولتي محادثات منفصلتين لمناقشة عقد المؤتمر الذي تطالب موسكو بأن يكون لطهران دور فيه. التعليق: منذ أن تربعت أمريكا على عرش الدولة الأولى عالميا وهي تتعامل مع الدول الكبرى من خلال مصالحها هي، فتتقارب مع دولة ما لتكون إلى جانبها ضد دولة أو دول أخرى كبرى تريد إضعافها أو حتى القضاء على مركزها الدولي، حتى إذا ما قضت حاجتها منها انقلبت عليها وتخلت عنها. والتاريخ يرينا كيف أن العلاقة بين أمريكا والاتحاد السوفييتي (روسيا) تقلبت عدة مرات، فمن صراع بين معسكرين مبدئيين إلى وفاق بين دولتين ضد باقي الدول الكبرى، حتى إذا ما حققت ما تريد من هذا الوفاق وأخرجت بريطانيا وفرنسا وهولندا من مستعمراتها واحتوت الصين، تحول الوفاق إلى حرب باردة فأرهقت الاتحاد السوفييتي اقتصاديا وشنت عليه هجوما سياسيا وإيديولوجيا إلى أن انهارت الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفييتي وعادت أمريكا قوة أولى وحيدة عالميا. وفي السنوات الأخيرة عادت روسيا للظهور على الساحة الدولية، وأخذت تحاول أن يكون لها تأثيرٌ وثقلٌ في الشرق الأوسط، والذي نراه في هذه الأيام متمثلا في أعمالها مع كل من مصر وسوريا وإيران. إن روسيا تنطلق من مصالحها الاقتصادية، أما سياسيا فهي تسير ضمن رضا أمريكا وحاجتها إليها، لذا فإن أمريكا وهي تحاول خداع الشعوب بأنها معهم في ثوراتهم ضد الظلم، بعد أن فشلت في الالتفاف على الثورة المباركة في سوريا وفشلت في إقناع أهلها بما صنعته من المجلس الوطني والائتلاف وهيئة التنسيق الوطنية، وبعد أن أدركت قرب سقوط عميلها المجرم بشار دون أن تكون قد أوجدت بديلا له، لذا فقد عادت تستغل روسيا سياسيا تحقيقا لمصالحها في المنطقة. افتعلت أمريكا حيلة التفاوض مع روسيا المساندة لبشار بالسلاح فكانت تُظهر أحيانا اتفاقا معها ثم تعود لإظهار أنهما عادتا للاختلاف، كل ذلك من أجل إعطاء بشار مهلة للقتل والتركيع، كما استعانت بها في إيجاد مخرج لبشار بعد استعماله للسلاح الكيميائي ضد شعبه حين توسطت لإبرام اتفاق تُدمر سوريا بموجبه أسلحتها الكيماوية، وها هي الآن تستعين بها لجعل طرفي المعارضة الداخلية والخارجية والنظام يوافقان على الذهاب للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 للوصول إلى تسوية سياسية بعد أن تأجل عدة مرات، وها هي تضغط على الائتلاف الوطني السوري المعارض لتلبية دعوة روسية للذهاب إلى موسكو لإجراء محادثات هناك تمهيدا للمؤتمر. كما أن أمريكا تستعين بروسيا من أجل مصالحها في مصر فقد سمحت لها بإجراء زيارات على مستوى رفيع لإبرام اتفاقيات وصفقات أسلحة توفرها روسيا لمصر بحجة أن أمريكا قد سحبت دعمها لها احتجاجا على الإطاحة بالرئيس مرسي وقتل المحتجين، لتوهم المصريين أن هناك ضغوطات أمريكية وأن النظام يحاول الانعتاق من تبعيتها، مع أن المتتبع للسياسة يدرك أن العلاقة بينهما لا زالت قائمة ومميزة. ولم يقف الأمر عند سوريا ومصر فقط وإنما نرى مساندتها لها في ملف إيران النووي، فأمريكا تُظهر مواجهة مصطنعة مع طهران بشأن برنامجها النووي، وتترك المجال لروسيا باللقاء معهم لتسوية المشكلة وإنهاء النزاع على حد زعم الرئيس الروسي بوتين. إن الغرب الحاقد الظالم وعلى رأسه أمريكا، لن يوقفوا محاولاتهم للقضاء على أي توجه صحيح مخلص يسعى لإعادة المسلمين إلى قوتهم وعزتهم، إلى أن يُحقق الله وعده وبشرى رسوله بخلافة على منهاج النبوة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   الزم بلدك يا هولاند حتى يأتيك الفاتحون

خبر وتعليق الزم بلدك يا هولاند حتى يأتيك الفاتحون

الخبر: قال فرنسوا هولاند رئيس فرنسا خلال زيارة قصيرة لرام الله إن «الاستيطان يعقد المفاوضات، ويصعّب الحل على أساس دولتيْن عاصمتهما القدس»، داعياً إلى وقفه كلياً ونهائياً. وخاطب هولاند الفلسطينيين أمس باللغة العربية، قائلاً: «تعيش الصداقة بين فرنسا وفلسطين». وجدد موقف فرنسا للتسوية السياسية، قائلاً: «إن الحل هو الوصول إلى السلام بقيام دولتيْن لشعبيْن يعيشان جنباً إلى جنب بسلام، وأن تكون القدس عاصمة للدولتيْن، وأن تكون الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، مع إمكان تبادل أراضٍ، وإيجاد آلية دولية للتعويض (على اللاجئين)، وهذا ما يجب الذهاب فيه إلى النهاية في طريق السلام». التعليق: إن المسلمين لا يستقون حل مشاكلهم من المستنقعات الفرنسية ومن مبدئها الرأسمالي البشع الذي لم يخلف لأهلها وللإنسانية إلا ضنك العيش وسوء المنقلب، إن المسلمين يأخذون حلول مشاكلهم من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالحل في فلسطين ليس اقتسام الأرض بل استرجاعها كاملة للمسلمين، وتطبيق أحكام الإسلام عليها، ولن يكون هذا إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. واعلم يا هولاند أن الخلافة آتية عما قريب بإذن الله ونذكرك بمقتطف من الرسالة التي وجهها لكم حزب التحرير في تونس حين قال: "...كنّا نظنّكم قد فهمتم المعادلة الجديدة التي فرضت نفسها على الواقع وهي أنّ هذا الزمن هو زمن الأمّة الإسلامية، فشرعتم في تهيئة الملفّات اللاّزمة للتعامل مع دولة الإسلام، دولة الخلافة القادمة لا محالة. ظننّا أنّ خبراءكم يفكرون في المصالحة والموادعة وينصحونكم بذلك إجلالا لصاحبة المهابة، دولة الإسلام، دولة الخلافة، وأبيتم إلاّ مزيدا من العدوان والبغضاء". أما بالنسبة لادعائك الصداقة بين فرنسا وفلسطين، فهل نسيت أنكم كنتم ولا زلتم تصمتون عن جرائم اليهود، أم نسيت أن أياديكم ما زالت ملطخة بدماء المسلمين الأبرياء الذين قتلتموهم في مالي، أم نسيت أنكم منعتم المسلمات من الالتزام بلباسهن الشرعي حقدا وبغضا، أم نسيت أنكم من قتلتم المليون شهيد في الجزائر، أم نسيت أنكم نهبتم ولا زلتم تنهبون ثرواتنا بغير حق؟! فالزم بلدك يا هولاند حتى يأتيك الفاتحون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - تونس

نفائس الثمرات   خير ما وَرَّثَ الرجالُ بنيهمُ

نفائس الثمرات خير ما وَرَّثَ الرجالُ بنيهمُ

قال ابن عبد البر: قال الشاعر: خير ما وَرَّثَ الرجالُ بنيهمُ أدبٌ صالحٌ وحسنُ الثناءِ هو خيرٌ من الدَّنانير والأو راقِ في يوم شدَّةٍ أو رخاءِ تلك تفنى والدِّينُ والأدب الصَّا لح لا يَفْنَيان حتى اللِّقاءِ إن تَأَدَّبْتَ يا بنيَّ صَغيراً كنتَ يوماً تُعَدُّ في الكبراء وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   وزيرة الصحة الإندونيسية   (مترجم)

خبر وتعليق وزيرة الصحة الإندونيسية (مترجم)

الخبر: جاكرتا: قال رئيس مجلس الوزراء أنه تم تغطية حوالي 17784 مليون شخص، بمن فيهم الفقراء والمحرومين، في إندونيسيا بنظام التأمين الصحي الاجتماعي 'جامكيس'. وقالت وزيرة الصحة، نفيسة مبوي، في كلمتها المكتوبة التي تلاها يوم الأحد هوجا، رئيس منطقة واكاتوبي، جنوب شرق سوﻻويسي، أنه قد تم توفير خدمات جامكيس في 2186 مستشفى عبر البلاد. وقالت الوزيرة في الكلمة التي ألقتها في الاحتفال بـ "يوم الأبطال الوطنيين الـ 68"، أنه إلى جانب المستشفيات هناك ما مجموعه 9599 مركزًا للرعاية الصحية العامة. وهناك أيضا قرابة 23225 وحدة فرعية للرعاية الصحية، و54704 مركزًا صحيًّا قرويًّا و276688 مركزًا للخدمات الصحية المتكاملة. وأضافت: "نحن مستمرون في زيادة الخدمات الصحية من وقت لآخر من أجل القضاء على فوارق الخدمات الصحية بين المناطق، وبين الجماعات والفئات الاقتصادية الاجتماعية". وقالت الوزيرة أن الحكومة قد حققت عددًا من الإنجازات في قطاع الخدمات الصحية مثل القضاء على شلل الأطفال والملاريا والجذام، والتعامل مع مرضى فيروس نقص المناعة/الإيدز، وزيادة كمية التغذية وتسريع الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. (جاكرتا Antaranews.com، 2013/11/17). التعليق: بعد بضعة أشهر، أي في الأول من كانون الثاني/يناير 2014، ستقوم الحكومة الإندونيسية بتنفيذ قانون "نظام الضمان الاجتماعي الوطني". ومن خلال التشريع، سيضطر كل مواطن تدريجيًا إلى أن يكون مشاركًا في برنامج التأمين الاجتماعي للرعاية الصحية. وهو آلية لجمع الأموال من المستحقات الإلزامية من أجل توفير الحماية ضد المخاطر الاجتماعية والاقتصادية التي تحل بالمشاركين و / أو أفراد أسرهم. وهذا يشير بوضوح إلى سياسة ترك مسؤولية توفير الخدمات الصحية للشعب. إن تصريحات وزيرة الصحة تؤكد أن الحكومة تولي الخدمات الصحية للأشخاص القادرين على دفع الأموال، وإلا فإنك لن تحصل على شيء. إنه ينبغي على الناس أن يتساءلوا، ما هي وظيفة هذه المؤسسة التي تسمى الدولة؟ إنها على العكس تماما من وظيفة الدولة التي حددها الإسلام، وبخاصة في توفير الخدمات الصحية لجميع الناس. إن الإسلام يوجب على الدولة تطبيق القواعد التالية: أولاً، أن الصحة العامة هي من الاحتياجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية كائنًا من كان، غنيًا أم فقيرًا، مسلمًا، أم غير مسلم. ويجب على الدولة أن تضمن تطبيقها مباشرة. يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من أصبح آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها». ثانيًا، أن على الدولة واجب تحمل المسؤولية الكاملة لضمان جودة الخدمات الصحية المجانية لكل أفراد المجتمع. وذلك لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «الإمام راع، ومسؤول عن رعيته» [رواه البخاري]. ويحظر على الدولة لعب دور المنظم والميسر فقط. إن هاتين القاعدتين متفقتان مع المثل العليا لصحة الإنسان التي تقدم الرعاية الصحية لمن يحتاج إليها، دون إعطاء الأولوية للمكاسب المادية. وقد تم تطبيق هذه القاعدة بشكل دقيق زمن الخلافة الإسلامية. كما هو الحال في مستشفى المنصوري الكبير في القاهرة الذي زوّد بـ 8000 سرير، وجهّز بمسجد للمرضى المسلمين، وكنيسة للمرضى النصارى. وقد تم تجهيز المستشفى بخدمة العلاج بالموسيقى للمرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية، وكان يعالج في اليوم الواحد أكثر من 4000 مريض، وتم توفير الخدمات دون تمييز بين المرضى على أساس العرق أو اللون أو الدين، ودون تحديد لوقت العلاج، فلا يخرج المريض من المستشفى حتى يبرأ من المرض تماما، بالإضافة إلى حصول المرضى على الرعاية والأدوية والطعام مجانا، وإعطاء المريض كسوة للباسه ومصروفا يكفي لنفقاته فور خروجه من المستشفى، وقد استمر المستشفى لأكثر من 7 قرون. ثالثًا، الإحسان في تنفيذ إدارة الخدمات الصحية، حسب قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح» [رواه مسلم]. فيقوم الخليفة ومؤسساته في هذه الحالة بتطبيق ثلاث سياسات في الإدارة هي: البساطة في النظام، وسرعة توفير الرعاية الصحية، وتنفيذها من قبل أفراد قادرين ومهنيين. إن تطبيق هذه القواعد الثلاث يضمن توافر الموارد الصحية البشرية، والبنية الصحية التحتية الكافية، وسهولة الوصول إليها. ويضمن وجود عدد كاف من الأطباء من مختلف التخصصات الطبية والقابلات والممرضات. وكذلك توفير مجموعة كاملة من المعدات الطبية والأدوية والقوى البشرية ما هو ضروري لتوفير الرعاية الصحية مع أفضل معايير الخدمة، وذلك تمشيا مع قواعد الأخلاقيات الطبية في الإسلام. إن هذه المبادئ حول واجبات الدولة في توفير الخدمات العامة ستصبح حقيقة واقعة عندما تقوم دولة الخلافة قريبا إن شاء الله. فلنكافح إذن من أجل إقامة دولة الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسيا

مع الحديث الشريف   من سنَّ سنة حسنة

مع الحديث الشريف من سنَّ سنة حسنة

أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة" حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا". أيها المسلمون: هذا الحديث فيه حث على الدعوة إلى الهدى والخير، لما فيه من فضل للداعي، وفيه أيضا تحذير من الدعوة إلى الضلال والغي، لما في ذلك من جرم في حق الداعي لها. والناظر في أحوال المسلمين اليوم، يرى أن أشد الناس جرما وإثما على الإطلاق هم حكامهم، ذلك لأنهم يدعون إلى الضلالة ليل نهار، صباح مساء، فهم أئمة الضلال بلا منازع، يهتدي بهم الفجار من علماء وعامة، فكم من آثام الأمة سيحملون على أوزارهم يوم القيامة؟ وكم سيتحملون؟ فما أصبرهم على النار؟ فهم سيموتون ويتركون وراءهم ما لا ينقطع من أعمال الضلالة؟ فسحقا لهم وهذا ما يستحقون. وبالمقابل، كم ستكون الصورة مختلفة؟ لو أن للمسلمين خليفة، يحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، فيفتح أمامهم مشاريع الخير والأجر فتحا، فكم سيسجل في صحيفته من الأجور؟ فهنيئا له ذلك؛ بل أقول لكم -أيها المستمعون- هنيئا لكم أنتم أيضا، إن عملتم مع العاملين لإيجاد هذا الخليفة، فأجره أجركم أيضا، هنيئا لكم أيها العاملون في اقتسام هذا الخير العميم، الذي سيحوزه الخليفة القادم قريبا بإذن الله، فلولا عملكم لما وجد الخليفة، ولولا وجوده لما وجد الأجر.وكفى بهذا الأجر من نعمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   وقفة مع أسباب الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا

خبر وتعليق وقفة مع أسباب الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا

الخبر: تسلط العديد من وسائل الإعلام مؤخرا الضوء على الأوضاع الداخلية في ليبيا والتي تتصف بالفوضى وعدم الاستقرار وصل إلى درجة استباحة الدماء وإزهاق الأرواح في الشوارع من كلا الطرفين، وهو مشهد يتكرر منذ سقوط نظام القذافي في عام 2011، وانهيار الجيش الليبي، حيث تشهد البلاد اضطراباً أمنياً وسياسياً شديداً، خاصة مع سيطرة الجماعات المسلحة، التي كانت تقاتل القذافي على عدد من المناطق، وتكليف الحكومة لبعضها بمهام أمنية؛ ما أظهر تضاربا في الاختصاصات والمهام في بعض الحالات بين الأجهزة الحكومية وبين تلك الجماعات. وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الجديدة، التي تشكلت في البلاد بعد سقوط نظام القذافي. التعليق: لم تهدأ الأحوال في ليبيا منذ سقوط الطاغية القذاقي عام 2011، ولذلك عدة أسباب عامة وأخرى خاصة ببعض الأحداث والمناطق والناحية القبلية والولاءات القديمة، ولكن هذه الأسباب الخاصة بسيطة من حيث أثرها مقارنة بما تسببت به الأسباب العامة من اتصاف المشهد الليبي كله بالفوضى وانعدام الاستقرار والدموية. ومن هذه الأسباب العامة: 1- لقد حرص الغرب الكافر، أمريكا وبريطانيا وفرنسا على وجه الخصوص، على إبقاء البلدان التي حدثت فيها ثورة كتونس ومصر واليمن وليبيا تحت سيطرته ونفوذه حتى إن لزم ذلك تغيير بعض الوجوه أو اقتسام النفوذ فيما بينهم (الغرب)، ولكن المهم كان بالنسبة للغرب هو ألا تخرج البلاد عن تبعيتها لهم، وذلك من خلال الإبقاء على الفكر العلماني الرأسمالي الديمقراطي وعلى الرجالات والتشكيلات الأمنية والوسط السياسي ما أمكنه ذلك. ولذلك نجد أنّ التغيير في هذه البلدان الأربعة لم يتعد الشكليات وبعض الشخصيات والمسميات، في حين أبقى على النظام كفكر وهيكلية، وعلى الكثير من التشكيلات الأمنية والوسط السياسي، لذلك كان طبيعيا ألا يتمخض عن هذا التغيير أي أثر يلمسه المسلمون والثوار على نحو يحقق ولو جزءا يسيرا من طموحاتهم في التغيير والتي كانت جزءا من ثورتهم على الأنظمة. 2- بناء على خصوصية كل بلد من هذه البلدان الأربعة بدأ الثوار في كل واحدة يتعاطون مع الواقع الجديد، فدخلت مصر في نفق مظلم وساحات تحريض واقتتال بين طرفي النزاع اللذين تشكلا مؤخرا (الإخوان والمعسكر القديم)، وتواصلت الأحداث بالغليان في تونس، سياسيا وفكريا وأحيانا عسكريا، وبقيت اليمن على فوهة بركان الاضطرابات والمظاهرات العارمة، وفي ليبيا كان المشهد أكثر دموية لخصوصيتها من حيث بقاء السلاح بيد قسم كبير من الثوار الذين لم يقبلوا التخلي عنه حتى يطمئنوا على تحقيق مطالب الثورة. 3- من الواضح أنّ هناك مؤامرة كبيرة تُدار ضد الثوار والكتائب المسلحة من قبل الحكومة وأسيادها في بريطانيا ومنذ اليوم الأول من إسقاط القذافي، فبريطانيا وأدواتها في ليبيا أدركوا ومنذ الأيام الأول ما بعد سقوط القذافي أنهم وقعوا في مشكلة كبيرة من حيث قدرتهم على احتواء الثوار بعدما تيقن الثوار أنهم أصحاب القوة والقدرة على التغيير، وبعد أن أعلنوها صراحة أنهم لن يسمحوا بأن يحكموا بقذافي جديد ولن يسمحوا أن تضيع دماؤهم هدرا، وكان قد تشكل لدى الكتائب والثوار مشاعر إسلامية استشهادية إبان ثورتهم على الطاغية ساعدهم ذلك على الإصرار والتصميم لتحقيق المطالب، ولأن برنامج الحكومة وأسيادها في بريطانيا ما هو إلا إعادة استنساخ للنظام القديم وقع الصدام، ودخلت الحكومة في صراع مرير لمحاولة فرض السيطرة وإحكام القبضة على الشعب وبطرق متعددة، بالترغيب والوعود ومحاولات الاحتواء تارة، وبالترهيب والوعيد وإراقة الدماء تارة أخرى. 4- ومع عدم انتفاء أن تكون هناك أطماع شخصية لبعض قادة المليشيات والكتائب، إلا أنّ المحرك الأساس والرئيس يبقى هو شعور الناس بعدم حدوث تغيير، ومشاهدتهم وصول حفنة من الرجالات إلى الحكم ليسوا أهلا للتغيير ولا توجد عندهم نية لإحداثه. والحقيقة أنّ الأمة لن تلمس التغيير الحقيقي ولن تجده إلا إن تمكنت من إسقاط الأنظمة القديمة بكامل مكوناتها، فكرها ورجالاتها وهيكلياتها وولاءاتها، فالتغيير لن يحصل بمجرد الإطاحة بالرؤوس فحسب، أو تغيير بعض الأمور الشكلية، بل يجب أن يتم إسقاط الفكر الديمقراطي العلماني وكل هيكليات الدولة السابقة الأمنية والسياسية، والإطاحة برجالات الوسط السياسي والأمني والفكري السابقين، وكذلك خلع النفوذ الغربي من جذوره من البلاد، ليحل محل كل ذلك نظام الحكم بالإسلام (الخلافة)، بفكر الإسلام وعقيدته وأجهزة الدولة في الإدارة والحكم، ورجال حكم مخلصين أتقياء، وولاء كامل للأمة ودون أدنى سلطان للغرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   في صعدة قتلٌ واقتتال والدولة وسيطٌ دجال

خبر وتعليق في صعدة قتلٌ واقتتال والدولة وسيطٌ دجال

الخبر: لا زالت منطقة (دماج) الواقعة في محافظة صعدة شمال اليمن تعيش المأساة؛ حيث لا زال القتل مستمرا والحصار قائما على أهلها من قبل جماعة الحوثي، الجماعة التي تنكرت لأهدافها وشعاراتها وأصابها الاستعلاء والاستكبار بما تملكه من أسلحة وأنصار، ولكونها تحظى بالدعم الخارجي سواء من إيران أو السعودية التي تكيل بمكيالين حسب الدور المرسوم لها!!! وفي ظل إشارة خضراء من الدول الراعية للحوار في اليمن وعلى رأسها أمريكا التي تهيئ اليمن للانقسام والتفتيت تحت مسمى الفدرالية، فقد زادت التوترات في محافظة صعدة وتفاقمت الأمور وتوسعت جبهات القتال وتم الحشد (للجهاد!). لتكون صعده نواة الحرب الطائفية المخطط لها في اليمن، فانتشرت فتاوى التكفير من الجهتين وأصبح الجهاد المقدس ورقة يروج لها من أجل حشد الأنصار، وأصبح لسان حال جماعة الحوثي: أن اخرجوا هؤلاء من قريتكم - بل من إقليمكم - تنفيذا للمخطط الغربي وبحجة واهية في رصيد جماعة تدعي أنها إسلامية، وهي أن هناك أجانب تكفيريين!! سيرا على نهج سايكس وبيكو الجديد لليمن!!! على إثر ذلك قام الرئيس هادي بإرسال لجنة رئاسية وسيطة لتنظر في الأمر!!! التعليق: إنها لجريمة وأيما جريمة أن يقتتل المسلمون فيما بينهم ويكفر بعضهم بعضا والله سبحانه وتعالى يقول ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ ويقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا﴾. لقد وقع هؤلاء في شَرَك الغرب الكافر من حيث يعلمون أو لا يعلمون، وهم بذلك يتناسون العدو الأول ألا وهو الغرب وأدواته من الحكام العملاء الذين أصبحوا تجار حروب ومثيري فتن، كحال السعودية وإيران. إن إشكالية المنهج لدى المتقاتلين التي ورثوها من هاتين الدولتين زادت من حدة التوترات بينهما، فالسلفية الوهابية بما تحمله من فكر يشغل أتباعه بانتقاد الأفراد والطوائف والمذاهب والأحزاب وتصنيفهم هذا ضال وهذا مبتدع، بينما هي تعطي الطاعة العمياء للحاكم مهما فعل وكأنه معصوم!! ومع ذلك فإن هذا ليس مبررا لقتلهم وحصارهم والتضييق عليهم من قبل الجماعة الحوثية التي بالمقابل تحمل فكرًا من سار فيه لا يبقى له أي ثابت من دين!! وهي في الوقت الذي تدعي أنها على نهج الحسين رضي الله عنه الصارخ في وجه الظلم، إذا بها تهدد وتتوعد وتقتل وتعربد، بل تقف مع الظلمة أمثال المجرم بشار، لقد كنا وما زلنا نقول أن الاقتتال بين المسلمين لا يجوز شرعا سواء الاقتتال الذي كان في الحروب الستة بين الدولة والحوثيين أم القتال الدائر اليوم في صعدة بين الحوثيين والسلفيين، وأن على الطرفين تحكيم شرع الله والانتهاء عما حرم الله وأن لا يسمعوا لهذه الدولة أو تلك لأن هؤلاء الحكام يَعِدونهم ويمنّونهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا، بل هم في الحقيقة يخدمون أسيادهم شياطين الغرب والشرق سواء علموا أم لم يعلموا، وإن الواجب يحتم أن يعملوا من أجل إقامة دولة إسلامية تحكمهم بشرع الله، تحفظ دماءهم وتصون أعراضهم وتأخذ على يد الظالم، وتأطره على الحق أطرا، لا كما هو حال من يقال أنهم ولاة أمر من هؤلاء الحكام وهم يفعلون ما يفعلون، وللفتن محرضون!! إنه من العجب العجاب أن تصبح الدولة وسيطا لا يملك أمرا ولا نهيا، وهي التي لا تفرط بمصالح الغرب وسفاراته، ولو أن من قتل في دماج صعدة كانوا كفارا لتحركت الدولة واستنفرت كل طاقاتها!! إننا نخاطب من تلطخت أيديهم بدماء المسلمين أن عودوا إلى رشدكم قبل فوات الأوان؛ فأنتم أهل إيمان وحكمة، أم أنها قد ذهبت عنكم وتودعت منكم، وحذار حذار من إثارة الطائفية المقيتة التي يريدها الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا خاصة أولئك الذين يقاطعون بضائع أمريكا وفي الوقت نفسه يروجون لمشاريعها الاستعمارية في اليمن!! ونقول للدولة التي استهانت بدماء المسلمين وقبلها استهانت بدينهم وكل همها التسول والتوسل والتفاني في خدمة الكفار - بدل أن يكون عملها رعاية شؤون الناس - نقول لهم إن النار التي تنفخون فيها ستلفحكم، والأمة حتما ستلفظكم كما لفظت من قبلكم ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعي

8360 / 10603