أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إن في الشام رجالاً عاهدوا الله على قلع نفوذ أمريكا من سوريا

خبر وتعليق إن في الشام رجالاً عاهدوا الله على قلع نفوذ أمريكا من سوريا

الخبر: قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي يوم الأربعاء 2013/12/4 إن الولايات المتحدة ترى أهمية للتعرف على الميليشيات الإسلامية في سوريا كي تزيد فهمها لنواياها في الحرب الأهلية هناك وصلاتها المحتملة مع القاعدة. ولم يقل ديمبسي بطريقة مباشرة إن كانت الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع جماعات معارضة إسلامية. لكنه قال إن "واشنطن ما زالت تسعى لزيادة فهمها للتباينات بين الجماعات المسلحة السنية المختلفة التي يقول بعضها إنه مرتبط بالقاعدة". وقال ديمبسي للصحفيين "أعتقد أن الأمر يستحق معرفة إن كانت هذه الجماعات لديها أي نية على الإطلاق للاعتدال وقبول المشاركة مع الآخرين أم أنها... من البداية تعتزم أن تكون راديكالية." وأضاف "لذلك أعتقد أن معرفة ذلك.. أيا كانت الطريقة التي نفعل بها ذلك.. تستحق الجهد". وقالت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة ودولا أخرى أجرت محادثات مباشرة مع بعض المجموعات الإسلامية التي تقاتل في الحرب الأهلية في سوريا. التعليق: بغض النظر عن مصطلحات الغرب أن ما يجري في سوريا هو حرب أهلية يتمنونها لنا ويفرحون لقتلنا بعضنا بعضا إن حصل؛ لأن ملة الكفر واحدة، وكرههم لنا معروف منذ بعث الله محمداً عليه الصلاة والسلام هادياً ونبياً. وبغض النظر عن اللقاءات العلنية والسرية التي تقوم بها الإدارة الأمريكية مع بعض "نجوم" الثورة التي لمعتهم عبر فضائياتها العربية. فإن أمريكا تسعى دائماً لجرّ قوى الثورة لمستنقعها تحت مسميات عديدة؛ منها حماية المدنيين، ومنها إيقاف نزيف الدم، ومنها مساعدات غير مؤلمة،... وغيرها كثير. وقد استطاعت كسب شخصيات هزيلة مكشوفة لا وزن لها داخلياً كالجربا وإدريس ومقداد وأتاسي.. وهلم جرّا. لكنها اكتشفت معضلتها الكبرى، وهي أنه لا يوجد فصيل مسلم مخلص رضي بالتنازل للجلوس معها. فكل من يقترب من النجاسة يصيبه أذىً منها، ومن يقبل بهذا الأذى ويسكت عليه لا يقبل الله منه لا صلاة ولا عبادة. علمت أمريكا قبل غيرها أن الثورة إسلامية وأن الفصائل المخلصة هي إسلامية صرفة، وبعد أن بذلت كل جهد ممكن لتركيعها وكسر شوكتها عن طريق إطلاق يد المجرم بشار بالقتل والتدمير، علمت وأيقنت أنها فشلت فشلاً ذريعاً في مسعاها الشيطاني هذا، وأن بشارها لم يتمكن أن يخدش وجه الثورة، بل بقيت صورتها قوية شامخة ملؤها الإصرار على قلعه مع نظامه ومع نفوذ سيدته أمريكا ورميهم إلى هاوية سحيقة لإقامة صرح النهضة الحقيقية المبنية على المبدأ الإسلامي بوصفه الضمان الوحيد للارتقاء بالإنسان كل إنسان ورفعته ونهضته وحفظ دمه وماله وكرامته. فشلت الحضارة الرأسمالية مع ديمقراطيتها في حفظ الإنسان وصون كرامته، فتحولت لغولٍ يلتهم كل ما هو حسن وجميل في مجتمع اللا إنسان، مجتمع الغرب الرأسمالي، فصار الميت منهم يوصي بأن يُحرق في أفران أو يوضع في ثلاجات أو يُقطع شرائح مجمدة بانتظار عودة الحياة له يوماً ما! أيُّ عقيدة هذه التي تريد أن تهزم عقيدة الإسلام!؟ بل أي شخصيات مهترئة هزيلة فاشلة تلك التي تعاني من انفصامات بالشخصية وأزمات اجتماعية وفراغ روحي تأمل أن تهزمنا؟ إن العوز والحاجة الذي فرضه نظام الإجرام الأسدي في ثورة الشام لهو أكرم لنا من تخمة الفجور والانحلال الغربي، فكيف نمدّ يدنا لهم وهم من يحتاجون إلى من يمد يده لهم لإنقاذهم؟ ونحن حملة رسالة عالمية لا تنتهي بانتصار ثورة الشام ولا بتنصيب خليفة المسلمين فيها، بل برفع الظلم والجور عن الإنسان في كل مكان وقلع نظامه المتمثل بالرأسمالية والديمقراطية المتنافيتين تماما مع فطرة الإنسان السليم. فمن يا جنرال ديمسي يحتاج المساعدة من الآخر؟ نحن أم أنتم؟! إن في الشام رجالاً عاهدوا الله وكفروا بأمريكا وحلفائها، لا تصلون إليهم ولن تتمكنوا من اختراقهم. إن في الشام رجالاً ما نكصوا على أعقابهم؛ لأن ما رفعوه فوق رؤوسهم هي راية رسول الله ولواؤه. إن في الشام رجالاً هم حقاً فخر رجال الأمة وأملها؛ سواء من حملة السلاح أم من حملة الفكر، إنهم يقفون سداً منيعاً في وجه أطماعكم وخبثكم ومكركم، وإن كان من مكركم ما تزول منه الجبال، لكننا على يقين أن عند الله مكرهم. إن في الشام رجالاً لن يتيهوا عن طريق العزة والرفعة طالما ساروا على خطى رجال الأمة الأتقياء الأنقياء، وطالما أمسكوا بيد قوية صلبة يد العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، رجل التغيير الجذري، وأمل الأمة بالوصول به ومعه لدولة قوية ستهتز منها أمريكا وأوروبا، وسيضع دولة الخلافة الفتية بإذن الله في مكانتها الدولية اللائقة بها، وسيتعلم أقزام الشرق والغرب منه وممن يسيرون على خطاه ما هي السياسة الحقّة ومن هم رجال الدولة من أبناء المسلمين. رجال دولة لا أقزام سياسة حمقاء لا ينتج عنهم وعن سياساتهم إلا الويلات للأمة كبشار والسيسي وعبد الله ومالكي وروحاني وأردوغان. أبشّرك يا ديمسي أنت وإدارتك، أن الدائرة دارت عليكم، ولن تجدوا في أرض الشام لا من تحاولون فهمه ولا من ستفهمونه؛ لأن الله ضرب عليكم الذلة والمسكنة وبُؤْتُمْ بغضب الله وأصبحتم صمًّا بكمًا عميًا لا تفقهون للقول حديثا.. وهذا هو مقتلكم ومقتل عميلكم بشار وكل من يقف معكما. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   دور الأردن في مجلس الأمن هو دور شاهد الزور

خبر وتعليق دور الأردن في مجلس الأمن هو دور شاهد الزور

الخبر: وطنا نيوز-عمان: "انتخبت الأردن عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وذلك عقب التصويت الذي أجري في جلسة خاصة، اليوم الجمعة، بمجلس الأمن. وكان مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد، قد صرح بأن التحديات كبيرة في حال فوز الأردن بعضوية مجلس الأمن الدولي وأن الملفات التي تقع على عاتقه كبيرة أبرزها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وتداعياتها على الأردن إضافة إلى ملفات عربية أخرى حيث إن 20% من عمل المجلس خلال الفترة المقبلة قضاياه عربية...... وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا قد انتخبت السعودية في أكتوبر الماضي لعضوية مجلس الأمن لعامين بدءا من أول يناير 2014 لكن الرياض رفضت المقعد في خطوة مفاجئة بعد يوم من التصويت احتجاجا على فشل المجلس في إنهاء الحرب السورية والتحرك بشأن قضايا أخرى بالشرق الأوسط. إلى ذلك هنأ مندوب سوريا الدائم الأمم المتحدة بشار الجعفري الأردن سلفا بفوزه بمقعد غير دائم في مجلس الأمن. وترجل الجعفري إلى وزير خارجية الأردن رئيس الوفد الأردني ناصر جودة وهنأه وشد على يديه. التعليق: سبق وأن شغل الأردن مقعدًا غير دائم في مجلس الأمن عامي 1964 و1965، وكذلك شغل هذا المقعد عامي 1982 و1983، ومن المقرر أن يشغله في عامي 2014 و2015 كذلك، بعد أن اعتذرت السعودية عن قبوله في هذه الدورة، وقد اعتبرت السعودية موقفها من رفض هذا المقعد انتصارا وموقفا غير مسبوق، في حين اعتبر الأردن حصوله على هذا المقعد انتصارا عظيما، ومهما يكن السبب المعلن من رفض السعودية لهذا المقعد فإنه معلوم من السياسة بالضرورة، أن حكام السعودية لا يختلفون عن حكام الأردن، فهم ليسوا أكثر من أحجار شطرنج يحركهم اللاعبون الدوليون في أي اتجاه، فلا السعودية لها وزن في العالم ولا الأردن كذلك، ولن يكون دورهم في أي مفاوضات أو اجتماعات أو قرارات يديرها اللاعبون الدوليون أكثر من شهود زور على ما يقرره أسيادهم، وهذا واضح من موقف الدول غير الدائمة في مجلس الأمن، فهم لا يمثلون أكثر من أرجل طاولة للسيد الأمريكي والسيد البريطاني مع إخوانهم الدائِمِين الفرنسي والروسي والصيني. واللافت للانتباه هو هذا الرقص الإعلامي الذي مارسه النظام الأردني وكأنه أنجز ما لم ينجزه الأولون والآخرون، مع العلم أنّ دوره في مجلس الأمن كما دوره في هيئة الأمم لا يزيد عن كونه شاهدَ زور مدفوع الأجر، ولم يعد هذا الدجل ينطلي على أهل الأردن بخاصة ولا على المسلمين بعامة، فالأمة الإسلامية قد أدركت أنّ داءها هو الأنظمة المطبقة عليهم والقائمون عليها من الحكام، وأن العلاج هو بتغيير هذه الأنظمة واستئصال شأفة حكامها، وإقامة نظام رب العالمين نظام الحكم الإسلامي على منهاج النبوة، الذي سينقذ ليس العالم الإسلامي فقط بل والعالم أجمع من رجس الرأسمالية العفنة والعلمانيين من مختلف المدارس والمشارب، وعلى رأسهم علمانيي حزب البعث المجرم الذي قدم مندوبهم هناك التهنئة لوزير خارجية الأردن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

من أروقة الصحافة   هيغ يحذر من تفتت سوريا ويدعو لحل سريع

من أروقة الصحافة هيغ يحذر من تفتت سوريا ويدعو لحل سريع

حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من تفتت سوريا إذا استمر الصراع الذي قال إنه يهدد المنطقة برمتها. وشدد نظيره الفرنسي لوران فابيوس على ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كمقدمة لتسوية سياسية، وذلك قبل أسابيع من مؤتمر جنيف الثاني. وقال هيغ في كلمة ألقاها أمس بالبحرين في افتتاح حوار المنامة للأمن الإقليمي إن سوريا نفسها قد تتفكك إذا استمر النزاع، مضيفا أنه "مع التطرف المتصاعد فإن مساحة خارجة عن سيطرة أية حكومة قد تُخلق في قلب الشرق الأوسط". ===================== بعد أن انتصرت بريطانيا في حربها ضد الدولة الإسلامية العثمانية، وقامت بفرض شروطها والتي كان أهمها إلغاء الخلافة وإقصاء الإسلام عن الحكم، كان الوضع الطبيعي أن تبقى الدولة العثمانية بحدودها السياسية آنذاك كما هي، حتى وإن هزمت، إلا أن بريطانيا أعطت لنفسها الحق بتفتيت الدولة العثمانية واقتطاع ولاياتها عنها ومنها ولاية الشام، فكانت مؤامرة سايكس بيكو المشؤومة، لتصبح ولاية الشام أربع دول يحكمها طغاة وشذاذ آفاق وحاقدون، وتكرر الأمر في باقي الولايات، فكانت بريطانيا سباقة في مؤامرات تفتيت الدول خدمة لمصالحها الاستعمارية الخبيثة. واليوم بعد أن تطلع ثوار الشام للتحرر والانعتاق من مخلفات قرارات التفتيت البريطانية الفرنسية المدعومة من جميع الدول الاستعمارية الأخرى وعلى رأسها أمريكا، وبعد أن اتخذ ثوار الشام من الإسلام العظيم قاعدة فكرية لثورتهم، واعتبروها مشروع أمة يتحقق في الشام لإعادة الوحدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والفكرية لأمة الإسلام، وبناء المشروع العظيم المتمثل بدولة الخلافة الراشدة، فإن دهاقنة السياسة البريطانية يخرجون علينا لتحذيرنا من تفتيت سوريا!!! بل ويتمادى هيغ بالقول محذرا بأن (التطرف) في سوريا هو خارج سيطرة أي حكومة!! أي أن الثورة الإسلامية المباركة في الشام ليست ضمن الإرادة الدولية وإفرازاتها العفنة، بل ليست ضمن إطار النظام الدولي الغاشم. لن ينسى أبناء الأمة الإسلامية تاريخ بريطانيا الأسود، وستحاسب قريبا بإذن الله على ما اقترفته من جرائم بحق المسلمين وعلى رأسها هدم كيان الدولة الإسلامية وزرع كيان سرطاني في قلب العالم الإسلامي وتفتيت البلاد إلى بضع وخمسين مزقة بنواطير خونة شاركوها إثمها. إن ثورة الشام تقض مضاجعكم، فهي ثورة كبرى تقض مضاجع الدول الكبرى وستفرز بإذن الله دولة كبرى تقضي على النفوذ الغربي وتجتثه من عالمنا الإسلامي العريق. أبو باسل

بيان صحفي لماذا تخفي الحق يا رئيس الوزراء؟ لماذا لا تقول أن العلمانية لا تتوافق أبدا مع الإسلام؟   (مترجم)

بيان صحفي لماذا تخفي الحق يا رئيس الوزراء؟ لماذا لا تقول أن العلمانية لا تتوافق أبدا مع الإسلام؟ (مترجم)

قال رئيس الوزراء أردوغان في خطاب له أمام الشعب التركي في مدينة تكير داغ يوم الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر؛ أنه قدم جوابا على النحو التالي على الأسئلة العديدة التي طرحت عليه حول رأيه بشأن العلمانية في زياراته الرسمية التي قام بها إلى الدول الأجنبية: "وفقا لمفهوم العلمانية بالنسبة لحزبنا فإن الدولة تكون علمانية، ولكن لا يكون الناس علمانيين، والدولة تكون على بعد المسافة نفسها من جميع المواطنين، فتقوم بالتأمين على اعتقادهم، وكل مجموعة تعيش اعتقادها كما تعتقد، هذه هي العلمانية. وكرجل مسلم فأنا حاكم دولة علمانية. وأنا حاليا أرعى جميع مواطني ضمن هذا التعريف". إن المناقشات العلمانية لا تزال مستمرة في تركيا منذ انهيار الخلافة. كما أن أعداء الإسلام حكام دولة الكفر هذه التي تم تأسيسها بعد القضاء على دولة الخلافة، بالإضافة إلى تأسيسهم الدولة على المبادئ العلمانية فإنهم قاموا بسحق ونفي وشنق الشعب المسلم ليخضع لنظام الحياة الغربي. وإن مهمة إرباك عقول هذه الشعوب المقاومة لجميع الفظائع والمساس بعقيدتها، قد تُركت لإدارة حزب العدالة والتنمية. كما أنهم يتقمصون عدة شخصيات ليقدموا أنفسهم للغرب الكافر على أنهم شخصيات تحمل الهوية الإسلامية والديمقراطية والعلمانية في آن واحد. فكيف كان على رئيس الوزراء أردوغان أن يقدم إجابته بصفته رجلاً مسلمًا حين يُسأل عن رأيه في العلمانية؟ ألم يكن عليه القول أن "العلمانية هي فكر فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، ولا يمكن أن تتوافق أبدا مع الإسلام. وأنا بصفتي رجل مسلم لا أقبل العلمانية ولا أقوم بالحكم بنظام علماني"؟ لكن ماذا كان قصد رئيس الوزراء أردوغان من قوله "تكون الدولة علمانية لكن لا يكون الناس علمانيين"؟ فهل يجهل رئيس الوزراء أردوغان الإسلام، أم يجهل العلمانية؟ فإذا تم تأسيس دولة على المبدأ العلماني فيتم سن قوانينها حسب المبدأ العلماني ويتم تطبيقها وفق المبدأ نفسه. فكيف يقوم رئيس الوزراء بوصف كونه حاكم دولة علمانية بشكل بريء! وكيف يجرؤ على القول أنه حاكم دولة علمانية مع أنه رجل مسلم، على الرغم من أن الله تعالى قد حذر الحكام المسلمين من الحكم بغير ما أنزل الله؟ ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْك﴾ (المائدة: 50) أيها المسلمون! لقد بين الله تعالى للمسلمين بشكل صريح أن نظام الحياة الوحيد الواجب تطبيقه هو نظام الإسلام، وقد دعا الحكام إلى الحذر من تشويه أحكام الإسلام. فلم يأتِ هذا الأمر للرسول صلى الله عليه وسلم وحده. بل على العكس فإنه يشمل الحكام جميعهم. لذلك فإنه واجب عليكم تحذير حكامكم في حال عدم التزامهم بالمبدأ الإسلامي. قوموا بتحذير حكامكم الذين يراوغون بوعود فارغة باسم المكاسب الديمقراطية من أجل الحصول على السلطة، بعذاب الله الشديد. ولا تنسوا أنكم إذا قمتم بالسير وراء هؤلاء الحكام في طريق غير طريق الحق وقمتم بدعمهم فستلحق بكم الخسارة في الدنيا والآخرة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

هجوم الإعلام السعودي على الإسلام السياسي ودعاة الإسلام

هجوم الإعلام السعودي على الإسلام السياسي ودعاة الإسلام

فتح الموقف الرسمي المشين للنظام السعودي من أحداث مصر البابَ للعلمانيين في بلاد الحرمين واسعًا ليكشفوا مدى حقدهم على دعاة الإسلام، بل وأحكامه، جهارًا دون مواربة بعد أن كانوا يحاولون التورية قليلا أو يكتبون مقالاتهم على استحياء في السابق، فالمقالات والتقارير التي تهاجم ما يعتبرونه إقحام الدين في السياسة تترى منذ بدء أحداث مصر؛ فمنهم من لا يستحي من الله ولا رسوله ولا المؤمنين فيكون هجومه واضحًا مباشرًا، ومنهم من يحاول أن يخفي حقده على الإسلام والعاملين له بمحاولة تصوير مقاله أنه موجَّه للإخوان المسلمين وتجربتهم، إلا أن كل من يعيش في بلاد الحرمين يعلم جيدا أن الإخوان المسلمين ليسوا موجودين كتنظيم فاعل داخل البلاد، مما يدل بشكل واضح أن المقصود من الهجوم ليس جماعة بذاتها وإنما الإسلام بعينه، وكل الدعاة والعاملين المخلصين لإيجاد الإسلام واقعًا سياسيًّا حقيقيًّا في هذه البلاد الطاهرة خاصة وبلاد المسلمين عامة، وهو ما لا يستطيع الكاتب منهم أن يخفيه لأكثر من بضع كلمات من بدء مقاله، فتراه بعد أن يدخل من باب الهجوم على الجماعات الإسلامية يشطح في مهاجمة الإسلام السياسي أو ما يسميه خلط الدين بالسياسة ويدعو صراحة للعلمانية، مما يشكل دلالة أخرى أن مقصده أبعد بكثير من مجرد انتقاد جماعة إسلامية؛ فالذي يقول "إلا أن غالب المسلمين يعتقد توهما بأن الحضارة الإسلامية كانت فريدة من نوعها" فهو يطعن في حضارة الإسلام الخالدة وليس في الأحزاب أو الجماعات الإسلامية المعاصرة، والذي يقول "مالت على هارون الرشيد وعلى من صدقه" فهو يطعن في التاريخ الإسلامي وعظمائه ولا يطعن في دعاة الإسلام السياسي، والذي يقول: "ولذا فإن من أهم أدوات توعية الناس على خطورة الإسلام السياسي هو توعيتهم بضرر الإسلام الاقتصادي" فإنه يتحدث بكل تبجح عن الإسلام نفسه لا عن أحد من دعاته، بل ويصرّح بوضوح أن رسالته هي محاربة أحكام السياسة والاقتصاد في الإسلام وليست فقط محاربة العاملين له، وعندما تجد عشرات المقالات التي تهاجم الخلافة الإسلامية بشكل دوري، فهي تهاجم الدولة التي بناها محمد صلى الله عليه وسلم ونظام الحكم الذي بينته سيرته عليه الصلاة والسلام وتهاجم الفريضة التي انعقد إجماع الصحابة على إعطائها الأولوية على أمر دفن الرسول صلى الله عليه وسلم. فالأمر إذن يتعدّى ذريعة مهاجمة الجماعات الإسلامية إلى الهجوم على الإسلام نفسه.. إزاء هذا الموقف العدائي الصارخ من علمانيّي بلاد الحرمين وعدم تأدبهم مع دين الله، لا بد للمسلمين المخلصين من أبناء هذه البلاد، المحبين لله ودينه وأحكامه، التوّاقين لأن يحكموا بأحكام الله بحق، والحريصين على عودة المجتمع الإسلامي، وتخليص البلاد الإسلامية من أنياب العلمانيين الساعين لإفسادها وعلمنتها، لا بد لهم أن يدركوا ما يلي: 1) إن الهجوم على دعاة الإسلام السياسي ودعاة الإسلام بشكل عام، ليس مردُّه أخطاءَ هؤلاء الدعاة أو هفواتهم، كما يحاول هؤلاء الكتّاب أن يظهروا، وإنما هي مجرد ذريعة يستخدمها الليبراليون كمقدمة لمهاجمة أحكام الإسلام بحجة مهاجمة أولئك الدعاة، ويتضح ذلك جليًّا من تزامن هذا الهجوم مع المطالبات المستمرة بتغيير الكثير من الأفكار والأحكام المتعلقة بالمساجد والهيئة ولباس المرأة والمحرم والاختلاط، وغيرها.. 2) إن مثل هذا الهجوم ما كان ليأخذ هذا الحيز الواسع والممنهج من وسائل الإعلام لولا الدعم الرسمي والضوء الأخضر المقدم من رؤوس النظام بإيعاز غربي لهؤلاء العلمانيين ببث سمومهم وتصويب سهامهم، ويتضح ذلك جليًّا من تزامن هذا الهجوم مع تغيير لبعض القوانين، وسماح ببعض الممنوعات وتمهيد لغيرها، بالإضافة لحملات الاعتقالات والإيقافات والتضييقات والتعليمات الصارمة التي طالت الأئمة والخطباء والعلماء في المساجد والمدارس والجامعات وغيرها.. 3) إن أخطاء دعاة الإسلام أو حتى انحرافاتهم لا تكون بحال مسوغًا لتبني العلمانية، بل لا بد أن تكون دافعًا للبحث الحثيث عن الأحكام الشرعية النقية وعن الدعوة الإسلامية الصافية وعن العمل المبرئ للذمة أمام الله، كما أن الرد على المخطئ شرعًا يكون بتبيان الحكم الشرعي الصائب، وليس بمهاجمة الحكم الشرعي والمطالبة بعزله عن السياسة وشؤون الحياة.. 4) إن الإسلام مبدأٌ سياسي بطبعه، والإسلام والسياسة لا ينفصلان، فالسياسة عمل الأنبياء كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ»، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان قائدا سياسيا منذ بداية دعوته في مكة، وحتى استلم الحكم في المدينة، ثم استمر حاكمًا سياسيًّا بأحكام الإسلام حتى توفاه الله، فحمل رايته خلفاؤه الراشدون الذين قدَّموا أمر الخليفة السياسي لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر دفنه صلى الله عليه وسلم، وسياسة الإسلام تعني أن أحكام الإسلام تتضمن رعاية كاملة لجميع شؤون الناس السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وجميع شؤون الدولة الداخلية والخارجية، بأحكام الإسلام التي تعالج هذه النواحي جميعها، كما جاءت في كتاب الله وسنته، وهو ما يحقق للمسلم الطمأنينة في الدنيا والرضوان في الآخرة. وبذلك يتضح أن الدعوات التي تنادي بعدم خلط الدين بالسياسة وتهاجم الدعاة والأئمة الذين يمزجونهما ليست إلا دعوات محاربة لدين الله سبحانه مناقضة لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مصادمة لصريح النصوص الشرعية.. 5) إن نظام الحكم الذي هو أساس النظام السياسي بشكل عام، ثابت في الإسلام، فآيات كتاب الله جاءت مستفيضة بوجوب الحكم بالإسلام كقوله تعالى في سورة المائدة: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، ثم جاءت سنته صلى الله عليه وسلم لتبين أن كيفية هذا الحكم هي الخلافة التي قال فيها صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِى عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» و«إذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا» رواهما مسلم، وفي مسند أحمد: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ... » وغيرها الكثير من النصوص الصريحة، ثم انعقد إجماع الصحابة على ذلك بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما استمر عليه المسلمون حتى هدم الكفار وأعوانهم الخلافة الإسلامية عام 1924م.. 6) إن الهجوم على السياسة في الإسلام أو نظام الحكم فيه أو رفض تدخل الإسلام في السياسة والحكم، هو تماما كالهجوم على أحكام العبادات كالصلاة والصيام والحج، وكالهجوم على أحكام النظام الاجتماعي كأحكام الاختلاط ولباس المرأة والزواج، وكمهاجمة منع الربا أو الغش أو السرقة، أو غيرها من الأحكام، والهجوم على أيٍّ منها منكرٌ عظيمٌ لا يجوز لمسلم السكوت عليه، فكلها أحكام الله سبحانه التي أنزلها لتُطبَّق وتُمتثل لا لتُنحى وتُعتزل.. 7) إن رعاية هذه الدولة لهؤلاء العلمانيين، واستخدامهم كأدوات لتغيير أو تمييع ما تبقى من قليل من قليل من أحكام شرعية مطبقة بشكل جزئي في هذه البلاد، نحو العلمانية الصريحة، ليدعو كل مسلم مخلص إلى البحث الجاد عما يبرئ ذمته أمام الله، ويقيم دين الله بحق، ويمحق العلمانية، ويزيح عملاء الغرب وأعوانهم، ويعيد بلاد الحرمين كما تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إسلامية نقية خالصة، لا راية فيها إلا راية الإسلام، ولا رابطة فيها إلا رابطة الإسلام، ولا حكم فيها إلا حكم الإسلام، ولا ولاء فيها إلا للإسلام، ولا سياسة فيها إلا سياسة الإسلام... لقد آن لأبناء بلاد الحرمين وعلمائه الذين ما زالوا يعطون الشرعية لهذا النظام الطاغي الذي بانت كل سوءاته وعوراته، أن يدركوا حقيقته فيتبرأوا من طغيانه وعمالته وخيانته لله ورسوله والمؤمنين، فلا يبيعوا دينهم بدنياه بل يفرّوا من الله إليه، ويعلنوها صريحة بوجوب خلعه وإقامة حكم إسلامي حقيقي راشد، ويختاروا لأنفسهم مقام أعظم الجهاد "كلمة حق عند سلطان جائر" الذي اختاره أسلافهم ابن حنبل وابن تيمية وابن عبد السلام من قبل، وعند من كان خيرا وأطهر من هؤلاء الحكام العملاء.. وختاما، فإن على شيوخ وعلماء ودعاة الإسلام المخلصين الذين جربوا فكرة التصالح مع الحكومات والعلمانيين مع ما فيها من مخالفات لنهج الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة، فلم تجلب لهم إلا المحاربة والمهاجمة والاعتقال والتضييق، أن يتبرأوا من كل مداهنة أو مواربة، وأن يصرحوا بدعوتهم لدين الله لا شريك له دون أن يخافوا فيه لومة لائم، فيبينوا لجميع أبناء بلاد الحرمين عدم شرعية هذه الدولة وعدم تطبيقها لشرع الله، وأن شريعة الله يجب أن تقام كاملة في كيان إسلامي سياسي، دولة خلافة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، تطبق الإسلام كاملا في داخلها، وتحمله كاملا إلى العالم كله بالدعوة والجهاد، وتتبرأ من كل تبعية وكل موالاة لغير الله.. ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

بيان صحفي   مقتل أختنا الطالبة "نور" جريمة كبرى، وعدم تحكيم شرع الله هو الجريمة الأكبر

بيان صحفي مقتل أختنا الطالبة "نور" جريمة كبرى، وعدم تحكيم شرع الله هو الجريمة الأكبر

لقد كانت وستظل جريمة قتل أختنا العفيفة الطالبة "نور" - والتي قتلت وهي في طريقها للجامعة على يد مجرم خسيس فجر الثلاثاء 03/12/2013م - جريمة كبرى، جرحت أعماق النفوس وأدمت القلوب وفتّحت العيون ونبّهت العقول على الضنك الذي نعيش به والخطر المحدق بنا، ولكن الجريمة الأكبر التي تشكل تربة خصبة للجريمة ومرتعا وافرا للمجرمين ومنجاة لهم، هي عدم تحكيم شرع الله وعدم وضعه موضع التطبيق والتنفيذ في واقع حياتنا، فهو الدين الذي ارتضاه الله لنا، وجعل فيه القوانين والأحكام والأنظمة التي تنظم أمور حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تحمي المجتمع وأفراده وكل مكوناته، وتجعل من الحياة حياة آمنة مطمئنة مغلقة أمام الفساد والمفسدين وطاردة للجريمة والإجرام -فأمنُنا في تطبيق شرع ربنا- ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. أيها الناس: إن من طبيعة هذا النظام القائم على غير أساس الإسلام أن ينتج فسادا ومنظومة تشريعية عقيمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وقضائيا، ترتكز على الفكر الرأسمالي العفن وقيمه النتنة ومن طبيعته أن يصنع الشقاء للناس وأن يجعل من البلاد منبتا للجريمة ومرتعا للمجرمين، وها هي جرائم القتل والاغتصاب وهتك الأعراض والسرقة والسلب والنهب والانتحار وقضايا الفساد ماثلة أمام الجميع. أيها الناس: لقد اختزل البعض ومجلس النواب الأردني، سبب الجريمة بالتوقيت الشتوي لخروج الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم قبل شروق الشمس. فهل إنصاف "نور" وذويها يكون بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي؟ وهل ستختفي الجرائم ويقل معدلها بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي؟ إن هذا لهو الاستخفاف بعينه بعقول وأرواح الناس! بل إن إنصافها وإنصاف ذويها وحماية المجتمع لا تكون ولن تكون إلا بتحكيم شرع الله الذي كانت تدرسه أختنا المغدورة نور؛ فهو فريضة شرعية وضرورة حياتية وحاجة بشرية ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا﴾. فإلى العمل لتحكيم شرع ربكم في دولة الخلافة ندعوكم، ففيها عزكم ومجدكم وأمنكم وطمأنينتكم، والله نسأل أن يجعل مثواها الجنة وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

خبر وتعليق   حكومة خانعة وسفراء ترتع

خبر وتعليق حكومة خانعة وسفراء ترتع

الخبر: أورد موقع ميديا بلاس تونس يوم الثلاثاء 2013/12/03 خبرا بعنوان "السفير البريطاني في تونس يبحث سبل التعاون مع ولاية المنستير" جاء فيه ما يلي "أدّى هاميش كويل سعادة سفير بريطانيا بتونس بـرفقة ليلى ممّي نائبة قنصل ومالك رجيبة القنصل الشرفي بالسفارة الأمريكية بتونس، صباح يوم الأربعاء، زيارة عمل إلى ولاية المنستير للبحث مع السلطة الجهوية والمحلية سبل التعاون بين مؤسسات بريطانية وولاية المنستير. وتضمن برنامج العمل زيارة بلدية المنستير وروضة ال بورقيبة بالمنستير تم على إثرها وضع أكليل من الزهور على ضريح الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حيث تحول السفير والوفد المرافق له في رحلة سياحية على الأقدام اطلع من خلالها على جمال المدينة و استقرارها الأمني". التعليق: ها قد عاد الاستعمار المباشر السافر لبلاد الإسلام في تونس التي كانت لها مكرمة انطلاق شرارة الثورة على الظلم والطغيان ومحاولة الانعتاق من ربقة الاستعمار، ولكن وللأسف الشديد أنّنا نلحظ بعد مرور ما يقارب الثلاث سنوات من هروب الطاغية أنّ دار لقمان بقيت على حالها فلم نر تغييرا حقيقيا بل مجرّد عملية تجميليّة بتغيير وجوه بوجوه أخرى أقلّ سوادا أو بالأحرى وجوها متوضّئة. وما نشاهده اليوم من صولات وجولات لسفراء الغرب الكافر في البلاد شمالها وجنوبها، شرقها وغربها وتدخّلهم السافر في شؤونها توجيها وأمرا غير خافٍ على أحد. وهذا سفير بريطانيا كما عهدناه متنقّلا في أرجاء البلاد - من مقرّات الأحزاب ودور الشباب - فقد حلّ ركبه بولاية المنستير واعدا ببعث مشاريع تنمويّة بالجهة ومساعدة الاقتصاد التونسي في مجابهة الصعوبات وكأنه الحاكم الفعليّ في تونس. والغريب في الأمر أنّ البعض من أعضاء الحكومة لا يرى في ذلك بأسا أو تدخّلا سافرا في شؤون الدولة بل يعتبره أمرا محتوما اقتضته المصالح المشتركة بين الدول الصديقة. فإلى متى ستبقى بلاد الإسلام الحديقة الخلفية للغرب الكافر المستعمر يرتع فيها كيفما شاء ومتى شاء؟ وإلى متى تبقى الشعوب الإسلاميّة تأتمر بما أمر به الكافر المستعمر وتنتهي عند نواهيه؟ إلى متى يبقى المسلمون يرزحون تحت ربقة الكافر المعتدي المغتصب لحياتهم؟ إنّه من المعيب أن نرى خيرات البلاد تُنهب جهارا نهارا بلا رقيب ولا حسيب، بل بتواطؤ واضح وجليّ من قبل حكومة تدّعي الثوريّة ومقاومة الفساد، أو بالأحرى بعقود مُسترابة فيها إهدار لثروات الأمّة، وهو ما تمّ الكشف عنه في التقرير السنوي لدائرة المحاسبات لسنة 2012. ما كان لهذا السفير وأمثاله أن يتجرّؤوا علينا فينهبوا خيراتنا ويُملوا شروطهم لولا هذه الزمرة من العملاء والرّويبضات الذين سمحوا لهم بالتحكم في أرزاقنا ورسم طريق سيرنا - خارطة الطريق - وتحديد مصيرنا: "ما كانت الحسناء تكشف سترها ... لو أنّ في هذي الجموع رجالا" فيا أهلنا في تونس ضعوا أيديكم بأيدي المخلصين من أبنائكم واعملوا على قلع الكافر المستعمر الناهب لثرواتكم وحجر العثرة أمام نهضتكم، فكما كانت لكم مكرمة السبق في الثورة على الظلم والطغيان فعسى أن تكون لكم مكرمة النصر والتمكين بتحكيم شرع الله وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالم - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   الفضائح المالية في الغرب تُغذى من قبل أثرياء ومصرفيين

خبر وتعليق الفضائح المالية في الغرب تُغذى من قبل أثرياء ومصرفيين

الخبر: عرضت وسائل إعلام المملكة المتحدة تقاريرَ جديدة عن فضيحة مصرفية أخرى تتعلق ببنك "رويال بنك أوف سكوتلاند"، حيث ادّعى رجل الأعمال ومستشار الحكومة (لورانس توملينسون) أنّ البنك دفع الشركات إلى التخلف عن السداد؛ من أجل السيطرة على أصولها بأسعار رخيصة، وصرح نائب الرئيس السابق لبنك إنجلترا (أندرو لارج) بأنّ إقراض الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم لم يكن كافياً. التعليق: إنّ فضيحة بنك "رويال بنك أوف سكوتلاند: RBS" هذه لم تكن الأولى، ففي الشهر الماضي، وافق البنك على تسوية قيمتها 150 مليون دولار مع المنظمين في الولايات المتحدة، بسبب مزاعم بيعه سندات ملتوية قيمتها 2.2 مليار دولار مدعومة بالرهن العقاري، في عام 2007م. ويجري حالياً رفع دعوى ضد البنك من قبل عملاق الرهن العقاري (فاني ماي الأمريكية)، ويخضع حالياً للتحقيق اثنان من تجار البنك تم توقيفهما بتهمة تزوير العملات الأجنبية. ولم تكن "رويال بنك أوف سكوتلاند" المؤسسة المالية الوحيدة التي تتعرض للفضح، حيث لم يصبح هناك أي تهاون في الكشف عن الفضائح المالية التي أقطابها المؤسسات المصرفية الرائدة في دول الغرب، منذ أسوأ أزمة مالية شهدها العالم في الذاكرة الحية، والتي مر عليها خمس سنوات. فمؤسسة "بنك باركليز" البريطاني مثلاً، كشفت في تشرين الأول/أكتوبر 2013م عن تجار قيد التحقيق لمحاولتهم استغلال أسواق الصرف الأجنبي بقيمة 4 ترليون دولار. وكُشف عن تورط كل من "باركليز" و"رويال بنك أوف سكوتلاند" و"HSBC" في تحديد أسعار الفائدة، التي تشمل كلاً من لندن ومعدلات اقتراض الفائدة الأوروبية المعروفة باسم "ليبور وايبور" على التوالي. إضافة إلى توريط "أيبور" بعضاً من أكبر بنوك أوروبا، مثل "دويتشه بنك"، و"كريدي اجريكول" و"سوسيتيه جنرال". أما عبر المحيط الأطلسي، فالقصة لا تختلف كثيراً، حيث إنّ البنوك الأمريكية غارقة في الفضائح المالية الضخمة. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2013م، توصلت "جيه بي مورغان تشيس" إلى اتفاق مبدئي مع وزارة العدل الأمريكية، قيمته 13 مليار دولار، لتسوية تحقيقات الوكالة الحكومية في قضية تتعلق بقروض الرهن العقاري قبل الأزمة المالية عام 2008م. وفي صيف عام 2013م، تورط "بنك أوف أميركا" في فضيحة رهن قيمته مليارات الدولارات. ويبدو أنّ تضليل المستثمرين هو السمة المميزة للبنوك الأمريكية، ففي عام 2010م، وافق بنك "جولدمان ساكس" على دفع غرامة قيمتها 550 مليون دولار؛ لتسوية اتهامات بالاحتيال وتضليل المستثمرين. وعلى الرغم من الغرامات الباهظة التي دفعتها العديد من البنوك المذكورة آنفاً، إلا أنها استمرت بجني أرباح قياسية، فعلى سبيل المثال، نشر "رويال بنك أوف سكوتلاند: RBS" عن أرباح قدرها 658 مليون دولار تم جنيها في الربع الثالث من عام 2013م، ونشر "بنك أوف أميركا" عن أرباح بلغت 2.5 مليار دولار تم جنيها في الفترة نفسها. إنّ ارتفاع أرباح البنوك الغربية يتزامن مع ارتفاع ثروة الأثرياء، وتناقص ثروة المواطنين العاديين في الدول الغربية. ففي أمريكا على سبيل المثال، أصبح الأثرياء أكثر ثراء منذ الأزمة المالية، فوفقاً لمجلة "فوربس" فإنّ أغنى 400 أمريكي من الذين تُقدر ثرواتهم بـ1.7 ترليون دولار، سجّلوا ارتفاعاً يصل إلى 2.02 ترليون دولار في عام 2012م، وهو ما يعادل ثروة الاقتصاد الروسي برمته. وعلى مدى السنتين الماضيتين زاد عدد البريطانيين الذين يحصلون على أكثر من مليون جنيه إسترليني إلى الضعف، حيث وصلوا إلى 18 ألفاً، ومعظم هؤلاء الأثرياء يعملون في القطاع المالي. وقال ماثيو ويتاكر (كبير الاقتصاديين في مؤسسة القرار، التي تعمل على تحسين مستويات المعيشة): "إنّ الأغنياء قد ازدادوا غِنى منذ الأزمة المالية في عام 2008م"، وأشار أيضاً إلى عدم المساواة بين الأغنياء والفقراء، والذي هو في أعلى مستوياته منذ أي وقت مضى، حيث قال: "بالنسبة لثلاثة أرباع الناس أو نحو ذلك، فإنّ الأجور المتوقفة لم ترتفع إلى الحد المطلوب منذ عام 2003م، ولكن 10% من الناس، وخصوصاً أعلى واحد في المائة، يتحركون بعيداً عن بقية المجتمع". فمن الواضح تماماً أن عاصمة الأثرياء هي المسئولة عن الفرق الحاد في الثروة عند الغرب، فالأثرياء يودعون جزءاً من رؤوس أموالهم الكبيرة في البنوك، والمصرفيون يعملون بالنيابة عنهم في تضخيم رؤوس أموالهم، من خلال اعتماد استراتيجيات مشكوك في صحتها، منها: تحديد أسعار الفائدة، وتضليل المستثمرين، وبيع الأصول المالية غير السليمة. وعندما تُفضح مثل هذه التكتيكات للجمهور في الدول الغربية، فإنّ الأثرياء من خلال جيوش من السياسيين والنقاد ووسائل الإعلام المستأجرة، يقومون بهندسة الظروف التي تحمي ثرواتهم على حساب الأغلبية. فعلى سبيل المثال، يتم استخدام أموال دافعي الضرائب لدفع ثمن تهور المصرفيين أو لدفع الغرامات المالية المفروضة عليهم، والتي هي سهلة السداد. لقد فشلت التشريعات الجديدة التي سنّتها الحكومات لمعاقبة سلوك المصرفيين السيئ في منع البنوك من استنزاف الناس العاديين؛ وذلك لأن التشريعات قد تم صياغتها أصلاً من قبل أنصار الأثرياء والسياسيين، وهي تضمن للمصرفي الجديد ما يكفي من الثغرات التي تساعده على ارتكاب المخالفات المالية دون محاسبة. وفي مقابل عمل الأثرياء الشيطاني، يقوم السياسيون بتأمين الدعم للأثرياء لإعادة انتخابهم مرة أخرى في المستقبل، وبهذه الطريقة يحتكر فاحشو الثراء الثروات بين أيديهم على حساب الأغلبية العظمى. وبالتالي فإنه ليس من المستغرب أن يتم الكشف عن فضائح المؤسسات المصرفية الجارية، وعن ازدياد ثراء الأثرياء وعجز السياسيين عن معالجة ذلك، بعد مرور سنوات عديدة على الأزمة المالية. إنّ الإسلام يمنع هذا التزاوج بين الثراء الفاحش والمصرفيين والسياسيين من أجل سحب المال من غالبية الشعب، فقد قال تعالى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة الحشر:7]. إنّ دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله، ستجعل أعين الجماهير في العالم - وخصوصاً أولئك الذين يعيشون في دول الغرب - شاخصة نحوها، وبما أنّ تشريع الدولة الإسلامية قائم على أوامر الله الحكيم الخبير، فإنّ الدولة لن تقاسي أبداً مصير الدول الغربية، التي تعبث بالقانون على الدوام من أجل تلبية نزوات الأثرياء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

8334 / 10603