أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إندونيسيا: احتجاجات للتنديد بتجسس أستراليا على إندونيسيا

إندونيسيا: احتجاجات للتنديد بتجسس أستراليا على إندونيسيا

نظم حزب التحرير/ إندونيسيا سلسلة أعمال للتنديد بأعمال التجسس التي قامت بها أستراليا في إندونيسيا، كان أبرزها المظاهرة التي نظمها الحزب أمام مبنى السفارة الأسترالية في جاكرتا حيث طالب النظام الإندونيسي بإغلاق السفارة الأسترالية وقطع العلاقات الدبلوماسية معها رداً على قيام النظام الأسترالي بأعمال تجسسية في إندونيسيا.. الجمعة، 19 محرم الحرام 1435هـ الموافق 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م لمزيد من الصور في المعرض

مع الحديث الشريف   الحدود كفارات لأهلها

مع الحديث الشريف الحدود كفارات لأهلها

أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب الحدود كفارات لأهلها" وحدثني إسماعيل بن سالم، أخبرنا هشيم أخبرنا خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت قال:" أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء، أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق ولا نزني، ولا نقتل أولادنا ولا يعضه بعضنا بعضا، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته، ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". أيها المسلمون: إن موضوع الجزاء في الإسلام واسع وشامل شمول الإسلام لجميع شئون الحياة، فهو يتعلق بمسائل العقيدة والأخلاق والعبادات والمعاملات، فكل مخالفة لهذه الأمور لها جزاؤها في الآخرة، ولها جزاء في الدنيا أيضاً، من خلال مجتمع يطبق فيه حكم الله على الجميع الغني والفقير، والحاكم والمحكوم. والمؤمن يعلم أنه لو أفلت اليوم من الجزاء الدنيوي فلن يفلت غداً من الله، فهو مالك الدنيا والآخرة. إلا أن الأمة لا تعيش اليوم هذا الواقع، ذلك لأن حكامها قلبوا الأمر رأسا على عقب، فمن ابتعد عن الموبقات والتزم أحكام الإسلام، هو الذي يحاسب ويستحق أن تقام عليه الحدود، فلا أقل من أن يوضع في السجن، ويغيب في غياهب التعذيب، فهو مجرم في حق النظام الذي فتح له كل أبواب الفساد ولم يدخل أيا منها، لذلك كان العقاب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   ذم ذي الوجهين

نفائس الثمرات ذم ذي الوجهين

قال الله تعالى: { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} النساء وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه". متفق عليه وعن محمد بن زيد أن ناسا قالوا لجده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما" إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   هل حقا يهم الأمم المتحدة حماية الأقليات

خبر وتعليق هل حقا يهم الأمم المتحدة حماية الأقليات

الخبر: بغداد: «الشرق الأوسط» - 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، أعلن رئيس الجبهة التركمانية في العراق أرشد الصالحي تأييده للطلب الذي تقدمت به بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) لتشريع قانون من قبل البرلمان العراقي لحماية الأقليات في العراق. وكان ممثل الأمم المتحدة في العراق، نيكولاري ملادينوف، طالب مجلس النواب العراقي بتشريع قانون لحماية الأقليات في العراق «بشكل ينسجم مع ما هو موجود في الدول العالمية»، إذ قال خلال احتفال (باليوم العالمي للتسامح) أقيم في البرلمان أمس: إن «الدستور العراقي واضح وصريح في تكفله بالحقوق والواجبات لكل أفراد الشعب بلا تمييز أو تفرقة، بما يضمن حقوقهم الثقافية والسياسية وحرية اختيار العقيدة». التعليق: لا بد للتعليق على هذا الخبر من التوقف عند محاور ثلاثة: - الأول: إن فكرة الأقليات التي شاعت في الإعلام وأحاديث (الساسة) بدفع من الدوائر الاستعمارية ما هي إلا فكرة غربية بحتة، ولا أصل لها في الثقافة الإسلامية أو أحكام الشرع فقد عاش المسلمون وغير المسلمين قرونا في ظل حكم الدولة الإسلامية في أمن وحسن تعامل بالرغم من تنوع أجناسهم وألوانهم. وإن أصاب أحدا ظلم أو تعسف فقد ينتج عن سوء فهم أو إساءة في تطبيق الأحكام، لا يلبث أن يرفع بحكم قاض عادل. - الثاني: وأن ما أصاب أو يصيب فئة في مجتمع ما من حرمان أو تهميش أو استئثار طغمة حاكمة بالثروات فإنما هو ناتج عن تطبيق أحكام الكفر وقوانينه التي أفرزتها الرأسمالية العفنة، ولأن أولئك الحكام الظلمة يأتمرون بأمر أسيادهم في البيت (الأسود) فخصت أناسا بالمنافع وحرمت آخرين دون وجه حق، والإسلام وأحكامه الربانية من ذلك براء.. وإن شئتم فتذكروا قول الخبيثة "كوندوليزا رايس": "لقد دعمنا الديكتاتورية في الشرق الأوسط (60) عاما على حساب الديمقراطية". - الثالث: أما أهداف إشاعة مثل تلك الأفكار الخبيثة من قبل دول الكفر الحاقدة على أمة الإسلام كزعيمة الإرهاب العالمي أمريكا أو بريطانيا وأمثالهما فقد يراد منها تسليط ضغوط سياسية على حكومة أو بلد ما لرهن قراره السياسي أو الوصول إلى مصلحة اقتصادية أو خلق مبررات لاحتلال ذلك البلد بالقوة العسكرية ثم تفتيته تحت شعار رفع الظلم عن أقلية وإنصافها من احتكار الأغلبية المهيمنة، وما قضايا تيمور الشرقية وجنوب السودان وأقباط مصر ونصارى العراق وغيرها قديما وحديثا عنا ببعيدة. وخذوا دليلا آخر على خسة من يدعي الحرص على حقوق الأقليات كذبا وزورا، ألا وهو الخليط غير المتجانس للمجتمع الأمريكي - على سبيل المثال لا الحصر - فلماذا لا تنظر أمريكا لحال الملونين عندها هل يستوون مع الجنس الأوروبي؟ وهل يعامل الأمريكي المسلم هناك بما يشبه الأمريكي الكافر... والأمر يطول شرحه. وأخيرا، نقول لهؤلاء الكافرين المعتدين وأذنابهم ممن استنصر بهم على إخوانه وأبناء جلدته: ماذا جنيتم من صنيعكم ذاك غير الذل والهوان في الدنيا، وعذاب الله تعالى في الآخرة إن لم تتوبوا وترجعوا عن غيكم، فعجلوا قبل أن تزهق أرواحكم الخبيثة فقد بانت بإذن الله تعالى بشائر النصر والتمكين لهذه الأمة المرحومة فتقيم دولتها: الخلافة الراشدة بعد طول تغول وعنجهية عليها من أعدائها، وحينها سيدفع المعتدون ثمنا باهظا، وستطهر البلاد كلها من رجسهم وغيهم. يقول ربنا سبحانه: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ.. ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

8359 / 10603