أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي إلى المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان: من الذي ينبغي أن يتم القبض عليهم؛ الذين يدعون إلى الخلافة أم النخبة الحاكمة الفاسدة؟ (مترجم)

بيان صحفي إلى المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان: من الذي ينبغي أن يتم القبض عليهم؛ الذين يدعون إلى الخلافة أم النخبة الحاكمة الفاسدة؟ (مترجم)

في الخامس من كانون الأول/ديسمبر، بثت قناة TV1 تقريرا تلفزيونيا اتهمت فيه حزب التحرير بأنه جزء من الشبكات الإرهابية. وقال المراسل نقلا عن مسؤول رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات، المديرية الوطنية للأمن (إن دي إس) في أفغانستان، أن أنشطة حزب التحرير مشابهة لأنشطة طالبان والقاعدة، وذكر أن العاملين في وكالة الاستخبارات يلاحقون حزب التحرير ونشطاءه. وأضاف المسؤول في وكالة الاستخبارات الأفغانية أنه في السنوات القليلة الماضية، ازدادت أنشطة حزب التحرير واتسعت إلى أجزاء أخرى من البلاد، وخاصة الأنشطة المتعلقة بالاتفاقية الأمنية وخطة الانسحاب الأميركي عام 2014. وقال "نحن نراقب أنشطتهم ونعتبرهم تهديدا لأفغانستان ونظن أنه في السنوات المقبلة سوف يحلّون محل تنظيم القاعدة". إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان ينفي بشدة هذه المزاعم المتلفزة التي بثتها قناة TV1 ويعتبرها بأنها لا أساس لها من الصحة، وأنها جزء من الدعاية العامة التي يريد بها الحكام العملاء إسكات صوت الحق باستخدام وسائل الإعلام المدعومة من قبل الصليبيين. ونود توضيح النقاط التالية إلى الحكام الخونة ووسائل الإعلام: 1. إن الادعاء بأن "حزب التحرير هو جزء من المنظمات الإرهابية" قد قاله نيكولاي بورديوزا بينما كان يتحدث إلى وسائل الإعلام الأفغانية في مؤتمر صحفي في موسكو. وإن قول وسائل الإعلام الوطنية في أفغانستان الشيء نفسه هو في الواقع شهادة على أن وكالة الاستخبارات الروسية (كي جي بي) لا تزال تحتفظ بنفوذها القديم على وكالة (إن دي إس) الأفغانية. 2. إن الادعاء الصادر ضد حزب التحرير والذي لا أساس له هو دليل واضح على أن المسؤولين في وكالة الاستخبارات يجهلون منهج حزب التحرير في التغيير، وهذا هو السبب في مقارنتهم لمنهج حزب التحرير بمنهج طالبان والقاعدة. إن حزب التحرير يعمل بنشاط في أكثر من 45 بلدا في العالم متبعا طريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لإعادة الحياة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة الإسلامية. وبالتالي، اتباعا لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، فإن حزب التحرير يقتصر في حمل رسالته إلى الناس على الوسائل السياسية والفكرية البحتة، وإن أي حكومة في العالم لا تستطيع أن تجلب أي دليل يمكن أن يثبت خلاف ذلك. 3. بالنسبة لحزب التحرير والمسلمين في أفغانستان، فإن مثل هذه الادعاءات بأن وكالة (إن دي إس) الأفغانية تطارد أعضاء الحزب وتريد اعتقالهم ليس شيئا غير متوقع. فكثير من أعضائنا لا يزالون في سجون أفغانستان لدعوتهم للإسلام والخلافة. 4. نود أن نسأل المسؤولين في الـ (إن دي إس) وخاصة الجهاديين السابقين منهم، هل هذه هي ثمار كل نضال وتضحيات شعب أفغانستان ضد الاتحاد السوفياتي؟ بالأمس، كان هناك لينين وستالين، واليوم سوف يأمركم بورديوزا بأن تعلنوا المسلمين الذين يدعون للإسلام، بأنهم إرهابيون وأن تلقوا القبض عليهم؟ 5 . إذا كان لدى مسؤولي "الاستخبارات الأفغانية" شيء من مشاعر الإسلام باقية في نفوسهم، فإنه ينبغي عليهم إلقاء القبض على النخبة الحاكمة المجرمة في أفغانستان الذين يطبقون الكفر على شعب أفغانستان، وهم شركاء الصليبيين في جرائمهم، ويحللون الحرام، ويقومون بتشجيع الابتذال والفحش، وتقنين الربا، وخلق الشقاق والانقسامات بين المسلمين في أفغانستان، وقتل المدنيين الأبرياء، ومداهمة المنازل وتمهيد السبل أمام الرأسمالية للانتشار في بلادنا؛ وليس إلقاء القبض على أعضاء حزب التحرير المخلصين الذين يدعون لإقامة الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

بيان صحفي   الناس يطالبون بالخلافة تحت قيادة حزب التحرير   (مترجم)    

بيان صحفي الناس يطالبون بالخلافة تحت قيادة حزب التحرير (مترجم)  

    نظّم حزب التحرير اليوم الجمعة العديد من الوقفات الخطابية أمام المساجد الرئيسية في دكا وتشيتاغونغ وسيلهيت، ضمن الحملة التي أطلقها الحزب لمطالبة الضباط المخلصين في الجيش بالإطاحة بنظام حزب عوامي وحزب الشعب البنغالي الحاكم؛ وبعملاء الولايات المتحدة وبريطانيا والهند، ولمطالبتهم بإعطائه النصرة لإقامة دولة الخلافة.   وقد نُظمت الوقفات الخطابية خارج المساجد التالية:   1-    مسجد مدرسة شمال بادة كمال، بادة، دكا. 2-    مسجد غرب رضا بازار، غرب رضا بازار، دكا. 3-    مسجد سبحان الله، دانموندي، دكا. 4-    مسجد السوق الجديد، ازمبور، دكا. 5-    مسجد بيت القرار، ميربور 10، دكا. 6-    مسجد عبد العزيز، باشابو، دكا. 7-    مسجد فيكتوريا، كتوالي ثاني، دكا. 8-    مسجد بودرهات جامي، تشيتاغونغ. 9-    مسجد أبو تراب، باندور بازار، سيلهيت.     إضافة إلى 20 وقفة أخرى مماثلة، نظّمها الحزب أمام المساجد الأسبوعَ الماضي، ابتداءً من يوم السبت، 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م، وحتى يوم الخميس، 5 كانون الأول/ديسمبر 2013م.   وقد لاقت الوقفات مشاركة الناس، الذين انضموا إلى الدعوة للخلافة، وإلى مطالبة الضباط المخلصين في الجيش بالوفاء بواجبهم الشرعي.   حزب التحرير يدعو الضباط المخلصين إلى الإطاحة بالنظام الحاكم؛ من أجل تحرير الناس من حياة البؤس التي يعيشونها، وإنقاذهم من الموت الزؤام، وذلك بإعطاء النصرة له، لإقامة دولة الخلافة.     المكتب الإعلامي لحزب التحرير   في ولاية بنغلادش   https://www.facebook.com/pages/Peoples-Demand-to-the-Sincere-Military-Officers         لمزيد من الصور في المعرض   800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

خبر وتعليق   أمريكا تقوم بالاستغلال أولا ثم التصفية

خبر وتعليق أمريكا تقوم بالاستغلال أولا ثم التصفية

الخبر: هل تم اتخاذ قرار القضاء على غولان (جماعته) في مجلس الأمن القومي في عام 2004؟ في الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن القومي، في شهر آب/أغسطس 2004، تم إعلام الحكومة بقرار "إعداد خطة عمل ضد الجماعة" يوصى به، بعنوان" التدابير التي يتعين اتخاذها ضد أنشطة جماعة فتح الله غولان". يقال في قرار مجلس الأمن القومي، أنه لمنع" نشاطات النوريين والنشاطات التابعة لمؤسسات جماعة فتح الله غولان"، "فإنه ينبغي القيام بتنظيمات قانونية تنزل عقوبات صارمة، كما ينبغي إعداد خطة عمل". يوجد تحت قرار مجلس الأمن القومي بتاريخ 25 أغسطس 2004 توقيع الرئيس التركي في الفترة تلك أحمد نجدت سيزر، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ورئيس الهيئة العامة لأركان حلمي أوزكوك، ووزير الخارجية عبد الله جول، بالإضافة إلى وجود تواقيع خمسة وزراء مختلفين. كما قام كل من إيتاش يالمان عضو مجلس الأمن القومي، وأوزدان أورنيك، وإبراهيم فيرتينا، وم. شانار أرويجور بالتوقيع على نفس الوثيقة. http://www.taraf.com.tr/haber/gulen-i-bitirme-karari-2004-te-mgk-da-alindi.htm التعليق: في إرساء الديمقراطية في تركيا وفي الطريق إلى الانتقال إلى النفوذ الأمريكي قامت أمريكا باستغلال كلٍّ من جماعة غولان وحزب العدالة والتنمية وقامت بتصفية الموالين للإنجليز. والآن تقوم بالتصفية العميقة للجماعة بيد حزب العدالة والتنمية. ومن المعروف أن هناك صراعًا قد اشتعل فتيله في الأسابيع الأخيرة في تركيا بين حزب العدالة والتنمية وبين جماعة غولان. وتم تصوير اشتعال الصراع للجمهور بأنه يعود لقرار رئيس الوزراء أردوغان بإغلاق مراكز التدريس التابعة للجماعة. في حين أفاد بعض المعلقين أن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء هذا الصراع، بل السبب الحقيقي هو رفضها لمشاركتها في السلطة. فما هو السبب الرئيسي وراء الصراع الذي لا زال مستمرا بشكل واضح اليوم بينما لم يعش حزب العدالة والتنمية والجماعة أي صراع حتى الآن ولا بأي شأن، خلاف ذلك فهما تساندان بعضهما البعض؟ وما القصد من توقيع حزب العدالة والتنمية على القرار الذي تم اتخاذه في مجلس الأمن القومي حول القضاء على جماعة غولان ومنع نشاطاتها، ولكن مع عدم السعي لتنفيذه؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن الأمر الأكثر أهمية هو: ما قصد حزب العدالة والتنمية من السعي اليوم لتنفيذ خطة القضاء على الجماعة؟ قبل القيام بجميع هذه الاستعراضات فإنه من الجيد أولا العودة إلى تاريخ تركيا السياسي بإيجاز: إن جمهورية تركيا هي دولة تم تأسيسها بدعم الإنجليز بعد هدم دولة الخلافة. وكان النفوذ السياسي الإنجليزي على مدى سنوات عديدة هو القوة المهيمنة في تركيا. ومع تمكن أمريكا من إحضار رجالها إلى الحكم في بعض الفترات أمثال (عدنان مندري، وتورغوت أوزال) إلا أن النظام حافظ على وجوده كنظام تهيمن عليه الذهنية الإنجليزية. إلى أن تمكن رجب طيب أردوغان من إظهار نفسه في السياسة كعمدة بلدية ثم خلال تلك الفترة تأسس حزب العدالة والتنمية وحتى ذلك الوقت لم تكن أمريكا قد بسطت نفوذها على السياسة في تركيا بشكل كامل. ولكن عقب تأسيس حزب العدالة والتنمية واستيلائه على السلطة وحده، بدأت أمريكا بترسيخ نفوذها السياسي في تركيا بطريقة مخططة. ولما رأت أمريكا إمكانية التخلص سواء بانقلاب عسكري أو بخطط سياسية أخرى من الرجال الذين حملتهم إلى السلطة، فقد سعت هذه المرة ليس إلى الحصول على النفوذ من خلال رجل واحد بل ترسيخ نفوذها عبر تغيير وتحويل النظام وقد حققت مساعيها في ذلك حتى الآن. وبدأت بزيادة رجالها في السلطة بذريعة التحول إلى الديمقراطية والعمل لدخول تركيا الاتحاد الأوروبي، وقد أظهرت بكل وضوح عدم سماحها للتكتلات العميقة. ففي البداية قام حزب العدالة والتنمية بتدمير بنية العصابات التي تستخدمها القوى العميقة ثم الزج بهم في السجون. لذلك فقد قام بالتخلص من تأثير هذه العصابات وزعمائها حتى لا يتعثر في طريقه بالحصى. ثم قام باتخاذ خطوات جديدة في إطار التكيف مع قوانين الاتحاد الأوروبي، مما ساعد على بدء المحادثات لأول مرة حول إدخال تركيا في الاتحاد الأوروبي. في جميع هذه العمليات كان حزب العدالة والتنمية وأردوغان بحاجة إلى دعم الموظفين المدربين والجمهور العام، فضلا عن الدعم الكبير من وسائل الإعلام. وقد قامت أمريكا بتوفير هذا الدعم كله بجماعة غولان، وضمنت بقاء حزب العدالة والتنمية في السلطة لسنوات عديدة. خلال هذه العملية قامت بالكشف عن البنى العميقة الإنجليزية القومية في تركيا واحدة تلو الأخرى. وبينما كانت تقوم بذلك فقد تركت كلا من الشرطة والقضاء خلف دعم الجماعة. وكانت وسائل الإعلام وراء حزب العدالة والتنمية بطريقة لا تقبل الجدل بدعاية أمريكية مكثفة. ولكن بالطبع فإن الجماعة خلال هذه الفترة بدأت تصبح فعالة في كل من الحكم والأمن والقضاء. فلم تكن تركيا التي تعد نموذجا للشرق الأوسط تحرم من أي شيء، فبينما تعيش أمريكا وأوروبا في أزمة اقتصادية مرت تركيا من التأثر بتلك الأزمة. وبطبيعة الحال فقد استفادت الجماعة وبالحد الزائد من هذه الرفاهية الاقتصادية التي تم توفيرها لتركيا. مثل سائر القابضات والشركات المصلحية. مما أدى إلى نمو هذه الجماعة وتقدمها اقتصاديا وإنشائها بنيات داخل مؤسسات الدولة. إن نمو الجماعة بهذا الشكل وإنشاءها الكثيف للبنيات الخاصة داخل مؤسسات الدولة يتعارض مع السياسة الأمريكية لتركيا. فأمريكا كانت تسعى إلى تأسيس نظام للتحكم بتركيا كيفما تشاء ولتحصل على نفوذ في تركيا لسنوات عديدة مهما حصل. فقامت بإعداد هذا النظام بالنموذج التركي وهي الآن تنضجه. ولكن الجماعة تتوجه إلى هيكلة تتعارض مع هذا النظام. فكيفما أن التحزبات العميقة من الموالين للإنجليز القوميين مثل الآرجنيكون كانوا يزعجون أمريكا ولا يقبلون وجود النفوذ الأمريكي، كذلك فإن أمريكا الآن لا تثق بالبنيات العميقة المعقدة للجماعة بالشكل نفسه. ولهذا السبب، فإن الصراع المتواصل بين أردوغان وجماعة غولان ليس صراعًا على مراكز التدريس. وفي الوقت نفسه، فهو ليس صراعًا على تقاسم السلطة أيضا. لأن الجماعة ليس بإمكانها القيام بأي شيء بشأن الحكم دون حزب العدالة والتنمية وأردوغان. فهذا هو السبب الرئيسي للصراع ولتصفية الجماعة التي قد تحول دون ترسيخ أمريكا لنفوذها السياسي في تركيا بشكل كامل. فإذا سُئِل عن أي هو الأهم بالنسبة لأمريكا، هل هو الجماعة، أم حزب العدالة والتنمية وأردوغان؟ فإن حزب العدالة والتنمية هو الأكثر أهمية بالنسبة لأمريكا في الوقت الحالي. حتى إنها لا يمكنها التخلي الآن عن حزب العدالة والتنمية. ولكن هذا لا يعني أنها لن تقوم بالتخلي عنهم غدا. فكيفما تتخلى الآن عن الجماعة فقد تتخلى غدا عن حزب العدالة والتنمية. مع الأسف فإن هذا هو حال جماعات وزعماء المسلمين. فإن أمريكا تستغلهم أولا كيفما تشاء، ثم تقوم بتصفيتهم عندما تنفد صلاحيتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق   حملات الأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة

خبر وتعليق حملات الأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة

الخبر: تحتفل الأمم المتحدة وبالتنسيق مع مركز القيادة العالمية للمرأة (CWGL) في 25 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وشعار هذا العام "من السلام في البيت إلى السلام في العالم: لنتحدى النزعة العسكرية ونضع حداً للعنف ضد المرأة"، حيث ستنظم فعاليات تمتد على مدى 16 يوما، خلال الفترة الممتدة من 25 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 10 كانون الأول/ديسمبر- يوم حقوق الإنسان، وحملة الـ 16 يوما لعام 2013 تدعو لرفع مستوى الوعي والفعل حول التقاطعات المتعددة الأوجه للعنف القائم على الجندر والنزعة العسكرية، باعتبار أن النزعة العسكرية مصدر أساسي للعنف القائم على النوع الاجتماعي وذات عواقب وخيمة على أمن وأمان المجتمعات وخاصة على النساء والأطفال. وعليه فإن الحملة العالمية تركز نشاطاتها على العنف الذي تقوم به الجهات الفاعلة في الدولة، وعلى العنف الأسري ودور الأسلحة الصغيرة، والعنف الجنسي خلال وبعد النزاعات. (وكالة أخبار المرأة) التعليق: إن مثل هذه الحملات التي دأبت الأمم المتحدة على تنظيمها على مدى الاثنين والعشرين عاماً الماضية للقضاء على العنف ضد المرأة، لم تنجح في تحسين وضع المرأة في العالم، بل إن حالها ازداد سوءاً، والإحصائيات والدراسات تؤكد ذلك، ففي كلمته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن العديد من الدراسات الميدانية التي أجرتها منظمات إنسانية إن امرأة واحدة على الأقل من كل ثلاث تتعرض للضرب أو الإكراه أو الإهانة في كل يوم من أيام حياتها، وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 70 بالمئة من ضحايا جرائم القتل هم من الإناث، كما تمثل النساء والأطفال قرابة 80 بالمئة من القتلى والجرحى جراء استخدام الأدوات الجارحة والأسلحة. ولو أردنا استعراض الإحصائيات والأرقام المتعلقة بحال المرأة السيئ وخاصة في دول الغرب لما وسعتنا المجلدات. ثم كيف للأمم المتحدة أن تقضي على العنف الناتج عن النزاعات العسكرية، وهي تضم في عضويتها الدول الكبرى التي أشعلت تلك النزاعات والحروب بسبب جشعها وطمعها في السيطرة على ثروات ومقدرات الشعوب، وارتكبت في سبيل ذلك المجازر التي كان أغلب ضحاياها من النساء والأطفال، حيث اعتقلتهن وهجرتهن ورملتهن وانتهكت أعراضهن؟! أو لم تساند الأمم المتحدة ومؤسساتها هذه الدول في حروبها ونزاعاتها؟ ألم تسهل لها مهمتها في حربها على أفغانستان والعراق؟ وبذلك يكون قد انطبق على الأمم المتحدة المثل القائل (قتل القتيل ومشى في جنازته). إن ما تواجهه المرأة اليوم من ضنك وشقاء في العيش، ليس سببه الإسلام كما يروج بعض الحاقدين، بل سببه المبدأ الرأسمالي العفن وما انبثق عنه من قيم ومفاهيم أفقدت الإنسان إنسانيته وجعلته عبداً للمادة ولشهواته، وجعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى لا يوجد لها قيمة إلا بقدر ما تحقق من متعة، فتستغل في شبابها وترمى لتصارع شقاء المعيشة في شيخوختها، وذلك دون أي اعتبار لإنسانيتها. لقد كان الإسلام رائداً في منح المرأة كافة حقوقها التعليمية والاقتصادية والسياسية، والقانونية منذ 1400 سنة وكذلك في حظر أي شكل من أشكال الاستغلال أو العنف ضدها. فالإسلام قد بنى حياة اجتماعية راقية وأحسن تنظيم علاقة المرأة بالرجل، فأكرم المرأة وأنزلها المنزلة التي تليق بها ووفر لها حياة كريمة تحسدها عليها نساء الدنيا كلها، فالمرأة في الإسلام أم تحتضن أبناءها في صغرهم فيحتضنها الأبناء عند الكبر، والمرأة في الإسلام زوجة مكرمة لا يهينها إلا لئيم، وهي بنت وأخت يرعاها والدها وأخوها في صغرها وكبرها، في ضعفها وقوتها، فالإسلام ضمن للمرأة حياة أسرية قائمة على المودة والرحمة بعيداً عن العنف والتفكك بالتوجيه من خلال الأحكام الشرعية، وبالتنفيذ من خلال دولة الخلافة التي تراقب تنفيذ هذه الأحكام وتعاقب المقصر في أدائها، فاعملن أيتها الأخوات الكريمات لإقامة دولة الخلافة حتى تنعمن بالحياة الكريمة في الدنيا والآخرة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَـٰٓأَيُّہَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ۬ وَٲحِدَةٍ۬ وَخَلَقَ مِنۡہَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡہُمَا رِجَالاً۬ كَثِيرً۬ا وَنِسَآءً۬‌ۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَ‌ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبً۬ا﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   التمسك بالسلطة بأي ثمن هو عنوان السياسة في الديمقراطية

خبر وتعليق التمسك بالسلطة بأي ثمن هو عنوان السياسة في الديمقراطية

الخبر: في 25 من تشرين الثاني/نوفمبر 2013م، أعلن رئيس لجنة الانتخابات في بنغلادش عن الجدول الزمني للانتخابات البرلمانية العاشرة، وقال بأنّ يوم الاقتراع سيكون في 5 من كانون الثاني/يناير 2014م. وأعلنت المعارضة التي يقودها حزب الشعب البنغالي - مباشرة بعد هذا الإعلان - عن موجة من المظاهرات والعصيان المدني تستمر 47 ساعة، تم تمديدها إلى 71 ساعة في وقت لاحق. حزب الشعب يريد أن تُعقد الانتخابات العامة المقبلة في ظل حكومة غير حزبية، ورئيسة الوزراء (الشيخة حسينة) شكّلت مجلسَ وزراء للانتخابات، يتضمن شركاء الائتلاف الحاكم، وحزب رابطة عوامي الحاكم يقول بأن ليس هناك ما يمنع عقد الانتخابات المقررة، بينما المعارضة تقول بأنها ستقاوم الانتخابات من جانب واحد، وبأي ثمن. التعليق: يقتل المسلمون المسلمين أو يحرقونهم بالنار هذه الأيام في بنغلادش في وضح النهار، حتى أضحى الأمر ظاهرة عادية، علاوة على قيام غير المسلمين بذلك للحصول على مكتسبات سياسية. لقد تحولت السياسة في بنغلادش إلى "قتل الناس، ثم إلقاء اللوم على الغير"، فأحزاب المعارضة تحاول الحصول على تعاطف الناس بالادّعاء بأنّ أنصار الحزب الحاكم والشرطة بملابس مدنية هم من ألقوا قنابل بدائية على المارة الأبرياء، بينما تُلقي الحكومة اللومَ على أنصار المعارضة في حرق الناس أحياء بالقنابل الحارقة. لقد قاد حزب الشعب تحالفاً من 18 حزباً في سلسلة من الإضرابات العامة استمرت من 60 إلى 84 ساعة، في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والأسبوع الأول والثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. وبعد "نجاح" أول جولة تدمير للبلاد، أعلن تحالف الـ18 حزباً عن جولة تدمير ثانية تستمر 72 ساعة، وتبدأ في 30 من تشرين الثاني/نوفمبر، متجاهلين مقتل ما يقرب المائة شخص في الشهر الماضي وحده، نتيجة العنف الذي تخلل هذه البرامج السياسية. وفي الوقت الذي يُقتل فيه الناس، وتخرب الممتلكات، يجري تسوية مستقبل بنغلادش في واشنطن. فقبل بضعة أسابيع زار ستيف شابوت (رئيس اللجنة الفرعية) بنغلادش، وفي 20 من تشرين الثاني/نوفمبر، عُقدت جلسة استماع بشأن المأزق السياسي في بنغلادش، جمعت اللجنة الفرعية لآسيا والمحيط الهادئ في الكونغرس الأمريكي. وقد قال شهود في جلسة الاستماع أن الائتلاف الحاكم هو المسؤول عن الأزمة السياسية بإلغائه حكومة تصريف أعمال الانتخابات من خلال تعديل الدستور. وبالنسبة لمناقشة مستقبل البلاد، فقد اتُفق على أن يتجه الحزب الحاكم للانتخابات دون مشاركة أحزاب المعارضة، وكان الحل المقترح من قبل اللجنة هو تأجيل الانتخابات لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، مع اختلاف على طريقة التأجيل. وفي اليوم نفسه، قالت نيويورك تايمز في افتتاحيتها: "... قد تواجه بنغلادش الضغوط، بما في ذلك فرض عقوبات عليها من المجتمع الدولي". ومن المثير للاهتمام، أنّ خالدة ضياء (رئيسة حزب الشعب) كتبت مقالاً في صحيفة واشنطن تايمز، في 30 من كانون الثاني/يناير 2013م، حثّت فيه الولايات المتحدة على المساعدة، حيث قالت: "لقد حان الوقت لأن يعمل العالم، بقيادة أمريكا، لضمان حفظ الديمقراطية في بنغلادش... وأقترح أن تُفرض عقوبات على سفر حسينة، والوفد المرافق لها". إنّ كلاً من حزب الشعب البنغالي وحزب رابطة عوامي يصرّ على إثبات وقوف القوى الأجنبية في صفه. وقد حظيت جلسة الكونغرس الأمريكي، ومباحثات أوباما ومانموهان بشأن قرارات البرلمان الأوروبي فيما يتعلق بقضية الانتخابات البنغالية، بتغطية إعلامية مكثّفة، وأشغلت العديدَ من وسائل الإعلام الدولية. وعندما طفت مؤخراً خلافاتُ الولايات المتحدة والهند بشأن الانتخابات في بنغلادش على السطح، لم يتردد العديد ممن يسمون "ساسة" في الادّعاء بأنّ الولايات المتحدة ستحمي بنغلادش من أي عدوان هندي محتمل، وكأنهم يخيّرون الناس في السكين التي سيذبحون بها! إنّ السياسة في بنغلادش الآن تدور حول زيارات "كبار الشخصيات الأجنبية"، فوزير الخارجية الهندي (سوجاتا سينغ)، والأمين المساعد للأمم المتحدة لشئون وسط آسيا (أوسكار فرنانديز تارانكو)، ووزير الخارجية البريطانية والكومنولث (سعيدة وارسي)، سيزورون بنغلادش بين 4 و12 من كانون الأول/ديسمبر، وتعتبر هذه الزيارات الجولة الأخيرة من "الوساطة" أو "التسوية التفاوضية" للنقل السلمي للسلطة. أما الرأي العام في بنغلادش فيتم توجيهه نحو الأمل في أن تَحُلَّ القوى الأجنبية الأزمةَ السياسية، فالناس يتوقعون أنّ مشكلة الانتخابات في بنغلادش ستُحل تلقائياً بمجرد أن تُحل الخلافات بين الولايات المتحدة والهند. إنّ الديمقراطية الآن تحتضر على سرير الموت، ولكن سكرات موتها تجلب الهلاك والدمار للناس. ففي هذا النظام الديمقراطي، تُبرر عمليات القتل وتدمير الممتلكات بضرورتها للوصول إلى السلطة أو البقاء فيها، وفي هذا النظام تحاول الأحزاب السياسية إقناعَ القوى الأجنبية بالتدخل في شئون البلاد باسم إنقاذ الديمقراطية. إنّ الانتخابات التي تجري كل خمس سنوات تتيح للقوى الأجنبية التحكمَ بأداء الأحزاب السياسية وولائها لها، في الوقت الذي تسعى فيه الأمة للتحرر من براثن القوى الأجنبية وعملائها، ولدفن الديمقراطية من أجل إعادة الحكم بالإسلام، ونشر الخير. فالحكم بالإسلام هو وحده ما سيحل النزاعات بين المسلمين ويوحد صفوفهم، ويزيل هيمنة الأجنبي في جميع مجالات الحياة، ويضمن رعاية شئون الأمة. ﴿... فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأنفال:1] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريانعضو في حزب التحرير / بنغلاديش

خبر وتعليق   الإبراهيمي يتوعد أهل الشام إما الأسد وإما الصومال

خبر وتعليق الإبراهيمي يتوعد أهل الشام إما الأسد وإما الصومال

الخبر: "جنيف - فرانس برس: دعا موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، السوريين إلى "تسوية سريعة" للنزاع، "وإلا فإنه سيكون لدينا صومال كبير مع زعماء حرب وأمراء من كل الأنواع سيتقاسمون البلد". وأعرب الإبراهيمي، في مقابلة مع شبكة التلفزيون السويسرية العامة، أمس الاثنين، عن تأييده لقيام جمهورية جديدة في سوريا، سيحدد السوريون "طبيعتها". وقال الإبراهيمي: "برأيي المتواضع، هذا يجب أن يفضي إلى نظام جمهوري ديمقراطي جديد غير طائفي في سوريا، مما يفتح الباب أمام ما أسميه الجمهورية السورية الجديدة". وتابع قائلاً: "سيعود لكل السوريين أن يقرروا ما هو هذا النظام الجديد الذي سيسود في بلادهم، وما هي طبيعة الجمهورية الجديدة التي ستبصر النور". " موقع قناة العربية على الإنترنت التعليق: الإبراهيمي البالغ من العمر ثمانين عاما قضاها أداة من أدوات الغرب الكافر يدافع عن نفوذه، ويؤدي له خدمات كبيرة، ومساهماته في لبنان 89 واليمن 94 وبعدها في أفغانستان ثم العراق، ثم ها هو في سوريا يدق نواقيس الخطر مرة بعد مرة، ويدفع بكل ما أوتي من قوة باتجاه الحل الأميركي للأزمة الذي لا يضمن بقاء نظام الأسد فقط بل ويحرص على منع قيام مشروع دولة الخلافة في سوريا. فالإبراهيمي عندما يحذر من صومال كبير في سوريا لا يطلق هذا الكلام على سبيل التحليل واستشراف ما يمكن أن تؤول إليه الثورة في سوريا، وإنما يضع الغرب أمام حلين للثورة السورية فإما أن يحافظ الغرب على نظام الأسد العميل عبر جنيف2 أو غيرها، وإما أن يسعى لتحويل سوريا إلى دولة فاشلة يعجز فيها الثوار المخلصون عن إقامة دولة الخلافة الإسلامية. ولهذا نقول للإبراهيمي ومن وراءه من قوى الغرب والشرق الكافر بأن الأمة الإسلامية قد دبت فيها روح النهضة وهبت عليها نسائم التغيير، فكيف لها بعد أن بدأت تستنشق هواء العزة وتبصره مقبلا من بعيد أن تتنكب الطريق وتعود أدراجها لتجرع الذل والجوع والخوف؟! ألا يبصر الإبراهيمي - أعماه الله - إقبال الثوار المخلصين على الموت في سبيل الله وحناجرهم تصدح هي لله هي لله، لا للمنصب ولا للجاه، أم أن الإبراهيمي لم يسمع دعوة الخلافة خرجت من كونها دعوة حزب لتصبح مطلب الأمة ومرتجاها؟! فليصرح الإبراهيمي بما شاء وليمكر وأسياده من الكفار ما شاءوا ولينفقوا أموالهم ليصدوا عن قيام دولة الخلافة الإسلامية، فإن الله بالغ أمره. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ الأنفال كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

نفائس الثمرات   الأدب هو الدين كله

نفائس الثمرات الأدب هو الدين كله

قال ابن تيمية رحمه الله: والأدب هو الدين كله، فإن ستر العورة من الأدب، وغسل الجنابة من الأدب، والتطهر من الخبث من الأدب، حتى الوقوف بين يدي الله طاهراً، ولهذا كانوا يستحبون أن يتجمل الرجل في صلاته للوقوف بين يدي الله. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8340 / 10603