أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تفجيران آخران دوّيا في روسيا

خبر وتعليق تفجيران آخران دوّيا في روسيا

الخبر: سُمع دويُّ انفجارين في فولغوغراد في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي في المبنى الخلفي لمحطة سكة الحديد، وقد خلّف الانفجار 18 قتيلا و40 جريحاً، وقد حصل في منطقة التفتيش في المحطة. ووفقا للبيان الصحفي للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب عبر إذاعة غازيتا رو فإن التفجير قامت به انتحارية إرهابية. التعليق: حدث هذا التفجير في فولغوغراد في الوقت الذي ما زال صدى تفجير أكتوبر - في المدينة قبل شهرين في حافلة النقل - يدوي في آذان الناس. وقد خلّف التفجير حينها ثمانية قتلى و38 جريحا. عندها مباشرة تم تصنيف التفجير بأنه عمل إرهابي واتهمت به محجبة إرهابية قاتلة. وبعد تفجير التاسع والعشرين صُنّف التفجير مباشرة بأنه عمل إرهابي وامتلأت صفحات الإنترنت ناهيك عن التصريحات الرسمية بأن مرتكب العمل الإرهابي هو محجبة إرهابية قاتلة. ثم في اليوم التالي تغيرت الرواية الرسمية إلى أن مرتكب العمل الإرهابي هو إرهابي قاتل! ولا يعلم أحد ماذا ستكون الرواية في اليوم الثالث حيث إن الروايات الرسمية كانت غير دقيقة ومتضاربة؟ في اليوم التالي، في 30 ديسمبر، دوّى انفجار آخر في حافلة ركاب قتل فيه 14 شخصا وجرح 28. وقد صرحت لجنة مكافحة الإرهاب أن التفجير نفذه قاتل وقد أرسلت رفاته لفحص الحمض النووي لتحديد هوية القاتل الإرهابي وفقا لصحيفة غازيتا رو. سكان المدينة كانوا مذهولين، ولكن ليس لفترة طويلة. في ذكرى الضحايا، بدأ الناس يتجمعون في حارة الأبطال. يبدو وكأن سلسلة التفجيرات هذه التي مرت بها المدينة قد فشلت في التأثير على الناس، وأن استخدام القوة من قبل الأجهزة الأمنية والمخابرات قد فقد مفعوله في التأثير عليهم. فالناس اعتادوا على العيش في أجواء أمنية مضطربة، ويبدو أن الناس لم يكونوا خائفين من هذه التفجيرات ومن أسلوب القوة الذي اعتادت الدولة على استخدامه كسياسة لتخويف الشعب. فقد بدأ الناس بالتجمع في هذه الحارة وأظهروا سخطهم وبدأوا بكيل الاتهامات للاستخبارات الروسية ولقانون مكافحة الإرهاب. ولكن وما إن بدأ الناس بالتجمع وإذا بقوات مكافحة الشغب المعروفة بالـ (أمون) تخترق الجمع وتعتقل 30 شخصا نقل عدد منهم إلى المستشفيات. في صباح اليوم نفسه 30 ديسمبر 2013 وحسب جريدة الكمسموسكايا برافدا (وصلت للمدينة قوات وكالة المخابرات الروسية وعلى رأسها ألكسندر بورتنيكوف ونفذت عملية الزوبعة لمكافحة الإرهاب، حيث تم على إثرها اعتقال 80 شخصاً. ومن المثير للانتباه أن الاعتقالات تمت في ملاهي القمار والمطاعم مع أن العمل مصنف بأنه عمل إرهابي وغير متعلق بالمسلمين الذين يلهون في صالات القمار ويشربون الكحول. إضافة إلى أنه تم اعتقال مواطنين روس بسيطين. الناس يتساءلون أنه إذا كان الأمر متعلقا بالمسلمين فلماذا يتم اعتقال مواطنين روس بسطاء؟ مما يدل على أن السلطات قامت بهذه العملية تحسبا منها لأية مظاهرات أو ثورة قد تنجم عقب التفجير. في الوقت نفسه فإن الناس لا يصدقون رواية الانتحاري أو الانتحارية. فكل الصور والأفلام على الانترنت تكشف زيف مثل هذه الرواية. فالمتفجرات كانت موجودة في المحطة وفجرت عن بعد والمتفجرات نفسها تابعة للحكومة. والسؤال المطروح الآن هو: لماذا في هذه المدينة ولماذا هذا التوقيت عشية السنة الجديدة؟ أجاب على هذا السؤال أعضاء جمعية (روسكايا برافدا) بقولهم: "إن السبب الرئيسي لاختيار هذه المدينة للتفجيرات هو حالة الفوضى العامة الموجودة بالمدينة. فساد من رجال الشرطة والمسؤولين ونفوذ رجال المافيا. لقد تعب الناس من الوقائع الجنائية المتكررة ومن الخوف ومن القلق والذعر وعدم الأمان والفساد". وكالعادة بعد كل عملية تفجير تقوم الحكومة بمعاقبة الجهة التي تشاء ودون النظر للعواقب بحجة أمن البلاد، وبذلك تستطيع الحكومة النيل من أعدائها ومنافسيها والحفاظ على السلطة بيدها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزمينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حصادُ عامٍ غارِقٍ بِدماءِ المُسلمين

خبر وتعليق حصادُ عامٍ غارِقٍ بِدماءِ المُسلمين

الخبر: شهد عام 2013م العديد من الأحداث السياسية المؤثرة على المستوى الدولي، والساحتين العربية والغربية. وتوزعت الأحداث، بين أحداث داخلية إقليمية، أحدثت تغييراً ملموساً في رسم خريطة العالم السياسية، وأخرى دولية، كان لها صدى مؤثر في بوصلة العلاقات الدولية الجديدة ورسم ملامح المستقبل. التعليق: لا شك في أن العام الماضي، الذي انتهى مؤخراً، كان حافلاً بتغيرات كثيرة على كافّة الأصعدة، ولنجملها نكتفي بذكر ما يخصنا نحن المسلمين. وأولى القضايا، قضية المسلمين المركزية (الاستعمار وكيان يهود)، فرحلات وزير خارجية أمريكا (جون كيري) المكوكية بين أمريكا والشرق الأوسط، وزياراته المتكررة لكيان يهود، وجهازها الأمني (السلطة الفلسطينية)، ودول الجوار، كالأردن ومصر، هي كلها للحفاظ على مصالح الولايات المتحدة، والحرص على بقاء هذا الخنجر (كيان يهود) في قلب العالم الإسلامي، والحيلولة دون قيام دولة الإسلام. وأما ثانية القضايا، فهي قضية مصر الكنانة، التي لا تبعد عن أرض الإسراء والمعراج كثيراً، فبعد أن سقط "الإسلاميون" في شباك الاستعمار، وقبلوا بما فرضه عليهم من تنازلات عن أساسيات العمل السياسي على أساس الإسلام، وقبلوا بالمشاركة في لعبة الديمقراطية القذرة، تنكر الاستعمار لهم، وانقلب عليهم، ونكل بهم، وقتل أفرادهم، وألقى بآخرين منهم خلف القضبان. ولو أنهم سمعوا نصيحة أميرنا العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة الصادقة المخلصة، بأن لا يتركوا للغرب مجالاً لخداعهم والتحكم بهم، لما أصبحوا أضحوكة الغرب، ولما صار عند القليل نظرة أن الإسلام لا يصلح للحكم، وهذا عن الحق ببعيد. والثالثة هي قضية أهلنا في أرض عقبة بن نافع (تونس)، فهي لا تختلف عن مصر في شيء، فهي تسير على خطى الإخوان دون تزحزح قيد أنملة، وكأنهم نسوا قول الحبيب المصطفى: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»، فها هم يسارعون في مساعدة العلمانيين في العودة إلى سدة الحكم بشكلهم وهندامهم السابق، غاضّين الطرف عن الإسلام والتزاماته، وكأن لسان حالهم يقول، نتحالف مع أيٍّ كان للوصول إلى الحكم! وأخيراً، جرحنا النازف في شامنا الحبيبة، فها هي الثورة تسطر في التاريخ أروع البطولات والانتصارات على الغرب الكافر وأعوانه في المنطقة، حزب إيران في لبنان، وأعوان المالكي في العراق. وليس هذا فحسب، بل ها هم أبطال الشام يحبطون المؤامرات التي تحاك ضدهم من كل جانب، ويثبتون أقدامهم على الأرض بما توفر لديهم من إمكانيات بسيطة. إنّ هذه الثورة كشفت زيف اللئام، فها هو العالم كله يشهد تخاذل حكام العرب والمسلمين عن نصرتهم وإنقاذهم من بطش هذا الكيان الغاشم المستبد (نظام الأسد)، فتركوهم لقمة سائغة بين أيادي أشد الناس عداء للإسلام والمسلمين، لا لشيء إلا لأنهم نادوا بأعلى صوتهم: "نريد تحكيم شرع الله"، و"هي لله، هي لله". إنّ هذا ليس كل ما حدث في العام الماضي، ولكنه غيض من فيض، فهناك قصف أمريكا لصومال المسلمين، وقتلها لأهل اليمن الأبرياء وللمخلصين في باكستان بالطائرات بدون طيار، وقصفها المتعمد والعشوائي في شرق البلاد وغربها، على مسمع حكامها! وهناك ما يحدث في ميانمار من قتل وتهجير وحرق وتدمير للبيوت لأنهم يقولون ربنا الله! وأخيراً ما قد فعله النظام المتهالك الفاسد الروسي بحق إخواننا من حملة الدعوة، من اعتقال وقتل وتصفية، لم يفعله إلا لأنهم شباب أرادوا العزة لهذه الأمة، التي تنتظر خليفة راشدًا يحكمهم بالقرآن والسنة، فينصفهم، ويردّ حقوقهم، ويعاقب من ظلمهم، ونأمل من الله أنّ يعّجل في هذا اليوم، الذي نراه قريباً ويرونه بعيداً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

نداءات القرآن الكريم   ح48   رسم استراتيجية المعارك   ج1

نداءات القرآن الكريم ح48 رسم استراتيجية المعارك ج1

(يا أيها الذين آمنوا خذوا حذر‌كم فانفر‌وا ثبات أو انفر‌وا جميعا). (النساء 71) الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وآله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا, ومع النداء الثالث والعشرين نتناول فيه الآية الكريمة الحادية والسبعين من سورة النساء التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذر‌كم فانفر‌وا ثبات أو انفر‌وا جميعا). نقول وبالله التوفيق: يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: "لقد كان القرآن يخوض المعركة بالجماعة المسلمة في ميادين كثيرة. وكان أولها ميدان النفس ضد الهواجس والوساوس وسوء التصور ورواسب الجاهلية، والضعف البشري - حتى ولو لم يكن صادرا عن نفاق أو انحراف - وكان يسوسها بمنهجه الرباني لتصل إلى مرتبة القوة، ثم إلى مرتبة التناسق في الصف المسلم، وهذه غاية أبعد وأطول أمدا، فالجماعة حين يوجد فيها الأقوياء كل القوة، لا يغنيها هذا، إذا وجدت اللبنات المخلخلة في الصف بكثرة، ولا بد من التناسق مع اختلاف المستويات، وهي تواجه المعارك الكبيرة. والآن نأخذ في مواجهة النصوص مواجهة تفصيلية: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم. فانفروا ثبات أو انفروا جميعا. وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا. ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن - كأن لم تكن بينكم وبينه مودة - يا ليتني كنت معهم، فأفوز فوزا عظيما). إنها الوصية للذين آمنوا: الوصية من القيادة العليا، التي ترسم لهم المنهج، وتبين لهم الطريق. وإن الإنسان ليعجب، وهو يراجع القرآن الكريم فيجد هذا الكتاب يرسم للمسلمين - بصفة عامة طبعا - الخطة العامة للمعركة وهي ما يعرف باسم "استراتيجية المعركة". ففي الآية الأخرى يقول للذين آمنوا: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار، وليجدوا فيكم غلظة). فيرسم الخطة العامة للحركة الإسلامية. وفي هذه الآية يقول للذين آمنوا: (خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) وهي تبين ناحية من الخطة التنفيذية أو ما يسمى "التاكتيك". وفي سورة الأنفال جوانب كذلك في الآيات: (فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون). الآيات ... وهكذا نجد هذا الكتاب لا يعلم المسلمين العبادات والشعائر فحسب, ولا يعلمهم الآداب والأخلاق فحسب - كما يتصور الناس الدين ذلك التصور المسكين! إنما هو يأخذ حياتهم كلها جملة. ويعرض لكل ما تتعرض له حياة الناس من ملابسات واقعية، ومن ثم يطلب- بحق- الوصاية التامة على الحياة البشرية. ولا يقبل من الفرد المسلم ولا من المجتمع المسلم أقل من أن تكون حياته بجملتها من صنع هذا المنهج، وتحت تصرفه وتوجيهه. وعلى وجه التحديد لا يقبل من الفرد المسلم، ولا من المجتمع المسلم أن يجعل لحياته مناهج متعددة المصادر. إن مهمة التفكير البشري أن يستنبط من كتاب الله منهجه، أحكاما تفصيلية تطبيقية لأحداث الحياة المتجددة، وأقضيتها المتطورة - بالطريقة التي رسمها الله- ولا شيء وراء ذلك. وإلا فلا إيمان أصلا ولا إسلام، لا إيمان ابتداء ولا إسلام؛ لأن الذين يفعلون ذلك لم يدخلوا بعد في الإيمان، ولم يعترفوا بعد بأركان الإسلام، وفي أولها شهادة أن لا إله إلا الله، التي ينشأ منها أن لا حاكم إلا الله، وأن لا مشرع إلا الله. وها هو ذا كتاب الله يرسم للمسلمين جانبا من الخطة التنفيذية للمعركة المناسبة لموقفهم حينذاك. ولوجودهم بين العداوات الكثيرة في الخارج. والمنافقين وحلفائهم اليهود في الداخل. وهو يحذرهم ابتداء: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم)... خذوا حذركم من عدوكم جميعا، وبخاصة المندسين في الصفوف من المبطئين، الذين سيرد ذكرهم في الآية: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعا). ثبات جمع ثبة: أي مجموعة, والمقصود: لا تخرجوا للجهاد فرادى، ولكن اخرجوا مجموعات صغيرة، أو الجيش كله - حسب طبيعة المعركة - ذلك أن الآحاد قد يتصيدهم الأعداء المبثوثون في كل مكان، وبخاصة إذا كان هؤلاء الأعداء منبثين في قلب المعسكر الإسلامي, وهم كانوا كذلك ممثلين في المنافقين، وفي اليهود، في قلب المدينة. (وإن منكم لمن ليبطئن. فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا. ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما)... انفروا جماعات نظامية أو انفروا جميعا, ولا ينفر بعضكم ويتثاقل بعضكم - كما هو واقع - وخذوا حذركم، لا من العدو الخارجي وحده ولكن كذلك من المعوقين المبطئين المخذلين سواء أكانوا يبطئون أنفسهم - أي يقعدون متثاقلين - أو يبطئون غيرهم معهم وهو الذي يقع عادة من المخذلين المثبطين! ولفظة "ليبطئن" مختارة هنا بكل ما فيها من ثقل وتعثر, وإن اللسان ليتعثر في حروفها وجرسها، حتى يأتي على آخرها، وهو يشدها شدا, وإنها لتصور الحركة النفسية المصاحبة لها تصويرا كاملا بهذا التعثر والتثاقل في جرسها. وذلك من بدائع التصوير الفني في القرآن، الذي يرسم حالة كاملة بلفظة واحدة. أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام وأن يعز الإسلام بنا وأن يكرمنا بنصره وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها إنه ولي ذلك والقادر عليه نشكركم لحسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد أحمد النادي

مع الحديث الشريف   إثم القول على الله بغير علم

مع الحديث الشريف إثم القول على الله بغير علم

رَوَى ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمًا ‏ ‏يَتَدَارَءُونَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا وَمَا جَهِلْتُمْ ‏ ‏فَكِلُوهُ ‏ ‏إِلَى عَالِمِهِ". رواه أحمد في مسنده وروى أيوب عن ابن بليكة قال: سُئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية، فقال: أي أرض تقلني وأي سماء تظلني؟ وأين أذهب؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير ما أراد الله. وصحّ عن ابن مسعود وابن عباس: من أفتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون. وقال الشافعي رحمه الله: سمعت مالكاً يقول: سمعت ابن عجلان يقول: إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله، وذكره ابن عجلان عن ابن عباس. وقال أبو حُصين الأسدي: إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر. وعن ابن مسعود: من كان عنده علم فليقل به، ومن لم يكن عنده علم فليقل:"الله أعلم" فإن الله قال لنبيه {قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ}. فإذا كان هذا قول سلف الأمة الأخيار من الصحابة والتابعين وهم خير القرون على الإطلاق علماً وعملاً وورعاً، فماذا يقول اليوم علماء هذا الزمان من الذين يتجرؤون على دين الله ويفتون الناس بغير ما أراد الله، ما بالهم يتقحّمون النار يبتغون عرض الدنيا، يُرضون حكامهم ويُسخطون ربهم، يُضلون الناس عن علم أولئك علماء السلاطين الذين قال فيهم رسولنا الكريم عليه السلام:" إذا رأيتم العلماء على أبواب السلاطين فخافوا على دينكم منهم".

خبر وتعليق   الوجه القبيح لأمريكا لن يجمّله التحقيق

خبر وتعليق الوجه القبيح لأمريكا لن يجمّله التحقيق

الخبر: ذكرت يمنيات في يوم 9 يناير 2014 خبرا بعنوان: "الولايات المتحدة تحقق لأول مرة في «ضربة لطائرة بدون طيار حولت حفل زفاف إلى مأتم»". وذكر في الخبر: "أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تحقيقاً داخلياً في ضربة لطائرة بدون طيار وقعت في الـ2 من ديسمبر الماضي، باليمن، واستهدفت أعضاء في تنظيم القاعدة، في حالة نادرة تتخذها الولايات المتحدة في برنامجها للطائرات بدون طائرة". التعليق: ذكر في الخبر لأول مرة يتم التحقيق في توالي ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار في عدة مدن يمنية وقتل الألوف من المدنيين بحجة محاربة الإرهاب وخصوصا بعد السماح والتصريح لها بدخول المدن واستهداف أي موقع تريده وبالأخص في عهد هادي، وكانت في عهد سابقه تتدخل ويتم التصريح لها بهذه الضربات على استحياء من الحكومة، إلا أنها في حكومة هادي قد أظهرت تفرداً في عددها وعدد القتلى من الأطفال والشيوخ في عدة مدن يمنية، فمنذ تولي هادي الحكم قد قامت أمريكا بـ160 ضربة بطائرات بدون طيار وقتلت المئات من المدنين الأبرياء مسببة هلعًا لدى الأهالي والقرى الذين يجهلون سبب تطويق هذه الطائرات للأجواء، وسببت ذعرًا لدى أهالي المدن، فقد أدت الضربات المتكررة إلى نزوح حوالي 40 ألفًا من سكان محافظة أبين. والجدير ذكره أن أمريكا قامت بأول ضربة على اليمن في عام 2002 ليكون إجمالي ما قامت به من الضربات في عهد الطالح واللاهادي، لا بارك فيهما، حتى اليوم 415 ضربة على مسمع ومرأى من حكومة اليمن، وقتلت حوالي 4700 شخص، فيما ذكرت جهات عسكرية أن من هؤلاء حوالي مائة ممن يشكّون أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة. فما تقوم به أمريكا اليوم من تحقيق داخلي ما هو إلا مسرحية وعملية تجميلية لوجهها القبيح المهترئ، فما عادت تلك العلميات التجميلية تنفع بل تزيد من قبحها ومن قبح إدارتها، ومن يقف من ورائه ويسمح لها بحصد الأرواح واضطهاد المدنين وترويعهم بحجة الحرب على الإرهاب. والعجيب في الأمر هو ظهور هادي ومسؤولين في وزارة الدفاع والتبجح في التصريحات من أنهم تمكنوا من قتل الإرهابيين وقاموا بمساعدة أمريكا من أجل تحديد الأهداف. ألا لعنة الله على القوم الظالمين، وقبح الله وجوهًا تقتل الأبرياء والأطفال من أجل أمريكا ومصالحها بحجة الحرب على الإرهاب. ﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار - ولاية اليمن

خبر وتعليق   نساء وأطفال المسلمين في سوريا يموتون جوعاً والأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين منشغلة   باحتفالات الكفر وعقد التحالفات ضد الثورة الإسلامية السورية

خبر وتعليق نساء وأطفال المسلمين في سوريا يموتون جوعاً والأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين منشغلة باحتفالات الكفر وعقد التحالفات ضد الثورة الإسلامية السورية

الخبر: قامت العديد من وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة بتسليط الأضواء من جديد على المأساة المتفاقمة التي يعيشها المسلمون في مخيم اليرموك للّاجئين الفلسطينيين بضواحي دمشق، المحاصر من قبل قوات النظام السوري دون شفقة أو رحمة منذ ما يزيد على ستة أشهر، مانعةً وصول أي غذاء أو دواء أو وقود إلى السكان فيه. فكان من نتائج هذا الحصار انتشار سوء التغذية الشديد، بل والموت جوعاً، بين سكان المخيم، ما أدى إلى وفيات كثيرة من بينها نساء وأطفال. وقد وصف أحد الصحفيين الوضع الحالي داخل المخيم بأنه يشبه "غيتو في أيام الحرب العالمية الثانية"، ما جعل الرجال والنساء والأطفال المسلمين في المخيم، الذين يقارب عددهم 20 ألفاً، يواجهون الآن خطر الموت البطيء بسبب الجوع. كما تواجه أيضا مناطق أخرى في البلاد المأساة ذاتها، من بينها معضمية الشام التي ما زالت تخضع لحصار من قبل قوات النظام منذ عام أو يزيد، والذي أسفر عن موت الكثير من الأطفال بسبب الجوع، حتى إنها باتت تسمى "بلدة المتضرعين جوعاً". تقوم النساء والأطفال فيها بتفتيش أكوام النفايات بدقة باحثين عن فتات طعام يقيم أودهم ذلك اليوم، ومع ذلك لا يجدون ما يشبعهم. وقد نشرت منظمة العفو الدولية مؤخراً تقريراً من عين المكان على لسان أحد سكان البلدة قال فيه: "لقد تعلّم أطفال المعضمية التمييز بين نكهات أوراق الأشجار المختلفة - مُرّة أم حلوةً أم حامضة - تماماً كما يميز الأطفال في أماكن أخرى من العالم بين نكهة البيتزا ونكهة شرائح اللحم المطبوخة مع المرق ويميزون بين مذاق الشوكولا والبسكويت الهشّ." وتملأ صور الأطفال الرضع ذوي الأجساد النحيلة مواقع التواصل "الاجتماعي". كما يصف النشطاء في البلدة مشاهداتهم لأطفال يبكون قبيل وفاتهم طالبين من أمهاتهم شيئاً من الطعام، فلا تملك لهم الأمهات سوى النظر إليهم نظرة مَنْ لا حيلة له. وما ذلك سوى إبادة جماعية تتكرر في كل حين لتضاف إلى ال130000 مسلم قضوا في هذه الحرب الوحشية. التعليق: بالرغم من استخدام نظام الأسد العديم الإنسانية التجويعَ كسلاح حرب ضد الآلاف من النساء والأطفال المسلمين الأبرياء، انشغل الحكام العملاء والحكومات الدنيئة في العالم الإسلامي بالمشاركة في احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة وتبذير ملايين الدولارات عليها، بدلاً من حشد وتمويل الجيوش لتحرير المسلمين في سوريا من محنتهم المرعبة. فقد أحرقت دبي ما يصل إلى 6 ملايين دولار من أموال الأمة في عرض للألعاب النارية بمناسبة رأس السنة؛ وقامت أبو ظبي بدورها بعرض شجرة عيد ميلاد مرصعة بالجواهر بلغت تكلفتها 11 مليون دولار؛ كما أفادت تقارير أنه تم دفع مبلغ 1.5 مليون دولار لمغنية غربية لإحياء حفلة خاصة عشية رأس السنة لابن سلطان البروناي. وعلاوة على ذلك، قرر مندوبون من الجامعة العربية وتركيا والمملكة العربية السعودية وعُمان والأردن وقطر وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة والعراق حضور مؤتمر جنيف2 في 22 كانون الثاني/يناير الذي يسعى لإبرام اتفاق بين ديكتاتور سوريا المجرم والمعارضة. وسوف يشمل هذا الاتفاق تشكيل حكومة انتقالية ستؤدي، بلا أدنى شك، إلى تنصيب حاكم ونظام عميل على شاكلة كرزاي والمالكي، سيقوم بتطبيق نظام غربي علماني وخدمة المصالح الأنانية لأسياده الغربيين على حساب الشعب. وبناءً عليه، فإن الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي شريكة في الجريمة في حلف من المتآمرين يسعون لسرقة وحرف ثورة المسلمين المخلصة في سوريا عن مسارها الحقيقي والصحيح، المسلمين الذين دفعوا تكلفة باهظة وضحّوا بدمائهم ودماء عائلاتهم الزكية من أجل استبدال نظام حماية تحت ظل حكم الإسلام ونظام الخلافة بنظام علماني ديكتاتوري. إن خيانة حكام العالم الإسلامي قد فاقت بلا شك كل جريمة وتجاوزت كل الحدود! فهم لا يملكون ذرةً من حياء أو مسحةً من إنسانية. ولقد حان الوقت للإلقاء بهم في هاوية سحيقة وإحلال حاكم مخلص مكانهم يتجسّد فيه الإسلام الحق ويكون درعاً واقية للمضطهدين. أيتها الأخوات العزيزات في سوريا، يا من ألهمتُنَّنا بشجاعتكن وصبركن ورسوخ إيمانكن! إن مأساتكن المهولة تمزّق أفئدتنا. وقد أقضّ الألم الذي نشعر به جرّاء معاناتكن التي تفوق كل احتمال مضاجعنا. كما يلفُّنا شعور عميق بالخوف من حساب عسير من ربّنا إن كنا قد غفلنا عن مسؤوليتنا الكبيرة في استنقاذكن مما تلاقينه من اضطهاد. إننا نقول لكن إن إخوانكن وأخواتكن في حزب التحرير يعملون دون كلل أو ملل، واصلين الليل بالنهار، لإقامة دولة الخلافة على عجل، فهي الدرع الواقي والحارس اليقظ للمسلمين، وهي التي ستجلب مضطهديكن راكعين أذلاء وتضع حداً للكابوس الذي تعِشن فيه. فيا أخواتنا العزيزات، ابقين مخلصات لله مستمسكاتٍ بثورتكن من أجل الإسلام، وارفضن جنيف2 وأية حلول يبتدعها الكفار لمستقبل الشام ويسعون من خلالها لوأد وتحطيم تطلعاتكن الإسلامية في أرضكن. ولْتعلمْنَ أن كفاحكن من أجل إقامة الخلافة قد ألهم أمّتكن والعالم، وأن النصر الذي تصبو إليه أعينكن قد لاح بإذن الله سبحانه وتعالى. ويا أبناء جيوش المسلمين المخلصين! كيف لكم أن تتحملوا رؤية هذه الإبادة الجماعية لإخوانكم وأخواتكم وتبقوا صامتين؟ وبماذا ستجيبون ربكم عندما يسألكم عن غفلتكم عن حماية أرواحهم؟ فهيا انهضوا الآن للقيام بواجبكم الشرعي باجتثاث هذا النظام الديكتاتوري وحماية أمتكم! هيا اقطعوا ما تبقّى من حبال الولاء لقياداتكم الجبانة التي تخلّت عن المسلمين وعن دينكم، التي صفّدتكم وأخلدتكم إلى الأرض في وقت يتواصل فيه النزف من دماء إخوانكم وأخواتكم، بل وتآمرت مع الحكومات الغربية لسحق الانتفاضة الإسلامية في سوريا. هيا انصروا دينكم بإعطاء النُصرة لحزب التحرير في الحال من أجل إقامة دولة الخلافة، التي ستجيّشكم دون تردد أو تأخير لتقوموا بحماية دم أبناء أمتكم وتحرروها من حكامها الظلمة. «‏إِنَّمَا الْإِمَامُ ‏‏جُنَّةٌ ‏ ‏يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر صحفي مشكلة دارفور لا تُحلّ إلا على أساس الإسلام

خبر صحفي مشكلة دارفور لا تُحلّ إلا على أساس الإسلام

التقى وفد من حزب التحرير / ولاية السودان بمدينة نيالا (حاضرة ولاية جنوب دارفور) يوم السبت 2014/1/10م بالأخ/ إيدام عبد الرحمن - القيادي بحزب المؤتمر الوطني، ووزير الثروة الحيوانية السابق بالولاية، حيث كان الوفد بإمارة محي الدين بخاري - عضو المكتب القيادي بحزب التحرير / ولاية السودان، يرافقه الأخوة: نصر الدين هجّرو - رئيس لجنة الاتصال بالفعاليات بمدينة نيالا، الأخ/ الشيخ محمد السماني - عضو حزب التحرير، الأستاذ/ آدم موسى - عضو حزب التحرير، الأستاذ/ نجم الدين آدم - عضو حزب التحرير، عبد الدائم يحيى - عضو حزب التحرير، وإبراهيم آدم عضو حزب التحرير. وقد كان محور الحديث في هذا اللقاء مشكلة دارفور وما آلت إليه الأوضاع، وكيفية الحل والمخرج من هذه المشاكل التي تأخذ برقاب بعضها البعض. وفي بداية اللقاء تحدث الأخ/ إيدام شارحاً مشكلة دارفور، موضحاً تطوراتها منذ عهد حكم جعفر النميري في سبعينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا، والحلول التي طُرحت طوال هذه الفترة، والتي لم تستطع أن تضع حداً لمشاكل دارفور. ثم تحدث الأخ/ محي الدين بخاري عن أن أهل دارفور مسلمون، والأصل أن تُحلّ قضاياهم على أساس الإسلام، ولا يمكن حل مشكلة دارفور، بل وكل مشاكل السودان إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً للحل، حيث يرضي ذلك رب العالمين، وكذلك يرضي الناس، لأن أحكام الله هي العدل. وفي الختام شكر الوفد الأخ/ إيدام، على حسن الضيافة، واتفق الجميع على مواصلة الحوار.. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

تونس: حلقة نقاش للنساء بعنوان "أزمة دستور"

تونس: حلقة نقاش للنساء بعنوان "أزمة دستور"

عقدت شابات حزب التحرير / تونس حلقة نقاش بعنوان "أزمة دستور" في المكتب الإعلامي لحزب التحرير بسوسة، تطرّقن فيها إلى بيان فساد الفلسفة التي قام عليها الدستور، والتبعات الكارثية المترتبة على ما تضمنته فصوله فتناولت مداخلة الأخت أماني بوزيد "الدستور التونسي في ميزان الإسلام" فسلطت الضوء على مدى مناقضة الفصول المصادق عليها مع أحكام الإسلام، ثم بينت الأخت رماح القراع النتائج الكارثية لما صيغ من ثغرات قانونية وتكريس الإرتهان للأجنبي ولقد كان التفاعل جيد مع ما طرح وقد تمحورت أسئلة الحاضرات ومداخلاتهن حول المعاهدات الدولية التي وقعت عليها تونس والتدخل الأجنبي المفضوح في المجلس التأسيسي وسبب رفض حركة النهضة لمقترح قانون تجريم التطبيع، كما تم التطرّق للبديل الذي يطرحه حزب التحرير. الاثنين، 12 ربيع الأول 1435هـ الموافق 13 كانون الثاني/يناير 2014م لمزيد من الصور في المعرض

8288 / 10603