منبر الأمة: يوم الملحمة الكبرى في أرض بالغوطة في مدينة يقال لها دمشق
منبر الأمة: يوم الملحمة الكبرى في أرض بالغوطة في مدينة يقال لها دمشق
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
منبر الأمة: يوم الملحمة الكبرى في أرض بالغوطة في مدينة يقال لها دمشق
أعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور في خطابه السبت 2013/12/14م أن الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد سيُجرى في 14 و15 يناير المقبل، وكان الرئيس المؤقت قد تسلم الدستور الجديد في الثالث من الشهر الحالي، وطبقا للإعلان الدستوري المعدل فإن الحد الأقصى للاستفتاء على مسودة الدستور الجديد كان يجب أن يكون الثاني من الشهر القادم، ولكن يبدو أن الرئيس المؤقت - وهو رجل قضاء - لم ينتبه لذلك، أو ربما - وهذا هو الأرجح - حُدِّد له موعد الاستفتاء على الدستور بناء على حسابات وموائمات لا شأن له بها. من الواضح أن سلطة الانقلاب عازمة على تمرير هذا الدستور الملفق بأي ثمن، لتؤكد ادعاءها الذي تصر عليه منذ شهور بأن ما حدث في 7/3 كان "استجابة لثورة شعبية" وليس انقلابا، ولذا فليس من المستغرب أن يحرك النظام أبواقه التي مردت على الكذب فاستمرأته، فيدعو المفتي السابق (علي جمعة) المصريين للتصويت بنعم على هذا الدستور "المؤيد من السماء" على حد تعبيره!! أو أن يؤكد الدكتور كمال الهلباوي أن الدستور الجديد من صلب الدين الإسلامي! أو أن يحشد حزب النور أنصاره للتصويت بنعم "دعما للاستقرار". وإن لم تسعفها تلك الأصوات وأبواقها الإعلامية في حشد الناس للتصويت بنعم، فمن المؤكد لجوء سلطة الانقلاب للتزوير! كما يبدو أن الإخوان المسلمين وبعض فصائل التيار الإسلامي قد عزموا أمرهم على مقاطعة الاستفتاء على الدستور، ونحن نبارك لهم هذا الموقف لو كان مبنيا على الفهم الشرعي بعدم جواز الاستفتاء على الدستور ابتداء، أما أن تكون المقاطعة لأمر آخر كالحديث عن أن المشاركة تعطي شرعية للانقلاب أو ما شابه ذلك فهذا هو غير المقبول، فالموقف من التصويت يجب أن يكون موقفًا مبدئيًا منبثقًا من عقيدة الإسلام. لذا فإننا في حزب التحرير نعلن أنه يحرم شرعًا التصويت على الدستور! فيأثم من يدعو إلى التصويت ويأثم من يذهب ليصوت، وكان هذا موقفنا من الاستفتاء على دستور 2012، وهو موقفنا من كل دستور يخالف شرع الله، ومن كل عملية استفتاء على أحكام الله. وذلك لأن الحكم على الأشياء من حيث الحِل والحُرمة، وعلى أفعال العباد من حيث كونها واجباً أو حراماً أو مندوباً أو مكروهاً أو مباحاً، وهذا ما تحدده مواد الدستور والقانون، إنّما هو للشرع وحده، ولا حكم للإنسان في ذلك مطلقاً ولا يُستفتى عليه. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 36]، فهل يجوز أن يصوت الناس على تحليل أو تحريم الخمر أو الزنا أو الربا مثلاً؟! بالطبع لا.. ومثل ذلك سائر القوانين! إذن، فالدساتير والقوانين تؤخذ من النصوص الشرعية بقوة الدليل، وليس بالاستفتاء وأغلبية الأصوات. إننا في حزب التحرير ندعوكم أيها الأهل في الكنانة أن تنبذوا هذا الدستور وأن ترفضوه وترفضوا التصويت! فلا دستور 71 ولا دستور 2012 الأصلي ولا دستور 2013 المعدّل مستنبط من كتاب ربكم وسنة نبيكم، ولكن الفرض أن يكون كذلك! لذا فإنا ندعوكم أن تلتفوا حولنا وتعملوا معنا بجد واجتهاد لتصبح دولة الخلافة رأياً عاماً في هذا البلد، منبثقاً عن وعي عام على فرضيتها بين أفراد الشعب والجيش، وحينئذ ستقوم الدولة كما قامت من قبل، وستعز وتقوى بإذنه تعالى، ولن تستطيع قوة في الأرض أن تقف أمامها. فإلى نصرة دين الله وشريعته ندعوكم أيها المسلمون!﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
كلمة للأستاذ ناصر شيخ عبد الحي/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا على أثر إسقاط البراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام البعثي المجرم على مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي. الخميس، 16 صفر الخير 1435هـ الموافق 19 كانون الأول/ديسمبر 2013م
اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بعنوان "التغيير بين الحقيقة والتزييف". الخميس، 16 صفر الخير 1435هـ الموافق 19 كانون الأول/ديسمبر 2013م
الخبر: أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر، أن عملية "سيرفال" في مالي أتاحت الفرصة لوجود الاستقرار في هذا البلد وإضعاف المجموعات الإرهابية على نحو ملحوظ في منطقة الساحل، إلا أنه أشار في الوقت نفسه أن "الخطر لم يختف". وقال إيرولت في الحوار، الذي نشرته صحيفتا "الخبر" و"الوطن" والموقع الإلكتروني "كل شيء عن الجزائر"، إنه "للأسف، أكّدت الأزمة التي تعرضت لها مالي والهجوم في عين أمناس (بالجزائر)، المخاطر التي حذّرت فرنسا المجتمع الدولي منها منذ مدة طويلة". وبالنسبة للجزائر أكد رئيس الحكومة الفرنسية أن التعاون في مجال الدفاع بين البلدين "يكتسب أهمية بالغة (...) نظرا للرهانات الأمنية والمخاطر المحدقة بالمنطقة" مشيرا إلى أن "فرنسا مرتبطة بالجزائر باتفاق دفاع، صادق عليه بلدي بعد انتخاب الرئيس فرانسوا هولاند. ويجب علينا أن نواصل البناء على هذا الأساس". ويتضمن التعاون بين البلدين التمرينات المشتركة وعمليات التدريب لصالح الجيش الجزائري والحوار الاستراتيجي. التعليق: لا تزال فزّاعة الإرهاب عند الغرب بمثابة الضوء الأخضر الذي يستغله كي يتدخل في شؤون الدول دون إذن منها. بل يجب على هذه الدول أن تنصاع طائعة صاغرة. وإذا أبدت هذه الحكومات المطيعة دائما انزعاجا من ذلك التدخل، فهي إذن منتهية الصلاحية، لا بد من تأليب الأحلاف ضدها كي يُتخلص منها. وإن دعت الضرورة لإزالتها القضاء على شعب عاش مقهور في ظلها فلا حرج في ذلك مطلقا عنده. بعد أحداث سبتمبر لم يعد للدول الضعيفة وخاصة الدول القائمة في البلاد الإسلامية سيادة على أراضيها، فبمجرد أن تتهم وسائل إعلام تلك الدول المستعمرة دولة لا تدور في فلكها أو هي ترغب في سرقتها ونهب خيراتها فتنعتها بالإرهاب أو أنها حاضنة له، حتى تستباح فيها الأرض وينتهك العرض ويقتّل الأبرياء كبارا وصغارا شبابا وشيوخا نساء ورجالا ولا مغيث بل ولا نصير ولا حتى مستنكر. وما تصريحات إيرولت هذه في الجزائر إلا لتصب في الهدف ذاته. فها هو يمدح دولته أولا، فيقول أنه بفضل فرنسا تحقق الاستقرار. وثانيا، ولأن الغاية المرجوّة من الذهاب إلى مالي لم تتحقق، فإذن الإرهاب هناك ضعف فقط ولم يختف تماما! ولكي تستمر المسرحية دون خسارة يخشاها من تأليب الرأي العام الداخلي ضده في الانتخابات القادمة لتجديد العهد له، فهو لا بد إذن معتمدٌ على دماء جيوش تلك الدول التي لا تساوي عنده شيء، ولكن حتى تأتيه ملبية، لا بد من أن يصنع لها إرهابا في عقر دارها. وها هو في الجزائر يغمز لأحداث "عين أمناس" وهو يهدف إلى اتفاقات الدفاع ويؤكد على وجوب المواصلة على تركيزها وتطويرها كي يستغلها لمصلحته. فإلى متى ستظل جيوش المسلمين تخدم مصالح أعدائها؟ ألم يحن لأبنائنا وإخواننا في القوات المسلحة أن يدركوا أن لا عز لهم إلا في الإسلام العظيم؟ وما عليهم إلا أن يهبوا هبة رجل واحد فيقيموا الحق ويعطوا النصرة لمن هم أهلها، فيقيموا الخلافة الراشدة الثانية الموعودة بقول الله وبشرى رسوله، فيسوسوا الناس بالعدل وتحمل الأمانة بالحق، فيسعد بحكم الإسلام أهل الغرب والشرق ويقطع حبل المكر والتآمر من الكفار على بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا
موقع روسيا اليوم- أكدت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف أن السلطات الأمريكية لا تجري حاليا أي اتصالات مع التنظيمات الإسلامية في المعارضة السورية، لكنها لا ترى أي مانع في حصول مثل هذه الاتصالات. وفي مؤتمر صحفي بواشنطن يوم 16 ديسمبر/كانون الأول دعت الناطقة الأمريكية المعارضة السورية إلى الانخراط في الحوار الوطني، مؤكدة استمرار الدعم الأمريكي لها. ================ أدركت أمريكا أخيرا عدم قدرة رجالاتها الذين اصطنعتهم في الشام من أمثال الجربا وسليم إدريس وغيرهم من القيادات الصورية المدعومة أمريكيًّا، بتنظيماتها الجوفاء كالائتلاف السوري وهيئة الأركان، في أن يكون لهم تأثيرٌ حقيقيّ على الأرض، بل على العكس تماما، فحتى مواقعهم التي اصطنعت لهم، باتوا يخسرونها سواء في الساحة أم في الفضاء الإعلامي الذي برعوا فيه لوهلة. ولما رأت أمريكا بروز التيار الإسلامي بجناحيه السياسي والعسكري في أرض الشام، ورغبة جل أهل الشام على اجتثاث طاغية دمشق واستبدال نظام الإسلام العظيم به وعلى أنقاض معقله العلماني، جعلها ذلك تفقد توازنها وتتخبط لا تدري لأي وجهة تسير، لدرجة أنها أتاحت الفرصة لكلابها السياسيين من حكام إيران وأتباعهم في العراق ولبنان ليقودوا حملة عسكرية مسعورة ضد أهل الشام ودفاعا عن طاغيتها الأرعن، ولكن ذلك لم يشف صدور الأمريكان لا سيما وهي ترى نعوش القتلة تجوب الضاحية الجنوبية في إشارة على الهزائم المتتالية التي لحقت بإيران وحزبها في لبنان. إن أمريكا هي العدو الأصيل في الشام، وما بشار الأرعن إلا وكيل وأداة رخيصة بيدها تسخره لخدمة مصالحها في المنطقة وعلى رأسها حماية كيان يهود والهيمنة على القرار السياسي في لبنان لمصلحتها الاستعمارية. لا شك أن أمريكا تحاول تمرير الرسائل المفخخة لقيادات الكتائب الإسلامية، ما يدل أولا على تلون وجه أمريكا البراغماتي، حيث إنها وضعت ثقلها لهزيمة الكتائب الإسلامية عبر كلابها من النظام وحلفائه، ولما فشلت أصبحت تغازلهم تارة تلميحا وتصريحا تارة أخرى، أملا في أن يبتلعوا الطعم لتمسك بحلاقيمهم، وتجير انتصاراتهم لمصلحتها لتكون الهزيمة السياسية تتويجا لجهادهم، تماما كما حصل في ليبيا، حيث أوصلت أمريكا وأوروبا عملاءهم العلمانيين لسدة الحكم على أكتاف المجاهدين. لقد جربت أمريكا أن تمرر كافة الحلول في الشام، سواء استنساخ التجربة اليمنية أم المصرية أم غيرها، وكان دوما الفشل حليفها. أيتها الكتائب المجاهدة في شام الرسول صلى الله عليه وسلم، يا من خرجتم لإعلاء كلمة الله واستعادة سلطان الإسلام في عقر دار الإسلام، إن الأمر جلل، والمؤامرات السياسية والفخاخ والمستنقعات والمناورات تحوم حولكم من كل جانب، تماما كما حوصر المجاهدون سياسيا في أصقاع الأرض، وكانت الغلبة في معظمها للغرب وعملائه، بالرغم من انتصار المجاهدين عسكريا، إلا أن السياسة الدولية ودروبها وخططها وأساليبها وأدواتها كانت دوما تنتصر، والسبب دوما هو فقدان القيادة الإسلامية السياسية الواعية. إن خير رد سيصعق أمريكا هو إعلانكم أن ثورتكم مستمرة حتى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأنكم على درب سعد وأسعد وأسيد ماضون، لتكونوا أنصار الله، وتسخروا قوتكم التي ترهب أمريكا والغرب وربيبتهم دولة يهود، وتجعلوا منها قوة نصرة للطائفة المنصورة بأرض الشام المباركة. فلتكن بيعة الخليفة بالمسجد الأموي في دمشق هدفا لكم، ولتخسأ أمريكا وأذنابها. أبو باسل
أما والله لو علم الأنام لما خلقوا لما غفلوا وناموا لقد خلقوا ليوم لو رأته عيون قلوبهم ساحوا وهاموا ممات ثم حشر ثم نشر وتوبيخ وأهوال عظام ليوم الحشر قد عملت أناس فصلوا من مخافته وصاموا ونحن إذا أمرنا أو نهينا كأهل الكهف أيقاظ نيام وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته