أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إيجاد شخصيات خادعة لتلعب بدورها لعبة قذرة دنيئة   (مترجم)

خبر وتعليق إيجاد شخصيات خادعة لتلعب بدورها لعبة قذرة دنيئة (مترجم)

الخبر: بعد اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي، وبينما كان يتحدث إلى وسائل الإعلام، طالب جون كيري الحكومة الأفغانية التوقيع على الاتفاق الأمني دون أي تأخير أو تأجيل. وقال إن كان الرئيس كرزاي فاتر وغير متحمس لتوقيع الاتفاق، فبإمكان وزير دفاعه التوقيع عليه عوضا عنه، وأنه ينبغي لشخص أن يتحمل مسؤولية هذا الأمر على أقل تقدير.. وأضاف أنه ليس مزحة، بل هو مسألة خطيرة للغاية. فأكثر من خمسين دولة تشارك ها هنا في أفغانستان لمساعدة هذه البلاد. وأن هذه الدول لديها ميزانياتها المحددة وتحتاج إلى وضع خطط محددة وأهم قضية نُطالِب بها هي استراتيجية للخروج من أفغانستان. وقال أيضا أن الرئيس أوباما شجع نظيره الأفغاني لتوقيع الاتفاقية الأمنية (BSA) قريبا لكن دون أن يضع تاريخا محددا. التعليق: يظهر للمراقب وللوهلة الأولى أن ما يجري هو عبد يمارس الضغوط على سيده، لكن الواقع والحقيقة ليست كذلك أبدا، وإنما الأمر هو لعبة شريرة قذرة لُعبت بشكل صريح واضح بموافقة كل من كرزاي وأوباما، وهي واضحة إلى درجة يمكن اعتبارها فيها مناورة سياسية أميركية، وما أهداف هذه اللعبة المخبأة تحت ستار والتي تريد أمريكا تحقيقها إلا دليلٌ على ذلك، وهذه الأهداف هي: 1. محاولة إيجاد شخصية اعتبارية لحاكمهم الدمية في المنطقة في محاولة لجعله "شخصية ديمقراطية عظيمة" يمكن استخدامها في أنظمة الحكم القادمة في أفغانستان لحراسة وتأمين المصالح الأمريكية. 2. محاولة إيجاد رأي عام في البلاد مؤيد للوجود والبقاء طويل الأمد للقوات الأميركية في أفغانستان؛ وذلك من خلال ما يسمى مجلس كرزاي الاستشاري (اللويا جيرغا)، وكذلك إظهار أن الحكومة والناس متفقان على الرأي ذاته، على الرغم من حقيقة أن الحكومة العميلة التابعة للغرب ومعها النخبة الحاكمة يعرفون تماما أن لا ظهر لهم ولا سند لما يخططون له من قبل الشعب في أفغانستان. 3. إن النخبة الحاكمة الفاسدة والتي وصلت إلى السلطة على يقين بأن الناس على علم تام بأنها ما كانت لتصل للحكم لولا الدعم الكامل من الولايات المتحدة، وبالتالي فهي تخشى أنها ستُقلع من السلطة إذا ما تركت الولايات المتحدة أفغانستان. وهذا تماما ما يجعل هذه النخبة الحاكمة تطلب من سيدها البقاء لأن بقاءها هو ضمان لبقائها. 4. إن إصدار الفتاوى والقرارات والطلبات المختلفة من قبل الحكومة وبدعم من بعض العلماء، قد مهدت الطريق أمام القوات الأمريكية ووجود قواعد لها على الأرض، إضافة لكونها مهدت لبقائها مدة أطول وأضفت على وجودها شريكة عاملة. لذلك وبهدف الوصول لجماهير الشعب استُخدمت وسائل الإعلام الأفغانية المدعومة من الغرب لإقناع الناس وكسب تأييدهم. 5. تريد الحكومة الفاسدة الفاشلة وقبل توقيع اتفاقية BSA إخراس صوت أولئك الذين يعارضون هذه الجريمة المنكرة مستخدمة أساليب عديدة، فهي إما أن تدعوهم بالمتشددين أو تصفهم بأنهم عملاء إيران أو باكستان، أو حتى تزجهم في السجون. 6. وهي تريد أيضا كسب تأييد الناس في المعارضة المسلحة والذين يعارضون الوجود الأمريكي في البلاد، محاولة التأثير عليهم وجعلهم يتخلون عن موقفهم القوي تجاه هذا الأمر. وقد دعم المهندس قلب الدين حكمتيار رئيس الحزب الإسلامي ما عُرف بأنه موقف كرزاي الذي اتخذه من الاتفاقية الأمنية وشجعه على عدم توقيعها. كما عبَّر ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية في أحد تصريحاته لوسائل الإعلام عن تقديره لموقف كرزاي الصادق هذا. 7. وأخيرا فإنها تهدف إلى قياس وتحديد رأي دول المنطقة والجماعات الأخرى وكذلك الشخصيات المؤثرة في بقاء الوجود الأمريكي في أفغانستان. إننا إذا ما نظرنا إلى قضية أفغانستان نظرة المسلم المتبصر الواعي سياسيا، فإننا نصل إلى نتيجة مفادها أنه ما كان للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو الذين أنشأوا هذا النظام الخانع الذليل وأنفقوا عليه ثروتهم ودماء جنودهم لأكثر من عقد من الزمن، ما كان لهم أن يفكروا بعد هذا كله بترك البلاد لأجل احتجاجات واعتراضات ضحلة كاذبة من كرزاي. ومع ذلك كله فلا يزال بعض السياسيين الساذجين السطحيين مخدوعين بخطاب كرزاي الذي صرح به في اليوم الأخير من اجتماع مجلس اللويا جيرجا والذي قال فيه "من الآن فصاعدا لن يُسمح للولايات المتحدة بتنفيذ أي عملية عسكرية أو حتى مداهمة بيوت الناس". كما حذر أمريكا بأنها إن فعلت ذلك فلن يكون هناك أي توافق أو اتفاق بين الولايات المتحدة وأفغانستان. لكن الواقع، أنه ومنذ ذلك اليوم والأيام التي تلته قامت القوات الأمريكية بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية في ولايات هلمند وورداك وكونار راح ضحيتها مسلمون أبرياء كما قامت بحملات مداهمة لبيوت الناس، لكن وسائل الإعلام التابعة للغرب والمدعومة من قبله لم تأت على ذكر هذه الجرائم البشعة وتحولت حكومة كرزاي الدمية بيد الغرب خلالها إلى عمياء لا ترى ما يحصل. علاوة على ذلك كله، وفي آخر خطاب له طالب كرزاي الأمريكيين ضمان انتخابات شفافة، والتوقف عن شن الغارات على بيوت الناس وكذلك تمهيد الطريق للحوار مع المسلحين، وبين أنه بعد ذلك فقط سيوافق على توقيع هذا الاتفاق الأمني، وإلا فإن الحكومة الجديدة هي من سيوقع الاتفاق وليس هو. فما رأيكم بعد ذلك كله؛ هل العبد هو من يضع الشروط على سيده أم إن السيد هو من يفعل ذلك؟ إذا كانت مثل هذه اللعبة القذرة الدنيئة المكشوفة ستخدع أمراء المنظمات والأحزاب الإسلامية، ومعهم علماء وشعب أفغانستان، فما ذلك إلا دليل وشاهد على سذاجةٍ وبساطةٍ وجهلٍ بالواقع. فكرزاي ليس حرَّ الإرادة ليضع مثل هكذا شروط، فضلا عن كونه في صف واحد مع الولايات المتحدة الأمريكية في بدء هذه اللعبة القذرة الدنيئة، وقريبا سيوقع على هذا الاتفاق تماما كما وقع على الاتفاقية الاستراتيجية من قبل. وسعيًا منها لتمرير هذه المؤامرة الخطيرة، فإن أمريكا أخذت تروج لها في المحافل الدولية. فقد طلب كل من رئيس وزراء باكستان ووزير خارجية العراق، أثناء زيارتهم لأفغانستان، وكذلك رئيس حلف الناتو وغيرهم من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى، طلبوا من كرزاي التوقيع على اتفاقية الأمن الثنائية في أسرع وقت ممكن. ولكن بعد توقيع العراق وأفغانستان على اتفاقيات أمنية واستراتيجية مع أمريكا، لا بد من سؤال وزير خارجية العراق حول الوضع الأمني في العراق هل هو أكثر أمنًا؟! أليس وجود القواعد العسكرية الأمريكية في العراق قد جعله على حافة التمزّق؟ ألم تقم الشركات الأمنية المتعاقدة مع وكالة المخابرات الأمريكية بقتل العراقيين بعمليات التفجير وغيرها؟ ألم يعملوا على إيجاد الشقاق والفرقة بين السنة والشيعة من خلال اتهامهم بالقتل والتفجير؟ ألا يتم تقسيم أهل العراق على أساس الطائفية والعرقية وعلى أساس غيرها من عوامل الفرقة والنزاع؟ لماذا تنكر الحقائق الواضحة وضوح الشمس وتطلب من الحكومة الأفغانية التوقيع على الاتفاقية مع أمريكا؟! ولكن هيهات هيهات، فالأغلبية الساحقة من الأمة الإسلامية تدرك العواقب الخطيرة والمدمرة لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات مع الكافر المستعمر. إن جُلَّ ما حققته أمريكا وقوات حلف الناتو في أفغانستان حتى الآن يتمثل في: 1. تحولت أفغانستان إلى أكثر دول العالم فسادًا. 2. أفغانستان تتصدر دول العالم في إنتاج المخدرات. 3. تحت ستار الحريات الديمقراطية، فُتح الباب على مصراعيه لوسائل الإعلام لنشر القيم الغربية الفاسدة بين الناس. 4. تمّت الدعوة لقضايا الطائفية والقومية واللغوية وغيرها إمعانًا في تقسيم أفغانستان وللحرص على إبقائها مقسمة. 5. لقد أجروا تعديلات على المناهج التعليمية والقوانين الأفغانية لمحاربة الإسلام. لا بد لنا من الوقوف جميعًا ضد هذه المؤامرات وضد العملاء وقفة أصحاب الكهف، لا بد من ثباتٍ كثبات أصحاب عيسى عليه السلام وثبات صحابة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. لا بد من التخلص من النظام الديمقراطي الفاسد وهذه المؤامرات الخيانية، ولا بد من إبطالها في كل نواحي الحياة، ولا بد من العمل الحثيث والجاد من أجل هدمها وإقامة الخلافة الإسلامية على أنقاضها. ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت:41] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير / ولاية أفغانستان

من أروقة الصحافة   إمبراطورية أمريكا تتهاوى والخلافة القوة القادمة

من أروقة الصحافة إمبراطورية أمريكا تتهاوى والخلافة القوة القادمة

موقع روسيا اليوم - قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول إن البنتاغون سيوفر مليار دولار على الأقل في السنوات الخمس القادمة نتيجة تقليص كوادره الإدارية. وكان قد أعلن صيف العام الحالي أن تعداد الكوادر الإدارية العليا بالوزارة سيقلص بنسبة 20% في السنوات القريبة القادمة نتيجة تقليص ميزانية الوزارة. وستستمر التسريحات من عام 2015 إلى 2019 وستمس ضمنا لجنة رؤساء هيئات الأركان والجيش والقوات البحرية والجوية. وقد اضطر البنتاغون في السنة المالية الحالية التي انتهت في 30 سبتمبر/أيلول لتقليص برامجه بمقدار 41 مليار دولار. وإن لم يتوصل الديمقراطيون والجمهوريون إلى الاتفاق في الكونغرس، سيطبق القانون الذي يسري منذ عام 2011، وستقوم وزارة الدفاع الأمريكية بموجبه بتقليص نفقاتها بحوالي 500 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة. وقد اضطرت الوزارة للامتناع عن صنع بعض أنواع الأسلحة والآليات العسكرية ولتقديم الإجازات غير المدفوعة للمدنيين المتعاقدين، وأدخلت تغييرات على برامج ضمان الصحة. بالإضافة إلى ذلك خفضت وتائر نمو مرتبات. ================= في الوقت الذي تتراجع فيه إمبراطورية الشر أمريكا سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا وحضاريا، تجد الخونة من حكام المسلمين وأوساطهم السياسية البائسة، يتعلقون بقشة أمريكا ويولون وجههم شطر البيت الأبيض يسألونها الرضا والعون، بالرغم من بروز إشارات ودلائل السقوط المدوي لهذه الدولة الاستعمارية، وأنها باتت أقرب من أي وقت مضى للاندثار والكنس من بلاد المسلمين إلى غير رجعة، بل ولمزاحمتها على مركزها الدولي وطردها من هذا الموقع إلى الأبد. إن سقوط الاتحاد السوفييتي بفكرته وطريقته كان مقدمة لسقوط أمريكا، فقد تعرت حضارة الرأسمالية أضعافا مضاعفة بعد غياب الحضارة المنافسة البائسة الأخرى (الشيوعية)، حيث اختبأت حضارة الغرب خلف سيئات الحضارة الشيوعية لعقود، ولكن تهاوي الشيوعية أظهر الرأسمالية بجشعها ونهمها الاستعماري ووحشيتها وعقم نظامها الاقتصادي من أن يحل مشاكله الداخلية ناهيك عن مشاكل العالم أجمع، وقد كان لبروز الصراع العقدي بين أمريكا والإسلام والتصادم الحضاري معه سبب لا يقل أهمية عن سقوط الحضارة الشيوعية في كشف مساوئ الحضارة الرأسمالية بزعامة أمريكا وتعريتها بل وهزيمتها حضاريا. إن قيام الدولة الإسلامية المبدئية القائمة على القاعدة الفكرية الإسلامية ستكون الضربة القاضية بإذن الله لحضارة الغرب وقيادته الفكرية للعالم، وللهيمنة الغربية بمجملها وعلى رأسها الهيمنة الأمريكية الاستعمارية. فأمريكا وروسيا والغرب في تراجع شامل شبيه بحال تقوقع إمبراطوريات العالم القديم (البيزنطية والفارسية) لحظة قيام الدولة الإسلامية الأولى، فكانت دولة محمد صلى الله عليه وسلم القوة القادمة في حينها، وأخرجت العالم من ضنك الفرس والروم إلى سعة الإسلام وعدله، وها هو التاريخ يعيد نفسه، فالإمبراطوريات باتت تتهاوى وتتراجع، وبالمقابل فالإسلام بات الأمل الوحيد في قلب وجه العالم ليكون بدولته الراشدة القوة القادمة بلا منازع. لقد لاحت بشائر الخلافة من أرض الشام، فالله نسأل أن تكون فيها مقبرة الحضارة الرأسمالية ومقبرة أمريكا، وانطلاق شعاع الخلافة لتضيء العالم بنور العدل، تحت قيادة واعية تتوج ببيعة أمير حزب التحرير العالم العامل عطاء الخير بن خليل أبي الرشتة خليفة للمسلمين نقاتل من ورائه ونتقي به. أبو باسل

نفائس الثمرات   الزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة

نفائس الثمرات الزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة

قال ابن الجلاّء: الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال لتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها. وقيل: الزهد عزوف النفس عن الدنيا بلا تكلف. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: الزهد المشروع ترك ما لا ينفع في الدار الآخرة، وأما كل ما يستعين به العبد على طاعة الله فليس تركه من الزهد المشروع، بل ترك الفضول التي تشغل عن طاعة الله ورسوله هو المشروع. وقال: والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة. وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها. وقال سفيان الثوري: الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء. وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى: الزهد فراغ القلب من الدنيا لا فراغ اليد، وهذا زهد العارفين، وأعلى منه زهد المقربين فيما سوى الله تعالى من دنيا وجنة وغيرهما، إذ ليس لصاحب هذا الزهد إلا الوصول إلى الله تعالى والقرب منه". وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سرعة البديهة عند التعاطي مع الحدث في ظل تسارع وتيرة تقلبات المشهد السياسي   ج1

سرعة البديهة عند التعاطي مع الحدث في ظل تسارع وتيرة تقلبات المشهد السياسي ج1

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأعز الإسلام بدولة الإسلام لتطبقه في كل شأن من شؤون الحياة، وأعز دولة الإسلام بأن كلفها بحمل رسالته بالدعوة والجهاد لتنشره في العالم أجمع، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا وقائدنا ومعلمنا وقدوتنا، المبعوث رحمة للعالمين، السياسي الأول، والمقيم للدولة الإسلامية الأولى في المدينة، بعد تكتيل للمؤمنين، وكفاح وصراع للمشركين، ونصرة من المخلصين، وعلى آله وصحبه الغر الميامين، الأنصار منهم والمهاجرين، الذين جعل منهم الخلفاء والولاة والقضاة والفاتحين. وعلى من نهج نهجه، واستن بسنته إلى يوم الدين وبعد.. إن الصورة التي تنطبع في أذهان الناس عن أي شخصية من الشخصيات سواء أكانت شخصية حقيقية كشخصية قائد أو حاكم، أو كانت شخصية معنوية كشخصية حزب سياسي أو جمعية خيرية، هي التي تكيف تصرف الناس تجاه هذه الشخصية وتحدد سلوكهم نحوها. لذلك فإن الصورة التي يجب أن ترسخ في أذهان الناس لمن يحمل مشروعا سياسيا حضاريا هي صورة تجعل الناس على أثرها تنقاد لهذا الشخص، أي أن من مقتضيات إنجاز أي تغيير سياسي حقيقي أن يمرر حملة هذا المشروع لأذهان الناس صفتهم وقدراتهم السياسية والقيادية والفكرية، بحيث تكون صورتهم في أعين الناس وأذهانهم صورة القائد الواعي والسياسي المبدع والمفكر الحصيف والحاكم العادل، ولا يكون ذلك كله إلا ممن أتقن التفكير السياسي، وتجسدت فيه صفة السياسي. الإخوة الكرام: برغم صعوبة التفكير السياسي، وكون الفكر السياسي أرقى وأعلى أنواع التفكير على الإطلاق، حيث أنه التفكير المتعلق برعاية شؤون الأمة، ويندرج فيه على قمته التفكير المتعلق بالإنسان والعالم من زاوية خاصة، إلا أنه في مقدور كل إنسان، مهما كان تفكيره، ومهما كان علمه، فالعادي والنابغة والعبقري كل منهم في مقدوره أن يكون سياسيا. فالتفكير السياسي لا يتطلب درجة معينة من العقل، ولا درجة معينة من المعرفة، بل يتطلب التتبع المتصل للوقائع والحوادث الجارية، أي تتبع الأخبار، فمتى وجد هذا التتبع وجد التفكير السياسي .والتفكير السياسي هو تفكير بالعلوم السياسية والأبحاث السياسية، وكذلك هو التفكير بالحوادث السياسية والوقائع السياسية، أما التفكير الأول (أي التفكير بنصوص العلوم والأبحاث السياسية) فمن متطلباته أن تكون المعلومات السابقة له في مستوى الفكر الذي يبحث، وكذلك لا بد أن تكون تلك المعلومات في موضوع البحث نفسه، ولا يكفي أن تكون متعلقة به أو مشابهة له أو مما تصلح لتفسير التفكير، ولذلك يعتبر هذا النوع من التفكير هو من نوع التفكير بالنصوص الفكرية، ويعطي معلومات ويعطي فكرا عميقا أو مستنيرا، إلا أنه مع أهمية الإلمام بالعلوم والأبحاث السياسية للمساعدة على فهم الأخبار والوقائع باعتبارها ضوابط! لكنه لا يجعل المفكر سياسيا وإنما يجعله عالما بالسياسة، أي عالما بالأبحاث السياسية، ومثل هذا يصلح أن يكون معلما، ولا يصلح أن يكون سياسيا، لأن السياسي هو الذي يفهم الأخبار والوقائع ومدلولاتها، ويصل إلى المعرفة التي تمكنه من العمل. أما التفكير السياسي بالوقائع والأخبار والربط بين الحوادث، فهو التفكير الذي يصح أن يكون تفكيرا سياسيا بما تعنيه هذه الكلمة، وتتمثل الصعوبة به من حيث إنه غير مقيد بقاعدة معينة، كباقي أنواع التفكير (من تفكير في نصوص فكرية أو تشريعية، أو أدبية)، ويكاد لا يربطه رابط ثابت، ولعدم وجود قاعدة له يبنى ويقاس عليها مما يجعل المفكر محتارا، وفي أول أمره معرضا لكثير من الخطأ وفريسة للأوهام والمغالطات، وما لم يمر بالتجربة السياسية، ويدم اليقظة، ويغتنم كل وسيلة لتلقي المعلومات المتعلقة بالحوادث اليومية يظل غير متمكن من التفكير السياسي. وهذا التفكير وهذه التجربة السياسية يحتاجان لتحقيقهما إلى أمور خمسة مهمة هي: أولا: تتبع الأخبار وتجميع المعلومات المتعلقة بالأحداث محلية كانت أم إقليمية أم العالمية منها، ومن ذلك معرفة الموقف الدولي الصادر من الدولة الأولى، ومن الدول التي تنافسها، والوقوف على واقع أو مواقع السياسيين الموجودين في صورة الحدث وتبعاته، وتصريحاتهم وتحركاتهم. ثانيا: معلومات ولو أولية، أو مقتضبة عن ماهية الوقائع والحوادث، أي عن مدلولات الأخبار، سواء أكانت معلومات جغرافية، أم معلومات تاريخية -سيما الحقائق التاريخية- أم معلومات عن التصرفات والأشخاص، ومعلومات سياسية من قبيل المعرفة للوسط السياسي الموجود في الساحة وطبيعته وارتباطاته وما يؤثر عليه وبه سلبا وإيجابا، ومعلومات عن العلاقات السياسية سواء بين الأفراد أو الجماعات أو الدول أو الأفكار، فهذه المعلومات هي التي تكشف معنى الفكر السياسي، سواء أكان خبرا، أم عملا، أم قاعدة - عقيدة كانت أم حكما - وبدون هذه المرتكزات الرئيسة أي المعلومات، لا يستطيع المرء فهم الفكر السياسي والخبر السياسي مهما أوتي من ذكاء وعبقرية، لأن المسألة مسألة فهم مبني على معطيات معلوماتية، لا مسألة عقل مبنية على قدرات ذهنية. ثالثا: عدم تجريد الوقائع من ظروفها، سواء الظروف المحلية أو الدولية، وسواء الظروف الاقتصادية أم الفكرية أم غير ذلك، وعدم التعميم للوقائع أو القياس الشمولي، فمما لا يجوز أن يغفل عنه السياسي أن الأحداث السياسية مهما تشابهت لا يجوز أن يطبق عليها القياس الشمولي ولا التعميم، فلا بد من أن تؤخذ الواقعة أو الحادثة مع ظروفها أخذا واحدا، بحيث لا يفصل بين الحادثة والظرف الذي حصلت فيه، ولا تعمم على حادثة مثلها ولا يقاس عليها قياسا شموليا، بل تؤخذ حادثة فردية، ويصدر الحكم عليها بوصفها حادثة فردية. رابعا: تمييز الحادثة والواقعة، أي حسن اختيار الأخبار السياسية من طريق تمحيصها تمحيصا تاما، فيعرف السياسي مصدر الخبر، وموقع وقوع الواقعة والحادثة، وزمانها، والوضع الذي حصلت فيه، وأهمية الخبر وعدم أهميته، والباعث والقصد من وجود الحدث أو من سوق الخبر عنه، أو تسليط الضوء عليه، ومدى إيجاز الخبر والإسهاب فيه، ومدى صدقه وكذبه، والأهداف المرجوة للجهات الفاعلة للحدث وموقع الحدث، في دائرة نفوذ من؟! إلى غير ذلك مما يتناوله التمحيص. وبدون هذا التمحيص والتمييز لا يمكن أن يأخذ السياسي هذه الحادثة أو الواقعة وخبرها بعين الاعتبار، لأنه يصبح عرضة للتضليل وفريسة للخطأ. خامسا: ربط الخبر بالمعلومات، ولا سيما ربطه بغيره من الأخبار، وهذا الربط هو الذي يؤدي إلى الحكم الأقرب للصواب على الخبر، فالخبر إذا ربط بغير ما يجب أن يربط به فإن الخطأ يقع حتما، إذا لم يقع التضليل والخداع، لذلك فإن ربط الخبر بما يتعلق به أمر بالغ الأهمية، وأن يكون هذا الربط على وجهه الصحيح، أي أن يكون ربطا للفهم والإدراك، لا ربطا لمجرد المعرفة، أي ربطا للعمل لا للعلم فقط. والتفكير السياسي حتى يكون تفكيرا منتجا لا يكتفى به أن يوصل إلى عمل، بل كان لا بد أن يكون هذا الفكر السياسي المؤدي إلى عمل سياسي لأجل تحقيق غاية وهدف ما، أي أن من لزوم إنتاجية هذا الفكر السياسي هو أن يكون تفكيرا سياسيا واعيا، والوعي السياسي يتمثل في النظرة إلى العالم من زاوية خاصة، أو هي النظرة إلى الأحداث والوقائع لا من زاوية قاصرة على إملاءات الواقع وحدوده الضيقة، بل أن تكون النظرة من زاوية التوجه الفكري ومتطلبات المشروع السياسي الذي يحمله المفكر السياسي. يتبع في حلقة قادمة إن شاء الله كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ياسر أبو خليل

خبر وتعليق   حزب النور ضمن جوقة المطبّلين للدستور

خبر وتعليق حزب النور ضمن جوقة المطبّلين للدستور

الخبر: كشفت مصادر بحزب "النور"، الذراع السياسي للدعوة السلفية، أن الحزب حسم موقفه من الاستفتاء على الدستور، وهو الموافقة على التعديلات الدستورية التي قامت بها لجنة الـخمسين على دستور 2012 المعطل، والتصويت بـ"نعم" للدستور. وقالت المصادر لـ"اليوم السابع"، إن الدعوة السلفية وحزبها حسما موقفهما بنعم للدستور. [اليوم السابع: 4-12-2013م] التعليق: أن يتم وضع دستور للبلاد من لجنة أكبرهم فيها معاقرٌ للخمر، وأصغرهم مشهورٌ باسم "بانجو"، وأوسطهم مخرجٌ لأفلام ساقطة، يدعمه ممثل يطالب بأن يُكتب في الدستور أن هضبة الهرم مصرية لأن حضرته يسكن هناك، وآخر يطالب بأن لا يقال في الدستور أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام لأنه خريج الأزهر ويعرف أن الدولة عبارة عن "مبانٍ وطرق"، ثم يطبل ويزمر لهذا الدستور المتهرئ مَنْ هم على شاكلة هؤلاء من العلمانيين وسدنة الانقلاب، فهذا كله أمر منطقي متوقع، مقبول مبرر من منظور هؤلاء، ولكن أن ينضم لجوقة المهللين هذه حزب النور السلفي، الذي سيعمل على حشد أبناء الدعوة السلفية للتصويت بنعم، فهذا هو غير المقبول وغير المبرر. ورغم أن هذا الدستور المعدَّل لا يختلف عن سابقه الذي عُدِّل في كونه دستور كفر يؤسس لنظام كفر يخالف نظام الحكم في الإسلام - فهو كسابقه يجعل السيادة في الدولة للشعب، يحلل ويحرم ويحسن ويقبح كيفما يشاء، وينزع هذا الحق من الشارع الحكيم سبحانه وتعالى، وهو كسابقه ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عدي بن حاتم الطائي حيث قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من فضة، فقال: «يا عدي اطرح عنك هذا الوثن» وسمعته يقرأ في سورة براءة ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾، قال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه»" إلا أن المواد التي كان يفتخر بها حزب النور في دستور 2012 والتي أسماها "مواد الهوية" قد تم حذفها، بل إن مندوب الكنيسة شكر المفتي على تنازله عن تقييد المساواة بين الرجل والمرأة بأحكام الشريعة، وما زال هؤلاء يتحدثون عن "إنجازاتهم العظيمة"!! لا نظن أن حزب النور قد حسم موقفه هذا انطلاقا من القاعدة الشرعية "الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي"، حتى نناقشه في حكم الإسلام أنه لا يجوز الاستفتاء على الدستور ابتداء! فالدستور هو الأحكام العامة التي تبين شكل الدولة وأعمال كل سلطة فيها، والنظام الأساس الذي يُسَيِّر أعمال الناس كلها في جميع المجالات، من اقتصادية واجتماعية وسياسية وغيرها، وهذه كلها قوانين، أي أحكام تحدد أفعال الإنسان، وهذه يجب أخذها من النصوص الشرعية باستنباط صحيح حسب قوة الدليل، وليس حسب أغلبية آراء الناس، فلا يجوز التصويت على أحكام الشرع ابتداءً! قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب، 36]، فيأثم من يدعو إلى التصويت ويأثم من يذهب ليصوت. لقد غرق كثير من المسلمين - وللأسف - حتى قمة رأسهم في اللعبة الديمقراطية القذرة، يمارسونها بانتهازية تتضاءل أمامها انتهازية أعتى العلمانيين المكيافيليين، وهي خادعتهم؛ تحقق منهم ما تريد ثم ترمي بهم على قارعة الطريق كما فعلت مع (إخوانهم) الذين كانوا في الحكم، فاعتبروا يا أولي الأبصار! إننا في حزب التحرير ندعو أهل مصر الكنانة لنبذ هذا الدستور الذي لن يقدم شيئاً ولكنه سيؤخر الكثير!! وندعو لرفضه ورفض التصويت عليه، وليدركْ أبناءُ الأمة جميعًا بما فيهم أبناء الدعوة السلفية أن الدستور الحق الذي يجب أن نستند إليه هو الدستور المستنبط كاملاً من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشدا إليه من أدلة، دستور يؤسس لدولة الخلافة الإسلامية، الدولة التي ارتضاها لنا رب العالمين - لا هذا الدستور الملفق الهزلي الذي يكرِّس العلمانية العسكرية في أبشع صورها، ولا الدستور السابق عليه، فكلاهما يؤسسان لدولة علمانية كافرة تفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع. ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام، 153] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   في أي مدار يدور هؤلاء الحكام

خبر وتعليق في أي مدار يدور هؤلاء الحكام

الخبر: أعلن في العاصمة الفرنسية في السابع والعشرين من الشهر المنصرم فوز الإمارات باستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي، تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل". وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات حاكم دبي في تصريحاته بهذه المناسبة "بلادنا ترحب بملايين البشر الذين سيحلون عليها من كل حدب وصوب لزيارة "إكسبو" والمشاركة فيه مطلع العقد المقبل لتقدم الإمارات بذلك للمنطقة فرصة لاستعادة دورها وسط الشعوب". وأكد أن دولة الإمارات هي دولة المستقبل وما حققته من نصر كبير باستضافة دبي لمعرض إكسبو الدولي 2020 "إنما يعكس ثقة العالم في دولتنا وشعبنا". وأضاف "فالدول هي التي أعطت أصواتها إلى دولة الإمارات لأنها تنظر إلى دولتنا كدولة متطورة ومنفتحة على العالم تستحق الثقة التي منحتها إياها هذه الدول". وقال إن دولة الإمارات ليست دولة بل العالم في دولة. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة "معرض إكسبو الدولي" في منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (ميناسا). وتشير التوقعات إلى أن المعرض سيستقطب نحو 25 مليون زائر مما يجعله الحدث الأكثر عالمية في تاريخ معارض "إكسبو". التعليق: يأتي فوز دبي باستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020"، في مرحلة يواجه فيها المجتمع الدولي بوجه عام والإسلامي بوجه خاص تحديات عظيمة وأكثر تعقيدا من أي وقت مضى. وفي وقت تمر فيه الأمة الإسلامية بأصعب وأقسى الظروف في تاريخها وتعاني فيه الذل والمهانة والتأخر والفقر والانحطاط والاحتلال والانقسام. فثورات الربيع العربي لم تهدأ بعد بل هي في قمة تأججها وفي أدق مراحلها وبلدانها تعيش ظروفًا مؤلمة وقاسية وتلفّها الصراعات من كل جانب. فعن أي نصر كبير أو حتى صغير يتحدث هذا الحاكم في تلك الدويلة صاحبة أطول بناء بالعالم، وأكبر جزيرة من صنع الإنسان يمكن رؤيتها من الفضاء، وأكبر شبكة مترو في العالم تعمل من غير سائق؟ أم أن مآسي اليتامى وصيحات الجرحى وصرخات الثكالى وأنّات آلاف المعتقلات العفيفات حرائر هذه الأمة لا تصله في أبراجه الشاهقة. وكيف يأتي النصر والتطور باستضافة "إكسبو" وبلاد المسلمين غارقة في الفقر والبطالة وتخلف اقتصادي لا مثيل له والآلاف من أبناء هذه الأمة مشردون بلا مأوى. أم أنه لا ينتمي لهذه الأمة؟ ويأتي هذا الفوز أيضا في أعقاب الإعلان في كانون الأول/ديسمبر 2010 عن فوز قطر باستضافة كأس العالم للعام 2022. فهل جاء اختيار دبي وقطر لاستضافة هذين الحدثين العالميين على التوالي مصادفة أم عن جدارة واستحقاق أم لمآرب سياسية وأجندات أيديولوجية؟ قد يبدو للوهلة الأولى أن الإنجازات الاقتصادية الكبيرة والطفرة العمرانية والتنموية التي حققتها هاتان الدويلتان هي التي أكسبتهما هذا الفوز. إلا أن الواقع هو أن هؤلاء أشباه الحكام قد انفصلوا عن جسد هذه الأمة الكريمة بدينها وتسابقوا في تمرير مصالح الدول الاستعمارية في بلادنا وحكموا البلاد تمشيا مع الأجواء الدولية بشعارات الانفتاح وتواصل الثقافات وتعايش الأفكار وغيرها. فأنفقوا مليارات الدولارات من أموال الأمة في مشاريع لا تخدم سوى دول الكفر ولا تسمن ولا تغني الأمة من جوع ولا تمت لثقافة الأمة وعقيدتها بصلة حتى باتت بلاد المسلمين أرضا خصبة للحريات والأفكار المسمومة والمبادئ الهدامة والثقافات القذرة. وفتحوا الحانات الليلية والخمارات والشواطئ التي تعج بالعراة فحولوا أرض الجزيرة قبلة للفساق ومرتعا للفجار والشواذ. لهذا السبب استقطبت قطر ودبي أنظار الدول التي صوتت لهما في زيوريخ وباريس وتم منحهما الثقة في إقامة مثل هذه الفعاليات. إن هؤلاء الحكام الذين لا يمثلون هذه الأمة ولا يخدمون مصالحها ولا يشعرون بأحاسيسها بل يتفننون في خدمة مصالح الغرب ويتسابقون لنيل رضا أسيادهم في واشنطن ولندن وباريس هم آفة هذه الأمة. وإن واجب أبناء هذه الأمة هو خلعهم وإقامة الخلافة التي تحكمهم على أساس عقيدتهم وتنفذ القوانين والأحكام الشرعية التي هي وحدها الكفيلة بتحقيق النهضة السياسية والاقتصادية التي يرتقبها الناس. وأن النصر الحقيقي لن يكون إلا بتسيير الجيوش لتحرير الأقصى من رجس اليهود وإخراج الكافر المستعمر من كل شبر من البلاد الإسلامية وتطهيرها من كافة نفوذهم. وأن دور المسلمين هو تطبيق الإسلام تطبيقا كاملا وحمله رسالة إلى شعوب العالم بالدعوة والجهاد. هكذا يكون النصر عند خير أمة أخرجت للناس وهكذا كان دورها وسط الشعوب وهكذا يجب أن يكون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

بيان صحفي نشرات حزب التحرير: (نارٌ على الغرب وأعوانه... بردٌ وسلامٌ على أهل اليمن)        

بيان صحفي نشرات حزب التحرير: (نارٌ على الغرب وأعوانه... بردٌ وسلامٌ على أهل اليمن)    

  أصدر حزب التحرير - ولاية اليمن بتاريخ 2013/11/28م نشرةً تحت عنوان (فماذا أنتم منتظرون من مؤتمر الحوار؟) حيث وزعت النشرة في معظم محافظات اليمن، وبينت النشرة حقيقة الصراع الدولي (الأنجلو - أمريكي) على اليمن، وآثاره المدمرة عليها، موضحةً تباين المواقف البريطانية والأمريكية بشأن الحوار والتمديد له، حيث جاء فيها (قالت السفيرة البريطانية لدى اليمن جين ماريوت يوم الأحد 2013/11/24م "لا تمديد لمؤتمر الحوار ويجب بدء مرحلة النتائج ليلمسها المواطن")، أما بالنسبة لأمريكا فهي تريد تمديد الحوار حيث إن جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أشار في تقريره إلى ضرورة تمديد الحوار، كما ذكرت النشرة. وبينت النشرة دور أمريكا في إثارة الفوضى في البلاد لتحقيق ما لم يتسنَّ لها تحقيقه من خلال مؤتمر الحوار؛ وذلك بإذكاء الصراعات والحروب ودعم قوى الانفصال في الجنوب، وأشارت أيضا إلى القتال في دماج بصعده بالقول (فالقتال الذي يدور في دمّاج بصعده سياسي محض تقف فيه أمريكا دولياً وإيران إقليمياً والحوثيون محلياً، ضد بريطانيا دولياً والسعودية إقليمياً والإصلاح والسلفيين محلياً)، وحذرت النشرة من أن أمريكا تلبس ذلك لبوساً مذهبياً لإشعال الفتن وإضعاف البلاد، وزج المسلمين في أتون صراعٍ دامٍ لا تراعي فيه إلا مصالحها، رغم أن أهل اليمن بمختلف مذاهبهم قد عاشوا جنبا إلى جنب إلى حد المصاهرة.   وأوضحت النشرة الحكم الشرعي فيما يدور في صعده من أنه اقتتال بين مسلمين وهو غير جائزٍ شرعاً، داعيةً أهل اليمن إلى عدم السير في مخططات الكفار، وعدم التعويل على مخرجات الحوار التي لا تعنيهم بشيء، وما الفوضى والانفلات الأمني وضيق العيش والاختطافات والتفجيرات والاغتيالات إلا مؤشر لما هو قادم على البلاد والعباد، من مكر أمريكا التي لا هم لها إلا تحقيق مصالحها، ولو على حساب دين المسلمين ودمائهم. وعابت النشرة على جميع القوى السياسية في البلاد، وخاصة الإسلامية منها إصلاح وسلفيين وحوثيين كونهم لم يجعلوا الإسلام نصب أعينهم فيجعلوه قضيتهم المصيرية ويستقون حلولهم منه بدلاً من أن يضعوا البلاد رهناً للكافر المستعمر وحواره المزعوم، حيث جاء في النشرة (والأغرب من ذلك أن الإصلاح والسلفيين والحوثيين لم يتفقوا على إقامة حكم الإسلام في ظل دولة الخلافة، بل رضوا بحل الكافر المستعمر وبدولته المدنية وبديمقراطيته الفاسدة الفاشلة ودستوره الفرنسي!!!). لقد خاطبت النشرة المسلمين وحثتهم على العمل لإقامة الخلافة. فتحقيقها بات اليوم أقرب من أي وقت مضى خاصة والغرب واهن فكرياً وسياسياً واقتصادياً، داعية أهل اليمن إلى العمل مع حزب التحرير الذي يمتلك رؤية شرعية ومشروعاً حضارياً مستمداً من كتاب الله وسنة رسوله، حيث اختتمت النشرة بمناداة المسلمين (أيها المسلمون: أنتم لا الغرب من لديه المبدأ الصحيح والعقيدة الصحيحة التي ينبثق عنها النظام الصحيح الذي يعالج جميع مشاكل الحياة دون استثناء، ودولة الخلافة على منهاج النبوة ودستورها المبني على كتاب الله وسنة رسوله وأجهزة الدولة المأخوذة من الشرع كما قدمها حزب التحرير هي التي بها تسعدون ويسعد العالم). لقد كانت النشرة صاعقةً على الغرب والمفتونين به وبأفكاره، محرجةً للإسلاميين المنهزمين بتركهم التحاكم إلى الإسلام وأحكامه، وبالمقابل برداً وسلاماً على المسلمين الذين يصبون إلى التغيير الحقيقي على أساس دينهم القويم، فقد كانت ردود الناس مبشرة ومعبرة ومؤيدة لما جاء في النشرة بصدق اللهجة - إلا ما كان ممّن أعماهم التعصب الأعمى وعبادة الرجال - ولم نستغرب هذا التأييد من أهل اليمن؛ فإن معدن أمة الإسلام أصيل، وأهل اليمن أهل إيمانٍ وحكمة إذا ما وجدوا قيادةً واعيةً مخلصةً، بمنهجٍ صحيحٍ من كتاب الله وسنة رسوله، مقنعٍ للعقل وموافقٍ للفطرة يملأ القلب طمأنينة، قيادةً تقودهم إلى ما يرضي ربهم ويعلي شأنهم.     عبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن

فلسطين أون لاين: حزب التحرير "السلطة متورطة في مشروع حماية الاحتلال"

فلسطين أون لاين: حزب التحرير "السلطة متورطة في مشروع حماية الاحتلال"

2013/12/07 اتهم حزب التحرير في فلسطين، قادة السلطة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والنظام الأردني "بالتورط" في مشروع حماية أمن الاحتلال. جاء ذلك في تعقيب سياسي لعضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور ماهر الجعبري على تصاعد الحديث السياسي عن الترتيبات الأمنية، التي طغت على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الكيان العبري، التي أكد فيها حرص واشنطن على أمن الاحتلال. وقال الجعبري: "إن أمريكا التي درب جنرالاتها السلطة الفلسطينية على المهام الأمنية تكمل مشروعها الأمني، بطرح تصورها للكيان الأردني مخفرًا أمنيًّا يحمي ويحرس حدود الاحتلال اليهودي". وأضاف: "قادة السلطة والمنظمة والنظام الأردني يعملون على تكبيل الأمة بالاتفاقيات الأمنية واستحقاقاتها، وتوريط أبناء المسلمين في مشروع حماية أمن الاحتلال اليهودي". ورأى أن ذلك يستوجب وقفة حق صادعة ضد كل هذا التكبيل الأمني"، داعيًا "إلى سحب البساط من تحت أرجل من يختطفون قضية فلسطين، ويحشرونها في هذا المشروع الأمني، وإلى تعرية النظام الأردني وفضح دوره الأمني"، على حد تعبيره. المصدر: فلسطين أون لاين.

تونس: القسم النسائي - حلقة نقاش "يكفي متاجرةً بقضايا المرأة"

تونس: القسم النسائي - حلقة نقاش "يكفي متاجرةً بقضايا المرأة"

نظّمت شابات حزب التحرير في تونس حلقة نقاشِ بعنوان "يكفي متاجرةً بقضايا المرأة"، وذلك يوم السّبت السّابع من كانون الأول/ديسمبر 2013 الموافق للرّابع من صفر 1435هجري على الساعة الثانية بعد الظهر بمقر الحزب الكائن في 17 نهج باب الخضراء تونس . وقدّ تطرّقت المتحدّثات إلى وضعية المرأة الغربية البائسة التي وضعها فيها النظام الرأسمالي وذلك في كلمة الأخت زينب الدجبّي بعنوان "مآسي المرأة في ظل النظام الرأسمالي". كما أشارت الأخت لبنى العيّاري في كلمتها "كشف مؤامرات وخطط الغرب لضرب المرأة المسلمة"، إلى ما يسعى إليه الغرب من خلال حملاته على غرار حملة 16 يوم التي أطلقتها الأمم المتحدة ضد العنف المسلّط ضد المرأة، والدور الذي تقوم به الجمعيات النسوية في ضرب الأحكام الشرعية والترويج إلى الأفكار الغربية الهدّامة ودعوة النساء المسلمات إلى الانسلاخ عن دينهنّ وعن قيمهن. هذا وقد بيّنت الأخت شادية الصيّادي مكانة المرأة في الإسلام من خلال إعطاء أمثلة عن نساء مسلمات ذوات مكانة هامة في المجتمع وذلك منذ 14 قرنًا، في كلمتها التي حملت عنوان "المرأة في ظلّ الإسلام". وبحمد الله وفضله كان تفاعل الحضور جيد مع ما طرح وتراوحت الأسئلة حول دور المرأة المسلمة في مواجهة هذه الهجمات الشرسة عليها والأسباب التي جعلت الأخيرة تقع في فخاخ هذه الجمعيّات والسبّل التي من شأنها أن تعيد المرأة إلى دورها الحقيقي في المجتمع، وأيضا تم في الإجابات بيان ماهو موقف حزب التحرير من مجلة الأحوال الشخصية واتفاقية 'سيداو' التي تمت المصادقة عليها في حكومة الباجي قائد السبسي. ومن جهة أخرى تدخّلت الأخوات للتعليق على موضوع الحلقة، حيثُ أكدّن على أن المرأة المسلمة يجب أن تستعيد دورها السياسي الحقيقي وليس الشكلي الصوري، وأثبتن كذب وزيف الأنظمة التي تدّعي الحفاظ على مكتسبات المرأة في حين أنها أول من يقمع المرأة، وأنه يجب على المرأة المسلمة أن تبحث على الحل لمشاكلها من الإسلام وليس من معالجات الغرب التي أثبتت فشلها في عقر دارها. لمزيد من الصور في المعرض

8337 / 10603