أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   يكفي متاجرة بقضايا المرأة

بيان صحفي يكفي متاجرة بقضايا المرأة

كشفًا لحقيقة ما يحدث من حراك نسوي في تونس وفي العالم هذه الفترة؛ يعتزم القسم النسائي لحزب التحرير / تونس عقد حلقة نقاش بعنوان "يكفي متاجرة بقضايا المرأة"، وذلك بمشيئة الله يوم السبت السابع من كانون الأول/ديسمبر على الساعة الثانية بعد الظهر بمقر الحزب الكائن في 17 نهج باب الخضراء تونس. ويهدف النقاش إلى تسليط الضوء على المصائب والويلات التي تعيشها النساء في العالم، ووضع اليد على مكمن الداء وسبب البلاء للوصول إلى الدواء الناجع الفعاّل الذي يضمن تغيّر الحال وتحقيق الآمال. إنّ المطلّع على الواقع والأرقام والإحصائيات فيما يتعلق بحال المرأة عموما ليعلم يقينا أن الغرب لا يملك اليوم ما يبشرّ به العالم في هذا الصدد؛ وأنّ المرأة الغربية هي الأحوج لمن ينصفها ويعيد لها حقوقها وكرامتها ويرفع عنها الضيم والعنف المسلّط عليها؛ وأنّ ما تعيشه المرأة في تونس وباقي أراضي المسلمين ما هو إلا نتيجة سيرها على خطى المرأة الغربية واقتفاء أثرها؛ ونتيجة لاستيراد مفاهيم عن الحياة وعن النظام الاجتماعي من المستنقع الرأسمالي الذي لا يصلح لأحدٍ الشربُ منه. إن المرأة المسلمة المصانة بالإسلام حريّ بها اليوم أن ترفع هامتها إلى السماء فخرًا وعزًّا واعتزازًا؛ فأحكام ربِّها أكرمتها أيمّا إكرام، ولعلّ ذلك هو ما يجعل كلَّ ذاتِ عقلٍ تدرك أنّ التحرير الحقيقي للمرأة ودفع الظلم المسلّط عليها لا يكون بحمل شعارات برّاقة جوفاء، ولا بهذه الأنظمة المقيتة التي تتاجر وتزايد بقضايا المرأة. ولهذا فهي تدرك أن تغيير الحال يكمن قطعًا في رؤية سياسية جديدة غير ما هو سائد اليوم؛ ينبثق عنها مفاهيم وقناعات تعزّ المرأة وتصونها وتنتشلها من هذا الواقع القاتم. وهذا ما نجده حقًّا وصدقًا في نظام الخلافة التي تكرم النساء وتعتبرهن عرضًا يجب أن يصان، تقام الحروب لو تصرخ إحداهنّ وا خليفتاه، ويُنصفها القضاء لو امتدت إليها الأيادي بالاعتداء، ويذود عنها الأبُ والزّوج والأبناء بالأرواح. إسلامنا عزٌّ ورفعةٌ وكرامة، أفَنستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   الإيدز ومتلازمة تعطيل الشريعة الإسلامية

خبر وتعليق الإيدز ومتلازمة تعطيل الشريعة الإسلامية

الخبر: تشير الأرقام الإحصائية إلى أن الإصابات الجديدة بفيروس "إتش.آي.في" المسؤول عن متلازمة نقص المناعة المكتسبة (إيدز) في العالم العربي ارتفعت بنسبة 100%، أي تضاعفت منذ عام 2001. وخلال السنوات الماضية، تم توجيه انتقادات للتعامل الحكومي في الدول العربية مع الإيدز، إذ يقول المنتقدون إن الحكومات لم تعتبره خطرا حقيقيا، متذرعة بأن التقاليد الاجتماعية المحافظة في المجتمعات العربية كفيلة بإبقاء مستويات الإيدز منخفضة. وتكمن الخطورة في طبيعة انتشار مرض الإيدز، فما إن يبلغ مستوى معينا بين السكان حتى يتحول بسهولة وسرعة إلى وباء، وهذا ما حدث في العديد من البلدان في جنوب أفريقيا. (الجزيرة 3-12-2013) وفي إطار آخر ذكرت جريدة الحياة تصريحات وزير الصحة الإيراني الأحد الماضي بأن إيران تواجه زيادة هائلة في أعداد المصابين بهذا المرض سنوياً تقدر بأكثر من 80% كل عام. وذكر رئيس مكتب الأمم المتحدة في إيران غاري لويس في سياق حديثه لصحيفة «الغارديان» البريطانية، إن ما يعادل ثلثي الإصابات "في السابق كان يأتي بسبب استخدام حقن المخدرات من قبل أكثر من شخص، لكن هذا الأمر انخفض إلى النصف حالياً، فيما تشكل الإصابات عن طريق الاتصال الجنسي النصف الآخر، وهو ما اعتبره تهديداً بانتشار أوسع للمرض. (جريدة الحياة 4-12-2013) التعليق: ارتبط اسم مرض الإيدز بممارسات غير شرعية تؤدي لانتقال المرض، ولكن لا بد من الإشارة إلى وجود مجموعة من الناس وقع عليهم هذا البلاء دون أن يقترفوا أي إثم أو ينتهكوا محرمات الله، فهذا ابتلاء وقضاء من الله عز وجل، وعسى الله أن يثيب المبتلى على صبره واحتسابه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» رواه البخاري. منهم من نُقل إليه دم ملوث بالفيروس بسبب الإهمال الصحي الوبائي الناتج عن غياب المحاسبة وسوء الرعاية. ومنهم كذلك نساء مسلمات (لا يعرف سوى عالم الغيب تعدادهن) ممن نقلت لهن عدوى هذا المرض الفتاك عبر أزواجهن الذين سُهِّلت لهم السبل لمعصية الله عز وجل، وغضّت الدول الطرفَ عن رحلات مشبوهة لشرق آسيا وارتياد سهرات لهو محرم في فنادق معروفة وشبكات تجارة بالرقيق الأبيض، وغيرها من السبل لتجد نفسها بين ليلة وضحاها مصابة بالفيروس تعاني الأمرَّين من وصمة المجتمع لها كمريض تُلقى عليه التهم بدون التفكر أن هذا يمكن أن يكون نتيجة ظلم وإهمال النظام الذي أفسد زوجها وضيّعها بعد أن صانت نفسها والتزمت بشرع ربها. لم يعد همّ مثل هذه المرأة المبتلاة التعايشَ مع المرض فقط بل هي تسعى لحماية فلذات كبدها وهي ترى بأم عينها هذه الهجمة التغريبية الشرسة التي تستهدف الأمة وتنشر فيها أفكارا غريبة عنها بدعوى التحرر مستخدمة شتى الطرق، حتى ظهرت الفاحشة وأصبح لها مهرجانات ومسابقات وجوائز وحفلات تكريم. بالإضافة إلى ما يقوم به الإعلام من ترويج وتجميل للفاحشة باستخدام عبارات منمقة وإعلانات جذابة، فأصبحت العلاقات المحرمة قصصاً تروى برومانسية مفرطة في الدراما التلفزيونية التي غزت كل بيت، تسوّق الزنا وتشوّه صورة العفة والزواج. يدعمون قنوات العهر والفجور التي تملكها شبكات آثمة بمسميات إعلامية براقة؛ تنشئ الأجيال على اعتياد المحرمات، وتثير غرائز شباب أفقرتهم دولهم، وجعلت الزواج أمراً بعيد المنال، قنوات إسفاف تمادت لدرجة أن منها من غيرت مسمى الشاذين جنسياً إلى المثليين! وصورتهم فئة من الشعب لها حقوق وعلينا احترامها طالما أنها لا تؤذي غيرها! يتحدثون عمن يقوم بأفعال قوم لوط عليه السلام وكأنه أمر طبيعي، بينما يخشى كل مسلم أن يعم غضب رب العباد علينا بسبب فعلة قوم يأتون الرجال شهوة دون النساء! إنهم يسمون البغايا بالعاملات حتى إن بعض الدول تمنحهم التراخيص وتضيف ما تدفعنه من ضرائب لخزائن دولها! أظهرت الحكوماتُ الفاحشةَ فظهر المرض «وما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا ظهرت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم». رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي. هذه الدول التي تتبنى الاختلاط والسفور وتتفانى في إخراج المسلمة من خدرها وتتهكم على الملتزمين بأحكام الإسلام وتحارب العلماء الربانيين الذين يقفون للتغريب بالمرصاد، تروج بين رعاياها أن الإيدز لا يُعَدّ مشكلة في بلاد المسلمين حيث إن القيم الدينية في هذه المجتمعات المحافظة تحميهم.. أي عبث هذا؟ يرفضون تحكيم الإسلام ويضربون بأحكام الشريعة الغراء عرض الحائط ثم يدَّعون أن التزام الناس بالإسلام سينقذهم من هذه الأمراض الخطيرة! يعطلون شرع الله ويظهرون الفاحشة في مجتمعاتهم حتى يتفشى فيهم الموت ثم يطلقون الدعوات للقضاء على المرض! يخادعون الناس بالحملات والبرامج التي تنفق عليها الأموال فإذا بها تنهب وتبدد دون رؤية واضحة وسياسة علاجية متكاملة! تأتي الإحصاءات والأخبار العلمية لتؤكد على التفوق الغربي في التعايش مع المرض بعلاجات محسنة باهظة الثمن، لكي تنتقل الحرب التي تعلنها الهيئات العالمية سنوياً على مرض الإيدز إلى حرب نفسية ترسخ لدى شعوب الدول النامية قناعتهم بإهمال حكوماتهم وتقصيرها في شأنهم وتشعرهم بالقهر والهوان. سياسات علاجية تكشف مكر الغرب؛ حيث تدعم الدول الكبرى الأسعار المبالغ فيها للأدوية الحديثة وترسخ إمبراطوريات رأسمالية متمثلة في شركات الأدوية التي تقوم على التكسب من وراء أمراض الناس وأوجاعهم، بينما ينتشر الإيدز في بلاد المسلمين وغيرها من البلاد في الخفاء في ظل إهمال تام من حكومات تابعة متآمرة لا تملك من أمرها شيئا. إننا نعاني اليوم من متلازمة تعطيل الشريعة وهذه الأعراض المرضية المزمنة التي انتشرت حولنا بشكل متزامن تنبت من المصدر نفسه وتنمّ عن نفس الداء ولا تعالج إلا بالعودة لله قولاً وفعلاً. أما ترويجهم للإباحية والفحش والفجور فسيكون وبالاً عليهم وحسرات يوم الحساب، وستحاسبهم الأمة عن قريب على سجلهم المخزي في محاكمة مهيبة. فلتكن هذه الحملات للقضاء على مرض الإيدز ودعوات المبتلين بأجيال خالية من الإيدز شحنة لاقتلاع هذه الأنظمة الفاسدة المفسدة التي أمرضت الأجساد وأفسدت الأنفس ولوثت الأعراض؛ تارة بسياساتها وتارة أخرى بإهمالها. هذه الدول التي تتبني نهج الشق والترقيع بشكل يفقد الشيء هويته وحُسنه حتى ملأت الفضاء فوضى وقبحاً. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   روسيا تحاول معالجة مشكلة الفساد   (مترجم)

خبر وتعليق روسيا تحاول معالجة مشكلة الفساد (مترجم)

الخبر: نشر موقع قصر الكريملن على الإنترنت يوم 3 كانون الأول/ديسمبر مرسوماً بإنشاء "مديرية مكافحة الفساد" التي ستتبع الرئيس الروسي. وقد قال تعليق نشر على الموقع ذاته أن "مديرية محاربة الفساد الجديدة ستتولى التدقيق في صلاحية واكتمال البيانات المتصلة بدخل المسؤولين وإنفاقهم ومدخراتهم". التعليق: إن محاولة تخويف المسؤولين الفاسدين من خلال إنشاء هيئة إشرافية جديدة قد فرضتها حقيقة قيام المسؤولين الروس بنهب موازنة البلاد، وكذلك حقيقة أن عدم رضا الشعب عن الفساد المنتشر يقوّض ثقته في الحكومة الحالية. يضاف إلى ذلك رغبة روسيا في تحسين تصنيفها في مجال جذب الاستثمارات. ويشير تقرير تصنيف الدول في مجال الفساد لعام 2013 الذي نشرته المنظمة الدولية "الشفافية الدولية" إلى أن روسيا قد احتلت المرتبة 127 من بين 177 دولة. ما يعني أنها حسّنت مرتبتها بضع نقاط فقط عما كانت عليه في السنة الماضية. وهو ما يدل على أن التدابير والإجراءات السابقة مثل مراقبة دخل المسؤولين ونفقاتهم، إلى جانب القوانين التي تفرض غرامات كبيرة على المسؤولين الفاسدين، لم تخفّض مستوى الفساد. بل وحتى تشديد العقوبة على الفساد لا يمكن أن يحل هذه المشكلة. حيث يرى المرء تجربة الصين، فقد أعدمت السلطات رمياً بالرصاص ما يزيد على 10000 مسؤول بسبب الفساد منذ العام 2000، غير أن المشكلة ما زالت متأصلة ومستعصية، ووفقاً لتصنيفات الشفافية الدولية ذاتها فإن الصين تحتل المرتبة الـ 80. إن اختلاس الأموال العامة والرشوة سيبقيان تحدّياً يواجه أي مجتمع ما دام مقياس الأعمال هو المنفعة المادية في هذا المجتمع. فبحسب هذا المقياس يكون أفضل الأعمال هو الذي يجلب أكبر منفعة مادية، وأكثر الناس نجاحاً هم الذين يحصلون على هذه المنفعة. وبناءً على ذلك ينظر المسؤولون إلى مناصبهم على أنها فرصة سانحة للنجاح في الحياة، ولا تعدو الجهود الرامية إلى تصعيب الطريق أمام هذا "النجاح" أن تكون تشجيعاً لهم للبحث عن مؤامرات أكثر تعقيداً للوصول إلى الثراء. ولذلك يبقى الفساد مشكلة تستعصي على الحل في المجتمع. إن تغيير النظرة إلى هذه الحياة وتغيير مقياس أعمال الناس هو الكفيل بحل مشاكل المجتمع. وهذا هو عين ما فعله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الذي دعا الناس للإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بيوم القيامة والحياة الآخرة الخالدة. وبناءً على ذلك أصبح مقياس أعمال الناس بعدها هو الحلال والحرام وفقاً للقوانين الإلهية. وقد تفرّد الإسلام بتحريم الرشوة. فقد روى ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ». [رواه الطبراني] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

نفائس الثمرات   الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد

نفائس الثمرات الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد

الزهد تفريغ القلب من حب الدنيا وشهواتها، وامتلاؤه بحب الله ومعرفته. وعلى قدر تخلص القلب من تعلقاته بزخارف الدنيا ومشاغلها يزداد لله تعالى حباً وله توجهاً ومراقبة ومعرفة، ولهذا اعتبر العارفون الزهد وسيلة للوصول إلى الله تعالى، وشرطاً لنيل حبه ورضاه، وليس غاية مقصودة لذاتها. وقال الجنيد: الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تشرف على مناهج معهد القضاء العالي في اليمن

خبر وتعليق الأمم المتحدة تشرف على مناهج معهد القضاء العالي في اليمن

الخبر: ورد في صحيفة الثورة الصادرة في صنعاء الأربعاء ٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣م الموافق الأول من صفر ١٤٣٥هـ أن (بحث وزير العدل القاضي مرشد علي العرشاني، خلال لقائه أمس الثلاثاء، رئيس قطاع إصلاح القضاء وسيادة القانون في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في المركز الرئيسي بنيويوك، جورجي جورجافتيش، أوجه التعاون والشراكة في تحديث أجهزة القضاء اليمني. وفي اللقاء أكد الوزير العرشاني الحرص على الاستفادة من الدعم الأممي في تحديث القضاء وتطوير إمكانياته على مختلف المستويات. وأشار إلى حاجة اليمن لاستقدام خبراء في مجال الهيكلة المؤسسية قضائيا وإداريا، وتطوير المعهد العالي للقضاء وإعادة النظر في مناهجه ووسائل التدريب وقدراته الاستيعابية. ونوه بأهمية توسيع وتكثيف الدورات التدريبية للقضاة وأعوانهم). التعليق: يتضح من الخبر أعلاه كيف أن الأمم المتحدة تتدخل حتى في المؤسسات القضائية لليمن وتقوم ليس فقط بالنواحي الإدارية بل تتدخل في وضع المناهج للمعهد العالي للقضاء وفي تدريب القضاة وإعدادهم، ومعلوم أن الأمم المتحدة تقوم بذلك ليس وفق العقيدة الإسلامية ومنهج الحلال والحرام في الإسلام وإنما وفق ثوابت فكرية وحضارية تتبناها الأمم المتحدة التي تسيطر عليها دول الغرب وعلى رأسها أمريكا عدوة الله ورسوله والمؤمنين، وتضع الأمم المتحدة تلك المناهج التعليمية والتدريبية وفق عقيدتها المتبناة وهي عقيدة فصل الدين عن الحياة. ولم يكن هذا الأمر من التدخل السافر للأمم المتحدة حتى في أعلى منابر القضاء في بلاد المسلمين، إلا بسبب التبعية السياسية لحكامنا لأسيادهم الغربيين الذين يسمحون للغرب الكافر بوضع وجهة نظره في الحياة في مناهج تعليم قضاتنا، وبسبب الانهزام الفكري للمسلمين اليوم أمام عدوهم الغرب الكافر المستعمر للبلاد وللعباد. وما كان هذا الأمر ليتم لو كانت للمسلمين دولة تحكمهم بما أنزل الله وتحمل الإسلام للغرب والشرق بالدعوة والجهاد، قال عليه الصلاة والسلام في ما رواه مسلم «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - ولاية اليمن

8338 / 10603