أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إن الله كتب الإحسان، إحساناً ثابتاً بثبوت قيم الإسلام العظيم   لا تتقاذفه حرارة الأجواء السياسية فيتأذى الأطفال والنساء

خبر وتعليق إن الله كتب الإحسان، إحساناً ثابتاً بثبوت قيم الإسلام العظيم لا تتقاذفه حرارة الأجواء السياسية فيتأذى الأطفال والنساء

الخبر: في برنامج مؤتمر إذاعي بالإذاعة السودانية يوم الجمعة 10 كانون الثاني/يناير 2014م أكد سليمان عبد الرحمن المفوض العام للعون الإنساني أنه لن يتم استضافة اللاجئين الفارين من القتال بجنوب السودان في معسكرات لجوء، بل سيتم التعامل معهم كإخوة وليسوا لاجئين، وأكد أن ذلك إنفاذ لتوجيهات الرئيس عمر البشير بصفة استثنائية نسبة للوضع الاستثنائي الذي يعيشه جنوب السودان؛ (الذي كان جزءاً من السودان الواحد) وأكد استقبال منطقة الليري بجنوب كردفان لعدد 168 معظمهم من النساء والأطفال. التعليق: لا أحد يستطيع إنكار الأواصر والصلات القوية التي تربط أهل الجنوب بأهل الشمال فقد عاشوا سويا رغم ما بذره الاستعمار من الشقاق بينهم بسياساته اللعينة وأكمله نظام الإنقاذ بفصله للجنوب في 2011م، وبعد ذلك أصبح أهل الجنوب في الشمال أغراباً، وكذا أهل الشمال بالجنوب أغراباً، بل أصبح النساء والأطفال أوراق ضغط بين الطرفين لتحقيق مكاسب في مفاوضات أديس أبابا. وقد وثقت صحيفة الانتباهة ترحيل 140 أسرة في يوم واحد في 2012، أما ما حدث في معسكر كوستي للعالقين الجنوبيين فينم عن أنهم وقعوا بين مطرقة حكومتهم التي تماطل في استلامهم وسندان حكومة الخرطوم التي لا ترغب في وجودهم. كل ذلك لم يكن ليحدث لولا سياسة اللعبة القذرة التي مورست من قبل حكومة البلدين لعدم استنادهما على أساس مبدئي عادل بل أصبح كل يكيد للآخر، والأسر وبخاصة النساء والأطفال هم الضحية؛ تتقاذفهم حرارة الأجواء السياسية. أما دموع التماسيح على وحدة السودان فهي مفضوحة فكيف تتباكى الحكومة على وحدة هي من نسجت مؤامرة تمزيقها وتغريب أهلها عن بعضهم البعض بساستها وسياستها الرعناء، واتفاقية الشؤم نيفاشا التي أسست لفصل الجنوب والتي وقعتها حكومة الإنقاذ طائعة لتدق آخر مسمار في نعش الوحدة التي مزقت من قبل بالرأي العام الفاسد الذي سنت له أقلام واستحدثت له منابر وصحف غذت العنصرية والجهوية البغيضة لتؤسس للانفصال وتغريب أهل البلد الواحد عن بعضهم البعض. إن إحسان التعامل مع الناس هو من قيم الإسلام قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، وقال صلى الله علية وسلم: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء» ولكن إحسانا ثابتا بثبوت قيم الإسلام العظيم. إن دولة الخلافة بتعاملها المبني على أساس الإسلام العادل ستجعل رعايا الدول الأخرى يفرون إليها ليعيشوا في كنفها ويستظلوا بأمنها وأمانها كما كانت في الماضي يحتمي بها الملوك، كما حدث لملك السويد كارل الثاني عشر، المعروف أيضًا باسم "شارل الثاني عشر" الذي لجأ إلى الدولة العثمانية بعد هزيمته على يد الروس في سنة 1709 وعاش فيها آمنا مكرماً. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

نداءات القرآن الكريم   ح49   رسم استراتيجية المعارك   ج2

نداءات القرآن الكريم ح49 رسم استراتيجية المعارك ج2

رسم استراتيجية المعارك, والأمر بأخذ الحذر, والنفير الانفرادي والجماعي (ج2) (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذر‌كم فانفر‌وا ثبات أو انفر‌وا جميعا). (النساء 71) الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وآله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا, ومع النداء الثالث والعشرين نتناول فيه الآية الكريمة الحادية والسبعين من سورة النساء التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذر‌كم فانفر‌وا ثبات أو انفر‌وا جميعا). نقول وبالله التوفيق: يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: "ولفظة "ليبطئن" مختارة هنا بكل ما فيها من ثقل وتعثر, وإن اللسان ليتعثر في حروفها وجرسها، حتى يأتي على آخرها، وهو يشدها شدا, وإنها لتصور الحركة النفسية المصاحبة لها تصويرا كاملا بهذا التعثر والتثاقل في جرسها، وذلك من بدائع التصوير الفني في القرآن، الذي يرسم حالة كاملة بلفظة واحدة. وكذلك يشي تركيب الجملة كلها: (وإن منكم لمن ليبطئن) بأن هؤلاء المبطئين وهم معدودون من المسلمين (منكم) يزاولون عملية التبطئة كاملة، ويصرون عليها إصرارا، ويجتهدون فيها اجتهادا، وذلك بأسلوب التوكيد بشتى المؤكدات في الجملة! مما يوحي بشدة إصرار هذه المجموعة على التبطئة، وشدة أثرها في الصف المسلم, وشدة ما يلقاه منها! ومن ثم يسلط السياق الأضواء الكاشفة عليهم، وعلى دخيلة نفوسهم ويرسم حقيقتهم المنفرة، على طريقة القرآن التصويرية العجيبة: فها هم أولاء، بكل بواعثهم، وبكل طبيعتهم, وبكل أعمالهم وأقوالهم، ها هم أولاء مكشوفين للأعين، كما لو كانوا قد وضعوا تحت مجهر، يكشف النوايا والسرائر, ويكشف البواعث والدوافع، ها هم أولاء - كما كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, وكما يكونون في كل زمان وكل مكان - ها هم أولاء ضعافا منافقين ملتوين صغار الاهتمامات أيضا, لا يعرفون غاية أعلى من صالحهم الشخصي المباشر، ولا أفقا أعلى من ذواتهم المحدودة الصغيرة، فهم يديرون الدنيا كلها على محور واحد، وهمهم هذا المحور الذي لا ينسونه لحظة! إنهم يبطئون ويتلكؤون، ولا يصارحون، ليمسكوا العصا من وسطها كما يقال! وتصورهم للربح والخسارة هو التصور الذي يليق بالمنافقين الضعاف الصغار: يتخلفون عن المعركة، فإن أصابت المجاهدين محنة، وابتلوا الابتلاء الذي يصيب المجاهدين في بعض الأحايين, فرح المتخلفون وحسبوا أن فرارهم من الجهاد، ونجاتهم من الابتلاء نعمة: (فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا)، إنهم لا يخجلون وهم يعدون هذه النجاة مع التخلف نعمة أن ينسبوها لله. الله الذي خالفوا عن أمره فقعدوا! والنجاة في هذه الملابسة لا تكون من نعمة الله أبدا. فنعمة الله لا تنال بالمخالفة، ولو كان ظاهرها نجاة! إنها نعمة! ولكن عند الذين لا يتعاملون مع الله، عند من لا يدركون لماذا خلقهم الله، ولا يعبدون الله بالطاعة والجهاد لتحقيق منهجه في الحياة، نعمة عند من لا يتطلعون إلى آفاق أعلى من مواطىء الأقدام في هذه الأرض .. كالنمال .. نعمة عند من لا يحسون أن البلاء في سبيل الله وفي الجهاد لتحقيق منهج الله وإعلاء كلمة الله هو فضل واختيار من الله، يختص به من يشاء من عباده ليرفعهم في الحياة الدنيا على ضعفهم البشري، ويطلقهم من إسار الأرض يستشرفون حياة رفيعة، يملكونها ولا تملكهم. وليؤهلهم بهذا الانطلاق وذلك الارتفاع للقرب منه في الآخرة، في منازل الشهداء .. إن الناس كلهم يموتون! ولكن الشهداء في سبيل الله هم وحدهم الذين "يستشهدون" وهذا فضل من الله عظيم. فأما إذا كانت الأخرى فانتصر المجاهدون الذين خرجوا مستعدين لقبول كل ما يأتيهم به الله, ونالهم فضل من الله بالنصر والغنيمة، ندم المتخلفون أن لم يكونوا شركاء في معركة رابحة! رابحة بحسب مفهومهم القريب الصغير للربح والخسارة! (ولئن أصابكم فضل من الله، ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما). إنها أمنية الفوز الصغير بالغنيمة والإياب، هي التي يقولون عنها: (فوزا عظيما). والمؤمن لا يكره الفوز بالإياب والغنيمة بل مطلوب منه أن يرجوه من الله، والمؤمن لا يتمنى وقوع البلاء بل مطلوب منه أن يسأل الله العافية، ولكن التصور الكلي للمؤمن غير هذا التصور الذي يرسمه التعبير القرآني لهذه الفئة رسما مستنكرا منفرا.. إن المؤمن لا يتمنى البلاء, بل يسأل الله العافية، ولكنه إذا ندب للجهاد خرج غير متثاقل, خرج يسأل الله إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة، وكلاهما فضل من الله وكلاهما فوز عظيم، فيقسم له الله الشهادة، فإذا هو راض بما قسم الله أو فرح بمقام الشهادة عند الله، ويقسم له الله الغنيمة والإياب، فيشكر الله على فضله، ويفرح بنصر الله، لا لمجرد النجاة! وهذا هو الأفق الذي أراد الله أن يرفع المسلمين إليه وهو يرسم لهم هذه الصورة المنفرة لذلك الفريق "منهم" وهو يكشف لهم عن المندسين في الصف من المعوقين، ليأخذوا منهم حذرهم كما يأخذون حذرهم من أعدائهم! ومن وراء التحذير والاستنهاض للجماعة المسلمة في ذلك الزمان، يرتسم نموذج إنساني متكرر في بني الإنسان، في كل زمان ومكان، في هذه الكلمات المعدودة من كلمات القرآن! ثم تبقى هذه الحقيقة تتملاها الجماعة المسلمة أبدا. وهي أن الصف قد يوجد فيه أمثال هؤلاء، فلا ييأس من نفسه، ولكن يأخذ حذره ويمضي، ويحاول بالتربية والتوجيه والجهد، أن يكمل النقص، ويعالج الضعف، وينسق الخطى والمشاعر والحركات! ثم يمضي السياق يحاول أن يرفع ويطلق هؤلاء المبطئين المثقلين بالطين! وأن يوقظ في حسهم التطلع إلى ما هو خير وأبقى (الآخرة)، وأن يدفعهم إلى بيع الدنيا وشراء الآخرة، ويعدهم على ذلك فضل الله في الحالتين، وإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة". (انتهى الاقتباس). أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام وأن يعز الإسلام بنا وأن يكرمنا بنصره وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها إنه ولي ذلك والقادر عليه نشكركم لحسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد أحمد النادي

منبر الأمة: نداء استغاثة من مجموعة من سجناء الخلافة في سجون الطاغية

منبر الأمة: نداء استغاثة من مجموعة من سجناء الخلافة في سجون الطاغية

((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ، وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ، لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ))

رجل في أفريقيا الوسطى يأكل لحم أخي المسلم

رجل في أفريقيا الوسطى يأكل لحم أخي المسلم

تأمل الكثيرون أن جهود الوساطة الأفريقية التي استدعت حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى إلى تشاد وانتهت باستقالة الرئيس ميشال دجوتوديا (أول رئيس مسلم لجمهورية أفريقيا الوسطى) وسفره لمنفاه في دولة بينين، ستضع نهاية لشلال الدم الذي حصد ألفاً منذ شهر كانون الأول/ديسمبر 2013 وشرد قرابة المليون. ولكن موجة العنف ازدادت. وما أن استقال الرئيس بسبب إملاءات فرنسا، التي لم ترضَ عن حكمه للبلاد في حين أنها تظاهرت أن ما يحدث شأن داخلي، حتى تعرضت متاجر المسلمين في بانغي لعمليات سلب ونهب واسعة كما شهدت المدينة إطلاق نار وسطوًا مسلحًا وانتشارًا للعنف. صورت وسائل إعلام غربية الحشود النصرانية وهي تحتفل برحيل الرئيس دجوتوديا بالغناء علناً وبدون تردد "اليوم سنقتل المسلمين". في حي بيمبو جنوب العاصمة عمدت مجموعة يتألف القسم الأكبر منها من الشبان إلى إفراغ محتويات مسجد وتفكيكه ونقل قرميده. وقال أحد اللصوص "يتعذر العيش مع مسلمين. لا نريد عربا في وسط أفريقيا". يأتي هذا في الوقت التي تواصلت فيه جهود إجلاء الأجانب من البلاد خصوصاً مواطني تشاد وغرب أفريقيا والمسلمين القادمين من دول أفريقية استباقاً لعمليات انتقامية ضد قوات سيليكا الموالية للرئيس المستقيل. ويحدث هذا تحت نظر جنود حفظ السلام وفي العاصمة التي تحيط بها المدرعات الفرنسية المنتشرة في إطار "عملية سنغاريس" ووحدات من القوة الأفريقية "ميسكا". [الشرق الأوسط 2014/1/11] إضافة لموجات العنف المعتادة التي تزامنت مع الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى فقد تواترت روايات عن تمثيل النصارى بجثث المسلمين وأكل للحوم البشر منذ يوم السبت. وصحبت هذه الأخبار أجواء من التشكك والحذر. فقد روت التيليغراف البريطانية في عددها 2014/1/11 أن خروج الرئيس صاحبته أجواء عدائية للمسلمين وتجمهر الميليشيات النصرانية لتقتص من المسلمين بشتى الطرق بعد أن أيقنت أن الغلبة لهم وأخذتها نشوة النصر بعد المفاوضات التي أدت للتخلص من الرئيس ونفيه. نشرت البي بي سي تحقيقاً مفصلاً يوم الاثنين عن "الرجل الذي أكل لحم ضحيته انتقاماً" منه وما لبث أن انتشر التقرير انتشار النار في الهشيم. وقد صدم التقرير ضمير البشرية وتابع القارئ تفاصيل اللقاء الذي جمع الصحفي بالذئب البشري المدعو كواندجا ماغلوير وهو يروي تفاصيل الحادثة ويبرر أنه قام بذلك انتقاماً وغضباً لأن المسلمين قتلوا زوجته الحامل، وشقيقتها وطفلها الصغير. روى ماغلوير أنه رأى رجلاً في حافلة نقل فاشتبه في كونه مسلمًا وتتبعه بعد أن قرر أن ينتقم منه وجمع حوله الكثير من النصارى حتى صار على رأس حشد يضم نحو 20 شخصا، تمكنوا من إجبار سائق السيارة على التوقف بعد أن أكد السائق لهم أن الراكب مسلم. ثم سحبوا الرجل المسلم إلى الشارع حيث تعرض للضرب والطعن وتحطيم صخرة على رأسه ثم أضرموا النار فيه، وسارع ماغلوير بقطع رجل كاملة وأكلها نيئة بينما تابع الناس في الضجيج ولم يزجره أحد، بل إن البعض توقف لالتقاط الصور وتسجيل المشهد الدموي بكاميرات الهواتف النقالة. وقال أحد شهود العيان للبي بي سي (النسخة الإنجليزية) "كلنا غاضبون جداً من المسلمين وتدخلنا لإيقافه أمر غير وارد" روى صحفي البي بي سي أيضاً تجمهر النصارى حول الرجل في نهاية اللقاء وأنهم يصافحونه وينظرون له كبطل. شاهد الجميع المنظر الذي كان بمقربة من قوات حفظ السلام القادمة من بروندي واستمرت (الفُرجة) حتى قام أحد أعضائها بالتقيؤ من هول المنظر ثم ما لبث أن فض الحشد بسلاحه وأبعدهم عن الرجل القتيل. حاول الإعلام العالمي إضفاء أجواء من الموضوعية على هذا الخبر الصادم بداية من اختيار عنوان يساوي بين هذا الجرم وبين مسبباته "رجل يأكل لحم ضحيته انتقاما لمقتل عائلته"! مدعية تارة أن هذه حالة من حالات آكلي لحوم البشر "كانيبالزم"، وتارة أخرى بأن المقاتلين النصارى في أفريقيا الوسطى يؤمنون بالسحر والشعوذة ويرتدون التمائم التي تعلق عليها أشلاء بشرية، ولدى بعضهم معتقدات بأن أكل لحوم البشر يعطيهم قدرات غير عادية ويمنحهم قوة لا تقهر. وتارة أخرى بالتطرق للخلفيات التاريخية للحادثة وأن الإمبراطور بوكاسا الذي حكم البلاد من 1966-1979 اتهم بأنه من آكلي لحوم البشر، وهناك صور نشرت في فرنسا قيل أنها لبقايا أطفال في ثلاجة في قصره (البي بي سي 2014/1/13). أظهر الإعلام أن هذه حادثة فردية تعد الأولى من نوعها في هذا النزاع ولكن الميل أون لاين ذكرت بتاريخ 2014/1/13 مستندة لتقرير الصنداي تلغراف أن هذه ليست حالة استثنائية وأنه تم أكل لحم أكثر من شخص. إن مشهد إنسان وهو يأكل لحم أخٍ مسلم أمرٌ تعجز الكلمات عن وصفه ولا يقدِر أي منا على تجاوز الثواني الأولى من هكذا مشهد، ولكن خطر في بالي وأنا أتأمل الشاشة في ذهول ما فائدة هذه الحدود والسدود التي تفرقنا كمسلمين؟ فبالرغم من تنوع الثقافات واللغات والأعراق بيننا فإننا مسلمون ولم يستهدف الغوغاء هذا الرجل إلا لدينه. نشاهد ما يحدث في ميانمار فلا نفرق بين المسلم وغير المسلم، وكذلك الحال في أفريقيا الوسطى وغيرها من البلاد. إنه تكرار لما حدث في البوسنة. إن حجم التطهير العرقي والحقد الذي تنفذ به هذه الجرائم يدق ناقوس الخطر ويذكر بالكارثة البشرية في رواندا حيث تجرد الناس من أبسط معاني الإنسانية. هذه الأفعال ما هي إلا حصاد تدريب عصابات فرنسا الحاقدة للنصارى المغرر بهم في أفريقيا. عصابات لا تعرف سوى لغة العنف والسلاح ولا تدرك أنها تعيش تحت الهيمنة الفرنسية التي استعبدتها وأفقرتها ولا زالت تحرك خيوط اللعبة وتعبث بحياة البشر. توهمهم بالديمقراطية بالرغم من أن هذه الديمقراطية الأفريقية لا تعرف سوى لغة السلاح والانقلابات ولم تجلب لشعوب أفريقيا سوى المزيد من الشقاق والاقتتال، ولم توفر لأهل البلاد منظومة تتوافق مع احتياجاتهم كبشر وتكون بوتقة تصهر التركيبة المعقدة للمشهد الأفريقي مع التعدد في القبائل واللغات والأديان. وبالرغم من تهكم الكتاب العلمانيين والملحدين على هذا الخبر وادعائهم أن هذه نتيجة الأديان، فإن الحقيقة أن المشهد اليوم يُدين العلمانية ويثبت أنها أوهن من بيت العنكبوت. من السهل إثارة وتأجيج الأوضاع في أفريقيا الوسطى وغيرها بسبب هشاشة الرابط الذي يربط الناس ببعضهم وغياب النظام الذي يحمي الحقوق. هذه العصابات الصغيرة والعصابات الأكبر منها المتمثلة في الحكومات المتعاقبة سلمت العباد والبلاد للمستعمر لينتفع من ثرواتها الغنية، وشغلت الناس تارة بالنزاعات وتارة بالفقر حتى أصبحت النزاعات الطائفية والخلافات العرقية هي الأصل في المنطقة لا الاستثناء، وأصبحت صور اقتتال الفقراء على الفتات صورة اعتاد عليها الجميع. أعلن برنامج الأمم المتحدة للغذاء اليوم أن 90% من سكان جمهورية أفريقيا الوسطى (سادس أفقر دولة في العالم) يعيشون على وجبة واحدة في اليوم ويعانون من فقر مدقع. وأما تشاد التي تتحرك كالدمية في يد أسيادها وتجند المرتزقة هنا وهناك لأغراض سياسية دنيئة بينما تتلطخ يدها بدماء المسلمين، فهذه الجيوش مثل تجمع سيليكا المعارض لا يحفظ دماء المسلمين ولا يبتغي لهم الأمن والأمان بقدر حرصه على مساندة طرف سياسي في صراع مستمر على السلطة والهيمنة. قال الرئيس التشادي إدريس ديبي لأعضاء المجلس الوطني الانتقالي أثناء القمة الاستثنائية للمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا "إذا حصل فشل، فإنه للطبقة السياسية برمتها. العملية الانتقالية لم تحصل بالطريقة التي نريدها. السلطات التي تقع عليها مهمة القيام بهذه العملية لم تستطع الاستجابة لتطلعات شعب أفريقيا الوسطى والمجتمع الدولي، وأهمها النظام والأمن". لم ينجح الرئيس المستقيل في توفير الاستقرار في البلاد ولم يتمكن من السيطرة على المليشيات التي أوصلته لسدة الحكم فلا بد من التغيير وهذا التغيير لا يتم بدون ضحايا. صرح الكسندر فرديناند نجيوندت الرئيس المؤقت لجمهورية أفريقيا الوسطى يوم الاثنين بأن عصر الفوضى "الاناركية" قد انتهى، مشيراً إلى نزاع الميليشيات الذي بدأ منذ أن أطاح "تحالف سيليكا" الذي يضم غالبية من المسلمين بقيادة جوتوديا، بنظام الرئيس فرنسوا بوزيزي في آذار/مارس، ولكنه ربما يعلن عصرًا يفوق الاناركية بمراحل تؤكل فيه لحوم البشر عياناً بياناً. يأتي هذا الخبر في اليوم نفسه الذي يتذكر فيه المسلمون مولد الهادي الأمين الذي بعثه الله رحمة للعالمين، ذكرى مولد رسول بالمؤمنين رؤوف رحيم، يشفع لهم ويوصي بهم خيراً ويقول "أمتي أمتي".. لا يسعنا إلا أن نقول عذراً يا رسول الله فكم من أمتك ضيّعنا، وكم من مستنصر خذلنا، وكم من عرض انتُهك، وكم من مقدَّس دُنّس، وكم من ذئاب بشرية عوت حولنا ولم نلجمها.. عذراً يا رسول الله فجيوشنا موجَّهة ضد المسلمين تقيم الثكنات العسكرية في قلب عواصمنا وأهملت الثغور. عذراً يا رسول الله فإن ساستنا يسوسون الناس بالكفر والطاغوت ويتآمرون علينا.. عذراً يا رسول فقد هدمت الخلافة وأصبحنا مطمعاً لكل لئيم.. عذراً يا رسول الله فالبعض منا يتساءل بعد كل هذا لماذا الشريعة ولماذا نريدها كاملة غير منقوصة؟! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا»، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ»، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

دعوة عامة لوقفة أطفال بعنوان: من أطفال أرض اليرموك إلى أطفال حمص والغوطة ومخيم اليرموك

دعوة عامة لوقفة أطفال بعنوان: من أطفال أرض اليرموك إلى أطفال حمص والغوطة ومخيم اليرموك

يقيم حزب التحرير / ولاية الأردن وقفة أطفال في مدينة إربد بعنوان (من أطفال أرض اليرموك إلى أطفال حمص والغوطة ومخيم اليرموك) وذلك، نداء للثوار لوأد الفتنة - السلاح الفتاك ضد الثورة - ووقف الاقتتال وسفك الدم الحرام فيما بينهم وتوحيد الصف لفك الحصار عن المحاصرين في المدن والقرى والمخيمات وللإجهاز على نظام بشار المجرم، الذي عجز كل العجز عن تركيع المسلمين في الشام ومعه حلفاؤه أمريكا وروسيا وإيران وحزبها في لبنان، واستنكارا لتواطؤ حكام المسلمين على الثورة المباركة واتفاقهم على التخاذل عن نجدة أهل الشام من إجرام وحقد بشار ونظامه، الذي أضاف لترسانته الإجرامية سلاح التجويع لقتل المسلمين وأطفالهم لتركيعهم، بعد أن عجز عن ذلك باستخدام الأسلحة الكيماوية والطيران والمدفعية الثقيلة والصواريخ والبراميل المتفجرة. واستنهاضا لجيوش المسلمين واستفزاز نخوتهم للقيام بواجبهم تجاه إخوانهم في الشام. مكان الوقفة ساحة مدارس الأونروا عند إشارة الإسكان في شارع جامعة اليرموك وذلك بمشيئة الله يوم الخميس 16/01/2014 في تمام الساعة 11:30 صباحا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   الطوق المُحكَم

خبر وتعليق الطوق المُحكَم

الخبر: بثت إحدى قنوات دبي الفضائية قبل يومين الفلم الوثائقي الحاصل على الأوسكار (Inside Job) "مهمة داخلية"، وقد أنتج هذا الفلم عام 2010 ولكنه عرض مترجما للعربية هذه المرة. والفلم يكشف الكثير من خبايا عالم المال والسياسة في أمريكا خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية والتي أرجع صاحب الفلم أسبابها إلى استشراء نفوذ أرباب المال والبنوك ووصول نفوذهم إلى داخل البيت الأبيض مباشرة بل وإلى الجامعات الأمريكية الكبرى مثل هارفارد وغيرها. ما أتاح لهم التغطية على كثير من الحقائق على الأرض والتي كانت تشير إلى حصول أزمة اقتصادية هائلة وخسارة ملايين الناس لوظائفهم وبيوتهم علاوة على الأموال والإفلاس. كيف لا وقد وصل حجم الاقتصاد الوهمي إلى أكثر من 600 ترليون دولار، ومما فضحه الفلم التمويل الضخم للحملات الانتخابية من قبل البنوك فقط والذي وصل إلى 5 مليارات دولار، وإلى المبالغ الطائلة التي كان يتلقاها أساتذة الجامعات المشهورين من أجل كتابة تقارير مالية للدول من أجل إخفاء أو تأجيل انكشاف المستور وبناء المزيد من الأوهام الاقتصادية للشعوب حتى حصلت الأزمة فخسر من خسر وأفلس من أفلس وأغلقت مصانع وشركات وبنوك وفقدت وظائف... ثم مع كل ذلك يقوم الساسة في أمريكا بإنقاذ البنوك وأصحابها مع أنهم هم أس الداء. ولا يخفى هنا دور الإعلام مع الساسة وأصحاب المال في تزوير الحقائق والتعمية عن حقيقة فشل النظام الكامل وبناء قصور في الهواء للناس، فالطوق محكم على الحقيقة لا ينفذ منه إلا القليل، هذا في بلد كأمريكا... التعليق: إذا كان هذا هو حال أقوى الدول "الديمقراطية" في العالم، مؤامرات وخداع وتضليل ونهب وسلب ورشا، فكيف لا يزال المسلمون يثقون بفكر الغرب ومفاهيمه وديمقراطيته؟ كيف يقبلون بالرأسمالية أو مشتقاتها التجميلية "الدولة المدنية" "الحرية" "العدالة الاجتماعية" ... الخ. ثم ألا يتكرر هذا الواقع في بلادنا؟ نظرت إلى الواقع المصري فوجدته صورة مصغرة عن الأم أمريكا ولكن الصورة هذه المرة فاضحة وكالحة أكثر، إعلاميا وسياسيا وماليا؛ فـ"شِلة" أصحاب المال أمثال ساويروس ينفقون بسخاء على "شِلة" من الإعلاميين المقززين فيصبح في مقاييس هؤلاء الأسود أبيض والأبيض أسود، وجهاز القضاء ـ والذي أقسم أمامه مرسي بحفظ النظام الجمهوري ومدحه ومدح رجالاته يوما ـ ما هو إلا "شلة" من شهود الزور والجلادين لا غير. أما "شِلة" الساسة فهم ألعوبة في يد "شلة" العسكر التي تمسك بزمام الأمن والاقتصاد والإعلام والمشايخ أيضا... فكل تلك "الشِلل" تقوم بدورها المطلوب منها لتمرير مخططات أمّهم أمريكا، والمواطن العادي أصبح ألعوبة في أيديهم، ويراد تسييره كالروبوت إلى صندوق الاقتراع لتكتسب تلك "الشلل" مصداقية وقانونية أكثر... في زمن السنوات الخداعات هذا. هذا الواقع المصري الذي أصبح مفضوحا هو نفسه في بلاد المسلمين الأخرى، وإن كان يحاول إخفاء وجهه الحقيقي الكالح بمساحيق كثيرة... ولا حاجة أن نخوض في واقع الحال في دول أخرى كالسعودية التي ينهب آل سعود ثرواتها ويعيش أغلب الناس ضنكا ثم تجد الأبواق الإعلامية تلهي الناس ومشايخ السلطان تخدرهم... ولكن لنأخذ الواقع السوري، فهناك تجتمع "شلل" السياسة والإعلام والمال على مستوى عالمي لتحرف الثورة عن مسارها الصحيح...أما "شلل" نظام الأسد ومن ورائه إيران فهي واضحة مفضوحة، وأما حكام الخليج وعلى رأسهم السعودية وقطر فيتحركون بقوة لشراء ولاءات الكتائب والألوية المقاتلة للنظام، والأردن يقوم بالعمل الاستخباراتي على أكمل وجه، وتركيا ترعى الائتلاف وتضع اللاجئين تحت الاعتقال، والإعلام العربي وعلى رأسه الجزيرة والعربية يلعب الدور المرسوم له جيدا، من تشويه لحقيقة الثورة ومسعاها، بل هو تشويه "ذكي للأسف" لمطلب أهل الشام الواضح للإسلام ودولته، ولن يصعب على الساسة وأرباب المال والإعلام الإتيان بما يسمونهم "الخبراء" و"المحللين" وأصحاب المعاهد البحثية و و و...كي يحرفوا الوقائع ويوجهوا الرأي العام إلى حيث يراد، حيث أصبحت تجد الكثير من الناس يساوي بين ثوار الشام ونظام الأسد، ولا شك أن بعض الفصائل تساهم في هذا التضليل بحسن نية أو بسوئها، ولكن قبل ذلك بسبب المال والسلاح المشروط وعدم وجود الوعي على حبائل الدول ومخططاتها. وفي المحصلة فإن الطوق المضروب على الحقيقة محكم أيما إحكام، فهل يمكن كسر هذا الطوق يوما؟ وما هي الوسائل المتاحة في أيدي المخلصين الواعين؟ وهل ستنتهي هذه السنوات الخداعات التي يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب؟ لقد سبق وكسر مثل هذا الطوق يوما، كسره محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته الكرام، لما أذن الله سبحانه وتعالى بذلك، فتقلبت الأوضاع والظروف في سرعة البرق وانقلب السحر على الساحر وحصل التمكين في الأرض وحطم نافوخ الكفر ودالت الدنيا عليه... وهكذا يكون بحول الله تعالى في قابل الأيام... بإيمان صادق، وبنوايا صادقة، وهمم عالية، وتجرد واضح لله تعالى، يصاحب العمل المتواصل لكسر الطوق بكل ما أوتي المخلصون من قوة في الفكر وإبداع في الأساليب، وبدون كلل ولا ملل، فإن الشروخ في ذلك الطوق أصبحت تظهر بين الحين والآخر وآن أوان كسره نهائيا... يوم تشرق شمس الخلافة على الدنيا ويعلو صيتها ليملآ الآذان، وترفرف راياتها في عنان السماء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

8286 / 10603